الرئيسية بلوق الصفحة 4052

إرم نيوز: بالصور.. الجالية الإيرانية تتظاهر احتجاجًا علی زيارة ظريف إلی بروکسل

المصدر: إرم نيوز
10/1/2018

 

نظمت الجالية الإيرانية في بلجيکا، اليوم الأربعاء، مظاهرة أمام مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة بروکسل تزامنًا مع الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلی بلجيکا، التي من المقرر أن يصلها مساء اليوم قادمًا من روسيا.
 
وذکر موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة أن “الإيرانيين رددوا شعارات ضد نظام ولاية الفقيه ورجال الدين الملالي بسبب جرائم التعذيب التي ارتکبوها بحق الآلاف من المتظاهرين المنتفضين ضد النظام القمعي في الأيام القليلة الماضية”.
کما “ردد المتظاهرون شعارات مناوئة لقوات الحرس الثوري، والجرائم التي ارتکبها أفراده تجاه المدنيين”.
 
وأظهر مقطع فيديو المتظاهرين الإيرانيين وهم يهتفون “الموت لخامنئي والموت لروحاني والموت لمبدأ ولاية الفقية في إيران، عاشت الحرية والديمقراطية”.
 
وانتقد المتظاهرون الدعوة التي وجهتها فيديريکا موغيريني مسؤولة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي إلی وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة بروکسل.
 
وأوضح موقع منظمة مجاهدو خلق أن المظاهرة شارک فيها أهالي سجناء شباب قتلوا علی يد النظام الإيراني في عقود سابقة، بالإضافة إلی عدد من ضحايا التعذيب قبل اللجوء إلی أوروبا.
وأدان المتظاهرون “محاولات النظام لضرب النسيج الاجتماعي للشعب الإيراني عبر ما يقدم عليه من دعم المظاهرات المؤيدة، حيث يُرغم فيها الموظفون البسطاء في الهيئات الحکومية علی المشارکة”.
 وأکدوا أن “أعوان النظام يعدون الموظفين البسطاء في هذه المظاهرات بزيادة رواتبهم، وبالحوافز في حالة التعدي علی المعارضين، في استغلال واضح للظروف المادية الصعبة التي يمر بها الشعب، بعد أن وجه نظام ولاية الفقيه أموال الإيرانيين إلی حروب في دول مجاورة لزعزعة الاستقرار فيها، في ظل خطته التوسعية”.

