الرئيسية بلوق الصفحة 4024

“عصابات” أهل الحق.. رعب مسلح في شوارع بغداد

انتهت الحرب علی “داعش” عسکريا في العراق، إلا بوابة حرب جديدة کان الجميع يخشاها ويحذر منها، فتحت علی مصراعيها، بعد أن تحول العديد من مسلحي ميليشيات الحشد الشعبي إلی عصابات خطف وابتزاز وسطو مسلح.
حي الحرية في بغداد، الحي العريق بقدمه وتاريخه بات أخطر أحياء العاصمة، وأکثرها تسجيلا لحوادث السطو المسلح في وضح النهار، بفعل انتشار عناصر ميليشيات “عصائب أهل الحق” هناک، المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي.
و”عصائب أهل الحق” ليست الميليشيات الوحيدة في حي الحرية، لکن مسلحيها الأکثر سطوة هناک.
وبفعل الأجواء الطاردة للسکان في الحي، انخفضت أسعار العقارات هناک إلی أکثر من النصف، فيما تشهد الحياة التجارية فيه ما يشبه الشلل، رغم زوال خطر الإرهاب.
ويقول عماد الصافي، أحد سماسرة العقارات في حي الحرية، إن سعر المتر المربع للعقار في هذا الحي بلغ 900 ألف دينار بعد أن کان قبل عامين مليوني دينار، ومع ذلک، يتابع الصافي، فإن عمليات البيع والشراء شبه متوقفة.
ويضيف لـ”سکاي نيوز عربية”: “لا يجرؤ سمسار علی إتمام صفقة بيع أو شراء بيت أو أرض سکنية، إلا وتسارع عصابات الابتزاز إلی تهديده أو حتی خطفه، لتکون لهم نسبة من الصفقة”.
ويقول الصافي إن سماسرة الحي يتعرضون لعمليات ابتزاز، ويخضعون لتهديد عصابات الميليشيات العائدة من القتال لإجبارهم علی دفع مبالغ مالية تصل إلی ملايين الدنانير، ويضطر السماسرة، بعد التوصل لاتفاق مع العصابات في الحي عبر وسطاء، إلی دفع إتاوات شهرية لحفظ أرواحهم.
شهادات سکان الحي
وبعد أن عقد سماسرة الحي اتفاق دفع الإتاوة، حذا أصحاب محال الصرافة حذوهم، فباتت بحسب علي الشحماني، وهو أحد سکان الحي، عصابات الابتزاز تنشر مسلحين للمراقبة أمام محال الصرافة لتعطي إشعارا لأفراد العصابة المتوارية عن الأنظار، عند قيام أي شخص بدخول المحال لاستبدال العملة، لتتم متابعته والانقضاض عليه وسرقة أمواله.
ويروي الشحماني حادثة وقعت مؤخرا، عندما هاجمت عصابة سطو مسلح سيارة عائلة مکونة من زوج وزوجة وابنهما حال ابتعادها عن أحد محال الصرافة بعد استبدال ما قيمته 6 آلاف دولار.
ويضيف الشحماني: “بادر أفراد العصابة الملثمون بضرب الأب بقبضات المسدسات التي يحملونها ليطرحوه أرضا مضرجا بدمائه، ومن ثم توجيه فوهات المسدسات صوب رأس الطفل الصغير لإجبار والدته علی تسليمهم الدولارات، وبالفعل حدث ما يريدون”.
ويقول الشحماني: “في هذه الأثناء خرج سکان الحي علی صراخ الزوجة ليبادر أحد الشباب ممن تعاطف مع الفاجعة، بإطلاق أعيرة نارية من سلاحه الشخصي باتجاه سيارة أفراد العصابة مجبرا إياها علی الهرب برفقة الأموال وترک العائلة بسلام”.
ولم تکن هذه نهاية القصة، إذ عادت عصابة الابتزاز، حسب الشحماني، لتفجر عبوة ناسفة أمام منزل الشاب الذي دافع عن العائلة، لتبعث برسالة لسکان الحي أن من يعترضها مجددا سيواجه إما القتل أو العبوات الناسفة.
أما أبو کاظم، الرجل السبعيني الساکن منذ الطفولة في حي الحرية، فيقول: “کنا نعرف ونلمس الواقع الذي نعيشه، ونخشی نهاية الحرب لأننا علی يقين من أن انتشار الميليشيات في حينا سيتحول إلی کابوس، إذ لا يمکننا اللجوء إلی الشرطة أو القانون رغم أننا نعرف أفراد عصابات السطو المسلح”.
ويضيف: “ما کنا نخشاه حصل من وراء تشکيل مجاميع الحشد الشعبي، وکنا علی يقين أن سلاحها سيمثل تهديدا للأحياء الشيعية أکثر من غيرها بعد نهاية الحرب علی داعش”.

