الرئيسيةأخبار إيرانالمقاومة الايرانية تفضح الملالي دوليا

المقاومة الايرانية تفضح الملالي دوليا

0Shares
 

بقلم:فلاح هادي الجنابي
 
لم يعد للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من تأثير نسبي محدد و مرتبط بالساحة الايرانية فقط بل إنه قد تجاوز ذلک ليؤکد دور و حضوره علی المستويات و الاصعدة الاقليمية و الاسلامية و الدولية، إذ لم تعد البيانات و المواقف و التصريحات الصادرة منه محددة بمجال معين بل إنها و بقوة مصداقيتها و مبدأيتها الراسخة التي تحملها و تعبر عنها، تتجاوز الحدود و البحار و المحيطات.
لعدة عقود، ظل نظام الملالي يخدع العالم و يموه عليه بأساليبه الملتوية التي تشوه الحقائق و تحرفها، وکان لأسباب مختلفة يعمل علی عزل و محاصرة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا عن المنطقة و العالم، ويسعی لکي يجعل من نفسه الجسر و الطريق الوحيد لإيصال الاخبار و الامور المتعلقة بالشعب الايراني، لکن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الشجاعة و المحنکة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، إستطاعت و بکل إقتدار أن تفضح کذب و خداع و تمويه هذا النظام بشأن مايدعيه بخصوص الشعب الايراني، وإنه ليس لايعبر عن إرادة الشعب الايراني فقط وانما يعتبر أيضا مضادا لها.
خلال العقدين الاخيرين، نجحت السيدة رجوي، من خلال قيادتها الرشيدة بأن تجعل منبر المقاومة الايرانية أهم منبر للعالم ليطلع من خلاله علی کل الامور و المسائل و القضايا المتعلقة بإيران، وبدأت وسائل الاعلام العربية و الاسلامية و الدولية تتناقل الانباء و البيانات و التصريحات الصادرة عن طريق المقاومة الايرانية، وليس بغريب أبدا أن تبادر شبکة فوکس نيوز الامريکية الی نقل تقرير صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يؤکد خلاله الثمن الباهض الذي يتحمله الشعب الايراني بسبب إستمرار هذا النظام المعادي للانسانية، حيث جاء في جانب منه:” إن الحد الأدنی من التکلفة السنوية التي يتحملها الإيرانيين نتيجة استمرار نظام الحکم الديني في البلد يصل إلی 55 مليار دولار تقريبا.”، ولهذا الکلام المهم جدا الذي تنقله هکذا شبکة إخبارية موثوقة و معتبرة، مايعکسه و يجسده عن الواقع الايراني من حيث الجوانب المظلمة التي يعاني منها الشعب الايراني.
الاهم من ذلک إن المجلس يستطرد قائلا من خلال شبکة فوکس ان:” نصف تلک الأموال مصدرها المبالغ التي خُصصت للأنشطة العسکرية والأمنية وتصدير الإرهاب، ويتم تمويلها عبر الإيرادات المتحصلة من المؤسسات التي يسيطر عليها مکتب الولي الفقیه علي خامنئي وسلاح الحرس الثوري الإيراني النافذ. “و” النصف الآخر من الأموال يجيء من الموازنة الرسمية للدولة، ويتم تخصيصه للأغراض المتعلقة بالجيش والأمن وتصدير الإرهاب.”، ولذلک فإن کراهية الشعب الايراني و رفضه القاطع لنظام الملالي يستند علی أساس راسخ.
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة