الرئيسية بلوق الصفحة 4027

المعارضة السورية: حان وقت الضغط علی إيران لوقف الدماء


دعا کبير مفاوضي المعارضة السورية نصر الحريري، الثلاثاء، کل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لزيادة الضغط علی الأسد وحلفائه خاصة إيران وروسيا للوصول لحل سياسي ووقف نزيف الدماء.
وقال الحريري في تصريحات صحفية إنه “آن الأوان کي يقول الرئيس الأمريکي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي توقفوا”.
وأضاف أن “دماء المدنيين ستظل تراق في سوريا ما لم تکثف الولايات المتحدة وقوی الاتحاد الأوروبي من الضغط علی الأسد وحلفائه الکبار في روسيا وإيران”.
وتابع الحريري أن الجولة القادمة من محادثات جنيف بشأن سوريا ربما تجری بين 24 و26 يناير/کانون الثاني الجاري في العاصمة النمساوية فيينا.
وأشار إلی أنه من غير المرجح أن تحضر المعارضة السورية اجتماع منتجع سوتشي الروسي المقرر عقده يومي 29 و30 يناير/کانون الثاني، لکن ليس هناک قرار نهائي بعد بهذا الشأن.
وحذر الحريری من أن خطة قوات “سوريا الديمقراطية” لتشکيل قوة حدودية التي تم الإعلان عنها قبل يومين قد تفتح الباب أمام تقسيم سوريا في المستقبل.
وکانت الولايات المتحدة کانت قد أعلنت، الأحد الماضي، تشکيل قوة حدودية علی امتداد الحدود مع ترکيا والعراق وداخل سوريا علی امتداد نهر الفرات، الذي يفصل أغلب الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية عن تلک التي تسيطر عليها الحکومة.
ونددت دمشق بالقوة الحدودية الجديدة، واعتبرتها اعتداء صارخا علی سيادتها، بحسب ما ذکرت وسائل الإعلام السورية الرسمية. وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين إن “سوريا تعتبر أن کل مواطن سوري يشارک في هذه القوة خائن للشعب والوطن”.

محتجون يحرجون النظام

 


القبس الکويتية
15/1/2018

بقلم: د. عبدالمحسن حمادة
کشفت الاحتجاجات السلمية التي قام بها الشعب الإيراني لمدة عشرة أيام مشکلة النظام الإيراني، الذي حکم الدولة أربعة عقود، بعد أن أسقط نظام الشاه. کان نظام الشاه، بالرغم مما فيه من مساوئ، نظاما عصريا، ساهم في تطوير التعليم والثقافة والعمران والاقتصاد والفن، وبنی جيشا قويا لحماية الدولة. عاش الشعب الإيراني في العهد الملکي في ظل دولة مدنية علمانية. هدفها تطوير الدولة عن طريق العلم وتطبيقاته العملية واجتهادات البشر. وإن کان لذلک المجتمع الکثير من السلبيات السياسية والاقتصادية، شأنه شأن المجتمعات النامية المعاصرة له. ولما ثار الشعب الإيراني ضد حکم الشاه، واستطاع رجال الدين سرقة تلک الثورة، نادوا بنظرية نظام ولي الفقيه، أي أن يحکم الدولة رجال الدين، وهکذا أحلوا العمامة بدلا من التاج، وعارض کثير من فقهاء الشيعة الإيرانيون والعرب تلک النظرية، لاعتقادهم أنها نظرية سياسية، هدفها تکريس الحکم المطلق في يد رجل واحد وطاعته واجبة.
استمر المحتجون عشرة أيام، وکان معظمهم دون الـ40 عاما، أي الجيل الذي لم يدرک حکم الشاه، بل عاش في ظل حکم ولي الفقيه. وتربی في المدارس التي أشرف عليها رجال الدين، وشکلوا مناهجها لتکوين جيل يؤمن إيمانا أعمی بما يردده رجال الدين ويقدس ما يرونه مقدساً، کما أحاطوا الشعب الإيراني بإعلام هدفه تبجيل القادة، وعدم الخروج عن إرادتهم. وعلاوة علی ذلک، أوجدوا النظام العقابي الصارم لکل من تسول له نفسه ويفکر بالخروج عن طاعة ذلک النظام، من خلال تکوين حرس الثورة الإيرانية. وهکذا توهموا أنهم بتلک الخطوات أحکموا قبضتهم علی الشعب الإيراني، وظنوا أنه أصبح لا يجرؤ علی التفکير بالخروج علی طاعة قادة النظام. لذلک، کان هؤلاء يتفاخرون بقولهم ان بلادهم تتمتع بالاستقرار، بينما المجتمعات المحيطة بهم يسودها الاضطراب. ومن ثم أهملوا الشعب في الداخل، واتجهوا لتحقيق أطماعهم الخارجية المتمثلة في تحقيق مشروعهم الإمبراطوري الذي لن يتحقق.
وهکذا بُددت ثروات الشعب الإيراني علی تکوين الميليشيات الموالية لنظامهم. وترکوا الشعوب الإيرانية تعاني الفقر والجوع والبطالة، فأتتهم الاحتجاجات من حيث لم يحتسبوا. وخرج الکثيرون الی الشارع بعد أن عرفوا عيوب هذا النظام.
لم تترکز التظاهرات في مدينة معينة، بل انتشر المحتجون في أکثر من 60 مدينة إيرانية، بما فيها قم ومشهد اللتان اعتقد النظام أنهما حاضنة لأيدولوجيته. وهذا يعني أن کل إيران غير راضية عن الحکم الديني، ويريدون حکما مدنيا بسلطات يحاسبها الشعب علی أخطائها، ويطالبون بعزل اي مسؤول فيها. ويشکر المسؤول إذا أجاد وتجدد فترته. توقفت الاحتجاجات بعد أن واجهها النظام بقوة وتوقف المحتجون، بعد أن أسمعوا العالم شعاراتهم التي تطالب بالتغيير، فالنظام الديني الذي طبق في العصر الوسيط لا يتلاءم مع العصر الحديث.

