الرئيسية بلوق الصفحة 3965

جنيف – دعوة لمحاسبة رموز حکومة الملالي (الجزء الثاني)


لجنة العدالة لشهداء المجزرة 1988
جلسه استماع المجتمع المدني


في اجتماع لجنة العدالة لشهداء مجزرة 1988 في إيران، أدلت السيدة «کريستي بريملو» رئيسة لجنة حقوق الانسان في نقابة المحامين في بريطانيا وولز بملاحظات مهمة بشأن الحادث وحالة حقوق الإنسان في إيران وبسبب اهميتها تأتي أدناه:


کريستي بريملو – رئيسة لجنة حقوق الانسان في نقابة المحامين في بريطانيا وولز
اني سأقوم بدور المدعي العام وهذا ملف يتعلق بالجرائم ضد الإنسانية، فلا شک في أن هذه جريمة ضد الإنسانية.
وتنص المادة 7 من قانون روما الأساسي علی أن الجرائم ضد الإنسانية هي هجوم منهجي علی السکان المدنيين. اي ممنهج وعلی نطاق واسع حاليا سنناقش العناصر التالية. وهنا نشهد بعض العناصرمن أمثال القتل أو التعذيب أو السجن أو الحرمان الشديد من الحريات الشخصية وانتهاکات القانون الدولي الأساسي والإيذاء ضد مجموعة معينة تقوم علی معتقدات سياسية أو دينية وحالات اختفاء قسري وغير ذلک من الأعمال اللاإنسانية التي تثير القلق. أو تلحق الضرر ويمکننا أن نضيف الاعتداء إلی هذه الجرائم. في الأساس جرائم ضد الإنسانية هي اللابشرية ومن الناحية الأساسية هي تعتبر واحدة من أخطر الجرائم والأحداث لعام 1988 في إيران هي واحدة من أخطر الجرائم ولدينا أدلة، لدينا دليل علی أننا يمکن أن ندرسه وانني انادي عددا من  الشهود قريبا  وانهم سيقدمون تقريرا موجزا. وفيما يتعلق بالجرائم المرتکبة ضد الإنسانية، يجب أن تکون هناک معلومات عن مرتکبي الهجوم الواسع النطاق.
ومن الواضح أن هذه المعلومات موجودة  وجرت باشراف کامل. ونظرا لأن الکثير من المعلومات التي لدينا والمطلوب أن تقوم الأمم المتحدة استنادا إلی ذلک، أصبح أکثر وضوحا في السنوات الأخيرة. ولذلک، فإن الظروف لخوض المرحلة التالية متيسرة. وفي آب 1988، أصدر الولي الفقيه للنظام الإيراني «خميني»  فتوی. أصدر فتوی أمر بموجبها بتنفيذ حکم الإعدام  للسجناء السياسيين وأعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
نص الفتوی نفسه، هو واحد من الأدلة المهمة، لأن ما قيل لا شک فيه. وهذا أحد المواضيع التي لا تحتاج إلی مناقشة.

