الرئيسية بلوق الصفحة 4025

بريطانيا تستضيف هيئة التفاوض السورية


 جدّدت بريطانيا تأکيد دعمها لهيئة التفاوض للمعارضة السورية وجهودها لحل النزاع في سوريا، مشدّدة في الوقت ذاته علی ضرورة التوصل إلی تسوية سياسية من أجل إنهاء معاناة السوريين التي طال أمدها، وذلک من خلال عملية انتقالية حقيقية وفقا لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وتستقبل العاصمة البريطانية، اليوم الثلاثاء، وفد هيئة التفاوض للمعارضة السورية التي يتخللها لقاء لوزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، أليستر بيرت مع رئيس الهيئة الدکتور نصر الحريري، والذي يزور بريطانيا لأول مرّة منذ انتخابه في نوفمبر الماضي.
وشدد رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، في إحاطة داخل البرلمان البريطاني حول القضية السورية وتفاعلاتها، علی دور المملکة المتحدة والاتحاد الأوروبي في ممارسة الضغوط علی روسيا وإيران لإلزام النظام بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالشأن السوري.
وخلال زيازته لندن التي وصلها من بروکسل امس الاثنين اجتمع رئيس هيئة التفاوض والوفد المرافق له اليوم الثلاثاء، مع وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليستر برت، ونائب مستشار الأمن القومي البريطاني، کريستيان تيرنر.
وبحث الطرفان دور بريطانيا داخل مجموعة أصدقاء سوريا، وسبل تفعيل دور المجموعة، من خلال استخدام الدول الأعضاء فيها نفوذهم للدفع بالعملية السياسية والتفاوضية نحو الأمام لإيجاد حل للقضية السورية وفق بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤.
وخلال الزيارة جدّدت بريطانيا تأکيد دعمها لهيئة التفاوض، وجهودها في الوصول إلی حل للقضية السورية، مشدّدة في الوقت ذاته علی ضرورة التوصل إلی تسوية سياسية من أجل إنهاء معاناة السوريين التي طال أمدها، وذلک من خلال عملية انتقالية حقيقية وفقا لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي 2254.
ويلتقي الحريري الجالية السورية مساء اليوم في جامعة سواس ثم يغادر لندن مستکملا جولته الدولية.
جهود بريطانية
وقالت روز غرفيثز، المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية باللغة العربية، في لندن: ” إن الزيارة التي تقوم بها هيئة التفاوض للمعارضة السورية هي جزء من جهود المملکة المتحدة للعمل مع السوريين والشرکاء الدوليين لدعم الحل السياسي للصراع في سوريا”.
وأکدّت أن “هيئة التفاوض السورية هي شريک مهم في تلک الجهود لما تتحلی به من مصداقية، وکذلک بحکم صلتها القوية مع الشعب السوري، بالإضافة إلی التزامها القوي بالمساعدة علی إنهاء معاناة السوريين.”
وأضافت غرفيثز: ” نحن نتفق مع المعارضة السورية بأن السبيل الوحيد للتوصل إلی حل مستدام للأزمة في سوريا هو من خلال عملية انتقالية سياسية حقيقية وفق بيان جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي 2254 ، کما ندعم عملية جنيف التي تشرف عليها الأمم المتحدة لتحقيق ذلک وندعو جميع الأطراف للإسهام في نجاحها من خلال التحلي بالبراغماتية والمرونة.”
حل الصرع
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية باللغة العربية: “لقد انخرطت هيئة التفاوض السورية في العمل علی إيجاد حل لإنهاء الصراع في سوريا بشکل بنّاء، وکذلک بحسن نية وبدون شروط مسبقة. نحن نشجع الهيئة علی مواصلة هذا النهج الإيجابي مع استمرار العملية السياسية ، لکن أي عملية تفاوضية ناجحة تحتاج إلی جانبين ، ونظام الأسد مستمر في عرقلة جهود التوصل إلی حل سياسي، لا سيما من خلال رفضه لإجراء محادثات مباشرة مع المعارضة”.
وکان وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، أليستر بيرت قد أجری مباحثات بجنيف هذا الأسبوع، أعرب خلالها عن قلقه من تصاعد العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية في إدلب والغوطة الشرقية، کما طالب النظام السوري بضرورة الإلتزام بوقف إطلاق النار المتفق عليه، والمشارکة في العملية السياسية، والسماح فورا بدخول المساعدات الإنسانية.

