الرئيسية بلوق الصفحة 3949

رئيس وزراء الهند يقوم بأول رحلة له إلی رام الله


يزور رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي السبت 9 فبراير/شباط 2018، مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، في خطوة وصفها مسؤول فلسطيني بـ”التاريخية”.
وستکون هذه أول زيارة يقوم بها مودي منذ توليه منصبه، في مايو/أيار 2014.
ومن المفترض أن يصل رام الله علی متن مروحية أردنية قادماً من عمان، ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأعضاء من القيادة الفلسطينية ووزراء ومسؤولين، في زيارة تستمر ساعات.
ويعول الفلسطينيون علی الزيارة، علی أمل أن تلعب الهند دوراً في عملية السلام المتعثرة مع إسرائيل.
وترفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/حزيران 1967، أساساً لحل الدولتين، ما أوقف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، منذ أبريل/نيسان 2014.
وقال وکيل وزارة الخارجية الفلسطينية، تيسير جرادات، ، “إن زيارة مودي هامة جداً وتاريخية ومفصلية، وتعيد ترتيب العلاقات الثنائية بين البلدين”.
وأضاف: “هذه العلاقات تاريخية، والهند من الدول المؤثرة في المجتمع الدولي، والتي تعتمد عليها فلسطين کثيراً في إطار العمل الدبلوماسي والعمل مع المنظمات والمحافل الدولية”.
وتابع جرادات: “الهند من الدول التي ما زالت تصوت إلی جانب فلسطين (في المؤسسات الدولية)”.
وأوضح أن “الرئيس عباس سيبحث مع الضيف ملفات عديدة، ويُطلِعه علی أحدث مستجدات القضية الفلسطينية والمنطقة، وخاصة بعد قرار الرئيس الأميرکي دونالد ترامب بشأن القدس، وما تبعه من تداعيات وأنشطة دبلوماسية وإقليمية مکثفة”.

واشنطن تايمز: أوباما دعم إرهاب الحوثي و«حزب الله» بمبلغ الـ 1.7 مليار دولار

 


کشفت الإدارة الأمريکية أن مبلغ الـ1.7 مليار دولار الذي منح للنظام الإيراني نقداً من قبل إدارة الرئيس السابق باراک أوباما عقب الاتفاق النووي، أنفق علی الجماعات الإرهابية، خصوصا ميليشيات الحوثي في اليمن و«حزب الله» في لبنان.

ونقلت صحيفة «واشنطن تايمز» عن مصادر مطلعة أمس (الجمعة) قولها: إنه من خلال تتبع الحکومة الأمريکية لمسار هذه الأموال تبين أن طهران استخدمتها للإنفاق علی ميليشياتها الإقليمية وفيلق القدس «الجناح الخارجي للحرس الثوري» المشرف علی النشاط الإرهابي في المنطقة.

ورجحت المصادر أن تؤدي المعلومات المتعلقة بتتبع الولايات المتحدة لتمويل الإرهابيين المدعومين من إيران إلی مضاعفة جهود الرئيس دونالد ترمب لإلغاء الاتفاق النووي الإيراني.

وکانت الأموال الأمريکية المقدمة إلی إيران جزءا من تسوية صفقة شراء أسلحة تعود إلی السبعينيات في حقبة الشاه ولم تتم بسبب تغيير النظام وقطع العلاقات مع واشنطن، وتم منحها کدفعة أولی لطهران عام 2015 بموجب الاتفاق النووي.

وذکرت الصحيفة أن إيران منحت جزءا من هذه الأموال للمتمردين الحوثيين الذين يستهدفون السعودية بالصواريخ الإيرانية.

وعلی الرغم من الوعود التي قطعها الرئيس الأمريکي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية بإلغاء الاتفاق النووي إلا أنه منح فرصة أخيرة لمدة 4 أشهر للأوروبيين لمراجعته.

وقال ترمب في خطاب له في 12 يناير الماضي، إن الأموال الهائلة التي حصل عليها النظام الإيراني بموجب الاتفاق النووي وبلغت أکثر من 100 مليار دولار، بما في ذلک 1.7 مليار دولار نقدا، لم تستخدم لتحسين حياة الشعب الإيراني، ولکنها استخدمت لشراء الأسلحة ودعم الإرهاب والقمع، وملء جيوب قادة النظام الفاسدين.