وأمر بأن يکون «أولئک الموجودون في السجون في جميع أنحاء البلاد والمصرون علی موقفهم من النفاق (إذا نريد ان نترجم  فمقصود من منافق هنا مجاهدي خلق) هم محاربون وهم محکوم عليهم بالإعدام.  و فيما يخص الساده  الذين علی عاتقهم تشخيص الموضوع ألا يقعوا في شک بل عليهم أن يسعوا ان يکونوا أشداء علی الکفار».
أين الأدلة علی الجريمة ضد الإنسانية؟ أولا، يمکننا أن نری في هذا الأمر أن له هدف محدد، أن کل ما وراء أي دفاع محتمل، کل من ينتمون إلی مجموعة معينة يجب أن يحکم عليهم بالإعدام. کيف هي المحکمة؟ وينص المرسوم علی أنه يجب أن لا تقلقوا بشأن التفاصيل، لذلک لا تقلق بشأن الأدلة، يجب تنفيذ الاعدام. لذلک لم تکن هناک أية عملية قضائية. کيف هي الجريمة نفسها؟ وهذه جريمة لا يمکن إضفاء الشرعية عليها في إطار أي قانون، لأن الجريمة هي معتقدات الأفراد. الأمر أعلاه، تلک المعتقدات أو هم من الموالين لمجموعة من المجاهدين، يجب أن يتم تنفيذ حکم  الإعدام  في واقع الأمر توضح الفتوی هذا الأمر  بوضوح لأنها تقول ان «بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وکل ما يطرحونه نابع من المکر والنفاق … يعتبرون محاربين ويحکم عليهم بالإعدام ».
لذلک هناک أدلة قوية. المعتقدات، والحديث عن الخداع والنفاق – حتی لو کان صحيحا – لا يمکن اعتباره جريمة ترتقي إلی عقوبة الإعدام. لذلک، حتی لو نظرنا إلی هذه الفتوی بطريقة سطحية، نحصل علی أدلة قوية علی الجريمة ضد الإنسانية. ما هي الوثائق الموجودة؟ هناک رسائل نسخها موجودة.
 وهناک أيضا إعلان للمتهمين بارتکاب المجزرة حيث يقولون إنهم سيفعلون الشيء نفسه إذا مروا مرة أخری بتلک الظروف. لذلک، لا يتم رفض الرسائل والبيانات فقط، ولکن أولئک الذين لا يزالون علی مستويات عالية في إيران يدافعون عنها. لذلک ليس هناک حاجة للتحقيق حول زيف الوقائع.  لدينا رسالة وهناک أيضا ملف صوتي تم الکشف عنه في آب 2016، وفي الواقع کانت حوار مسجل من مناقشات ذلک الوقت تتعلق بعملية تنفيذ الإعدامات لسنة 1988. لذلک دعونا نذهب إلی الوثائق المتعلقة بالرسائل. حتی أن قاضي القضاة في ذلک الوقت کان يشکک في الفتوی وجاء رد الولي الفقيه علی هذه الأسئلة کالآتي: « في جميع الحالات المذکورة أعلاه أي شخص کان وفي أية مرحلة، إن کان متمسکا بالنفاق ليحکم عليه بالإعدام ». إن التأمل في هذه النقطة يدل بوضوح علی أن دعم وجهة النظر، ودعم وجهة النظر السياسية، ودعم الأيديولوجية هو حکمه الإعدام. ويواصل في الرسالة:
« أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة…» لذلک أکررلا المحاکمة و لا العملية القضائية ولا فحص الأدلة ولا وجود محام ولا الحق في الاستئناف، لا شيء. المزيد من الأدلة الموجودة في الرسالة:
« بخصوص مثل هذه الملفات المطلوب هو تنفيذ الحکم في أسرع وقت». وقد نفذت عمليات الإعدام بأسرع مايمکن. غير أن عمليات الإعدام لم تکن بالسرعة التي أرادها  الولي الفقيه. کان هناک توجيه مباشر يقضي بالقيام بأي عمل من شأنه الإسراع في تنفيذ هذه العملية. لذلک ليس هناک مکان للاستئناف.
والآن نشير إلی رسائل أخری. لأن العديد منکم علی معرفة برسائل «منتظري» والتي يتم تضمينها.
ان رسائله تکشف عن القضايا وعن أبعاد هذه الجريمة ضد الانسانية التي کانت تنفذ في العام 1988. اذن کان هناک وعي بالنسبة للاعدام علی نطاق واسع ومنهجي بحق المواطنين.
تم وضع المسجل الصوتي ليلة 9 آب 2016 علی شبکة الإنترنت ولا شک في الحقيقة والمحادثات هي مناقشة مع المشارکين في عمليات الإعدام هذه وأعضاء  لجنة الموت، وأجريت هذه المناقشة في 15آب 1988.
کيف تم تنفيذ عمليات الإعدام؟ وتم تسمية الوفود بلجان العفو، لکن سرعان ما أطلق عليها اسم «لجان الموت» والاسم نفسه دليل علی حقيقة مدهشة. وتستغرق المحاکمات، استنادا إلی الروايات، حوالي 2 إلی 3 دقائق، وهناک العديد من التقارير والأدلة المتعلقة بالأسئلة التي أثيرت في تلک المحاکمات. في الأساس، شملت محاولات لإنکار الولاء إلی «المنافقين» للمجاهدين. واقيمت لجان الموت  في حملتين. وکانت الحملة الأولی لمجموعات المعارضة ومجاهدي خلق والحملة الثانية من لجان الموت للتعامل مع علمانيين وممن لا يؤمنون بالله. وشملت الأسئلة: هل أنت مستعد لالقاء حبل المشنقة علی رقبة عضو نشط من “المنافقين”؟ هل أنت مستعد لإزالة الألغام لجيش الجمهورية الإسلامية؟ أي شک، أو الإجابة الخاطئة أو إجابة غير مقنعة وکان الرد تنفيذ حکم الإعدام .إذا استخدم شخص اسم مجاهدي خلق بدلا من المنافقين کان حکمه الاعدام.
