الرئيسية بلوق الصفحة 4028

ليس مأزقا بل إعلان للفشل!


بقلم:غيداء العالم
 

لم يعد الصراع المحتدم بين الاجنحة منحصرا في داخل إطار إتهام الجناحين لبعضهمها البعض و حصر أسباب الاخفاقات و الفساد المستشري في حدود جناح، بل إن الامر قد وصل بروحاني وهو يلقي کلمة بمناسبة الذکری ال”39″، للثورة الايرانية بأن يعلن أن النظام کله في مأزق ولابد من إجراء إستفتاء لإيجاد حل لهذا المأزق!
طوال قرابة أربعة عقود من تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل رجال دين متزمتين عندما قاموا بمصادرة الثورة الايرانية و جعلها في رداء ديني، فإن هذا النظام و طوال تلک العقود ظل ينتقل من فشل الی فشل أکبر من السابق و ظلت الاوضاع تسير من سئ الی أسوء حتی وصلت الی حد بيع الاطفال و أعضاء الجسد و المبيت في المقابر و داخل الورق المقوی و أکل المواد الغذائية التالفة!
الثورة الايرانية التي شارک فيها الشعب الايراني کله وکان التيار الديني المتزمت من ضمنها، فإنها کانت ثورة للجميع و ليس لتيار معين، خصوصا إذا ماعلمنا بأن أهم قوة ثورية کانت بمثابة داينمو و محرک الثورة و عمال و دافع تحفيز الشعب للثورة ضد نظام الشاه، أي منظمة مجاهدي خلق، قد عاداها هذا التيار بقوة و إعتبرها أخطر عدو و خصم مناوئ له، وکان هذا متوقعا لأن منظمة مجاهدي خلق ومنذ الايام الاولی أعلنت عن رفضها لإستبدال التاج بالعمامـة و الملکية بالاستبداد الديني.
روحاني عندما يعلن عن وصول النظام الی مأزق و عدم تمکن جناحي النظام من إيجاد مخرج لذلک فإن ذلک في الحقيقة له معنی واحد ولاغير ذلک، وهو إن الجناحين ليس بإمکانهما إعلان مسؤوليتهما عن فشل النظام برمته و وصوله الی هذا الطريق المسدود، لأنهما يعلمان بأن إعلان ذلک بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة علی رأس النظام، إذ أن ذلک يکفي للشعب کي يقوم بإقتلاع النظام کله من اساسه.
مأزق النظام الذي هو في الحقيقة إعلان أکثر من واضح للفشل و عدم القدرة علی قيادة الشعب الايراني الی حياة أفضل، يقابله نجاحات و إنتصارات سياسية باهرة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة و صلت الی حد تمکنها من قيادة إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والذي کان بمثابة تصويت من جانب الشعب للقبول بالمنظمة کبديل لهذا النظام، وهو مايعني بأن المعادلة التي حاول النظام فرضها علی الشعب وإجباره علی القبول بها، وبطبيعة الحال فإن المطالبة بهکذا إستفتاء لايمکن أن يکون حلا علی وجه الاطلاق لأن الشعب کان قد أعلن في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، عن رفضه لجناحي النظام و طالب بإسقاط النظام، وليس من المعقول أبدا أن يقوم بالتصويت لأحدهما وهو يعلم بأن کلاهما وجهان لعملة واحدة!

زلزلوا الملالي بالاعتراف بالمقاومة الايرانية


بقلم:فلاح هادي الجنابي

 

