الرئيسية بلوق الصفحة 4055

الغاردين : مقتل علی الأقل 3 من المتظاهرين في الحجز

کتبت صحيفة غاردين في عددها الصادر يوم الثلاثاء 9 يناير تقول: « هناک اعتقاد بان 3 من المتظاهرين علی الأقل قتلوا في الحجز في خضم قمع المتظاهرين المناهضين للحکومة. وأعرب المدافعون عن حقوق الانسان في إيران عن قلقهم ازاء الاعتقالات الواسعة النطاق خلال المظاهرات الکبری التي جرت في البلاد منذ عقد من الزمان قائلين ان 3 متظاهرين علی الاقل قتلوا في سجن ايفين الرهيب في  العاصمة طهران». وهناک محتج يدعی «کسری نوري» 26 عاما، وهو طالب القانون في کلية طهران الذي يقبع في مکان مجهول. وهو عضو في مجموعة «الدراويش الغوناباديين» التي لا يعترف مسؤولو النظام الإيراني بهذه المجموعة …
وأضافت الصحيفة في الختام قائلة : «الشعب الإيراني  في أکبر اضطرابات بعد حملة قمع احتجاجات عام 2009، ردد شعار«الموت للدکتاتور». وأکد«نسيم بابائياني» باحث العفوالدولية في شؤون إيران قائلة إن أبحاثه أظهرت بالمرات أن تعاملات مهينة تجري في السجون الإيرانية المکتظة بالسجناء وهي تعاني من سوء التهوية والمحتجز فيها مهدد بالتعذيب المستمر ..ويجب علی مسؤولي النظام الإيراني وضع حد لصمتهم الحالي وإبلاغ أفراد أسرهم بمعلومات عن اعتقالاتهم…

إعادة فتح سجن کارون بمدينة الأهواز من جديد واملائه بمحتجزي المظاهرات

تشير التقاريرإلی أن السلطات الأمنية في نظام الملالي بمحافظة خوزستان أعادت فتح سجن کارون في مدينة الأهوازوالذي أغلق في عام 2015 وإملئت غرفها بالمحتجزين في خوزستان وذلک علی خلفية الاعتقالات الواسعة للمنتفضين.
وأفاد مواطنون متواجدون اطراف السجن عن عشرات السيارات التي کانت تقل المحتجزين خلال الأيام القليلة الماضية إلی السجن. وسبق أن تم إغلاق السجن في عام 2015 بسبب نسيجه المتهالک ووجوده في النسيج الحضري.
ووفقا لأخبار أخری فإن عدد المعتقلين في الأهواز کان في المظاهرات الأخيرة 380 شخصا. تم توزيع المعتقلين علی سجني «سبيدار» و«شيبان».

تحشد عوائل مفقودين لناقلة النفط الإيراني في مبنی الشرکة الوطنية للنفط

نظم أفراد الأسرالمفقودين لناقلة النفط الإيرانية تجمعا يوم الثلاثاء 9يناير2018 في مبنی الشرکة الوطنية لناقلات النفط للاحتجاج علی عدم متابعة الأمرمن الحکومة الصينية وتقاعس وزارة خارجية النظام والسفارة الإيرانية في الصين.
ودخل الحادث يومها الثالث ولا يزال لا تتوافر اي معلومات عن  مصير 31 شخصا من الشرکة.

أطفال إيران يهتفون «الموت لخامنئي»+ فيديو

تتواصل المظاهرات في إيران ضد حکم الملالي في البلاد لليوم لـ 13 علی التوالي علی الرغم من استخدام قوات الأمن والباسيج القتل والعنف والاعتقال بحق المتظاهرين.
وتداول ناشطون علی مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر خروج طلاب المدارس في مظاهرة وهم يرددون شعارات “الموت لخامنئي”.
کما أظهر مقطع فيديو آخر کتابة شعار “الموت للديکتاتور ” علی جدران شوارع مدينة مشهد.
من جهة ثانية، أقدم متظاهرون علی حرق الحوزة العلمية ومقر الباسيج في مدينة مبارکة.

واشنطن تايمز: علی ترامب معالجة خطأ أوباما تجاه إيران

ترامب تصرف حتی الآن بشکل أفضل من سلفه أوباما

 

قال الکاتب جود بايين، نائب وزير الدفاع في إدارة جورج بوش، إن علی الرئيس الأمريکي، دونالد ترامب، أن يتجاوز أخطاء سلفه باراک أوباما في التعامل مع إيران، مؤکداً أن عليه أن يکون أکثر دعماً لحرکات الاحتجاجات التي بدأت في العديد من المدن الإيرانية، وألا يحذو حذو سابقه الذي أضاع فرصة کبيرة بعدم دعم الاحتجاجات السلمية عام 2009.
وأوضح الکاتب، في مقال له بصحيفة واشنطن تايمز الأمريکية، أن في انتخابات عام 2009 أُعيد انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بعد تزوير تلک الانتخابات، الأمر الذي أشعل ثورة شعبية من الاحتجاجات العارمة، قادها رئيس الوزراء الإيراني الأسبق والمرشح للرئاسة آنذاک، حسين موسوي، وبدلاً من مساعدة المحتجّين سمعنا أوباما ينتقدهم، مؤکداً أنها لا تمثّل تغييراً جذرياً، بل وتحدّی بخنوع قائلاً: “إن العالم يراقب ما يجري في إيران، والأهم هو المشارکة في التصويت بتلک الانتخابات”.

في حملته الانتخابية عام 2008، تحدّث أوباما عن استعداه للتفاوض مع إيران، وقد أجرت إدارة أوباما أول اتصال لها بإيران عام 2011، وبعد أربع سنوات من هذه المفاوضات، خشي أوباما من الدعاية السلبية حول إيران، والتي کان يمکن لها أن تفسد مفاوضاته معها، خاصة في أعقاب کشف عملية “کاساندرا” تفاصيل واسعة لتهريب المخدرات وغسل الأموال التي تنفّذها شبکة واسعة تابعة لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، والذي يحکم لبنان.
في سبتمبر من العام 2015، وقّع وزير الخارجية الأمريکي، جون کيري، صفقة البرنامج النووي مع إيران، والتي وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها أسوأ صفقة وقعتها واشنطن؛ ليس لأنها سمحت لإيران بمواصلة برنامجها النووي وإن کان بوتيرة أبطأ، بل لأنها أيضاً سمحت لإيران بأن تستفيد من تخفيف العقوبات الدولية التي کانت مفروضة عليها.
وبحسب الکاتب، فإن إيران ليست دولة متجانسة ولا مستقرّة، فهي مثل کل دولة استبدادية، ففي السادس والعشرين من ديسمبر الماضي، اندلعت تظاهرات واسعة في العديد من المدن الإيرانية احتجاجاً علی الفقر والبطالة وضد نظام الملالي في إيران، الذي أفسد البلاد بسبب مغامراته العسکرية في سوريا ولبنان وأماکن أخری.
لقد هتف المحتجون وبصوت واضح “الموت لخامنئي”، قبل أن ترسل السلطات قوات التعبئة الوطنية “الباسيج” لقمع تلک الاحتجاجات، کل ذلک يعطي لترامب الفرصة من أجل معالجة أخطاء سلفه أوباما، وينبغي عليه اغتنام هذه الفرصة بسرعة.
ترامب تصرّف حتی الآن بشکل أفضل من سلفه أوباما حيال إيران؛ ففي الأول من يناير أعلن أن “إيران تفشل علی کل المستويات، علی الرغم من الصفقة الرهيبة التي أجرتها إدارة أوباما، فلقد تم قمع الشعب الإيراني العظيم لسنوات عديدة. إنهم جائعون للحرية والغذاء، وإلی جانب حقوق الإنسان فإنه يجري نهب ثروة إيران”.
ويقول الکاتب، إن عداوة إيران تجاه الولايات المتحدة الأمريکية لا تقل عما کانت عليه عام 2009، فهي دولة تنشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وسيکون هناک تصاعد کبير للعنف ضد المتظاهرين الإيرانيين، فلقد قتلت القوات الإيرانية حتی الآن العشرات، بل إنه في حال استمرت التظاهرات فإنه من المرجّح أن توکل إلی الحرس الثوري مهمة قمعها.
ومرة أخری تثبت الاحتجاجات أن نظام طهران ضعيف، وبغضّ النظر عما ستؤول إليه التظاهرات في إيران فإن علی ترامب أن يتصرّف بشکل أکثر حزماً تجاه النظام.
ويبين الکاتب أن لدی جهاز الاستخبارات الأمريکية الـ “سي آي إيه” خطة کاملة لإسقاط نظام الملالي في إيران ومساعدة المعارضة والعودة بإيران إلی عالم الحرية، وکل ما علی الرئيس ترامب فعله هو أن يوقع علی هذه الخطة

