انه تفقد يوم الخميس مع عدد آخر من جلادي النظام السجن وعدد من العنابر واستلم رئاسة السجن من ولي بور.
تبديل رئيس سجن طهران الکبری المجرم
انه تفقد يوم الخميس مع عدد آخر من جلادي النظام السجن وعدد من العنابر واستلم رئاسة السجن من ولي بور.
إيران.. ملا حکومي : اني لست متفائلا جدا بشأن المستقبل
وفي مقابلة أجراها معه موقع « انتخاب» الحکومي يوم الخميس 9 فبراير / شباط أکد قائلا: الآن الوضع يختلف تماما عن الماضي ولا يختلف اليوم عن بداية الثورة فحسب بل يختلف ايضا عن الوضع في خمس سنوات”. لقد أصيب المواطنون بالاحباط من أداء المسؤولين وهناک مسافة کبيرة بين الشعب وکثير من المسؤولين… ربما تکون المسافة واسعة لدرجة أنها لا تملأها. الناس لديهم الکثير من المشاکل ويشعرون أنه لا أحد يستمع لهم …. الدولة والحکومة بشکل عام، يجب ان يجلس المسؤولون في النظام ويفکرون ويقومون بإعادة التفکير في سلوکهم لنری کيف يمکن الحفاظ علی ثقة الجمهورو جميع المواطنين.
… کما اعترف هذا العضو السابق في شوری النظام: اني التقيت مؤخرا بأکثر من 400 شخص في مدينة قزوين، وکثير منهم يعانون من الجوع، وهناک مشاکل اقتصادية و معيشية ووظيفية کثيرة. برأيي، لا يمکن لأحد خلق فرص العمل. العديد من هذه الکلمات هي شعارات علی الورق، ولذلک، أنا لست متفائلا بشأن المستقبل.
إيران.. في کل أسرة إيرانية هناک عاطلون عن العمل
إحراق صورة خامنئي الکبيرة علی أيدي شبان الانتفاضة بمدينة اصفهان + فيديو
واشنطن اغزمينر: تصور ايران دون آية الله لم يعد خارج نطاق التصور
وخلافا لمظاهرات عام 2009، کانت الأغلبية الساحقة من الذين شارکوا في انتفاضة 142 مدينة هم من الفقراء والمحرومين. وبناء علی تقديرات من النظام نفسه، 50 في المئة من المحتجين تتراوح أعمارهم بين 19 و 25 عاما و 25٪ بين 25 و 32 عاما … منذ الأيام الأولی للانتفاضة، شعارات المتظاهرين – بما في ذلک شعارات مثل «الموت لروحاني» و «الموت لخامنئي» – أظهر لديهم موقف قوي في رفض هذا النظام. ويبين من شعار«ايها الاصلاحي و ايها الأصولي انتهت اللعبة وکفي زيفکما» وصول المواطنين إلی هذا المستوی من الوعي بانه لا يوجد اي فرق بين الأجنحة السياسية في إيران. الصراع الوحيد المهم الذي يجري حقا في إيران هو الصراع بين سلطة الشعب وسلطة النظام المسيطر علی المجتمع. ولم يتلق أحد هذه الرسالة أوضح من خامنئي الذي حذر في 9 کانون الثاني / يناير من أن هناک اتجاها سياسيا يسعی إلی إسقاط هذا النظام … ولم يکن مفاجئا أن تعامل النظام مع الانتفاضة بعنف.
وقتل نحو 50 متظاهرا، وألقي القبض علی أکثر من 8000 شخص، وعذب العديد منهم أثناء الاعتقالات قبل إعدامهم. ولکن إيران التي لم يعد يحکمها آية الله، والتي لم يکن من الممکن تصورها قبل عام واحد، هي في نهاية المطاف آصبح ممکنا، وهذا هو الوقت المناسب لصانعي السياسات في واشنطن للتکيف مع واقعهم الجديد. وقد جعلت الانتفاضة المناهضة للحکومة التي لم تنته بعد إلی جعل النظام أکثر ضعفا وفي موقع دفاعي في الوقت الذي يحتفل فيه بالذکری السنوية التاسعة والثلاثين لتأسيسه. وإذا کان العالم يسير في الطريق الصحيح فليس هناک سبب أن يستطيع الاحتفال بالذکری السنوية الـ 40.
إيران: مقتل شاب علی أيدي عناصرالأمن لنظام الملالي بمدينة انديمشک
وأفادت التقارير الواردة أن عناصر المخابرات اقتحمت منزل والد «سجاد رشيدي» بهدف اعتقال شقيقه. و کان يعتزم «سجاد» منع اعتقال شقيقه حيث استهدف بإطلاق الرصاصات علی أيدي عناصر المخابرات وقتل أمام عيون أسرته.
