الرئيسية بلوق الصفحة 4162

المقاومة الإيرانية: رسالة المظاهرات.. نظام الملالي سيسقط

أکد «محمد محدثين» رئيس لجنة شؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تصريحات أمس – أن «رسالة الانتفاضة الإيرانية تلخص في کلمة واحدة؛ هي أن نظام الملالي سيسقط، والشعب عازم علی الإطاحة به، مع قواه الحية الممثلة في المقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق، المصممتين علی مواصلة الانتفاضة نحو إسقاط النظام».


نظام ضعيف وواهن
شدد قائلًا: «لقد ثبت يوم أمس واليوم مرة أخری، أن هذا النظام ضعيف وواهن للغاية، وهو في طريقه للزوال». وأردف «الانتفاضة جرت في وقت استقدم النظام فيه کل قواه الإجرامية، بدءًا من قوات الحرس، وقوات الباسيج، والمخابرات، وعناصر الأمن المتنکرين، ومختلف مرتزقته، وأفراد الشرطة – للسيطرة علی المدن؛ لکي تمنع حصول هکذا انتفاضة. ولکن من حسن الحظ، أن الشعب الإيراني وخلايا المقاومة وشبکات المقاومة في أرجاء إيران لم يسمحوا للنظام أن يحقق أطماعه. من الواضح أن الشعب قد دفع ثمنًا باهظًا لهذه الانتفاضة وسيدفع أکثر».


الحل في إسقاط الولي الفقيه
وأشار إلی أن «الانتفاضة صحيح أنها انطلقت بدافع الاحتجاج علی الغلاء، وضد البطالة والفقر والفساد الحکومي، ولکن سرعان ما أدرک الشعب الإيراني، أن الحل الوحيد لهذه المشکلات والمسائل، هو إسقاط نظام الملالي».
وهذا ما رفعه عموم المتظاهرين. وغالبية المواطنين في المدن، مثل قم أو رشت أو کرمانشاه، کانوا يهتفون «الموت لحکم الملالي» أو «الموت لخامنئي» أو «الموت لسيد علي». أو «استح يا سيد علي واترک الحکم». وشعارات علی هذا القبيل، وکانت رساله تلک الشعارات في کلمة واحدة إسقاط النظام، وهو مطلب الشعب الإيراني برمته.


رسالتنا: لا تراهنوا علی الملالي
واختتم «محدثين» بالقول: «إن رسالة هذه الحرکة وهذه الانتفاضة إلی الدول الأجنبية، وإلی جيراننا وإلی الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، هي أن النظام الإيراني سيسقط، ولا يمکن المراهنة عليه، وحان الوقت لکي يقوم المجتمع الدولي وجيراننا ودول المنطقة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريکية؛ بدعم مطلب الشعب الإيراني، أي قضية الديمقراطية والحرية ودعم المقاومة الإيرانية، التي نهضت لتحقيق مطلب الشعب الإيراني، وهذا هو الذي سيکفل مستقبل السلام والديمقراطية وسلطة الشعب في إيران والمنطقة».

تظاهروا ضد الفساد والغلاء
بَيَّنَ «محدثين»: إن «المواطنين الغاضبين طفح کيل صبرهم من نظام الملالي، وخرجوا إلی الساحة، محتجين ضد الفقر والغلاء والفساد والقتل والإعدام وحبس النشطاء السياسيين والمعارضين. إنها انتفاضة عارمة ستبقی مستمرة بعزيمة وإرادة الشعب الإيراني، وبالجهود الدؤوبة للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حتی إسقاط النظام».

شکرا لکم لمتابعتنا ونعدکم دائما بتقديم کل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من کافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لکم . لا تنسوا عمل لايک لصفحتنا علی الفيسبوک ومتابعة آخر الاخبار علی تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، المقاومة الإيرانية: رسالة المظاهرات.. نظام الملالي سيسقط، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلکم جديد الاخبار دائمآ.