و في واحدة من رسائل منتظري إلی الولي الفقيه انه تحدي خميني وقال: «ان الذين حکمت عليهم المحاکم طبقا للقوانين بأحکام أقل من الاعدام فان اعدامهم بشکل مرتجل ومن دون قيامهم بأنشطة جديدة معناه عدم الالتزام بشيء من المعايير القضائية وأحکام القضاء، وربما يکون هناک أبرياء أو بأخطاء صغيرة يعدمون أيضا».لذلک ليس هناک شک في أنه کان هناک وعي بما يحدث. ولم يکن ذلک عملا انتقاميا، بل هو عملية ابادة مميتة وکان مبرمج جيدا   ومخطط مسبقا وعلی نطاق واسع، وممنهج ومستمر.
وقد تلقی العديد منکم تقارير وتقريرين (کتابين) عن المجزرة في إيران فيما يخص مجزرة عام 1988 ليس فقط تقرير بل يتضمن أيضا مجموعة من الأدلة. في التقرير الثاني في نهاية الکتاب في صفحة 136، تم الکشف عن مقابر جماعية والکشف عن  المزيد من مقابر جماعية في السنوات الأخيرة.
نحن نری قبورا في طهران، وبعد ذلک نری أخری وأخری وأخری ….
وقد جمعت مقابر جماعية أخری وسجلت إحداثياتها تم الکشف عنها في مناسبات مختلفة. إن أولئک الذين يذهبون إلی هذه المقابر الجماعية ويحاولون تسجيلهم معرضون للخطر أيضا، وقد اختفی البعض. وهذه جريمة مستمرة. احتجت منظمة العفو الدولية مؤخرا علي تدميرأدلة قانونية وتدمير واحدة من المقابر الجماعية باستخدام الجرافات  ودعت النظام الإيراني إلی التوقف عن ذلک. أحد الأسباب الأخری لاتخاذ إجراء فوري هو القضاء علی الأدلة وتدميرها وصب الکونکريت وتلويثها وتدميرها، ومن المؤکد أن هذا الفعل ينفذ متعمدا. ولکن لماذا يحاولون الآن القضاء علی هذه الأدلة، في حين أن هذا الحادث وقع عام 1988؟ وطرح هؤلاء الأفراد المتهمين بالجريمة ضد الإنسانية في التقرير 60 اسما وتم الاعلان عنها علنيا  والعديد من الأسماء من کبار المسؤولين وليس فقط في السلطة التنفيذية والسياسية، بل يعملون في السلطة القضائية وفي المناصب العليا. فلذلک، فإن هذه الجريمة ليست جريمة ضد الإنسانية يمکن أن تسمی جريمة مجهولة الهوية، وهي حالة لا يمکن فيها إثبات هوية المنفذين علی وجه الدقة کوثيقة ووجهت إليهم تهمة التوقيف واتخاذ محکمة قانونية ضدهم. بل هي حالة محددة تم التعرف علی مرتکبيها ويمکن محاکمتهم.
النقطة الثانية هي السبب انخراطنا في ملف يعود إلی عام 1988؟ ربما من المهم بالنسبة لکم، ولکن مقصود البعض الآخر. ألا تظهر کيف أن الماضي يطغی علی الوضع الحالي؟ هل من الصدفة  أن يکون النظام  الإيراني لا يزال في مقدمة الجدول العالمي  للإعدامات من حيث عدد النسمة؟ هل من الصدفة أنه بعد المظاهرات في يناير 2018 شهدنا جثث 10 من المتظاهرين ونری أن السياسة الموجهة من قبل النظام الإيراني هو أنهم إما انتحروا في السجن أو بسبب تعاطي المخدرات لقوا حتفهم أو أعلنوا علنيا انتحر شخص  في السجن من شدة الندم والأسف بسبب مشارکته  في المظاهرات.
إن أساليب التعذيب هذه مستمرة وغير مقبولة، ويتعرض آلاف الأشخاص الذين لا يزالون في السجن للخطر. وهذا دليل علی الحاجة الملحة إلی التحرک بسرعة، علی الرغم من مرور 30 عاما علی الحادث الذي وقع عام 1988. ولکن هناک حاجة ملحة إلی تحرک فوري الآن. بورمحمدي هو الآن مستشارالسلطة القضائية.
 وعلي رازيني هو الآن رئيس الشعبة 41 في المجلس الاعلی للقضاء. وهناک أدلة عديدة  بشأن دور«محمد مقيسه اي»الذي المباشر في عمليات الإعدام  ويعمل حاليا في منصب رئيس الشعبة 28 من «المحکمة الثورية». و کذلک يعمل «حسين علي نيري» في منصب رئيس المحکمة العليا للمجلس الأعلی للقضاة  والمجلس الأعلی للبلاد اي  في السلطة القضائية والمجلس الأعلی للقضاء ونائب رئيس المجلس الأعلی.
الآن، سوف أقدم مجموعة من الأدلة والشهود هنا. أريدهم أن يتحدثوا إليکم مباشرة وأن يشرحوا بإيجاز نقاطهم فيما يتعلق بمجزره 1988. قبل أن أبدأ اني أذکرتصريحات «منتظري» في التسجيل الصوتي  ( المنشور) في آب 2016 قوله: باعتقادي أن أکبر جريمة في الجمهورية الإسلامية وتاريخنا المنجزة  ويديننا في التاريخ  لأجلها  وذلک جرت علی أيدکم  و يسمونک في المستقبل کمجرمين من التاريخ ». انه تحدث في عام 1988.
في الذکری السنوية الثلاثين للمجزرة حان الوقت لکي ينفذ القانون الدولي سلطته ويجري تحقيقات مستقلة والتحقيق بشأن تلک الجريمة ضد البشرية الواسعة والممنهجه واللاإنسانية والوحشية القروسطية. اشکرکم
اسمحوا لي أن أقدم الشهود علی هذا القسم بسرعة: «مصطفی نادري» و«زهره بيجان يار» و«يحيی شجاعي» و«رمضان موسوي» و «رضا شيميراني» و«حسين نياکان».