کيف اخترق الإيرانيون حظر الإنترنت لنشر احتجاجاتهم؟

خصصت الحکومة الإيرانية لجان شرطية خاصة بالرقابة علی الإنترنت، وذلک بالتزامن مع أکبر احتجاجات مناهضة للنظام منذ نحو عقد، مما جعل ملايين الإيرانيين يلجؤون إلی أدوات تکنولوجية تساعدهم علی التهرب من الرقابة.
وقال مهدي ياهانجاد، المدير التنفيذي لشرکة “رواد حرية الإنترنت” التي ترکز علی إيران، ومقرها کاليفورنيا: “بمرور الوقت ستفقد الحکومة السيطرة علی الإنترنت”.
وفی الأيام الأخيرة قالت إيران إنها “أخمدت” مظاهرات عامة ضد النظام، استخدم فيها المتظاهرون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر احتجاجاتهم، تماما کما فعلوا خلال الانتفاضة الخضراء في عام 2009.
لکن إيران کانت قد حظرت مواقع التواصل الاجتماعي الأوسع انتشارا، مثل تويتر وفيسبوک، في عام 2009، فکيف تمکن المتظاهرون من الوصول إليها؟
تلغرام المحظور
أصبح تطبيق تلغرام المشفر الذي يستخدم علی نطاق واسع في إيران، واحدا من أدوات الاتصال الرئيسية بين المتظاهرين، لتبادل المعلومات بشأن الاحتجاجات، ومقاطع الفيديو من التجمعات.
لکن السلطات حظرت التطبيق فتحول الإيرانيون إلی استخدام مجموعة متنوعة من أدوات التحايل للتغلب علی قيود حظره واستخدامه.
فقد استخدم المتظاهرون “تطبيقات التحايل” لإرسال معلوماتهم ومقاطعهم المصورة إلی مقدمي الخدمات السحابية، بعدما فشلوا في الوصول إلی تطبيق تلغرام وخوادمه.
وبرز دور تطبيقات التحايل في تحدي أوامر الحکومة لمزودي خدمات الإنترنت بحظر الرسائل المرسلة من تطبيق تلغرام، حيث مرر مزودو خدمات الإنترنت الرسائل دون التعرف علی البيانات.
بمعنی آخر، لا يستطيع مزودو خدمات الإنترنت أن يتعرفوا علی المواقع التي تحمل المعلومة أو الفيديو سواء کان تلغرام أو تويتر أو غيرهما.
أمثلة لتطبيقات التحايل
تزايد الإقبال علی هذه التطبيقات بعد حظر الحکومة تلغرام في أواخر ديسمبر، وفقا لبيانات جمعها ASL19، وهو مختبر أبحاث وتکنولوجيا، مقره کندا، يساعد الناس في إيران علی الوصول إلی المعلومات.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميرکية عن مايکل هول، المؤسس المشارک لتطبيق “سايفون” مفتوح المصدر الذي يتجاوز الحجب علی الإنترنت باستعمال تقنيات تأمين وتعتيم، قوله: “عندما حجبت الحکومة الإيرانية تلغرام، تدفق علينا المستخدمون بشکل کبير”.
وأضاف أن عدد مستخدمي التطبيق في إيران قفز من حوالی 3 ملايين إلی أکثر من 10 ملايين، يومي 1 و2 يناير، إذ کانت الاحتجاجات في أوج شدتها، بينما أصبح نحو 8 ملايين بعد هدوء الأوضاع.
وتابع “عندما تحظر الحکومات الإنترنت، يکونوا بذلک قدموا لنا أفضل وسيلة للتسويق”.
وعلی غرار “سايفون” أعلن آدم فيسک، مؤسس “لانترن”، وهو تطبيق شعبي أيضا کان يستخدم في الصين، الأسبوع الماضي، أنه سيسمح للمستخدمين في إيران، بتصفح المواقع المحظورة بلا قيود.
وأوضح فيسک أنه بعد حظر تلغرام في إيران، ازداد عدد مستخدمي التطبيق علی مستوی العالم 4 أضعاف.
يذکر أن تطبيقات “التحايل” ازدادت في السنوات الأخيرة، وحصل بعض مؤسسيها علی تمويل من برامج الحکومة الأميرکية في أوائل القرن.
وبرزت أهمية هذه التطبيقات وسط عمليات قمع حکومية شنتها دول مثل الصين وترکيا.
وعادة ما تتردد الحکومات في إغلاق جميع سبل الوصول المحلية إلی الإنترنت، ولکن يمکن لها أن تأمر مقدمي خدمات الإنترنت بقطع إمکانية تصفح بعض المواقع.
کما يمکن للحکومات حظر أو تقييد الوصول إلی مواقع محددة، أو إبطاء سرعة التنزيل إلی معدلات غير عملية، مما يجعل من المستحيل استخدام الإنترنت، ليصبح اللجوء إلی “تطبيقات التحايل” مبررا.

رئيسة «المقاومة الإيرانية»: الاحتجاجات في إيران بسبب تفشي الفساد

أکدت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن الاحتجاجات الحالية التي بدأت في “مشهد” ثاني أکبر مدينة في إيران وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد هي بدافع ارتفاع الأسعار والخراب الاقتصادي وتفشي الفساد و الاستياء تجاه النظام.
وقالت رجوي – في تغريدات عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) اليوم – : “إن الانتفاضة الحالية لا ترتبط بأي فصائل النظام الداخلية أو تجمعاته وليس هناک أية أوهام حول الإصلاح أو التغيير التدريجي النابع من الداخل”.
وتابعت زعيمة المقاومة الإيرانية – التي تتخذ من باريس مقرا لها – : “لقد لجأت الديکتاتورية الدينية إلی قمع واسع النطاق لمواجهة المتظاهرين، فقد قتلت قوات الحرس الإيراني 50 شخصا علی الأقل وأصابت المئات وبحلول نهاية اليوم التاسع من الاحتجاجات اعتقل 3000 شخص علی الأقل وفقا لمصادرنا في البلاد”.
واختتمت رجوي تغريداتها بالقول : “في ضوء هذا القمع الوحشي يجب علی المجتمع الدولي ألا يلزم الصمت ولابد أن يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات عقابية ضد جرائم النظام وهو ما يطالب به منذ فترة طويلة الشعب الإيراني والمعارضة”.

