الرئيسية بلوق الصفحة 4056

صحيفة ترکية: زعيمة المعارضة الإيرانية: لا شئ سيمنعنا من إسقاط النظام

جريدة الزمان الترکية
10/2/2018

ت

قرير: محمد أبو سبحة

 

باريس (زمان الترکية) ــ دعت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة في باريس عبر مؤتمر حضره سياسيون من أوروبا إلی إطلاق سراح مئات المشارکين في الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.
وشارک في المؤتمر الذي عقد بعنوان “انتفاضة إيران – دعوة دولية لإطلاق سراح المعتقلين” مشرّعون وشخصيات سياسية من 11 بلدًا أوروبيًا.
ودعا المؤتمر الذي ترأسته مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلی اتخاذ تدابير وقرارات فعالة وملزمة لإجبار النظام الإيراني علی “إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع، ووضع حد لاضطهاد المرأة وإلغاء الحجاب القسري”.
وقالت رجوي مطالبة أوروبا بوقف التعامل مع طهران: “يکفينا 39 عامًا من سفک الدماء والجرائم والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الکبت والرقابة. يجب علی أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي. هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة. ولکن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلک منع سقوط النظام علی يد الشعب”.
وأعلن المشارکون في مؤتمر “انتفاضة إيران” عبر بيان مشترک، دعمهم لمطالب المعارضة الإيرانية، داعين الاتحاد الأوروبي إلی تجنب “الصفقات مع الشرکات وأولئک التابعين لقوات الحرس والجهات القمعية. ويجب أن يشترط استمرار وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بإطلاق سراح السجناء ووقف الإعدام”.
من جانبها أکدت مريم رجوي علی استمرار الانتفاضة الشعبية في إيران حتی “إسقاط النظام”، علی حد وصفها، وقالت: “هذه الانتفاضة سوف تستمر بمدّها وجزرها. النظام غير قادر علی إيقافها وهناک دلائل علی القلق والرعب حتی داخل قوات الحرس وميليشيات الباسيج. لقد تصدّع جدار الخوف، ولا شيء، بما في ذلک الاعتقال والقتل والتعذيب، يمکن أن يمنع تقدم الانتفاضة وإسقاط النظام”.
وأضافت زعيمة المعارضة: يحاول النظام وأنصاره أن “يخيفوا المواطنين والمجتمع الدولي من تکرار السيناريو في سوريا وبدء حرب أهلية في إيران، وذلک بهدف مساعدة النظام علی البقاء. ولکن الواقع هو أن وجود بديل قوي ومتجذر کفيل ببقاء إيران موحدة ومتماسکة” في إشارة إلی استعداد قيادات منظمة مجاهدي خلق تولي مسئولية السلطة في البلاد.
يشار إلی أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اختار في تسعينات القرن الماضي مريم رجوي رئيسة مقبلة لإيران في فترة انتقال السلطة إلی الشعب.
وکان الرئيس الإيراني حسن روحاني طالب الرئيس الفرنسي إيمانول ماکرون خلال اتصال هاتفي مطلع الشهر الماضي، باتخاذ إجراء ضد المعارضة الإيرانية متمثلة في منظمة “مجاهدي خلق” التي تتخذ من باريس مقرا لها واتهمها بالوقوف وراء الاحتجاجات التي شهدتها البلاد نهاية ديسمبر/ کانون الأول الماضي.
وفي 9 يناير/کانون الثاني قال المرشد الإيراني علي خامنئي: “منفذو الانتفاضة في إيران کانوا مجاهدي خلق وهم «کانوا جاهزين منذ أشهر … کانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاک، وليعثروا علی أشخاص في الداخل…”.
من جانبه قال مارتن باتسلت عضو المجلس الفدرالي الألماني وعضو لجنة حقوق الإنسان الذي کان من بين المتحدثين في هذا المؤتمر: “نحن الأوروبيين علينا أخلاقيا أن نقف بجانب الشباب الإيرانيين المحتجين الذين أظهروا بشعاراتهم لا لخامنئي ولا لروحاني أنهم يريدون تغيير النظام والحصول علی الحرية والديمقراطية. لقد ثبتت خرافة فکرة أن الأفق السياسي في إيران يتضح في السجالات بين ”المعتدلين“ و”المتشددين“. وأضاف “علی أوروبا أن تصدح بملء فمها دفاعا عن المحتجين المعتقلين وتطالب بإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط. إن الصمت عن سياسة الاغتيال المنفلتة التي تنفذها طهران في التعامل مع المتظاهرين أمر غير مقبول إطلاقًا”.
 
