الرئيسية بلوق الصفحة 3954

ثورة في ذکری الثورة الايرانية

بقلم : صلاح محمد أمين
 

مع إقتراب الذکری السنوية لإنتصار الثورة الايرانية و التي تصادف في الحادي عشر من شباط، تعيش إيران کلها أوضاع إستثنائية فهي تغلي کبرکان ينتظر الانفجار الکبير بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صادر الثورة الايرانية و حرفها عن مسارها التحرري الديمقراطي و ألبسها ثوب الظلم و القمع و الاستبداد.
الثورة الايرانية التي أسقطت عرش نظام الشاه و خلصت الشعب من نير ظلمه و دکتاتوريته، عاد الشعب الايراني ليجد نفسه مجددا تحت ظلم و جور نظام دکتاتوره آخر أشد شرا و عدوانية، ولم يترک هذا النظام من أي اسلوب او طريقة قمعية من أجل السيطرة علی الشعب الايراني إلا و قد جربها، وکما کان النظام السابق يعتقد بأن سياسة القمع و الاضطهاد هي الطريق الافضل للسيطرة علی الشعب، فإن النظام الحالي کما ظهر واضحا من خلال طي 38 عاما من عمره، فإنه يعتقد بنفس الاسلوب ولکن مع جعله أکثر عنفا و قسوة و دموية، وقد کانت منظمة مجاهدي خلق التي شارکت في الثورة ضد الشاه وکانت بمثابة داينمو الثورة، الطرف الوحيد الذي حذر من النظام الجديد ومن إنه إستمرار للديکتاتورية ولکن تحت غطاء و لباس جديد.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي جعلت المنطقة و العالم کله يصحو من الاکاذيب و التخريفات المستمرة للنظام الايراني من إن کل شئ تحت سيطرته و إن منظمة مجاهدي خلق قد صارت شيئا من الماضي، فقد عادت المنظمة و عاد معها الشعب الايراني من أجل صنع ملحمة جديدة يجسدون فيها مدی تمسک الشعب الايراني و قواه الثورية بالحرية و الکرامة الانسانية وعدم سماحهم بأن تصادر جهودهم و يحرف تأريخهم، ولهذا فإن لإندلاع الانتفاضة في فترة زمنية قريبة نسبيا من ذکری الثورة الايرانية، أمر له معناه و دلالاته العميقة بما يثبت بأن الشعب و قواه الوطنية التي صنعوا الثورة الايرانية قادرون علی صنع ثورة أخری، و مثلما إنهم قد أزاحوا نظام الشاه و اسقطوه فإنهم قادرون علی أن يعيدون نفس الشئ مع النظام الحالي ولاسيما بحد أن تجاوز ظلمه و قمعه کل الحدود و صار کالوحش الکاسر الذي لايلوي علی شئ.
ثورة تنمو تنهض مع قرن إطلالة ذکری ثورة أخری، أکبر دليل عملي علی إن الشعب الايراني هو شعب يعشق الحرية عشقا جنونيا وليس بإمکان أي نظام قمعي أن يقف کعقبة أمامه وإن الذين صادروا ثورة 11 شباط 1979، عليهم أن يستعدوا لدفع الفاتورة الثقيلة جدا لفعلتهم المشينة ولاسيما وإن الشعب قد عانی الامرين طيلة فترة حکمهم القمعية التعسفية.

عن زيارة ماکرون المرتقبة لإيران


مطالب فرنسية وأوروبية واضحة وشفافة من النظام الإيراني.


بقلم: منی سالم الجبوري

 

لا يبدو إن المتاعب المختلفة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في طريقها للإنتهاء أو حتی التحديد، بل إنها تزداد وتتعقد أکثر من السابق. وليست المتاعب متعلقة بجانب أو صعيد معين، بل إنها علی مختلف الاصعدة، وهو ما يدل علی إن الايام القادمة ستشهد المزيد من الشد علی خصر النظام وقد يصل الی حد العصر، خصوصا وإن طهران لازالت تبرع في إطلاق التصريحات العنترية التي لا مجال لتفعيلها واقعيا.