إدانات ليبية ودولية لتفجير استهدف مسجدا في بنغازي

أدانت منظمات دولية ودول وجهات ليبية، مساء الجمعة، التفجير الذي استهدف مسجدًا في مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، وخلّف قتيلاً وعشرات الإصابات.
ومع صلاة الجمعة، قتل شخص وأصيب 129 آخرون، في تفجير بعبوتين ناسفتين استهدف مسجد “أبو هريرة” ببنغازي، في واقعة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر بذات المدينة، بعد استهداف مسجد آخر في 24 يناير/کانون الثاني الماضي.
وفي بيان له، أدان المجلس الرئاسي لحکومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، التفجير في بنغازي، واصفا إياه بـ”العمل الإرهابي الذي يتنافی تمامًا مع تعاليم الدين الحنيف والقيم والمبادئ الإنسانية”.
وشدّد المجلس علی أن تلک الجرائم “تتطلب استنفار کافة القوی الأمنية في ليبيا کلها، للعمل المشترک علی مواجهتها”.
من جانبه، قال مجلس النواب الليبي، في بيان تعليقا علی الحادث، إن “المحاولات المتکررة لقوی الإرهاب والتطرف لضرب الآمنين في بيوت الله تنم عن تجرد هذه الجماعات الإرهابية من الأخلاق وتعاليم ديننا الإسلامي”.
بدورها أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التفجير، معتبرة في تغريدة عبر حسابها علی “تويتر”، أن الهجمات المباشرة أو العشوائية ضد المدنيين “محرمة بموجب القانون الإنساني الدولي وتمثل جرائم حرب”.

وهذه هو الهجوم الثاني من نوعه في بنغازي، خلال أقل من شهر، بعد استهداف مسجد آخر في 24 يناير/ کانون ثان الماضي، أسفر آنذاک، عن مقتل 37 شخصا وإصابة 60 آخرين.

رجوي: الانتفاضة مستمرة.. و«نظام الملالي» غير قادر علی إيقافها


دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي في مؤتمر شارک فيه مشرّعون وشخصيات سياسية من 11 بلدا أوروبيا تحت عنوان «انتفاضة إيران – دعوة دولية لإطلاق سراح المعتقلين»، الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلی اتخاذ تدابير وقرارات فعالة وملزمة لإجبار نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران علی إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع، ووضع حد لاضطهاد المرأة وإلغاء الحجاب القسري.
وقالت في کلمة ألقتها في المؤتمر «کفی 39 عاما من سفک الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الکبت والرقابة، يجب علی أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي، هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة، ولکن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلک منع سقوط النظام علی يد الشعب».
وشارک في المؤتمر عشرات من المشرّعين وشخصيات سياسية مرموقة من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبولندا وإيرلندا ورومانيا وسويسرا ومالطا وليتوانيا والبرتغال، وکذلک مرشحة الرئاسة الکولومبية السابقة اينغريد بتانکور.
المشارکون أعلنوا دعمهم في بيان مشترک لدعوة مريم رجوي، وأکدوا: «يجب أن يتجنب الاتحاد الأوروبي الصفقة مع الشرکات وأولئک التابعين لقوات الحرس والجهات القمعية ويجب أن يشترط استمرار وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بإطلاق سراح السجناء ووقف الإعدام»، کما طالبوا بتشکيل لجنة دولية للأمم المتحدة للتحقيق بشأن معتقلي ومفقودي الانتفاضة.
وأشارت رجوی إلی أن النواة المرکزية للانتفاضة التي انتشرت خلال بضعة أيام إلی 142 مدينة بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة» کانت تشکلها النساء والطبقات المحرومة، مؤکدة أن الانتفاضة سوف تستمر بمدّها وجزرها وأن نظام طهران غير قادر علی إيقافها وهناک دلائل علی القلق والرعب حتی داخل قوات الحرس وميليشيات الباسيج.
ومن ضمن المتحدثين في المؤتمر قالت مرشحة الرئاسة الکولومبية السابقة اينغريد بتانکورد:«الانتفاضة في إيران هي انتفاضة مثيرة للاعجاب ومؤملة، هذا الحدث ليس حادثا معزولا وغير منظم. بل إنه حرکة لها جذورها. بعد الانتفاضة، لن يعود الوضع في إيران إلی ما کان عليه في السابق وستترتب عليه تداعيات کبيرة. وهذا من شأنه أن يدفعنا نحن في الغرب لأن نغيّر رؤيتنا تجاه إيران. الإيرانيون يطالبون بتغيير جذري في النظام. الشعب الإيراني الذي شارک في هذه الاحتجاجات يردّد الشعارات نفسها التي ترفعها السيدة رجوي منذ سنوات. هناک علاقة مباشرة بين هذه الاحتجاجات والمقاومة الإيرانية، ليس فقط في الشعارات الموحدة وانما أهدافها هي أهداف المقاومة نفسها. المقاومة الإيرانية تناضل منذ سنوات لتغيير النظام وهذا ما يطلبه الشعب الإيراني. بعد الآن لا يجوز لنا في الغرب أن نستمر في سياسة المساومة مع النظام الإيراني، عندما يرفع الشعب صرخته في الشوارع الإيرانية أنه لا يريد استرضاء هذا النظام. حان الوقت لکي تعترف الدول في کل العالم بمشروعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».
وقال عضو مجلس اللوردات والرئيس السابق لحزب العمال اللورد کلارک في کلمته: «إن المقاومة الإيرانية لعبت دورا محوريا في تنظيم الاحتجاجات في إيران. کما لعبت دورا بارزا في تحطيم الرقابة المفروضة، وکذلک في توعية العالم فيما يخص أبعاد الاحتجاجات».
بدوره قال عضو المجلس الفدرالي الألماني وعضو لجنة حقوق الإنسان مارتن باتسلت الذي کان من بين عشرات المتکلمين في هذا المؤتمر: «نحن الأوروبيين علينا أخلاقيا أن نقف بجانب الشباب الإيرانيين المحتجين الذين أظهروا بشعاراتهم «لا لخامنئي» و«لا لروحاني» أنهم يريدون تغيير النظام والحصول علی الحرية والديمقراطية. لقد ثبتت خرافة فکرة أن الأفق السياسي في إيران يتضح في السجالات بين «المعتدلين» و«المتشددين». علی أوروبا أن تصدح بملء فمها دفاعا عن المحتجين المعتقلين وتطالب بإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط. إن الصمت عن سياسة الاغتيال المنفلتة التي تنفذها طهران في التعامل مع المتظاهرين أمر غير مقبول إطلاقا. علينا أن نحاسب النظام الإيراني في هذا المجال. لابد من الکشف عن الأعمال الخاطئة والتعامل التعسفي للنظام الإيراني».