 

قيادي في الجيش السوري الحرّ: النظام ينسف اتفاقات خفض التصعيد

 

اعتبر العقيد فاتح حسون القيادي في الجيش السوري الحر وعضو وفد الفصائل العسکرية الی اجتماعات أستانة، أن ما يجري حاليًا من تصعيد عسکري من النظام السوري وحلفائه “نسف کامل لاتفاقات خفض التصعيد”.
وقال حسون في لقاء مع “إيلاف”: “إننا کفصائل عسکرية قبلنا الانخراط في اجتماعات أستانة کوننا ارتأينا أنها قد تخفف عن أهلنا المدنيين، ما يجدونه من انتهاج نظام بشار الأسد ومن يسانده من قوی وميليشيات ودول، سياسة القتل والدمار التي لم تراعِ قانوناً ولا مبدأ، وقد نتجت عن هذه المؤتمرات الثمانية حتی الآن اتفاقية خفض التصعيد وتشکيل مجموعة عمل دولية لإخراج المعتقلين”.
يضيف: “کان هناک تباين واضح ما بين موقف الضامن الترکي الذي يضمن فصائلنا من جهة، وما بين موقف الضامن الروسي الذي يضمن النظام وميليشياته، وکذلک الضامن الإيراني الذي أضيف للضامنين لاحقًا کضامن لقوی الحرس الثوري والميليشيات الطائفية التابعة له من جهة أخری”.
وتشهد مناطق کثيرة في سوريا تصعيدًا عسکريًا خاصة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفي أرياف حلب وحماة وإدلب.
وتتقدم قوات النظام السوري وحلفاؤها بصعوبة في ريف إدلب الجنوبي، خاصة مع سعيها إلی السيطرة علی مطار أبي الظهور العسکري.
وتدور غالبية المعارک في مناطق يفترض أنها تخضع الی اتفاقية “خفض التصعيد”، التي کانت مبادرة روسية وافقت عليها ترکيا وايران وفصائل مسلحة معتدلة.
وأشار حسون الی أن الضامن الترکي “کان يعمل بشکل حثيث علی تحقيق مکاسب للثورة السورية وتنفيذ ما سمي بتدابير إجراءات الثقة الواردة في القرار 2254 التي لم تستطع مفاوضات جنيف تحقيقها لا سيما بعد ترحيل الأمم المتحدة تنفيذ هذه التدابير في أستانة، وکان الروس يحاولون قدر المستطاع أن يأخذوا دور الضامن للنظام القادر علی لجمه وفرض ما يتم الاتفاق عليه، في حين کان الإيرانيون ينتهجون دور المخرب لأي اتفاق، وکان واضحًا تماما تأثيرهم علی النظام أکثر من تأثير روسيا عليه”.
وحسب القيادي في المعارضة السورية المسلحة، فقد کان الاتفاق في اجتماعات أستانة 6 “أن تطبق اتفاقية خفض التصعيد في ادلب وإنشاء المنطقة الرابعة هناک، وذلک أن تدخل القوات الترکية لنقاط محددة غربي ما يسمی سکة الحديد قرب مطار أبو الظهور لتتواجد بها هي وقوی الجيش الحر، وأن تبقی المنطقة الواقعة شرق السکة تحت سيطرة أهلها وبإدارة مجالسها المحلية وتسيير دوريات شرطة عسکرية روسية للتأکد من عدم وجود خروقات، لکنّ الإيرانيين طلبوا أن يکون لهم تواجد رمزي في هذه المنطقة، وقد رفضنا نحن والضامن الترکي ذلک”.
وأکد أنّ النظام “بدأ يشن هجومًا واسعًا مع الميليشيات الإيرانية وبدعم جوي روسي تحت ذريعة وجود قوی متطرفة وعدم استکمال دخول القوات الترکية للمنطقة المتفق عليها، مما جعل منطقة الشمال السوري في ادلب وحلب وحماة منطقة اشتباکات واسعة، وميداناً لمعارک کَر وفر مستمرة بين کافة القوی الموجودة في الساحة، مع وجود تسريبات عن تهيئة قوات الحرس الثوري الإيراني نفسها لتنفيذ هجوم علی محاور محددة للسيطرة علی مطار أبي الظهور العسکري، وبالتالي ما يحدث في هذه المنطقة هو نسف کامل لاتفاق خفض التصعيد”.
ورأی القيادي في المعارضة السورية المسلحة أن هذا “شبيه بما يحدث في منطقة الغوطة الشرقية التي لم تشهد أبدًا أية تهدئة منذ بداية الثورة حتی اليوم، وکأنها خارج أي اتفاق أو تفاهم”.
وقال حسون: “هاتان المنطقتان وما تلاهما من تأييد روسي ودعم للقوی التي تنفذ الهجوم، بلا شک هو عدم اکتراث بالاتفاقيات”.
وشدد علی أن تواصل المعارک يشير إلی أنّ روسيا وضعت نفسها في موقف الضامن غير القادر أو الضامن غير الصادق، وهذا لا يساعد في تصديقها بأنها جادة في ايجاد حل سياسي في سوريا”.

