أوردت التقاريرالواردة أن جلادي خامنئي نقلوا السجين السياسي «ارجنع داودي» يوم الأربعاء 17يناير بشکل مفاجئ من سجن زابول المرکزي إلی سجن زاهدان.
وحسب خبر آخر لا يزال السجناء السياسيون في العنبرالسابع بسجن أردبيل المرکزي يواجهون معاملة لا إنسانية ومهينة من قبل مسؤولي السجن. و حرم هؤلاء السجناء منذ فترة من الماء الحارفي موسم البرد هذا.
نقل مفاجئ للسجين السياسي«ارجنغ داودي» من سجن زابول المرکزي
ناقلة النفط غرقت والکثير من الغموض بقي من دون اجابات؟!
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
اصطدمت سفينة شحن صينية تدعی کريستال مع ناقلة نفط إيرانية تدعی سانتشی فی المياه الساحلية حول ميناء شانغهاي بالصين، الامر الذي اصبح عنوان الصحف في الايام العشرة الماضية في الکثير من وسائل الاعلام وبخاصة وسائل الاعلام الإيرانية. ووفقا لما نشر في وسائل الإعلام الإيرانية، فإن الخبر هو کما يلي:
تحمل ناقلة النفط الإيرانية 136 الف طن من الغاز الإيراني المکثف والمصدّر الی کوريا الجنوبية في عصرالسادس من کانون الثاني / يناير وبعد ان اصطدمت هذه الناقله بسفينة شحن اصبحت عرضة للحريق والغرق.
احتوت سفينة الشحن “سي إف کريستال”، المسجلة في هونغ کونغ، المملوکة لشرکة لوجستية فی مقاطعة (جه جيانغ) الصينية، علی 64 الف طن من الحبوب وکانت قادمة من الولايات المتحدة الی مقاطعة (غوانغ دونغ) جنوب الصين وفي طريقها لهناک اصطدمت مع ناقلة النفط الإيرانية (سانتشي Sanchi) المملوکة لشرکة برايت من إيران.
تسبب الحادث فی انفجار وحرائق في ناقلة النفط، ومن بين رکابها الـ 32 يوجد 30 إيرانيا و 2 منهم بنغلاديشيين لم ترد اي اخبارعنهم. وبطبيعة الحال، وبعد يوم واحد، عثر علی جثة أحد أعضاء الطاقم الإيراني علی بعد ثلاثة أميال من موقع الحادث، وعثر بعدها علی جثة اثنين اخرين من افراد الطاقم الإيراني ايضا.
واستنادا إلی آخر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي ارسلت من شنغهاي في الصين، فان ناقلة النفط الإيرانية قد غرقت تماما. يظهر من مقطع الفيديو أن سطح الناقلة لا يظهرعلی سطح الماء ابدا، ولا يمکن رؤية سوی الدخان والنارمن بقايا ناقلة النفط سانتشي.
وبصرف النظر عن الأنباء، فإن الاصطدام بين السفينتين ترک الکثير من الغموض بالنسبة للأسر والناجين من ضحايا هذه الحادثة المؤسفة؛ ومن وجه نظر تقنية وتجريبية علی حد سواء. فقد أدلی خبير إيراني متخصص في الشؤون البحرية والنقل البحري بملاحظات لافته للنظر حول هذا الاصطدام والمسائل التقنية ذات الصلة. حيث کتب علی صفحته علی الفيسبوک:
قد تکون أخبار تصادم السفينتين قابلة للتصديق بالنسبة لأولئک الذين ليسوا علی دراية بناقلات النفط وأنظمة السلامة الخاصة بهم، ولکن بالنسبة لأولئک الذين هم علی دراية بأنظمة سلامة ناقلات النفط لا يمکن أن يمر هذا الخبرعليهم بسهولة. ويضيف هذا الخبير:
1- النقطة التی اصطدمت فيها السفينة الصينية بناقلة النفط تبعد علی الأقل 50 إلی 80 مترا بعيدا عن غرفة المحرک وسکن الناقلة النفطية.
2- تکتشف أنظمة الملاحة البحرية وراداراتها علی السفن وجود أي جسم معدني ثابت أو متحرک علی مسافات لا تقل عن 80 کيلومترا. لذلک هنا السؤال کيف يمکن لأي من هذه السفن العملاقة ألا تکتشف احداهما الاخری وهما في مسار واحد؟
3- صممت جميع الناقلات وصنعت لعدم السماح للغاز بالدخول إلی غرفة المحرک ومهاجع السکن، وبمجرد أن تکتشف أجهزة استشعار الکشف عن الغاز وجود الغاز في الهواء الداخل، يتم إغلاق الصمامات وفتحات الهواء؛ وأجهزة التنفس متوفرة وبکثرة علی متن السفينة.
4- وقد تم تجهيز قاربي نجاة علی کل من طرفي ناقلات النفط في اقرب نقطة من مهاجع السکن، حيث لا توجد حاجة للکهرباء لاطلاق هذه القوارب فوق الماء.
هذه القوارب منيعة تماما ولا يمکن اختراقها حتی انها قادرة علی العبور وسط النيران. بالإضافة إلی القوارب الاثنين علی کل من طرفي السفينة، يتم تثبيت عدد کبير من القوارب القابلة للنفخ في أجزاء مختلفة من السفينة، حيث يستطيع الطاقم طرحها في الماء وانقاذ حياتهم.
5- هناک العشرات من ستر النجاة في أماکن مختلفة والتي يمکن ارتداؤها والقاء الفرد نفسه في الماء بعد ارتدائها.
6- سرعة السفن نادرا ما تصل إلی 30 کيلومترا في الساعة، أ لم يکن هناک فرصة لتغيير الطريق وتجنب هذا الاصطدام حقا؟
ونتيجة لذلک، ومع أخذ النقاط التجريبية والفنية المذکورة أعلاه بعين الاعتبار وبالنظر إلی الامکانات المتوفرة في البلدان القريبة من الحادث، بما في ذلک بلدان الصين واليابان، التي کانت قادرة علی مساعدة الناقلة النفطية المصابة، يبقی أن نری لماذا السلطات المسؤولة في النظام الإيراني لم تستخدم کل قدراتها الحکومية والدولية لإنقاذ حياة عمال ناقلة النفط الإيرانية سانتشي؟
أليس هذا المثال هوأفضل دليل علی عدم وجود قيمة للحياة البشرية في بلد ولي الفقية الحاکم؟
ونظرا لسرية وعدم وضوح النظام الإيراني إزاء هذا الحادث الرهيب والمؤسف، فمن الضروري جدا إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة من قبل هيئات دولية ومحايدة ذات الصلة بشأن سفينة سانتشي وضحاياها البحارة.
الشعب الإيراني ليس لديه شک في طبيعة النظام الحاکم في إيران المعادية للشعب الإيراني. علی مدی 40 عاما، لمس الشعب الإيراني طباع ومزاج هذا النظام الفاسد والمعادي للشعب الإيراني بشحمه ولحمه وهم يدرکون طبيعة هذا النظام بشکل جيد.
وبالمثل، فإن شعب طهران المروع اثناء احتراق وانهيار مبنی بلاسکو في 19 يناير عام 2017 قد شهد تقاعس نظام الملالي عن انقاذ الأبرياء الذي فقدوا حياتهم ولم تصل صرخاتهم الی اي مکان، وبالمثل أيضا في الزلزال الأخير في محافظة کرمنشاه في غرب إيران والذي أدی الی تشريد آلاف الأسر في برد الشتاء القارس وفي الصحراء والقيافي، ولم يصل صراخهم إلی أي مکان.
ولهذا السبب، هذه هي الطبيعة المعادية للإنسانية لنظام الشر وولاية الفقيه، والذي اتحد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من اجل الإطاحة بهذا النظام بأسره واستبداله بنظام شعبي.