استشهاد 73 مدنياً و27 حالة اختناق بغاز الکلور جرّاء قصف النظام مدينة دوما


کشف المجلس المحلي في مدينة دوما شرق العاصمة دمشق عن مقتل 73 مدنياً بالمدينة نتيجة قصف قوات النظام وروسيا، وإصابة 27 آخرين بحالات اختناق نتيجة قصف النظام بغاز الکلور السام، خلال شهر کانون الثاني الفائت.
وجاء في إحصائية نشرها المجلس المحلي علی صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي “الفيسبوک”، أن مدينة دوما شهدت في کانون الثاني الفائت، مقتل 73 مدنياً بينهم عشرة أطفال وثمان نساء، إضافة لجرح أکثر من 1100 آخرين بينهم نحو 300 طفل و200 امرأة.
وذکر المجلس المحلي أنهم تمکن من توثيق 27 حالة اختناق نتيجة قصف النظام مرتين بـ16 صاروخاً محملاً بغاز الکلور السام، بتاريخ 13 و22 کانون الثاني.
وأشار المجلس المحلي في تقريره إلی أن القصف المکثف علی المدينة أدی لتدمير أکثر من 800 منزل، وحرمان نحو 14 ألف طالب من التعليم، لتوقف المدارس عن العمل.
وکان المجلس المحلي في دوما قد ناشد يوم الخميس الماضي، المجتمع الدولي التدخل لوقف قصف قوات النظام المتکرر بالکيماوي علی المدينة، بعد تعرضها للقصف بغاز الکلور للمرة الثالثة.
وسبق لناشطين محليين في الغوطة الشرقية قبل أيام، أن وثقوا مقتل 361 مدنياً جرّاء استهداف قوات النظام للمنطقة خلال شهر واحد، بهجمات بعضها استُخدمت فيها غازات سامة.
وتشهد معظم المناطق السورية تصعيداً عسکرياً من قبل قوات النظام وحلفائه، في انتهاک مستمر لاتفاق “خفض التصعيد” الذي نصت عليه اجتماعات آستانة.
واعتبر الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية أن روسيا فشلت علی جميع الأصعدة في القيام بالواجبات الموکلة عليها، وخاصة فيما يتعلق بلجم نظام الأسد عن انتهاک اتفاق وقف إطلاق النار

النظام السوري وروسيا يرتکبان سلسلة مجازر في الغوطة الشرقية (فيديو + صور)

ارتکبت طائرات الاحتلال الروسي والتابعة للنظام (الثلاثاء) عدة مجازر في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، راح ضحيتها عشرات القتلی والجرحی.
واستهدفت الطائرات الحربية بـ عشرات الغارات الجوية مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل 52 مدنياً (12 عربين، 6 کفربطنا، 11 دوما، 4 حمورية، 4 زملکا، 5 مسرابا، 3 حزة، 3 سقبا، 4 مديرا).
و أن حصيلة القتلی قابلة للارتفاع في الساعات القادمة، نظراً لتواجد أعداد کبيرة من الجرحی تحت الأنقاض، مشيراً إلی أن الطائرات الحربية تواصل حتی لحظة کتابة التقرير قصف مدن وبلدات الغوطة.

من جانبه، ذکر الدفاع المدني علی حسابه في “فيسبوک”،  أن مدينة حرستا تعرضت منذ ليل الاثنين – الثلاثاء، لأکثر من سبعة صواريخ أرض أرض “فيل” ونحو 20 قذيفة مدفعية، مصدرها مواقع قوات النظام في الجبال المحيطة بالغوطة الشرقية.
وکانت طائرات النظام ارتکبت (الإثنين) ثلاث مجازر في الغوطة الشرقية، وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في ريف دمشق (سراج محمود) إن قصف الطائرات الحربية علی الغوطة الشرقية، تسبب بمقتل 17 مدنياً.
وأشار (سراج محمود) إلی أن طائرات النظام تعمدت قصف الأسواق الشعبية والأحياء السکنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية.
 

ما هي خيارات إيران لمواجهة الضغوط الدولية والاحتجاجات الداخلية؟


لدی طهران سجل حافل من اللجوء إلی تصدير الأزمات الداخلية من خلال التهديدات الإرهابية والتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها.