المعلومات التي کشف عنها عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية للبرلمان الإيراني، جواد کريمي قدوسي، بخصوص إرسال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون رسالة إلی طهران تضمنت 3 مطالب قبيل زيارته المرتقبة إلی إيران، وهي قبول المرشد الأعلی للنظام الإيراني للمفاوضات، وقبول إيران التفاوض حول ملف الصواريخ، وکذلک تدخلات إيران وحروبها في المنطقة ودعمها للجماعات المتطرفة. فماکرون اشترط عقد مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني الرئيس حسن روحاني، بحيث يعلن خلالها روحاني موافقة طهران علی المفاوضات حول برنامج الصواريخ. هذه المعلومات تدل علی إن الاوروبيين الذين کانوا الطرف الوسطي المرن في التعامل مع إيران، لم يعدوا يحبذون التعامل والتعاطي بهذا الاسلوب وإنهم قد عزموا علی تغييره الی نمط أقوی تأثيرا علی الاوساط السياسية الحاکمة في إيران.

هذه المعلومات المعلنة من جانب نائب إيراني، تفصح مرة أخری عن الاوضاع غير الطبيعية التي تعاني من طهران خصوصا وإنها تعلن بعد اندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي ما زالت آثارها وتداعياتها مستمرة ولازالت الاجواء مکفهرة ومتوترة. وکما هو معروف فإن بلدان الغرب عموما وأوروبا خصوصا کانوا ينتظرون علی أحر من الجمر تحرک الشعب الايراني من أجل العمل علی تغيير النظام ولم يکن هناک من يرغب بإعادة تجربتي أفغانستان والعراق، فإن هذه البلدان لا تريد أن تفوت هذه الفرصة وتعيد خطئها الکبير الذي قامت به ازاء إنتفاضة عام 2009، عندما ترکت الشعب لوحده في مواجهة فوهة مدفع النظام المتشدد في طهران.

مطالب ماکرون الثلاثة، هي في الحقيقة رسالة ضمنية واضحة مرسلة للشعب الايراني والمعارضة الايرانية تؤکد بأنه لن يتم عقد أو إبرام أية صفقة أو إتفاق مع النظام علی حسابها، وإن کل شيء سيکون تحت الشمس، ولن يتم تکرار ما کان قد إرتکبه رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق دو فيلبان عندما ذهب الی طهران وعقد إتفاقات تجارية ضخمة مع النظام وکان من ضمن الثمن الذي طلبه الاخير مقابل ذلک، إعتقال قادة منظمة مجاهدي خلق في باريس وقد کلف ذلک الفرنسيين کثيرا حتی إضطروا أخيرا أن يصدروا حکما قضائيا بتبرئة منظمة مجاهدي خلق من التهم المنسبة لها وقتئذ إکراما للنظام الايراني!

ألم يحن الوقت للإعتراف بالهزيمة؟

بقلم:سهی مازن القيسي


ليس هناک من يمکنه أن ينکر الطابع القمعي غير العادي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و قسوته و بطشه في الفتک بمن يعارضونه بصورة خاصة و بالشعب بصورة عامة، وإن إلقاء نظرة علی 38 عاما من عمر هذا النظام بهذا الصدد، يثبت بأنه الاکثر قمعا و دموية ليس في المنطقة فحسب بل في العالم کله.
عندما تتناقل وسائل الاعلام تقارير تؤکد بأن السلطات الامنية الايرانية قد قتلت عشرة من المشارکين في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، من جراء التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له، فإن هکذا تصرف ليس بغريب و عجيب عليه وهو النظام الذي قام بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق لمجرد إنتماءهم للمنظمة، وإن مبادرة منظمة العفو الدولية الی إدانة اعتقال ستة مدافعين عن حقوق الإنسان وحذرت بشأن ممارسة التعذيب عليهم. فإنها وإن کانت خطوة بالاتجاه الصحيح لکنها مع ذلک بحاجة الی التطوير و جعل‌ أکبر و أکثر إتساعا لکي يصبح في المستوی المطلوب وذلک بجعله موقفا أمميا في المستوی المطلوب.
الملفت للنظر إن من بين المعتقلين الذي يتعرضون لوجبات منظمة من التعذيب الجسدي و النفسي و بأبشع الطرق، أعدادا من النساء، اللائي شارکن في الانتفاضة بصورة فعالة، ويبدو إن هذا النظام لايزال يراهن علی السجن و التعذيب و التعذيب کوسيلة و طريقة وحيدة من أجل ردع الشعب و إرعابه و ثنيه عن الوقوف بوجهه، لکن الذي يجب أن نلاحظه بدقة هو إنه کلما قام النظام بتصعيد قمعه و ممارساته التعسفية کلما إزدادت و تضاعفت النشاطات و التحرکات الاحتجاجية المناهضة له، وإن تجارب 38 عاما، تؤکد و تثبت ذلک بکل وضوح.
أهم درس کان يجب أن يستفاد منه هذا النظام، هو ماقد إرتکبه بحق منظمة مجاهدي خلق و التي فاقت کل الحدود ولکنها ليس لم تؤثر علی المنظمة فقط وانما ضاعفت من نضالها و حتی من شعبيتها، ويکفي أن نشير الی أن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد کانت بقيادتها وهذا بحد ذاته وسام شرف في الاستمرار و المضي علی التمسک بالمبادئ و تحدي الظلم و السجن و الاعدامات و التعذيب، وهاهو النظام اليوم يجد نفسه أمام الشعب کله وقد إرتضی بقيادة المنظمة له.
هذا الدرس الذي يتجاهله النظام عن عمد ومع سابق إصرار، فإنه ومن دون أدنی شک يسير علی نفس الطريق الذي سار عليه سلفه نظام الشاه وإنه سوف يحصد کل ماقد زرعته يداه وعن قريب.