لقد قرر الشعب الإيراني إسقاط هذا النظام برمته واستبداله بحکومة ديمقراطية بدلا عنه. الآن کل أسباب الإطاحة بنظام حکم الفقيه متوفرة. ومن المناسب أن تعترف جميع الحکومات والدول، ولا سيما الدول العربية، بالمقاومة الإيرانية بشکل رسمي، وأن توفرالوسائل والطرق کافة للإطاحة بالنظام الاستبدادي في إيران.
تحمل ناقلة النفط الإيرانية 136 الف طن من الغاز الإيراني المکثف والمصدّر الی کوريا الجنوبية في عصرالسادس من کانون الثاني / يناير وبعد ان اصطدمت هذه الناقله بسفينة شحن اصبحت عرضة للحريق والغرق.
احتوت سفينة الشحن “سي إف کريستال”، المسجلة في هونغ کونغ، المملوکة لشرکة لوجستية فی مقاطعة (جه جيانغ) الصينية، علی 64 الف طن من الحبوب وکانت قادمة من الولايات المتحدة الی مقاطعة (غوانغ دونغ) جنوب الصين وفي طريقها لهناک اصطدمت مع ناقلة النفط الإيرانية (سانتشي Sanchi) المملوکة لشرکة برايت من إيران.
تسبب الحادث فی انفجار وحرائق في ناقلة النفط، ومن بين رکابها الـ 32 يوجد 30 إيرانيا و 2 منهم بنغلاديشيين لم ترد اي اخبارعنهم. وبطبيعة الحال، وبعد يوم واحد، عثر علی جثة أحد أعضاء الطاقم الإيراني علی بعد ثلاثة أميال من موقع الحادث، وعثر بعدها علی جثة اثنين اخرين من افراد الطاقم الإيراني ايضا.
واستنادا إلی آخر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي ارسلت من شنغهاي في الصين، فان ناقلة النفط الإيرانية قد غرقت تماما. يظهر من مقطع الفيديو أن سطح الناقلة لا يظهرعلی سطح الماء ابدا، ولا يمکن رؤية سوی الدخان والنارمن بقايا ناقلة النفط سانتشي.
وبصرف النظر عن الأنباء، فإن الاصطدام بين السفينتين ترک الکثير من الغموض بالنسبة للأسر والناجين من ضحايا هذه الحادثة المؤسفة؛ ومن وجه نظر تقنية وتجريبية علی حد سواء. فقد أدلی خبير إيراني متخصص في الشؤون البحرية والنقل البحري بملاحظات لافته للنظر حول هذا الاصطدام والمسائل التقنية ذات الصلة. حيث کتب علی صفحته علی الفيسبوک:
قد تکون أخبار تصادم السفينتين قابلة للتصديق بالنسبة لأولئک الذين ليسوا علی دراية بناقلات النفط وأنظمة السلامة الخاصة بهم، ولکن بالنسبة لأولئک الذين هم علی دراية بأنظمة سلامة ناقلات النفط لا يمکن أن يمر هذا الخبرعليهم بسهولة. ويضيف هذا الخبير:
1- النقطة التی اصطدمت فيها السفينة الصينية بناقلة النفط تبعد علی الأقل 50 إلی 80 مترا بعيدا عن غرفة المحرک وسکن الناقلة النفطية.
2- تکتشف أنظمة الملاحة البحرية وراداراتها علی السفن وجود أي جسم معدني ثابت أو متحرک علی مسافات لا تقل عن 80 کيلومترا. لذلک هنا السؤال کيف يمکن لأي من هذه السفن العملاقة ألا تکتشف احداهما الاخری وهما في مسار واحد؟
3- صممت جميع الناقلات وصنعت لعدم السماح للغاز بالدخول إلی غرفة المحرک ومهاجع السکن، وبمجرد أن تکتشف أجهزة استشعار الکشف عن الغاز وجود الغاز في الهواء الداخل، يتم إغلاق الصمامات وفتحات الهواء؛ وأجهزة التنفس متوفرة وبکثرة علی متن السفينة.
4- وقد تم تجهيز قاربي نجاة علی کل من طرفي ناقلات النفط في اقرب نقطة من مهاجع السکن، حيث لا توجد حاجة للکهرباء لاطلاق هذه القوارب فوق الماء.
هذه القوارب منيعة تماما ولا يمکن اختراقها حتی انها قادرة علی العبور وسط النيران. بالإضافة إلی القوارب الاثنين علی کل من طرفي السفينة، يتم تثبيت عدد کبير من القوارب القابلة للنفخ في أجزاء مختلفة من السفينة، حيث يستطيع الطاقم طرحها في الماء وانقاذ حياتهم.
5- هناک العشرات من ستر النجاة في أماکن مختلفة والتي يمکن ارتداؤها والقاء الفرد نفسه في الماء بعد ارتدائها.
6- سرعة السفن نادرا ما تصل إلی 30 کيلومترا في الساعة، أ لم يکن هناک فرصة لتغيير الطريق وتجنب هذا الاصطدام حقا؟
ونتيجة لذلک، ومع أخذ النقاط التجريبية والفنية المذکورة أعلاه بعين الاعتبار وبالنظر إلی الامکانات المتوفرة في البلدان القريبة من الحادث، بما في ذلک بلدان الصين واليابان، التي کانت قادرة علی مساعدة الناقلة النفطية المصابة، يبقی أن نری لماذا السلطات المسؤولة في النظام الإيراني لم تستخدم کل قدراتها الحکومية والدولية لإنقاذ حياة عمال ناقلة النفط الإيرانية سانتشي؟
أليس هذا المثال هوأفضل دليل علی عدم وجود قيمة للحياة البشرية في بلد ولي الفقية الحاکم؟
ونظرا لسرية وعدم وضوح النظام الإيراني إزاء هذا الحادث الرهيب والمؤسف، فمن الضروري جدا إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة من قبل هيئات دولية ومحايدة ذات الصلة بشأن سفينة سانتشي وضحاياها البحارة.
الشعب الإيراني ليس لديه شک في طبيعة النظام الحاکم في إيران المعادية للشعب الإيراني. علی مدی 40 عاما، لمس الشعب الإيراني طباع ومزاج هذا النظام الفاسد والمعادي للشعب الإيراني بشحمه ولحمه وهم يدرکون طبيعة هذا النظام بشکل جيد.
وبالمثل، فإن شعب طهران المروع اثناء احتراق وانهيار مبنی بلاسکو في 19 يناير عام 2017 قد شهد تقاعس نظام الملالي عن انقاذ الأبرياء الذي فقدوا حياتهم ولم تصل صرخاتهم الی اي مکان، وبالمثل أيضا في الزلزال الأخير في محافظة کرمنشاه في غرب إيران والذي أدی الی تشريد آلاف الأسر في برد الشتاء القارس وفي الصحراء والقيافي، ولم يصل صراخهم إلی أي مکان.
ولهذا السبب، هذه هي الطبيعة المعادية للإنسانية لنظام الشر وولاية الفقيه، والذي اتحد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من اجل الإطاحة بهذا النظام بأسره واستبداله بنظام شعبي.
لقد قرر الشعب الإيراني إسقاط هذا النظام برمته واستبداله بحکومة ديمقراطية بدلا عنه. الآن کل أسباب الإطاحة بنظام حکم الفقيه متوفرة. ومن المناسب أن تعترف جميع الحکومات والدول، ولا سيما الدول العربية، بالمقاومة الإيرانية بشکل رسمي، وأن توفرالوسائل والطرق کافة للإطاحة بالنظام الاستبدادي في إيران.