زعيمة المعارضة الإيرانية توجه رسالة إلی المتظاهرين: العالم يساندکم

وجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، اليوم الثلاثاء، رسالة إلی الشعب الإيراني علی خلفية التظاهرات التي تجوب مدن إيران.
وناشدت ” رجوي ” في تغريدة علی حسابها الرسمي علی ” تويتر ” ، المتظاهرين بمواصلة تظاهرات سراسري، قائله ” العالم سيقوم بدعمکم، لقد سمع صوتکم أيها الشعب الإيراني البطل والآن يذعنون بأن في إيران قد حان وقت التغيير “.
وأکدت ” رجوي ” أن التوسع والاستمرار هو طريق النصر وإنجاح تظاهرات سراسري ضد حکم ” الملالي ” ، موجه التحية إلی شهداء انتفاضة المدن الإيرانية.
کما أشارت إلی أن سقوط هؤلاء الشهداء يشهد علی نهاية جمهورية الجهل والجريمة، ليبدأ الشعب جمهورية جديدة خالية من الظلم والفقر والإرهاب.

تقرير مسرب للمقاومة الإيرانية يکشف حالة النظام الإيراني بعد «الانتفاضة»

کشف تقرير مسرب عن اجتماع الولي الفقيه علي خامنئي مع القادة السياسيين ورؤساء قوات الأمن في البلاد مؤخرا، أن الاحتجاجات أضرت بمختلف القطاعات في البلاد، وأنها تهدد أمن النظام ذاته.
وأظهر التقرير الذي يضم خلاصة اجتماعات تمت حتی 31 ديسمبر الماضي، أن الأوضاع يمکن أن تتدهور أکثر، وأن الأمور باتت معقدة للغاية، وتختلف بشکل کبير عن أي أحداث مماثلة وقعت في السابق.
وأشار التقرير الذي وصل إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وترجم من الفارسية إلی الإنجليزية، أن الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ 5 أيام أضرت بکل قطاع من قطاعات اقتصاد البلاد، وتهدد أمن النظام.
وتحدث التقرير، الذي نشره موقع قناة “فوکس نيوز” الأميرکية، الثلاثاء، عن ضرورة إيجاد مخرج لهذا الوضع، الذي وصفه التقرير بأنه “معقد جدا ومختلف عن المناسبات السابقة” ، حيث طلب من رجال الأمن والسياسيين منع تدهور الأمور أکثر فأکثر.
ووفقا للتقارير الواردة من داخل إيران، فقد امتدت المظاهرات التي بدأت في مدينة مشهد الخميس الماضي، إلی 40 مدينة علی الأقل، بما في ذلک العاصمة طهران، وأدت المواجهات مع الشرطة إلی مقتل 17 شخصا حتی الآن.
ويظهر التقرير المسرب خشية القادة الإيرانيين من تحول مطالب المتظاهرين من اقتصادية إلی سياسية، لا سيما مع رفع المتظاهرين شعارات سياسية من بينها “الموت للديکتاتور” في إشارة إلی خامنئي.
وأشار التقرير صراحة إلی أن المتظاهرين “بدأوا يرددون شعارات سياسية منذ اليوم الأول للاحتجاجات. وفي طهران ردد الناس شعارات ضد خامنئي، وکانت الشعارات التي استخدمت في مدن أخری ضد خامنئي”.