 

 

ألمانيا تطارد 10 إيرانيين يشتبه بأنهم جواسيس


نفذت السلطات الألمانية عمليات بحث بجميع أنحاء البلاد فيما له صلة بعشرة إيرانيين يشتبه بأنهم جواسيس، وذلک بعد تحقيقات مکثفة قامت بها وکالة الاستخبارات المحلية، وفق ما ذکر الادعاء، الثلاثاء.
وقال متحدث باسم مکتب الادعاء الاتحادي، إن المداهمات تمت في وقت مبکر من الثلاثاء علی منازل ومکاتب بأنحاء ألمانيا.
وأضاف الناطق: “نعتقد أن المشتبه بهم تجسسوا علی مؤسسات وأشخاص في ألمانيا بأوامر من وحدة استخبارات متصلة بالنظام الإيراني”.
ورفض التعليق علی تقرير لمجلة “فوکوس” الأسبوعية أفاد أن المشتبه بهم کانوا يتجسسون علی إسرائيليين في ألمانيا.
وأطلقت التحقيقات بناء علی بلاغ من جهاز الاستخبارات المحلية، ولم تجر أي اعتقالات بعد.
وأحالت الداخلية الألمانية الأسئلة عن المداهمات للادعاء الاتحادي.
والشهر الماضي، استدعت الحکومة الألمانية السفير الإيراني للاحتجاج في أعقاب إدانة باکستاني بتهمة التجسس لصالح إيران. وأدين الجاسوس في برلين العام الماضي وصدر بحقه حکم بالسجن أکثر من 4 سنوات. وکان من بين المستهدفين بتجسسه راينهولد روبه، رئيس الرابطة الألمانية-الإسرائيلية.
وذکرت الخارجية الألمانية أن السفير الإيراني، علي مجيدي، تم استدعاؤه قبل عيد الميلاد مباشرة، وإبلاغه أن “التجسس علی أشخاص ومؤسسات ذوي علاقة خاصة بدولة إسرائيل علی أراضٍ ألمانية يعد انتهاکا صارخا للقانون الألماني”.


إيران : هروب 3 آلاف فتاة لمدة 6 أشهر


هربت ثلاثة آلاف فتاة من منازلهن في النصف الأول من السنة الإيرانية.
وأکد «حسين اسد بيکي» رئيس القسم الطوارئ في منظمة الرعاية الاجتماعية في الحوار مع  وکالة أنباء«تسنيم» قائلا :« بالمقارنة بالعام 2016 إرتفعت حالات هروب الفتيات في الأشهر الستة الأولی من هذا العام.».
وأضاف: في عام 2016 اجماليا هربت مالايقل عن خمسة آلاف فتاة حسب إفادة منظمة الرعاية الاجتماعية. وتغطي الإحصاءات المذکورة عدد الفتيات اللواتي راجعن مراکز تحت إشراف الرعاية الإجتماعي أو تم اخبار الجهات المعنية بأنهن قد هربن من منازلهن. ويذکر ان الإحصاءات الحقيقية أکثر بکثير من ذلک. (وکالة أنباء «تسنيم» الحکومية – 10 يناير 2018).
ووفقا لإحصائية منظمة الرعاية الإجتماعية فإن الإهانات والإذلال والعنف الأسري  يعتبر من الأسباب الرئيسية التي تجعل الفتيات يهربن من منازلهن.
ويمکن للفتيات الهاربات البقاء في واحدة من مراکز الرعاية الأربعة لمدة تصل إلی ثلاثة أسابيع.
وبموجب قانون الرعاية الإجتماعية يتم الاحتفاظ بالفتيات اللواتي هن بحاجة إلی الدعم في مراکز تسمی «دور السلامة» والتي سعتها محدودة للغاية وهناک تقاريرعن الاعتداء الجنسي علی الفتيات اللواتي يعشن في هذه المنازل وتهريبهن.

 

إيران: بطالة جزء من النساء المعيلات بسبب إنقطاع شبکتي التلغرام و انستاغرام

يعادل إنقطاع شبکتي التلغرام وإنستاغرام في هذه الأيام، البطالة جزء مهم من المعيلات اللواتي عشن من خلال تقديم وبيع منتجاتهن علی مواقع التواصل الإجتماعي.
و کتب هذا الموضوع من قبل سيدة مساعدة للرعاية الإجتماعية في حسابها علی انستاغرام داعية مسؤولي النظام  إلی رفع الحجب والفلتر عن هاتين التطبيقين ( وکالة أنباء«سربوش» الحکومية- 4يناير2018)
ويبلغ  أخرالإحصائية للمعيلات  في إيران 3.5 ملايين سيدة وجميعهن يعشن تحت خط الفقر. 82٪ منهن عاطلات عن العمل، و 18٪ فقط منهن مشمولات برعاية منظمة الرعاية الاجتماعية و يحصلن علی دعم حکومي ضئيل.

مصير مجهول لـ «سيد سجاد موسوي» أحد المحتجزين في الاحتجاجات بمدينة الأهواز

 

اعتقلت دائرة المخابرات في مدينة الأهواز أثناء المظاهرات العارمة للشعب الإيراني، أبا من أهالي حي «علوي» بالمدينة لإعتقال ابنه «سيد سجاد موسوي». وأعتقل رجل کبيرالسن يوم 4 يناير لإجبارإبنه إلی تقديم نفسه إلی عناصر المخابرات.
و سلم «سيد سجاد موسوي» بعد  مضي أربعة أيام نفسه إلی دائرة المخابرات لإنقاذ حياة والده. ولکن منذ ذلک الحين لحد الان لم  تتوافر أية معلومات عن حالة هذا المواطن الأهوازي.
وتعرب أسرة المحتجزعن قلقها إزاء ممارسة التعذيب عليه وموته تحت التعذيب في الدائرة المذکورة. ويذکر ان سيد سجاد موسوي متزوج وله بنت.

بداية فصل جديد فيما يخص إيران

 

عبدالرحمن مهابادي*

بعد الخطوة الأولی من انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي، هذه الانتفاضة التي أسمعت جميع انحاء العالم صوت شعب إيران ومطالبهم المشروعة، بذلک توجب الآن أن تتم دراسة کل شيء حول مستقبل إيران. والسؤال الآن هو متی وعلی يد من سيتم الإطاحة بهذا النظام؟

واستنادا إلی الانتفاضة التي بدأت في الأيام الأخيرة من العام الماضي وهذا العام نشهد استمراريتها، فإن الإجابة علی هاتين المسألتين الأساسيتين، علی عکس ما حدث في الماضي، بسيطة جدا وقصيرة وواضحة.

هناک الآن إجماع عام علی أن الإجابة علی السؤال الأول ليست في دائرة “السنة”، بل في دائرة “الأشهر القليلة”، التي شهدت تضيق حلقات هذه الدائرة بناءا علی عدة عوامل، لا سيما علی الساحة داخل إيران.

والآن يشهد المجتمع الدولي علی المطالب الأساسية للشعب، أي تغيير النظام. وعلی الرغم من أن الشعب الإيراني يعاني من الاوضاع الاقتصادية الشاذه، فإن حل المسألة الإيرانية، هو ليس حلا اقتصاديا (حتی أن هذا الحل ايضا هو خارج قدرات واستطاعة نظام الملالي)، ولکن الحل سيکون فقط عن طريق امکانية التوصل إلی حل سياسي سهل وممکن. لأن الشعب الإيراني أظهر في انتفاضته الأخيرة أن قضايا المجتمع الإيراني لن تحل إلا مع انشاء النظام الشعبي فقط. هذا المطلب هو مطلب واسع الانتشار في جميع أنحاء إيران ويؤيده الشعب الإيراني. وثيقة ومستند هذه الحقيقة هي الشعارات التي أعيد احياءها في الانتفاضة الأخيرة “الموت لخامنئي، الموت لروحاني، الموت للدکتاتور”. وقد تم إهمال هذا المطلب بسبب سياسة الاسترضاء الغربية المتبعة مع النظام وکما تم صم الاذان والتغاضي عن هذا المطلب ايضا بشکل متعمد.

ولعله من الممکن صياغة المسألة في المشهد خارج إيران بهذا الشکل، اذا رجعنا قليلا إلی ما قبل الانتفاضة، کان موضوع الاتفاق النووي في صميم السياسة العالمية بشأن إيران، ولکن الآن هناک قضايا أخری ذات أولوية علی الطاولة ومشروع الاتفاق النووي هو مجرد واحد منها. في السنوات الأخيرة، أعلنت المقاومة الإيرانية مرارا وتکرارا علی لسان رئيستها المنتخبة أن قضية انتهاکات حقوق الإنسان ومسألة تدخلات نظام الملالي في شؤون الدول هي أکثر خطورة بمئة مرة من المشاريع النووية للنظام الإرهابي الحاکم في إيران.