تظاهرة للروهينغا احتجاجا علی برنامج العودة من بنغلادش الی بورما
تظاهر مئات من اللاجئين الروهينغا الجمعة في بنغلادش احتجاجا علی البرنامج المعد لحملهم علی العودة الی بورما المجاورة والتي فروا منها بأعداد کثيفة العام الماضي.
وقد هتف المتظاهرون شعارات ورفعوا لافتات تطالب بالحصول علی الجنسية البورمية وضمانات أمنية قبل العودة الی ولاية راخين الواقعة غرب بورما.
ويقيم حوالی مليون مسلم من اقلية الروهينغا في الوقت الراهن في مخيمات کبيرة للاجئين في جنوب بنغلادش. وقد فر حوالی 655 الفا من بورما منذ نهاية آب/اغسطس، هربا من حملة عسکرية اعتبرتها الأمم المتحدة تطهيرا عرقيا.
واتفقت دکا ونايبيداو علی إطار يتيح في غضون السنتين المقبلتين عودة الروهينغا الذين وصلوا الی بنغلادش منذ تشرين الأول/اکتوبر 2016. وقد يشمل هذا الاتفاق 750 الف شخص. ويمکن أن تبدأ هذه العملية مطلع الأسبوع المقبل.
وقال مهيب الله، المتظاهر الذي اتصلت به وکالة فرانس برس في مقاطعة کوکس بازار، “نريد مناطق عازلة في آراکان (الاسم الآخر لراخين) قبل بدء عمليات العودة” الی بورما.
واضاف “نريد قوة لحفظ السلام من الأمم المتحدة في آراکان. نريد حقوقا اساسية والمواطنة. لا نريد عمليات عودة من دون ضمانات لحياتنا”.
ويتعرض الروهينغا منذ ان حرموا من الجنسية البورمية في 1982، إبان النظام العسکري، للتمييز في بورما التي يشکل البوذيون اکثر من 90% من سکانها وتعتبرهم اجانب.
ويتعاطی الخبراء والمنظمات غير الحکومية بحذر مع برنامج عودة الروهينغا. ويعتبرون ان الظروف لم تتوافر بعد لإيجاد حل للتوترات في راخين، ويطالبون بأن تجري عمليات العودة بناء علی الارادة الشخصية فقط.
وأعلن عدد من اللاجئين في بنغلادش انهم لا ينوون في الوقت الراهن العودة الی بورما بعدما تحدثوا اثناء فرارهم عن مجازر وعمليات اغتصاب جماعية وحرق قری.
وقد هتف المتظاهرون شعارات ورفعوا لافتات تطالب بالحصول علی الجنسية البورمية وضمانات أمنية قبل العودة الی ولاية راخين الواقعة غرب بورما.
ويقيم حوالی مليون مسلم من اقلية الروهينغا في الوقت الراهن في مخيمات کبيرة للاجئين في جنوب بنغلادش. وقد فر حوالی 655 الفا من بورما منذ نهاية آب/اغسطس، هربا من حملة عسکرية اعتبرتها الأمم المتحدة تطهيرا عرقيا.
واتفقت دکا ونايبيداو علی إطار يتيح في غضون السنتين المقبلتين عودة الروهينغا الذين وصلوا الی بنغلادش منذ تشرين الأول/اکتوبر 2016. وقد يشمل هذا الاتفاق 750 الف شخص. ويمکن أن تبدأ هذه العملية مطلع الأسبوع المقبل.
وقال مهيب الله، المتظاهر الذي اتصلت به وکالة فرانس برس في مقاطعة کوکس بازار، “نريد مناطق عازلة في آراکان (الاسم الآخر لراخين) قبل بدء عمليات العودة” الی بورما.
واضاف “نريد قوة لحفظ السلام من الأمم المتحدة في آراکان. نريد حقوقا اساسية والمواطنة. لا نريد عمليات عودة من دون ضمانات لحياتنا”.
ويتعرض الروهينغا منذ ان حرموا من الجنسية البورمية في 1982، إبان النظام العسکري، للتمييز في بورما التي يشکل البوذيون اکثر من 90% من سکانها وتعتبرهم اجانب.
ويتعاطی الخبراء والمنظمات غير الحکومية بحذر مع برنامج عودة الروهينغا. ويعتبرون ان الظروف لم تتوافر بعد لإيجاد حل للتوترات في راخين، ويطالبون بأن تجري عمليات العودة بناء علی الارادة الشخصية فقط.
وأعلن عدد من اللاجئين في بنغلادش انهم لا ينوون في الوقت الراهن العودة الی بورما بعدما تحدثوا اثناء فرارهم عن مجازر وعمليات اغتصاب جماعية وحرق قری.
نشاطات انصار المقاومة الايرانية في الذکری السنوية لإطلاق سراح « مسعود رجوي » من سجن الشاه+فيديو
في خضم الانتفاضة العارمة قام أنصار المقاومة والشباب المجاهدون في المدن الإيرانية باقامة مراسيم واصدار بيانات وتوزيع منشورات والصاق لافتات وکتابه شعارات خلدوا خلالها يوم العشرين من کانون الثاني ذکری تحرير آخر وجبة من السجناء السياسيين من سجون الشاه في عام 1979 وکان السيد مسعود رجوي في هذه الوجبة.
وکانت بهذه المناسبة العاصمة طهران ومدن الاهواز وبروجرد وگيلان واردبيل وخرم آباد ومدن اخری مسرحاً لنشاطات واسعة
وکتب انصار المقاومة شعارات علي الجدران وعلقوا لافتات مکتوب عليها : «عاشت الذکری السنوية لإطلاق سراح «مسعود رجوي» من سجن الشاه الخائن» و «الموت لمبدأ ولاية الفقية» و «عاش جيش التحريرالوطني» و« الولي الفقيه..الناربالنار»
يذکر يوم 20 کانون الثاني (يناير) عام 1979 يوم خالد في ذاکرة التاريخ الإيراني الحديث. في هذا اليوم انهارت الأسوار العالية لسجون الشاه وعاد آخر وجبة للسجناء تضم 162 سجينًا کانت محاکم الشاه قد حکمت عليهم بالسجن المؤبد عادوا إلی أحضان شعبهم. وکان من هؤلاء السجناء الأخ المجاهد مسعود رجوي والشهيد أشرف رجوي والبطل خياباني. يذکر أن «إطلاق سراح السجناء السياسيين» کان من شعارات عموم أبناء شعبنا في الثورة المناهضة للملکية وکان يعلو في کل مدينة وقرية وفي کل تظاهرة بجمهور قليل أو بعدد ملايين الأمر الذي کان يدل علی مدی النمو الفکري والوعي الشامل لدی أبناء شعبنا وکذلک مدی عرفان الجميل لديهم حيال أبنائهم المجاهدين والمناضلين والذين خاضوا سوح الوغی في أحلک أيام الاستبداد الملکي قائلين «لا» للديکتاتورية الحاکمة بکل أجهزتها القمعية مکلفين أنفسهم عناء السجن والتعذيب والنفي، مفعمة قلوبهم بحب شعبهم ووطنهم والحرص علی تحريرهما من براثن الظلم والاستبداد الملکي وذلک خلافًا لراکبي الأمواج الانتهازيين الذين اعتمدوا في ما بعد علی دماء الشعب وعناء أبنائهم المجاهدين ليتابعوا إکمال جرائم الشاه بأسلوب أکثر دموية في عمليات القتل والإعدام ضد جيل الأبطال.
وبذلک اجتازت حرکة الشعب الإيراني ضد الديکتاتورية واحدة من أقسی مراحل نضالها بانتصار تام فاستمر النضال في طور أعلی ومتميز حتی إسقاط نظام الشاه الديکتاتوري.