وتقول المعارضة الإيرانية إن نحو 5000 شخص جری اعتقالهم، خلال الانتفاضة الشعبية التي انطلقت نهاية العام الماضي في عشرات المدن الإيرانية احتجاجًا علی الفساد والفقر ودعم إيران لمليشيات مسلحة في دول عربية.
 وقال اللورد کلارک عضو مجلس اللوردات والرئيس السابق لحزب العمال في کلمته: “إن المقاومة الإيرانية وبشکل خاص شبکة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لعبت دورا محوريا في تنظيم الاحتجاجات في إيران. کما لعبت دورا بارزا في تحطيم الرقابة المفروضة من قبل آيات الله، وکذلک في توعية العالم فيما يخص أبعاد الاحتجاجات.. نری أن المزيد من الشباب ينخرطون في المقاومة الإيرانية وينجذبون لدعوات السيدة رجوي هذه هي حقيقة. حان الوقت لکي تنتبه أوروبا لهذه الحقيقة وتتخذ سياسة تواکب ذلک».


ونظم علی هامش المؤتمر، معرض صور للمشارکين في الاحتجاجت الإيرانية التي عمت 142 مدينة إيرانية، واشتهرت بهتافي “الموت لخامنئي” و”الموت لروحاني”.
 

مفوض حقوق الإنسان للأمم المتحدة: روسيا ونظام الأسد قتلا مئات السوريين خلال أيام

قال مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن نظام الأسد والطيران الروسي قتلا 230 مدنيا علی الأقل في سوريا بين 4 و9 فبراير (شباط) الجاري، وفقاً لوکالة رويترز.

وأوضح (الأمير زيد بن رعد الحسين) مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان (السبت) أن الضربات الجوية الروسية وأخری نفذها طيران النظام علی المناطق المحررة، قد أسفرت عن مقتل أکثر من 230 مدنيا خلال الأسبوع الماضي في أحداث تعد من أسوأ أعمال العنف في “الصراع السوري” وقد تصل إلی حد جرائم الحرب.

وأکد (الحسين) أن مکتبه تلقی تقارير بينها تغطية مصورة لاستخدام محتمل “لعناصر سامة” في الرابع من فبراير شباط في بلدة سراقب بمحافظة إدلب، موضحاً في بيان له أنه “بعد سبعة أعوام من الشلل في مجلس الأمن، يصرخ الوضع في سوريا لإحالة الأمر للمحکمة الجنائية الدولية ولبذل جهد منسق علی نحو أکبر بکثير لإحلال السلام”.

في الأثناء، قالت وکالة (أ ف ب) إن مجلس الامن الدولي يدرس مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بتسليم مساعدات انسانية، بحسب ما جاء في نص مشروع قدمته السويد والکويت، والذي يطلب أيضا الانهاء الفوري للحصار، بما في ذلک حصار الغوطة الشرقية، حيث أدت حملة قصف تشنها قوات النظام إلی مقتل أکثر من 240 مدنيا خلال خمسة أيام.

ويُفترض أن تبدأ المفاوضات في شأن نص مشروع القرار (الإثنين) المقبل، وقال دبلوماسيون إنه من الممکن احالته بعد ذلک علی التصويت، واشاروا إلی أن موقف موسکو من مشروع القرار الجديد لم يتضح بعد في هذه المرحلة، ولم يُعرف ما إذا کانت تعتزم استخدام حقها بالنقض الفيتو لمنع تبنيه.

ويُلزم مشروع القرار جميع الأطراف في سوريا بالسماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون 48 ساعة من دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، والسماح لقوافل المساعدة التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية للمدنيين المحتاجين.

کذلک، يدعو مشروع القرار جميع الأطراف إلی “رفع الحصار فورا في المناطق المأهولة بالسکان” و “وقف حرمان المدنيين من الأغذية والأدوية الضرورية لبقائهم” احياء.

ووفقاً للمصدر، فقد اتهم مسؤولون في الأمم المتحدة نظام الأسد بأنه يعرقل وصول جميع قوافل المساعدات الإنسانية إلی المناطق المحاصرة منذ کانون الثاني/يناير.

ويُعرب مشروع القرار عن “الغضب إزاء مستوی العنف غير المقبول الذي يشتد في أجزاء کثيرة من البلاد”، وبخاصة في الغوطة الشرقية، وإدلب شمال غرب سوريا.

يشار إلی أن النظام وحليفه الروسي يشنان حملة إبادة ممنهجة ضد المدنيين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بواقع أکثر من مجزرة في اليوم الواحد، حيث بلغت حصيلة ضحايا (الخميس) أکثر 62 شهيداً وأکثر من 85 شهيداً أمس (الجمعة) في حين ما زالت الحملة مستمرة حتی اللحظة.