مقال بقلم مريم رجوي في وول ستريت جورنال: الاحتجاجات الإيرانية تختلف هذه المرّة عن عام 2009

آنذاک کان السبب تصدّع  داخل النظام والآن، يطالب الشعب بإسقاط النظام


 
وول ستريت جورنال

8/1/2018


بقلم: مريم رجوي* 


 أرسلت الاحتجاجات في إيران رسالة مقنعة: نظام الملالي يقف علی أرض هشّة، والشعب الإيراني  لن يتزعزع في سعيه لإسقاط النظام. شعارات ضدّ ولاية الفقيه، أو الحکم الديني المطلق تدعو إلی إقامة جمهورية حقيقية وتستهدف بشکل صريح نظام المرشد الأعلی علي خامنئي والرئيس حسن روحاني. هذا يبدّد الأسطورة التي لا تزال بعض الحکومات تتبنّاها وهي أنّ الإيرانيين يميّزون بين المعتدلين والمتشدّدين في طهران. کما أنّها تُضعف الحجج الخاطئة التي تصوّر نظامًا مستقرًا.
فالملايين من الإيرانيين يعيشون في الفقر. ومع ذلک، أنفقت طهران ما يزيد عن 100 مليار دولار للمجازر في سوريا، وفقا لتقارير تمّ الحصول عليها من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هتافات “الموت لحزب الله” و”أُخرجوا من سوريا وفکّروا بنا بدلا من ذلک” تدلّ بوضوح علی معارضة الشعب لمخطّطات النظام الحربية في المنطقة. 
تخصّص الميزانية الرسمية للبلاد هذا العام أکثر من 26.8 مليار دولار للشؤون العسکرية والأمنية وتصدير الإرهاب. هذا بالإضافة إلی 27.5 مليار دولار للإنفاق العسکري لمؤسسات خاضعة لسيطرة السيد خامنئي والحرس الثوري الإسلامي. أمّا الميزانية المخصّصة للرعاية الصحية فهي لا تتعدّی مجرد 16.3 مليار دولار. ينفق هذا النظام الضعيف والمستضعف هذه المبالغ الخيالية علی التدخّل الإقليمي کجزء من استراتيجيته للبقاء والإستمرار.
قد يشير المشکّکون إلی أنّه قد سبق لإيران أن واجهت احتجاجات من قبل. ما الذي يجعل الانتفاضة الحالية مختلفة عن احتجاجات 2009؟
اندلعت احتجاجات 2009 جرّاء انشقاقات في أعلی هرم النظام. أما الاحتجاجات الحالية – التي بدأت في مشهد ثاني أکبر مدينة  في إيران وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد- کانت بدافع ارتفاع الأسعار والخراب الاقتصادي وتفشي الفساد والاستياء تجاه النظام. سوء الإدارة الاقتصادية الشاملة  له جذور في النظام السياسي، وإنّه يزداد سوءا يوما بعد يوم. ولهذا السبب طفت علی السطح، علی الفور تقريبا، المطالب بتغيير النظام. والتي تبدو النتيجة الوحيدة التي يمکن تصوّرها.
فرق رئيسي آخر: قاد انتفاضة 2009 في البداية الطبقة المتوسطة العليا وفي جوهرها طلاب الجامعة  واتّخذوا من طهران مرکزًا لها. أمّا المظاهرات الأخيرة فهي تغطي شريحة أوسع من السکان، الطبقة المتوسطة، والناس المحرومين، والعمال، والطلاب، والنساء والشباب.  کل شرائح تقريبا مُثّلت علی خط الإعتصام.