لحظات الحرية عن لسان مسعودرجوي
حديث لمجلة «أفريقيا – أسيا»: «… في لحظات الحرية کان جمهور غفير قد احتشد في محيط سجن ’قصر’ مرددين شعارات وصارخين اسمي. لم أکن أفهم سبب ذلک¡ لأني لم أکن غير سجين، کان المواطنون يهتفون ويصرخون بکل حماس ومشاعر فياضة. کان الخوف يساور رئيس السجن بشدة. فطلب مني أن أعلو سطح السجن وأقول للجمهور إن جميع السجناء سيفرج عنهم. کنت متحيرًا ومدهشًا من الواقع، فعلوت سطح السجن وأمطرني الجمهور بأغصان الزهور. کنت أسأل عن سبب ذلک، ولکن کانت الهتافات تتعالی: ’عاش المجاهدون’ وأنا کنت أصرخ: «عاش الشعب». کان الجمهور يخاف أن يقوم نظام الشاه بتصفيتنا الجسدية»…
وتجري هذه الايام حملة واسعة تطالب باطلاق سراح معتقلي الانتفاضة الاخيرة والبالغ عددهم اکثر من 8000 شخص وکذلک السجناء السياسيين
وکانت بهذه المناسبة العاصمة طهران ومدن الاهواز وبروجرد وگيلان واردبيل وخرم آباد ومدن اخری مسرحاً لنشاطات واسعة
وکتب انصار المقاومة شعارات علي الجدران وعلقوا لافتات مکتوب عليها : «عاشت الذکری السنوية لإطلاق سراح «مسعود رجوي» من سجن الشاه الخائن» و «الموت لمبدأ ولاية الفقية» و «عاش جيش التحريرالوطني» و« الولي الفقيه..الناربالنار»
يذکر يوم 20 کانون الثاني (يناير) عام 1979 يوم خالد في ذاکرة التاريخ الإيراني الحديث. في هذا اليوم انهارت الأسوار العالية لسجون الشاه وعاد آخر وجبة للسجناء تضم 162 سجينًا کانت محاکم الشاه قد حکمت عليهم بالسجن المؤبد عادوا إلی أحضان شعبهم. وکان من هؤلاء السجناء الأخ المجاهد مسعود رجوي والشهيد أشرف رجوي والبطل خياباني. يذکر أن «إطلاق سراح السجناء السياسيين» کان من شعارات عموم أبناء شعبنا في الثورة المناهضة للملکية وکان يعلو في کل مدينة وقرية وفي کل تظاهرة بجمهور قليل أو بعدد ملايين الأمر الذي کان يدل علی مدی النمو الفکري والوعي الشامل لدی أبناء شعبنا وکذلک مدی عرفان الجميل لديهم حيال أبنائهم المجاهدين والمناضلين والذين خاضوا سوح الوغی في أحلک أيام الاستبداد الملکي قائلين «لا» للديکتاتورية الحاکمة بکل أجهزتها القمعية مکلفين أنفسهم عناء السجن والتعذيب والنفي، مفعمة قلوبهم بحب شعبهم ووطنهم والحرص علی تحريرهما من براثن الظلم والاستبداد الملکي وذلک خلافًا لراکبي الأمواج الانتهازيين الذين اعتمدوا في ما بعد علی دماء الشعب وعناء أبنائهم المجاهدين ليتابعوا إکمال جرائم الشاه بأسلوب أکثر دموية في عمليات القتل والإعدام ضد جيل الأبطال.
وبذلک اجتازت حرکة الشعب الإيراني ضد الديکتاتورية واحدة من أقسی مراحل نضالها بانتصار تام فاستمر النضال في طور أعلی ومتميز حتی إسقاط نظام الشاه الديکتاتوري.
لحظات الحرية عن لسان مسعودرجوي
حديث لمجلة «أفريقيا – أسيا»: «… في لحظات الحرية کان جمهور غفير قد احتشد في محيط سجن ’قصر’ مرددين شعارات وصارخين اسمي. لم أکن أفهم سبب ذلک¡ لأني لم أکن غير سجين، کان المواطنون يهتفون ويصرخون بکل حماس ومشاعر فياضة. کان الخوف يساور رئيس السجن بشدة. فطلب مني أن أعلو سطح السجن وأقول للجمهور إن جميع السجناء سيفرج عنهم. کنت متحيرًا ومدهشًا من الواقع، فعلوت سطح السجن وأمطرني الجمهور بأغصان الزهور. کنت أسأل عن سبب ذلک، ولکن کانت الهتافات تتعالی: ’عاش المجاهدون’ وأنا کنت أصرخ: «عاش الشعب». کان الجمهور يخاف أن يقوم نظام الشاه بتصفيتنا الجسدية»…
وتجري هذه الايام حملة واسعة تطالب باطلاق سراح معتقلي الانتفاضة الاخيرة والبالغ عددهم اکثر من 8000 شخص وکذلک السجناء السياسيين
استقبال وکلاء الملالي في البرلمان الأوروبي في خضم انتفاضة الشعب الإيراني غير مقبول علی الإطلاق
«بروجردي» من مقرّبي خامنئي وهوعلی اتصال مستمرمع الأسد و«نصرالله» وعملاء النظام في المنطقة
يوم الثلاثاء 23يناير/کانون الثاني 2018 من المقرر أن تستمع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي «علاء الدين بروجردي» رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية لشوری نظام الإرهاب باسم الدين في إيران.
يعتبر شوری النظام جزء من منظومة نظام الملالي حيث تم اجتياز جميع أعضاء المجلس من فلتر الايمان القلبي والالتزام العملي بولاية الفقيه. «بروجردي» هو من جناح خامنئي ومن مقرّبيه وعلی اتصال مستمر مع «بشارالأسد» و«حسن نصر الله» وغيرهم من إرهابيي النظام في المنطقة.
إن استقبال البرلمان الأوروبي لشخص قام بدور نشط في قمع وتصديرالإرهاب علی مدی العقود الأربعة الماضية، هو أمر غير مقبول تماما.
إن المقاومة الإيرانية تطالب بإلغاء هذه الدعوة التي تتناقض بشکل واضح مع القيم التي بني عليها الاتحاد الأوروبي ويدافع عنها البرلمان الأوروبي. ويأتي هذا الاستقبال في حين يطالب فيه المواطنون في جميع أنحاء إيران بإسقاط النظام واحتُجز آلاف من المنتفضين وعدد منهم قتلوا تحت التعذيب، فهو سحق لقيم حقوق الإنسان وتشجيع للملالي علی تصعيد القمع والتعذيب والإعدام.
إن أي حوار مع هذا النظام دون إدانة علنية لجرائمه ودعم انتفاضة الشعب الإيراني دون قيد أو شرط لإنهاء الاستبداد الديني، يستغله الملالي الحاکمون في إيران ضد الشعب الإيراني.
وتظاهرالمواطنون خلال الأسبوعين الأولين من الانتفاضة العارمة في أکثر من 140 مدينة في جميع أنحاء إيران وأعربوا تماما عن رغبتهم في إسقاط النظام بهتافات مثل «الموت لخامنئي»و «الموت لروحاني».
انهم هتفوا شعارات مثل «لا للاصلاحيين ولا للاصوليين ،انتهت اللعبة کفی زيفکما» وأظهروا بکل وضوح أنهم لا يفرقون بين جناحي النظام ويدعون إلی الإطاحة بالنظام برمته. واعتقل ما لا يقل عن ثمانية آلاف من المتظاهرين وأختفت أعداد کبيرة وعدد منهم قتلوا تحت التعذيب. کما أن 90% من المعتقلين هم من الشباب دون25 عاما و 35٪ منهم من طلاب المدارس.