موقع أمريکي: واشنطن تضع خطة مفصّلة للإطاحة بـ “نظام الأسد”

نشر موقع “بزنس إنسايدر” الأمريکي استراتيجية الولايات المتحدة للإطاحة بنظام (بشار الأسد).
وأشار الموقع إلی کلمة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنی (ديفيد ستاترفيلد) والتي تناولت استراتيجية الولايات المتحدة للإطاحة بالأسد أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريکي.
وتعتزم الولايات المتحدة إبقاء قواتها العسکرية في سوريا والتي يقدر عددها بحوالي 2000 جندي، بالإضافة إلی القواعد الجوية التي تمتلکها في الدول المجاورة، وحاملات للطائرات والتي کانت تعمل علی استهداف “داعش” في سوريا والعراق. بالإضافة إلی سيطرة القوات الموالية لها علی معظم آبار النفط في الجزء الشرقي من البلاد، حيث تعتزم الولايات المتحدة تحويل سوريا إلی دولة منبوذ دولياً مثل کوريا الشمالية، من خلال عزلها اقتصاديا، کما ورد في “بزنس إنسايدر”.
وقال (ستاترفيلد) “من غير الممکن أن تجري في سوريا انتخابات منصفة تحت إشراف الولايات المتحدة مع إعادة صياغة الدستور” مضيفاً “لا يمکننا أن نتصور أية ظروف تؤدي إلی عملية انتخابية نزيهة حقا تشرف عليها الأمم المتحدة ويشارک بها النازحون السوريون والتي من الممکن أن تؤدي إلی بقاء الأسد علی راس الحکم”.
وبينما تستمر روسيا بالحملة العسکرية في سوريا من خلال مواصلة الضربات الجوية، رأی (ستاترفيلد) أن الولايات المتحدة مستعدة للمراهنة أن روسيا لا تمتلک الأموال الکافية لإعادة بناء سوريا بمفردها.
وعلاوة علی ذلک، أبدت روسيا استعدادها للالتزام بالحل السياسي للحرب في سوريا في تشرين الثاني. حيث وصف (ستاترفيلد) روسيا بأنها تحاول توجيه الحل نحو تخلي الأسد للسلطة وأضاف أنه وبفضل الجهود المتضافرة التي تقودها الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، فأن بمقدور المجتمع الدولي منع التمويل الذي تحتاجه حکومة الأسد للبقاء.
وبموجب الخطة الأمريکية، لن تری سوريا سنتا من أموال إعادة الأعمار حتی تجری انتخابات عادلة علی حد تعبير “بزنس إنسايدر”.
وقال (ستاترفيلد) إن الأسد، الذي لم يواجه ابدا منافسا حقيقيا في انتخابات نزيهة، وقضی السنوات الخمس الماضية أو ما يقرب من خمس سنوات مضت وهو يستهدف شعبه بالغاز والضربات الجوبة من غير المحتمل أن يفوز بالانتخابات.
(ستاترفيلد) کان واقعياً بما فيه الکفاية للاعتراف بأن العملية ستکون صعبة للغاية، مشيرا إلی أن “الأسد سوف يتشبث بالقوة بأي ثمن” کما اعتبر أن الشق الأخر من الاستراتيجية الأمريکية في سوريا، والذي يتمثل بالحد من نفوذ إيران، سيتم التعامل معه بشکل منفصل.

والبرد أيضا يقتل الإيرانيين


بقلم : سعاد عزيز

 