ولا ترتبط الانتفاضة الحالية بأي من فصائل النظام الداخلية أو تجمّعاته. وليس هناک أيّة أوهام حول الإصلاح أو التغيير التدريجي النّابع من الداخل. وإحدی الشعارات الشعبية في طهران “أيها المتشدّدون، المصلحون لقد انتهت اللعبة الآن.” وهذا أيضا علامة أخری من اليقين بإسقاط النظام. کما يقول تعبير إيراني: ربّما عاجلا أو آجلا، ولکنّه بالتأکيد.
عامل الإختلاف النهائي بين هذه الإحتجاجات وتلک في عام 2009 هو وتيرة  الأحداث. في ظرف أقل من 24 ساعة، تحوّلت شعارات المتظاهرين المندّدة بالصعوبات  الاقتصادية لرفض النظام بأکمله. أخذت هذه الأحداث کيانات النظام علی حين غرة ويسعی الأخير جاهدا لإيجاد حلّ موحد. أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد الانتصار علی الاحتجاجات ، ولکنّ هذا يعکس امنياته أکثر ممّا يعبّر عن الواقع.
أصدر النظام تحذيرات صارمة ضدّ الانضمام إلی مجموعة المعارضة الرئيسية، مجاهدي خلق. قادة النظام واحداً تلو الآخر، ذوي الرُّتب الدنيا وکبار المسؤولين، انضمّ إليهم أئمّة صلاة الجمعة من أنحاء البلاد موالين للنظام، ألقو اللّوم علی منظمّة مجاهدي خلق بسبب الإحتجاجات. سيل التصريحات الذي أدلی بها مسؤولو النظام تعکس حالة من الذّعر من جرّاء توسع الإنتفاضة علی الصعيد الوطني وارتفاع شعبية منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.       
 لجأت الدکتاتورية الدينية إلی قمع واسع النطاق لمواجهة المتظاهرين. فقد قتلت قوات الحرس الثوري الإيراني 50 شخصا علی الأقل وأصابت المئات. بحلول نهاية اليوم التاسع من الاحتجاجات اُعتقل 3000 شخص علی الأقل وفقًا لمصادرنا في البلاد. تقارير عديدة تشير إلی أنّ قوات الأمن تدقّ أبواب الناس، بالمعنی الحرفي، وتحذّرهم من الإنضمام إلی المظاهرات. شبکة القمع تعمل علی أوسع نطاق ممکن.
وفي ضوء هذا القمع الوحشي، يجب علی المجتمع الدولي أن لا يلتزم الصمت. يجب أن يتّخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة إجراءات عقابية ضدّ جرائم النظام. وهو ما يطالب به منذ فترة طويلة الشعب الإيراني والمعارضة. يجب ألّا ننسی أن مرتکبي المذبحة المروعة في عام 1988 التي أُعدم خلالها ثلاثين ألف سجين سياسي لا يزالون في السلطة اليوم، يتولون مناصب کبار المسؤولين التنفيذيين والمناصب القضائية و يقومون بقتل المتظاهرين في الشوارع.
وربما يکون الفرق النهائي بين احتجاجات 2009 والانتفاضة الأخيرة أنّ هذه الأخيرة تنجح في الإطاحة بالثيوقراطية الملعونة في إيران. الشعب الإيراني يحدوه وطيد الأمل في ذلک.


*السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة في إيران، ائتلاف المعارضة الإيرانية في باريس.
نشرت في 9 کانون الثاني / يناير 2018، نسخة مطبوعة.

لا تراجع لانتفاضة الشعب الايراني سوی باسقاط نظام الولی الفقيه

بقلم :النقيب المهندس ضياء قدور “من مرتبات حرکة تحرير الوطن “

دائما ما تأتي اعترافات الانظمة الديکتاتورية عن الاوضاع المضطربة التي تعيشه بلادهم في وقت متأخر جدا وعندما تأتي يکون وقتها قد بلغ السيل الزبی ويکون قد وقع الفأس في الرأس کما يقال.
فبعد وصف المتظاهرين الايرانيين الذي خرجوا في انتفاضة ايرانية جلبت انتباه القاصي والداني ضد الظلم والاضطهاد وضد الاوضاع الاقتصادية المزرية التي يعيشونها في بلد غني بالثروات النفطية والمعدنية والباطنية والتي صرفت فيها حکومتهم جل اهتمامتها عنهم وعن اوضاعهم نحو دعم الارهاب والتطرف في المنطقة والتدخلات السافرة في دول الجوار بالعمالة الخارجية والخيانة وصفات اخری اعتدنا علی سماعها في ثورات الربيع العربي وخاصه الربيع السوري کالمندسين.
وبعد اشتعال انتفاضة الربيع الايراني في اکثر من ١٢٠ مدينة ايرانية وازدياد وهجها المتقد يوما بعد يوم وبعد سقوط عدد کبير من القتلی في کل المدن المنتفضه واعتقال الالاف من المتظاهرين يأتي روحاني هذا المخادع والافاق ليطرق بابا جديدا لعل يجد فيه مخرجا له ولنظامه وولاية فقيهه من الهلاک القادم علی يد الايرانيين الاحرار.
تصريحات روحاني اليوم تختلف تماما عن سابقاتها فهو اليوم يقول : ان القراءة الاقتصادية للتضاهرات في ايران هي عبارة عن اهانة للشعب الايراني وتدل هذه القراءة الی العنوان الخطأ وکما دعا مجلس شوری نظامه الی اقرار لوائح الميزانية الجديدة لعله يخفف بذالک من وطأة قوة الضربات التي يوجهها له المتظاهرون الايرانيون کل يوم بعبارات مثل الموت لروحاني والموت للخامنئي والموت لولاية الفقيه ..
کما دعی ايضا جميع المسؤولين في النظام الی انهم يجب ان يسمعوا انتقادات الشعب المنتفض وکما قال ايضا انه لا يوجد احد في استثناء من الانتقاد في اشارة منه الی ان هذا النظام مستعد للتضحية بمسؤوليه رفيعي المستوی في نظامه قرابين خدمة لبقاء الولي الفقيه في السلطه .
فهذا النظام کما عهدناه ونعرفه مستعد لفعل اي شئ مقابل بقائه في السلطة وهو لا يختلف کثيرا عن ولده الغير شرعي نظام الاسد والذي ظل يدعمه لمدة ٦ سنين من الثورة السورية قتل فيها من السوريين ما يقارب مليون سوري وشرد وهجر الالاف من المدنيين.
روحاني هذا ذو الأوجه المتعدده کالافعی المتلونة الذي خدع الشعب الايراني في بداية تسلمه للسلطة بقصه اعتداله و ميله نحو الشعب الايراني ينهي خطابه قائلا :
ان نفي حقائق الوضع الراهن هو امر خطير وان بعضنا يتصور ان الشعب يريد فقط المال والاقتصاد .
في اشارة منه الی ان المنتفضين الايرانيين يريدون شيئا اخر غير المواضيع الاقتصادية وليس کما صورها اعلام الولی الفقيه في بداية هذه الانتفاضة علی انها احتجاجات اقتصادية وفقط وستنتهي بسرعة بعد حل هذه المشاکل الاقتصادية او کما کان يقول النظام السوري (خلصت) ..!!
لکن روحاني في نهاية خطابه وفي اعتراف خطير منه يقول :
هل من الممکن جلب الحرية والحياة للشعب بالمال ؟؟!!
نعم لا يمکن يا روحاني لن يمکنک شراء الحرية لاي احد ولن تستطيع لا انت ولا نظامک ولا ولاية فقيهک ان تشتري حرية وکرامة الشعوب المضطهدة ..
لان مثل هکذا امور لا توهب وهبا وانما تاخد سلبا بالدم والتضحيات.

