الرئيسية بلوق الصفحة 3938

العدو الاساسي و الاکبر للنظام الايراني


بقلم:علاء کامل شبيب

 


طوال أکثر من 38 عاما، دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی التأکيد و في مختلف المناسبات إن عدوه الرئيسي و الحقيقي يتحدد في إسرائيل و أمريکا، ومن خلال هذا الادعاء، فإن قطاع کبير جدا من الشارعين العربي و الاسلامي قد إنبهرا به و أخذوه علی محمل الجد، لکن مضي الاعوام أثبت و أکد حقيقة واحدة وهي إن إسرائيل و أمريکا لاتشکلان علی أرض الواقع العدو الحقيقي و الفعلي لهذا النظام، خصوصا وإن کل ماقد قام و يقوم به هذا النظام ضدهما لم يتعدی المجال النظري.
علی الرغم من إن قادة النظام وبعد إبرام الاتفاق النووي قد أطلقوا تصريحات نظير: “لا يغير سياساتنا الخارجية والجمهورية الإسلامية، لا تزال تعتبر الولايات المتحدة العدو رقم واحد”، لکن هذا الکلام مع التأکيد المستمر عليه، لايجد المرء علی الارض ثمة مؤشرات تدل علی تفعيل هذا الشعار بل وعلی العکس من ذلک تماما، فإن الذي جری و يجري هو سياق إيراني يسعی لعدم التعارض مع السياسة الامريکية بخطها العام في المنطقة.
التظاهر بالعداء لأمريکا و إسرائيل من دون مسهما بأي ضرر و المناداة بالحرص علی أمن و إستقرار المنطقة في الوقت الذي يشهد فيه العالم کله تدخلات سافرة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و عبث مقصود في دول الخليج، هو واقع حال السياسة الايرانية المشبوهة التي دأبت علی جعل المنطقة معبرا لها من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها، وقطعا فإن هذه اللعبة المفضوحة و المکشوفة التي أکدت المقاومة الايرانية وفي مناسبات عديدة عليها و حذرت من کذب و زيف الشعارات المنطلقة من طهران ومن إنها ليست إلا لتحقيق غايات و أهداف مغايرة تماما لها، ولذلک فإنه حري علی دول المنطقة أن تفهم هذه الحقيقة و تستوعبها.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، وماأعقبت عنها من مواقف و تصريحات رسمية إيرانية نارية ضدها، أثبتت و بينت بکل وضوح من هم أعداء النظام الايراني خصوصا بعد أن وصل عدد المعتقلين من الانتفاضة ممن قضوا نحبهم من جراء التعذيب الاستثنائي بحقهم الی 11 فردا، وإن ماقد جری للمعتقلين من الانتفاضة لحد الان و الکيفية التي تعاملت بها السلطات الايرانية مع الانتفاضة، يوضح بجلاء من إن هذه الانتفاضة قد کانت أخطر علی النظام من إنتفاضة عام 2009، ذلک إن هذه الانتفاضة قد حددت هدفها الاکبر منذ البداية بإسقاط النظام برمته، إذ لم تغمز لجانح أو جهة أو طرف ما في النظام بل أعلنت رفضها القاطع للنظام ککل، والذي أثر علی إنفعال النظام و إحتدام غضبه هو إن منظمة مجاهدي خلق هي من أشرفت علی الانتفاضة منذ بدايتها، وهذه المنظمة الطرف السياسي الوحيد الذي لم يدخل أو يقبل بأية مساومة أو حلول وسط مع النظام وانما طالب بإسقاطه منذ البداية، ولو عدنا للوراء لنری ماقد إرتکبت السلطات الايرانية الحاکمة من جرائم و مجازر و إنتهاکات بحق الشعب الايراني عموما و المنظمة خصوصا، فعندئذ يصير واضحا لکل لبيب من هو العدو الاساسي و الاکبر للنظام الايراني.

 

سنری الملالي مطأطئي الرؤوس أمام العدالة


بقلم:فلاح هادي الجنابي

  