الجدل الکبير الذي يدور في مختلف الاوساط السياسية الاقليمية و الدولية بشأن کيفية التعامل و التعاطي مع ملف النظام الايراني يصل دائما الی طرق مسدودة او مفترقات طرق لاتؤدي الی محطات نهائية واضحة و معروفة، ومع ان الجهد الدولي المبذول بشأن التحديد من شرور و مخاطر النظام الايراني کبيرة لو تمت بمقارنتها مع نظائر لها، لکن لايبدو أن النتائج المستخلصة منها تتناسب مع ذلک الجهد.
التعامل مع ملف النظام الايراني وفق القنوات السياسية و الاقتصادية و وضع سيناريوهات لما يجب او يکون في إيران، يعتبر من رؤية موضوعية و علمية و عملية بمثابة تعامل بصورة فوقية و إنتقائية مع واحد من أهم و أخطر و أکثر الملفات الاقليمية حساسية، وان المشوار الکبير الذي قطعه هذا النظام مع کل أشکال الضغوط و العقوبات السياسية و الاقتصادية و تأقلمه معها، يمکن إعتباره بمثابة نوع من الالتفاف علی تلک السياسات و النجاح في إمتصاص تأثيراتها المرجوة، ذلک لأن التغيير من الخارج من دون تهيأة أرضية مناسبة و خصبة لها في الداخل، يعتبر بمثابة بناء قصور و عمارات في الهواء او کمن يصيد الهواء بشبک، ولذلک فإن ضرورة قيام المجتمع الدولي بمراجعة حساباته و المحصلات و النتائج التي حصل عليها من وراء إنتهاجه لتلک السياسات التي تعامل بها مع ملف النظام الايراني، صارت مسألة ملحة جدا و تطرح و تفرض نفسها بقوة خصوصا وان هناک بدائل موضوعية مناسبة جدا يمکنها أن تعوض عن تلک السياسات و تحل الاشکاليات و الالغاز و الاحاجي من دون لف او دوران و بکل إنسيابية، وان طرح مسألة الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للمعارضة و الشعب الايراني و کونها البديل الوحيد المناسب لهذا النظام الديني المتطرف القمعي، تأتي بمثابة أکثر المسائل قوة و حيوية و تأثيرا في المشهد السياسي الايراني و دفعه بإتجاه مخاض التغيير الحقيقي الاجدی.
السياسة الخبيثة التي إنتهجها النظام الايراني تجاه القوی المعارضة لها بصورة عامة و تجاه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و لاسيما رأس حربته و رکيزته الاساسية منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة، سياسة تمکن من خلالها و للأسف البالغ من خداع دول المنطقة و العالم علی أساسها و نجح في تحجيم و تحديد و محاصرة المعارضة الايرانية و تصفيتها و القضاء عليها الواحدة تلو الاخری او إقصائها و الحد من قوتها و تأثيرها، سياسة کتب لها النجاح مع مختلف فصائل المعارضة الايرانية ماعدا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي ظل ينتقل من موضع الی موضع نضالي آخر و من مواجهة شرسة الی أخری أشرس منها ضد هذا النظام، حتی تمکن أخيرا من الحاق الهزائم السياسية المنکرة به علی الاصعدة الدولية و فضح سياساته العدوانية المشبوهة الموجهة ضد الشعب الايراني و ضد دول و شعوب المنطقة و العالم، وان دور المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يبرز علی عدة محاور أهمها:
1ـ تسليط الاضواء علی قضية إنتهاک حقوق الانسان و الحط من شأن المرأة و سعيه من أجل إيصال ملف إنتهاک حقوق الانسان الی مجلس الامن الدولي و طرحه هناک، خصوصا وان هناک أکثر 66 إدانة دولية للنظام في مجال إنتهاک حقوق الانسان.
2ـ نجاح المجلس الوطني في کشف الحقيقة العدوانية لملف النظام النووي و تنبيهه للمجتمع الدولي کي يستيقظ من غفوته و يبادر الی إتخاذ إجراءات عملية مستعجلة قبل أن يفوت الاوان، ولايمکن للمجتمع الدولي أن ينکر أبدا الدور الکبير الذي لعبه المجلس الوطني في کشف و فضح حقيقة البرنامج النووي للنظام وکذلک بالنسبة لدوره في التحذير من برامج الصواريخ الباليستية للنظام.
3ـ تمکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من فضح حقيقة الدور المشبوه الذي لعبه و يلعبه النظام في المنطقة و کشف بالارقام تدخلاته الفظيعة في الشؤون الداخلية لمختلف دول المنطقة و کيف أنه يقوم بتصدير الارهاب الی هذه الدول تحت عناوين شتی، وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الذي فضح دور النظام المشبوه في العراق و لبنان و سوريا و دول الخليج و اليمن و مصر و غيرها.
ان التفات المجتمع الدولي الی الدور الهام و الحساس الذي قام و يقوم به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية علی صعيد الملف الايراني و کونه الطرف الاکثر خبرة و دراية و تمرسا في التعامل و التصدي لملف النظام الايراني، مسألة أکثر من ضرورية بل ويکن إعتبارها ملحة جدا لکونها تمثل المفتاح الذي بإمکانه فتح البوابة الايرانية بوجه التغيير و وضع حد نهائي لهذا النظام القمعي و إنهاء شروره، وسيری المجتمع الدولي کيف أن إعترافه بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية سيؤدي الی إحداث زلزال سياسي في إيران و سحب البساط من تحت اقدام الملالي، وان مبادرة المجتمع الدولي للأخذ بسياسة جديدة تعتمد رکيزتها الاساسية علی الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للمعارضة و الشعب الايراني، سيکون بداية الطريق الذي سيختصر الکثير من الجهد و الوقت وان قطع طريق الالف ميل تبدأ بخطوة!