حالة تأهب قصوی
ونقل الموقع عن مصادر إيرانية أن قسم الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني يراقب الاحتجاجات عن کثب، و”يعمل بالتنسيق مع الشرطة لوقف الاحتجاجات”.
وتقول تلک المصادر إن “حالة تأهب قصوی” تشهدها صفوف الحرس الثوري، إلا أنها لم تعلن بعد، وذلک في إشارة إلی احتمال التدخل عسکريا بشکل مباشر لقمع الاحتجاجات إن استمرت علی هذه الوتيرة.
وتوقع التقرير المسرب أن تدخل قوات الحرس الثوري الايراني أو قوات الباسيج لقمع الاحتجاجات “سيعود بنتائج عکسية” وسيزيد من “عداء المتظاهرين” للنظام الإيراني.
کما وردت في التقرير رسائل وصفها بأنها “رسائل دعم للمتظاهرين” من الرئيس الأميرکي دونالد ترامب ومسؤولين أميرکيين آخرين، وقال إن “الولايات المتحدة دعمت رسميا المتظاهرين في الشوارع”.
ويقول التقرير المسرب إن الولايات المتحدة والغرب “اتحدوا جميعا لدعم المنافقين”، ويطلب من کل من ينتمون إلی الطبقة القيادية في البلاد “أن يکونوا في حالة تأهب ويراقبوا الوضع باستمرار”.
ويطلب التقرير من قوات الأمن والمخابرات رصد الاحتجاجات في الشوارع عن کثب، وتقوم تقارير إلی مکاتب القيادة وصنع القرار في البلاد.

ترامب يهاجم حماقة أوباما بشأن إيران.. وعنف النظام يتصاعد

هاجم الرئيس الأميرکي، دونالد ترامب، الثلاثاء، حماقة سلفه باراک أوباما التي سمحت للأموال في التدفق للنظام الإيراني، وذلک في تغريدة أشاد فيها أيضا بالمتظاهرين بعد 6 أيام علی الاحتجاجات المتواصلة التي قتل فيها 21 شخصا واعتقل خلالها المئات.
وکتب ترامب في، تغريدة علی حسابه في تويتر، “شعب إيران يتحرک أخيرا ضد النظام الإيراني الوحشي والفاسد”، الذي يعمل علی قمع المتظاهرين الذين خرجوا منذ الخميس الماضي إلی الشوارع في معظم المدن الإيرانية منددين بفساد نظام الولي الفقيه.
وأضاف “کل تلک الأموال التي أعطاهم إياها الرئيس أوباما بحماقة ذهبت إلی الإرهاب وداخل جيوبهم (في إشارة إلی نتائج الاتفاق النووي).. القليل من الطعام لدی الناس؛ الکثير من التضخم؛ وانعدام حقوق الإنسان. الولايات المتحدة تراقب”.
 

وتواجه القوات الإيرانية المتظاهرين بالقوة والعنف والرصاص الحي، وقتل تسعة إيرانيين في إقليم أصفهان خلال احتجاجات مناهضة للحکومة مساء أمس الاثنين.
وذکر التلفزيون الرسمي إن ستة أشخاص قتلوا في بلدة قهدريجان، وسط البلاد، بينما قتل شخص في مدينة خميني شهر. وإلی جانب ذلک قتل أحد أفراد ميليشيا الباسيج وشرطي في نجف اباد أمس الاثنين، وفق المصدر نفسه.
وتجد قوات الأمن صعوبة في احتواء أخطر تحد للنظام الإيراني في إيران منذ ثورة 2009، وذکرت وسائل إعلام رسمية أن 21 شخصا في المجمل قتلوا في البلاد خلال الاحتجاجات.
کما اعتقلت السلطات الإيرانية 450 شخصا في ثلاثة أيام بالعاصمة طهران منذ السبت الماضي، وفقا لما نقلت وکالة (إيلنا) يوم الثلاثاء عن نائب محافظ طهران، علي أصغر ناصربخت.
وأضاف ناصربخت أن 200 متظاهر اعتقلوا يوم السبت، کما اعتقل 150 آخرون يوم الأحد، و100 أمس الاثنين.
وکان ترامب قال، في تغريدة أخری، إن وقت التغيير في إيران قد حان، مشيرا إلی أن “إيران فشلت علی کل الأصعدة علی الرغم من الاتفاق السيء الذي وقعته إدارة أوباما”.
وبدأت شرارة الاحتجاجات في إيران بمدينة مشهد شمال شرقي البلاد، احتجاجا علی غلاء أسعار السلع الأساسية والبطالة والفساد، وسرعان ما امتدت التظاهرات إلی عشرات المدن وضمنها العاصمة طهران، ورفع المشارکون سقف مطالبهم لتصبح سياسية فهتفوا ضد الرئيس حسن روحاني ومرشد النظام علي خامنئي.