إصرار الشعب علی رفض هذا النظام الذي أذاقه الويلات و السعي من أجل تغييره، لم يعد مجرد مسألة عادية بالامکان تجاوزها او تخطيها، لأن الشعوب فيما لو دخلت علی الخط فإن کل المعادلات و المراهنات ستتغير و ستنقلب طاولة المخططات و المؤمرات علی رؤوس أصحابها، لکن مشکلة النظام الايراني لاتنحصر فقط في دخول الشعب الايراني علی خط المواجهة ضده وانما ذلک الاقتحام الاستثنائي لساحة الاحداث السياسية من جانب منظمة مجاهدي خلق”أبرز فصيل سياسي معارض للنظام و صاحب الدور الاکبر في إسقاط نظام الشاه عام 1979″، والذي لفت الانظار إليه بقوة و فرض نفسه بمثابة الرقم الاصعب في المشهد السياسي الايراني خصوصا بعد إنتفاضة کانون الثاني 2018، وهذا الامر وضع و يضع قادة النظام في موقف صعب و معقد دفعهم لکي يفکرون و بطرق شيطانية في إستغلال نفوذهم في العراق و لبنان و سوريا و اليمن و دفعها بإتجاهات تخدم مصالحم الضيقة في طهران بعد أن جاءت الانتفاضة الاخيرة لتضعهم علی حافة الهاوية.
مايجري من أحداث غريبة و غير منطقية في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، و الذي جری و يجري من قمع و إستبداد استثنائي بحق الشعب الايراني وبشکل خاص عقب الانتفاضة الباسلة، يؤکد بأن النظام الايراني قد صار في موقف و وضع لايمکن أن يحسد عليه أبدا، خصوصا بعد أن فشلت الخطة المشبوهة للنظام بعزل منظمة مجاهدي خلق عن دول المنطقة و العالم و حصرها في زاوية ضيقة کي لاتواصل نضالها الدؤوب ضده، وإن الدور الکبير للمنظمة في الانتفاضة قد أفشل ليس هذا الجهد وانما أيضا تلک الجهود التي بذلها و يبذلها النظام للإدعاء بأن دور المنظمة في داخل إيران لاوجود له!
المحاولات المستميتة التي يبذلها النظام الايراني من أجل الامساک بزمام الامور في إيران بعد الانتفاضة المطالبة بإسقاطه، باتت بالغة الصعوبة عليه و لم يعد بوسعه المزيد من المطاولة و المضي في هکذا إتجاه معقد، وان التقارير الواردة من داخل إيران تؤکد بأن الاوضاع في داخل إيران قد بلغت مستويات غير مألوفة و استثنائية و صار الموقف بالنسبة للنظام أصعب مايکون بل وان بعضا من هذه التقارير تشير الی أن النظام لم يعد بإمکانه الامساک بزمام الامور کسابق عهده، خصوصا بعد أن تفاقمت الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و بلغت أسوء مستوی لها في ظل هذا النظام مثلما إن تدخلاته قد بلغت ذروتها في المنطقة حيث خلفت و تخلف أسوء الآثار و اللنتائج و التداعيات، ولاريب من إنه ليس الشعب الايراني فقط الذي إنتفض بجرأة و شجاعة ضد النظام وانما جميع شعوب المنطقة تنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي يعلن فيه عن سقوط هذا النظام و مشاهدة قادته المجرمين مطأطئي رؤوسهم في المحاکم بإنتظار أن يلاقوا جزاءهم العادل عن کل ماإرتکبوه خلال حکمهم الاسود.

 

الشعب الايراني يقف الی جانب شعوب المنطقة


بقلم : رنا عبدالمجيد

 


في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير مختلفة عن أن تدخل النظام الايراني في بلدان المنطقة و خصوصا سوريا و العراق و اليمن، يسير بإتجاهات تخدم في الاساس أجندة و أهداف ضيقة خاصة به دون غيره، فإن النظام يوحي من خلال وسائل إعلامه و کأنه يبذل کل جهوده من أجل خير و مصلحة شعوب هذه الدول، والانکی من ذلک کله، ان قادة النظام يتحدثون و بکل صفاقة عن شجبهم و إدانتهم للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة من قبل الدول الغربية و خصوصا فيما يتعلق بالدور الامريکي في المنطقة، لکن وفي مقابل ذلک، نجد أن الشعب الايراني و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يقفان موقفا مبدأيا رافضا لتلک التدخلات و داعيا الی إنهائها وقد أکد الشعب الايراني مرارا و تکرار من إنه يقف الی جانب شعوب المنطقة.
لقد أوصل التدخل المفرط لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشؤون الداخلية في اليمن الاوضاع الی مفترق حساس و استثنائي وليس هناک أي طرف سياسي لايقر بحقيقة تعقد و صعوبة الاوضاع بسبب من تدخل نظام هذا النظام، کما ان الدور الحالي له في سوريا التي تشهد أوضاعا دموية إستثنائية، هو دور بالغ السلبية إذ دفع بالاوضاع في هذا البلد أيضا الی مفترقات خطيرة جدا حيث نری النظام السوري يقوم بقتل المئات من أبناء الشعب السوري المنتفضين بوجهه يوميا، کما نشهد أيضا قيام مجاميع مشبوهة تابعة للنظام و مأجورة و مسيرة من قبل قوات الحرس الثوري المستقرة بأعمال عنف و تحريض طائفي من أجل حرف الثورة السورية عن سياقها و طريقها الصحيح، أما في العراق، فإن الحديث ذو شجون، ذلک أن النظام الايراني و من خلال تدخلاته غير المحدودة في الشؤون الداخلية قد فاقت و تجاوزت کل التصورات، وبات النظام السياسي برمته في العراق رهين بيد مصالح و أجندة و أهداف النظام الايراني وإن فرض إشراک ميليشيات الحشد الشعبي العميلة و التابعة لها في الانتخابات العراقية القادمة نموذج صريح و أکثر من واضح علی ذلک.
ان المنطقة بخطر طالما بقي النظام الايراني و ان الشرط الوحيد لضمان الامن و الاستقرار في المنطقة هو قطع أيادي النظام الايراني و الحيلولة دون تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وهذا الامر لن يحدث طالما بقي هذا النظام قائما إذ انه يعتاش علی تصدير المشاکل و الازمات الی الدول الاخری ولذلک فمن الضروري بل و الواجب علی دول المنطقة و العالم أن تبادر الی مد يد العون و المساعدة للقوی الوطنية الايرانية المقارعة بوجه النظام الاستبدادي و خصوصا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يشکل مرکز الثقل في ميزان القوی السياسية في إيران، خصوصا بعد إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي أکدت للعالم کله مدی الترابط و التناغم بين الشعب الايراني و بين هذا المجلس، ذلک إن مفتاح التغيير الجذري في إيران بيد الشعب و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دون غيرهما.


