الرئيسية بلوق الصفحة 4053

رسالة السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي من سجن ايفين دعما لانتفاضة الشعب الايراني

أعلنت السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي في رسالة من سجن ايفين دعمها لانتفاضة الشعب الايراني. وجاء في جانب من رسالتها: في مثل هذه الأيام التي رفع الشک والحد الکاذب بين الاصوليين والاصلاحيين في معتقدات الشعب وباتت مفضوحة خدع الزاعمين بالتدبير، فان عدد القتلی علي أيدی الحکومة (الاعدام) قد وصل الی عنان السماء حيث قتلوا أي معارض (من الکرد واللور والبلوش والترک والعرب والی النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والمطالبين بالحرية والمحتجين من العمل والسائقين والطلاب والمعلمين والاقليات الدينية و…) بالصاق وسمة لهم من قبل آلة القتل الحکومي. بينما هم يمارسون تحت لواء الدين أعمال رجعية ويستغلون کل القيم الدينية والطقوس لتحريض الرأي. فعلينا أن نطوي هذه الصفحة من الظلم والزيف ونتابع مطالبنا العادلة التي حرمنا منها منذ سنوات وأن نقف بوجه الاستبداد والتنکيل والقهر.
اننا ماضون  حتی فجر الحرية من خلال الاحتجاجات في کل المدن الصغيرة والکبيرة والقری الايرانية بکل الشرائح والاتحادات والتتنظيمات والتي استهدف رأس هرم الاستبداد والظلم والجور والفاشية.

أمهات الشهداء: نريد إطلاق سراح کل السجناء السياسيين دون قيد أو شرط

أصدرت أمهات الشهداء (تجمع أمهات شهداء السجناء السياسيين في إيران) بيانا لاعلان الدعم لانتفاضة الشعب الإيراني والمطالبة بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين واستمرار الانتفاضة.
وجاء في البيان: ممارسة القمع وقتل مالايقل عن 23 من المواطنين العزل واعتقال المحتجين وعسکرة الکثير من المدن والقری في الأيام الماضية، يدل علی خوف وجنب الحکومة العاجزة عن مواجهة الارادة القوية للمواطنين الذين ضاقوا ذرعا.

تتواصل منذ 10 أيام الاحتجاجات الواسعة والعارمة للمواطنين الطافح کيل صبرهم من الجور في طهران والمحافظات وأن القادة الحکوميين من الجناحين والمدافعين المستميتين اصيبوا بالتخبط والحيرة في أمرهم.
ولو أن الاحتجاجات الأخيرة أثبتت أن هذه السياسة تجاه المواطنين الضائقين ذرعا لا تعالج مشکلة لأنهم يقولون إما الموت إما الحرية.
نحن أمهات الشهداء ندين بقوة أعمال القمع والاعتقال والتعذيب واختلاق الملفات وقتل المواطنين الشرفاء والأحرار ونطالب جميع القوی الواعية والراقية والمطالبة بالتطور أن يحتجوا علی هذه الأعمال التعسفية.
کما نطالب بأن يتم تقديم جميع الآمرين والمتعاونين في جرائم الجمهورية الاسلامية إلی محاکم عادلة وعلنية لمحاکمتهم ومعاقبتهم.

بيان لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي: الولايات المتحدة تقف بجانب الشعب الايراني

أصدرت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريکية بيانا أعلنت أن مجلس النواب تبنی مشروع قرار H.Res.676 الذي قدمه رئيس لجنة العلاقات. المشروع يدعم الشعب الايراني الذي تظاهر بشکل مشروع ومسالم ويدين انتهاک حقوق الانسان من قبل النظام الايراني. ويحث المشروع الادارة الأمريکية بقوة علی فرض عقوبات هادفة ردا علي الانتهاکات المستمرة من قبل النظام الايراني. وقبل التصويت بشأن المشروع قال اد رويس رئيس اللجنة في کلمة له تحت قبة المجلس اننا نقف بجانب الشعب الايراني الذي يتظاهر في احتجاجات مشروعة ضد نظام تعسفي وفاسد.

