الرئيسية بلوق الصفحة 3951

الانتفاضة التي لاتتوقف حتی النهاية


بقلم :  يلدز محمد البياتي

 

صحيح إنه لم تتوقف النشاطات و التحرکات الاحتجاجية منذ أعوام طويلة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، غير إن نوعا من الجمود النسبي طرأ عليها بعد الاخماد الوحشي لإنتفاضة عام 2009، وهو مادفع النظام ليشعر بالزهو الخيلاء و إنتابه الغرور لإعتقاده بأن الامور قد صفت لصالحه، لکن الذي حدث بعد إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، هو أمر مغاير و مخالف لما قد حصل و جری في الانتفاضة السابقة، فبالاضافة الی فشل النظام في القضاء المبرم علی الانتفاضة فإن آثارها و نتائجها و تداعياتها ظلت مستمرة في سائر أرجاء إيران.
إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لم تکن ولن تکون کأية إنتفاضة أو حرکة إحتجاجية أخری ضد النظام، فهي قد وضعت النقاط علی الاحرف و حسمت الامور بين الشعب و النظام عندما أعلنت ومنذ البداية رفضها القاطع لأصل و أساس النظام و طالبت بإسقاطه، ولکي تتوضح معالم الصورة أکثر و يتبين الخيط الابيض من الاسود، فإن الشعب الايراني قد بادر لإنتفاضته الشجاعة بقيادة منظمة مجاهدي خلق، وهي التي تعتبر بنظر معظم الاوساط السياسية المطلعة علی الشأن الايراني و المتابعة له بمثابة البديل السياسي الجاهز له.
بعد إندلاع إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لم تتوقف النشاطات و التحرکات الاحتجاجية ولو ليوم واحد بل إنها مستمرة و متواصلة من دون إنقطاع وحتی إنها لاتسمح للنظام بإلتقاط أنفاسه، وهو الامر الذي منح لهذه الانتفاضة معنی و بعدا و عمقا مختلفا عن الانتفاضة السابقة، وهذا مايعني بأن هذه الانتفاضة قرار شعبي حازم و حاسم ضد النظام بالاستمرار في النضال حتی القضاء عليه و إسقاطه، ومن هنا فإننا نجد هناک تضاربا و تخبطا و تناقضا في التصريحات و المواقف الصادرة من جانب قادة و مسؤولي النظام.
الاوضاع في إيران بعد الانتفاضة تسير بصورة تؤکد بأنها خرجت من تحت سيطرة النظام وإن الاخير صار ينتظر تداعياتها و ماينجم عنها وليس يأخذ بزمام المبادرة، والذي يلفت النظر کثيرا، إن الرفض الاقليمي و الدولي يتصاعد ازاء إستمرار آثار و تداعيات الانتفاضة، فليس هناک من فترة أو مرحلة شهدت إزدياد تزايد عزلة هذا النظام و درجة کراهيته علی مختلف الاصعدة کما نری في هذه الفترة و المرحلة، ذلک إن العالم قد أدرک تماما بأن إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، کان بمثابة تصويت في سائر أرجاء إيران ضد هذا النظام و رفض إستمراره، ولذلک فإن النظام في وضع صعب جدا لايمکن أن يحسده فهو أشبه بالسفينة شبه الغارقة التي تنتظر لحظة غرقها الکامل.

الجحيم الايراني


بقلم:منی سالم الجبوري

 

