الرئيسية بلوق الصفحة 4124

مقتل قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني بمعارک سوريا

قتل قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني خلال معارک قوات النظام وميليشيات إيران  في محيط مدينة البوکمال بريف دير الزور شرقي سوريا.
وأکد موقع “دفاع برس” الحکومي الإيراني أن مدينة شهرستان الإيرانية استقبلت أمس الاثنين، جثة القيادي “محمد معافی” بعد أن قتل في معارک مدينة البوکمال بريف دير الزور شرق سوريا.
وأشارت الوکالة إلی أن القيادي قتل في 29 کانون الأول/ديسمبر الفائت، بيد أن جثته وصلت إلی مدينة شهرستان أمس الاثنين.
من جهتها، أکدت مصادر معارضة أن القيادي يشغل القائد العسکري للحرس الثوري الإيراني شرقي سوريا، بيد أن المواقع الإيرانية لم تحدد إن کان القائد العسکري للحرس أم لا.

مقتل 21 مرتزقا للحرس الثوري الإيراني في سوريا خلال أيام

قتل 21 مرتزقاً للحرس الثوري الإيراني خلال قتالهم إلی جانب صفوف قوات النظام في سوريا، خلال الأيام القريبة الماضية.
وأکّد موقع “بغداد بوست” نقلا عن مصادر مطلعة خاصة له، أن 21 عنصرا من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني لقوا مصرعهم خلال العمليات العسکرية في سوريا، مشيراً إلی أن الأخير سيبدأ بعملية نقل جثامين قتلاه واحداً بعد آخر وليس دفعة واحدة، خوفا من الغضب الشعبي ضده بسبب تزايد أعداد القتلی الإيرانيين في سوريا.
تأتي تلک الخسائر للحرس الثوري الإيراني مع احتدام المعارک بين الثوار وقوات النظام وميليشيات إيران في ريف حماة وإدلب وحلب؛ بغية محاولات الأخير بالتقدم للوصول إلی مطار أبو الظهور العسکري شمال سوريا.
يشار إلی أن الحرس الثوري الإيراني نعی أمس الاثنين، قياديا بارزا له يدعی “محمد معافی” خلال قتاله إلی جانب قوات النظام في البوکمال بريف دير الزور شرق سوريا.
يذکر أن الحرس الثوري الايراني وميليشياته من ميليشيا “فاطميون” خسروا الآلاف من جنودهم خلال قتالهم لجانب قوات النظام في سوريا؛ بحجة دفاعهم عن المراقد الدينية.

فرنسا: إيران تزعزع استقرار المنطقة بدعمها الحوثيين وحزب الله

أکد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أن النفوذ العسکري الإيراني في الخارج، ودعمها المالي لميليشات “حزب الله” اللبناني وجماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، يزعزع استقرار المنطقة.
وفي مقابلة، مع صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية، تطرق خلالها إلی المواقف الفرنسية تجاه ملفات ساخنة بالمنطقة، قال لودريان، إنه لا سلام في سوريا مع إيران وترکيا وروسيا وحدهم، دون إشراک الولايات المتحدة ودول المنطقة (العربية)، وأوروبا.
وأضاف أن “فرنسا تقود دبلوماسية صريحة، بدون خائنة الأعين”، مشيرا إلی أن موقف بلاده من إيران “حازم ومتوازن فيما يتعلق باحترام الاتفاق النووي الإيراني منذ 2015، لسبب بسيط أن هذا الاتفاق يمنع طهران من تطوير أسلحتها النووية”.
 
أما بالنسبة للحزم تجاه طهران، رأی لودريان أنه الإطار الضروري الذي يضبط برنامجها للصواريخ البالستية، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2231.
وشدد “علی إيران أن تتعاون في هذه القضايا إن رغبت في العودة إلی المجتمع الدولي”.
وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلی أن من أسباب زيارته طهران، في الخامس من مارس/ آذار المقبل، النفوذ العسکري الإيراني لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، لاسيما دعمها المالي لميليشيات “حزب الله اللبناني” ومليشيات الحوثي في اليمن.
ونبه إلی أنه سيعتمد هذا النهج الصريح، کما فعل دائما منذ أيار/مايو الماضي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.
وکان وزير الخارجية الفرنسي قد صرح في وقت سابق، لدی وصوله لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروکسل، أن “إيران لا تحترم قرار الأمم المتحدة وبخاصة في الجزء الذي يدعو طهران للامتناع عن أي عمل علی الصواريخ الباليستية المصممة لحمل رؤوس حربية نووية”، مؤکداً أن وزراء التکتل وعددهم 28 سيجددون بواعث قلقهم بشأن أنشطة إيران في اليمن ولبنان وسوريا.

