يوم السبت13 يناير2018 تحشد عمال معمل قصب السکر في هفت تبه للاحتجاج والاضراب عن العمل في فناء هذه الشرکة الزراعية والصناعية.انهم احتجوا علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة ووعود کاذبه من قبل وکلاء النظام النهابين والسارقين وأضربوا عن العمل. وفي الوقت الحالي تحشد عمال أجزاء الزراعة ودفع الآفات وجزء من الري أمام مدخل الشرکة وأغلقوا باب الشرکة ومنعوا دخول جرارات محملة بقصب السکر.
إيران.. تجمع احتجاجي للمواطنين المنهوبة أموالهم في مدينة مشهد
بلغت تجمعات احتجاجية من قبل مختلف الفئات علی النهب والسطو من قبل أذناب نظام الملالي ذروة جديدة، منها تجمع احتجاجي لمن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة «بدرتوس خراسان» يوم السبت 13 يناير2018 أمام المرکز الرئيسي لمؤسسة «کاسبين » في بلوار خيام بمدينة مشهد للإعتراض علی عدم إعادة أموالهم المنهوبة.
إيران: تواصل اضراب عمال محطة توليد الطاقة عن العمل بمدينة يزد
يوم السبت 13يناير 2018 تواصل اضراب عمال محطة توليد الطاقه بمدينه يزد عن العمل والذي بدأ منذ يوم الخميس 11 يناير. وأضرب هؤلاء العمال عن العمل بسبب عدم استلام رواتبهم المتأخرة.
والجدير بالذکر أنه عقب انتفاضة الشعب الإيراني بلغت الإضرابات العماليه في معامل إيران ذروتها ويطالب العمال المحرومون بالاضرابات المتتالية بحقوقهم المنهوبة.
والجدير بالذکر أنه عقب انتفاضة الشعب الإيراني بلغت الإضرابات العماليه في معامل إيران ذروتها ويطالب العمال المحرومون بالاضرابات المتتالية بحقوقهم المنهوبة.
تواصل اضراب عمال سد«شفا رود» عن العمل بمحافظة جيلان
يوم السبت 13 يناير تواصل اضراب عمال سد«شفا رود» في مدينة رضوان شهر بمحافظة جيلان عن العمل. وأضرب هؤلاء العمال عن العمل منذ يوم الأحد 10يناير للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة 7 أشهر. وأکد أحد العمال الطافح کيل صبره قائلا:« ليس لدينا ما نخسره، ونحن جميعا معا حتی النهاية».
إيران: مقتل شاب 26 عاما في دائرة المباحث بمدينة جالوس
اعتقل ليلة 12 يناير شاب باسم علي بولادي 26 عاما من أهالي القری المحيطة بمدينة جالوس من قبل مأموري قوی الأمن المجرمين بتهمة اطلاق النار.
وفي صبيحة يوم السبت أبلغوا عائلة الشاب أنه توفي في دائرة المباحث. حيث تحشدت فورا العائلة وأهالي المنطقة في الموقع لکن أساء رجال الأمن المجرمون إلی الأم المفجوعة لهذا الشاب الذي قتلوه تحت التعذيب مما أثار مشاعر الغضب لدی المواطنين والاشتباک مع المأمورين.
وفي صبيحة يوم السبت أبلغوا عائلة الشاب أنه توفي في دائرة المباحث. حيث تحشدت فورا العائلة وأهالي المنطقة في الموقع لکن أساء رجال الأمن المجرمون إلی الأم المفجوعة لهذا الشاب الذي قتلوه تحت التعذيب مما أثار مشاعر الغضب لدی المواطنين والاشتباک مع المأمورين.
اضراب سائقي الشاحنات لمنجم «انکوران» بمدينة زنجان عن العمل
أضرب سائقوالشاحنات لمنجم «انکوران» بمدينة زنجان عن العمل وأوقفوا عملهم يوم الجمعة 12يناير 2018 للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم وعدم تأمين الأمن الوظيفي لهم.
احتجاج سائق التکسي في مدينة بندرعباس + فيديو
يوم الجمعة 12 يناير 2018 سائق سيارة أجرة طفح کيل صبره من سرقة ونهب وکلاء النظام نام في وسط الشارع لأظهار احتجاجه.