الاحتجاجات الإيرانية تستنزف وکلاء النظام الإيراني

 سلط منتدی استضافه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنی الضوء علی الخسائر المحتلمة لوکلاء طهران في المنطقة، إثر الاحتجاجات الإيرانية، لاسيما مليشيا حزب الله في لبنان.
وبحسب حنين غدار، الباحثة اللبنانية المخضرمة، التي خاطبت المنتدی، فإن الاستياء الشعبي من الأنشطة الإقليمية للنظام الإيراني لا يقتصر علی إيران، فمليشيا حزب الله، التي تقود معظم تلک الأنشطة، تواجه أيضا تحديات متنامية بالداخل.
وفي الواقع، تضيف غدار، أن علامات السخط في لبنان شبيهة جدا بعلامات الاستياء الملحوظة في إيران، مستشهدة بأن غضب اللبنانيين الشيعة من حزب الله يتزايد، بسبب انخراطه في الحرب السورية.
وفي هذه الحرب التي يساند فيها حزب الله نظام بشار الأسد، کان قتلی المليشيا أکثر من الذين سقطوا في جميع صراعاتها السابقة، طبقا للباحثة اللبنانية.
کما تشير غدار إلی أن الحرب السورية أدت إلی تآکل الوضع الاقتصادي لمناصري حزب الله، إذ تقتصر الرواتب التي يدفعها الحزب حاليا، علی الجنود وعائلاتهم، ونتيجة لذلک، فإن العديد من قواته يقاتلون أساسا من أجل المال.
وقلّص التنظيم، کما تفيد الباحثة اللبنانية، شبکات خدماته الاجتماعية إلی حد کبير، من أجل تمويل النشاط العسکري المتزايد، الأمر الذي يضطر معه الشباب الشيعي للمخاطرة بحياتهم، للاستفادة من موارد المليشيا.
ومن شواهد هذا الاستياء، وفق غدار، الاحتجاجات التي وقعت في أکتوبر/ تشرين الأول الماضي، بضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، إذ ردد المتظاهرون شعارات مناهضة لزعيمه حسن نصر الله.
وامتد التعبير عن هذا السخط إلی الانتخابات البلدية الأخيرة، حيث صوّت 40 % من الناخبين في بعلبک، معقل المليشيا في وادي البقاع، لمرشحين مناهضين لحزب الله، طبقا للباحثة اللبنانية.
وتعتقد غدار أن الانکماش الاقتصادي الحالي في لبنان سيزداد سوء العام المقبل، ولذلک لن يکون مستغربا اندلاع المزيد من الاحتجاجات، خصوصا إذا ما ترددت أصداء الانتفاضة الإيرانية في صفوف الشيعة اللبنانيين.
فمن شأن أي دليل ضعف، تؤکد غدار، أن يدفع الناس إلی إعادة النظر في الدور المهيمن لإيران وحزب الله في المنطقة؛ ما قد يدفع بدوره القوی السياسية المحلية إلی إعادة النظر في حلولها الوسطية مع هذه المليشيا.

7 مليارات للتخريب
أما باتريک کلاوسون، مدير الأبحاث في معهد واشنطن، فقد نبّه إلی مسألتين مهمتين فيما يخص تأثير الوضع الاقتصادي علی الاحتجاجات، الأولی هي تکلفة الأعمال المخلة بالاستقرار التي تمارسها إيران في الخارج.
واستدل بتقديرات مسؤولين أمريکيين قالت إن طهران تنفق حوالي 7 مليارات دولار سنويا علی أنشطتها التخريبية في المنطقة، فضلا عن ملياري دولار للأنشطة الصاروخية والنووية.
 وصرح الأکاديمي الأمريکي أن التکاليف غير المباشرة للمغامرة الإقليمية أعلی من ذلک، حيث خصصت موازنة إيران للعام الحالي 12 مليار دولار للنفقات العسکرية، التي لن تکون هناک حاجة إلی الکثير منها إذا کان النظام أقل عدوانية.

 