تسعی النظم السياسية الحاکمة في سائر أرجاء العالم من أجل بذل مابوسعها لإسعاد شعوبها و جعلها ترفل بالرفاهية و الحياة الرغيدة لکن الحالة تختلف تماما مع النظام السياسي الحاکم في إيران، من حيث الظروف و الاوضاع الوخيمة جدا التي يعاني منها الشعب الايراني و التي تزداد سوءا و وخامة يوم بعد يوم، بل وإن الحياة في ظل هذا النظام کما يصفه الايرانيون الذي يعيشون في داخل إيران بأنه جحيم لايطاق أبدا و ليس له من مثيل في العالم، خصوصا وإن هذا الجحيم قد تم صنعه بمبررات و مسوغات دينية أدلجها النظام بحسب مقاساته و تفسيراته.
موجات الهروب و اللجوء التي تتصاعد وتيرتها من إيران بإتجاه الخارج لأن الذي يجري هو إن الاوضاع في داخل إيران و علی مختلف الاصعدة و بسبب من السياسات المعادية لمصالح الشعب الايراني والتي يتبعها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تزداد سوءا و تتردی أکثر فأکثر عاما بعد عام، وهو مايدفع لمضاعفة عمليات الهروب و الهجرة وإن القادمين من داخل إيران الی مختلف بلدان العالم يتحدثون عن الاوضاع الرديئة التي لم يعد بوسع الشعب تحملها، وإن النظام يتمادی في سياساته القمعية بصورة غير طبيعية، لکن الذي يلفت النظر کثيرا و يمنح لقضية هروب و لجوء أبناء الشعب الايراني للخارج بعدا خطيرا هو إن نسبة 50% من الفارين من الجحيم الايراني، هم أصحاب الکفاءات العلمية، والذي يلفت النظر أکثر من ذلک إن العديد من الايرانيين اللاجئين للدول الغربية قد بادروا الی تغيير دينهم لضمان قبول لجوئهم من جهة و کرد فعل سلبي علی القمع الاستثنائي الذي خضعوا له تحت ستار الدين!
بحسب ماقد أعلنته مصادر رسمية إيرانية في تشرين الاول من العام الماضي، فإن مايقارب 300 ألف نسمة يخرجون من البلاد سنويا بينهم 150 الفا من العقول العلمية. هذا الکلام الخطير، يدل علی إن هذا النظام قد وصل الی مرحلة غير عادية وانه يسير علی أرض غير أمينة بالمرة، ذلک إن خروج هکذا نسبة کبيرة أي”150″ألفا من أصحاب الکفاءات العلمية من إيران التي هي بالاساس تعاني من أزمة بهذا الصدد، فإن ذلک يعني بأن النظام في طريقه ليفقد الکثير من مقومات الاستمرار و البقاء واقفا علی قدميه، إذ إن أي بلد في العالم يقوم و بصورة أساسية علی أکتاف أصحاب الکفاءات وعندما تترکه هذه الشريحة فإن لذلک الکثير من المعاني و التداعيات السلبية التي ليس بالامکان تجاهلها أبدا.
هذا النظام الذي صار بمثابة کابوس دموي للشعب الايراني يحمل بين طياته کل المصائب و المآسي من فقر و مجاعة و بؤس و حرمان و قتل و إعدام و سجون، هو نظام صار يستحق و بجدارة رفضه من جانب شعبه و الدعوة لإسقاطه کما تم لمسه بکل وضوح في الانتفاضة الاخيرة، وإن إستمرار رفع و کتابة شعارات إسقاط النظام دونما توقف، يعني الاستمرار الاصرار علی إسقاط هذا النظام و تغييره ذلک إنه لم يعد بإمکان الشعب أن يعيش في جحيم صنعه النظام و يزعم إنه واحة الامن و الحرية و السعادة الحقيقية في العالمين!!

هجوم جديد علی مواقع النظام السوري في دير الزور بدعم جوي أمريکي


قالت شبکات إخبارية محلية في دير الزور إن قوات “مجلس دير الزور العسکري” بدأ هجوماً بدعم من طائرات التحالف الغربي باتجاه بلدة “طابية جزيرة” التي يسيطر عليها نظام الأسد وقالت صفحة “دير الزور 24” إن التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة شن غارات ضد قوات النظام المتواجدة في المنطقة.

من جانبه أکد موقع “المصدر نيوز” التابع للنظام الإيراني الهجوم ووصفه بـ “الشامل” علی مواقع النظام في بلدتي “خشام والطبية” علی الشاطئ الشرقي لنهر الفرات.