 

انتفاضة إيران.. الولي الفقيه و5% يستحوذون علی ثروات البلاد

استهدف الإيرانيون في انتفاضتهم الأخيرة المستمرة رأس نظام ولاية الفقيه المرشد الإيراني، علي خامنئي، واتهموه في شعاراتهم وهتافاتهم بالسرقة ونهب أموال الشعب وتجويعهم وإفقارهم وصرف ثرواتهم علی طموحه وأوهامه الإمبراطورية وحروبه الإقليمية الطائفية في سوريا واليمن ولبنان وباقي الدول ودعم المنظمات الإرهابية.
وبحسب دراسة أجرتها مؤسسة “بورغن” العالمية المعنية بمکافحة الفقر، تقدر ثروة المرشد بحوالي 95 مليار دولار أميرکي، بينما يستحوذ 5% فقط من الطغمة الحاکمة في إيران علی منابع الثروة وهم من الفئة الحاکمة بدءا من المرشد وحاشيته وحتی کبار المسؤولين وعوائلهم ومقربيهم.
ويقول خبراء وناشطون إيرانيون إن القادة السياسيين والعسکريين والمؤسسات الأمنية والحکومية والحرس الثوري في إيران حصلوا عن طريق الفساد والاختلاس علی أموال طائلة نتيجة الفساد في المستشري في مؤسسات الدولة.


مؤسسات مالية عملاقة
إضافة إلی تخصيصات “بيت المرشد” ومکتب خامنئي والمؤسسات التابعة التي لها ميزانية من موازنة الدولة العامة، يهيمن المرشد الإيراني علی مؤسسة عملاقة تعرف باسم “هيئة تنفيذ أوامر الإمام الخميني” أو ما تعرف اختصارا بـ “ستاد”، وهي هيئة لمصادرة العقارات والأراضي بحجة أنها تعود لمناهضي الثورة أو أراض وعقارات وطنية لا مالک لها، وتصادرها لصالح بيت المرشد ومؤسساته المتشعبة وتجني له حوالي 100 مليار دولار بين ثروة في حسابات سرية وأصول، غير خاضعة للرقابة.
وتم إنشاء “ستاد” عام 1989 بعد وفاة المرشد الأعلی السابق، روح الله الخميني، حيث طرحت الأملاک العقارات المصادرة للبيع في مزادات علنية والاحتفاظ بقيمتها في حسابات سرية، أو تساوم أصحابها من أجل ابتزازهم والحصول منهم علی أکبر قدر ممکن من الأموال، وأحيانا ما تحتفظ بملکيتها للعقارات، وتحولت المؤسسة بذلک الی إمبراطورية اقتصادية لصالح المرشد.
کما تقوم “ستاد” بالاستثمارات في مجالات المال والنفط والاتصالات، وبدعم السلطة القضائية في إيران، التي يرأسها صادق لاريجاني، المتهم بفتح 63 حسابا سريا لجمع الکفالات المالية للمتهمين قضائيا وهي ملفات 40 مليون مواطن وتدر له أرباحا من الکافات المالية بينما يتم مصادرة أغلبها لصالح شخص لاريجاني.
أما المؤسسة العملاقة الأخری التي قام خامنئي بتعيين النائب الإيراني العام، رجل الدين إبراهيم رئيسي، مشرفا عليها العام الماضي، فهي مؤسسة “آستان قدس رضوي” التي تشرف علی إدارة ضريح الإمام الرضا الشهير في مدينة مشهد.
ويمثل “آستان قدس رضوي” إحدی المؤسسات الکبری التابعة للصناديق الخيرية الضخمة التابعة بدورها لمؤسسة “بنياد” وهي من المؤسسات الاقتصادية الضخمة التابعة لبيت المرشد، والمعفاة من الضرائب وتشکل نسبة کبيرة من الاقتصاد غير النفطي الإيراني تصل أموالها إلی 20% من إجمالي الدخل الوطني.
وتبلغ قيمة عقارات “بنياد” اليوم نحو 20 مليار دولار شاملة حوالي نصف الأراضي في مدينة مشهد، کما أن الشرکات التي تمتلکها تشمل شرکات کبيرة مثل رضوي للنفط والغاز، شرکة رضوي للتعدين، ماهاب قدس، ومجموعة مابنا وشهاب خودرو.
ويتميز “آستان قدس رضوي” بامتلاکه عددا من المؤسسات والشرکات التابعة وحيازات الأراضي في جميع أنحاء البلاد، حيث أنشأ عباس واعظ طبسي خلال 37 عاما امبراطورية اقتصادية وثقافية بمليارات الدولارات في مشهد، ثاني أکبر مدينة في إيران والوجهة الرئيسية للسياحة الدينية.
وأصبح آستان قدس منذ قيام الثورة في إيران، وتحت إشراف طبسي، اللاعب المهيمن في الاقتصاد الإيراني مع قوة شبه احتکارية في خراسان.