ولکن الغرب لم يعط اذانا صاغية لکلمات، المقاومة، مما تسبب في هدر واسالة دم مئات الآلاف من الأبرياء في إيران والمنطقة، وخاصة في سوريا والعراق، من قبل نظام الملالي. ولو لم ينظر إلی القضية نظرة القيم والمصالح المفيدة والمربحة قصيرة المدی، ولربما کان من الأفضل أن تکتفي المقاومة الإيرانية بمخاطبة المجتمع الدولي فقط في خصوص هذا الاتفاق ولا تدعو إلی التحذير من المشاريع الخطيرة الأخری. لأن هذا هو واقع الحال حيث کان الاتفاق محل تاييد ودعم للدول القوية، فيما کانت المقاومة الإيرانية هي اول المحذرين والکاشفين للمشروع النووي لنظام الملالي. وعلی الرغم من أن الغرب لم يتخذ بعد خطوة هامة وتاريخية في صالح المقاومة الإيرانية، إلا أنه سعی إلی اتباع سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، من أجل تأخير وصول النظام الإيراني إلی القنبلة الذرية. المقاومة الإيرانية هي القوة الفعلية الوحيدة في ساحة المواجهة مع نظام الملالي و بعد مرور اربعة عقود من الأحداث الدموية هي الطرح الوحيد و البديل الديمقراطي لنظام الملالي و هي الأکثر تعمقا و مسؤولية تجاه وجود نظام الملالي و خطره علی المنطقة و العالم و لأجل ذلک دفعت التکلفة الباهظة.

والآن عندما ننظر في الرسالة الأخيرة للرئيس ترامب في اليوم الثاني عشر من العام الجديد و بالنظر إلی الجانب الذي يدعم انتفاضة الشعب الإيراني ابتداء من الکونغرس الأمريکي ثم الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة.

وقبل کل شيء النظر إلی المقاومة الإيرانية من موقع المنتصر وأثرها الفعال في انتفاضة الشعب الأخيرة في ايران و العلاقة العضوية بينهما حيث أوجدوا نوعا من التحول في العلاقة مع الموضوع الإيراني.

الآن دعم النظام الإيراني للإرهاب، انتهاک حقوق الانسان في إيران ، تجويع الشعب و نهب أموالهم من قبل نظام الملالي ، تدخل النظام الإيراني في شؤون دول المنطقة و خاصة العراق و سوريا و لبنان و اليمن ، القمع الدموي للحريات و لانتفاضة الشعب في إيران ، أنشطة النظام الشريرة و منها السعي لتصنيع السلاح النووي أو الصواريخ بعيدة المدی و تهديد السلم و الأمن في المنطقة و العالم و اغتيال المعارضة في داخل و خارج إيران و عدم التزام النظام بالاتفاقيات و. … و کل ذلک هو معضلة واحدة لا يمکن فصلها أو تجزئتها حيث وضعت بين يدي المجتمع الدولي و کل منها تشير إلی ضرورة تغيير النظام في إيران.

في جملة الشرح للاجابة عن السؤال الأول سنجد جوابا واضحا للسؤال الثاني أيضا و اذا کان في السابق وضع اختيارات للتخلص من شرور النظام الإيراني فهذا سببه سياسة المجاملة و المحاباة. أما الآن بعد الانتفاضة و فيما يثبت صحة و حقيقة استراتيجية و دعوات المقاومة الإيرانية فقد اقتنع العالم أن الطريق الحيدة للوصول إلی الهدف أي تغيير النظام في إيران هو دعم الشعب و المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. و لن يتأخر هذا کثيرا و هذا يتم بتوجه الحکومات إلی المقاومة الإيرانية و الاعتراف رسميا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و اعتباره الممثل الشرعي الوحيد للشعب الإيراني و عندما تکون هي الواجهة سنصل إلی اليوم المنتظر و سيبدأ فصل جديد من العلاقات مع إيران.

*کاتب و محلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

اعتداء المرتزقة المحترفين بالقتل علی ممثل عمال معمل قصب السکر «هفت تبه» واستمرار إضراب العمال لليوم الثالث علی التوالي

 