 

مراسل أورينت يهرع لإنقاذ أطفال أصيبوا بالقصف الروسي

 

سارع مراسل تلفزيون أورينت إلی اسعاف طفلة واشقائها، إثر تعرض منزلهم لقصف من الطيران الروسي في بلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي.
وهرع المراسل (محمد الفيصل) والمصور المرافق له (سعد زيدان) إلی انتشال الأطفال تحت الأنقاض، حيث صادف القصف اثناء تواجدهم في البلدة لتغطية مجازر طيران النظام وحليفه الروسي، وقد هرع الفيصل لنقل طفلة مدماة إلی سيارته بهدف إيصالها واشقائها إلی أقرب نقطة طبية لمعالجتهم.
وکان طيران الاحتلال الروسي قد ارتکب مجزرة مروعة في بلدة (حاس) في ريف إدلب الجنوبي (الجمعة)، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحی.
وأکد مراسل أورينت، أن 14 مدنياً بينهم أطفال ونساء وجلهم من عائلة واحد، استشهدوا بغارات روسية استهدفت منازلهم في بلدة حاس، حيث أسفر القصف عن تدمير 5 منازل بشکل کامل، في حين ما زالت فرق الدفاع المدني تحاول انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

وأفاد مراسلنا، أن عدد الشهداء مرجح للارتفاع جراء الإصابات الحرجة للمصابين، عدا عن بعض العالقين تحت الأنقاض، تحاول فرق الدفاع المدني انتشالهم، مشيراً إلی أن بعض الشهداء هم من النازحين الذين لجأوا إلی البلدة من ريف حماة.
وتأتي المجزرة الجديدة ضمن الحملة العسکرية العنيفة علی إدلب وريفها من قبل طائرات النظام والاحتلال الروسي المستمرة منذ أکثر من شهر.

أميرکا.. الأموال الممنوحة للنظام الإيراني ذهبت للحوثي وحزب الله

 

قالت مصادر في واشنطن إن الحکومة الأميرکية أوضحت أن مبلغ 1.7 مليار دولار الذي تم منحه لإيران نقداً من قبل إدارة الرئيس الأميرکي السابق باراک أوباما، عقب الاتفاق النووي، تم إنفاقه علی الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران وعلی رأسها ميليشيات الحوثي في اليمن وجماعة “حزب الله” في لبنان.
ونقلت صحيفة “واشنطن تايمز” عن مصادر مطلعة قولها إنه من خلال تتبع الحکومة الأميرکية لمسير هذه الأموال تبين أن إيران استخدمت هذه الأموال للإنفاق علی ميليشياتها الإقليمية وفيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري المشرف علی النشاط الإرهابي في المنطقة.
وقالت المصادر إنه من المرجح أن تؤدي المعلومات المتعلقة بتتبع الولايات المتحدة لتمويل الإرهابيين المدعومين من إيران إلی مضاعفة جهود الرئيس ترمب لإلغاء الاتفاق النووي الإيراني.
تسوية صفقة أسلحة
وکانت الأموال الأميرکية المقدمة إلی إيران جزءا من تسوية صفقة شراء أسلحة تعود إلی السبعينيات في حقبة الشاه ولم تتم بسبب تغيير النظام وقطع العلاقات مع واشنطن، وقد تم منحها کدفعة أولی لطهران عام 2015 بموجب الاتفاق النووي.
وذکرت صحيفة “واشنطن تايمز” أن إيران منحت جزءا من هذه الأموال للمتمردين الحوثيين الذين يسعون إلی الوصول إلی السلطة في اليمن بدعم مباشر منها وفي استهداف المملکة العربية السعودية.
وعلی الرغم من الوعود التي قطعها الرئيس الأميرکي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية بإلغاء الاتفاق النووي إلا أنه منح فرصة أخيرة لمدة 4 أشهر للأوروبيين لمراجعة الاتفاق.
انتقادات ترمب
وانتقد ترمب مرارا نقل الأموال إلی طهران وأشار إلی أن واشنطن تعتزم بجدية مکافحة تمويل إيران للإرهاب، وقال في خطاب له في 12 کانون الثاني/يناير الماضي، إن الأموال الهائلة التي حصل عليها النظام الإيراني بموجب الاتفاق النووي وبلغت أکثر من 100 مليار دولار، بما في ذلک 1.7 مليار دولار نقدا، لم تستخدم لتحسين حياة الشعب الإيراني”.
وأکد الرئيس الأميرکي أن تلک الأموال استخدمت لشراء الأسلحة ودعم الإرهاب والقمع، وملء جيوب قادة النظام الفاسدين.