السعودية: قصف النظام السوري للغوطة انتهاک صارخ للقوانين الدولية

عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بالمملکة العربية السعودية، عن إدانة الرياض واستنکارها الشديدين لقصف النظام السوري للغوطة الشرقية واستخدام الأسلحة الکيماوية، والذي يعد انتهاکًا صارخًا للقوانين الدولية.
وأوضح المصدر أن هذا العمل العدواني لا يتماشی مع الجهود الدولية الرامية إلی حل الأزمة السورية سياسيًا، وفق مبادئ إعلان (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وتسبب القصف الجوي علی مناطق الغوطة، خلال الأيام الماضية، في مقتل العشرات وإصابة المئات؛ وهو ما أثار موجة غضب عالمية وإدانات واسعة.
وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية بشکل محکم منذ عام 2013؛ وهو ما أدی إلی نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية، حيث دخلت آخر قافلة مساعدات إلی المنطقة في أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني وفق الأمم المتحدة.
وفي يوليو/تموز 2012، أطلق مقاتلو الجيش السوري الحر من الغوطة الشرقية معرکة دمشق، لکن القوات الحکومية استعادت بسرعة السيطرة علی القسم الأکبر من العاصمة بعد أسبوع من المعارک، وانکفأت فصائل المعارضة إلی أحياء في الأطراف وقری وبلدات الغوطة الشرقية.
ودعت منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا، في بيان مشترک، الثلاثاء، إلی “وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر کامل علی الأقل في جميع أنحاء البلاد” بما فيها الغوطة الشرقية؛ بهدف “السماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضی والجرحی”.
وتعد الغوطة الشرقية إحدی مناطق خفض التوتر الأربع في سوريا، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانة في مايو/أيار برعاية روسيا وإيران، أبرز حلفاء دمشق، وترکيا الداعمة للمعارضة.

مليشيا الحشد الشعبي.. الدعم إيراني والسلاح أمريکي


کشفت وزارة الدفاع الأمريکية، الجمعة، أن أسلحة أمريکية بينها دبابات “إبرامز” مخصصة للجيش العراقي استخدمت من جانب مليشيات مؤيدة لإيران في المعارک ضد داعش في العراق قبل إعادتها للجيش.
وأوضح أريک باهون، المتحدث باسم الوزارة، أن “دبابات من نوع إبرامز إم1 بيعت للحکومة العراقية في السنوات الـ10 الأخيرة، في إطار برنامج مبيعات عسکرية” تديره الخارجية الأمريکية.