بسمة قضماني: ترک الولايات المتحدة الساحة لروسيا أدی إلی زيادة فعالية إيران
نيويورک- دعت بسمة قضماني، عضوة هيئة التفاوض العليا للمعارضة السورية، إلی مشارکة أمريکية فعّالة في مساعي إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، محذّرة من تداعيات ترک المجال لروسيا.
جاء ذلک في تصريحات أدلت بها “قضماني” بشأن مباحثات وفد الهيئة العليا للمفاوضات التابع للمعارضة، برئاسة نصر الحريري، في الولايات المتحدة.
وقالت قضماني “إن لم تشترک الولايات المتحدة في المفاوضات فلن تکون مساعي إيجاد حل متوازن ممکنة”.
وحذرت من أن “ترک الولايات المتحدة المجال لروسيا أثناء کافة مراحل المفاوضات لن يجلب حلا سياسيا متوازنا للبلاد، کما سيدفع المعارضة السورية المعتدلة إلی خارج المعادلة”.
وشددت علی “حاجة المعارضة (السورية) الماسة لمشارکة الولايات المتحدة في مرحلة المفاوضات السياسية، بهدف تحقيق توازن للکفات في مفاوضات جنيف (برعاية الأمم المتحدة)”.
ورأت أن “إدارة الرئيس (الأمريکي دونالد) ترامب قللت من اهتمامها بمساعي إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مقابل ترکيزها علی محاربة تنظيم داعش الإرهابي”.
وقالت قضماني إن “ترک الولايات المتحدة الساحة لروسيا أدی إلی زيادة فعالية إيران (الداعمة للنظام السوري) علی الأراضي السورية”.
ومضت قائلة إن “روسيا لا تشارک بالکثير من قواتها البرية في سوريا (بجانب قوات النظام)، لکنها تستخدم الميلشيات الإيرانية في تأمين مکاسب عسکرية علی الأرض، ما يزيد من فعالية الدور الإيراني”.
– مأساة إدلب
وفي ما يخص هجمات قوات النظام علی مدينة إدلب شمالي سوريا، قالت قضماني “إن کانت أمريکا جادة في رغبتها بالقضاء علی الإرهاب، فيجب عليها إعداد خطة بشأن إدلب”.
وتسعی قوات النظام إلی التقدم في إدلب، حيث قُتل أکثر من 95 مدنيا وأصيب ما يزيد عن 200 آخرين في هجمات جوية مکثفة مستمرة منذ حوالي ثلاثة أسابيع.
وأردفت “إننا نشهد بداية مأساة حقيقة في إدلب ستکون أسوأ بکثير من عملية إخلاء (مدينة) حلب (شمال)، وستستغرق وقتا أطول بکثير”.
وتشکل إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدی مناطق “خفض التوتر”، التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة کل من ترکيا وروسيا وإيران.
واستدعت الخارجية الترکية، الثلاثاء الماضي، سفيري روسيا وإيران لدی أنقرة، ودعت البلدين إلی الضفط علی النظام السوري لوقف الهجمات، وتحمل مسؤوليتهما تجاه اتفاق “مناطق خفض التوتر”.
وحذرت قضماني من أن “روسيا ستدفع بالميليشات الإيرانية إلی الواجهة في إدلب، بهدف محاربة تنظيم القاعدة، لکن ستقوم تلک الميلشيات کالمغناطيس بجذب المزيد من الإرهاب إلی المنطقة، لتستمر بذلک هذه الحلقة، وتؤدي إلی أزمة إنسانية جديدة في المنطقة”.
ورأت أن “إدارة الرئيس الأمريکي (السابق باراک) أوباما (2009-2017) تابعت بعجز سقوط مدينة حلب” في أيدي قوات النظام، وحذرت الرئيس الحالي، دونالد ترامب، من “اتخاذ الموقف نفسه أمام الأزمة الإنسانية المحتملة في إدلب”.
جاء ذلک في تصريحات أدلت بها “قضماني” بشأن مباحثات وفد الهيئة العليا للمفاوضات التابع للمعارضة، برئاسة نصر الحريري، في الولايات المتحدة.
وقالت قضماني “إن لم تشترک الولايات المتحدة في المفاوضات فلن تکون مساعي إيجاد حل متوازن ممکنة”.
وحذرت من أن “ترک الولايات المتحدة المجال لروسيا أثناء کافة مراحل المفاوضات لن يجلب حلا سياسيا متوازنا للبلاد، کما سيدفع المعارضة السورية المعتدلة إلی خارج المعادلة”.