أضرب عمال معمل قصب السکر للزراعة والصناعة في «هفت تبه» بمدينة شوش (بمحافظة خوزستان) مرة أخری للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم. ويأتي هذا الإضراب استمرارا لاحتجاجاتهم في الشهر الماضي التي انتهت بشکل مشروط في 14 ديسمبر 2017 بدفع شهر من رواتبهم المتأخرة ووعد أطلقه مسؤول النظام للنظر في مطالب العمال الأخری. وکان العمال يطالبون بدفع 5 أشهر من رواتبهم ومستحقات التأمين المتأخرة وکذلک دفع أجور لعامي 2015 و 2016 للعمال المتعاقدين. ان عدم الوفاء بالوعود من قبل مسؤولي النظام وأرباب العمل النهابين، دفع العمال المغلوب علی أمرهم في هذا المجمع الصناعي الزراعي، إلی إعادة الإضراب.
الإضراب الأخير الذي بدأ منذ يوم السبت 14 يناير من قسم التصليح وإدامة المکائن، سرعان ما انتقل إلی جميع أقسام الشرکة. وحاول المدير التنفيذي للشرکة کاظمي کعادته لإطلاق وعود خاوية لخداع العمال وکسر إضرابهم. ووزع فواتير أجور غير المدفوعة للعمال لمدة شهر بين عدد من المحتجين، ولکن ممثلي العمال قاموا بالدفاع عن العمال والکشف عن ظروف تشبه حالة الاسترقاق مفروضة عليهم مؤکدين ضرورة وقوف العمال لاحقاق حقوقهم. ووصف اسماعيل بخشي أحد ممثلي العمال، علاقات العمل في المعمل، بأنها علاقات استرقاق و في اشارة إلی تخرصات امام جمعة الملالي في طهران الذي وصف المواطنين في الانتفاضة الأخيرة بأنهم «حثالة» قال: «اذا رفع عامل صوته احتجاجا علی هذه الضغوط، فيذهب مسؤول عديم الشعور بالمسؤولية خلف المنصة ويقول ان المحتجين هم حثالة. بينما أنت حثالة حيث أزکمت رائحة حثالتک أنوف المواطنين الضائقين ذرعا. وعندما ينزلک  المواطنون وقته من المنبر، فيتبين من هو الحثالة. وکان ممثلو العمال يوجهون الکلام إلی مديري ووکلاء النظام في مدينة شوش: لا تخيفوننا من الطرد من العمل، ان حياة معززة متسمة بالنخوة، أفضل من حياة مذلة ومتخاذلة ومتملقة.
وأثناء الغروب، اعتدی الأنذال الموالون للحکومة في الشرکة، وهم ملثمون ويحملون سلاحا أبيض وناريا، علی اسماعيل بخشي وهو في طريق عودته إلی منزله في مدينة دزفول، بالضرب بالخنجر، غير أن تصديه الجريء ودعم المواطنين الذين نهضوا لمساعدته واشتبکوا مع المعتدين الملثمين، جعل المرتزقة أن يلوذوا بالفرار. وتمزق الکتف الأيسر لممثل العمال اسماعيل بخشي اثر الضربات، علما أن العصابة المافياوية في الشرکة قد هددته قبل ثلاثة أيام بالويل والثبور. وندد أعضاء نقابة العمال في مجمع هفت تبه بهذا العمل الهمجي وأعلنوا أن علی هؤلاء العملاء أن يعلموا أن العمال لن يتخلوا أبدا عن مطالباتهم العادلة.
ويصارع معمل قصب السکر في هفت تبه مشکلات جراء سياسات هذا النظام الفاسد والقمعي مع العلم أن المعمل له قرابة ستة عقود من النشاط، ومن مصادر الصناعة وتوفير فرص العمل  في خوزستان. ان تغيير مستمر للمديرين الحکوميين لا هدف له سوی نهب الثروات الوطنية مما أدی إلی خروج هذا المصدر الکبير للعمل والثروة إلی التضرر. ان القرارالارتجالي لاحالة المعمل إلی عناصر موالية للنظام وبقيمة تعادل 10 بالمائة من القيمة الحقيقية للمعمل وبذريعة خصخصة المعمل في العام 2015 حيث تم في ظل الصفقة مع وکلاء النظام، قد أدخل المعمل في ورطة الخسارة مما جعل العمال في ظروف أکثر مأساوية من ذي قبل. وتملص المسؤولون المعنيون لحد الآن عن اتخاذ أي اجراء والاجابة علی احتجاجات العمال وتساؤلاتهم بشأن أسباب هذه الصفقات.
إن المقاومة الإيرانية إذ تحيي العمال الشجعان المغلوب علی أمرهم في معمل قصب السکر في هفت تبه، الذين انتفضوا متضامنين وموحدين لإحقاق حقوقهم، تدعو عموم المواطنين لاسيما العمال الآخرين والطبقات المحرومة إلی التضامن معهم ومناصرتهم ودعم عوائلهم. النظام يخاف من وحدتنا فيجب أن نتوحد.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
16 يناير (کانون الثاني) 2018

أکثر من ريح تعصف بعباءة خامنئي

 

إيلاف
بقلم:نزار جاف

 

هل تشهد الدول الديمقراطية”بحق” فتن و إنتفاضات ضدها؟ ولاأستشهد بالدول الغربية وانما أذکر علی سبيل المثال لا الحصر، دولا مثل الهند و کوريا الجنوبية و جنوب أفريقيا و أخری مماثلة لها، ففي هذه الدول تحدث إضرابات و تظاهرات و إعتصامات وعلی أثرها تستقيل حکومات أو يقدم مسؤولين کبار کرئيس الجمهورية و رئيس الوزراء للمحاکمة، أما في الدول الديکتاتورية فإن التظاهرات و الاضرابات و الاحتجاجات التي تتصدی للنظام و تطالب بتغييره، فإنها تعتبر فتنة و مؤامرة و يجب محاکمة و محاسبة قادة الفتنة!

أتساءل؛ لو کانت قد حدثت إنتفاضتا حزيران 2009 و ديسمبر 2017، اللتان قاما بها الشعب الايراني في دول ديمقراطية کسنغافورة أو ماليزيا أو کوريا الجنوبية، فهل کانت ستؤدي الی ماأدت إليه علی يد سلطات الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ المشکلة إن آية الله خامنئي، الذي يعتبر نفسه ظل الله علی الارض، لايزال يصر هو رهطه من آيات الله الحاکمين في إيران بأن هاتين الانتفاضتين کانتا “فتنة ضد النظام”، وبما إن النظام يختصر في شخص آية الله خامنئي، فإن المنتفضين يعتبرون بحسب أدبيات النظام، مخطئين و مارقين و محاربين ضد الله، أما آية الله خامنئي و رهطه من آيات الله الحاکمين بإسم الله، فحاشاهم من ذلک!

ليس هناک من نظام سياسي في العالم کله يتهم الشعب بالخيانة و المروق و الفتنة و يعتبر نفسه فوق الاخطاء کما هو الحال مع الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تحفل بتناقضات صارخة و بمفارقات تثير التقزز و ليس الضحک و السخرية، إذ في الوقت الذي يعترف فيه مسؤولون إيرانيون بأن نصف الشعب يعيش تحت خط الفقر، و تعاني أعدادا کبيرة جدا تقدر بالملايين من المجاعة، و يتضاعف أعداد العاطلين عن العمل بحيث صاروا يشکلون جيوشا، فإن قادة کبار في النظام يتهمون بعضهم بالفساد و بنهب المال العام، ولعل مايجري بين جناحي النظام بصورة عامة و بين الرئيس السابق أحمدي نجاد و بين رئيس السلطة القضائية، آية الله صادق لاريجاني، بصورة خاصة، وهذا مايوضح سبب مايعانيه الشعب من أوضاع معيشية وخيمة، تماما کما يقول الامام علي أبن أبي طالب: مامن نعمة موفورة إلا و بجانبها حق مضاع!

الفرحة الزائفة و المخادعة التي يموه آيات الله في طهران ولاسيما خامنئي، أنفسهم من إن الفتنة”أي الانتفاضة بحسب أدبياتهم الفريدة من نوعها” قد إنتهت، لاتتطابق أبدا مع حالة القلق و التوجس التي تعتريهم و تهيمن عليهم، وإن مايسمونه بالفتنة قد إعترف العالم کله بها کإنتفاضة حتی حلفائهم الروس و نموذجهم السني السلطان غير المتوج أردوغان، ولعل ماجری لآية الله محمود شهرودي في ألمانيا عندما إضطر لقطع علاجه و العودة خلسة بما يشبه الهروب خوفا من إستدعائه للمثول أمام المحاکم الالمانية بتهم إرتکابه لجرائم ضد الشعب الايراني، دليل واضح علی إن العالم لاينظر للقضية من خلال عباءات آيات الله في طهران ولو کان آية الله شهرودي مؤمنا و واثقا من نفسه فلماذا لم يبق ليواجه التهم الموجهة له و يدحضها؟

يزعمون في طهران بأن الانتفاضة قد إنتهت، ولکن، هل إنتهت الاسباب التي أدت إليها؟ هل عالج آية الله خامنئي الازمة الاقتصادية في إيران؟ هل تم توفير فرص العمل للعاطلين و الحرية للشعب؟ وهل قضوا علی منظمة مجاهدي خلق”مثيرة الفتنة کما أکد آية الله خامنئي بعظمة لسانه” و جعلوها شيئا من الماضي کما کانوا يزعمون دائما؟ أم إنها وکما يعترفون بأنفسهم تقف لهم بالمرصاد؟هل نجح آيات الله في تحسين صورة نظامهم بأن يکفوا عن تدخلاتهم الخارجية و تهديد أمن و إستقرار بلدان المنطقة و إهدار أموال الشعب الايراني علی ذلک؟

الفرق بين الانظمة الديمقراطية و الديکتاتورية هو إن الاولی تعمل کل مابوسعها من أجل معالجة أسباب المشاکل من جذورها، أما الديکتاتورية فإنها تهرب للأمام بأن تقفز علی المشاکل کما فعل و يفعل آية الله خامنئي.