وبموجب الاتفاق مع واشنطن لا ينبغي أن تستخدم هذه الدبابات إلا من الجيش العراقي، لکن “اکتشفنا أن معدات أمريکية المصدر بما فيها دبابات إبرامز وجدت عدة مرات بأيدي بعض مجموعات مليشيا الحشد الشعبي”، حسب المتحدث.
وأکد المتحدث: “سنواصل مراقبة القوات کافة التي تلقت معدات عسکرية أمريکية، لنتأکد من بقاء معداتنا بأيدي المستخدم المعين”، وأشار إلی أنه “تمت إعادة جميع الدبابات مؤخرا إلی الجيش العراقي”.
وتهيمن علی قوات الحشد الشعبي في العراق مليشيات طائفية مقربة جدا من طهران، وباتت هذه القوات دعامة لا غنی عنها للقوات المسلحة العراقية في مواجهة المسلحين الإرهابيين.
وکان البرلمان العراقي -الذي يعتبر الحشد الشعبي “مؤسسة تابعة للدولة” تتحرک “في إطار الدستور” العراقي- صوّت لصالح إدماج الحشد في القوات النظامية، لکن واشنطن قلقة من نفوذ إيران في هذه المليشيات.

مجلس الامن الدولي يدرس مشروع قرار يطالب بهدنة لـ30 يوما في سوريا

 

يدرس مجلس الامن الدولي مشروع قرار يطالب بوقف اطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بتسليم مساعدات انسانية، بحسب ما جاء في نص المشروع الذي اطلعت عليه وکالة فرانس برس الجمعة.
وقدمت السويد والکويت مشروع القرار هذا الذي يطلب أيضا الانهاء الفوري للحصار، بما في ذلک حصار الغوطة الشرقية حيث أدت حملة قصف تشنها القوات النظامية السورية إلی مقتل أکثر من 240 مدنيا خلال خمسة أيام.
ويُفترض أن تبدأ المفاوضات في شأن نص مشروع القرار الإثنين، وقال دبلوماسيون إن من الممکن احالته بعد ذلک علی التصويت.
واشار دبلوماسيون الجمعة الی ان موقف موسکو من مشروع القرار الجديد لم يتضح بعد في هذه المرحلة ولم يُعرف ما اذا کانت تعتزم استخدام حقها بالنقض الفيتو لمنع تبنيه.
ويُلزم مشروع القرار جميع الأطراف في سوريا بالسماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون 48 ساعة من دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، والسماح لقوافل المساعدة التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية للمدنيين المحتاجين.
کذلک، يدعو مشروع القرار جميع الأطراف إلی “رفع الحصار فورا في المناطق المأهولة بالسکان” و “وقف حرمان المدنيين من الأغذية والأدوية الضرورية لبقائهم” احياء.
واتهم مسؤولون بالامم المتحدة السلطات السورية بانها تعرقل جميع قوافل المساعدات الانسانية الی المناطق المحاصرة منذ کانون الثاني/يناير.
ويُعرب مشروع القرار عن “الغضب إزاء مستوی العنف غير المقبول الذي يشتد في أجزاء کثيرة من البلاد”، وبخاصة في الغوطة الشرقية، وإدلب شمال غرب سوريا.
وکان مسؤولو الإغاثة الأمميين دعوا الثلاثاء إلی هدنة لمدة شهر للسماح بتوصيل الإغاثة إلی المرضی والمصابين.
لکن مجلس الأمن الدولي فشل الخميس في دعم اقتراح مسؤولي الاغاثة الذي اعتبرته موسکو حليفة النظام السوري بانه “غير واقعي”. وخرج عدد من سفراء الدول الـ15 الاعضاء في المجلس من الاجتماع المغلق بوجوه متجهمة.

احتجاج جمهور المتفرجين في ملعب اصفهان علی اعلان دعوة لمسيرة حکومية في 11 فبراير

يوم الجمعة 9 فبراير أبدی جمهور المتفرجين في مباراة لکرة القدم بين فريقي «سباهان» و«النفط» في ملعب نقش جهان باصفهان، احتجاجهم باطلاق صفير السخرية علی اعلان دعوة لمسيرة حکومية في 11 فبراير من مکبرات صوت الملعب. ورغم الدعوة المتکررة من قبل قادة نظام الملالي لمشارکة المواطين في مسيرة حکومية، غير أن کره الشعب الايراني يرفض هذا الطلب حيث يبدي المواطنون معارضتهم بأية وسيلة کانت تجاه النظام والمسيرات الحکومية.

إيران.. المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين يحطمون واجهة فرع المؤسسة في مشهد

في الساعة الثامنة من مساء الجمعة 9 فبراير، حطم المواطنون الغاضبون واولئک الذين نهبت أموالهم في مدينة مشهد، واجهة فرع وکيل آباد  لمؤسسة کاسبين التابعة لقوات الحرس.
يذکر أن نظام الملالي لم يتخذ أي خطوة لاعادة أموال المواطنين التي نهبت من قبل المؤسسات النهابة التابعة لقوات الحرس مما زاد بأضعاف من غضب المواطنين من سرقة ونهب أموالهم من قبل الملالي.