الکشف عن أموال الولي الفقيه
هذا بينما وافق مجلس النواب الأميرکي في شهر ديسمبر الماضي علی مشروع قرار يلزم وزارة الخزانة بأن تنشر قائمة من أصول وأموال 70 شخصاً من القادة الإيرانيين وعلی رأسهم الولي الفقيه علي خامنئي، وسط دعوات برلمانية عن کيفية إنفاق هذه الثروات علی دعم ونشر الإرهاب.
وتمت الموافقة علی قانون ” إتش أر 1638 ” والمعنون بـ “شفافية أموال وممتلکات قادة إيران”. وقال بروس بولينک النائب الجمهوري إن حوالي 70 مسؤولا إيرانيا اکتسبوا الکثير من الثروة الشخصية، کما انهم يستخدمون هذه الثروة لدعم الميليشيات والجماعات الارهابية التي تضر بمصالحنا”.
وأضاف: “من حق المواطنين الإيرانيين وکافة شعوب العالم أن يعرفوا حجم ثروات الرعاة الرئيسيين للإرهاب والأهداف التي ينفقون هذه الأموال حولها”.
کما أکد أن کبار المسؤولين الحکوميين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلی والمسؤولون السياسيون والعسکريون الرئيسيون في إيران، قد اکتسبوا ثروة هائلة من خلال البنية الديکتاتورية والفساد في البلاد.


أموال قوات الحرس
وبات الحرس الثوري الذي يخضع لسلطة المرشد يهيمن علی عصب الاقتصاد الإيراني حيث اتجه بعد نهاية الحرب الإيرانية – العراقية في أواخر الثمانينيات، إلی الأنشطة الاقتصادية تحت شعار “إعادة الإعمار” في البداية، أما اليوم فيسطر الحرس الثوري علی کل مجالات الاقتصاد، بحيث لا يمکن للقطاع الخاص أن ينافسه في هذا المجال.
وبحسب الأرقام فإن الحرس يمثل القوة الاقتصادية الثالثة في البلاد، وتتراوح نسبة سيطرته علی الأنشطة الاقتصادية بما بين 10 إلی 30%. کما يدير قرابة 100 شرکة تصل قيمتها إلی 12 مليار دولار تقريباً ويعمل فيها نحو 40 ألف شخص.
کذلک تمتلک مؤسسة “خاتم الأنبياء” نحو 800 شرکة فرعية وحصلت من خلالها علی آلاف العقود الرسمية لتنفيذ مشاريع.
ويمارس الحرس الثوري أنشطة في السوق السوداء من خلال ميليشيات الباسيج.
ورغم ما يحققه من أرباح خيالية إلا أنه يحصل علی تمويل سخي من موازنة الدولة، حيث ارتفعت مخصصاته بين العامين الحالي والمقبل بنسبة 55%.
ويعتقد الخبراء أن من أهم أسباب انتفاض الإيرانيين بعد الفقر هو الفساد الحکومي المستشري في إيران جراء هيمنة المؤسسات الدينية والجماعات المرتبطة بأعلی هرم النظام، والمجموعات التابعة لبيت الولي الفقيه علي خامنئي، والتي تستحوذ علی جزء کبير من الاقتصاد الإيراني ولا تخضع لأية رقابة.