مقتل 19 شخصا في هجوم انتحاري في شمال شرق نيجيريا

عمد ثلاثة انتحاريين يشتبه بانتمائهم الی بوکو حرام الی تفجير أنفسهم السبت في سوق للسمک شمال شرق نيجيريا، فقتلوا 19 شخصا، مؤکدين مرة جديدة قدرة المجموعة الجهادية علی الحاق الاذی.
ووقعت الهجمات حوالی الساعة 8,30 مساء بالتوقيت المحلي (19,30 ت غ) الجمعة في کوندوغا التي تبعد 35 کلم جنوب شرق مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو.
وقال باباکورا کولو وموسی آري من “القوة المدنية المشترکة” التي تقاتل الی جانب الجيش ضد المتطرفين، إن الانتحاريين رجال.
وذکر کولو “لدينا 19 قتيلا وحوالی 70 جريحا”، موضحا ان “اثنين من الانتحاريين هاجما سوق السمک تاشان کيفي، وبعد أربع دقائق وقع هجوم انتحاري ثالث في الجوار”.
وأضاف “الضحايا هم 18 مدنيا وجندي واحد” مضيفا ان تاشان کيفي سوق غير رسمي يضم مطاعم وأسواقا يقصدها الاهالي.
وقال موسی آري ان 22 من الجرحی ال70 في حالة حرجة مضيفا “ليس هناک شکوک بشأن الفاعلين، فقد استهدفت بوکو حرام کوندوغا مرات عدة”.
ولم ترد صباح السبت تعليقات بعد من الجيش او شرطة ولاية بورنو التي تعرضت لأسوأ الأضرار في العنف الناجم عن تمرد بوکو حرام المستمر منذ نحو تسع سنوات.
وقتل 20 الف شخص علی الاقل وتشرد أکثر من 2,6 مليون شخص منذ 2009.
وفي 31 کانون الثاني/يناير، نفذت انتحاريتان هجومين في قرية مندراري قرب کوندوغا.

مريم رجوي: نظام الملالي عذّب عشرات الآلاف من النساء

قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، السبت، إن جميع محاولات الإصلاح الشکلية التي قام بها نظام الملالي في إيران فشلت ، مشيرةً إلی أن هذا النظام مارس التعذيب ضد عشرات الآلاف من النساء.

وأکدت رجوي، خلال کلمتها في مؤتمر المعارضة الإيرانية تحت عنوان “انتفاضة إيران ودور المرأة” الذي عقد اليوم بباريس، إن المرأة الإيرانية خرجت من أجل إسقاط النظام الإيراني، والنساء انتفضن من أجل تغيير النظام کاملا.


وأضافت أن “نظام الملالي سلب النساء حق اختيار ما يرتدينه.. وما يفرضه النظام بالقوة علی النساء مخالف للدين”.

[رجوي طالبت الشباب بتحطيم سياسة إيران التي تقمع النساء]

ولفتت زعيمة المعارضة الإيرانية إلی أن انتفاضة إيران الأخيرة لم تکن من أجل إسقاط نظام سياسي، ولکن لإسقاط نظام تستر بالدين، ونوهت بأن التجمعات الاحتجاجية أثبتت مرة أخری أن النساء استطعن في أدق اللحظات أن يغيرين، ودورهن کان حاسما.

وقالت رجوي إنه “حان الوقت لتشکيل مجالس للمقاومة ومعاقل للعصيان للأمهات والمفصولات عن العمل”.

وطالبت زعيمة المعارضة الإيرانية، الشباب بالتمرد علی نظام المرشد الإيراني، وقالت: “أقول للشباب: أظهروا کراهيتکم لنظام الملالي وحطموا السياسة التي تقمع النساء”.

وطالبت رجوي، السلطات الإيرانية بإطلاق سراح المعتقلين، وقالت: “نطالب بالإفراج الفوري عن کل المعتقلات، والسماح بحرية التظاهر والتجمع”. 