 

ستة أطفال وسيدة ضحايا قصف روسي علی ريف إدلب


 

استشهد ستة أطفال وسيدة، وأصيب آخرون بجروح، إثر غارات جوية للطائرات الروسية علی قرية (الطبيش) بريف إدلب الجنوبي، صباح اليوم الثلاثاء. 
وشنت مقاتلات روسية غارات جوية عدة، منذ فجر اليوم، علی قری وبلدات ريف إدلب الجنوبي، حيث استشهد 6 أطفال وسيدة، وأصيب آخرون، نتيجة استهداف منازل المدنيين في قرية الطبيش بريف إدلب الجنوبي.
وفي السياق، استهدفت الطائرات الروسية مولدات التغذية التابعة لمحطة مياه مدينة معرة النعمان، ما أدی إلی اندلاع حرائق فيها وخروجها عن الخدمة بشکل کامل.
واستهدفت الطائرات قرية (الغدفة) بصواريخ محملة بمواد حارقة، ما أدی إلی اشتعال النيران في منازل المدنيين دون ورد أنباء عن إصابات بشرية، وطال القصف مدن وقری (التح، وموقا، ومعرة النعمان) ومخيما للنازحين قرب قرية (داديخ) شمال بلدة خان السبل.
إلی ذلک، قصفت قوات النظام المتمرکزة في قرية جورين بالصواريخ، مدينة جسر الشغور وقری الناجية وبلدة بداما، ما سبب أضراراً مادية في الأبنية والممتلکات.
يُذکر أن قوات النظام وبمساندة الطائرات الحربية الروسية، تحاول منذ الشهر الماضي التقدم والسيطرة علی مطار أبو الظهور العسکري، رغم خساراتها المتلاحقة علی يد فصائل الثوار في المنطقة خلال الأيام الماضية.


فلسطين ذاهبة لمجلس الأمن للحصول علی العضوية الکاملة في الأمم المتحدة

کشف مسؤول فلسطيني، الخطة الفلسطينية للتحرک السياسي والدبلوماسي، تنفيذا لقرارات المجلس المرکزي لمنظمة التحرير، أمس، والتي دعت إلی إيجاد رعاية دولية للعملية السياسية، والحصول علی العضوية الکاملة في الأمم المتحدة، إلی جانب التوجه لمحکمة الجنايات الدولية.
وقال تيسير جرادات، وکيل وزارة الخارجية الفلسطينية، لوکالة الأناضول، إن التحرک الفلسطيني علی المستوی الدولي يأتي في مسارين، الأول سياسي، وهو ذلک الذي يتحرک فيه الرئيس عباس لإيجاد رعاية دولية لعملية السلام، بعيدا عن الرعاية الأمريکية.
أما المسار الآخر، فهو “الذهاب لمجلس الأمن الدولي لرفع المکانة القانونية لفلسطيني إلی مرتبة دولة”.

وقال جرادات، والعضو المراقب في المجلس المرکزي الفلسطيني:” نريد رعاية دولية جديدة للعملية السياسية، بمشارکة الدول الکبری، علی رأسها الأوروبية، وروسيا والصين”.

ويبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نهاية الشهر الجاري، جولة عربية وأوروبية من أجل العمل علی إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام.