المقاومة الإيرانية تدين بقوة قتل الدکتور«سيد امامي» تحت التعذيب

0

الدعوة إلی اتخاذ إجراء عاجل لوقف التعامل الهمجي مع السجناء السياسيين

 

تدين المقاومة الإيرانية بقوة قتل الدکتور« کاووس سيد امامي» تحت التعذيب وتدعو إلی اتخاذ اجراء دولي عاجل لوقف التعامل الهمجي  للنظام مع السجناء وقتلهم تحت التعذيب. وفي الأسابيع الأخيرة، استشهد ما لا يقل عن 12حالة قتل من سجناء الإنتفاضة تحت التعذيب.
و تم اعتقال الدکتور «کاووس سيد امامي» 64 عاما وهو عالم اجتماع وأستاذ جامعی، 24يناير/ کانون الثاني وأخبر جلادون للنظام  أسرته فی 8 فبراير/ شباط أنه انتحر فی السجن.
وتم احتجاز السيد «سيد إمامي» مؤلف عدة کتب ومقالات بحثية عن البيئة والمدير العام السابق لمؤسسة « ميراث بارسيان لحياة البرية» إلی جانب مجموعة من الناشطين في مجال البيئة. وعلی غرار المحتجزين الآخرين في القضية تم حرمانه من حقه  في أن يحظي بدفاع من قبل محام  ولقاء بأسرته.
ويوم السبت 10 فبراير أعلن المدعي العام  المجرم في طهران« عباس جعفري دولت آبادي» عن  اعتقال عدد من الأشخاص بتهمة التجسس في مجال البيئة دون الإشارة إلی احتجازوقتل الدکتور«سيد امامي».
ان هذه الأکاذيب السخيفة والأرعن من قبل نظام الإرهاب الحاکم بإسم الدين في إيران حول انتحار السجناء لا تخدع أحدا. وفي الأسابيع الأخيرة استشهد ما لا يقل عن 12 من معتقلي الانتفاضة تحت التعذيب. لکن النظام أعلن سبب الاستشهاد بأنه «انتحار» أو « الإدمان علی المخدرات وعدم توفر ها لدی المجني عليه» أو « الإفراط في تعاطي المخدرات ». وقال الملا «حسن نوروزي » المتحدث باسم اللجنة القانونية والقضائية في برلمان الملالي في تصريح بکلمات سخيفة وبذيئة ان «السجناء يرفضون افعالهم  فمن شدة الحزن من أدائهم اوماتوا او انتحروا في السجن بعد ان فکروا في أعمالهم السيئة».
إن المزاعم  بعملية الإنتحار«سيد إمامي» فضيحة کبيرة بحيث أکد «محمد رضا تابش» رئيس کتلة البيئة في برلمان الملالي قائلا: « احتجاز عدد من الناشطين الجاهدين في مجال البيئة وأکثر من 20 يوما من عدم وجود معلومات بشأن هذه القضية أمر مشکوک فيه وموت أستاذ معروف في علم الاجتماع الدکتور «سيد إمامي» في السجن أمر مؤسف ويزيد من الغموض بشأن التهم الموجهة ضد المعتقلين».
إن صمت المجتمع الدولي حيال قتل السجناء السياسيين تحت التعذيب، وهو دون ادنی شک مدلول بارزللجريمة ضد الإنسانية  يشجع نظام ولاية الفقيه البربري علی التمادي في ممارسة التعذيب ضد السجناء.
ان المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام للأمم المتحدة   ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان الأخری، فضلا عن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، بعدم السماح لنظام الملالي  لمواصلة ارتکاب هذه الجرائم الفظيعة وذلک من خلال اتخاذ تدابير ملزمة. وينبغي أن تشترط العلاقات مع هذا النظام  العائد إلی عصور الظلام بوقف التعذيب والإعدام کما ينبغي تشکيل لجنة دولية للتحقيق  حول تدهور أوضاع السجون والسجناء، ولا سيما السجناء السياسيين.

 

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة‌ – باریس
12 فبراير (شباط ) 2018

 