فريق دبلوماسي أميرکي إلی أوروبا لمواجهة أنشطة النظام الإيراني

أفاد ممثل عن وکالات الأنباء أن وزير الخارجية الأميرکي، ريکس تيلرسون، قال، الاثنين، إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال فريق دبلوماسي إلی أوروبا لبحث الاتفاق النووي الإيراني، ومواجهة الأنشطة الإيرانية في الشرق الأوسط.
وأضاف تيلرسون وفقاً للمراسل الأميرکي الذي کان مسافراً معه: “لدينا فريق مسافر بالفعل. هم قادمون إلی أوروبا”.
وتابع تيلرسون أن الفريق سيبحث “کيف يمکننا التصدي لعبوب الإتفاق النووي (مع إيران)، وأيضا کيف يتسنی لنا التعاون بصورة أکبر بشأن مواجهة الأنشطة الإيرانية التي لا علاقة لها بالبرنامج النووي”.
وأشار إلی أن المخاوف الأميرکية تتعلق بصادرات إيران من الأسلحة “إلی اليمن وأماکن أخری”.
ويرغب الاتحاد الأوروبي في الإبقاء علی الاتفاق النووي الإيراني، ولکن مع تعزيز العقوبات المفروضة علی طهران، لانتهاکها القرار الأممي الخاص بالحد من قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.
ولکن الإدارة الأميرکية، بقيادة الرئيس الامريکي دونالد ترامب، تضغط في اتجاه إلغاء الاتفاق النووي، باعتبار أنه أضر بالمصالح الأميرکية، ومنح الجمهورية الإسلامية غطاء لممارسة أنشطتها التخريبية في منطقة الشرق الأوسط.

نائب الرئيس الامريکي: لن نسمح أبدا لإيران بحيازة سلاح نووي

أکد نائب الرئيس الأميرکي، مايک بنس، الاثنين، أن الولايات المتحدة “لن تسمح أبدا” لإيران بحيازة سلاح نووي.
وانتقد دونالد ترمب بشدة هذا الاتفاق، متهما طهران بعدم الالتزام بها.
وأکد بنس الاثنين في خطابه أن “الاتفاق النووي مع إيران هو کارثة والولايات المتحدة الأميرکية لن تصادق بعد الآن علی هذا الاتفاق الخاطئ”.
وتابع “ما لم يتم تصحيح الاتفاق النووي الإيراني، قال الرئيس ترمب إن الولايات المتحدة ستنسحب فورا من الاتفاق النووي الإيراني”.
وطالب الرئيس الأميرکي في 12 کانون الثاني/يناير باتفاق مع الأوروبيين “لسد الثغرات الفظيعة” في النص المخصص لمنع إيران من حيازة السلاح الذري، ويری ترمب أنه لا يحل المسألة علی المدی الطويل.
وفي حال عدم تشديد الاتفاق، ستعيد الولايات المتحدة فرض العقوبات المتصلة بالبرنامج النووي الإيراني، ما يوازي انسحابا بحکم الواقع من الاتفاق المبرم في فيينا في 2015 إلی جانب القوی الکبری الأخری (الصين، روسيا، فرنسا، ألمانيا، المملکة المتحدة) مع إيران، يهدد بإعلان بموته.
وقد أمهل ترمب الأوروبيين 120 يوما، حتی الأجل المقبل للتعليق الأميرکي للعقوبات، للتوصل إلی تفاهم معهم.

الأدوية الإيرانية الفاسدة في سوريا

بعد انقطاع أدوية الکلی المستوردة منها والمصنعة محلياً عن الأسواق في سوريا، لم يجد (زاهر) أمامه إلا الاعتماد علی الأدوية الإيرانية والتي لم تکن بالفعالية المطلوبة حتی انتهی الأمر به إلی قسم غسيل الکلی. حال أبو جود، 64 عاماً، لا يختلف کثيراً عن حال زاهر، حيث يواظب علی تناول دواء لضغطه المرتفع، إلا أن أدوية الضغط بات أيضاً نادرة في السوق، دفعته قلة الخيارات المتاحة للاعتماد علی البديل الأجنبي المنتج في إيران والنتيجة أن أدی به ارتفاع الضغط التدريجي دون أن ينتبه لغياب فعالية الدواء الجديد إلی تأذي شبکية عينيه وتراجع نسبة الرؤية لديه إلی 18% فقط.