باحث مصري : نجاح الإنتفاضة الإيرانية يعني وضع البلاد أمام سيناريوهين

قال الباحث المصري في الشؤون الإيرانية محمد محسن أبو النور، أن نجاح الاحتجاجات الشعبية في الإطاحة بالنظام الحاکم في طهران، سيعني أن البلاد ستکون أمام واحد من سيناريوهين .
وأوضح أبو النور، أن السيناريو الأول أن يتصدر المشهد «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» الذي تقوده مريم رجوي، ويتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا له، لافتاً إلی أن تحقق هذا السيناريو من شأنه أن يعني انتهاء التدخلات الإيرانية القائمة في عدد من المناطق العربية، وعلی رأسها اليمن ولبنان وسوريا والعراق .
وأضاف في تقرير نشرته صحيفة الخليج الإماراتية، “أما السيناريو الثاني، فيتمثل في أن يحل نظام جديد بالکامل محل النظام الراهن” .. مشيراً في الوقت نفسه إلی أن هناک من المؤشرات الموضوعية علی الأرض ما يدفع لاستبعاد تحقق هذا السيناريو، وعلی رأس تلک المؤشرات عدم وجود فصيل سياسي علی الساحة الإيرانية مؤهل لقيادة البلاد، في ظل تجريف نظام «آيات الله» للحياة السياسية من التيارات النشطة، سوی تلک التي توالي مبدأ ولاية الفقيه.
واعتبر أبو النور أنه حتی في حال تحقق هذا السيناريو، فإن النظام الجديد سيعمل أيضا علی تجنب مناطق التوتر والتي يتورط فيها النظام الإيراني منذ عقود في دول الجوار العربي، وعلی العکس من ذلک فإنه يمکن أن يسعی إلی اجتذاب حلفاء له في الإقليم العربي، ليحل ذلک محل العداوات القائمة حاليا، خاصة مع منطقة الخليج.
ويری أن قائمة المضارين من الثورة الشعبية في إيران من الخارج- سواء نجحت هذه الثورة أو لم تنجح- تضم کلاً من الحکومات والأنظمة الحاکمة في قطر وسوريا والعراق، فضلا علی الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة.

“رايتس ووتش” تطالب بتوجيه رسالة قوية لنظام الأسد وروسيا

• نظام الأسد
دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أعضاء مجلس الأمن الذي يعقد هذا الأسبوع جلسة لمناقشة استخدام الأسلحة الکيمياوية في سوريا لإرسال رسالة قوية لنظام الأسد بأن المسؤولين عن عشرات الهجمات بالأسلحة الکيمياوية سيخضعون للمساءلة، وقد يواجهون المحاکمة في المستقبل، داعية روسيا کذلک لتغيير مسارها ودعم مجلس الأمن .

وقالت المنظمة علی موقعها الرسمي إن علی “المجلس أن يفعل ذلک أولاً بفرض عقوبات علی الأشخاص المشتبه في تورطهم بالاستخدام غير المشروع للمواد السامة، التي أدت إلی مقتل مئات السوريين وإصابة عدد کبير بإصابات خطيرة”.

واعتبرت أن عدم مساءلة مجلس الأمن للمسؤولين عن هذه الجرائم المروعة، أعطی الجناة الضوء الأخضر لاستخدام السارين وغيره من غازات الأعصاب، إضافة إلی غاز الخردل أو الکلور، ضد الرجال والنساء والأطفال.

ولفتت “رايتس ووتش” إلی أن روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن 11 مرة لحماية نظام الأسد من الإدانة أو العقوبات أو الإحالة إلی المحکمة الجنائية الدولية، في الآونة الأخيرة، کذلک استخدمت روسيا الفيتو ضد تجديد “آلية التحقيق المشترکة” للأمم المتحدة و”منظمة حظر الأسلحة الکيميائية”، التي کانت مهمتها تحديد المسؤولين عن الهجمات الکيميائية.

وکان المندوب الفرنسي لدی الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر،  أکد في 7  کانون الأول العام الماضي علی ضرورة تأمين إتلاف ترسانة الأسلحة الکيمياوية لنظام الأسد بالکامل، بسبب وجود ما وصفها شکوک کثيرة للغاية يجب إزالتها داعياً المجتمع الدولي إلی تسليط الضوء علی استخدام الکيميائي في سوريا والإصرار علی معاقبة المسؤولين عنه، حسب وکالة “تاس”.

کما أکد المندوب الفرنسي دعم بلاده لتشکيل لجنة جديدة للتحقيق في الهجمات باستخدام مواد سامة في البلاد، مشيراً إلی أهمية عمل الآلية الدولية المشترکة للتحقيق في استخدام کيمياوي بسوريا والتي انتهت مهمتها في 17 تشرين الثاني الماضي، معتبراً الحديث عن موعد تبني قرار دولي حول إنشاء لجنة تحقيق جديدة سابق لأوانه، وفق تعبيره.