 

صانعة النصر و التغيير في إيران


بقلم :  سلمی مجيد الخالدي


منذ أعوام طويلة و تحديدا منذ بدأت المواجهة الضارية و الفريدة من نوعها بين منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يستند علی نظرية ولاية الفقيه، حيث إستخدم النظام کل مابوسعه من وسائل و طرق و أساليب ضد هذه المنظمة التي تأسست في عام 1965، وکان لها دور محوري و أساسي مشهود له في مقارعة النظام الملکي السابق و إسقاطه، وصلت الی حد تحريف و تزييف تأريخ المنظمة و إلصاق شتی التهم بها من أجل إنهاء دورها و حضورها الشعبي المميز داخل مختلف أوساط الشعب الايراني
هذه المواجهة الضارية التي دارت و تدور رحاها بين هذين الطرفين، لم تجري علی علی صعيد واحد فقط وانما علی عدة أصعدة، فهي مواجهة عسکرية و سياسية و فکرية و إعلامية يشار لها بالبنان، وعلی الرغم من عدم التکافؤ في إمکانيات الطرفين و ميلان الکفة لصالح النظام، لکن الذي أدهش العالم کله و أطار صواب النظام نفسه، هو النجاح و الموفقية المميزة لقادة المنظمة ولاسيما السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في إدارة هذه المواجهة و الاستمرار فيها و تحقيق إنتصارات و مکاسب سياسية و إعلامية و فکرية لم يستطع حتی النظام نفسه عدم الاعتراف بها.
المثير في هذا الصراع هو إن النظام و خلال أکثر من 39 عاما، دأب بين الفترة و الاخری علی إطلاق تصريحات نارية غريبة من نوعها تشدد علی إن منظمة مجاهدي خلق قد إنتهت تماما ولم يعد لها من وجود، وهذه التصريحات کانت تتزامن و بشکل ملفت للنظر مع نشاطات و تحرکات سياسية و فکرية للمنظمة علی مختلف الاصعدة، والانکی من ذلک إنه و بشکل موازي مع إطلاق تلک التصريحات، کانت هنالک أيضا تصريحات و مواقف غريبة من نوعها تصدر عن قادة و مسؤولي النظام نظير تحذير أولياء الامور من مراقبة نشاطات أبناءهم و أخذ الحيطة و الحذر من الانضمام لمنظمة مجاهدي خلق
بعد إنتفاضة عام 2018، والتي هتف خلالها أهالي 142، مدينة  شعارات الموت للديکتاتور و الموت  لروحاني، بالاضافة تمزيق و حرق صور خامنئي، خرج المرشد الاعلی للنظام و بعد أعوام من تطبيل و تزمير وسائل الاعلام الرسمية من إن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من وجود، ليصرح بأن منظمة مجاهدي خلق کانت وراء هذه الانتفاضة!
خلال الايام الاعوام الماضية، صدرت الکثير من التصريحات و المواقف المتضاربة و المتناقضة من جانب قادة و مسؤولي هذا النظام بشأن منظمة مجاهدي خلق بالصورة التي تصورها وکأنها لاعلاقة لها بالشعب الايراني ولاتستمد قواها منه، فقد أثبتت الاحداث و التطورات من إن هذه المنظمة تعکس قصة الشعب الايراني بحد ذاته و ليس قصة تنظيم سياسي محدد و السؤال هو: الی متی سيستمر قادة و مسؤولوا النظام الايراني في مثل هذه التصريحات المناقضة للحقيقة و الواقع؟ والی متی سيبقون يصرون علی إنتهاء تنظيم سياسي ـ فکري فعال کمنظمة مجاهدي خلق في الساحة الايرانية و هو الرقم الاصعب فيها؟

قرقاش: إيران ارتبطت بالطائفية الباحثة عن النفوذ عبر الفتن والأزمات

قال الدکتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الجمعة، إن النموذج الإيراني ارتبط بنفسه الطائفي والبحث عن النفوذ والتوسع عبر الفتن والأزمات.
وأکد في تغريدة علی حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن الانتقادات الواسعة حول إحجام إيران عن المساهمة في إعادة إعمار العراق في محلها.
واحتلت دولة الإمارات العربية المتحدة، المرکز الثاني بعد بريطانيا، في قائمة تعهدات الدول الحليفة للعراق بتأمين 30 مليار دولار، للمساعدة في إعادة الإعمار.