أطباء يحذرون من الأدوية الإيرانية
ويقول الدکتور صابر – اسم مستعار- من مستشفی المجتهد بدمشق لـ: “إن قسم الکلية استقبل نحو 37 حالة مشابهة لحالة زاهر کان السبب الرئيس فيها انعدام فعالية الأدوية البديلة التي اعتمدتها وزارة الصحة عوضاً عن الأدوية الأوروبية التي لم يعد بالإمکان استيرادها، وهنا يجب علی الأطباء في المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني أن تدق ناقوس الخطر بخصوص الأدوية الحساسة التي يؤدي الخلل بها إلی مضاعفات لا يمکن تلافيها بعد فوات الآوان مثل أدوية الکلية والانسولين وأدوية الأمراض المزمنة”.

الصيدلاني عبد الحميد يعمل لدی شرکة آسيا للأدوية في ريف دمشق، يقول: “وزارة الصحة حاولت الحصول علی الأمصال الأولية من خلال السوق الإيرانية والروسية لکن الأصناف کانت رديئة، کما سمحت حکومة النظام – بشکل غير مباشر- لشرکات الأدوية بتصدير الدواء للسوق العراقية وذلک بهدف إدخال القطع الأجنبي للبلد عبر خط من دمشق إلی مطار القامشلي ومن ثم للعراق عبر خط بري”.

الحرس الثوري والقطاع الطبي
لا تقف هيمنة وصلاحيات الحرس الثوري الايراني علی السلاح والتجنيد فقط وارسال المليشيات، وإنما تصل هيمنته إلی إجبار حکومة النظام بشراء الدواء من معامل خاصة به داخل إيران (منها معمل في بندر عباس وأصفهان) وذلک عبر خطوط الائتمان التي بظاهرها توحي بالمساعدة للنظام وفي مضمونها تظهر بأنها تصريف لبضائع کاسدة لقبض ثمنها ملايين الدولارات من النظام، وظهر ذلک جلياً بالاتفاق الموقع آنذاک بين رئيس حکومة النظام في 2012 وائل الحلقي ورئيس مجلس إدارة شرکة “أبرار” الإيرانية القابضة، محمد تقي حسيني، لتمرير هذه الصفقات.

نظرية المؤامرة
وکعادته النظام يحاول أن يرمي بکل فساده علی إسرائيل حيث أکد مصدر مسؤول من “وزارة الصحة” دخول کميات من الدواء نوع “باراسيتامول” مصدره إسرائيل نوع B500  ذو لون أبيض ناصع، مشيراً إلی أن الدواء دخل عن طريق الحدود الأردنية وهو نوع يحتوي علی فيروس “ماشبو” الذي يعتبر من أخطر الفيروسات علی الإطلاق.

صناعة الأدوية تحتضر
وتراجعت نسبة صناعة الدواء في المعامل المحلية من 93% في 2010 إلی 17% بالوقت الحالي، وذلک فقاً لتقارير وزارة الصحة التابعة للنظام، وأدی ذلک إلی خلق مشکلة صحية، نتيجة نقل غالبية المعامل أنشطتهم إلی الدول المجاورة.

إيران: معلومات جديدة عن هوية 6 نساء معتقلات أثناء الإنتفاضة

اعتقلت سبع سيدات کرديات علی الأقل في مدن إيلام وکرمانشاه وأروميه في غرب إيران خلال الأسبوعين الأولين من العام الميلادي الحالي. أسماء هؤلاء النساء:

سارا جمشيدي – لاله آقايي ونازدارامير محمدي من مدينة ايلام
نسترن عکاشه وأشرف أکبربور من مدينة کرمانشاه
شهلا وحدت بور وتوران مهربان من مدينة اروميه

وعلی الرغم من مرور أکثر من ثلاثة أسابيع منذ اعتقال تلک النساء السبع، لم يتم الإفراج عنهن الا «توران مهربان» بکفالة ولا يزال ستة أخريات قيد الاحتجاز. وفی وقت سابق، تفيد التقاريراعتقال سبع سيدات کرديات في مدينة سقز.
 وفي سياق ذي صلة في العاصمة طهران لم تصل متابعات أسرة« سبيده فرهان» (فرح عبادي) إلی نتيجة وقد قيل لهم أن ابنتهم لن يتم الافراج عنها في الوقت الراهن لأن تحقيقاتها لم تکتمل.
والجدير بالذکر أن السيدة «فرهان» اعتقلت يوم 2يناير2018 في ساحة «انقلاب» بالعاصمة طهران برفقة عدد من صديقاتها ونقلت إلی زنزانة انفرادية  لوزارة المخابرات ويتم استجوابها.