وشددت علی “حاجة المعارضة (السورية) الماسة لمشارکة الولايات المتحدة في مرحلة المفاوضات السياسية، بهدف تحقيق توازن للکفات في مفاوضات جنيف (برعاية الأمم المتحدة)”.
ورأت أن “إدارة الرئيس (الأمريکي دونالد) ترامب قللت من اهتمامها بمساعي إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مقابل ترکيزها علی محاربة تنظيم داعش الإرهابي”.
وقالت قضماني إن “ترک الولايات المتحدة الساحة لروسيا أدی إلی زيادة فعالية إيران (الداعمة للنظام السوري) علی الأراضي السورية”.
ومضت قائلة إن “روسيا لا تشارک بالکثير من قواتها البرية في سوريا (بجانب قوات النظام)، لکنها تستخدم الميلشيات الإيرانية في تأمين مکاسب عسکرية علی الأرض، ما يزيد من فعالية الدور الإيراني”.
– مأساة إدلب
وفي ما يخص هجمات قوات النظام علی مدينة إدلب شمالي سوريا، قالت قضماني “إن کانت أمريکا جادة في رغبتها بالقضاء علی الإرهاب، فيجب عليها إعداد خطة بشأن إدلب”.
وتسعی قوات النظام إلی التقدم في إدلب، حيث قُتل أکثر من 95 مدنيا وأصيب ما يزيد عن 200 آخرين في هجمات جوية مکثفة مستمرة منذ حوالي ثلاثة أسابيع.
وأردفت “إننا نشهد بداية مأساة حقيقة في إدلب ستکون أسوأ بکثير من عملية إخلاء (مدينة) حلب (شمال)، وستستغرق وقتا أطول بکثير”.
وتشکل إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدی مناطق “خفض التوتر”، التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة کل من ترکيا وروسيا وإيران.
واستدعت الخارجية الترکية، الثلاثاء الماضي، سفيري روسيا وإيران لدی أنقرة، ودعت البلدين إلی الضفط علی النظام السوري لوقف الهجمات، وتحمل مسؤوليتهما تجاه اتفاق “مناطق خفض التوتر”.
وحذرت قضماني من أن “روسيا ستدفع بالميليشات الإيرانية إلی الواجهة في إدلب، بهدف محاربة تنظيم القاعدة، لکن ستقوم تلک الميلشيات کالمغناطيس بجذب المزيد من الإرهاب إلی المنطقة، لتستمر بذلک هذه الحلقة، وتؤدي إلی أزمة إنسانية جديدة في المنطقة”.
ورأت أن “إدارة الرئيس الأمريکي (السابق باراک) أوباما (2009-2017) تابعت بعجز سقوط مدينة حلب” في أيدي قوات النظام، وحذرت الرئيس الحالي، دونالد ترامب، من “اتخاذ الموقف نفسه أمام الأزمة الإنسانية المحتملة في إدلب”.
ميليشيات الحوثي تعتدي علی تظاهرة نسائية في صنعاء
اعتدت ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بالضرب علی تظاهرة نسائية في صنعاء تندد بقمع الميليشيات للمواطنين، اليوم (السبت).
واعتقلت الميليشيات الإرهابية بعض المتظاهرات ونقلتهن إلی مکان مجهول.
من جهة أخری، أحبط الجيش اليمني يحبط هجوماً للحوثيين بجبهة قيفة رداع، وأسر قائدهم وقتل العشرات من عناصرهم.
الإنتفاضة الإيرانية مستمرة
عشرات القتلی وأکثر من 8000 اعتقلوا خلال التظاهرات الأخيرة في إيران، وهي التظاهرات الأکبر منذ تلک التي أعقبت الانتخابات عام 2009.
فيما شنت قوات الأمن الإيرانية، أمس حملة اعتقالات جديدة طالت عشرات الأشخاص بتهمة المشارکة في الاحتجاجات في مدن “سردشت” (شمال غرب إيران)، و”إيذة”، ومحافظة “فارس” ووجهت لهم تهم الإرهاب وإثارة الشغب، وتصل عقوبة الإرهاب في إيران إلی الإعدام.
وفي الوقت الذي ينفذ النظام الإيراني الحکم بالإعدام علی المئات من المعارضين السياسيين، بتوجيه تهم “الإرهاب والعنف”، مرر نظام الملالي قانوناً ينقذ الآلاف من تجار المخدرات، من حبل المشنقة، هذا ما أشارت إليه، إذاعة “أر.إف.أي” الفرنسية.
وعبرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران أسماء جهانکير، عن قلقها من تعرض معتقلي الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد للتعذيب.
فيما شنت قوات الأمن الإيرانية، أمس حملة اعتقالات جديدة طالت عشرات الأشخاص بتهمة المشارکة في الاحتجاجات في مدن “سردشت” (شمال غرب إيران)، و”إيذة”، ومحافظة “فارس” ووجهت لهم تهم الإرهاب وإثارة الشغب، وتصل عقوبة الإرهاب في إيران إلی الإعدام.
وفي الوقت الذي ينفذ النظام الإيراني الحکم بالإعدام علی المئات من المعارضين السياسيين، بتوجيه تهم “الإرهاب والعنف”، مرر نظام الملالي قانوناً ينقذ الآلاف من تجار المخدرات، من حبل المشنقة، هذا ما أشارت إليه، إذاعة “أر.إف.أي” الفرنسية.
وعبرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران أسماء جهانکير، عن قلقها من تعرض معتقلي الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد للتعذيب.
و کشف ناشطون عن مقتل عدد من السجناء تحت التعذيب، مطالبين المجتمع الدولي بالتحقيق في قتل المتظاهرين بالصعق الکهربائي کما حذروا من محاولات نظام الملالي لضرب النسيج الاجتماعي للشعب الإيراني عبر ما يقدم عليه من سيناريوهات مظاهرات مؤيدة يٌرغم فيها الموظفين البسطاء في الهيئات الحکومية.
وأثار نشطاء حقوقيون في إيران مخاوفهم حول حملات الاعتقال الجماعية علی خلفية أکبر احتجاجات علی مستوی البلاد منذ قرابة عقد، بعد موت ثلاثة متظاهرين علی الأقل في أحد سجون طهران.
وتوفي أحد المحتجزين يدعی سينا غنباري في سجن “إيفين”. کما أخبرت الناشطة الحقوقية الإيرانية، نسرين سوتوده، هاتفيا عن موت محتجين اثنين آخرين في السجن، لکن لم يتم تحديد هويتهما بعد.
وأثار نشطاء حقوقيون في إيران مخاوفهم حول حملات الاعتقال الجماعية علی خلفية أکبر احتجاجات علی مستوی البلاد منذ قرابة عقد، بعد موت ثلاثة متظاهرين علی الأقل في أحد سجون طهران.
وتوفي أحد المحتجزين يدعی سينا غنباري في سجن “إيفين”. کما أخبرت الناشطة الحقوقية الإيرانية، نسرين سوتوده، هاتفيا عن موت محتجين اثنين آخرين في السجن، لکن لم يتم تحديد هويتهما بعد.
و أشار الباحث في الشؤون الإيرانية في منظمة العفو الدولية، نسيم باباياني، إلی أنه من وقت لآخر يتم اکتشاف الظروف غير الإنسانية في السجون الإيرانية من حيث التکدس والتهوية السيئة والتهديد بالتعذيب.
کما أعرب عن قلقه حول عدم سماح السلطات الإيرانية لعائلات المحتجزين بمعرفة أي معلومات عن مصيرهم مطالبا إياها بضرورة کسر حاجز الصمت هذا والإفصاح عن أماکن وحالات المعتقلين لديها.
بدوره قال الباحث السياسي الأمريکي مجيد رفيع زاده، إن الإجراء الوقائي هو علی الأرجح محاولة لنشر الخوف، کما أنه يوفر للسلطات الإيرانية حجة “مشروعة” لاعتقال الناس الذين يعتبرون من معارضي النظام، مشيرا إلی أن النظام يحاول تقليل إمکانية انتشار الاستياء أو موجة أخری من التظاهرات.
وأکد الباحث السياسي الأمريکي أنه عبر قراءة تاريخ النظام الإيراني وکيفية معاملته للمحتجزين والمسجونين، يمکن إثارة کثير من القضايا المقلقة، مشيرا إلی أن مرکز احتجاز “کهريزک” هو مثال علی کيفية معاملة المتظاهرين المحتجزين.