وقالت مصادر سياسية فلسطينية إن الرئيس سيقوم بجولة تشمل “زيارة لوکسمبورغ حيث سيلتقي وزراء الخارجية الأوروبيين، وسيطلب منهم عقد مؤتمر دولي للسلام، يستند إلی قرارات الشرعية الدولية”.

وقال جرادات:” استنادا إلی ما قاله الرئيس، نريد أن نذهب لمجلس الأمن الدولي مرارا، مرة ومرتين وعشرين، حتی نحصل علی العضوية الکاملة”.

ويتوجب علی الفلسطينيين جمع تسع أصوات تؤيد طرح مشروع أمام مجلس الأمن الدولي من أجل الحصول علی العضوية، شريطة ألا يتم مواجهته بقرار فيتو.

وقال جرادات:” إن الفلسطينيين، وفي حال فشل مجلس الأمن في التصويت، سنتوجه إلی الجمعية العامة، وطلب اجتماع تحت بند (متحدون من أجل السلام) لطلب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني”.
وأمس، قرر المجلس المرکزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، “استمرار العمل لتعزيز مکانة دولة فلسطين في المحافل الدولية، وتفعيل طلب العضوية الکاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة”.

مقتل 5 من “طالبان” في عملية عسکرية شمالي أفغانستان

أعلنت الشرطة الأفغانية، اليوم الثلاثاء، مقتل خمسة مسلحين من طالبان، في عملية عسکرية للقوات الحکومية، بولاية بغلان شمالي البلاد.
ونقلت قناة طلوع نيوز المحلية (خاصة) عن إکرام الدين ساري، رئيس شرطة الولاية قوله إن “القوات الحکومية أطلقت عملية “آلبرز 22″، امس الإثنين، في منطقتي بابا نزار، وخلازي بمدينة بلخمري عاصمة الولاية لتطهيرهما من المسلحين”.
وأضاف أن “العملية أسفرت عن مقتل خمسة من مسلحي طالبان، بينهم قياديان، فضلًا عن إصابة سبعة آخرين”.
ولم يوضح مسؤول الشرطة ما إذا کان هناک أي ضحايا في صفوف القوات الحکومية.
کما لم يصدر أي تعقيب علی العملية من جانب طالبان.

أزمات معيشية تنذر بتجدد الاحتجاجات في إيران

 
 العربية

16/1/2018

 
تواجه إيران أزمات اقتصادية ومعيشية تنذر بتجدد الاحتجاجات وأهمها تحديات الغلاء وارتفاع الأسعار والبطالة والتضخم وارتفاع الضرائب، مع استمرار الإنفاق العسکري علی سياسة التوسع الإقليمي ودعم المنظمات الإرهابية وبالمقابل عقوبات دولية جديدة ستؤدي إلی شل عجلة الاقتصاد الإيراني، بحسب ما يقول خبراء.
ولم يعد يتناسب حجم الإنفاق العسکري علی الصواريخ والتدخل الإقليمي في دول المنطقة مع الموازنة العامة الإيرانية، فمن ناحية انخفضت موارد وإيرادات إيران بشکل حاد، ومن ناحية أخری زادت احتياجات وتکاليف مختلف الأجهزة العسکرية والأمنية والأيديولوجية بشکل کبير.
وبطبيعة الحال، فإن ارتفاع أسعار النفط في الشهر الماضي قد يکون أعاد الأمل لإيران بإنعاش الاقتصاد جزئيا، لکن الوضع المتدهور للصناعات والشرکات والدوائر الحکومية ورواتب المتقاعدين وغيرها لا يمکن تحسين أوضاعها حتی لو ارتفع سعر برميل النفط الی 100 دولار.
ومن ناحية أخری، فإن الفساد الواسع النطاق المتفشي في دوائر الحکومة وکافة أجهزة الدولة بما فيها القضاء، واستمرار تمويل ودعم ميليشيات حزب الله ونظام الأسد في سوريا وميليشيات الحوثي في اليمن وغيرها من الجماعات الإرهابية، کلها أدت إلی تدهور الاقتصاد الإيراني إلی مستوی غير مسبوق ووضعت الحکومة في مأزق کبير.
 