لازال هناک البعض ممن ينظر الی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی إنه نظام مثالي يمکن الاحتذاء به وإنه يتعرض لحملة ظالمة من قبل أعدائه تتجافی مع الحقيقة و الواقع، هذا البعض لايزال ينظر لإنتفاضة عام 2009 و لإنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، علی إنها مؤامرات خارجية محاکة من قبل أعداء النظام!
هدا البعض يعتقد أيضا بأن هناک الکثير من التهويل بشأن معاناة الشعب الايراني من الفقر و المجاعة و الاوضاع المعيشية الوخيمة، وهو يتصور ذلک نوعا من الحرب النفسية ضد النظام بغية التشويش عليه و إختلاق فاصل بينه و بين الشعب، لکن هذا البعض في نفس الوقت و في غمرة دفاعهم المستميت و الذي يميل الی إنفعالية مفرطة في أغلب الاحيان، يتجاهلون أن معظم المعلومات الصادمة بشأن الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها الشعب الايراني مستسقاة و مأخوذة من مصادر رسمية إيرانية بارزة ولاسيما فيما يتعلق بالحرکات و النشاطات الاحتجاجية للشعب الايراني التي إعترف وزير داخلي الايراني اواخر العام الماضي بأن هناک قرابة 154 ألف حرکة إحتجاجية، کما إن برويز فتاح رئيس لجنة الخميني للإغاثة الحکومية أکد قبل أيام فقط من إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، بأن 40 مليون يعيشون تحت خط الفقر، أي نصف سکان إيران البالغ عددهم 80، مليون، علما بأن هذه الارقام هي متواضعة قياسا للأرقام الحقيقية التي يتم التغطية عليها لأسباب مختلفة.
في هذا الخضم، تم نشر خبر ملفت للنظر نصه کما يلي: يوم السبت 3فبراير2018 رفضت مؤسسة معنية بمن ينامون في الکراتين  في مقابلة مع صحيفة «جهان صنعت» الحکومية ادعاء عمدة العاصمة طهران «نجفي» ومستشاره «صالحي اميري» اللذين قالا ليس لديهم حالة وفاة لمن ينامون في الکراتين  في الشتاء بالعاصمة طهران وأکدت أن:« 13 ممن ينامون في الکراتين توفوا في الأسبوع الماضي نتيجة البرد والصقيع»! وهناک وبحسب إعتراف مسؤولين إيرانيين أکثر من 15 ألف من الايرانيين ومن بينهم نساء ممن ينامون في الکراتين ليلا في العاصمة طهران لوحدها في الشتاء الايراني القارص، وعندما يأتي البرد أيضا علی قائمة من يتربصون بالمحرومين من الشعب الايراني، فإن القصة تأخذ بعدا خصوصا إذا ماعلمنا بأن برلمانيين إيرانيين قد أعلنوا مؤخرا إن عددا من الأطفال ماتوا في مدينة کرمانشاه نتيجة الصقيع الناجم عن عدم امتلاک ملاذ لهم.
السعي لتجميل وجه النظام في إيران و للتغطية و التمويه علی الاوضاع المأساوية المريرة في إيران، هو سعي لاأمل أو رجاء من وراءه، فالنظام الايراني أشبه بالسفينة المتهالکة التي فيها آلاف الثقوب و الثغرات و العيوب فکلما تمت التغطية علی جانب أو زاوية برزت أعدادا أخری وهکذا دواليک، وهکذا سفينة من المستحيل أن تظل مبحرة بسلام الی شواطئ و بر الامان!

 

کويکب جديد يمر قرب الأرض

قال علماء من إدارة الطيران والفضاء الأميرکية (ناسا) بأن کويکبا اکتشف في الآونة الأخيرة مر علی مسافة 64 ألف کيلومتر من الأرض أمس (الجمعة) ليصبح ثاني صخرة فضائية تمر داخل مدار القمر خلال أسبوع.
وقال بول تشوداس مدير مرکز دراسات الأجسام القريبة من الأرض في مختبر الدفع النفاث بوکالة «ناسا» في باسادينا بکاليفورنيا إن مسار الکويکب، الذي يتراوح حجمه بين 15 و40 مترا، جعله يمر قرب الأرض بسلام دون أي فرصة لحدوث تصادم.
وقال تشوداس في بيان إن الکويکب، الذي يطلق عليه (2018 – سي.بي)، وصل عند أقرب نقطة من الأرض في نحو الساعة (22:30) بتوقيت غرينتش في مدی أقل من خمس المسافة إلی القمر التي تبلغ 386 ألف کيلومتر تقريبا.
وأضاف «الکويکبات من هذا الحجم لا تقترب غالبا إلی هذه المسافة من کوکبنا… ربما تمر مرة أو مرتين في السنة».
ورغم أن الکويکب (2018 – سي.بي) يعتبر صغيرا نسبيا من الناحية الفلکية، فقد يکون أکبر من نيزک دخل الغلاف الجوي وانفجر إلی أجزاء فوق تشيليابينسک في روسيا عام 2013. وأرسل موجة تصادمية حطمت النوافذ وأدت إلی حدوث أضرار بمبانٍ وإصابة 1200 شخص.
ويوم الثلاثاء الماضي، مر کويکب آخر يتراوح حجمه بين 15 و30 مترا علی بعد 184 ألف کيلومتر من کوکب الأرض.
وذکرت «ناسا» أن علماء الفلک بمرکز کاتالينا سکاي الذي تموله بالقرب من توسان بولاية أريزونا اکتشفوا الکويکبين خلال هذا الشهر.

مريم رجوي: فشل “الملالي” في تلبية مطالب الإيرانيين هو أساس الانتفاضة


أکدت رئيسة المقاومة الإيرانية مريم رجوي، أن فشل نظام الملالي في تلبية مطالب الشعب ومعالجة الفقر والبطالة هو أساس انتفاضة الشعب الإيراني.