غارات التحالف تستهدف “خبراء تجسس” إيرانيين في تعز


قال الجيش اليمني، الجمعة، إن طائرات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن شنت غارة جوية، استهدفت موقعا يتمرکز فيه، خبراء تجسس إيرانيون قرب مدينة تعز، جنوبي البلاد.
وذکر الجيش أن الخبراء کانوا يتواجدون في موقع شرقي تعز، مشيرا إلی أنهم يعملون في التجسس علی شبکة الاتصالات لصالح ميليشيات الحوثي الإيرانية.
وفي سياق متصل، شن التحالف العربي 68 غارة جوية علی أهداف ومواقع عسکرية تابعة لميليشيات الحوثي خلال الساعات الـ24 الماضية.
وتوزعت الغارات علی مواقع الميليشيات الانقلابية في صنعاء ومأرب وکذلک جبهة الساحل الغربي في محافظة الحديدة، کما طالت مواقع وتعزيزات للحوثيين في صعدة وحجة.
ودمرت مقاتلات التحالف في وقت سابق منصة إطلاق صواريخ أرض- أرض تابعة لميليشيات الحوثي الإيرانية قرب مطار الحديدة.
وکانت الميليشيات تعمل علی تجهيز المنصة لإطلاق صاروخ نحو مدينة المخا.
ووفقا لمصادر عسکرية، أسفرت الغارة عن مقتل 8 ثمانية من أفراد ميليشيات الحوثي العاملين في المنصة.

«تلسکوب ناسا» يکتشف 95 کوکبا جديدا

 

 


قال علماء إنهم اکتشفوا 95 کوکبا جديدا تدور في أفلاک حول نجوم خارج مجموعتنا الشمسية.
وجاء اکتشاف الکواکب الجديدة عبر تلسکوب الفضاء “کيبلر”، الذي أطلقته وکالة الفضاء والطيران الأميرکية “ناسا” قبل نحو عقد من الزمن، وفق ما أورد موقع ” gizmodo”، التقني، الخميس.
وأکد العلماء وجود الکواکب الـ95 بعد أن درسوا بيانات 275 جرما سماويا جمعها التلسکوب.
وتعزز الاکتشافات الأخيرة آمال العلماء في اکتشاف کواکب شبيهة بکوکبنا.
وأجريت الدراسة الجديدة بواسطة فريق دولي يقوده الباحث أندرو مايو من المعهد الوطني للفضاء في الجامعة التقنية بالدنمارک.
وقال مايو إنه مع ازدياد عدد الکواکب المکتشفة، فإن ذلک سيساعد العلماء في تحليل وفهم أعمق للکواکب الخارجية خاصة الصغيرة منها.
وکانت “ناسا” أطلقت المسبار “کيبلر” عام 2009، ورغم تعرضه لعطل فني عام 2013 إلا أن المسبار الفضائي استطاع الاستمرار في العمل، وإرسال الصور إلی الأرض.
وتمکن ” کيبلر” من العثور في 2016 علی 100 کوکب جديد بينها 4 صالحة، نظريا، للحياة.

بالأسماء والأرقام.. عمليات الحرس الثوري الإيرانی فی الوطن العربي


إيران تملک 200 ألف مقاتل يحاربون بسوريا والعراق ولبنان واليمن

 

مي سمير

 

 

منذ تأسيسه فی عام 1979، عمل النظام الإيرانی علی إنشاء وکلاء شيعة فی بلدان أخری فی المنطقة العربية تتسلل إلی مؤسسات الدولة کلما أمکن، من خلال المشارکة، غير المباشرة أو المباشرة، فی مختلف الحروب والمواجهات وتدخلت الميليشيات الإيرانية فی الشئون العربية.

وعلی مدی عشرات السنوات الماضية، تمکنت طهران من بناء جيش مکون من نحو 200 ألف مقاتل شيعی، وقد تبدو هذه الميليشيات متناثرة وقابلة للاحتواء، ولکنها فی الواقع تعمل بشکل منظم.

تحت عنوان «فيلق إيران الأجنبی: تأثير الميليشيات الشيعية علی السياسة الخارجية الأمريکية»، تناولت ورقة بحثية أعدتها الباحثة حنين غدار، ونشرها معهد واشنطن للشرق الأوسط، بصمات الحرس الثوری الإيرانی فی العالم العربی، والتی أکدت أنه فی أعقاب نجاح طهران فی الحرب السورية، فإن الخطوة التالية لإيران هی التسلل إلی مؤسسات الدولة فی العراق، سوريا، ولبنان.

بدأت الورقة بالإشارة إلی أن ميليشيات الحرس الثوری لا تعمل فی العالم العربی کتشکيلة فضفاضة، ولکن کجيش واحد له هيکل واضح جداً وتسلسل هرمی، کما أن معظم الميليشيات الشيعية التی تقاتل فی المنطقة حالياً منظمة ومدربة وممولة من الحرس الثوری الإسلامی، وفيلق القدس وهو وحدة القوات الخاصة من الحرس الثوری الإيرانی المسئولة عن العمليات خارج الحدود، ويقدم الفيلق تقارير مباشرة إلی المرشد الأعلی لإيران، علی خامنئی، وقائدها هو اللواء قاسم سليمانی، ونائبه حسين حمدانی.