2018 عام ليس بعده من عام للنظام الايراني
بقلک:علاء کامل شبيب
طوال عام 2017، کان التطرف الاسلامي و الارهاب، أکبر تهديد يحدق بالمنطقة و العالم، خصوصا بعد أن تفاقمت الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان و سارت من سئ الی الاسوء و ترکت آثارها و تداعياتها السلبية علی أکثر من صعيد، ومعروف للجميع بإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقف خلف تفاقم کل تلک الاوضاع من خلال تدخلاتها في تلک الدول.
خلال العام السابق، وقعت العديد من العمليات الارهابية من جانب المتطرفين الاسلاميين، سواءا علی الصعيد الدولي أم الاقليمي، لکن في نفس الوقت کان هناک رفض و إستهجان واضح لهذه العمليات، وهو عکس رفض إقليمي للارهاب و السعي من أجل القضاء عليه، وهو ما بعث علی الامل و التفاؤل بالسير علی النهج الصحيح من أجل تخليص المنطقة من شر هذه الظاهرة العدوانية اللاانسانية.
مجئ العام الجديد 2018، يجب أن يکون لدی الجميع عاما يزيد من الامل و التفاؤل في القضاء علی ظاهرة التطرف الديني و الارهاب و عدم فسح المجال أمام التنظيمات المتطرفة و الارهابية کي تفرض أفکارها و مبادئها المشبوهة علی شعوب المنطقة و العالم ولابد أن يکون هناک رد فعل مناسب من جانب شعوب المنطقة و العالم ضد هذه الافکار و المبادئ المشبوهة، وقد کانت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، من جانب الشعب الايراني أکبر و أقوی تأکيد علی هذا الامر عندما جسد موقفا شعبيا إيرانيا رافضا للتدخلات في المنطقة و مطالبا بإنهائها.
هذا التطور الاستثنائي الذي أصاب السلطات الحاکمة في طهران بذعر تم لمسه بکل وضوح، يجب أن يکون عام تفاؤل بالنسبة ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة أيضا، خصوصا وإن هذه الانتفاضة لاتطالب بإصلاحات أو تغييرات سطحية محددة وانما تغييرات جذرية تطال أصل و اساس النظام، وهو مايعني التمهيد لإسدال الستار علی حقبة هذا النظام التي کانت واحدة من أسوء الحقب التي مرت علی المنطقة خلال أکثر من ثلاثة عقود و نصف.
العام الحالي، الذي کانت بدايته إنتفاضة کبيرة ضد النظام لازالت آثارها و تدعياتها مستمرة لحد الان، قد وضع النظام الايراني في موقف و وضع محرج جدا ليس أمام أعدائه و خصومه فقط وانما حتی أمام أتباعه و أذرعه و عملائه في المنطقة، إذ تدل کل المؤشرات علی إن هذا العام لن يکون من بعده عاما آخرا للنظام الايراني!
دائرة النار الايرانية
بقلم:اسراء الزاملي
إيران التي تزخر بثروات معدنية و طبيعية و زراعية هائلة و تعوم علی بحار من البترول و الغاز، فإن شعبها و بسبب من السياسات الخاطئة و غير الحکيمة و غير المسؤولة التي ينتهجها النظام في إيران، يعاني من أوضاع وخيمة جدا وإن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد إندلعت لسببين رئيسيين يتعلقان بسوء الاوضاع المعيشية و بتصاعد القمع بصورة إستثنائية، علما بأن هذا النظام وفي بداية تمکنه من الاخذ بزمام الامور في الثورة الايرانية و جعلها تبدو برداء ديني بحت، زعم بأنه سيکون نصيرا للمحرومين و المستضعفين، لکن الذي صار واضحا ليس للشعب الايراني فقط وانما للعالم کله، هو إن هذا النظام هو أکبر عدو للمحرومين و الفقراء، خصوصا بعد أن تکدست معظم ثروات البلاد في دوائر النظام الضيقة، والانکی من ذلک إن هذا الايکتفي بإقار و تجويع شعبه فقط وانما شعوب المنطقة أيضا بسبب إشعاله لنيران الحروب و المواجهات الطائفية في بلدان المنطقة و التي تطحن بصورة خاصة فقراء و محرومي هذه البلدان.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي کانت بمثابة إعلان حربا شعبية ضد النظام لايمکن أن يهدأ لها قرار إلا بعد إسقاطه خصوصا بعد أن أصبحت منظمة مجاهدي خلق قائدة للإنتفاضة، حيث أکدت رفضها القاطع و الصارم لجناحي النظام عندما هتف بشعاري”الموت لخامنئي”و”الموت لروحاني”، فإنه قد حدد دوائر النار ضد عقارب النظام التي تنهش به منذ 38 عاما دونما رحمة أو رأفة، وإن هذه الانتفاضة التي إمتدت لتشمل أکثر من 142 مدينة تهتف جميعها بالموت لأصل و اساس النظام أي المرشد الاعلی للنظام و لروحاني، لو کانت قد جرت في أي بلد آخر غير إيران لکان النظام أو الحکومة القائمة قد تخلت عن الحکم و أذعنت للشعب المنتفض ضدها، لکن هذا النظام کما يبدو ليس قد رفض التخلي عن الحکم بل و بادر الی سجن اعداد کبيرة من المنتفضين حيث قضی منهم 11 فردا تحت التعذيب، وهذه القسوة في مواجهة الانتفاضة حفزت الشعب للإندفاع أکثر وعدم التوقف عن تحرکاته الاحتجاجية، وإستمرار الزحف ضد دوائر العقارب المهيمنة عليه و جعلها محاصرة بنيران الانتفاضة و الثورة حتی اللحظة التي ستصبح أثرا بعد عين.