سادس أيام انتفاضة إيران.. سجن “إيفين” امتلأ بالمعتقلين

بينما يستعد الإيرانيون للخروج إلی الشوارع في العاصمة طهران وأغلب المحافظات، الساعة الخامسة من عصر الثلاثاء، في سادس أيام الانتفاضة الشعبية ضد النظام، أفادت تقارير حقوقية بأن سجن “إيفين” امتلأ بمئات المعتقلين المشارکين في الاحتجاجات بينما تزداد الاعتقالات في المحافظات أيضا وارتفع عدد القتلی بين المتظاهرين إلی 21 قتيلا و3 من عناصر الأمن.
وذکرت وکالة “هرانا” التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران أن السلطات الزمنية نقلت 423 معتقلا أثناء الاحتجاجات إلی القاطع “2 ألف” التابع لاستخبارات الحرس الثوري الذي يتولی التحقيق مع المعتقلين.
کما أفادت الوکالة بأن معملا داخل السجن يديره سجناء تلقی أوامر بصنع 1200 عصبة للأعين من القماش المطاطي وهذا يوحي بأن عدد المعتقلين ربما زاد إلی هذا العدد من المعتقلين حيث من المعروف أن التحقيقات في إيران تتم بعصب أعين المتهمين.
وکانت السلطات قد أعلنت عن اعتقال حوالي 100 شخص من مدينة أراک بمحافظة مرکزي، بتهمة المشارکة في اقتحام مراکز حکومية ومبني الإذاعة والتلفزيون.
وتخشي المنظمات الحقوقية من تعرض المعتقلين للتعذيب أو الاغتصاب أو حتی الموت تحت التعذيب کما حصل مع معتقلي الانتفاضة الخضراء عام 2009.
وهددت محکمة مايسماة الثورة في العاصمة الإيرانية علی لسان رئيسها موسی غضنفر آبادي، في تصريح له لوکالة أنباء “تسنيم”، بإنزال العقوبة القاسية لکل من اعتُقل بعد اليوم الثالث من الاحتجاجات”.
وکانت الشرطة اعتقلت 100 محتج في العاصمة طهران أمس الاثنين، کما أعلن علي أصغر ناصربخت، نائب حاکم طهران أن 200 شخص اعتقلوا السبت، و150 شخصًا يوم الأحد، ونحو 100 شخص يوم الاثنين”.
وتواصل الأجهزة الأمنية الإيرانية والحرس الثوري حملة اعتقالات عشوائية، منذ اندلاع الاحتجاجات، بينما يستعد الإيرانيون للخروج بمظاهرات عارمة عصر الثلاثاء حيث انتشرت ملصقات تحدد نقاط تظاهر جديدة في المحافظات والمدن المختلفة وحتی في مدن لم تشهد احتجاجات لحد الآن.

ترمب: شعب إيران تحرک أخيراً ضد النظام المتوحش

ندد الرئيس الأميرکي دونالد ترمب الثلاثاء بالنظام الإيراني “الوحشي والفاسد” .
وقال في تغريدة علی حسابه في “تويتر” : الشعب الإيراني تحرک أخيراً ضد النظام الإيراني المتوحش والفاسد.” وتابع قائلاً: “کل الأموال التي أعطاها أوباما بحماسة لهم ذهبت إلی تمويل الإرهاب وإلی جيوبهم”، مضيفاً أن الناس لديهم القليل من الطعام والتضخم کبير ولا حقوق للإنسان”.
وختم مؤکداً أن الولايات المتحدة تراقب بتمعن ما يجري علی الساحة الإيرانية.