يعتبر شوری النظام جزء من منظومة نظام الملالي حيث تم اجتياز جميع أعضاء المجلس من فلتر الايمان القلبي والالتزام العملي بولاية الفقيه. «بروجردي» هو من جناح خامنئي ومن مقرّبيه وعلی اتصال مستمر مع «بشارالأسد» و«حسن نصر الله» وغيرهم من إرهابيي النظام في المنطقة.
إن استقبال البرلمان الأوروبي لشخص قام بدور نشط في قمع وتصديرالإرهاب علی مدی العقود الأربعة الماضية، هو أمر غير مقبول تماما.
إن المقاومة الإيرانية تطالب بإلغاء هذه الدعوة التي تتناقض بشکل واضح مع القيم التي بني عليها الاتحاد الأوروبي ويدافع عنها البرلمان الأوروبي. ويأتي هذا الاستقبال في حين يطالب فيه المواطنون في جميع أنحاء إيران بإسقاط النظام واحتُجز آلاف من المنتفضين وعدد منهم قتلوا تحت التعذيب، فهو سحق لقيم حقوق الإنسان وتشجيع للملالي علی تصعيد القمع والتعذيب والإعدام.
إن أي حوار مع هذا النظام دون إدانة علنية لجرائمه ودعم انتفاضة الشعب الإيراني دون قيد أو شرط لإنهاء الاستبداد الديني، يستغله الملالي الحاکمون في إيران ضد الشعب الإيراني.
وتظاهرالمواطنون خلال الأسبوعين الأولين من الانتفاضة العارمة في أکثر من 140 مدينة في جميع أنحاء إيران وأعربوا تماما عن رغبتهم في إسقاط النظام بهتافات مثل «الموت لخامنئي»و «الموت لروحاني».
انهم هتفوا شعارات مثل «لا للاصلاحيين ولا للاصوليين ،انتهت اللعبة کفی زيفکما» وأظهروا بکل وضوح أنهم لا يفرقون بين جناحي النظام ويدعون إلی الإطاحة بالنظام برمته. واعتقل ما لا يقل عن ثمانية آلاف من المتظاهرين وأختفت أعداد کبيرة وعدد منهم قتلوا تحت التعذيب. کما أن 90% من المعتقلين هم من الشباب دون25 عاما و 35٪ منهم من طلاب المدارس.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – اللجنة الخارجية
19 يناير(کانون الثاني) 2018
19 يناير(کانون الثاني) 2018

حضور بروجرودي في حفل تأبين لـ عماد مغنية من القادة الارهابيين لحزب الله

لقاء بين بروجرودي وحسن نصر الله

لقاء بين بروجرودي والمالکي

لقاء بين بروجرودي وبشار الأسد
مريم رجوي : انتفاضة إيران، بداية مرحلة التقدم والزحف
في مؤتمر تحت عنوان «تغيير النظام في إيران – إلی الأمام مع ألف أشرف»
بحضور نيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريکي وکذلک السيناتور روبرت توريسلي والعقيد وسلي مارتن وبمشارکة جمع من أعضاء وأنصار المقاومة قالت مريم رجوي :
أرحّب بکم جميعا وأقف وقفة إجلال واحترام أمام الانتفاضة المبارکة للشعب الإيراني، وأمام شجاعة وتضحيات المنتفضين لنيل الحرية والديموقراطية.
تحيات لا نهاية لها إلی آلاف المواطنين الذين اعتقلهم النظام وهم في دهاليز التعذيب بسبب وقوفهم بوجه خامنئي.
تحياتنا لشهداء الانتفاضة. تحيات للشباب والمراهقين الأبرياء الذين استشهدوا تحت التعذيب.
ولا بد لي من القول إنني أتعاطف من صميم القلب معکم آنتم الأمهات والآباء الذين تسيل دموعکم هذه الأيام في عزاء أبنائکم وفلذات أکبادکم. کما أشاطر آلامکم آنتم النساء والرجال الذين تبحثون خلف السجون عن أبنائکم في جوّ البرد والصقيع.
ونحن علی دراية بکل لحظات هذه الآلام والمعاناة، لحظات الذهول والجزع وعدم الاطلاع عن حالة أخواتنا وإخواننا تحت التعذيب. لحظات الاندهاش والهلع من سماع الأخبار عن تنفيذ واستشهاد رفاقنا. ولحظات الانتفاضة الحماسية التي لا توصف.
ان مشارکتکم في مراسيم مواراة الثری لشهداء الانتفاضة، قد هزت ايران. علی أمل أن ترصوا صفوفکم في هذه التجمعات وأن توسعوها، لکي يعلم الملالي أن غليان هذه الدماء يبقی مستمرا حتی اسقاط نظامهم.
وأود هنا أن أتقدم بالشکر للشعب الإيراني؛ من طلاب المدارس والجامعات والفتيات والفتيان، لأمهات والآباء، خاصة النساء، وجميع أبناء بلدي الذين رفعوا راية شرف إيران والمواطن الإيراني لدی أعين شعوب العالم.
أحيّيکم جميعا، حيث بانتفاضتکم وتضحية أطفالکم وأموالکم وأرواحکم وعيشکم قلتم «لا» لهذا النظام المعادي للإنسانية. ولا شک أننا کلنا معا، نمضي قدما إلی الأمام حتی الإطاحة بهذا النظام الغارق في الفساد والجريمة. وأن النصر حليفکم.
اذن، وتخليدا لجميع الشهداء وتقديرا لکل المنتفضين نصفق دقيقة واحدة.
أيها الأصدقاء الآعزاء،
الانتفاضة التي بدأت في 28 ديسمبر في إيران انتشرت بسرعة لافتة إلی 142 مدينة في إيران. وأظهرت الانتفاضة أن المجتمع الإيراني مشحون بحالة استياء متفجّر. کما أظهرت أن النظام الإيراني هو أضعف مما کان يتصور.و أظهرت أن الأموال الهائلة التي تدفقت بعد الاتفاق النووي إلی جيوب الملالي لم تکن قادرة علی معالجة انعدام الثبات والاستقرار لدی النظام. وأظهرت أن الشعب الإيراني يکره الجناحين من النظام ويريد الإطاحة بالنظام برمّته.
هذه الانتفاضة نابعة عن ثلاثة تغييرات کبيرة.
أولا وقبل کل شيء، لقد تصدّع جدار الخوف في المدن الإيرانية. واحدة من سماتها هي الشباب المتنفضون وتهوّرهم وشجاعتهم. الآن أصبح هؤلاء الملالي هم من ترتعد فرائصهم من الخوف.
ثانيا، تم إبطال الأسطورة القائلة باقتدار قوات الحرس التابعة لخامنئي. هذه القوة الشيطانية وبالطبع مجرمة. ولکنها مقابل القوة التحررية للشعب أصبحت محبطة. وبالتالي، لم تتمکن من منع نشوب الانتفاضة. والأهم من ذلک، أنها لم تتمکن من منع انتشار الانتفاضات إلی 142 مدينة.
والثالث هو وجود قوة حديثة ومناضلة ومطالبة بالتحرر والمساواة، خرجت من قبل المدن الايرانية التي تحملت المعاناة. فهذه الحرکة أبرزت أن المجتمع الإيراني يمتلک في داخله، قوة قادرة علی إسقاط نظام ولاية الفقيه.
وقال خامنئي في خطابه يوم 19 يناير: «کانت هذه الأحداث منظمة» نفذتها منظمة مجاهدي خلق. إنه قال: وکانت مجاهدي خلق «جاهزة منذ شهور»، وکانت وسائل الاعلام التابعة لمجاهدي خلق قد دعت إلی ذلک. إنه قال: علی رأس هذا المثلث الذي أثار الانتفاضة تقف مجاهدي خلق ونسب الرأسين الآخرين الی قوی أجنبية. ولکن المثلث الحقيقي للانتفاضة هو شيء آخر. في مثلث الانتفاضة، تشکل منظمة مجاهدي خلق أحد الرؤوس الثلاثة، والرأس الثاني هو تهرؤ النظام الذي ليس قادرا علی مواصلة الحکم. والرأس الثالث هو حالة الاستياء التفجري لدی الشعب الذي لا يعود يطيق هذا النظام.