 

نقلا عن العين الإخبارية


 

المرأة الثورية والمقاومة الإيرانية هي قوة التغيير


المرأة هي حقا قوة التغيير. وظهرت هذه الحقيقة بوضوح خلال هذا العام، والأوضح من ذلک برزت خلال الانتفاضة التي بدأت في 28 ديسمبر في إيران.
صحيح أن حياة النساء محفوفة بالظلم فانهن خلال 39 عاما مضی تحملن أکبر أنواع الظلم من قبل نظام الملالي ولکن خلافا لتوقعاتنا فان المرأة الإيرانية لايستسلمن.
ان التمييز الجنسي والفصل الجنسي وجميع القيود جعل نساء إيران شخصيات عاصية وصامدة.
لو نلقي نظرة إلی حالة تعليم المرأة في إيران فنری بان البنات القاصرات هن أولی  ضحية للتزويج القسري وتدنّي سن الزواج في القانون، والتمييز في  التربية والتعليم، والتعصب التقليدي في القری ضد تعليم البنات والفقر وأسباب عديدة  أخری تسبب کل عام في ترک عشرات الآلاف من القاصرات المدرسة منذ الطفولة.
وعلی المستوی الجامعي ان الشابات يحظرن من الدراسة في  حوالي 80 فرعا من الفروع العلمية وکثير من الجامعات حددت حصة معينة لعدد الطالبات. بعض من الجامعات والمعاهد يطبقون نظام التمييز الجنسي وهناک بعض الفروع يتم تعليمها للابناء فقط رغم کل هذه العراقيل فان أکثر من50% من الطالبات هن من يتم قبولهن في الجامعات.
انظروا وضع النساء في الرياضة. النساء لا يتنعمن بأي نوع من الدعم الحکومي أو الخاص. اولئک اللاتي أردن المشارکة في المباريات الدولية فعليهن دفع نفقات السفر ونفقات التمارين والتجهيزات اللازمة لهن. غير أن النساء الإيرانيات لديهن دوافع قوية بحيث في مجال الرياضة ناشطات ويجلبن الميداليات في الرياضة.
حظّر الولي الفقيه لنظام الملالي رکوب الدراجات الهوائية للنساء في الأماکن العامة ولکن النساء الإيرانيات لم يواصلن رکوب الدراجات الهوائية فقط وانما يشترين الدراجات الهوائيه ويشارکن في الألعاب الاسيوية.
انهن لايتنعمن بالملاعب المناسبة للألعاب ولايسمح للمتفرجات والمصورات والمراسلات المشارکة في الالعاب التي يشارکن فيها غير أن البنات الإيرانيات من أقوی لاعبات کرة القدم في آسيا. لايسمح لهن بالدخول للملاعب. قبل أشهر  أعلن أحد مراجع النظام بأنه من الضروري عدم طرح هذا الموضوع لماذا لاتشارک النساء في الملاعب ويتفرجن علی الالعاب الرجولية. غير أن النساء الإيرانيات يسخرن من هذا الملا الرجعي ودخلن الملاعب باستخدام مکياج الرجال ويتفرجن علی مباريات الفريق المحبب لديهن.
في مجال الفن والموسيقی ولو انهن محظورات عن البرامج المعلنة والغناء  بشکل فرادی وهناک حفلات  موسيقية متعددة يلغين بسبب حضور النساء في مجموعة الارکستر وفريق الموسيقی ولکن النساء يواصلن نشاطهن  يوما بعد يوم أکثر فأکثر.
أما بشأن الحجاب القسري يواصلن ضغوطهن علی النظام بحيث تعترف سلطات النظام بانهم فشلوا في  فرض  الحجاب القسري علی النساء. مالايقل عن عشر سنوات ويواجهن النساء دوريات الارشاد والامر بالمعروف وقمن بکسر معايير النظام حول ارتداء الملابس من قبل النساء ووصل الوضع الی الحد الذي تصمد النساء ويدفعن ثمنها لکي يعلنّ عن مواقفهن.
موضوع النساء هو موضوع حساس جدا بحيث لم يتمکن رئيس جمهور النظام بأن يدخل حتی امرأة واحدة في حکومته. ولو أن الجميع يعتقدون بأن دخول عدد من النساء في الحکومة لم يکن يتمکن من معالجة الامور التي تواجهها النساء في المجتمع الإيراني. ان موقف نظام الملالي تجاه هذا الموضوع هو بدرجة من الهشاشة بحيث لم يتمکن من اجراء حتی مبادرة صورية واحدة في هذا المجال.
أخيرا وبالرغم من مشارکة النساء بنسبة الصفر في المئة في القيادة  واتخاذ القرارات السياسية ، کانت النساء حاضرات اثناء الانتفاضة طوال السنة الماضية في کل مکان. حتي يکون لديهن دور في اتخاذ القرار في بناء مصيرتهن. نساء السجينات أرسلن من خلف القضبان رسائل  شجاعة الی صناع الانتفاضة  وحرّضنهم علی قبول الخطر ودفع ثمن  الحرية.
کما کان قد کتب أحد المراسلين وحقا نستطيع أن نجد النساء الحرائر في شوارع إيران.
طبعا لم  ولن يکن هذه ظاهرة وليد الساعة. النساء الإيرانيات لديهن قدوات ونماذج تعلّمن منهنّ. النساء المجاهدات المسلمات منذ البداية کن ضد نظام الملالي وجها لوجه دافعن عن حرية قرارالنساء وسخرنَ من الاسلام المزيف للملالي.
النساء اللواتي دفعن ثمن صمودهن علی المبادئ في اقصی درجات الفداء مقابل نظام رجعي متوحش. النساء اللواتي يرتقين  الی قيادة الحرکة بعد مرور سنوات من المعاناة والالام وحصلن علی اهلية القيادة وارشادها في اصعب واعقد ظروف للحقبة التاريخية النضالية لهن.
اعلنت قيادة المعارضة مريم رجوي  عن مشروعها لحرية النساء عام 1995 وأعلنت التزامها بالاعتراف بحقوق متساوية للنساء في جميع الاصعدة السياسية والقضائية والقانونية والاجتماعية والدينية والثقافية والاقتصادية والتعليمية. وأکدت علی حرية الحجاب وان تتمتع النساء من حقوق متساوية في مجال الزواج والطلاق.
وهي أعلنت حملة دولية واسعة تشمل جميع الدول الديموقراطية مطالبة بممارسة الضغط علی نظام الملالي و إطلاق سراح  جميع السجناء خاصة النساء اللواتي اعتقلن اثناء  الانتفاضة الاخيرة وتعرضن للتعذيب ومهددات بالاعدام.
وبنفس الوقت طلبت من تلک البلدان ابداء المساعدة لضمان حرية التعبير والاجتماعات والغاء قمع النساء والحجاب القسري.
تطالب لجنة المرأة للمجلس الوطني  للمقاومة الإيرانية وجميع مدافعي حقوق النساء والاحرار بدعم نضال الإيرانيات  الشجاع  وابداء دعمهم لحملات هذه اللجنة منها الحقوق المتساوية للسجينات السياسيات في إيران.