الصواريخ الباليستية الإيرانية التهديد الحقيقي لأمن واستقرار الشرق الأوسط+صور

بينما قامت الصفقة النووية بالحد من برنامج إيران النووي، فإنها فشلت في التعامل مع نظام الصواريخ الباليستية الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، بل إن إيران زادت من نشاطاتها في تطوير برنامج الصواريخ بتحد للضغوطات الغربية وقرار مجلس الأمن 2231، وأجرت أکثر من عشرين اختباراً منذ توقيعها علی الصفقة النووية في 2015.
وکذلک قامت طهران بزيادة مدی صواريخها ودقتها، وهناک تقارير أنها تقوم بنقل خبراتها للمجموعات التابعة لها مثل حزب الله في لبنان، والميليشيات الشيعية في العراق والحوثيين في اليمن.
أوضح الرئيس الأميرکي دونالد ترمب أن التعامل مع برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني هو متطلب أساسي لإبقاء الصفقة النووية، وبدأت الإدارة الأميرکية بمحادثات مع الدول الأوروبية لإيجاد وسائل للضغط علی إيران لکبح برنامجها الصاروخي أو مواجهة إجراءات عقابية، ورغم أن الدول الأوروبية لا تتفق مع الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة، إلا أنها تتشارک معها بالقلق من المخاطر التي يشکلها برنامج إيران الصاروخي وأهمية التعامل معها”.
فمن زاوية الأمن القومي الأميرکي، هناک حاجة لأن يزيد الاتحاد الأوروبي من جهوده لإيقاف توسع برنامج الصواريخ الإيراني، وفي السنة الماضية قامت وزارة الخزانة الأميرکية بفرض عقوبات علی أکثر من ستين شخصاً ومؤسسة لدعمهم لبرنامج الصواريخ الإيراني، ولکن الاتحاد الأوروبي لم يقم باتخاذ أي خطوات جديّة في هذا المجال لإضعاف البرنامج الإيراني أو من قدرات إيران علی تطوير صواريخها الباليستية، واکتفی الاتحاد الأوروبي بالکلام فقط. وانطلاقاً من هذا، تحتاج الإدارة الأميرکية للمزيد من المحاولات لإقناع الدول الأوروبية بخطورة الصواريخ الإيرانية، وإلا قد لا تتمکن واشنطن وحدها من الحد من تلک المخاطر.
قبل وبعد تصريحات المندوبة الأميرکية لدی الأمم المتحدة نيکي هايلي في 14 ديسمبر الماضي بشأن تصدير النظام الإيراني للصواريخ والأسلحة غير الشرعية للحوثيين في اليمن، حصلت المقاومة الإيرانية من داخل نظام الملالي علی معلومات تشمل تفاصيل وشروح في تأييد هذه الحقيقة، وتسلّط المزيد من الضوء علی دور النظام الملالي في تصدير الصواريخ والأسلحة إلی دول المنطقة.
وفي هذا التقرير تتم الإشارة إلی نظام مؤسسة “الجو فضا” التابعة لقوات الحرس في تصنيع مختلف أنواع الصواريخ، وکذلک شرح صاروخي “قيام” و”طوفان”، وإيضاحات عن مجموعة “همّة” لصناعة الصواريخ، ومجموعة الشهيد باقري، ومجموعة “يا مهدي” الصناعية، وتصدير الأسلحة غير الشرعية إلی اليمن.
صاروخ «قيام» و«طوفان»
• صاروخ قيام هو استنساخ لصاروخ سکود المعروف في إيران بصاروخ شهاب 2، وهو صاروخ باليستي يستخدم الوقود السائل، تم تصنيعه وتجميعه في مجموعة همّت الصناعية، غير أن أجزاء من هذه الصواريخ يتم إنتاجها في مجموعات باقري وباکري و يا مهدي الصناعية.
وکان النظام الإيراني قد اشتری في السابق صواريخ من طراز سکود – سي من کوريا الشمالية، ولکنّه بدأ في تصنيعها في إيران بمساعدة کوريا الشمالية وأعاد تسميتها شهاب-2
صاروخ قيام هو نسخة مطوّرة من صاروخ شهاب-2. وقد ارتفع مداه من 500 إلی 800 کيلو متر، والنموذج المطوّر لا يملک الأجنحة الصغيرة وقد تمّ الإعلان عنه لأوّل مرّة في عام 2012.
ووفق تقديرات بعض خبراء الصواريخ التابعين للنظام بما أن صاروخ شهاب 2 الذي يصل مداه 500 کم، فهناک فارق کبير في المديات بينه وبين صاروخ شهاب 3 الذي يصل مداه 1300 کم علی الأقل، وکانت قوات الحرس التابعة للنظام صنعت صاروخ قيام من أجل الوصول إلی أهداف تقع في دول مثل السعودية وترکيا.
• صاروخ طوفان هو استنساخ لصاروخ تاو المصنع في مجموعة يامهدي الصناعية.
مجموعة همّت الصناعية
يمکن التعرف علی علامة SHIG علی قطعة توجيه الصاروخ من بين قطع الصواريخ المعروضة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته المندوبة الأميرکية لدی الأمم المتحدة نيکي هيلي في ديسمبر الماضي، والتي ترمز العلامة إلی “مجموعة شهيد الصناعية”، وهي أکبر مجموعة لتصنيع الصواريخ في منظمة الصناعات الفضائية والجوية التابعة للنظام الإيراني.
وتصنع هذه المجموعة صواريخ باليستية مختلفة بوقود سائل مثل شهاب -1 و 2 و 3 صواريخ أخری بما في ذلک القدر، وتقع مواقع إنتاج هذه المجموعة في منطقة خوجير، شرق طهران.
وتتألف المجموعة من ثمانية أقسام تقنية لبناء أجزاء مختلفة من الصواريخ الباليستية هي:
1 – نوري الصناعية – رمز الاسم 8500 – إنتاج الرؤوس الحربية.
2 – موحّد الصناعية – رمز الاسم 7500 – إنتاج الجسم و التجميع النهائي.
3 – وراميني الصناعية – رمز الاسم 6000 – إنتاج نظم التوجيه والتحکم.
4 – رستکار الصناعية – رمز الاسم 4500 – وحده إنتاج المحرک.
5 – جراغي الصناعية – رمز الاسم 3000 – إنتاج الوقود.
6 – کريمي الصناعية – رمز الاسم 2500 – خط سلسلة النار.
7 – کلهور الصناعية – رمز الاسم 1500 – إنتاج قاذفات الصواريخ.
8 – أمير المؤمنين الصناعية – مرکز البحوث.
الهيکل التنظيمي لمنظمة الصناعات الفضائية والجوية
تعتبر منظمة الصناعات الفضائية و الجوية المسؤولة عن إنتاج صواريخ النظام بما في ذلک القذائف التسيارية والانسيابية والمضادّة للدّبابات، ويقع مقر منظمة الصناعات الفضائية والجوية في ميدان نوبنياد في شمال طهران (بالقرب من وزارة الدفاع ومؤسسة الابتکار الدفاعي والأبحاث).
وفيما يلي الهيکل التنظيمي لهذا الجهاز:
تتألّف هذه الصناعات من ثماني مجموعات لصناعة الصواريخ، وفيما يلي مهمّة ومقر کل مجموعة:
1 – مجموعة «همّت» الصناعية: وتعد أکبر مجموعة لصناعة الصواريخ. فهي تصنع صواريخ شهاب 3 وصواريخ الوقود السائل، ويقع مرکز قيادتها والمصانع التابعة لها في شرق طهران في منطقه خوجير.
2 – مجموعة باقري الصناعية: وتشارک في تصنيع صواريخ مختلفة، تنتج صواريخ بالوقود الصلب، وتقع هذه المجموعة أيضاً في منطقه خوجير.
3 – مجموعة صناعات «يا مهدي»: وتنتج مجموعة متنوعة من الصواريخ المضادّة للدروع والصواريخ الأصغر حجماً وکذلک عدداً من أجزاء أجهزة الطرد المرکزي في محلات اللّحام التابعة لها، ويقع مرکزها الرئيسي في شيان لويزان ولکن عدد من مصانعها يقع علی طريق کرج باتّجاه مدينة قزوين.