أربعينية شهيد الإنتفاضة «محسن عادلي» في مدينة دزفول

أقيمت مراسيم لإحياء اليوم الأربعين  لشهيد الإنتفاضة «محسن عادلي» يوم الخميس 8 فبراير علی قبر الشهيد في المقبرة «مقام علي» بمدينة دزفول. وخلد المشارکون  ذکری شهيد الإنتفاضة وأصروا علی مواصلة دربه.

إحياء أربعينية شهيد الإنتفاضة «احسان خيري» في مدينة دورود + فيديو

أقيمت مراسيم لمناسبة اليوم الأربعين  لشهيد الإنتفاضة «احسان خيري» يوم الخميس 8 فبراير علی قبر الشهيد في المقبرة المعروفة باسم بستان الشهداء «ناصردين» بمدينة درود حيث فرض نظام الملالي القمعي انواع القيود والحظر للمراسيم. و رغم ذلک شارک عدد کبير من المواطنين في المراسيم  وخلدوا ذکری الشهيد من أجل الحرية.

4.5ملايين شخص يعيشون في الأنسجة المتهالکة والهامشية في العاصمة طهران + صور

أکد محافظ العاصمة طهران قائلا: هناک 14500 هکتار من الأنسجة المتهالکة في المحافظة مع 4.5 ملايين نسمة يعيشون فيها.
وقال «محمد حسين مقيمي» يوم الخميس8 فبراير: هناک في محافظة طهران 14500 هکتار من الأنسجة المتهالکة والهامشية حيث يوجد  6600 هکتار منها في مدن محافظة طهران و7900 هکتار آخر في مدينة طهران حيث يسکن في هذه الأنسجة 4.5ملايين شخص.
ملیون و200 ألف عائلة ساکنة في هذه البنايات ذات الأنسجة المتهالکة ويسکن 650 ألف عائلة في مدن محافظة طهران و550 ألف في العاصمة طهران نفسها.
3بالمئة من الأنسجة المتهالکة في طهران تقع في المنطقة السابعة عشرة.

 

 
 

وتجدر الاشارة الی انه فی 29نوفمبر 2017 قال خبير الاسکان «عباس شوکتی» ان حوالی 20  بالمائة من سکان طهران يعيشون فی انسجة حضرية رديئة وغير فعالة وان الزلزال الذی يبلغ قوته 6 درجات علی مقياس ريختر يکفي لتحويلهم الی أنقاض.
و في 6 ديسمبر 2017 قال المدير التنفيذي لإعمار البناء في العاصمة طهران بشأن الأنسجة المتهالکة في  طهران: الأنسجة المتهالکة غير مستقرة للغاية بالمقارنة بإنشائيات  في مدينة سربل ذهاب استغرق الزلزال فقط 22 ثانية مما أدی إلی هذا الحجم من الخسائر حيث دمرت 15 ألف وحدة سکنية وأتلف 2800 مليار تومان  ولکن تصوروا الان في النسيج المتهالک في العاصمة طهران عند وقوع الزلزال حيث يعيش حوالي 3 إلی 3.5 مليون شخص علی 123 ألف دور مع ثلاثة عوامل؛ غير آمنة، وقصيرة وغير قابلة للاختراق. إن هذه  الإحصائية مثيرة للقلق فلذلک إن أولويتنا في الإدارة الحضرية هي إعادة إعمار الأنسجة المتهالکة.