 

رسالة السجينة السياسية الإيرانية: للبقاء ولأنني شوکة في أعين أعدائي

 
أرسلت السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة صوتية من العنبرالمعزول في سجن قرجک وأکدت من خلالها «کسرت إضرابی اليوم 15فبراير/شباط عن الطعام للبقاء لأنني شوکة  في أعين أعدائي».
وقالت في جانب من الرسالة الصوتية انني أکسر إضرابي عن الطعام حتی يستهدف قلمي قلبکم وسأقول لکم ألا تتعبوا أنفسکم لأنني لن أنازل عن موقفي أبدا ولن أعتذر لأي شخص عن عدم ارتکاب جريمة لأنني بصفتي  إنسان يحق لي حرية التعبير والعقيدة والاحتجاج ولا ينبغي لأحد أن يحرمني من حقوقي وسأقول لکم اني سأوصل کل يوم عدم الاستقلال في السلطة القضائية والظلم والإضطهاد إلی أسماع العالم وأصرخ کل يوم  في آذانکم قوانينکم التي تنتهک من قبلکم. تعرضت أسرتي للضرب المبرح والاعتقال. انتظروا تداعيات هذه الأعمال الهمجية.
وقالت «آتنا دائمي» بشأن وضع «کولرخ ايرايي» التي لاتزال في الإضراب انها غيرت إضرابها عن الطعام والشراب إلی إضراب عن الطعام إعتبارا من يوم الثلاثاء 13 فبراير/ شباط بسبب تدهورحالتها الصحية وهي لا تأکل أي شئ باستثناء الماء والسکر والملح وتعيش وضعا غير مناسب.
وکشفت السيدة دائمي في الرسالة الصوتية أن مسؤولين في سجن إيفين اعتقلوا والدتها وشقيقتها يوم الثلاثاء 13 فبراير وإعتدوا عليهما بالضرب المبرح باستخدام العصي الکهربائية والهراوات وبعد عدة ساعات من الاحتجازطلبوا منهما أن تطالبا من «آتنا» بعدم إصداربيان من السجن وعندما واجهوا معارضتهما أخذوا منهما التزاما بأن «آتنا » لن تعود تفعل ذلک.
وکشفت أيضا أن رئيس منتسبي عنبرالنساء في سجن إيفين حيث کان المدعي العام الذي زعم تلقيه شکوی منه علی آتنا دائمي  و«کولرخ ايرايي» قال أمام السجناء لحاجي مرادي أنه  ليس لها اي شکاوی بشأن هاتين السجينتين وطلب عدم تسجيل نقلهما باسمه.
کما کشف السجناء المحتجزون في جناح نساء إيفين عن طريق إرسال رسالة مفتوحة لدعم زملائهن عن کذب آخر من جانب المدعي العام في إيفين.

ووفقا لآتنا دائمي في الرسالة الصوتية أعلنت  أن مسؤولي السجن اذا کانت «آتنا وکولرخ» تلتزمان وتعتذران فسيتم نقلهما إلی سجن إيفين خلال ساعة واحدة  وقالت السيدة دائمي ردا علی الطلب:« لن أعتذر لأي شخص عن جريمة لم ارتکبها».
وصرحت في رسالتها: اعلموا أنني لست راغبة في الانتحار ولا أرغب أن أموت، وسوف أقف ضد هؤلاء الظالمين حتی الرمق الأخير من حياتي، وأي شيء يحدث لي و«کولرخ» ليس سوی القتل.
کما طلبت في الرسالة نفسها من جميع الناشطين في مجال حقوق الإنسان والأوساط الدولية أن يهتموا أکبر اهتماما لحالة «کولرخ ايرايي» و«سهيل عربي» اللذين لا يزالان في إضراب عن الطعام وعدم البخل عن اي تحرک في إنقاذ حياتهما.

رجوي: من حق الإيرانيات إسقاط النظام

قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، إن نظام الملالي مارس التعذيب ضد عشرات الآلاف من النساء، مشيرة إلی أن “من حقهن إسقاط هذا النظام”.

وأضافت رجوي من باريس، خلال کلمة للمعارضة الإيرانية تعليقا علی الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرا، أن “النساء في إيران کن أساس الانتفاضات المتتالية ضد نظام الملالي”.

وأوضحت أن سجل النظام الإيراني حافل بالانتهاکات ضد النساء، فقد “سلب النساء حق اختيار ما يلبسنه، وما يفرضه النظام بالقوة علی النساء مخالف للدين”.

واعتبرت رجوي أن جميع محاولات الإصلاح الشکلية فشلت في إيران.

وفي أواخر العام الماضي، خرج عشرات الآلاف من الإيرانيين في احتجاجات بأنحاء متفرقة من البلاد، ضد النخبة الدينية والسياسة الخارجية لإيران في المنطقة، التي أدت إلی تراجع الاقتصاد وتردي مستويات المعيشة.

 

نقلا عن سکاي نيوز عربية

مستشار الأمن القومي الأمريکي: حان الوقت للتصرف تجاه إيران

قال إتش.آر مکماستر مستشار الأمن القومي الأمريکي، اليوم السبت، إن الوقت حان للتصرف تجاه إيران، مشيرا إلی أن “شبکة وکلاء طهران أصبحت أکثر قوة”.
وأضاف مکماستر – خلال کلمته بمؤتمر ميونخ للأمن – إن إيران تبني وتسلح شبکة قوية علی نحو متزايد من الوکلاء في دول مثل سوريا واليمن والعراق.
وتابع: “ما يثير القلق بشکل خاص هي شبکة الوکلاء هذه التي تکتسب المزيد والمزيد من القدرة فيما تزرع إيران المزيد والمزيد من الأسلحة المدمرة في هذه الشبکات”.

رجوي: مطالب المرأة لن تتحقق إلا بإسقاط ولاية الفقيه


قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم_رجوي، اليوم السبت من باريس، إن مطالب_المرأة في إيران لن تتحقق إلا بإسقاط ولاية الفقيه.
وأضافت رجوي، خلال کلمة عن الاحتجاجات الأخيرة، أن القوانين المعادية للنساء زادت في إيران، وفرص العمل قلت، وأن سجل النظام خلال 39 عاما حافل بالانتهاکات لحقوق المرأة.
ودعت رجوي الإيرانيات إلی کسر جدار الخوف والعمل علی استمرار الانتفاضات، مشيرة إلی النساء الحلقة الرئيسة لإشعال الانتفاضات في إيران، مؤکدة في السياق ذاته أن “علی الملالي أن يخافوا لأننا کلنا معا شبابا ونساء نمثل القوة المحورية للانتفاضة الإيرانية”.
کما لفتت رئيسة المعارضة الإيرانية في معرض حديثها إلی أن نظام ولاية الفقيه يخشی من العمل المنظم للمعارضة، داعية الرجال إلی إظهار معارضتهم لسياسات الملالي ضد المرأة.
نقلا عن العربية نت