نعم، هذه الانتفاضة هي تجسيد لإرادة الشعب الإيراني، مستلهمة من صمود تاريخي عظيم للإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

لقد أزاحت الانتفاضة الإيرانية أيضا العديد من الأفکار وممارسة الخداع الهادفة إلی حفظ النظام:
– هذه الانتفاضة ليست ناجمة عن صراع بين الفصائل داخل الحکومة، بل علی النقيض من ذلک، انها قد دقّت مسامير قوية علی نعش مسرحية «الإصلاح».
-هذه الانتفاضة ليست مؤامرة من القوی الأجنبية، بل بالعکس، أنها أفضحت سياسة استرضاء الحکومات الغربية للاستبداد الديني.
-هذه الانتفاضة متأثرة بطبيعة الحال من الغضب العام ضد ممارسات الملالي للنهب، ومن الفقر والبطالة والشرخ الطبقي، ولکن الاحتجاج لا يقتصر علی سبل العيش؛ بل هي حرکة من أجل حرية الشعب وسيادته لتحقيق الرفاهية والعدالة الاجتماعية.
– هذه الانتفاضة ليست انتفاضة عمياء وارتجالية للجياع. ورأيتم أنه لم تکن في المظاهرات أو التجمعات في مدن إيرانية حتی حالة واحدة من الهجوم علی محلات أو ممتلکات الشعب. بل کان هدفهم مراکز القمع والنهب التابعة للنظام الذي بقي علی الحکم من خلال حملات الإعدام والاعتقالات والتعذيب،
-هذه الانتفاضة ضد الاستبداد الديني والخداع والکذب تحت اسم الإسلام. ولهذا فإن هذه الانتفاضة هي انطلاق الربيع الحقيقي لشعوب المنطقة، ولإسقاط التطرف وتبشير لکل العالم أجمع.
هذه الانتفاضة ليست ناجمة عن خيبة أمل. وعلی العکس من ذلک، فقد نبعت من آمال متزايدة في إحداث تغيير جذري في إيران. الآن، بزغ فجر اليقين والإيمان بالنصر.
کلمة هذه الانتفاضات هي نفسها التي قالها مسعود قائد المقاومة :«نقول لخليفة ولاية الفقيه: کفی 30 عاما من سلطة ولاية الفقيه والسلطنة المطلقة، مع الانتفاع من حروب الکويت وأفغانستان والعراق، والاستفادة من سياسة الاسترضاء واستخدام تنظيم القاعدة وداعش. قم وارحل الآن، والا سيرفعک أبناء الشعب من عرش الولاية ويلقونک علی الأرض».
أصدقائي الأعزاء
ثمة مسألة أخری ينبغي التأکيد عليها وهي أن الملالي لا يستطيعون منع فوران الانتفاضات مرة أخری.
لأنهم يعتمدون فقط علی مؤسساتهم القمعية البغيضة. لکنهم فقدوا أهم مکوّنات سلطتهم لتکبيل المجتمع. ونتيجة لذلک:
– ان الادعاء بوجود قاعدة شعبية وغيرها من مسرحيات الانتخابات المزيّفة باتت دون جدوی.
ان ادعاءات حماة الملالي الأجانب بشأن دعم النظام للمحرومين قد ذهبت ادراج الرياح. واليوم، حاصر الملالي هؤلاء المحرومون والکادحون.
-لم يعد الخداع تحت اسم الإسلام آلة ناجعة للنظام. بل له تأثير عکسي. والمنتفضون هاجموا مظاهر الدجل الديني للملالي. ووفقا للمسؤولين الرسميين فان مکاتب 60 من أئمة الجمعة، تعرضت لهجوم المواطنين.
-وانفضح تماما خداع الملالي الذين کانوا يقدّمون أنفسهم من مدافعي المظلومين. اليوم، اولئک المستضعفون يصرخون في الشوارع: «الشعب يتسوّل والسيد (خامنئي) يعيش کآلهة».
-وفشلت سياسة تجاهل مطالب المواطنين واحتجاجاتهم. واليوم، اضطر قادة النظام إلی الاعتراف بجزء من مطالب الشعب.
وأخيرا، فإن سياسة التعتيم ونفي الجذور العميقة لمجاهدي خلق في المجتمع الإيراني قد وصلت إلی طريق مسدود. ويعترف اليوم کبار قادة النظام بدءا من خامنئي وروحاني وخاتمي بدور هذه الحرکة في النهوض بهذه الانتفاضات وتأثير قضيتهم وشعارهم علی المواطنين.
في ذروة انتفاضات عام 1979، أصبحت دکتاتورية الشاه الفاسدة منبهرة أمام رسائل المنتفضين. والآن، فقدت ولاية الفقيه أهم آسلحتها ودروعها وسائلها التضليلة.
أريد أن أخلص إلی أنه من الآن فصاعدا، لا المجتمع الإيراني يعود إلی ظروف ما قبل بداية الانتفاضة،
ولا نظام ولاية الفقيه قادر علی استعادة التوازن السابق. وهذا يعني أن المواجهة بين الشعب الإيراني والنظام الحاکم تحتدم، وسوف يتعمق الصراع الداخلي بين أجنحة النظام.
واعترف خامنئي في خطابه الأخير باستمرار الانتفاضة. انه قال إن هذه المعرکة هي معرکة بين «الأمة و المعادين للأمة» ومعرکة بين «إيران و المعادين لإيران».
ومعرکة بين «الإسلام وضد الإسلام» وهذه المعرکة سوف تستمر.
نعم، نحن نقول: ان معرکة شعبنا ومعرکة إيراننا ستستمر ضد المعادين لإيران والمواطن الإيراني أي نظام ولاية الفقيه. الصمود في المجزرة 1988، والصمود في أشرف وليبرتي مع العديد من الشهداء والجرحی، وتضحيات شبابنا اليوم في الشوارع هي امتداد لهذه المعرکة. ولکن أخيرا، الشعب الإيراني هو من ينتصر علی الاستبداد الديني.
أيها الحضور الکرام
القضية الأخری التي يجب التأکيد عليها، هي الدور الحاسم الذي يلعبه البديل لهذا النظام. في هذه المعرکة، فإن رأس المال الکبير في التقدم في الانتفاضة هو البديل الديموقراطي الذي يمثل الطموحات التحررية للشعب الإيراني.
هذا البديل تضرب جذوره في الکفاح التحرري للشعب الإيراني في الثورة الدستورية.
إنه وارث لأکثر التقاليد أصالة ولقيم حرکة تأميم النفط بقيادة الدکتور مصدق وکذلک الثورة ضد الشاه. وفي تطوره، ارتقی إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو أقدم ائتلاف سياسي في إيران. إن هذا البديل يعتمد علی الصمود الطويل الشامل، لذلک الجيل من مجاهدي خلق وطلائع الحرية الذين هم مستعدون للتضحية دوما وعلی رأسه مسعود قائد المقاومة، الذي أسس هذا البديل للدفاع عن مطالب الشعب الإيراني الديموقراطية ولنيل الحرية والديموقراطية وقاده في ظروف خطيرة.
أيها الحضور الکرام،
ان خططنا ومطالبنا لإيران الغد هي الصرخات المشترکة للمنتفضين في مدن جميع أنحاء إيران:
المشارکة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية، والحکم الذاتي لمختلف الإثنيات في إيران في إطار وحدة أراضي البلد. والتعددية و إلغاء عقوبة الإعدام وتمتع الجميع بالفرص الاقتصادية المتساوية.