ماکرون لبوتين: أوقفوا معاناة المدنيين بسوريا

 

طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون الجمعة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين “القيام بکل ما في وسعه حتی يوقف النظام السوري التدهور غير المحتمل للوضع الإنساني”، وأعرب عن “قلقه” حيال “إمکان استخدام الکلور” ضد المدنيين.
وأوضح قصر الإليزيه في بيان أن الرئيس ماکرون الذي تحدث مع بوتين هاتفيا لتحضير زيارته إلی روسيا في ايار/مايو المقبل، “أعرب عن قلقه حيال المؤشرات التي تتحدث عن إمکان استخدام الکلور مرات عدة ضد السکان المدنيين في سوريا في الأسابيع الأخيرة”.
وأضاف البيان أن ماکرون “شدد علی أن لا تراجع إزاء تصميم فرنسا علی التصدي للإفلات من العقاب في شأن استخدام الأسلحة الکيميائية”.
وکان وزير الخارجية جان-ايف لو دريان صرح، الأربعاء، أن کل الدلائل تشير إلی أن السلطات السورية تشن هجمات بالکلور “في هذا الوقت” في سوريا.
ولدی استقباله نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 29 ايار/مايو 2017 في فرساي، أعلن ماکرون أن “أي استخدام للأسلحة الکيميائية” في سوريا سيدفع فرنسا “للرد فورا”.
وفيما يتعلق بالمحادثات حول مستقبل سوريا، شدد ماکرون أيضا علی “حتمية تجاوز العراقيل التي تواجهها المفاوضات وإطلاق عملية سياسية في الأسابيع المقبلة تتسم بالصدقية تحت إشراف الأمم المتحدة حتی تستعيد سوريا السلام والاستقرار والوحدة”.
وأضاف قصر الإليزيه أن “وزيري خارجية البلدين سيعملان معا علی هذه القاعدة في 27 شباط/فبراير، وستتکثف المشاورات المنتظمة علی أعلی المستويات” بين البلدين.
ولم يتطرق البيان إلی مؤتمر السلام الأخير الذي عقد في سوتشي، تحت رعاية موسکو.

رجوي: فشل الملالي أساس انتفاضة الإيرانيين

 


أکدت رئيسة المقاومة الإيرانية مريم رجوي، اليوم الجمعة، أن فشل نظام الملالي في تلبية مطالب الشعب ومعالجة الفقر والبطالة هو أساس انتفاضة الشعب الإيراني.
وأوضحت ” رجوي ” أن شعارات المتظاهرين کانت واحدة وهي ” الموت لخامنئي، الموت لروحاني وايه الإصلاحي والأًصولي انتهت اللعبة ” .

داعی الاسلام: النظام الإيراني أظهر أنه لايريد وقف إثارة الفتن في الدول الأخری


 
قال حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي: نظام الملالي العاجز والآيل للسقوط الذي يواجه لهب الانتفاضة وغضب الشعب الإيراني، يصر علی تصدير الأزمات إلی سائر دول المنطقة لحرف الأذهان عما يحصل في الداخل الإيراني وتسمع يوميا أخبار عديدة عن تدخل هذا النظام في الشؤون الداخلية للدول الأخری. وفي هذا السياق أعلنت وزارة الداخلية البحرينية يوم الأربعاء إن السلطات اعتقلت أربعة أعضاء في خلية تقف وراء هجوم علی خط لأنابيب النفط، مضيفة أن اثنين منهم تلقوا تدريبا في إيران.

وأکد داعي الإسلام أن نظام الملالي المجرم وبهکذا أعمال إجرامية يبيّن أنه لن يتخلی أبدا عن تدخلاته في الدول الأخری. لذلک فان طرد قوات الحرس وعملائها من سوريا هو مطلب عموم الشعب الإيراني. وهذا ما هتف به المتظاهرون في انتفاضة دیسمبر2017 وینایر 2018 في 142 مدينة رافعین: «غادروا سوريا، اهتموا فينا». ولکن خامنئي وغيره من قادة النظام صرحوا مرات عدة سياساتهم لخلق البلبلة والحروب لأن أمن نظامهم مرهون بوجودهم وتدخلهم في سائر الدول واذا لا يقاتلون في خارج الحدود فيجب أن يقاتلوا داخل إيران.