4 – مجموعة کروز الصناعية: وتنتج هذه المجموعة قذائف کروز وتقع مصانعها الرئيسية في مجمّع خوجير.
5 – مجموعة الدفاع الجوي الصناعية: وتقوم هذه المجموعة بإنتاج صواريخ أرض – جوّ، وصواريخ مضادّة للطائرات، مصانعها الرئيسية موجودة في مجمع بارتشين.
6 – مجموعة تصنيع المستلزمات: وتصنع هذه المجموعة منصات إطلاق القذائف وغيرها من المعدات المتصلة بصناعة الصواريخ. تقع شمال الطريق السريع دماوند بعد تقاطع تيلو.
7 – مجموعة صنام الصناعية والتي تعرف أيضاً باسم مجموعة الصناعات الکهربائية – الميکانيکية، وتنتج هذه المجموعة المواد والمعدّات اللازمة لصناعة القذائف تحت ستار صناعة الإکسسوارات المنزلية وآلات الغسيل وأجهزة التلفزيون، يقع مقرها الرئيسي في بارتشين.
8 – مجموعة فجر الصناعية: وتعمل هذه المجموعة في مجال الإلکترونيات ونظم التوجيه، بما في ذلک نظم الملاحة، ويقع مقرها في شمال طهران.
مجموعة «شهيد باقري» أقدم مصانع الصواريخ
يمکن أن نجد محرک الصاروخ “قيام” في بعض القطع المصنوعة من الحديد الصلب والموسومة بشعار “شهيد باقري الصناعية” مع المختصر (S.B.I).
وشهيد باقري الصناعية هي واحدة من أقدم مصنّعي الصواريخ التابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع حيث تمّ فيه في الماضي الانتهاء من تجميع القذائف التسيارية “شهاب”.
ووفقاً للتقارير فإنّ حسن طهراني وهو أحد قادة الحرس الثوري الإيراني والمهندس الرئيس لمنظومة الصواريخ التابعة للنظام (والذي قتل في انفجار قذيفة في الموقع العسکري مدرّس بالقرب من طهران في 2011)، کان قد کلّف هذه المصانع في عام 1997 بالتجميع النهائي لصاروخ شهاب-3.
غير أنّه في السنوات التي انقضت ومع تطور صناعة القذائف، أُدخلت تغييرات علی مهمّة مجموعة باقري الصناعية.
في الوقت الحاضر، وإنّ مجموعة باقري الصناعية هي إحدی الشرکات التابعة لمجموعة “شهيد أحمد کاظمي للصناعات” أو “مجموعة الصناعات الفضائية والجوية”، التي تنتج أنواعاً مختلفة من الصواريخ الصغيرة الحجم وصواريخ أرض – أرض ألا وهي الفجر 1 و 2 و 3 و الفلق 1 و 2.
تمّ تسليم هذه الصواريخ من قبل الحرس الثوري إلی الجماعات العميلة مثل حزب الله اللبناني. وتنتج المحطة أيضاً أجزاء الصواريخ الباليستية، بما في ذلک صاروخ قيام.
ولمجموعة باقري الصناعية ثلاثة مصانع في ثلاثة مواقع مختلفة علی النحو التالي:
• يقع جزء من مجموعة باقري الصناعية في موقع بارتشين وفي مجمّع الدفاع الجوي المسمّی بارتشين 10.
• يقع موقع مصنع آخر لمجموعة باکري الصناعية في طهران، بالقرب من مصانع سبنتا في شارع شهيد باقري، 9 کلم من الطريق السريع «فتح». يوصف عمل هذا المصنع في المواقع العامة للنظام بـأنه “يصنّع أجزاء ونظم محطات الطاقة، ومجموعة متنوعة من الصمّامات الصناعية عالية الضغط، ومضخات ضغط عالية وأوعية ضغط”، ويمثل هذا الوصف غطاء لأنشطة المصنع الحقيقية، وکانت القاعة 15 من هذه المحطة موقع عملية التجميع النهائي للصاروخ شهاب في عام 1997.
• يقع مصنع آخر لمجموعة باکري في طهران علی بعد 17 کلم من طريق کرج – مقابل شارع داروبخش.
وتوصف أنشطة المحطّة أنّها تقوم “بتصميم وتصنيع آلات لإنتاج وطباعة علب الکرتون” وهذا الوصف هو غطاء لأنشطة هذه المحطة لبناء مکونات الصواريخ.
مجموعة «يا مهدي»مصنعة صاروخ «طوفان»
هذه المجموعة هي الشرکة المصنعة لصاروخ “طوفان” الذي يعد نسخة طبق الأصل من صواريخ تاو التي صنعتها الولايات الأميرکية إضافة إلی أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدروع والصواريخ الصغيرة.
ولدی هذه المجموعة الصناعية آلات طحن دقيقة، ولهذا السبب فهي تنتج بعض مکونات الطرد المرکزي، ويقع مقر المجموعة والبعض من مصانعها في الجزء الشمالي الشرقي من طهران في منطقة شيان لويزان.
کما يقع أحد مصانع هذه المجموعة علی الجبال الواقعة في الجانب الشمالي من الطريق السريعة کرج – قزوين بعد آب يک.
الحوثي ينفذ أوامر الحرس الثوري باستهداف المدن السعودية
وفقاً للتقارير التي حصلت عليها المقاومة الإيرانية من مصادر داخل النظام الإيراني، وبشکل محدّد من فيلق الحرس الثوري، فإن جميع عمليات استهداف المدن السعودية بالصورايخ من قبل الميليشيات الحوثية في اليمن کانت تنفيذاً للأوامر المباشرة للحرس الثوري الإيراني.
وتشير التقارير إلی أنّ الصواريخ تصنعها مصانع تابعة لمنظمة الحرس الثوري الإيراني للصناعات الفضائية الجوية، ووفقاً لهذه المصادر فقد تلقی الحوثيون تدريباتهم من قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني بشأن کيفية استخدام الصواريخ.
وفي مؤتمر صحافي عقد في البرلمان البريطاني في 8 مارس 2017 کشفت المقاومة الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني کان قد أنشأ عدداً کبيراً من شرکات الواجهة التي نقلت من خلالها الذخيرة إلی مرتزقة النظام، بما في ذلک في اليمن.
وحدّدت شبکة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عدة شرکات شحن لتهريب الأسلحة خاصة في اليمن، ووفقاً للتقارير فإن هذه الشرکات قد قامت في السابق بتهريب الأسلحة إلی اليمن مباشرة، ولکن بعد إغلاق الطرق البحرية المباشرة إلی اليمن في عام 2015، فإنها وبهدف الالتفاف علی العقوبات تعمل من خلال موانئ أخری في المنطقة.
ومن بين هذه الشرکات شرکة “والفجر” التابعة لمقرّ خاتم الأنبياء للإعمار، وتقدم شحنات البضائع وغيرها من الخدمات التي تقدم إلی الحرس الثوري الإيراني لتهريب السلع أو نقلها، ولا تستخدم سفن هذه الشرکة العلم الإيراني لکي تتجنّب التعرف عليها أو إثارة الشبهات.
وفي الآونة الأخيرة، نقلت الشرکة علناً ورسمياً حقوقها لشحن الحاويات إلی شرکة “حافظ دريا” للشحن، ولکنها حافظت علی أنشطتها السرية.
الجدير بالذکر أنّ مواصفات السفن و المراکب التابعة لهذه الشرکة هي أساساً نفس السفن التابعة للحرس الثوري الإيراني. وعلی وجه الخصوص إيران هرمز 12 وهرمز 14، وسفن ناقلات الحاويات “إيران هرمز 25 وإيران شلامجة وإيران شاهد” هي نفس سفن الحرس الثوري الإيراني وتستخدم فقط العلامة التجارية لشرکة “والفجر”.
 