کما ناقش مجلس الأمن في 7  کانون الأول العام الماضي في جلسة مغلقة الخيارات والإمکانيات والبدائل المتاحة، للمضي قدماً في استمرار التحقيقات بشأن استخدام السلاح الکيماوي في سوريا بعد إيقاف التحقيقات من قبل روسيا التي استخدمت حق النقض لمنع التمديد.

هذا وخلصت آلية التحقيق، مطلع أيلول 2017، في نتيجة أولية، إلی أن نظام الأسد استخدم غاز السارين بمجزرة خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان الماضي، والتي راح ضحيتها نحو 100 شهيد مدني وإصابة ما يزيد علی 500 آخرين، غالبيتهم أطفال.

يشار إلی أن آلية التحقيق الدولية عام 2015، تشکلت وجری تجديد تفويضها عاماً آخر في 2016، وانتهت ولايتها يوم 17 تشرين الثاني الماضي، بإخفاق مجلس الأمن التمديد لها مجددًا، إثر استخدام روسيا حق النقض (الفيتو).

عاجل.. إيرانيون ينددون بجرائم الملالي وحضور جواد ظريف أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروکسل+صور وفيديو

ندد متظاهرون إيرانيون أمام مقر الاتحاد الأوروبي ببروکسل اليوم الأربعاء، بجرائم التعذيب التي ارتکبها نظام الملالي بحق الآلاف من متظاهري الانتفاضة.
 
وکشف ناشطون عن مقتل عدد من السجناء تحت التعذيب، مطالبين المجتمع الدولي بالتحقيق في قتل المتظاهرين بالصعق الکهربائي.
 
وردد المتظاهرون شعارات مناوئة لقوات الحرس الإيراني، والجرائم التي ارتکبها أفراده تجاه المدنيين.  وکانت هتافات المتظاهرون : الموت لخامنئي و الموت لروحاني والموت لمبداء ولاية الفقية في إيران عاشت الحرية والديموقراطية. کما انهم رددا خلال مظاهراتهم العارمة الغاضبة ضد دعوة موغيريني وزير خارجية نظام الجلادين محمد جواد ظريف . کما انهم اشاروا إلی قتل خمسة معتقلين من قبل النظام الإيراني تحت تعذيب في السجون.
وشارک في المظاهرة أهالي سجناء شباب قتلوا علی يد نظام الملالي في عقود سابقة ، بالإضافه إلی عدد من ضحايا التعذيب قبل اللجوء إلی أوروبا.
وأدان المتظاهرون محاولات نظام الملالي لضرب النسيج الاجتماعي للشعب الإيراني عبر ما يقدم عليه من سيناريوهات مظاهرات مؤيدة يٌرغم فيها الموظفين البسطاء في الهيئات الحکومية.
 
وأکدوا أن أعوان النظام يعدون الموظفين البسطاء في هذه المظاهرات بزيادة رواتبهم وبالحوافز في حالة التعدي علی المعارضين، في استغلال واضح للظروف المادية الصعبة التي يمر بها الشعب، بعد أن وجه نظام “ولاية الفقيه” أموال الإيرانيين إلی حروب في دول مجاوره لزعزعة الاستقرار فيها، في ظل خطته التوسعية.
 
وردد المتظاهرون شعارات الموت لـ”خامئني”.

نائب الکونغرس الامريکي: مشروع القرار 676 يجعل أمريکا في جانب الايرانيين الشجعان

قال روهرا باکر رئيس اللجنة الفرعية للمراقبة والتحقيقات في لجنة الشؤون الخارجية في الکونغرس أثناء التصويت الليلة الماضية: اني أدعم مشروع قرار 676 حيث يجعل أمريکا أن تقف بجانب الايرانيين الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم في مناهضة الفساد وقمع النظام في طهران. النظام يسعی لاخضاع الشعب الايراني للاستسلام من خلال تهديده وترويعه کما يدعم هذا النظام الهجمات الارهابية في الدول الأخری. وأضاف: ان بلدنا وشعبنا يقفان بجانب اولئک الذين يبحثون عن القيم مثل الحرية والعدالة في أرجاء المعمورة.