العفو الدولية: علی سلطات النظام الإيراني التحقيق بشأن مقتل خمسة من محتجزي الاحتجاجات

دعت منظمة العفو الدولية إلی إجراء تحقيقات بشأن مقتل خمسة من المعتقلين في الانتفاضة الإيرانية العارمة  وأعلنت إن ظلا من العمل السري وانعدام الشفافية فيما يتعلق بما حدث للمعتقلين أمريستدعي للقلق. وعلی مسؤولي النظام الإيراني التحقيق فورا في التقاريرالتي تفيد مقتل خمسة محتجزين علی الأقل.
وأکدت «ماغدالينا مغربي» مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية قائلة: اعتقل هؤلاء الأشخاص عقب الحملة الأخيرة لقمع الاحتجاجات المناهضة للحکومة. هناک مخاوف بشأن صحة المئات من المعتقلين منذ وفاة «سينا قنبري» 23 عاما، الذي تم احتجازه في العنبر المعزول في سجن إيفين في العاصمة طهران. ونقل المعتقلون فورا إلی العنبرالمعزول.  بشأن الظروف المحيطة بموت السيد قنبري هناک تقارير متضاربة والمدافعون عن حقوق الإنسان شککوا في ادعاءات مسؤولي النظام الإيراني بانتحارهم.
وأفادت التقارير الواردة أن أربعة آخرين علی الأقل  قتلوا من المعتقلين … وفي جميع هذه الحالات الأربع المدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء عوائل الضحايا شککوا في إدعاءات النظام الرسمي انهم قد انتحروا.

في مقطع فيديو في مجلس خبراء النظام عام 1989 اعتراف صريح من خامنئي بعدم أهليته للمرجعية والقيادة + فيديو

يکشف مقطع فيديو وضع علی الانترنت، عن جوانب غير مکشوفة عن وقائع مجلس خبراء النظام بتاريخ 4 يونيو 1989 غداة موت خميني. وتکشف الوثيقة عدم أهلية خامنئي للولاية والقيادة حتی حسب فقه وشريعة الملالي.
ويکشف الفيديو عن کيفية ظهور مفاجئ لملا من درجة الدون باسم علي خامنئي والکل يعلم أن خامنئي کان آنذاک ملا من الدرجة الثالثة.  ولکنه بين ليلة وضحاها يتم اجلاسه علی کرسي المرجعية والقيادة والولاية لحفظ النظام بفعل سطوة رفسنجاني. الحقيقة التي کشفت عنها المقاومة الايرانية منذ اليوم الأول وأکدتها مرات عدة في کل مناسبة.
ويکشف الفيديو أن خامنئي يفرح من جهة من موت خميني کونه يصبح مرشدا للنظام ومن جهة أخری هو يلاقي انتقادات من قبل الملالي الکبار للنظام الذين يصرحون أنه ليس صاحب رأي ولا يملک مؤهلات شرعية الأمر الذي يعترف به هو نفسه.
ويقول خامنئي بصراحة انه «ان ترشيحي لهذا المنصب يحتوي علی اشکالية شرعية وفقهية ومهنية». ويؤکد رفسنجاني ان اختياره مرشدا هو وقتي وليس دائمي. ويقول خامنئي «علينا أن نبکي دومًا علی المجتمع الإسلامي إذا ظهر ولو احتمال لترشيح شخص مثلي لمنصب المرشد لا أستحق في الواقع تولِّي هذا المنصب، وأنا أعلم ذلک وأنتم قد تعلمون ذلک، فإن ترشيحي له يحتوي علی إشکالية أساسية..إذا توليت هذا المنصب فستکون قيادتي (للبلاد) شکلية لا حقيقية وليس کلامي مرجعا بکل معنی الکلمة لکثير من السادة من حيث الدستور ومن حيث الشرع. فکيف تکون هذه القيادة».
وبذلک فقد أخرج رفسنجاني و خبراء الملالي وغيرهم من قادة النظام خلفاء خميني، خامنئي من المدبغ بين ليلة وضحاها وأجلسوه في منصب الولي الفقيه ومرشدا للاستبداد الديني  وذلک لخوفهم حسب ما قالوا وکتبوا آنذاک من هجوم جيش التحرير الوطني وانتفاضة الشعب واسقاط النظام.
ان انتشار واسع لهذا الفيديو لأول مرة في ذروة أزمة النظام وخطر الانتفاضة، هو مثال آخر للوضع الهش الذي يعيشه الاستبداد الديني ونظام الملالي غير المشروع.