 

 

 

إيران: دهس سيدة محتجة بسيارة الأمن الداخلي


عملية الدهس-أرشيف

 

يوم السبت 20يناير2018 دهست سيارة الأمن الداخلي في مدينة رباط کريم سيدة محتجة نهبت أموالها.
إحتشد مواطنون ممن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة« ولي عصر» تجمعا أمام مبنی المؤسسة بمدينة رباط کريم  للاحتجاج علی نهب نقودهم و ودائعهم مطالبين بإعادة أموالهم المنهوبة. وهتف المجتمعون الذين کانوا معظمهم من النساء هتفوا الشعارات التالية:
« يطلقون شعار”يا حسين“ ولکن فخرهم هو السرقة»
«عزاء عزاء اليوم حياة هذه الأمة عالقة اليوم».

وهاجمت عناصر الأمن الداخلي للمجتمعين بسيارتهم بهدف تفريقهم  ومن خلال ذلک  دهسوا سيدة بالسيارة.
فيما يلي نسترعي انتباهکم إلی الروابط لمقطعين من الفيديو بهذا الشأن:

 


 
إيران: هجوم علی إثنتين من راکبات الدراجات الهوائية


أرشيف

 

تعرضت«متين معززي» بطلة التزلج علی السرعة للنساء الإيرانيات في حين رکوب الدراجة للهجوم من قبل راکب دراجة نارية مجهول، ألقاها من الدراجة برکله علی الأرض.  ونشر هذا الخبر يوم 20ينايرفي شبکات التواصل الاجتماعي. وهذه هی المرة الثانية التی يقوم فيها عناصر النظام هذا الشهر بمهاجمة راکبات الدراجات.
يوم 8يناير2018 تعرضت فتاة شابة راکبة الدراجة للهجوم في مدينة قم وأصيبت بأضرار بالغة في الوجه والرأس. ووفقا لشهود عيان، فإن راکب دراجة نارية مجهول الهوية اصطدم  معها عمدا من وراءها، مما تسبب في فقدان المرأة توازنها وسقطت علی الأرض.
وقبل شهرين أکد علي خامنئي زعيم نظام الملالي في تصريحات له  حظرالنساء علی رکوب الدراجات في الأماکن العامة.

 

عاجل.. وزير الخارجية الأميرکي: بشار الأسد لا يزال يستخدم الکيماوي ضد شعبه

فيما يلي ملخص من تصريحات ريکس تيلرسون وزير الخارجية الامريکي بشأن استخدام الاسلحة الکيمياوية من قبل بشار الأسد ضد شعبه وکذلک روسيا والتراماتها بهذا الخصوص:

 

• بشار الأسد لايزال يستخدم الکيماوي ضد شعبه

• روسيا مسؤولة عن استخدام النظام السوري للکيماوي
• روسيا انتهکت الاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن الکيماوي السوري
• ينبغي تدمير کل مخزون الکيماوي السوري
• علينا محاسبة المسؤولين عن استخدام الکيماوي

فرنسا تفرض عقوبات علی 25 هيئة وشخصية تشتبه في تورطها في هجمات کيميائية بسوريا

جمدت فرنسا أصول 25 هيئة ومسؤولي شرکات من سوريا وأيضاً من لبنان وفرنسا والصين يشتبه في “مساهمتهم في برنامج الاسلحة الکيميائية السوري علی صعيد التخطيط والتنفيذ”، وفق مرسومين نشرا الثلثاء في الصحيفة الرسمية.
وتأتي العقوبات في حين تستضيف باريس مؤتمرا بمشارکة نحو ثلاثين دولة وبحضور وزير الخارجية الاميرکي ريکس تيلرسون لملاحقة المسؤولين عن شن هجمات کيميائية في سوريا والرد علی استخدام روسيا لحق النقض لاعتراض قرارين بهذا الشأن امام مجلس الامن الدولي.
من بين الشرکات المستهدفة، خصوصا مستوردي وموزعي المعادن والالکترونيات وانظمة الانارة ومقراتها في بيروت (قطرنجي للاکترونيات، و ان کي ترونيکس وآ بي سي للشحن) ودمشق (مجموعة الانظمة الالکترونية) وباريس (سمارت غرين باوکسر ولوميير اليزيه وسمارت بيغاسوس).
الا ان العقوبات لم تستهدف اي مسؤول في النظام السوري. وقالت مصادر في وزارة الخارجية “ليس لدينا اليوم اي عناصر تتيح اطلاق هذه المبادرة علی صعيد السلطات السياسية السورية”.