وأوضحت ” رجوي ” أن شعارات المتظاهرين کانت واحدة وهي ” الموت لخامنئي، الموت لروحاني وايه الإصلاحي والأًصولي انتهت اللعبة ” .

اجتماع لمناسبة الذکری السنوية للثورة ضد الشاه

0
مريم رجوي: ولاية الفقيه تعني القتل والنهب والدمار والإرهاب ومقارعة المرأة.. الشعب لا يرضی بشيء أقل من إسقاطها
أقول لاولئک المجندين في القوات القمعية: افصلوا صفوفکم من الجلادين وتمردوا من الخدمة المشينة لهذه القوی الإجرامية
 
يوم 10 فبراير وعشية الذکری التاسعة والثلاثين من الإطاحة بنظام الشاه، وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في اجتماع لمجموعة من الإيرانيين، التحية لشهداء درب الحرية في إيران بدءا من شهداء الثورة ضد الشاه وإلی شهداء انتفاضة 28 ديسمبر 2017 وقالت: أثبتت الانتفاضة الشجاعة في 28 ديسمبر واستمرار الاحتجاجات في أرجاء البلاد أن الشعب الإيراني لا يرضی بشيء إلا إسقاط النظام برمته. وإن حضور النساء والشباب في الصف الأمامي للانتفاضات هو ضمان لاستمرارية الانتفاضة. اولئک النساء اللاتي رغم تعرضهن منذ 39 عاما للقمع وأعمال التحقير الممنهج، بما في ذلک الحجاب القسري من قبل النظام، لم يستسلمن اطلاقا أمام هذه الممارسات القمعية.
وأعادت دعوتها من جديد کانت قد طرحتها في اجتماعات مجلس أوروبا قبل اسبوعين وقالت: اننا نطالب بالافراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع وإلغاء القمع والحجاب القسري للنساء، اليوم!
وقالت مريم رجوي: ان نظام ولاية الفقيه  وسجل حکمه علی مدی أربعة عقود يتلخص في خمس کلمات: «القتل، والنهب، والدمار، وتصدير الرجعية والإرهاب باسم الثورة ومقارعة المرأة». واعترف خامنئي قبل يومين أن الفساد في نظام الملالي هو أفعی ذات سبعة رؤوس. الواقع أن الرأس الأصلي لهذه الأفعی في بيت خامنئي بالذات.
الشعب الإيراني والمنتفضون قرروا استبدال نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس والبسيج اللاشعبي بجمهورية قائمة علی مبدأ الحرية والديمقراطية. إنهم قرروا إسقاط ولاية الفقيه. يريدون بدلا من البرنامج النووي وسائر البرامج لأسلحة الدمار الشامل، النهوض بالتعليم والعلاج والرياضة والضمان الاجتماعي والرفاه والعيش الکريم والاقتصاد في البلاد لتصبح مزدهرة.
ودعت مريم رجوي جميع الأفراد المجندين في القوات القمعية وبالتحديد قوات الحرس والبسيج اللاشعبي، أن يتمردوا من الخدمة المشينة لهذه القوی الإجرامية وأن يکفوا عن قمع المواطنين. وأکدت: «الفقر والعوز أفضل بألف مرة من الرواتب والأجور التي يدفعها القتلة والمعذبون. افصلوا صفوفکم من الجلادين الذين قتلوا المراهقين المحرومين في مدن ايذه ودورود وأراک. إن خطابي موجه لمنتسبي الجيش وقوی الأمن. اجتنبوا التعاون مع قوات الحرس المجرمة. ولا تسمحوا بأن يستغل الملالي وجودکم سوءا في إراقة دماء أبناء إيران».
وتابعت: أن «المقاومة الايرانية قالت دوما وکررت: لا للدين الإجباري، ولا إجبار ديني، ولا حجاب قسري ولا حکم إجباري. حان الوقت لإنهاء کل هذه الإجبارات. ولکن من أجل الحصول علی جمهورية قائمة علی احترام الحرية والمساواة، لا يتصور اجتراح معجزة ولا حظّ يحالفنا بالصدفة، إن رصيدنا ورأس مالنا هو الشعب الإيراني وأبناؤه الطليعيون، وطبعا هذا هو أکبر قوة في العالم. اذن، علينا أن نتوقع کل شيء من حصيلة أيدينا وإرادتنا، ولهذا السبب علينا أن نبني ألف أشرف».
وخاطبت الشباب قائلة: «ان استمرار وتوسيع الانتفاضة يجعل أمام کل واحد منا ألف واجب ومسؤولية. إني علی ثقة بأن کل واحد منکم يستطيع تحمل جزء من هذه الواجبات. لا تعيروا اهتماما لاولئک الذين يتشدقون باقتدار قوات الحرس. انهم لديهم القوة في غياب الانتفاضة والاحتجاج. ولکن عندما يتولی کل واحد منکم دورا لتحقيق الانتفاضة واستمراريتها فهم يصبحون عاجزين».
وشارک في الاجتماع مجموعة کبيرة من الشباب الإيرانيين من دول أوروبية وأمريکا الشمالية وألقوا کلمات.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
10 فبراير (شباط) 2018
 