 
موقع المجموعة التي تعد أکبر مجموعة لصناعة الصواريخ الإيرانية
 

 
جزء من مجموعة باقري الصناعية في موقع بارتشين
 موقع مصنع للمجموعة في العاصمة الإيرانية
 
حسن طهراني
 

 مصنع آخر للمجموعة في طهران تحت غطاء تصميم وتصنيع آلات لإنتاج وطباعة الکرتون
 
مقر المجموعة وعدد من مصانعها يقع في الجزء الشمالي الشرقي من طهران
 أحد المصانع في الجانب الشمالي من الطريق السريعة کرج – قزوين بعد آبيک
 
المندوبة الأميرکية لدی الأمم المتحدة تعرض حطام صاروخ إيراني تم إطلاقه باتجاه الرياض

نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط

 

النائب البحريني طالب دول العالم باتخاذ عقوبات رادعة ضد طهران لانتهاکات حقوق الإنسان

عيسی ترکي لـ»السياسة»: التوافق العربي تجاه ايران هو تغيير النظام السياسي الملالوي

 


حاوره –نزار جاف:

 
قال النائب البحريني عيسی ترکي، في حوار اجرته معه «السياسة» ان:» البحرين اليوم لم تعد البحرين کما في 2011، بل هي دولة اکثر استقرارا بفضل السياسة الحکيمة للقيادة الرشيدة، ولوعي شعبها الوطني في الالتفاف حول القيادة الرشيدة وعدم الارتهان للخارج ولدور المؤسسات الدستورية في تعزيز الحقوق والحريات، وان لا احد فوق القانون».
اضاف:» ان سعي اتباع النظام الايراني، منذ سقوط الشاه، لتسويق مبدأ «تصدير الثورة» والتدخل في الشؤون الداخلية للدول جعل البحرين، ومازالت، تعاني من تدخلات النظام الايراني في الشأن الداخلي، وهو ما يعد تعديا وانتهاکا صارخا لميثاق الامم المتحدة، ومصدرا رئيسيا ومباشرا لاعمال ارهابية».
وفي الحوار تطرق ترکي الی» ان التواجد الايراني في اليمن يقع ضمن الستراتيجية الايرانية لخلق محيط جيوسياسي مضطرب ومستمر حول دول «مجلس التعاون» بعامة والسعودية بخاصة». وفي ما يلي نص الحوار:

• کيف تقيمون الاوضاع في بحرين اليوم؟
– البحرين اليوم علی مشارف ان تحتفل بمرور 17 عاما علی انطلاقة واقرار ميثاق العمل الوطني، الذي يوافق 14 فبراير، هذا الميثاق الذي حدد مسارات العمل الوطني حاضرا ومستقبلا، کما يعد ترجمة وطنية للمشروع الاصلاحي لجلالة الملک وحجر الزاوية في التغييرات السياسية التي تشهدها مملکة البحرين، وتأکيدا للنهج الديمقراطي الانفتاحي واستمرار لدولة المؤسسات والقانون، ولهذا فان ذکری ميثاق العمل الوطني تعد من الايام الخالدة في ذاکرة الشعب البحريني.
البحرين اليوم لم تعد البحرين کما في 2011، بل هي دولة اکثر استقرارا بفضل السياسة الحکيمة للقيادة الرشيدة ولوعي شعبها الوطني في الالتفاف حول القيادة الرشيدة وعدم الارتهان للخارج ولدور المؤسسات الدستورية في تعزيز الحقوق والحريات، وان لا احد فوق القانون. کما ان نجاح العمليات الاستباقية الامنية والمشارکة الشعبية المرتفعة في الاستحقاق الدستورية لانتخابات 2014 کلها دلائل قاطعة علی ان مملکة البحرين تسير بخطوات ثابتة للمزيد من الامن والنماء.


• مامدی التأثير الايراني علی الشارع البحريني، وهل بإمکانها تحريکه وإثارته؟
– رغم ان ما يجمعنا مع الشعب الايراني من تاريخ وجغرافيا ودين وتواصل لبعض العائلات، الا ان اتباع النظام الايراني ومنذ سقوط الشاه عملوا علی تسويق مبدأ «تصدير الثورة» والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وکانت البحرين ومازالت تعاني من تدخلات النظام الايراني في الشأن الداخلي للمملکة، وذلک يعد انتهاکا صارخا لميثاق الامم المتحدة ومصدرا رئيسيا ومباشرا لاعمال ارهابية وعنف بصورة عديدة ومتنوعة، من دعم وتمويل وتدريب وتحديد أهداف لمليشيات ارهابية تجعل رموز النظام الايراني تحت طائلة المحکمة الجنائية الدولية. فهذه الاعمال الإرهابية استهدفت المدارس والمستشفيات والاقتصاد الوطني من تفجير لأنابيب النفط معرضة المدنيين للخطر، ناهيک عن قتلهم لرجال الشرطة.
لقد استغل النظام الايراني خلال السنوات الماضية النزعة الطائفية في اثارة بعض اطياف من المجتمع البحريني وبخاصة في احداث الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي من خلال تربية عقائدية خاطئة، ونهج تحريضي واعلام خارجي موجه، وسلوک انعزالي يرفض الاندماج وفي ما يسمی «الربيع العربي» من اجل زعزعة امن واستقرار البحرين والسعي لتمزيق اللحمة الوطنية من اجل إسقاط الدولة، وقد کادت تنجح لولا فطنة ابناء البحرين الوطنيين لهذا المخطط، الی جانب المبادرات الوطنية الناجحة التي انطلقت من بينها مبادرة وزارة الداخلية بشأن الشراکة المجتمعية وتعزيز التواصل مع الهيئات الوطنية الرسمية والشعبية، کما ان سوء الإوضاع المعيشية والحقوقية في الداخل الايراني، وفشله في تحقيق الاستقرار والکرامة في الدول العربية التي هيمن عليها النظام الايراني کل هذه الامور أضعفت تأثير النظام الايراني علی الشارع البحريني الذي اصبح اکثر إدراکا وتمييزا بين مرجعيته الدينية المعتدلة وبين ولائه وانتمائه الوطني البحريني، واکبر مؤشر علی اندحار تأثير النظام الايراني علی الشرع البحريني هو المشارکة الشعبية المرتفعة في انتخابات 2014، التي ادت الی وصول نواب من الطائفة الشيعية للبرلمان من بينهم ثلاث نساء رغم دعوات وتهديدات المقاطعة وأعمال العنف التي اطلقتها الجماعات التي تأتمر بأمرة النظام الايراني.
لقد بات الشعب البحريني يدرک ان اي إصلاح للشأن الداخلي يجب ان يکون داخليا وعبر المؤسسات الدستورية وعبر صناديق الاقتراع.