 


 


 


 


 
 

اجتماع غير مثمر لمجلس الامن حول اعلان هدنة انسانية في سوريا


اخفق مجلس الامن الدولي في اجتماع عقده الخميس في التوصل الی نتيجة ملموسة حول قضية اعلان هدنة انسانية في سوريا حيث يزداد الوضع خطورة في مناطق عدة ابرزها الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وخرج عدد کبير من سفراء الدول ال15 الاعضاء في المجلس من الاجتماع المغلق بوجوه متجهمة من دون ان يدلوا باي تصريح لوسائل الاعلام. وکانت السويد والکويت طلبتا عقد الاجتماع.
وقال السفير الفرنسي لدی الامم المتحدة فرنسوا دولاتر “لا تعليق” فيما علق دبلوماسي في بلد اوروبي آخر “الامر رهيب”.
والثلاثاء، طالب ممثلو مختلف الوکالات الاممية الموجودة في دمشق ب”وقف فوري للعمليات القتالية لشهر علی الاقل، في کل انحاء سوريا”.
وکان السفير الروسي لدی المنظمة الدولية فاسيلي نيبنزيا من اوائل من غادروا اجتماع مجلس الامن الخميس، مؤکدا ان اعلان وقف انساني لاطلاق النار هو امر “غير واقعي”.
واوضح ان الوضع الانساني علی الارض لم يتغير منذ الشهر الفائت، مضيفا “نرغب في رؤية وقف لاطلاق النار، انتهاء الحرب، لکن الارهابيين، لا اعتقد انهم يوافقون علی ذلک”.
ورفض مسؤول الشؤون الانسانية في الامم المتحدة مارک لوفکوک الرد علی اسئلة الصحافيين.
وافاد مصدر دبلوماسي ان لوفکوک شرح بالتفصيل امام اعضاء مجلس الامن ما اعتبره “الوضع الاسوأ منذ 2015”. ونقل المصدر عنه قوله “نحتاج بالحاح الی ممر انساني مع تجنيب المدنيين” المعارک.
والوضع سيء في محافظة ادلب (شمال غرب) حيث اغلقت اکثر من 12 الف مدرسة ابوابها وحيث يفر المدنيون من القصف ويتم استهداف المستشفيات والمستوصفات.
اما في الغوطة الشرقية فاکد لوفکوک امام مجلس الامن ان “الظروف رهيبة” کما نقل دبلوماسي، مؤکدا ان السکان يعانون سوء التغذية مع عدم تمکن اي قافلة انسانية من دخول المنطقة منذ شهرين. ويحتاج نحو 700 شخص الی اجلائهم في شکل ملح.
وتطرق المسؤول الاممي ايضا الی الوضع الانساني في منطقتي عفرين (شمال) والرقة (وسط)، المعقل السابق لتنظيم الدولة الاسلامية حيث لم تتوافر بعد الظروف لعودة آمنة مع تأمين مساعدات انسانية للسکان. واشار خصوصا الی وجود متفجرات، بحسب دبلوماسي.

 