وقال زاده إنه في أعقاب تظاهرات عام 2009، تکشفت تقارير حول مرکز احتجاز بعينه هو “کهريزک”؛ حيث کان المتظاهرون المحتجزون يتعرضون للتعذيب والتعديات، ولقي الکثير منهم مصرعهم بداخله، طبقاً لمنظمات حقوق الإنسان.
وأوضح زادة أن المحتجزين عادة ما يُستخدمون کبيادق لإعطاء المجتمع الإيراني درساً قاسياً ضد التظاهرات، مشيراً إلی أن المتظاهرين بصورة عامة يصنفون کمنشقين سياسيين، ويتم إبقاؤهم داخل سجون سياسية سيئة السمعة مثل سجن “إيفين”، حيث عدم المراعاة للأصول القانونية، والحرمان من إمکانية الوصول إلی المحامين.
وقال الباحث إن المسجونين علی الأرجح سيواجهون اتهامات غامضة مثل تهديد الأمن القومي للحکومة، ومحاولة الإطاحة بها، أو التآمر علی “الأعداء” والأجانب، مشيراً إلی أن العقوبات يمکن أن تتراوح ما بين الحبس الانفرادي طويل الأمد إلی الإعدام، أما إهانة المرشد الإيراني علي خامنئي وترديد هتاف “الموت لخامنئي” فعقابها الموت.
وطبقاً لمنظمة العفو الدولية، فإن التعذيب يعتبر أسلوباً تقليدياً يستخدمه النظام في سيناريوهات مشابهة.
وأضاف الباحث الأمريکي أنه بالإضافة إلی کل ذلک، فإن النظام سيحاول انتزاع اعترافات قسرية عبر تهديد المحتجزين وعائلاتهم، لافتاً إلی أنه في مثل تلک الأوضاع يُرغم المسجونون علی قول إنهم کانوا يتعانون من حکومات أجنبية، ويتجسسون، ويحرضون علی تظاهرات مناهضة للحکومة.
هذا وأکد مسؤول ألماني بأن العضو في النظام الإيراني الملا محمود هاشمي شهرودي، الذي يخضع لتحقيق في ألمانيا في مزاعم ارتکابه جرائم ضد الإنسانية، غادر البلاد علی متن رحلة متجهة إلی طهران خوفا من اعتقاله.
وکان شهرودي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية السابق، موجودا في ألمانيا لتلقي العلاج عندما رفع نشطاء دعاوی ضده أمام الادعاء، مستشهدين بما وصفوه بسجله في إقرار أحکام بالإعدام.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الممثل للمعارضة في المنفي، إن شهرودي أصدر “آلافا” من أحکام الإعدام تصل إلی حد جريمة ضد الإنسانية، وحث المدعين الألمان علی التحقيق معه.
وأدان ناشط بالمجلس مغادرة شهرودي وقال شاهين جوبادي، عضو لجنة الشؤون الخارجية باللجنة: “کان يجب محاکمته عن آلاف من عمليات الإعدام في إيران”.
وقال المدعون إنهم يحققون في الدعاوی، ومنها واحدة رفعها السياسي الکبير بحزب الخضر فولکر بيک. وذکر المجلس الوطني للمقاومة في وقت لاحق أن إيران حجزت 7 تذاکر طيران له ولمرافقيه علی رحلة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية من أجل مغادرة البلاد.
والمحکمة الدستورية في ألمانيا هي المخولة بإصدار أوامر الاعتقال ولکي يصل إصدار حکم بالإعدام إلی حد الجريمة ضد الإنسانية يجب أن يکون جزءا من هجوم منهجي علی سکان مدنيين.
وفي حين أن ألمانيا تعارض عقوبة الإعدام شأنها شأن جميع دول الاتحاد الأوروبي فإن المدعين الألمان لا يتحرکون تلقائيا تجاه حالات أحيلت إليهم تشمل عمليات إعدام في دول خارجية.
کما أعرب عن قلقه حول عدم سماح السلطات الإيرانية لعائلات المحتجزين بمعرفة أي معلومات عن مصيرهم مطالبا إياها بضرورة کسر حاجز الصمت هذا والإفصاح عن أماکن وحالات المعتقلين لديها.
بدوره قال الباحث السياسي الأمريکي مجيد رفيع زاده، إن الإجراء الوقائي هو علی الأرجح محاولة لنشر الخوف، کما أنه يوفر للسلطات الإيرانية حجة “مشروعة” لاعتقال الناس الذين يعتبرون من معارضي النظام، مشيرا إلی أن النظام يحاول تقليل إمکانية انتشار الاستياء أو موجة أخری من التظاهرات.