وبينما يسعی الحرس الثوری إلی إقامة أمة شيعية والدفاع عن مصالح الشيعة داخل المجتمع الإسلامی فی العالم، يعمل فيلق القدس کمرکز للقتال الشيعی فی الشرق الأوسط، ووفقاً لبعض الخبراء، فإن القوة مصممة لتوفر لطهران بديلاً للبقاء، فی حال سقوطها لأی سبب من الأسباب.

ووفقا لمصادر رسمية أمريکية، أنفقت إيران 15 مليار دولار لدعم نظام الرئيس السوری بشار الأسد، وفی عام 2016، أنفقت أيضاً 20 مليون دولار علی الحوثيين فی اليمن و26 مليون دولار علی العراق.


1- الميليشيات الشيعية کقوة عسکرية

الميليشيات الشيعية فی الشرق الأوسط هی منظمات متنوعة تختلف فی حجمها وتدريبها وعلاقتها بإيران، وأولئک المرتبطون ارتباطاً وثيقا بطهران هم جزء من فصيلها الشيعی الأجنبی، ومن ضمنها حزب الله اللبنانی، والميليشيات العراقية مثل عصائب أهل الحق وکتائب حزب الله وکتائب سيد الشهداء وفصائل حزب الله الذی تم إنشاؤه فی سوريا فی السنوات الأخيرة فضلاً عن الميليشيات الأفغانية الفاطمية والزينبية الباکستانية.

کل هذه الميليشيات تخضع لتأثير إيرانی کبير، إن لم تکن السيطرة المباشرة، بجانب جماعات أخری، مثل سرايا السلام، «جيش المهدی سابقاً»، لها علاقات مع إيران تمتد أو تتضاءل.

وعلی النقيض من سرايا السلام، شددت ميليشيات الحوثيين اليمنية من علاقاتها مع إيران فی السنوات الأخيرة، وجميع الميليشيات المشار إليها فی طريقها إلی أن تصبح منظمات عسکرية شبه منتظمة، تملک أعدادا صغيرة من الدبابات والمدرعات وکميات کبيرة من المدفعية.

والمجموعات التی تنتمی إلی الفيلق الأجنبی فی إيران هی جزء من شبکة ميليشيات شيعية عابرة للحدود تقوم علی التزام مشترک بالأيديولوجية الخمينية، والتزام بـ«نموذج حزب الله» بترجمة الإنجازات العسکرية إلی نفوذ سياسی.

تستخدم هذه الميليشيات أساليب وتقنيات عسکرية موحدة «بما فی ذلک الهجمات الجماعية والاعتماد الشديد علی قذائف الهاون والصواريخ»، مع الترکيز الشديد علی الحرب النفسية والدعاية، وأدت هذه الشبکة إلی ظهور هوية شيعية عابرة للحدود الوطنية، کما يحدث حالياً فی ساحات المعرکة فی سوريا علی سبيل المثال.

وعسکرياً، تتمتع هذه الميليشيات بسمعة کمقاتلين صارمين، ويرجع ذلک جزئياً إلی أن الميليشيات يمکن أن تعتمد علی مجموعة من الموارد الاجتماعية والثقافية غير متوفرة للجيوش النظامية، وفی حين أن الجيوش التقليدية تأخذ الرجال من خلفيات متنوعة، فإن اللبنات الأساسية للميليشيات هی فی کثير من الأحيان من الأخوة والأصدقاء من أسر متماسکة وعشائر.

وتوفر الرعاية الإيرانية وإرشاد حزب الله للفصيل الأجنبی الشيعی التدريب والمعدات والتمويل والاستخبارات والدعم اللوجستی، وعلاوة علی ذلک، فإن نزعة طهران إلی تشتيت العناصر الراديکالية من الحرکات الشيعية الرئيسية لخلق ميليشيات جديدة بالوکالة تمکنها من زرع القادة الواعدين وخلق خيارات جديدة شبه عسکرية وضمان دور دائم کوسيط فی المجتمعات الشيعية الخاضعة لنفوذها.


2- حزب الله فی سوريا

کما توضح الورقة البحثية أن حزب الله حالياً، هو الذراع الرئيسية لإيران فی المنطقة، ويعتمد فيلق القدس بشکل کبير علی الحزب لقيادة وتدريب مختلف الميليشيات الشيعية التی تتولی قيادتها، ومع انخراط حزب الله بشکل أکبر فی الحرب السورية، توسع دوره من ميليشيا محلية إلی لاعب رئيسی فی الجيش الإقليمی الإيرانی، وواصل توسيع محفظته الإقليمية.

ومنحت التجربة فی سوريا وفی أماکن أخری، حزب الله قدرات عسکرية متقدمة، وبينما لا يزال الحرس الثوری الإيرانی يعمل ککيان إشرافی، فإن حزب الله، وهو أکبر قوة شيعية عربية، هو فی حد ذاته قوة تدريب وقيادة لميليشيات العراقية والسورية والباکستانية والأفغانية واليمنية الشيعية.