الغوطة الشرقية.. يا أمي دخيلک سامحيني+فيديوين

تداول ناشطون علی مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أحد أهالي الغوطة الشرقية، وهو يحاول إنقاذ والدته من تحت رکام المنزل، جراء قصف لطائرات النظام الحربية ضمن حملة الإبادة الممنهجة التي تتواصل منذ أسبوع علی مدن وبلدات الغوطة.
وأظهر المقطع شاب وهو ينتظر فرق الدفاع المدني کي تصل إلی مکان القصف لإنقاذ والدته، إلا أنها فارقت الحياة جراء سقوط سقف المنزل عليها.
بينما قال قائد الدفاع المدني في منطقة المرج علی حسابه الشخصي بعد نشره للمقطع “أحد أبطال الدفاع المدني في الغوطة الشرقية يودع والدته تحت الانقاض بعد استهداف منزلهم بغارة جوية”.
وتتکرر مشاهد محاولة أهالي الغوطة انقاذ أطفالهم وأبنائهم جراء القصف المکثف بصواريخ موجه علی الأحياء السکنية، إذ تعمل فرق الدفاع المدني علی مدار الساعة في محاولة إنقاذ المدنيين واسعافهم إلی أقرب نقاط طبية في المنطقة التي تتعرض للقصف.
وشهدت الغوطة الشرقية التي تتعرض لحملة إبادة ممنهجة من قوات النظام ضد المدنيين، قصة تکاد تکون ضرباً من الخيال، وهي عودة امرأة من بلدة مديرا للحياة أثناء قيام أهالي البلدة بتشييع جنازتها عقب انتشالها من تحت أنقاض المبنی الذي تعرض لقصف جوي من قبل طائرات النظام الحربية، لتموت بعد 4 ساعات إثر ضربة جوية ثانية.
إن المرأة الشهيدة هي نازحة من منطقة النشابية التابعة للمرج إلی مديرا، حيث تعرض المبنی الذي تقطنه لقصف من قبل طائرات النظام الحربية بما يقارب 6 صواريخ، تمکنت فرق الدفاع المدني من انتشالها من تحت الرکام علی أنها متوفية بسببب توقف قلبها.
وجری بعد ذلک تغسيلها وتکفينها من  قبل الأهالي، لکن وأثناء خروجهم بجنازتها ليدفنوها عادت لتتحرک مرّة أخری، ليکتشفوا أنّها لم تفارق الحياة بعد، إلا أنه وبعد أربع ساعات عاودت طائرات النظام قصف البلدة، لتحول المرأة إلی أشلاء متناثرة فارقت علی إثرها الحياة فورا.
وارتفعت حصيلة ضحايا (الخميس) إلی 35 شهيداً في حصيلة أولية جراء قصف طائرات النظام الحربية علی مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وتوزعت الضحايا علی (3 في عربين، و 3 في سقبا، و 17في جسرين، 1 في زملکا، و 3 مسرابا، 1 بيت سوی، 1 حزة).
کما قضی يوم (الأربعاء) 9 مدنيين في مدينة حمورية و 10 في بيت سوا، بينهم نساء وأطفال، جراء تنفيذ الطائرات الحربية غارات جوية علی الأحياء السکنية، بينما تعرضت مدينة دوما تعرضت إلی قصف مماثل بـ صواريخ شديدة الانفجار، ما أوقع 5 قتلی وعشرات الجرحی، کما أصيب عدد من المدنيين في عربين وزملکا، جراء 8 غارات جوية من الطيران الحربي.
بينما في وقت تواصل فيه الطائرات الروسية والتابعة للنظام ارتکاب المجازر بحق المدنيين في الغوطة الشرقية، لجأت وسائل إعلام موالية إلی استخدام صور مسرحيات أطفال الغوطة علی أنها عمليات فبرکة للضحايا يقوم بها أهالي ريف دمشق.
کما وثق الدفاع المدني مقتل 80 مدنياً في الغوطة الشرقية يوم (الثلاثاء) بينهم 21 طفل و19 إمراة و40 رجلاً، جراء القصف العنيف من قبل قوات النظام.
يذکر أن طائرات النظام ارتکبت (الإثنين) ثلاث مجازر في الغوطة الشرقية، وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في ريف دمشق (سراج محمود) إن قصف الطائرات الحربية علی الغوطة الشرقية، تسبب بمقتل 17 مدنياً.

صواريخ کيماوي النظام السوري “إيرانية” صنعت في ألمانيا

 

ذکرت صحيفة “بيلد” الألمانية، أن الصواريخ التي استخدمت في الهجمات الکيماوية الأخيرة في سوريا وسممت عشرات المدنيين صنعت في ألمانيا، وأن إحدی الشرکات الألمانية کانت قد صدرت مکوناتها إلی إيران.
ونقلت شبکة “فوکس نيوز” الأمريکية عن الصحيفة الألمانية أنه في أعقاب الهجمات علی الغوطة الشرقية، تم العثور علی بقايا صواريخ إيرانية من عيار 107 ملم وعليها شعار شرکة “کرمبل” -“Krempel” وجملة “صنع في ألمانيا” بمواقع الهجمات.
جاءت الهجمات الکيماوية التي وقعت في 22 يناير و1 فبراير، وقال عمال إنقاذ إن وراءها نظام الأسد، بعدما وافق المکتب الاتحادي الألماني للشؤون الاقتصادية ومراقبة الصادرات علی اتفاق لشرکة “کرمبل” الکائنة بجنوب مدينة شتوتجارت الألمانية لبيع تکنولوجيا عسکرية إلی شرکتين إيرانيتين في طهران.
وقال بيتر کوهانلو، رئيس منظمة الأغلبية الأمريکية الإيرانية لـ”فوکس نيوز”، إن ألمانيا شريک تجاري أوروبي کبير لإيران، لذا فعليها استخدام نفوذها الاقتصادي في الضغط علی طهران وليس تمکينها من زعزعة استقرار الشرق الأوسط.
وأشار کوهانلو إلی أن الهتافات التي رددها المتظاهرون الإيرنيون أکدت عدم دعمهم تدخل نظام الملالي في سوريا، مؤکداً أن برلين لديها الآن فرصة تاريخية للوقوف بجانب الإيرانيين الراغبين في علاقات طبيعية ومستقرة مع العالم.
وقال رينر ويسترمان، مستشار بشرکة “کرمبل” للشبکة الأمريکية، إنه تم بيع التکنولوجيا المسماة “Pressspan PSP-3040” لشرکات إيرانية، وتلک التکنولوجيا هي عبارة عن مواد عزل بقاعدة من السليلوز، وأشارت الشبکة الأمريکية إلی أن التکنولوجيا التي حملت جملة “صنع في ألمانيا” عثر عليها المصور السوري فراس عبدالله بموقع الهجوم الکيماوي.