قال  المحلل الأمريکي المختص في الشأن الإيراني والشرق الأوسط، شهريار کيا، إن  النظام الإيراني يعيش حاليًا ظروفًا في غاية الصعوبة بين الضغوط الأمريکية – الدولية من جهة والاحتجاجات الداخلية المتصاعدة التي بدأت يوم الـ 28 من ديسمبر/کانون الأول  2017 ومازالت مستمرة حتی الساعة من جهة أخری.
وتطرق الکاتب في مقال تحليلي علی موقع “ديلي ‌کالر” الأمريکي التابع للمحافظين الجمهوريين،  إلی الإنذار الذي وجهه الرئيس الأمريکي دونالد ترامب باتخاذ قرار نهائي بشأن الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًا باسم “خطة العمل الشاملة المشترکة”.
وقال شهريار کيا: “شاهدنا موجة من التوترات بين التيارات السياسية داخل النظام الإيراني في الآونة الأخيرة، حيث بدأت تعلن علنًاعن مخاوف خطيرة إزاء ما يحصل لها علی الصعيدين الداخلي والخارجي”.
ليست حربًا نفسية
وأضاف الکاتب أن هذه الاحتجاجات التي وضعت طهران في مأزق کبير جاءت علی عکس سابقاتها في شکلها ومضمونها، حيث کانت طهران تعتبر التحديات السابقة نوعًا من الحرب النفسية من قبل الغرب، لکن هذه المرة اعترف مسؤولو النظام الإيراني وکشفوا عن مخاوفهم إزاء هذه التطورات وأخذوا التهديدات والمخاطر علی محمل الجد”.
واستطرد الکاتب: “إن کلمة الرئيس الأمريکي ترامب في مجلس الشيوخ والتي تعهد خلالها بدعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني في مطالباته للديمقراطية والحرية التي تبلورت في احتجاجاته الأخيرة في الشوارع ضد النظام الديني في طهران تؤکد الموقف الأمريکي الجديد الضاغط علی نظام طهران”.
وقال ترامب في کلمته: “إن أمريکا تقف مع الشعب الإيراني في نضاله الشجاع من أجل الحرية”.
البحث عن حلول
وأضاف الکاتب: “السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هي حلول طهران للخروج من هذا المأزق؟، هل يمکن للنظام الجمهورية الإسلامية تجاوز هذه الأزمة؟، کيف يمکن للمجتمع الدولي أن يساعد الشعب الإيراني في تحقيق السلام الحقيقي والدائم للمنطقة والعالم بأسرها؟، إن النظام الإيراني کان وما يزال له اليد الطولی في نشر الإرهاب وتهديد أمن واستقرار المنطقة وبهذه الطريقة حاول خلال العقود الأربعة الماضية نقل أزماته ومشاکله الداخلية إلی الخارج ولکن معارضة الشعب الإيراني الصريحة لسياسات النظام الخارجية ورفض الشعب خلال الهتافات الأخيرة لها، أخذت المبادرة من النظام هذه المرة”.
وأکمل کيا: “خلافاً لتصور مسؤولي النظام الذين يعتقدون بأن نفوذهم في الخارج يعزز مکانتهم في الداخل، رفض المتظاهرون سياسة النظام في الخارج وقالوا للنظام إن ما قام به من تهور في السياسة الخارجية هو السبب في تدهور  أوضاعهم المعيشية في الداخل”.
وتابع: “لدی طهران سجل حافل من اللجوء إلی تصدير الأزمات الداخلية من خلال التهديدات الإرهابية والتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها ومن خلال هذه الإجراءات تمکنت طهران من  توجيه الأنظار بعيدًا عن وضعها الداخلي، لکن الوضع الراهن يختلف تمامًا، وطهران لم تعد تمتلک قدراتها السابقة، ففي مثل هذه الظروف الراهنة التي تعيشها إيران، فإن أي مغامرة أو محاولة لتفعيل أزمات من قبل طهران للهروب إلی الأمام ستکون نتائجها عکسية وتغرق طهران أکثر مما هي عليه في مستنقعها الحالي”.
وقال الکاتب: “علی سبيل المثال شاهدنا کيف انعکست قضية إرسال الصواريخ الباليستية للحوثيين من قبل إيران سلبًا عليها وکيف دفعت ثمنًا باهظًا جدًا لفعلتها ومازالت تدفع في مجلس الأمن، حيث المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا، يطالبون إيران بوقف أنشطتها الصاروخية وعدم التدخل في المنطقة”.
الرهان علی علاقات اقتصادية
وأضاف کيا: “في ظل هذا المأزق والطريق المسدود، يبحث المسؤولون الإيرانيون بشدة عن توسيع وبناء علاقات اقتصادية مع دول أوروبا وشرق آسيا للحصول علی صفقات لکسب دعم  مالي لبقاء دکتاتوريتهم، ولکن رغم هذه المحاولات أوضح المسؤولون الإيرانيون أنفسهم بأن هذه الصفقات الاقتصادية الکبری التي تهدف إلی شراء السلع وزيادة الواردات، ستعمق أزمة الرکود وتدمر ما تبقی من الإنتاج المحلي الإيراني وسوف ترفع البطالة بشکل کبير، مما يسبب المزيد من الاحتجاجات المدنية للمتظاهرين العاطلين عن العمل ويجبرهم إلی النزول في الشوارع لاستمرار الانتفاضة الحالية”.
وتابع موضحاً: “من ناحية أخری، فبسبب الإنذارات المتکررة من الولايات المتحدة وخاصة الرئيس ترامب، لا توجد أي شرکة علی استعداد لخوض المخاطر في عقود اقتصادية طويلة مع إيران لبيع أي شيء سوی السلع الاستهلاکية”.
ويستخلص الکاتب: “ستکون ردة فعل مسؤولي النظام الإيراني أمام سيناريو الخروج المحتمل لواشنطن من خطة العمل الشاملة للاتفاق النووي، المزيد من الجمود والتقرب من مواقف المرشد الإيراني الأعلی”.

 

محاولة النظام الإيراني للسيطرة علی باب المندب



قال جيمس ليونز، فريق أول متقاعد من البحرية الأميرکية، والذي شغل منصب القائد العام للقوات المسلحة في منطقة المحيط الهادئ وکبار ممثلي الجيش الأميرکي لدی الأمم المتحدة، في مقال له بصحيفة “واشنطن تايمز” إن “إيران تحاول أن تفرض سيطرتها علی مضيق باب_المندب الذي يصل البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، فذلک من شأنه أن يمکنها من السيطرة علی قناة_السويس، وبما أن 10% من الشحن البحري العالمي تمر عبر هذا المضيق بصفة يومية، فإن سيطرة إيران عليه بالإضافة إلی سيطرتها علی مضيق هرمز، سيمنحها فرصة التحکم في جميع شحنات النفط العربية”.
وقال ليونر إن الحرس الثوري وحزب الله، ساعدا الحوثيين علی إرساء موقعي رادار خارج اثنين من الموانئ اليمنية الرئيسية في البحر الأحمر، وذلک في المخا والحديدة، لاستعمال الصواريخ التي هي نسخ متطورة من الصاروخ الصيني طراز “سي ـ 802″ المضادة للسفن”.