آخر المحاولات اليائسة والمناورات من نظام الملالي

أکد «حسن روحاني » علی قبرخميني قائلا إننا ينبغي أن نسمع صوت ثورة المواطنين وفي مراسيم 11 فبراير(يوم إسقاط نظام الشاه 1979) ذکری ثورة الشعب الإيراني المسروقة من قبل خميني، قال علينا أن نتصرف وفقا للدستور ونقوم  باجراء استفتاء بشأن القضايا المتنازع عليها.
وتعکس هذه التصريحات المحاولات اليائسة والمناورات العبثية للملالي حيث أتت في وقت متأخر لحفظ النظام الذي يری بعد الانتفاضة الأخيرة للمواطنين سقوطه في الأفق فلهذا يحاول لحرف الحرکة من شعار إسقاط النظام  کما يشيرذلک إلی طريق مسدود أمام النظام وغيرقابل للمعالجة.
وواجهت تصريحات «روحاني» علی الفور تناغما منسقا بحيث بدأت موجة من المعارضة  حيال تصريحات روحاني من الزمرة المتخاصمة له وفي المقابل يسعی اللوبيات وأصحاب الإسترضاء والمساومة في الخارج ان يقوموا بأعمال دعائية بشأن تصريحات «روحاني» وترويجها. ويضخوا هذا الوهم کأن «روحاني» وما يسمی الإصلاحيين يمکن أن يجدوا مخرجا لإنقاذ هذا النظام.
من ناحية أخری، فإن کلا من خصوم «روحاني» وهو نفسه ولوبيات النظام يهدفون إلی حرف أذهان المجتمع الإيراني والرأي العام العالمي من شعار الإطاحة بالنظام.
والسؤال المطروح هو لماذا يقوم «روحاني »بمثل هذه المناورات؟ يجب أن نجد الإجابة في انتفاضة الشعب الإيراني. والحقيقة هي أن:
أولا، إحدی نتائج هذه الانتفاضة هي زيادة الشرخ في قمة النظام، لأنه عندما يهتف الملايين من المواطنين في جميع أنحاء إيران شعار «الموت لخامنئي» وبطبيعة الحال هذا سيؤدي إلی المزيد من الفجوة و بروز الجناح المغلوب للحصول علی المزيد من الحصص.
– ثانيا، کما هو الحال في المراحل الأخيرة من نظام الشاه، يحاول روحاني أن يظهر نفسه کمنتقد لخامنئي، بالإضافة إلی بعض مطالب المواطنين ربما يستطيع تحريف مسار الانتفاضة عن الإطاحة بالنظام برمته.
في خضم انتفاضة الشعب الإيراني في العام 1979 وعندما کان شعار «الموت للشاه»  قد انتشر في المجتمع الإيراني، حلّ الشاه حکومة «آموزکار» وعيّن «جعفرشريف امامي» في منصب رئيس الوزراء.
وحاول «شريف إمامي» السيطرة علی الاحتجاجات الجماهيرية التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد بممارسات شعبوية لذلک سعی لتهدئة المواطنين من خلال إعطاء وعود فارغة. ووصف «شريف إمامي» حکومته بأنها حکومة المصالحة الوطنية وکان يعتزم بمراوغات ان يقوم بتقريب نفسه إلی الحرکة. ولکن هذه الإجراءات لم يکن لها تأثير علی الثورة الشعبية، کما أن المظاهرات الجماهيرية الواسعة النطاق بمشارکة ملايين من المواطنين في عيد الفطر في العام 1979 والأيام التالية فضلا عن إبادة المواطنين في العاصمة طهران يوم الجمعة الدامي 8 أيلول / سبتمبر کشفت النقاب عن وجهه الحقيقي. وهو الذي کان يزعم نفسه کصديق للشعب قام  بإبادة لا مثيل لها سابقا استهدفت أبناء الشعب في العاصمة طهران  فقط بعد اثني عشر يوما من کسب السلطة.
وفي الوقت الحالي «روحاني » المتورط  في جميع الجرائم التي ارتکبها نظام الملالي من أول يوم حتی الآن وکان يتسنم أعلی المناصب الأمنية يحاول باعمال شعوذة أن يواکب المواطنين وليقول ان معالجة مطاليب المواطنين يمکن في إطار النظام  ويأخذ إمتيازمن الجناح المقابل. ويجمّل وجه النظام علی الصعيد الدولي.
ولکن الحقيقة هي أن المواطنين أعلنوا أخيرا نهاية هذه الألاعيب الغادرة لحرف الحرکة عندما هتفوا «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«ايها الإصلاحي ايها المتشدد انتهت اللعبة  وکفي زيفکما». وتجدر بالإشارة أن المواطنين لن يرضخوا أبدا عن أي شيء أقل من الإطاحة بالنظام  برمته وجميع عصاباته. وأن هذه الحرکة وبامتلاکها منظمة قيادية لن تسمح لتحقيق اي حلم من  أحلام «روحاني» ولوبيات نظام الملالي وحماته لحرف الحرکة وستلقي جميع هذه الأحلام إلی مقبرة التاريخ.