والواقع أنه مع زيادة دور طهران فی المنطقة، فإن دور حزب الله يزداد أيضاً ما يعطيه مزيداً من الثقة عندما يواجه تحدياته المحلية والإقليمية الأخری، والجماعة تعرف أنه فی حربها القادمة ستأتی هذه الميليشيات الشيعية لمساعدتها، وکما ساعدت حرب لبنان عام 2006 حزب الله علی تعزيز صفوفه وقدراته، فإن الحرب الإقليمية الأخيرة التی شملت سوريا والعراق بشکل رئيسی عززته إلی حد أکبر.

وفی الواقع، نمت أسلحة حزب الله من 33 ألف صاروخ قبل حرب 2006 إلی ما يقدر بنحو 150 ألفا بعد ذلک، وبالمثل، تضخم من بضعة آلاف من الأعضاء فی عام 2006 إلی ما يقدر بنحو 20 ألف شخص، ولکن هذا النمو جاء مع العديد من التحديات.

أولها، أن حزب الله متورط حالياً فی حرب طويلة فی سوريا وخارجها، وفقد العديد من قادته الرفيعی المستوی والمقاتلين المدربين تدريباً جيداً، ورغم أنه تمکن من تجنيد مزيد من المقاتلين، فإن العديد من هؤلاء القادمين الجدد لم يخضع لنفس التدريب الذی يطلبه الحزب عادة، بسبب إلحاح الحرب.

ثانی التحديات أن عمليات حزب الله العسکرية الواسعة النطاق فی المنطقة تسببت فی إجراء تحولات فی الميزانية، حيث تم تخصيص معظم موارد الحزب للعمليات العسکرية، ما أدی لتقليص الخدمات الاجتماعية لأعضاء الحزب العاديين فی لبنان، ونتيجة لذلک، لذا لا يمکن حالياً إلا لمقاتلی حزب الله وأسرهم المباشرين الاستفادة من الخدمات الاجتماعية، وحرمان العديد من أعضاء الحزب وموظفيه ومؤيديه من الاستفادة من الميزانية، بدورها، تسبب ضغط الإنفاق فی حالة من السخط بين الطائفة الشيعية فی لبنان، التی تعتمد منذ فترة طويلة علی حزب الله فی توفير مثل هذه الخدمات الاجتماعية.

أما ثالث التحديات، فهی استخدم حزب الله المقاومة ضد إسرائيل کدعامة أساسية لبناء دعمه الشعبی فی لبنان وفی المنطقة، ورغم التصريحات الرسمية حول أن الطريق إلی القدس يمر عبر سوريا، فإن الحقائق علی أرض الواقع تظهر حقيقة مختلفة، أن حزب الله يقاتل السوريين فی الوقت الذی لا يستجيبون فيه أبداً لهجمات إسرائيل العديدة.

تورط حزب الله فی صراع طائفی، وتزايدت الممارسات والخطاب الطائفی، ما أدی لخسارة الدعم العربی الواسع له عندما کان کياناً يحارب لإسرائيل، حيث تعتبر جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجی ومنظمة التعاون الإسلامی الحزب منظمة إرهابية، وبسبب خيبة الأمل الناجمة عن التطورات الأخيرة، فقد کثير من الشباب الرغبة فی الانضمام إلی حزب الله فی المنطقة لذلک، لجأ الأخير إلی الحوافز المالية لتجنيد مزيد من المقاتلين، مثل الرواتب الثابتة.


3- قوات الحشد الشعبی

العراق هو محور الترکيز الرئيسی من قبل قوة الحرس الثوری الإيرانی لحماية إيران، وفی الواقع، فإن تأثير فيلق القدس القوی علی بغداد يوفر فرصة لطهران لتحقيق العديد من أهداف السياسة الخارجية.

فی الأساس، فإن هدف فيلق القدس منذ إنشائه قبل أربعة عقود تقريباً هو تحقيق رؤية آية الله روح الله الخمينی لإيران کزعيم للمسلمين فی العالم، أو علی الأقل الشيعة منهم.

وکان العراق الهدف الأول المتمثل فی نشر ثورة إسلامية طائفية خارج حدود إيران، وبينما يتحول الصراع ضد داعش إلی مرحلة الاستقرار فی العراق، يواصل فيلق القدس وضع نفسه کوسيط للسلطة داخل المجتمع الشيعی العراقی، واتخذ الفيلق نهجاً «دع ألف زهرة تتفتح» لتشکيل التنمية الاجتماعية والسياسية للميليشيات الشيعية العراقية التی أصبحت جزءاً من منظمة الحشد الشعبی التی ترعاها الدولة.