في الانظمة الديمقراطية، تعتبر السلطة القضائية طرفا قائما بحد ذاته و له سلطاته النافذة علی السلطتين التنفيذية و التشريعية، أما في الانظمة الديکتاتورية فيعتبر مجرد مطرقة بيد الديکتاتور کما في الحالة الايرانية، ومن المفارقات المثيرة للتهکم أن رئيس السلطة القضائية المقرب و المحسوب علی آية الله خامنئي، إضافة الی کونه متهما بالفساد و إرتکابه الجرائم و الانتهاکات، فإنه قد تم إدراجه ضمن قائمة العقوبات الاخيرة التي أصدرتها وزارة الخزانة الامريکية، وکل هذا مايدل علی الحالة البائسة و المزرية للسلطة القضائية للجمهورية الاسلامية الايرانية ومن إن وجودها کان ولايزال لخدمة وجود و بقاء النظام وليس لإنصاف الشعب، إذ لو کانت هناک سلطة قضائية حقيقية في إيران لکانت قد بادرت الی العمل من أجل عزل الظل المفروض لله علی الشعب الايراني و إعادة الحق المسلوب له، ولکن آية الله خامنئي لايزال يصر علی السباحة ضد التيار ولايزال يصر علی تجاهل الرياح العاتية التي تعصف في أکثر من جانب بعباءته الخرقاء!

 

إنهم يتخبطون و يترنحون

 

 

سولابرس

بقلم :  فهمي أحمد السامرائي


 

ليست الانتفاضة الشعبية العارمة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق منذ 28 من شهر ديسمبر الماضي ولحد الان، مجرد إنتفاضة عادية وانما هي إنتفاضة من نوع خاص جاءت من أجل وضع حد لظلم و جور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و العمل من أجل تغييره جذريا وهذا مايبدو واضحا علی أکثر من صعيد.
هذه الانتفاضة المظفرة التي جاءت لتوجه صفعة موجعة جدا للنظام و تفضحه علی رأس الشهود، بحيث بات يعاني کثيرا من آثارها و تداعياتها الی الحد الذي صار التخبط و التناقض في تصريحاتهم و مواقفهم تبدو واضحة للعيان، ومع الاخذ بنظر الاعتبار سعي النظام دائما للتقليل من شأن و عدد التحرکات و النشاطات الاحتجاجية ضده، لکنه مع ذلک مضطر أيما إضطرار للإعتراف بها من أجل إمتصاص زخمها داخليا و خارجيا کما يتمنی، وإن إعتراف سلمان ساماني،  المتحدث باسم وزارة الداخلية لحکومة الملا روحاني بتوسع احتجاجات من خلال السنوات الأربع الأخيرة. مؤکدا بأنه و  منذ بداية حکومة روحاني لحد الان تم تنظيم 43000 تجمع احتجاجي. مع حساب ذلک العدد کان علی مدی السنوات الأربع الماضية هناک مايقارب 30 حرکة احتجاجية ضد نظام الملالي الدکتاتوري يوميا. وهذا التصريح الجديد يأتي مناقضا و مخالفا لما قد إعترف به وزير داخلية الملالي بنفسه في شهر ديسمبر المنصرم بأن هناک 150 حرکة احتجاجية يوميا.
هذا النظام الذي کان يزعم دائما من إن الامور طبيعية و حادية في داخل إيران وإن منظمة مجاهدي خلق تلفق أنباءا بشأن تحرکات و نشاطات معادية للنظام في الداخل، ولکن الدور و الحضور الفعال و المؤثر للمنظمة بين الشعب الايراني و في سائر أرجاء إيران، والذي لم يعد بوسعه أبدا إخفاءه ولاسيما بعد أن صار العالم کله بفضل النشاطات الدؤوبة للشبکات الداخلية للمنظمة علی إطلاع کامل بما يجري و يدور داخل إيران، فإن هذا النظام المترنح بفعل الضربة الموجعة التي وجهتها الانتفاضة الشعبية له، طفق يتخبط في تصريحاته و مواقفه ولأن الذي يکذب کثيرا من المنتظر أن يقع في إلتباسات و إشتباهات فاضحة، فإن هذا ماقد حدث و جری لوزير الداخلية و المتحدث بإسم الوزارة، وإذا ماعلمنا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو نظام ديکتاتوري وإن القرارات و التصريحات تصدر بعد تمحيصها و مراجعتها، فإن التناقض في المواقف و التصريحات من جانب قادة و مسؤولي هذا النظام و الذي يکاد أن يصبح ظاهرة، يثبت بأن الاوضاع النفسية التي يعاني منها قادة و مسؤولي النظام غير عادية وإنهم يعيشون هاجس و کابوس سقوطهم الذي بات وشيکا جدا.