العالم يتجهز لسقوط الدکتاتور في إيران

بقلم:عبدالرحمن مهابادي

 
هل سألت نفسک لحد الآن أنه اذا سقط النظام الديکتاتوري الديني الحاکم في إيران ماذا سيحدث ؟؟ وماهي انعکاسات هذا الأمر علی المنطقة والعالم؟
وإذا کان لدينا القليل من المعرفة بالثورات العظيمة التي شهدها القرن الماضي (بما في ذلک ثورة أکتوبر في الاتحاد السوفياتي السابق أو الثورة العظيمة في فرنسا، وما إلی ذلک) والآثار الهائلة التي کان لکل منها علی المجتمع الدولي، يمکننا أن نقترب إلی حد ما من الإجابة علی هذين السؤالين.
عادة، کتابة تاريخ حقيقي وشامل للثورة يأتي بعد حدوث تلک الثورة، ولکن بالاعتماد علی البيانات الحالية يمکننا الوصول إلی مثل هذه النقطة وتسهيل وتسريع کتابة تاريخ الثورة الإيرانية للأجيال اللاحقة.
في نظرة عامة علی هذه الثورات، نجد أن العنصرين الاقتصادي والسياسي هما عنصران أساسيان في تکوين ثورة اجتماعية. فعندما يصبح الوضع الاقتصادي والسياسي للمجتمع في حالة من الخطر من جانب النظام الحاکم، بحيث يحرم الناس من الحياة الحرة والصحية، فإن قيام الثورة في ذلک المجتمع أمر لا مفر منه. خاصة عندما يکون لدی الشعب قيادة أو منظمة قيادية الدليل الموضوعي والذهني والمدی الکامل لهذا الأساس في هذه المرحلة من تاريخ الشرق الأوسط، هي إيران.
الان بعد مضي ٣٩ عاما من الحکم المشؤوم للدکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران ليس خافيا علی أحد السجل الاسود لافظع دکتاتورية عرفها القرن.
عندما يکون استمرار حياة الناس الذين يعانون من الجوع الشديد هو مرادف للقبول بالعمل المضني والمهلک من اجل الحصول علی لقمة الخبز أو بيع أعضاء الجسم أو حتی بيع أطفالهم. إيران، التي لديها أکثر من 10 ملايين عاطل عن العمل. أکثر من 20 مليون إيراني تعرضت أموالهم لغارات النهب والسرقة من قبل العصابات الحکومية وعلی مدی أکثر من عام، هم يطالبون باستمرار بأموالهم المنهوبة. إيران التي لديها ملايين المتقاعدين وأطفال الشوارع والأناس الذين يمضون حياتهم يعيشون في الشوراع أو في القبور أو داخل بيوت مصنوعة من الکرتون . إيران التي انتشر فيها الإدمان والفاحشة والغلاء و … وقلما يمکن العثور علی عدد من الأسر التي لم تذهب ضحية هذا البلاء المدمر خراب البيوت الذي لم يؤسسه ويجني أرباحه الملالي الحاکمون. فالناس الذين يرون بأم عيونهم أن کل ميزانية بلادهم وثرواتهم الوطنية ينفقها “عدد قليل” علی المسائل الأمنية وبقاء النظام أو الحرب وتصدير الإرهاب والأصولية لحکام إيران إلی بلدان المنطقة، في حين يعيش شعب إيران تحت خط الفقر أو يموتون علی شکل مجموعات بسبب الافتقار إلی الخدمات العامة و بسبب الکوارث الطبيعية مثل الزلازل أو الطقس البارد.
أما في وصف الوضع السياسي في إيران تحت حکم الملالي، يکفي أن نقول أن أي معارضة لسياسات ومطالب الملالي ستکون عاقبتها هي القتل. وتستمر عمليات الإعدام علی أساس يومي، وحتی الآن أکثر من 000 120 شخص من أبناء الشعب الإيراني أعدم أو اغتيل من قبل هذا النظام. وبالإضافة إلی ذلک، قلما يمکن العثور علی عدد من الأسر التي لم يعدم أحبائها من قبل هذا النظام. وعدة ملايين من الإيرانيين في بلدان أخری يعيشون “حياة المنفی”.
الآن، نتيجة لهذين العنصرين الأساسيين للثورة في إيران وفي بداية الذکری الأربعين لظهور هذا النظام المناهض للشعب الإيراني ، انتفض الشعب الإيراني من اجل الإطاحة بهذا النظام و من أجل الوصول بالثورة التي بدأت في عام 1979 ضد نظام الديکتاتوري لمحمد رضا شاه بهلوي والتي سرقها الخميني واتباعه وبقاياها وحولوها الی دکتاتورية أکثر دموية إلی الانتصار.
الان من وجهة نظر موضوعية وفکرية فان المجتمع الإيراني يقترب من تحقيق ثورة أخری. ثورة توجهها وتقودها المقاومة الإيرانية تحت رئاسة السيدة مريم رجوي. وليس خافيا علی أحد سعي النظام الحثيث من خلال اعترافاته الواضحة بدور قيادة المقاومة في الانتفاضة الأخيرة لمحاولة جر الانتفاضة الی سيناريوهات مضحکة مثل “عقد استفتاء ” أو “الحوار الوطني ” أو انتشار الشائعات التي لا أساس لها من الصحة مثل ” استمرار الانتفاضة سيجعل من إيران تتحول الی سورية ثانية ” و…غيرها من السيناريوهات التي يريد النظام من خلالها التخلص من الحرکة الشعبية الهادفة لاسقاط النظام.
والآن هناک اجماع في الرأي علی حقيقة دامغة وهي أن الوضع لن يعود الی ما کان عليه قبل الانتفاضة الأخيرة وأن إسقاط النظام أصبح قاب قوسين أو أدنی.
هذه الحقيقة يمکن مشاهدتها في أحدث المواقف ووجهات النظر حول شأن إيران. أحمد جنتي أمين مجلس صيانة الدستور ورئيس مجلس الخبراء يوم الاثنين ٥ فبراير ٢٠١٨ في إشارة منه الی تسارع التطورات في إيران قال : ” منذ الآن أخشی من العام القادم ” وقال أيضا : ” يجب أخذ مسألة اسقاط النظام بشکل جدي” إن التصريحات التي أدلی بها هذا المسؤول الکبير في نظام الملالي في حين أن التطورات في إيران تتسارع کل يوم، وأي خطوة لا يمکن التنبؤ بها يمکن أن تطيح بهذا النظام ليست بعيدة عن التوقعات ابدا. مثل الانسحاب المفاجئ لقوات النظام الإيراني من سوريا أو العراق أو هروب قادة النظام من إيران إلی بلدان أخری …
وقد زادت العقوبات المفروضة علی النظام وأصبح الاتفاق النووي بين النظام والبلدان الغربية عشية حسم ملفه والتوافق عليه يصب في حساب خسارة وضرر هذا النظام فالدول الاوروبية، رغم کونها فی وضع اقتصادی سيئ، لکنها تميل مع الولايات المتحدة لمحاربة هذا الاتفاق. الشرکات العالمية الکبری ليست علی استعداد لمواصلة الاستثمار في إيران کما کانت من قبل والبنوک الإيرانية مفلسة والناس يأخذون أموالهم من البنوک. لأن قيمة العملة الإيرانية تنخفض کل يوم. وفقا لأحدث المعلومات، تم تسعير مبيع وشراء کل دولار أمريکي حوالي 5000 تومان.
وقد أکدت الحکومة الأمريکية والعديد من الدول القوية الأخری دعمها للشعب الإيراني من أجل تغيير النظام في البلاد. إن مشهد دعم الشعب الإيراني اليوم، خلافا لفترة رئاسة باراک أوباما، الذي أدار ظهره للشعب الإيراني واختار أن يقف بجانب نظام الملالي هو خيار قوي جدا.
هذه الأدلة وغيرها الکثير تقودنا إلی حقيقة أن الظروف علی جانبي حدود إيران، داخل إيران وخارجها، يجري تجهيزها للإطاحة بدکتاتور القرن الکبير وهذا ما يشعر به قادة النظام، ولکنهم يسعون جاهدين إلی أن يقفوا في وجه هذه الحقيقة والواقعة التاريخية في العالم وهم يسعون جاهدين بعد ادخارهم لمليارات الدولارات في بنوک بعض دول المنطقة أو الدول الغربية النجاة بأرواحهم.
وما من شک في أن انتصار ثورة الشعب الإيراني قريب جدا، ومع انتصار ثورة الشعب الإيراني، مثل الأمثلة المذکورة أعلاه، سيخضع العالم لتغيرات جدية وخطيرة. ويعتقد الکاتب والمؤلف أن انعکاس هذه الثورة لن يکون اقل شأنا من سابقاتها.

کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.