معاناة من ارتفاع الأسعار في إيران
معاشات المتقاعدين
أصبحت صناديق المعاشات التقاعدية أزمة مستمرة في إيران ولم يتم ايجاد حل لها من قبل الحکومة منذ سنوات. وفشلت جميع الحکومات خلال السنوات العشرين الماضية، في إيجاد حل لوضع هذه الصناديق حيث تعود جذور المشکلة إلی الفساد والرکود الاقتصادي والتضخم.
ويبدو أن هذه الأزمة ستستمر لسببين: أولا، تم تقديم مبالغ کبيرة من صناديق التقاعد في شکل تسهيلات لبعض الأفراد، ولم يُطلب منهم ضمانات کافية. والمثال علی ذلک هو صندوق المعلمين، الذي نهب منه أکثر من 8 تريليونات تومان ولا أحد يتحمل المسؤولية عن ذلک. ثانيا، سوء الإدارة في صناديق التقاعد حيث استثمر مجلس الإدارة أموال الصناديق في الأماکن التي لا يمکن أن تجلب أية أرباح أو حتی تستعيد المبالغ المودعة.
ولم تحدد الحکومة حالة تلک الأموال المودعة أو معاشات المتقاعدين بسبب العجز في الميزانية، ولذا تراکمت رواتب ومستحقات المتقاعدين في جميع أنحاء البلاد ما يدفعهم لتنظيم احتجاجات مستمرة لاسترجاع حقوقهم.
ارتفاع الضرائب
يدخل الاقتصاد الإيراني عامه السادس من الرکود، بحسب إحصائيات رسمية، ولذا قامت الحکومة برفع الضرائب في ميزانية عام 2018 حيث قدرت أن تکون عائدات الضرائب في مشروع الموازنة 128 ألف مليار تومان، أي زيادة قدرها 16 تريليون تومان.
ومن المقرر أن تتم هذه الزيادة من الاقتصاد الذي يعاني من حالة رکود تامة، وتحاول الحکومة تعويض العجز في الموازنة عن طريق جباية الضرائب من المواطنين بأي شکل من الأشکال، ولکن المواطنين لم يعودوا في وضع يسمح لهم بالتزام التقشف نظرا لارتفاع الأسعار والغلاء والتضخم.
ويقول خبراء إن الضغط الضريبي علی قطاعي الصناعة والخدمات سيؤدي إلی زيادة البطالة وتعميق الأزمة، حيث إن إحدی المشاکل الرئيسية التي يواجهها أصحاب الأعمال اليوم هي موجة ارتفاع الضرائب.
 
صورة تحولت إلی أيقونة الاحتجاجات الأخيرة
التضخم
کان التضخم خلال السنوات الثلاثين الماضية عاملا أساسيا في تدهور الاقتصاد الإيراني حيث يبلغ متوسط معدل التضخم ما بين 19% و20% سنويا، مما يسبب الانقسامات الطبقية والفقر المنتشر.
ووعد الرئيس الإيراني حسن روحاني منذ توليه ولايته الأولی عام 2013 بمعالجة مشکلة التضخم واستطاع تحقيق تقدم کبير بحيث أوصل التضخم الی حوالي 10% لکن الخبراء يقولون بأنه خلال موازنة العام الإيراني المقبل الذي يبدأ في 21 مارس/أذار المقبل سترتفع مرة أخری.
وتوقع مرکز أبحاث مجلس الشوری الإيراني (البرلمان ) في تقرير له عن توقعات الاقتصاد الإيراني أن نسبة التضخم من المتوقع أن تصل إلی 15، مما سيؤدي إلی استمرار هبوط قيمة الريال مقابل العملات الأخری.
إن الزيادة الهائلة في القاعدة النقدية علی مدی السنوات الخمس الماضية، وعجز الميزانية الحکومية، وانخفاض الإنتاج بسبب الزيادات الضريبية وانخفاض مؤشرات الأعمال التجارية، کلها مؤشرات تدل علی أن نسبة التضخم سترتفع کثيرا.
البطالة
لا تزال الاحتجاجات المتفرقة في أنحاء مختلفة من إيران تجدد بين الفينة والأخری بسبب ارتفاع نسبة البطالة. وقد حدد مسعود نيلي المستشار الاقتصادي لرئيس النظام حسن روحاني البطالة بأنها أحد التحديات التي تواجه النظام الإيراني بأکمله.
وبينما أفاد مرکز الإحصاء للنظام بأن معدل البطالة الحالي هو 11.7 في المئة، يؤکد الخبراء والنقابات العمالية بأن هذه النسبة مضاعفة وأن السياسات الاقتصادية للحکومة لا تؤدي إلی زيادة فرص العمل فحسب، بل ستزيد أيضا من معدلات البطالة خلال العام الإيراني المقبل.
وتشير الإحصاءات الرسمية أنه علی مدی السنوات الثلاث المقبلة، سوف يتخرج مليون و300 ألف شخص من الجامعات وسوف يحتاجون بطبيعة الحال إلی وظائف ولکن عدم وجود الاستثمارات الحکومية لخلق فرص عمل في مختلف القطاعات، لن تجد فرصا للباحثين والعاطلين عن العمل.
وکان غلام حسين شافعي، رئيس غرفة إيران للتجارة، عزی جذور أزمة البطالة في البلاد، إلی “سوء تخطيط الحکومة لخلق فرص العمل”، وحذر من أن عدم وجود حلول لأزمة البطالة ستؤدي إلی المزيد من المشاکل الاجتماعية”.
 