ويتم تشکيل قوات الحشد الشعبی العراقی من خلال القرارات السياسية التی اتخذها نائب رئيسها، جمال جعفر محمد علی الإبراهيمی المعروف أيضاً باسم «أبو مهدی المهندس»، وهو عراقی وأحد کبار منظمی فيلق القدس حسب الورقة البحثية. وبالمثل، فإن فيلق القدس يستخدم عملاء قوات الدفاع الشعبی من بين المحاربين القدامی الشيعة فی ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضی للتأثير علی سياسة العراق ومستقبله.

ويمتلک فيلق القدس حالياً فرصة لنشر عملياته فی العراق، ويتمثل الهدف الأسمی فی تطوير شبکات من النفوذ والتجنيد للتلاعب بالسياسة والقوة العسکرية فی المستقبل بالدولة العراقية، بالإضافة إلی ذلک، يزرع فيلق القدس فی قوات الحشد الشعبی العراقی المجموعات التی تدعم فکرة «ولاية الفقيه»، وهی شکل الحکم المتبع فی إيران.

ومنذ يوليو 2014، تم جمع ما يقدر بـ67 من الميليشيات تحت مظلة قوات الحشد الشعبی العراقی التی يعتقد أن 40 منها قريبة من فيلق القدس.

واستناداً إلی الرواتب التی تدفعها، تقدر الحکومة العراقية وجود نحو 110 إلی 122 ألف مقاتل من قوات الحشد الشعبی، وتضم هذه القوات نحو 50 ألف مقاتل تحت تأثير فيلق القدس، أما أکبر 3 منظمات عراقية يدعمها الفيلق فهی منظمة بدر، عصائب أهل الحق، وکتائب حزب الله.

أصبح الجهاد فی سوريا تجربة أساسية لهذه المجموعات جنباً إلی جنب مع حملة مکافحة داعش فی العراق، التی بدأت فی عام 2014، ويبدو أن السياسة هی الخطوة التالية لهذه الجماعات، مع مشارکتها بالفعل الواضحة فی المجتمعات الشيعية خاصة فی جنوب العراق وضواحی بغداد.

ورغم أن دور قوات الحشد الشعبی أصبح رسمياً داخل هيکل الأمن القومی فی العراق، فإن الأثر الطويل الأجل للقوات علی السياسة الجماهيرية فی العراق، خصوصاً الطائفة الشيعية، غير واضح، ومن شأن الانتقال إلی السياسة أن يتيح لقوات الحشد أن تؤدی وظيفة مزدوجة للتأثير الإيرانی.


4- نماذج لتوسيع التأثير:

تتألف قوات الحشد الشعبی من عناصر متنوعة، وتشمل القوات الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، وقوات الدفاع الشعبی التی تم اختيار قادتها من قبل رجال الدين الشيعة فی النجف، وعناصر السنة فی قوات الحشد الشعبی، والمجموعتين الأخيرتين، هما من أصول العراق التی من المأمول أن تندمج فی الجيش العراقی، ودائرة مکافحة الإرهاب، وقوات الشرطة.

غير أن قوات الدفاع الشعبی المدعومة من طهران مسألة مختلفة، ومستقبلها مصدر قلق شديد بالنسبة لواشنطن، حيث يرکز صناع السياسة فی الولايات المتحدة بشکل خاص علی الدور الذی يمکن أن تلعبه قوات الحشد التی تدعمها طهران فی الجهود الإيرانية لإعادة تشکيل أجزاء من المنطقة فی صورتها الخاصة وإمکانية تکرار نموذج حزب الله اللبنانی.

وفی هذا الإطار قد تعتمد قوات الحشد الشعبی التی تدعمها طهران علی مجموعة من التقنيات التی استخدمها حزب الله لحشد التأثير والحصول علی السلطة فی لبنان. أولاً، استخدم المصداقية الممنوحة من قبل المقاومة المسلحة وأنشطة الرعاية الاجتماعية لتأسيس نفسها باعتبارها الجهة الفاعلة المهيمنة فی المجتمع الشيعی وحشد التأييد.

ثانياً، استخدم هذا الدعم الشعبی للحصول علی موطئ قدم فی النظام السياسی من خلال الانتخابات لضمان أن مصالح الحزب لا يمکن أن تتضرر من قبل الدولة، وأخيراً، الاستفادة من وصولها إلی الوزارات الحرجة ووکالات الدولة وتأثيرها علی حماية مصالح الحزب والنهوض بها، وکذلک مصالح الراعی الإيرانی، مع الحفاظ علی المنظمات شبه العسکرية ومنظمات الرعاية الاجتماعية التی تقع تحت مظلة دولة الظل الموازية لها.