الضغط علی السجناء في سجن طهران الکبری وقطع حصة المواد الغذائية الجافة


أوردت التقارير الواردة أن نظام الملالي المعادي للبشر قطع منذ شهرين حصة المواد الغذائية  وسکرالمکعب ومسحوق الغسيل للسجناء بهدف الضغط علی سجناء سجن طهران الکبری ولا أحد يجيب عن سبب الموضوع.  وقطع 20 غراما من الدجاج ما يوزع في بعض وجبات الطعام للسجناء في السجن ففي الوقت الحالي يستفيدون فول الصويا بدلا من لحم الدجاج. ولا يوجد في هذا السجن أي دواء للسجناء، وعليهم دفع جميع النفقات الطبية لإرسالهم إلی مستشفيات متخصصة أو عيادات اخصائية  وکذلک مواعيد لعيادة الطبيب عن طريق  أسرهم. ويتندر السجناء ويتهکم علی النظام بسبب إفلاسه ويقولون من المحتمل أن ندفع إيجار زنزاناتنا بنفقاتنا الخاصة في المستقبل القريب!

بيان صادرعن مجموعة من الکسبة و تجار السوق في العاصمة طهران دعما لنساء الانتفاضة في إيران

 
أصدرت مجموعة من تجارالسوق و الکسبة في العاصمة طهران بيانا أعربوا فيه عن دعمهم  للنساء في انتفاضة إيران. و جاء في جانب من البيان :
 اليوم ودوما النساء الإيرانيات يقفن  ضد ظلم واضطهاد الطغاة والظالمين واليوم للأسف ليس لديهن أدنی حقوق ولا يحق لهن حتی أن يخترن نوع حجابهن ولکن هذه القيود  المفروضة عليهن لا تؤدی إلی انتقاصة  جزء صغيرا من ارادتهن الشجاعة وانهن يحاربن متکاتفات بجانب الرجال وإخوانهن حتی إزالة نظام الملالي القمعي والمقارع للبشر.
«نحن أهل النضال نساء ورجالا نتحداک في ساحة المعرکة»
مجموعة من الکسبة وتجارالسوق في العاصمة طهران – فبراير2018

البروفيسور زيغلر: لقد انتفض الشعب الإيراني.. وعلی مرتکبي مجزرة عام 1988 ألا يفلتوا من العقاب