وأکد الباحث السياسي الأمريکي أنه عبر قراءة تاريخ النظام الإيراني وکيفية معاملته للمحتجزين والمسجونين، يمکن إثارة کثير من القضايا المقلقة، مشيرا إلی أن مرکز احتجاز “کهريزک” هو مثال علی کيفية معاملة المتظاهرين المحتجزين.
وقال زاده إنه في أعقاب تظاهرات عام 2009، تکشفت تقارير حول مرکز احتجاز بعينه هو “کهريزک”؛ حيث کان المتظاهرون المحتجزون يتعرضون للتعذيب والتعديات، ولقي الکثير منهم مصرعهم بداخله، طبقاً لمنظمات حقوق الإنسان.
وأوضح زادة أن المحتجزين عادة ما يُستخدمون کبيادق لإعطاء المجتمع الإيراني درساً قاسياً ضد التظاهرات، مشيراً إلی أن المتظاهرين بصورة عامة يصنفون کمنشقين سياسيين، ويتم إبقاؤهم داخل سجون سياسية سيئة السمعة مثل سجن “إيفين”، حيث عدم المراعاة للأصول القانونية، والحرمان من إمکانية الوصول إلی المحامين.
وقال الباحث إن المسجونين علی الأرجح سيواجهون اتهامات غامضة مثل تهديد الأمن القومي للحکومة، ومحاولة الإطاحة بها، أو التآمر علی “الأعداء” والأجانب، مشيراً إلی أن العقوبات يمکن أن تتراوح ما بين الحبس الانفرادي طويل الأمد إلی الإعدام، أما إهانة المرشد الإيراني علي خامنئي وترديد هتاف “الموت لخامنئي” فعقابها الموت.
وطبقاً لمنظمة العفو الدولية، فإن التعذيب يعتبر أسلوباً تقليدياً يستخدمه النظام في سيناريوهات مشابهة.
وأضاف الباحث الأمريکي أنه بالإضافة إلی کل ذلک، فإن النظام سيحاول انتزاع اعترافات قسرية عبر تهديد المحتجزين وعائلاتهم، لافتاً إلی أنه في مثل تلک الأوضاع يُرغم المسجونون علی قول إنهم کانوا يتعانون من حکومات أجنبية، ويتجسسون، ويحرضون علی تظاهرات مناهضة للحکومة.
هذا وأکد مسؤول ألماني بأن العضو في النظام الإيراني الملا محمود هاشمي شهرودي، الذي يخضع لتحقيق في ألمانيا في مزاعم ارتکابه جرائم ضد الإنسانية، غادر البلاد علی متن رحلة متجهة إلی طهران خوفا من اعتقاله.
وکان شهرودي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية السابق، موجودا في ألمانيا لتلقي العلاج عندما رفع نشطاء دعاوی ضده أمام الادعاء، مستشهدين بما وصفوه بسجله في إقرار أحکام بالإعدام.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الممثل للمعارضة في المنفي، إن شهرودي أصدر “آلافا” من أحکام الإعدام تصل إلی حد جريمة ضد الإنسانية، وحث المدعين الألمان علی التحقيق معه.
وأدان ناشط بالمجلس مغادرة شهرودي وقال شاهين جوبادي، عضو لجنة الشؤون الخارجية باللجنة: “کان يجب محاکمته عن آلاف من عمليات الإعدام في إيران”.
وقال المدعون إنهم يحققون في الدعاوی، ومنها واحدة رفعها السياسي الکبير بحزب الخضر فولکر بيک. وذکر المجلس الوطني للمقاومة في وقت لاحق أن إيران حجزت 7 تذاکر طيران له ولمرافقيه علی رحلة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية من أجل مغادرة البلاد.
والمحکمة الدستورية في ألمانيا هي المخولة بإصدار أوامر الاعتقال ولکي يصل إصدار حکم بالإعدام إلی حد الجريمة ضد الإنسانية يجب أن يکون جزءا من هجوم منهجي علی سکان مدنيين.
وفي حين أن ألمانيا تعارض عقوبة الإعدام شأنها شأن جميع دول الاتحاد الأوروبي فإن المدعين الألمان لا يتحرکون تلقائيا تجاه حالات أحيلت إليهم تشمل عمليات إعدام في دول خارجية.