موسی افشار: ضباط المخابرات إلی أوروبا لرصد المعارضين

 

مخابرات إيران تنشط دبوماسيًا لخدمة “إرهاب” النظام

د أسامة مهدي 
 

إيلاف: تحشد السلطات الإيرانية عناصر مخابراتها في سفارتها في ألبانيا لرصد ومراقبة تحرکات عناصر منظمة مجاهدي خلق المعارضة الذين نقلوا اليها من العراق عام 2016 إضافة إلی التجسس علی بلدان البلقان ودول أوروبية أخری.
وتکثف السلطات الإيرانية حاليًا من عمليات الدفع بعناصر المخابرات وقوة القدس إلی البانيا حيث يوجد نحو 3 الاف عنصر لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة الذين نقلوا إلی ضواحي العاصمة تيرانا من العراق الذي لم تستطع سلطاته الوقوف بوجه الضغوطات الإيرانية لترحيلهم إضافة إلی عمليات القصف التي تعرضوا لها في مخيمهم “الحرية” بالقرب من مطار بغداد الدولي من قبل العناصر العراقية المسلحة الموالية لإيران.
وأبلغ عضو لجنة العلاقات الخارجية في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” موسی افشار “إيلاف” اليوم الثلاثاء ان “السلطات الإيرانية أرسلت قبل أيام إلی العاصمة الالبانية للعمل في سفارتها هناک أحد عتاة جهاز المخابرات وهو “مصطفی رودکي”حيث تولی منصب السکرتير الأول في السفارة”.
وأوضح افشار أن “مصطفی رودکي الذي کان في مطلع عام 2010 مسؤولا عن محطة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في النمسا قد عاد إلی إيران في سبتمبر عام 2014 وباشر العمل في المقر المرکزي لوزارة المخابرات في طهران بعد ان کان يعمل في النمسا في الطابق الثالث من مبنی السفارة الإيرانية هناک تحت واجهة مستشارسياسي”.
وفي أواخر مهمته في فيينا توسعت مهامه ليتولی مسؤولية محطات المخابرات الإيرانية في جميع الدول الأوروبية.
وأشار افشار إلی أنّ “رودکي کان مکلفا خلال عمله في النمسا بملف مجاهدي خلق وکان علی اتصال ببعض عملاء النظام في الدول الأوروبية ولهذا الغرض کان يتردد علی فرنسا حيث مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته مريم رجوي”.
وأکد افشار ان “لدی المجلس الوطني معلومات تؤکد أن رودکي يتصل بعدد من عناصر المنظمة السابقين والذين طردوا منها خلال سنوات مضت وجندهم النظام للعمل مع مخابراته وبعضهم موجود الان في باريس ولندن وبرلين حيث يقومون بنشاطات لخدمته”.
وأضاف افشار انه “لغرض التنسيق مع وزارة الخارجية لتسهيل عمل رودکي فقد نشطّت وزارة المخابرات الإيرانية فرعين لها في البانيا تحت واجهتين صحافية وثقافية هما “مرکز هابيليان” و”مؤسسة ديدبان (المرصد)” يقوم مسؤولوهما بالاتصال بالمساجد والجامعات واجهزة الاعلام للترويج لسياسات النظام واهدافه باسم هاتين المؤسستين”.
يشار إلی أنّه في عام 2016 وخلال عملية انتقال عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلی ألبانيا تم تعيين “غلام حسين محمد نيا” من جهاز المخابرات الإيراني في السفارة الإيرانية بألبانيا فيما يتولی الملا “أحمد حسيني الست” المستشار الثقافي في السفارة مهام تنفيذ عمليات التجسس والملاحقة للمعارضين في ألبانيا وغيرها من دول البلقان وهو ممثل “رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية” التابعة لمکتب المرشد الاعلی للنظام علي خامنئي.
وکانت الامم المتحدة قد اعلنت في العاشر من سبتمبر عام 2016 الانتهاء بنجاح من مهمة نقل عناصر منظمة مجاهدي خلق من مخيم ليبرتي قرب بغداد إلی خارج البلاد واعربت عن الارتياح لنجاح مساعي “حل هذه القضية الإنسانية”.
کما عبرت المنظمة من جهتها عن ارتياحها لانتهاء هذه العملية.. وأضافت قائلة “بذلک اختتم مشروع نقل مجاهدي خلق من العراق علی رغم کل المؤامرات والعراقيل والتهديدات المتواصلة من نظام الملالي حتی آخر يوم من الانتقال”.
ومنظمة مجاهدي خلق التي تأسست في 1965 بهدف الإطاحة بشاه إيران ثم النظام الذي أسسه الخميني طُردت من إيران في ثمانينات القرن الماضي واستقر اعضاؤها في العراق.
وکان أعضاء مجاهدي خلق قد أقاموا أولاً في مخيم “أشرف” بمحافظة ديإلی شمال شرق بغداد خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) لکن بعد الغزو الأميرکي للعراق عام 2003 تم نزع أسلحتهم بعد تقارب الحکومة العراقية مع إيران. وفي عام 2012 شطبت الولايات المتحدة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ذراع مجاهدي خلق من لائحتها للمنظمات الإرهابية.

 

هکذا تُفشل المعارضة محاولات النظام الإيراني لقمع الاحتجاجات

نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط اللندنية
بيروت: تمارا جمال الدين
 
 
أصبح من الواضح للجميع ان المعارضة الإيرانية لن تهدأ قبل ان تحقق مطالبها الداعية لکبح الفقر والظلم ومحاربة الفساد المستشري في البلاد. وبدی هذا الأمر جليا بعد إنطلاق “الموجة الثانية” من الاحتجاجات ضد نظام الملالي الأسبوع الماضي.
ونفذت شرائح مختلفة في إيران، أمس (الاثنين) احتجاجات واسعة في مدن ايرانية عدة، أبرزها “تبريز” و”رضوان شهر” و”خرم آباد” و “زيرآب مازندران”.
وفي ظل اشتداد عاصفة الغضب التي تشهدها الساحات الإيرانية، يحاول المعارضون التمسک بموقفهم ومواجهة کل اساليب النظام القمعية لوفق الاحتجاجات وإسکات المتمردين.