اذن عليّ أن أقول لکل مواطني الأعزاء، وخاصة المنتفضين:
أثبتت انتفاضتکم الشجاعة أن ألف معقل للعصيان والمعرکة هي الخيار الصحيح للحالة الإيرانية التي تغلي واستعداد المجتمع للانتفاضة.
انکم أثبتم في وقت سابق و في مسرحية الانتخابات للنظام هذه الاستراتيجية عن طريق فضح الملا رئيسي الجلاد کما أوضحتم خلال إغاثة المواطنين المنکوبين بالزلزال في محافظة کرمانشاه أو في غيرها من الأنشطة، صحة هذا المسار وبأنه مسار واعد.
وکما قلت قبل عامين في المؤتمر السنوي للمقاومة:
«إذن، ليس سؤالنا اليوم، هل نظام ولاية الفقيه علی حافة السقوط أم لا؟ بل التساؤل هو ما هي الأساليب التي تحقق هذا الهدف في أسرع وقت؟
وجوابنا هو، إقامة ألف أشرف. أي إقامة ألف معقل للنضال ضد الاستبداد الديني.
ألف أشرف يعني إحياء الطاقات المقموعة ولمّ الشمل، وغرس الأمل الحقيقي في الأذهان والقلوب بأن إسقاط الوحش أمر ممکن».

نعم، أظهرتم أنتم الشباب المنتفضين، وبناتي وأبنائي الشجعان في جميع أنحاء البلاد أنه يمکن تحت ضغط القمع واسع النطاق والغير إنساني ليس مرة واحدة ولا عشر مرات بل مئات المرات، يمکن إشعال الانتفاضات. واستبقت سرعتکم في توسيع الانتفاضات، قوات الحرس للنظام.
وإن شجاعتکم قد أبطلت مفعول قوة ترهيب النظام. وقد قضی عزمکم وإرادتکم علی حالة عدم التصديق والتردد الذي فرضه الملالي الحاکمون.
والآن هذه القدرة هي الکفيل باستمرار معرکتکم. إنکم وجدتم سرّ الحرية والانتصار. وهو توسيع واستمرار الانتفاضات و الإضرابات والاعتصامات. لا قوة يمکن أن تمنع استمرار انتفاضتکم. لا الجلد، ولا التعذيب ولا الرصاصة، قادر علی التصدي لقوة الأمل والثقة لديکم.
إن نظام ولاية الفقيه محکوم عليه بالسقوط والزوال، عندما کنتم منظّمين ومتحدين. ويمکن تحقيق جمهورية حرة ديمقراطية وهي في متناول اليد.
ان مواطنينا يطالبون الأمم المتحدة وجميع الدول بالضغط علی نظام الملالي لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضات الأخيرة واعطاء اجابات محددة بشأن المفقودين. يجب أن تشکّل الأمم المتحدة لجنة للتحقيق في الاعتقالات التعسفية التي طالت آلاف الأشخاص وفي قتل السجناء تحت التعذيب.
أدعو الإيرانيين ومناصري المقاومة في أرجاء المعمورة أن يبذلوا قصاری جهدهم بهدف إطلاق سراح شباب الانتفاضة. نعم، نحن لا نتوقف، ولا نسکت إلی حين يطلق سراح کل أبنائنا من معتقلات التعذيب لخامنئي.
ويتوقع شعبنا أن تقطع حکومات العالم علاقاتها مع نظام الملالي. ويدعو الشعب الإيراني جميع الحکومات والشرکات إلی وقف تعاملها مع قوات الحرس المنهمکة في تعذيب وقتل المنتفضين. المواطنون الإيرانيون يطالبون الأمم المتحدة والعالم أجمع بالاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه.
هذا هو حق المواطنين الشجعان الذين يناضلون في الصفوف الأمامية ضد النظام الذي يهدد السلم والأمن في المنطقة والعالم.
لذلک، ندعو العالم کله إلی مساعدة انتفاضة إيران.
شکرا لکم جميعا
دورة استثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دورة استثنائية بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يومي 13 و14 يناير(کانون الثاني) 2018 وبمشارکة رؤساء اللجان وأعضاء المجلس. وترکز جدول أعمال المجلس علی مدی يومين علی الانتفاضة العارمة. واستهلت السيدة رجوي کلمتها بتوجيه التحية إلی المنتفضين في 142 مدينة في إيران الذين نهضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه کما حيّت الشهداء والمعتقلين في الانتفاضة وقالت: خلال الانتفاضة ثبت أن المجتمع الإيراني متشبع بالاحتجاج والعصيان ضد حکم الملالي يکفيه وميض لحظي لإسقاط النظام. وخلال الانتفاضة ثبت أن النظام يعيش في غاية الضعف والهشاشة وعدم الثبات وأن هناک قوة متفانية منتشرة في أرجاء إيران مستعدة لهکذا انتفاضات. الشعب الإيراني يکره الجناحين للنظام وأن انتفاضة إيران قد رمت مسرحية الاصلاحية المزيفة والاعتدال الخادع إلی المزبلة وأثبت أن نظام ولاية الفقيه يعيش مرحلة السقوط. وفيما يلي النتائج التي خلصت اليها أعمال الاجتماع علی مدی يومين:
1. لا المجتمع الإيراني ولا النظام الحاکم، ولا علاقات هذا النظام مع المنطقة والعالم، لا يعود يرجع إلی ظروف ما قبل الانتفاضة التي وصفها الباحثون أصحاب الرأي بأنها تتميز بمواصفات «ثورة کاملة». انتفاضة الشعب الإيراني التي کانت انفجار النقمة الشعبية ضد الفقر والبطالة والغلاء، أبرزت علی وجه متسارع طابعها السياسي والثوري ضد نظام ولاية الفقيه وقد دکّن بشعار «الموت لخامنئي والموت لروحاني» کل نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في کل أرجاء إيران.
2. هذه الانتفاضة طوت کل صفحات سياسات ونظريات أصحاب المساومة وأثبتت ضرورة إسقاط النظام الاستبدادي الديني کخيار حقيقي. وفي کلمة واحدة «إسقاط النظام أمر ضروري. إسقاط النظام في متناول اليد وهناک بديل ديموقراطي له».
3. وخلافا للعام 2009 لم تکن في هذه الانتفاضة أي دور لأي من أجنحة النظام الحاکمة، فانهارت کل المضللات الاعلامية والتقليعات المروجة للثبات الداخلي، والقاعدة الاجتماعية والقوة الاقليمية للنظام وکل المزاعم المتعلقة بتحسين الوضع بعد الاتفاق النووي وانکار استعداد المجتمع الإيراني للثورة والإسقاط، وأعلن المواطنون وفي غاية الوضوح نهاية لعبة الاصلاحية والاصولية لهذا النظام. اعتلاء شعار «الموت لخامنئي والموت لروحاني» في أقل من ستة أشهر بعد الولاية الثانية لروحاني، أظهر أن مسرحية الانتخابات والصراع علی السلطة والنهب بين مرشحي الرئاسة الملتزمين والمؤمنين بمبدأ ولاية الفقيه واختلاق أرقام نجومية في الانتخابات کلها فاقدة المصداقية ولا اعتبار لها.
4. ان قرابة أربعة عقود من الفقر والتضخم والبطالة والغلاء وعوامل اقتصادية أخری مسببة لهذه الانتفاضة، لها علاقة مباشرة بالعامل السياسي أي غصب السلطة الشعبية من قبل ولاية الفقيه وارتقت إلی المطالبة بالحرية والديموقراطية. ولهذا السبب فان المطالبات الاقتصادية والمعيشية الشعبية تتحول فورا إلی صرخات احتجاجية ضد الاختلاس والسرقات ووضد النفقات الهائلة لاثارة الحروب في دول المنطقة وتمويل الإرهاب والميليشيات والنهب النجومي من قبل قادة قوات الحرس والمؤسسات التابعة لها وأبناء الذوات والسلطات الحکومية.
5. ان توقف سياسة المساومة والابتزازات السياسية والاقتصادية الضخمة التي کانت تعتمدها الادارة الأمريکية السابقة حيال حکم الملالي وکذلک التحولات الاقليمية وتورط نظام الملالي في الحروب في سوريا واليمن، کانت من العوامل المؤثرة الأخری في الانتفاضة. کما ان سياسات وخطوط المقاومة الإيرانية في الکشف عن تصدير الإرهاب والتطرف واثارة الحروب للنظام في المنطقة قد أدت إلی إضعاف وهشاشة النظام، بحيث سرعان ما استهدفت موجات الاحتجاج والامتعاض العام، تدخلات النظام المکلفة في المنطقة لاسيما في سوريا.
6. ان الحملات المتلاحقة للمقاومة مثل حرکة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحملة مقاطعة مسرحية الانتخابات، والتصدي المستمر لحملات الإعدام، والکشف المستمر عن حملات تجييش النظام وارسال الميليشيات التابعة للولي الفقيه إلی دول المنطقة خاصة حملات المقاومة للکشف عن ممارسات قوات الحرس الفاسدة و المعادية لإيران وادراجها في قائمة العقوبات، باعتبارها الرکيزة الرئيسية الحافظة للنظام والتي تسيطر علی اقتصاد البلاد، کان لها الدور الأهم في توسيع الانتفاضة.
7. ان عملية النقل الناجح والمنظم للمناضلين الأشرفيين والحملة الکبيرة لهم للتکيف مع الظروف الجديدة والاستعداد لها، لعبت دورا حاسما في تغيير ميزان القوی بين حرکة المقاومة والعدو المتأزم ونقلت أجواء الأمل ومعنويات النضال إلی المجتمع الإيراني. کما وفي خضم الانتفاضة وبينما تترنح الدکتاتورية الآيلة للسقوط في دوامة الأزمات الداخلية والخارجية في کل رجة وتحول، تری الدکتاتورية کيانها في خطر من جهة المقاومة المنظمة. لأنه «عندما يعيش نظام في مرحلة السقوط، فان القضية المطروحة هي قضية البديل والقيادة».
8. مع أن انتفاضة يناير 2018 کانت غير متوقعة لکثيرين، الا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية کانت تراها قاب قوسين وذلک في بياناتها لاسيما في بيان آب 2017 وآب 2016 حيث کتبت تقول «أزمة الحکم قد دخلت منذ عام 2009 مرحلة الأزمات الغير القابلة للاحتواء وأن الوضع المتفجر للمجتمع مستمر رغم کل التقلبات. اننا ندعو کل المواطنين والقوی السياسية والاجتماعية والثقافية الإيرانية إلی الوحدة والنضال المستمر والفاعل حول شعار محوري ”الموت لمبدأ ولاية الفقيه، الموت للدکتاتور، الموت للدکتاتور“».
9. يشدد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرة أخری، علی مشروع جبهة التضامن لإسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين وضرورة التضامن بين جميع القوی المطالبة بالجمهورية مع الالتزام الکامل برفض ولاية الفقيه بکل أجنحته وعصاباته الداخلية، ومن أجل تحقيق نظام سياسي ديموقراطي ومستقل قائم علی فصل الدين عن الدولة، ويعلن استعداده في هذا الاطار للتعاون مع القوی السياسية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
15 يناير (کانون الثاني) 2018
15 يناير (کانون الثاني) 2018
رايتس ووتش.. أوضاع مأساوية لحقوق الإنسان في إيران
انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” العالمية أوضاع حقوق الإنسان في إيران بشدة واصفة ما قامت به الحکومة الإيرانية عام 2017 في مجال “قمع حرية التعبير والمحاکمات العادلة والمساواة بين الجنسين، والحرية الدينية” بـ “المأساوي”.
واتهمت المنظمة العالمية القوات الأمنية والجهاز القضائي والمؤسسات غير المنتخبة مثل “مجلس صيانة الدستور” في إيران بالرقابة الصارمة علی المناخ السياسي العام في البلاد وبدء القمع من جديد.
وبناء علی ما جاء في التقرير فإن القوات الأمنية وجهاز الاستخبارات الإيرانيين، قاما بتهديد أو اعتقال عشرات الصحافيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والعمال، خلال العام الماضي مشيرا إلی استمرار حبس الناشطة الحقوقية نرجس محمدي.
کما قامت المحاکم ما مسماة بالثورية بحبس نشطاء سياسيين ومدنيين وحاملي الجنسيتين الإيرانية والأجنبية بتهم وصفها تقرير مرصد حقوق الإنسان بـ “غير الواضحة” حول تهديد الأمن الوطني الإيراني.
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية في منظمة هيومن رايتس ووتش لمنطقة الشرق الأوسط: “الذين يرتکبون انتهاکات حقوق الإنسان بشکل فعال والذين لا يتحدون هذه الانتهاکات هم المسؤولون عن ظروف حقوق الإنسان المأساوية في إيران “.
ولم يشر تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” العالمية إلی أحداث الاحتجاجات الأخيرة في إيران حيث تشير المصادر للمقاومة الإيرانية إلی وفاة ستة من المعتقلين في ظروف غامضة داخل السجون ناهيک عن مقتل أکثر من 50 متظاهرا أثناء الاحتجاجات العارمة التي طالبت بإسقاط النظام وتنحي الولي الفقيه علي خامنئي من الحکم.
فصلاً جديداً من مأساة النازحين السوريين
عثر الجيش اللبناني علی 9 جثث متجمدة من البرد علی الحدود مع سوريا اليوم الجمعة، بعدما حاولوا التسلل للأراضي اللبنانية فيما توفی العاشر فيما بعد في المستشفی وأنقذ الجيش 5 آخرين.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنه “فجر اليوم، وعلی إثر ورود معلومات عن وجود نازحين سوريين عالقين بالثلوج في جرود منطقة الصويري – المصنع، خلال محاولة دخولهم خلسة إلی الأراضي اللبنانية، توجهت دورية من الجيش إلی المنطقة المذکورة، حيث عثرت علی 9 جثث نازحين قضوا نتيجة العاصفة الثلجية، وأنقذت 6 أشخاص آخرين، توفي أحدهم لاحقاً في أحد المستشفيات متأثراً بالصقيع، کما أوقفت شخصين من التابعية السورية متورطين في محاولة التهريب”.
وأضاف بيان الجيش: “تمّ نقل الجثث إلی مستشفيات المنطقة، وتستمر قوی الجيش بالبحث عن نازحين آخرين عالقين بالثلوج، لإخلائهم وتقديم المعالجة الطبية لهم”.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنه “فجر اليوم، وعلی إثر ورود معلومات عن وجود نازحين سوريين عالقين بالثلوج في جرود منطقة الصويري – المصنع، خلال محاولة دخولهم خلسة إلی الأراضي اللبنانية، توجهت دورية من الجيش إلی المنطقة المذکورة، حيث عثرت علی 9 جثث نازحين قضوا نتيجة العاصفة الثلجية، وأنقذت 6 أشخاص آخرين، توفي أحدهم لاحقاً في أحد المستشفيات متأثراً بالصقيع، کما أوقفت شخصين من التابعية السورية متورطين في محاولة التهريب”.
وأضاف بيان الجيش: “تمّ نقل الجثث إلی مستشفيات المنطقة، وتستمر قوی الجيش بالبحث عن نازحين آخرين عالقين بالثلوج، لإخلائهم وتقديم المعالجة الطبية لهم”.