إيران.. ارتفاع عدد القتلی خلال الاحتجاجات إلی 17


مع استمرار الإحتجاجات في المدن الإيرانية لليوم الخامس علی التوالي، ارتفع عدد القتلی من المحتجين والقوی الأمينية يوم الأثنين 1 يناير.
ووفقاً للمعلومات التي وصلت لـ”العربية.نت” قتل 5 محتجين في مدينة قهدريجان التبعة لمحافظة إصفهان وسط إيران.
ونظرا ألی العدد السابق للقتلی من المحتجين الإيرانيين وفقا للإحصائات الرسيمة، فإن عدد القتلی ريتفع إلی 17 شخص.

نائب ترامب: لن نکرر أخطاء أوباما بشأن احتجاجات إيران


أکد نائب الرئيس الأميرکي مايک بنس، علی دعم الولايات المتحدة الأميرکية لمظاهرت وتطلعات الشعب الإيراني للحرية والوقوف في وجه النظام الوحشي.
وقال بنس في تغريدة له علی موقعه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن أميرکا لن تکرر أخطاء الماضي، وستدعم المظاهرات الإيرانية ضد النظام الوحشي، حسب وصفه.
وأشار نائب الرئيس الأميرکي إلی أن المظاهرات الإيرانية تعطي الأمل لکل من يکافح من أجل الحرية.

نظام متخبط ومتفتت أمام برکان الانتفاضة

 

بعد مرور 4أيام علی الانتفاضة العارمة في إيران لايزال نظام الملالي يجد نفسه في الحيرة والدهشة حيث لزم الصمت في الأيام الثلاثة الأولی وخنق. وفي اليوم الرابع بدأ إعلام النظام يبث أخبارا وتقارير محرّفة بشأن الانتفاضة فضلا عن بث مقابلات وکلمات لرموز النظام ممن کانوا يحاولون بشکل من الأشکال التشکيک في مضمون الانتفاضة الشعبية ورفضها أو صب الماء علی نيرانها. غير أن هذه المحاولات أظهرت فعلا ما ساور النظام من التخبط والذعر أکثر من أي وقت مضی.
ويعتبر تسارع الانتفاضة من ناحية سرعة انتشارها فضلا عن التسارع الداخلي والقابلية العظيمة الکامنة فيها، مذهلا حقا حيث سرعان ما تحولت هذه الانتفاضة من الاحتجاجات ضد الظروف الاقتصادية والبطالة وظروف المعيشة إلی انتفاضة عارمة تستهدف أصل نظام ولاية الفقيه المشؤوم. ولم تقتصر الشعارات إطلاقا علی مستوی الشعارات والمطالبات الاقتصادية والمعيشية لليوم الأول مرکزة علی إسقاط النظام وخامنئي نفسه وهکذا قطعت هذه الانتفاضة السير المتصاعد الذي قطعته انتفاضة عام 2009 خلال أشهر، في 2، 3أيام بل تجاوزت ذلک. کما لم تکتف الانتفاضة بمستوی الشعار بل غيرت ملامح مدن البلاد بهجمات متتالية من قبل الشباب البواسل علی مراکز السلب والقمع للنظام مما هز الأرض تحت أقدام الملالي الحاکمين والقوی القمعية. کما جعل اتساع نطاق الانتفاضة النظام يتعرض للصعوبة والتعقيد لقمع الانتفاضة أو حتی جعل ذلک مستحيلا وذلک بالمقارنة مع انتفاضة عام 2009 والتي کانت ترکز علی طهران في الغالب.