5- إشکالية منظمة بدر:

إحدی الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، وهی حرکة بدر، يمکن أن تتحول إلی استنساخ للحرس الثوری الإيرانی داخل قوات الأمن القائمة بالعراق، حيث قامت الحرکة بعمليات شبه عسکرية سرية فی العراق خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضی بموجب أوامر من فيلق القدس، کما تعاونت الحرکة مع الولايات المتحدة فی العراق بعد الغزو الأمريکی للعراق عام 2003.

ولکن الحرکة فی نفس الوقت حافظت علی علاقاتها التشغيلية مع فيلق القدس، ويقود أعضاء حرکة بدر حالياً وزارة الداخلية، وهی أکبر وزارة فی العراق، ولديها ميزانية أکبر من ميزانية الحرس الثوری الإيرانی، کما طورت منظمة بدر أيضا هيمنة غير رسمية علی قوات الأمن التابعة لوزارة الدفاع فی منطقة واسعة من الأراضی العراقية فی محافظة ديالی شمال شرق بغداد.

وتتمتع منظمة بدر بنفوذ سريع النمو، مع امتلاک 22 مقعداً من أصل 328 مقعدا فی البرلمان العراقی، بالإضافة إلی التمثيل المتزايد فی مجالس المحافظات الـ9 فی وسط وجنوب العراق. ومن أسباب نجاح بدر أن الحرکة بدأت تفريغها من قوات الأمن الداخلی فی عام 2003، أی 11 عاماً قبل تشکيل قوات الحشد الشعبی، وبين عامی 2003 و2005، تم دمج 16 ألفا من رجال الميليشيات الشيعية فی قوات الأمن الداخلی الوليدة.

وکثيراً ما تم تعيين المجندين من حرکة بدر فی الاستخبارات العسکرية العراقية، والفرق الخاصة للأسلحة والتکتيکات التابعة لوزارة الداخلية، والمکتب الوطنی للمعلومات والتحقيقات التابع لوزارة الخارجية العراقية، وقبل عام 2003، تم تدريب أفراد بدر من قبل فيلق القدس أثناء إقامتهم فی إيران، لذا فإن إدماجهم فی قوات الأمن الداخلی منذ ذلک الحين يشکل تحدياً حقيقياً حسب الورقة البحثية.

ومنذ عام 2005، کانت حرکة بدر تسيطر أيضاً علی قيادة وتسيير الفرقة الخامسة للجيش العراقی فی ديالی، وتؤکد الورقة البحثية أنه طالما استمرت حرکة بدر فی توطيد مکانتها فی القوی الأمنية واتباع تعليمات الحرس الثوری الإيرانی، فإن إيران لا تحتاج تطوير حزب الله جديد أو حرس ثوری جديد أو الباسيج داخل العراق.

نقلا عن الفجر

ايران.. تطبيقات متاحة للتجسس

 

حذّر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومقره باريس، من أن السلطات الإيرانية تستخدم تطبيقات متاحة علی متجري “آبل” و”غوغل” لاغراض التجسس في الداخل والخارج.
وقال المجلس، في تقرير نُشر الخميس، إن سلطات طهران توظف برنامج موبوغرام المخصص لتبادل الرئاسل الفورية، في مراقبة أنشطة المستخدمين.
ويستخدم تطبيق “موبوغرام” علی نطاق واسع في الولايات المتحدة، ولفت خبراء إلی أنه تطبيق غير آمن فيما يتعلق بحماية الخصوصية.
وأوضح المجلس، المعارض للنظام الإيراني، في تقريره، أن الحرس الثوري يستخدم برامج متاحة لأغراض المراقبة الإلکترونية والقمع، والعمل علی رصد ومنع أي انتفاضة سياسية مستقبلا، حسب ما جاء في تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وقال علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إن الحرس الثوري الإيراني يحاول إيجاد برامج يمکن استخدامها علی نطاق واسع تدعم نظام الملالي في الداخل والخارج.
ويحتل تطبيق “موبوغرام” المرتبة 156 في قائمة تطبيقات الشبکات الاجتماعية في الولايات المتحدة، بحسب شرکة متخصصة في دراسة تطبيقات متجر “آبل”.
و”موبوغرام” هو تطبيق غير رسمي يتيح استخدام تطبيق تليغرام الذي حظرت السلطات الايرانية استخدامه. وقد تم تصميم “موبوغرام” اعتمادا علی بنية وهيکل “تيليغرام”.

وفي تموز الماضي، نصح المدير التنفيذي لمؤسسة خدمة “تليغرام” الروسية المشفرة للتراسل، بافل دوروف، المستخدمين بتجنب التعامل مع تطبيق “موبوغرام”، باعتباره “غير آمن”. وغرّد بأن ايران ربما تکون مصدر هذا التطبيق.

نقلا عن المستقبل اللبنانية