العالم مطالب بالتصدي لنظام القمع و القتل في طهران
عندما إرتکب نظام الملالي جريمة قتل عشرة منتفضين تحت وسائل تعذيبه القرووسطائية، کان المفروض و المطلوب من المجتمع الدولي أن يبادر الی إتخاذ موقف حازم ضد هذا النظام ولايسمح له بالتمادي أکثر لکن عندما أفادت منظمات حقوقية إيرانية بوفاة متظاهر آخر تحت التعذيب يدعی خالد قيصري، في سجن مدينة کرمنشاه، غرب إيران، وذلک بعد 20 يوما من احتجازه من قبل جهاز الاستخبارات، فإن ذلک دليل جديد علی إن هذا النظام الديکتاتوري يستخف بالقيم و القوانين الانسانية کلها و يتحدی المجتمع الدولي بکل صلافة.
هذا النظام المعروف بأساليبه و طرقه القذرة و الدنيئة في تزييف و تحريف الحقائق و قلبها زعم کعادته المألوفة بأن قيصري توفي بسبب تعاطيه جرعة من المخدرات داخل السجن، وهي مزاعم أطلقها حول بعض المعتقلين الآخرين الذين توفوا تحت التعذيب. مثلما إنه أطلق الکثير من المزاعم الکاذبة و الواهية و المختلقة ضد المقاومة الايرانية و قوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق، من أجل التغطية عليها و علی نضالها العادل من أجل الحرية و التغيير الحقيقي في إيران.
إرتکاب الجريمة الحادية عشر ضد المعتقلين من الذين شارکوا في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، يأتي کوثيقة عينية و دليل دامغ آخر لإثبات مدی وعشية و رعونة هذ االنظام في التعامل مع کل من يقف بوجهه و يطالب بالحرية، وإن الذي يجب علی المجتمع الدولي أن ينتبه إليه جيدا هو إن هذا النظام وبعد أن علم بالدور القيادي و الريادي لمنظمة مجاهدي خلق في قيادة الانتفاضة الاخيرة، فإنه عازم کعادته علی إرتکاب أفظع الجرائم بحق المنتفضين، ولذلک فإن المطلوب من المجتمع الدولي أن ينبري من أجل الدفاع عن الالاف من المعتقلين و أن يتصدی للنظام و يوقفه عند حده ولايسمح له بالتمادي أکثر من ذلک، وإن أفضل طريقة و سبيل و اسلوب الی ذلک هو فتح ملف حقوق الانسان في إيران و الانتهاکات التي إرتکبها و يرتکبها هذا النظام بحق الشعب الايراني.
بقناعتنا أن إثارة موضوع إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الی مجلس الامن الدولي في حالة قتل أي مواطن إيراني آخر تحت التعذيب علی أن تکون هناک آلية من أجل متابعة أوضاع المعتقلين في سجون و زنزانات النظام الرهيبة، ذلک إن هذا النظام وکلما وجد سبيلا و ملاذا و ثغرة ما يقوم بإستغلالها و يرتکب المزيد و المزيد من الجرائم البشعة، ولذلک فإن المجتمع الدولي ولاسيما منظمة الامم المتحدة و الاتحاد الاوربي و الولايات المتحدة الامريکية مدعوون للقيام بواجباتهم القانونية و الانسانية و الاخلاقية ضد هذا النظام.