النظام الإيراني عان من جراء تراجع أسعار النفط لفترة
سياسة التوسع الإقليمي
وإلی جانب المشکلات الداخلية، فإن استمرار سلوک النظام الإيراني العدائي تجاه المنطقة والتدخل العسکري ونشر الإرهاب والحروب الطائفية في الدول العربية ودول الجوار وکذلک سياساته تجاه الدول الغربية سيؤدي إلی مزيد من الضغوط والعقوبات علی إيران وبالتالي خلق المزيد من المشاکل والازمات الاقتصادية والمعيشية.
وبالإضافة إلی استمرار الإنفاق علی طموحاته الإقليمية في المنطقة، خصص النظام الإيراني ميزانية هائلة لبرنامج الصواريخ المثير للجدل والاستمرار بالتجارب الباليستية علی صواريخ قادرة علی حمل رؤوس نووية، في انتهاک واضح للقرارات الأممية والقوانين الدولية.
وکان الرئيس الأميرکي دونالد ترمب قد وقع تعليق العقوبات علی إيران يوم الجمعة الماضي (12 يناير) ودعا إلی استئناف المفاوضات مع إيران لإصلاح الاتفاق النووي بالتعاون مع الشرکاء الأوروبيين الذين منحهم ترمب 4 أشهر لمراجعة وإصلاح الاتفاق بحيث يتضمن تجميد برنامج الصواريخ وشروط أکثر صرامة علی البرنامج النووي.
وفي حال رفض إيران لهذه الشروط تهدد الولايات المتحدة بالخروج من الاتفاق النووي ما يعني بدء فصل جديد لأزمات الاقتصاد الإيراني، حيث ستؤدي القيود والعقوبات الجديدة إلی شل الاقتصاد الإيراني بالکامل.
موجة ثانية مرتقبة من الاحتجاجات
وبينما انحسرت المظاهرات في إيران وباتت تختصر علی إضرابات عمالية هنا وهناک، يقول الخبراء بأن موجة ثانية من الاحتجاجات الشعبية ستنطلق قريبا رغم القمع الدموي والعنف الذي واجهت به الأجهزة الأمنية الإيرانية المظاهرات الأخيرة.
وما زالت معدلات الفقر والبطالة والحرمان والغلاء والتضخم وتدهور المستوی المعيشي دفعت بالمواطنين إلی التذمر والاستياء والاحتجاج وتنذر بخروجهم للشوارع مرة أخری.
 

المدعي العام الإيراني: غالبية المعتقلين في الأحداث الأخيرة أعمارهم بين 18و35عاما ومن الطبقات الدنيا

أکد المدعي العام المجرم  في العاصمة طهران «جعفري دولت آبادي» التابع لخامنئي أن معظم المعتقلين في الأحداث  الأخيرة  تتراوح أعمارهم بين 18و35 عاما ومن الطبقات الدنيا من المجتمع  واتهموا بحرق العلم أوالأعمال التخريبية.
وأضاف أنه في شرح أسباب وقوع هذه الأحداث ينبغي إيلاء الاهتمام لنشرالدعوات في الفضاء المجازي والإستغلال الأمريکي والمجموعات والعناصر المضادة للثورة علی الأحداث. ومن الواضح بصمات الأمريکيين و (مجاهدي خلق) بشکل نهائي انهم رکبوا علی موجة حالات الإستياء هذه.

اضراب عمال شرکة قصب السکر في منطقة «هفت تبه» عن العمل لليوم الثالث علی التوالي

اليوم الثلاثاء تواصل اضراب عمال شرکة قصب السکرفي منطقة «هفت تبه»  عن العمل لليوم الثالث علی التوالي للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة. واحتج العمال المضربون علی الهجوم الهمجي شنه مأمورو الإستخبارات والأمن التابعين للملالي«اسماعيل بخشي» وأصابته بجروح.
والجدير بالذکرأن ممثل العمال المحتجين« اسماعيل بخشي» بعد خطابه  للدفاع عن حقوق العمال وعند العودة إلی منزله بمدينة دزفول تعرض للاعتداء من قبل عدد من عناصرخامنئي الملثمين بالأقنعة.