وعملت صحيفة “بيلد” الألمانية مع منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” ومنصة “Bellingcat” الاستقصائية لکشف الأدلة الصادمة حول تکنولوجيا “صنع في ألمانيا” المستخدمة في جرائم حرب النظام السوري والإيراني.
وقال إليوت هيجينز من منصة “Bellingcat”، إن کلا الهجومين أظهرا أن “الصواريخ أنتجت عام 2016 وجری تسليمها من إيران”.
وأوضح رينر ويسترمان أن “کرمبل” حصلت علی خطاب من وکالة مراقبة الصادرات الألمانية في يناير 2015 تفيد بأنه لا قيود علی تسليم المواد لإيران.
وأشارت شبکة “فوکس نيوز” الأمريکية إلی أن الشريکين التجاريين لـ”کرمبل” في إيران هما رضا مقدم ومحمود حسن درويش للتجارة، وتشارک الشرکة الألمانية في أعمال تجارية سنوية بقيمة 184 ألف دولار مع الشرکات الإيرانية.
لکن من غير الواضح ما إذا کانت مليشيا الحرس الثوري الإيراني تمتلک هذه الشرکات الإيرانية أم لا.

دعوة أوروبية لحصار قوات الحرس الإيراني اقتصاديا


طالب نواب بالبرلمان الأوروبي، بالتوقف عن عقد صفقات مع الشرکات التابعة للحرس الثوري الإيرانية، داعين الاتحاد الأوروبي لإنذار النظام الإيراني بشأن عقوبات أوروبية جديدة، بسبب الانتهاکات في مجال حقوق الإنسان، وقمع موجة التظاهرات الأخيرة.
جاء ذلک ضمن انعقاد البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورج الفرنسية، مساء الأربعاء، خلال اجتماع خاص لدعم الانتفاضة الإيرانية بمشارکة عشرات البرلمانيين من مختلف المجموعات السياسية.
واطلع المشارکون في الاجتماع علی تقارير تتعلق بالاحتجاجات علی الصعيد الداخلي الإيراني، التي انتشرت في 142 مدينة بـ31 محافظة، وأوضحوا في بيان أن الشعب الإيراني، لا سيما جيل الشباب، يرفضون الحکم الديني المتطرف ويريدون تغيير النظام، وهو ما بدا جلياً في الهتافات التي رکزت علی ضرورة إسقاط النظام مثل: “الموت للديکتاتور”، و”الموت لخامنئي”، و”الموت لروحاني”.

وأکد نواب أوروبيون ضرورة عدم التهاون من جانب دول الاتحاد الأوروبي مع النظام الإيراني فيما يتعلق بحقوق الإنسان، بحجة الاعتبارات السياسية أو الاتفاق النووي، وطالبوا بضرورة وضع شروط في ملف حقوق الإنسان مقابل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع طهران.
وشدد رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، جيرارد دبيره، خلال الاجتماع، علی ضرورة تحرک الاتحاد الأوروبي ضد الإجراءات القمعية للنظام الإيراني، والتي تؤکدها أعداد المعتقلين التي وصلت إلی 8000 شخص علی خلفية المظاهرات الأخيرة، فضلاً علی مقتل 12 شخصاً تحت التعذيب، إلی جانب قتل العشرات في الشوارع.‎

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.