 

-أساليب النظام القمعية
عادة، يلجأ نظام الملالي الی طريقتين ليتعامل مع المتظاهرين، بحسب مصادر من منظمات إيرانية معارضة.
الطريقة الأولی هي عبر “القمع والاضطهاد باستعمال قوات الحرس والأمن الداخلي وعناصر الاستخبارات في عمليات الاعتقال ونشر مناخ الرعب والخوف في اوساط الشعب الايراني،” کما وصفها المعارضون.
أما الطريقة الثانية، فتترجم عبر “سعي النظام لاطفاء الانتفاضة مع العنصر السياسي لأول، أي القمع”.
ويتابع العالم بشکل يومي عمليات القمع والاضطهاد التي يستخدمها النظام، لإخماد نيران الانتفاضة المستعرة. ومن أبرز أمثال هذه الممارسات، الاعتقالات الشبه يومية للمعارضين وزج الآلاف في السجون الإيرانية منذ بداية الاحتجاجات.
أيضا، يقوم النظام بتعذيب المعتقلين بکل الوسائل اللا إنسانية. فوفقا لتقارير النظام، قتل حتی الآن 14 شخصا في سجون النظام الايراني. وبدلا عن الاعتراف بهذه المسألة، اتهمهم بأنهم قد انتحروا أو فقدوا أرواحهم بسبب تعاطي المخدرات.
وکتب عضو شوری النظام “محمود صادقي “عن محافظة طهران في حسابه علی موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” بهذا الشأن قائلا: “وفقا لأقارب أحد المعتقلين الذي توفي في السجن، قال الشاب في عدة اتصالات مع عائلته إن المسؤولين أجبروه هو وغيره من المعتقلين علی تناول حبوب تسببت بتدهور حالتهم الصحية.”

 

-خطة المعارضة
ولمواجهة الأساليب المعتمدة من قبل النظام، قام المعارضون بمحاولة الاستفادة من هذه الطرق بما يخدم مصلحتهم.
ومن بين هذه المحاولات، التحرکات الشعبية الداعية لإطلاق سراح السجناء السياسيين، وتحويل القضية الی مطلب شعبي للإيرانيين، ودولي للمعنيين بحقوق الإنسان، وفقاً لمصادر المعارضة الإيرانية.
وتضيف المصادر، أن فضاء ومساحة المجتمع الايراني اختلفت اليوم، فالشباب علی وجه الخصوص يبتکرون طرقا لمواجهة القوات القمعية في العديد من الأماکن. ومن بين هذه الوسائل، حرق مکاتب تابعة لرجال دين موالين للملالي، ومراکز لقوات الباسيج، وتجنيد أشخاص منشقين عن النظام ومنحهم مهاما عسکرية وتخطيطية واسعة.

 

-التوسع الخارجي
أيضا، تعتبر نشاطات المقاومة الإيرانية الواسعة خارج حدود إيران، خطوة مهمة في نشر مشاکل الشعب الإيراني وفضح النظام أمام المجتمع الدولي والرأي العام. وهذا ما تقوم به بشکل خاص منظمة مجاهدي خلق وزعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي. فنظمت المقاومة مظاهرات عدة في عواصم عالمية تنديدا بممارسات النظام الإيراني، کما التقت رجوي مع اعضاء البرلمان الاوروبي في بروکسل، وعقدت اجتماع “الإيرانيين الأحرار” في مقر الأمم المتحدة في جنيف بهدف تقييد أذرع النظام وإيجاد حلول لوقف القمع الذي تمارسه أجهزته بالکامل.
وأکدت عدة تقارير ان هذه الخطوات تمکنت من صدم النظام، لأنه لا يستطيع ان يعيش بمعزل عن المجتمع الدولي، خاصة من الناحية الاقتصادية.

 

-کشف “لوبي متنقل”
ويقول مصدر ايراني معارض مطلع لـ”الشرق الأوسط”، ان النظام يحاول استخدام “لوبي متنقل” لمواجهة خطوات المعارضة الواسعة لإسقاطه. ويضيف: ” قام النظام بوضع آثار الانتفاضة بإيطار التشکيک بمستقبلها، فتقوم هذه الجماعات بالاعتراف بأن النظام ظالم، ولکنها تطرح اشکالية “ما بعد النظام”: هل ستصبح إيران مثل سوريا أو العراق؟”
وأوضح المصدر ان ما لا يفهمه هؤلاء هو ان ترکيبة ايران الاجتماعية ليست مشابهة لسوريا والعراق، حيث أن نسيج المجتمع الايراني لايمتلک تقسيمات دينية أو طائفية قومية.
وتابع: “ففي ايران، الحديث لا يدور حول عدد الشيعة مقابل السنة أو عدد العلويين مقابل السنة أو حول موضوع التقسيمات العرقية ابدا، بل يقف کافة اطياف الشعب في مواجهة کافة ارکان هذا النظام والموالين له. فمعرکة المرحلة الانتقالية لن تکون محور قتال داخلي بين الشعب أبدا”.
ويعد الترويج لهذه السيناريوهات خاصة في الخارج، تحاول المعارضة نشر التوعية السياسية عبر حملاتها علی وسائل التواصل الاجتماعي ومؤتمراتها العالمية الموسعة.