ألمانيا تدين النظام الإيراني بالتجسس

أفادت تقارير إخبارية بأن وزارة الخارجية الألمانية استدعت سفير النظام الإيراني الشهر الماضي علی خلفية إدانة شخص باکستاني المولد بالتجسس علی سياسي ألماني لصالح إيران.

وأضافت التقارير أنه جری استدعاء السفير علي مجيدي إلی وزارة الخارجية في الثاني والعشرين من ديسمبر (کانون الأول) الماضي، احتجاجاً علی تصرفات سيد مصطفی إتش.

وکان إتش. أدين في مارس (آذار) من العام الماضي بالتجسس علی السياسي الألماني راينهولد روبي ، من بينها تصوير روبي وهو يسافر من منزله إلی مقر الجمعية وسط برلين.

وبعد الإدانة، اتهم روبي طهران بالتآمر لقتله، وطالب برلين بالحصول علی تفسير من إيران، وفقاً لوسائل إعلام.

وذکرت التقارير أن الخارجية أبلغت روبي أنها أوضحت لمجيدي خلال اللقاء أن «أي انتهاکات من هذا النوع غير مقبولة علی الإطلاق وستکون لها تبعاتها السلبية علی العلاقات الثنائية بين ألمانيا وإيران».

 

استشهاد اثنين من المحتجزين خلال الانتفاضة في سجني ايفين وأراک علی أيدي المستجوبين والمعذبين

عدد المعتقلين يبلغ 3700 شخص حسب اعتراف النظام والعديد منهم يخضعون للتعذيب
 
 
استشهد «سينا قنبري» شاب خريج الإعدادية 22 عاما أحد معتقلي الانتفاضة العارمة علی أيدي المعذبين لنظام الملالي في سجن ايفين. وزعم وکلاء النظام خوفا من رد فعل المواطنين علی هذه الجريمة الوحشية أن سينا قنبري انتحر في السجن. الزعم الذي لا ينطلي حتی علی طفل.
وفي تحول آخر، استشهد «وحيد حيدري» وهو من الباعة المتجولين المغلوب علی أمرهم کان قد اعتقل خلال انتفاضة مدينة أراک، اثر تلقيه الضرب بالهراوات. وزعمت قوی الأمن الداخلي في محافظة مرکزي في کذبة مماثلة أن: «هذا الشخص اعتقل بتهمة حيازة المخدرات وانتحر في معتقل مرکز الشرطة 12 في أراک». (جهان صنعت 7 يناير).
آلاف الموقوفين الآخرين خلال الانتفاضة يعيشون في ظروف صعبة وغير محددة في سجون البلاد المختلفة ويخضع الکثير منهم لأعمال التعذيب الوحشية. ويقال ان بعضا من المعتقلين استشهدوا تحت التعذيب.
إن هدف نظام الملالي من هذه الجرائم اللاإنسانية، هو إخماد شرارة الانتفاضة ولکن محاولاته منيت بالفشل الذريع لحد الآن. وفي اعتراف مذل أشار خامنئي الولي الفقيه للنظام اليوم إلی المنتفضين وقال: «عملاء الأعداء لن يتخلوا». ويأتي هذا الاعتراف في وقت کان جعفري قائد قوات الحرس قد أعلن الاسبوع الماضي أن الانتفاضة قد انتهت. کما زعم رئيس جمهورية النظام الملا روحاني بأن الانتفاضة ستهدأ خلال يومين. (وسائل الاعلام 4 يناير).
کما اعترف محمود صادقي عضو مجلس شوری النظام اليوم الثلاثاء 9 يناير: «3700 شخص اعتقلوا خلال الاحتجاجات». وأضاف: «هناک احصائيات مختلفة قدّمت إلی نواب المجلس من مؤسسات مختلفة بخصوص اعتقال طلاب الجامعات خلال الاحتجاجات الأخيرة، لذلک لا يمکن تقديم احصائية دقيقة عن عدد اعتقال طلاب الجامعات». 
هذه الجرائم تضاعف عزم المنتفضين لإسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران من جهة، ومن جهة أخری تضاعف ضرورة اتخاذ عمل عاجل دولي لمواجهة استمرار ارتکاب الملالي جرائم ضد الإنسانية. الجلادون الحاکمون في إيران يجب طردهم من المجتمع الدولي ويجب تقديمهم إلی العدالة لجرائمهم.
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب إلی الاحتجاج علی جرائم نظام الملالي لاسيما في السجون وإلی دعم عوائل الشهداء والسجناء، وتطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلی تشکيل وفد لتقصي الحقائق للنظر في وضع السجون والسجناء السياسيين لاسيما المحتجزين خلال الانتفاضة الأخيرة وتوفير الظروف لإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
9 يناير (کانون الثاني) 2018

باسيجي يعلن براءته من نظام الملالي المجرم + فيديو

أعلن باسيجي براءته من نظام الملالي المجرم و أحرق بطاقته للبسيج ووضع ذلک علی مواقع التواصل الإجتماعي.

تجمع احتجاجي لأسر المعتقلين في مدينة الأهواز أمام المحکمة

نظم أفراد أسر المعتقلين بمدينة الأهواز تجمعا احتجاجيا في يومي 6و7 يناير2018 أمام المحکمة بالمدينة مطالبين بالإفراج عن أبنائهم. وهناک مراهق 13عاما اسمه «حيدر هليجي» بين المعتقلين الا ان أسرته لم يحصل اي معلومات عنه لحد الان.

عضو مجلس الأمن القومي الأمريکي السابق: إفلاس الحکومة الإيرانية أمر لا مفرمنه

أجرت صحيفة «لوبوين» الاسبوعية الفرنسية حوارا مع المؤرخ الأمريکي  وعضو سابق في مجلس الأمن القومي«إدوارد لوتراک »  في عهد الرئيس رونالد ريغان بشأن المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة في إيران حيث يعتبر إفلاس نظام الملالي أمرا لا مفر منه.
وأکد لوتوک قائلا: «کل المعلومات تدل علی إفلاس النظام الإيراني، وکما شهد رونالد ريغان انهيار الاتحاد السوفيتي، فليس من المستبعد أن يشهد الرئيس الحالي دونالد ترامب انهيار النظام الإيراني.
وقال ادوارد لوتواک فی مقابلة مع صحيفة لوبوين الاسبوعية ان عائدات النفط الايرانية التی تمثل 80 فی المائة من صادراتها لا تلبي بشکل کاف احتياجات ايران التی يبلغ عدد سکانها 80 مليون نسمة. ويتعين علی الحکومة الايرانية اصدار 25 مليون برميل يوميا لدفع اقتصادها فی الوقت الذی لا تتجاوز فيه صادراتها النفطية حاليا مليونين و 500 الف برميل يوميا. وأکد المؤرخ الأمريکي الأثر المدمر لأسس إيران علی اقتصاد البلاد، إلا أن السبب الحقيقي لإفلاس إيران والفقر هو قوات الحرس الذي کان بسبب برامجه النووية والصاروخية، القوة الدافعة وراء العقوبات الاقتصادية ضد إيران ودفع إيران إلی مغامرات في بلدان المنطقة أيضا.