أکد البروفسور جان زيغلر بکلمته في ندوة قضائية بجنيف بشأن مقاضاة مرتکبي مجزرة العام 1988 ضد السجناء السياسيين في إيران أن الشعب الإيراني انتفض احتجاجا ضد ارتفاع الأسعار و البؤس الاقتصادي وضدّ فساد نظام الملالي، مشيرا إلی ضرورة وضع حدّ لإفلات القتلة من العقاب والذي لا يزال البعض منهم في السلطة ويباشر العمل.
حيث أقيم إجتماع بمشارکة عدد من المنظمات غير الحکومية ذات رتبة استشارية لدی الأمم المتحدة في نادي الصحافة بمدينة جنيف، وأکد المتکلمون أن ممارسة القمع وجرائم النظام خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الإيراني التي بدأت في 28ديسمبر تجعل ضرورة التحقيقات في جرائم النظام و إحالة منفذيها أمام العدالة بشکل مضاعف.
وشارک في الاجتماع الذي عقد بمبادرة من جميعة «العدالة لضحايا مجزرة 1988» محامون دوليون بارزون وسجناء محررون وشهود وأسر شهداء مجزرة السجناء السياسيين. ودعا المتکلمون إلی محاسبة قادة نظام الملالي ووقف جرائمه ضد المنتفضين في السجون.
وأشار في الجلسة شهود المجزرة وجرائم ديکتاتورية الملالي وممثلو المنظمات غير الحکومية ذات رتبة استشارية لدی الأمم المتحدة وحقوقيون بارزون إلی حملات الإعتقال خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الايراني وقتل عدد من المنتفضين في السجون علی ضرورة وقف هذه الجرائم القمعية.
وفي هذه الجلسة التي عقدت بمشارکة وکلمات بعض من أبرز الحقوقيين المتخصصين في القانون الدولي لحقوق الإنسان فضلا‌ عن عدد من الشهود والسجناء السياسيين المحررين وأفراد أسر شهداء الذین ادلوا بشهادتهم بخصوص المجزرة عام 1988.
وقال البروفسور جان زيغلر * وهو عضو اللجنة الإستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المقرر الخاص السابق المعني بالحق في الغذاء، والکاتب الشهير دولياً،أستاذ مرموق في علم الاجتماع في جامعتي جنيف السويسرية والسوربون الفرنسية، وله مواقف ثابتة ومستمرة في دعم حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق کل الناس في الغذاء والتداوي والمعيشة الجيدة، وقد عينته مفوضية حقوق الإنسان الدولية العام 2008-2000 لکي يعمل مقرراً خاصاً للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في الغذاء في کلمة‌ تاریخیة‌ :” أشکرکم علی الدعوة. کما تعلمون، فإنّ اللجنة الإستشارية لمجلس حقوق الإنسان هي هيئة فرعية تابعة لمجلس حقوق الإنسان الذي يمثل الهيئة المهمّة الثالثة في الأمم المتحدة بعد الجمعية العامّة و مجلس الأمن. وتتألّف هذه اللّجنة من 18 خبيراً دولياً مرشحين من قبل بلدانهم، والذين يتمتعون بالإستقلالية التامة بعد انتخاتهم من قبل المجلس.
في الوقت الحالي، أنا نائب رئيس هذه اللجنة، وهي مرکز أبحاث مجلس حقوق الإنسان و تعدّ ملفات القضايا و تقدم مقترحات وتنفذ الأوامر الرسمية، وما إلی ذلک.
لقد عُـرضت علی لجنتنا ولمرات عديدة، الجرائم المرتکبة من قبل ديکتاتورية الملالي في طهران لمدة 39 عاما. نحن هنا في هذا الصباح لسببين في نفس الوقت: لإحياء ذکری استشهاد ما يقارب 33 ألفاً من الشباب و حتی الأصغر سنّاً من الإيرانين و الإيرانيات خلال مجازر عام 1988. ثانيا: کيف يمکننا وضع حدّ لإفلات القتلة من العقاب والذي لا يزال البعض منهم في السلطة ومباشرة العمل. کيف نقدّمهم إلی العدالة الدولية، وما هي الآليات التي يجب إيجادها لوضع نهاية لفضيحة الإفلات من العقاب.
وأود أن أبدأ ببعض الملاحظات الأولية. أولاًّ أقدّم تعازي الحارة للأسر، للناجين من المجازر، لأسر الذين فقدوا شهداء في المجازر ليس فقط في عام 1988، ولکن المجازر التي تتواصل إلی يومنا هذا. تعازي الحارّة.
وثانيا، أودّ أن أذکر بسرعة جدّاً الحالة التي نحن بصدد التحدّث عنها اليوم والتي هي غير عادية البتّة. لقد نهض الشعب الإيراني من جديد. جيل جديد. وصحيح أن الشباب الذين کانوا يحتجّون في أکثر من ثلاثين مدينة معرّضين حياتهم للخطر– لأنهم کانوا علی علم أنّه عندما يتم القبض عليهم سيُعذّبون و يُقتلون–خاطروا بحياتهم وقاموا بذلک بطبيعة الحال، ووفقاً للصحافة الغربية، احتجاجاً علی ارتفاع الأسعار و البؤس الاقتصادي و ضدّ فساد الملالي، بالتأکيد. ولکن في عمق الواقع، الشعلة التي تحرکهم هي شعلة شهداء عام 1988. يطالبون بالحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. بالتأکيد استمدّوا الطاقة من المثال البطولي لشهداء عام 1988