اليمن.. محافظ الحديدة يشيد بتحرير حيس من ميلشيا الحوثي الإيرانية


شدد محافظ الحديدة الحسن طاهر، علی أهمية الانتصار الذي حققه الجيش اليمني، باستعادته السيطرة علی مدينة حيس جنوب الحديدة، مشيرا إلی أنها تمثل “عملية مفصلية” في تحرير المحافظة. وقال طاهر وفقا لفضائية “سکاي نيوز عربية” إن القوات الشرعية استعادت “مدينة حيس الاستراتيجية التي تتمتع بأهمية کبيرة، کونها تمثل الکثير للحوثيين، لأنها تقع علی خط الحديدة تعز، والخوخة الحديدة”.
وتابع: “حيس تمثل عملية مفصلية في تحرير الحديدة، لأنها علی مفترق طرق، إذ تفتح الطريق إلی الجراحي وبيت الفقيه ثم إلی مدينة الحديدة”.
وأضاف: “أثبتنا اليوم هشاشة هذه الفئة (الحوثيين)، وأنها لا تستطيع أن تصمد أمام الجيش الوطني والمقاومة”.
وکانت مصادر عسکرية ميدانية قد قالت، الاثنين، وفقا لفضائية سکاي نيوز عربية إن قوات الجيش الوطني، وبدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية، سيطرت علی المجمع الحکومي في مديرية حيس علی جبهة الساحل الغربي.
وأوضحت أن القوات الشرعية استعادت السيطرة “علی المجمع الحکومي ومرکز الشرطة في مدينة حيس”، إثر معارک ضارية أسفرت عن “مقتل أکثر من 30 من ميليشيات الحوثي وأسر 13 آخرين”.
وأوضح محافظ الحديدة أن المدنيين الذين يعيشون في حيس والخوخة وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، يعانون من أوضاع إنسانية صعبة للغاية.
وأشار إلی أن ميليشيات الحوثي الإيرانية عملت علی نهب أموال المدنيين وحقوقهم، ومنعت وصول المساعدات إليهم، وتقديمها إلی الموالين لها بدلا من المدنببن المحتاجين.
وأکد طاهر أن المساعدات الغذائية والطبية ستبدأ بالوصول إلی حيس ابتداء من الثلاثاء، من الهلال الأحمر الإماراتي، لافتا إلی أن مرکز الأمير سلمان وبعض المنظمات ستعمل بدورها علی توفير المساعدات للمدنيين.

احتجاج وإضراب عمال ثلاث شرکات صناعية کبيرة في إيران

طهران..صباح اليوم الثلاثاء 6 فبراير 2018تحشد أکثر من 200من عمال معمل«کيان تاير» أمام وزارة الصناعة والمعادن للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم  المتأخرة. وبحسب العمال انهم لم يستلموا علاواتهم النقدية لمدة شهرين وکذلک رواتب للعمل الإضافي لمدة أربعة أشهر وايضا عدم دفع مساعدة الرواتب . وينتظر ما يقارب 400 من العمال المتقاعدين لمعمل «کيان تاير» لدفع سنوات التقاعد. وقاوم العمال ردا علی عناصرالحراسة الذين حاولوا تفريقهم وهتف العمال شعارا: «أصحاب الصناعة بالأمس.. مشردون اليوم»
معمل هبکوبمدينة اراک ومعمل قصب السکر في هفت تبه :
عاد عمال معمل هبکو بمدينة اراک لينظموا احتجاجا في استمرار احتجاجات اليوم الماضي و أوقفوا عملهم مرة آخری وخرجوا في الشارع للمظاهرات انهم يطالبون بدفع رواتبهم المتأخرة لمدة ثمانية أشهر.
کما اليوم استمر عمال معمل قصب السکر «هفت تبه» اضرابهم لليوم السابع علی التوالي عن العمل  علی غرار الأيام السابقة فلهذا تم إغلاق مخزن السکر و منعوا العمال خروج السکر من المعمل.

نيکي هيلي : الولايات المتحدة تقف بجانب المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران

وصفت السفيرة الاميرکية لدی الامم المتحدة «نيکي هيلي» امتناع إحدی اللجان التابعة للامم المتحدة  بتزويد الناشطين الاميرکيين بالتقارير و وضع سجلات حقوق الانسان في ايران وکوريا الشمالية بانها «مخزية».
وقالت ان اللجنة اضطرت الی القيام بذلک علی وقع بعض الدول الاعضاء التی لها فی حد ذاتها حالات «فظيعة» لحقوق الانسان. مضيفة : اليوم عار علی الامم المتحدة بحيث نری انتهاکات حقوق الانسان محمية من قبل النظام الايراني وکوريا الشمالية. وتدير لجنة الأمم المتحدة، التي من المفروض أن  تعبر عن صوت من هم في أشد الحاجة إليها، البلدان التي لديها سجل مفضوح في مجال انتهاک حقوق الإنسان. وتقف الولايات المتحدة بجانب المدافعين عن حقوق الإنسان وتواصل نضالها من أجل الوصول إلی المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان لمنظومة الأمم المتحدة.