وهنا لابد من التأکيد علی حقيقة وهي أن النظام لايطيق اطلاقا الاعتدال وتغيير سلوکه في علاقاته مع سائر الدول خاصة الدول العربية والاسلامية في المنطقة. لأنه وبسبب ضعفه المفرط داخل البلاد يری حاجته الماسة إلی اشعال الحروب واختلاق الأزمات وتصدير الإرهاب إلی دول المنطقة. امکان التغيير في هذا النظام من الداخل ما هو إلا سرابا وما هو إلا خداعا للذات، بقدر ما يکون تخلي هذا النظام عن سياسته الاقليمية القائمة علی تصدير الإرهاب والسعي لزعزعة الاستقرار في الدول العربية والإسلامية، أمرا غير ممکن.

لذلک يری عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الختام: حان الوقت لکي يتخذ المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن الدولي خطوات ضرورية لطرد قوات الحرس والميليشيات التابعة لها من المنطقة ولاسيما من سوريا. انه آمر ضروري للأمن والسلام في المنطقة والعالم. لذلک علی جميع الدول وبشکل خاص دول الشرق الأوسط أن تقف بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في نضالهما العادل والمشروع لإيران حرة والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بصفته البديل لحکم ولاية الفقيه غير المشروع.

النيابة العامة السعودية تکشف عن خلية إرهابية مدعومة من النظام الإيراني


 

وجهت النيابة العامة السعودية الاتهام لـ4 أشخاص، بالسفر لإيران لتهريب مطلوبين والحصول علی أسلحة من النظام الإيراني وتهريبها عبر الخليج.
وقالت صحيفة “عکاظ” السعودية الصادرة اليوم الجمعة، إن المدعي العام تقدم بـ22 تهمة للخلية الإرهابية في جلسة أمام المحکمة الجزائية المتخصصة بالرياض.
وتشمل التهم، الانتماء إلی خلية إرهابية مکونة من مطلوبين وأصحاب الفکر الضال، بهدف الخروج علی ولاة الأمر والإفساد والإخلال بالأمن وإثارة أعمال شغب وفوضی التخريب للمرافق العامة.
کما تورط المتهمون بالالتحاق بمعسکرات تدريبية بإيران والعراق، والعودة للسعودية لإثارة الفوضی واستهداف رجال الأمن، إلی جانب تورطهم في تهريب مطلوبين إلی إيران.
ويواجه المتهم الأول 8 جنح؛ أبرزها السفر إلی إيران مع المتهمين الثاني والثالث بتنسيق مسبق مع مطلوب أمني موجود في إيران.
وأوضحت النيابة، أن المتهم حاز علی أسلحة کلاشينکوف وطلقات حية و4 مخازن استلمها من مطلوبين أمنياً بقصد الإخلال بالأمن ثم تهريب سلاح إلی شوزان داخل البلاد بعد اتفاق مع مطلوب أمني موجود في إيران.
کما تورط بالمشارکة في تجمعات شغب بحي الشويکة في القطيف وترديد عبارات مناوئة للحکومة السعودية، إلی جانب مشارکته في تشييع بعض الهالکين.
ويواجه المتهم الثاني اتهامات مماثلة منها الالتحاق بمعسکر تدريبي لحزب الله لتصنيع قنابل “C4″ و”TNT” شديدة الانفجار للعودة إلی السعودية والإخلال بأمنها واستهداف رجال الأمن وحيازة أسلحة دون ترخيص ومشارکته في تجمعات مثيرة للشغب بحي الشويکة في محافظة القطيف لأکثر من 3 مرات.
وقام المتهم الثاني بإعداد وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام، من خلال تواصله عبر رسائل “بلاک بيري” مع مطلوب أمني وتستره عليه وتخزينه في جهاز الحاسب الآلي المحمول، ووحدة التخزين الخارجية صوراً لحزب الله اللبناني وأسلحة رشاشة وشعار الحزب الإرهابي، إلی جانب صور لزعيم الحزب حسن نصر الله، وقصيدة مناوئة للسعودية.
أما المتهم الثالث فيواجه اتهامات مماثلة إلی جانب تلقيه مبلغا ماليا قدره 14 ألف ريال من أحد الموقوفين في قضايا إرهابية، بغرض الإخلال بالأمن، کما شارک في تجمعات شغب لـ3 مرات.
فيما يواجه المتهم الرابع التهم نفسها.