إنّ ما يجري اليوم من أحداث إستثنائية يعود لتضحية هؤلاء الأبطال والبطلات من 30 عاماً.
أنتم تعرفون أن الخميني عاد إلی إيران في عام 1979 فورا بعد فرار الشاه و في الوقت الذي کانت فيه مجاهدي خلق القوة الإجتماعية الرئيسية. لماذا ؟ بما أن المجاهدين کانوا القوة الرئيسية للمقاومة ضدّ ديکتاتورية الشاه. قام الساواک و البوليس السري للشاه بتصفية کل مؤسسي مجاهدي خلق. ومن خلافاء المؤسسين، أذکر علی سبيل المثال مسعود رجوي الذي نجا وقد أُطلق سراحه من السجن 10 أيام قبل وصول الخميني [إلی إيران]. تمتّعت مجاهدي خلق بمکانة مرموقة بسبب هذه المقاومة ضدّ ديکتاتورية الشاه. آخذ مثال مسعود. حُکم علی مسعود بالإعدام. وتمّ إنقاذه في اللحظة الأخيرة لأنّ کاظم ذهب لمقابلة رئيس الکونفدرالية السويسرية (سويسرا) الذي کان آنذاک بيار غرابر. وافق بيار غرابر علی الذهاب لمقابلة شاه إيران الذي کان في عطلة في سانت موريتز في فندق فاخر جدّاً ليطلب الصفح عن مسعود. لا يمکن للشاه أن يرفض طلب رئيس الاتحاد الفيدرالي السويسري. وتم بذلک إنقاذ مسعود لحظات قليلة، أو ربّما بضع ساعات قبل تنفيذ حکم الإعدام. وأصبح بطبيعة الحال، في صفوف مجاهدي خلق، القوة الرئيسية، والقوة الاجتماعية الأکثر مصداقية في إيران في الوقت الذي جاء فيه الخميني.
ولکن کانت هناک لقاء واحد فقط جمع الخميني ووفد من مجاهدي خلق بقيادة مسعود في تشرين الأول / أکتوبر 1980. وقال الخميني: سأعطيک مناصب الوزراء، و سأعطيک کل ما تريد، وسأقرّبک من الحکومة، ولکن يجب أن تتفق معي علی سحق أعداء الله. ويعني هذا القول إقامة الدکتاتورية الإسلامية. و رفض مجاهدي خلق ذلک. قال مسعود: ممّا لا شکّ فيه أنّنا خسرنا الکثير من الرفاق و لقد دفعنا الثمن غاليا جدّاً في مکافحة الساواک في السجون و تحت التعذيب. نحن هنا من أجل ترسيخ الديمقراطية والاستقلال والسيادة وحقوق الإنسان في إيران.
وکانت هذه القطيعة. وبسرعة، تصاعد النزاع. وبدأ الاضطهاد علی الفور تقريبا. أسوأ لحظة کانت نقطة التحول، کما يقول مجاهدي خلق، في 20 يونيو 1981 قبل الاجتماع، مسعود لم يرضخ لوعود الخميني.
و في 20 حزيران / يونية 1981: نظّمت مجاهدي خلق مظاهرة عامة ضخمة، وکنت قد رأيت الصور في الأرشيف، شارک فيها علی الأقل 500 ألف شخص في طهران للمطالبة بالحرية والديمقراطية. وهنا و للمرّة الأولی تقوم قوات الخميني، الباسداران (الحرس الثوري)، بإطلاق الرصاص في الحشد لتکون هذه أول مجزرة عامة کبری. ومنذ ذلک الحين، و المجاهدين و الديمقراطيين بشکل عام الذين هم المناضلون من أجل الحرية، يعيشون في الخفاء ويتعرضون للإضطهاد. الاضطهاد التي بلغ ذروته في عام 1988.
لم يعقب هذه القطيعة مفاوضات في وقت لاحق، بل کان هناک عنف فاشي و ديني لا يرحم ضدّ الحرکة و ضدّ رجال و نساء من جميع الأجيال ومن جميع الأديان يطالبون بإرساء الديمقراطية و الحرية وکذلک، هو شيء رائع حتی يومنا هذا بالنسبة للمجاهدين، أو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشکل عام، إرساء إسلام ديمقراطي، إسلام مستنير وتنوير. لهذا السبب هذه الحرکة مهمّة جدّاً و هذه المقاومة الإيرانية مهمّة جدّاً بالنسبة للعالم ککل. ولأنّ هناک 1.1 مليار مسلم في العالم يواجهون انحرافات مخيفة، أنتم تعرفونها: جهاديون و ديکتاتورية الملالي الإيراني، وما إلی ذلک. وهناک لديکم شهود، شهود الدماء، علی إسلام ديمقراطي، إسلام تنويري وإسلام يجسد التراث الايبيري الهائل لإبن رشد ولجميع المفکرين والعلماء المسلمين منذ عهد إسلام التنوير بقرطبة في القرن الـ12 و الـ 13 و الـ14 قرنا في غرناطة، الخ
وکثيرا ما کان يسمی مجاهدي خلق بأنصار الإسلام التنويري الثاني. ولهذا السبب فإنّ هذه حرکة المقاومة الإيرانية، لا تعمل فقط باسم القيم التي تحدثت عنها الآن، ولکن أيضا باسم الإسلام. فلمعظم أصدقائي من مجاهدي خلق يحظون بإيمان قوي، فهم رجال ونساء مؤمنون. ولکن إيمانهم متسامح، وفيّ للقرآن و إيمان تنويربأتمّ معنی الکلمة. لهذا السبب فإنّ هذه الحرکة، أکرر في غاية الأهمية”.