ورغم أن النظام کان يتوقع منذ فترة طويلة وبعد مشاهدة الأجواء الساخطة للمجتمع والحرکات الاحتجاجية لمختلف شرائح المواطنين انفجارا اجتماعيا حيث کانت العصابات المختلفة الحاکمة تحذر البعض من هذا الخطر ورغم أن قائد قوات الحرس في طهران حذر مسبقا من زلازل اجتماعية تقع في کل ساعة بالعاصمة طهران وتحدث عن إيجاد الدورات القمعية في طهران وباقي مدن البلاد، ولکن بات من الواضح للقاصي والداني أن النظام برمته لم يکن يتوقع ويتصور هذا المدی من الجاهزية الثورية والقابلية المتفجرة في المجتمع وأصيب بالذهول وفوجئ إزاء ذلک. ولکن في المقابل، يعرف المنتفضون ما يبحثون عنه وسبب انتفاضتهم وهم عقدوا العزم حتی الرمق الأخير علی الإطاحة بالفاشية الدينية الحاکمة وإسقاط الولي الفقيه الجائر من سدة الحکم. وفي مثل هذه الظروف، ليس رد النظام سوی الشلل الناجم عن الخوف وذلک في منتهی التخبط والتفتت.
وتجدر الإشارة إلی أن هذا الصمت الذي دام 3أيام أثار الأزمة الداخلية للنظام أکثر فأکثر بحيث تتهم العصابات الحاکمة بعضها البعض حول مسؤولية حدوث هکذا ظروف.
افتتاحية صحيفة سياست روز ـ 30کانون الثاني/ ديسمبر: «مطالبة بحق المواطنين»
«… لو تم الاهتمام بالمطالبات الشعبية والقضايا الاقتصادية والمعيشية للمواطنين أکثر خلال السنوات المنصرمة، لما شاهدنا اليوم احتجاجات من قبلهم حيث يشارکها بعض من عناصر الفتنة بينهم أو ينفخون من بعيد في نارها ليزداد اشتعالا…».
صحيفة جوان المحسوبة علی قوات الباسيج التابعة لقوات الحرس ـ 30کانون الثاني/ ديسمبر: «يطلق المواطنون شعار ”لا للغلاء“ من المشاکل التي لو تمکن المسؤولون من معالجتها لما وصل الأمر إلی الاحتجاجات في الشوراع …».
تصريحات أدلی بها حسن روحاني
وأخيرا وفي اليوم الرابع للانتفاضة بث تلفزيون النظام تصريحات أدلی بها الملا حسن روحاني حول الانتفاضة في اجتماع هيئة الحکومة. ومن اللافت للنظر مسبقا أن عددا من المصادر ووکالات الأنباء التابعة للنظام کانت قد أعلنت في وقت مسبق أنه سوف يتم بث فيديو لحوار متلفز لروحاني وحتی أعلنت ساعة بثه، غير أنه تم بث تصريحات أدلی بها روحاني في اجتماع هيئة الحکومة لاحقا وذلک دون کلامه بل قرأ المذيع تصريحاته نقلا عنه مما يبين بوضوح التخبط والتفتت السائد بين العصابات الحاکمة فيما يتعلق بأسلوب مواجهة الانتفاضة.
وحاول حسن روحاني وبکل دجل خلال تصريحاته المذعورة والضعيفة أن يوحي بأن الاحتجاجات والمطالبات الشعبية هي مجرد مطالبات اقتصادية وأن بعض الاحتجاجات هي فرعية، في حين يصرخ المواطنون في کل أرجاء البلاد شعار الموت لمبدأ ولاية الفقيه وتذرع بالمواطنين قائلا: «أن يفهموا الظروف الحساسة في البلاد والمنطقة والعالم… وأن تضع الأمة يدها في يد الحکومة لمعالجة المشاکل».
وأبدی روحاني ذعره المميت إزاء الانتفاضة وقال في منتهی العجز والإفلاس: «يجب أن لا نسمح بخلق أجواء تعرض أصدقاء النظام لمخاوف تهدد حياتهم وأمنهم».
ومن أجل أن يدلي بدلوه قام روحاني بتهديد المنتفضين البواسل الذين تحدوا النظام في کل أرجاء البلاد وذلک بشکل فارغ ودون جدوی وقال: «لن تتحمل الحکومة مجموعة تعمل علی تدمير الأموال العامة أو زعزعة النظام الاجتماعي والتشويش والإخلال بالنظام في المجتمع».
وهکذا وأبعد من الصمت الذي لزمه النظام قبل أيام قليلة، يظهر رئيس الجمهورية في النظام الرجعي ما ساور الهيئة الحاکمة الآيلة إلی السقوط في طوق المنتفضين البواسل والأبطال، من الخوف والتخبط والتفتت وذلک.