الإفراج عن 4 من الدراويش المسجونين بعد تحشد واشتباک أمام سجن إيفين

في أعقاب تحشد ومواجهات في الأيام الأخيرة أمام سجن ايفين حيث بلغت ذروتها  الليلة الماضية 9 يناير وشارک فيها أکثر من ألف شخص من المواطنين وافراد أسرالمعتقلين والطلاب والدراويش الغونابادي أطلق نظام الملالي سراح أربعة من الدروايش المسجونين الليلة الماضية. أسماء المفرج عنهم هي «کسري نوري» و« محمد شريفي مقدم» و«محمد رضا درويشي» و«فائزه عبدي بور». وأفادت التقارير المنشورة أن «کسری نوري» و«محمدرضا درويشي» کانا  قبل ثلاثة أيام قد نقلا  إلی زنزانات إنفرادية في سجن جوهر دشت وتم الإفراج عنهما ليلة أمس .کما أطلق «محمد شريقي مقدم» و«فائزة عبدي بور» سراحهما من سجن إيفين. ولاقي الدراويش المفرج عنهم ترحيبا من قبل المعتصمين أمام سجن إيفين.

عاجل.. مظاهرة اليوم الاربعاء 10 يناير 2018 في باريس وبروکسل تضامنا مع الشعب الإيراني

مظاهرة للاحتجاج علی قمع المظاهرات في إيران ستقام اليوم الاربعاء، 10 يناير في باريس.
بلغ عدد الشهداء للانتفاضة الإيرانية حتی الآن اکثر من 50 شهيدا وهناک الآف من المعتقلين
وستنظم مظاهرات مماثلة في بروکسل(شومان) اليوم أمام مقر الاتحاد الاوروبي للمطالبة بإدانة جرائم الملالي بحق المتظاهرين في إيران،
Schuman Square  مکان:
زمان: اليوم الاربعاء 10 يناير
ساعة 12 ظهراً
في باريس، سيعقد التجمع في ساحة انوليد (أمام مبني وزارة الخارجية الفرنسية) من الساعة 15 حتی 17 مساء.
اليوم الأربعاء 10 يناير 2018
من 15 إلی 17
في  ساحة انوليد
Place des Invalides, 75007 Paris

تجمع واسع أمام سجن إيفين بشعار«لا تخافوا لاتخافوا نحن متحدون معا» -9يناير2018 + فيديو

 أم السجين السياسي «سهيل عربي» أمام سجن إيفين
 
فيديوهات واصلة من أمام سجن ايفين – تجمع أفراد أسر المعتقلين – 9 يناير 2018
ردد العوائل شعار«الله اکبر» و«ليطلق سراح الطلاب والدراويش»
 
 
 واصلت مجموعة من عائلات وأقارب المعتقلين في الانتفاضة الأخيرة التي تحشدوا أمام سجن إيفين واعتصموا لعدة أيام اليوم تجمعاتهم  للاحتجاج علی الاعتقال التعسفي لأحبائهم. وکان يرافقونهم جمع من الطلاب والمواطنين هتفوا الشعارات التالية:
«ليطلق سراح الطالب البرِئ»
«ليطلق سراح الطلاب والدراويش»
وقد توسع التجمع منذ الساعة 3بعد ظهربالتوقيت المحلي في العاصمة طهران وحسب دعوات سابقة.

اضراب بائعي المجوهرات عن العمل في مدن طهران و تبريز ومشهد لليوم الثاني علی التوالي

يوم الثلاثاء 9يناير2018 عاد بائعو الذهب والمجوهرات في الأسواق بمدن تبريز وطهران ومشهد لينظموا اضرابا عن العمل وإغلاق محلاتهم التجارية لليوم الثاني علی التوالي للاحتجاج علی الضغط وإبتزازهم عبر أخذ الضرائب.
 
اضراب بائعي الذهب والمجوهرات عن العمل في مدن طهران و تبريز ومشهد

الطالبة «توران مهربان» بجامعة «نازلوي» بمدينة اروميه تتعرض للتعذيب

أوردت التقاريرالواردة أن «توران مهربان» طالبة بجامعة نازلوي في مدينة اروميه والتي اعتقلت أثناء المظاهرات وتم نقلها إلی «دوقوز بله» هي تعرضت للتعذيب لکي تعترف کذبا بأنها منتمية للأحزاب السياسية وهي معاندة بزعم النظام. في حين هي کانت مثل اي طالب آخرتصرخ مطلبها. ورغم وضع الکفالة الا أنه لم يتم الموافقة علی الإفراج عنها ويشترط مأمورو المخابرات للملالي اطلاق سراحها بالاعتراف بالانتماء إلی واحدة من المجموعات المضادة للثورة.