 

«مجلس التعاون»
وقال عيسی ترکي في رده علی سؤال:» ان منظومة «مجلس التعاون» تعد من انجح المنظمات الإقليمية وان هذه المنظومة کغيرها من المنظمات قد تواجه بين فترة واخری تحديات وفق الظروف علی العمل معا وبالتوازي وبتماسک».
اضاف:» اری ان وجود النظام الايراني وتهديداته الامنية خلال الحرب العراقية- الايرانية کان احد ابرز أسباب وعوامل قيام منظومة «مجلس التعاون»، ومن الطبيعي ان يعمل هذه النظام علی تقويض وحدة الصف الخليجي، وقد سعی خلال السنوات الماضية ومازال في النفاذ الی طرف معين من اجل تحقيق أهدافه، لکن دعني أشير الی دراسة اجريت قبل مدة من مجموعة باحثين من بينهم بيکا وأسر وجيفري مارتيني وداليا داسا کأي وغيرهم وخلصوا الی ان هناک» مصلحة مشترکة بين دول «مجلس التعاون» في حماية هويتها السياسية الملکية تدفعها الی مشاريع تکاملية في المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية» وان الظروف الحالية عززت التعاون بين دول خليجية ثلاث، وهي السعودية والامارات والبحرين، حتی باتت نموذجا للتکامل السياسي والامني والعسکري والاقتصادي، وان الوضع القطري الاستثنائي قابل للمعالجة ضمن منظمومة دول «مجلس التعاون».
وعن التدخل الايراني في اليمن قال ترکي:» التواجد الايراني في اليمن يقع ضمن الستراتيجية الايرانية لخلق محيط جيوسياسي مضطرب ومستمر حول دول «مجلس التعاون» بعامة والسعودية بخاصة، کما ان إليمن بمثابة قاعدة انطلاق توسعية نحو القارة الافريقية، وتحکم في خط الملاحة الدولية بالبحر الاحمر من خلال مضيق باب المندب، ولقد استغل النظام الايراني طبيعة نظام علي صالح في تحقيق تواجده طوال السنوات الماضية، واستفاد من سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتفشي الأمية ومن التحرک الشعبي لاسقاط علی صالح في الوصول الی الحکم فباتت الميليشيات الحوثية المنفذة للاجندة الايرانية مصدر تهديد حقيقي للاستقرار الإقليمي والسلم الدولي لذا کان القرار الاممي رقم 2216 ومن بنوده» الامتناع عن أي استفزازات او تهديدات للدول المجاورة، بما في ذلک الاستيلاء علی صواريخ ارض- ارض ومخازن أسلحة تقع في مناطق محاذية للحدود او داخل أراضي دولة مجاورة»، وهو المسوغ القانوني لتدخل التحالف العربي لوقف ودحر النفوذ الايراني في اليمن. ويشهد الواقع الميداني حاليا ان هناک نجاحات تتحقق يوميا، وان کان بالامکان ان تتحقق نجاحات ميدانية اکبر وبصورة أسرع لولا ان التحالف الدولي يحرص کل الحرص علی حياة وسلامة المدنيين والذين تتخذهم المليشيات الحوثية کدروع بشرية ومن اتباع دول التحالف لمبادیء وقواعد القانون الدولي الإنساني».
الوضع الداخلي في ايران

وعن الوضع الداخلي في ايران قال ترکي:» لاشک ان الانتفاضية الشعبية الايرانية جاءت تعبيرا عن فشل النظام لإيراني في توفير ابسط مقومات الحقوق والکرامة للشعب، فالأرقام تتحدث عن نسبة کبيرة منه تحت خط الفقر، وان اهدار النظام أموال الشعب في تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، وتمويله لميليشيات ارهابية طائفية جعلت من المواطن الايراني الضحية الاولی لارهاب النظام».
واوضح» لقد حظيت هذه الانتفاضة الشعبية بتغطية اعلامية دولية رغم الحصار والحظر الذي فرضه النظام علی وسائل التواصل الاجتماعي، واعتقد ان دعم هذه الانتفاضة يجب ان يکون من خلال مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتأدية دور حقيقي وسريع ومنتج في اجبار النظام لإيراني علی احترام مبادیء حقوق الانسان وفي أولها حقه في حرية التعبير، وإطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة النظام علی الاعمال المجرمة المتمثلة في حالات الاختفاء القسري والتعذيب والقتل الفوري والإعدامات من دون محاکمات عادلة ومن التهجير القسري وغيرها من الممارسات الممنهجة والمنظمة، التي تمثل جرائم ضد الانسانية يحاسب عليها القانون الدولي».
واردف قائلا:» فان دول العالم مطالبة ايضا باتخاذ عقوبات رادعة ضد هذا النظام، واعتقد ان المتابع لکلمة سمو ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان عن نقل المعرکة مع النظام الايراني الی داخل ايران، والی کلمة اللواء المتقاعد السعودي انور عشقي، التي تطرق فيها الی ان من ضروريات الاستقرار في المنطقة تغيير النظام السياسي في ايران» يجد ان هناک لغة إقليمية ودولية أصبحت واضحة تعکس الموقف الرسمي من دون مواربة».
وشاد عيسی ترکي بدور منظمة»مجاهدي خلق» وقال:» لا احد ينکر دور وتأثير منظمة «مجاهدي خلق» في الداخل الايراني، اذ ان الانتفاضة الشعبية الاخيرة کشفت وبينت هذه الدور الکبير والبارز علی لسان قادة ورموز النظام الايراني، واعتقد ان هناک أسبابا عدة أدت الی عدم التعاون بين بعض الدول العربية ومنظمة «مجاهدي خلق» من بينها ان هناک بعض الدول الأجنبية وبضغوط ومساومات سياسية بينها وبين النظام الايراني أدرجت «مجاهدي خلق» خلال السنوات الماضية علی لائحة المنظمات الارهابية».
واستطرد ان» الدول العربية کانت تتحفظ علی اقامة علاقات رسمية مع المنظمة، او احتضان مقراتها، أسوة بما فعله العراق ايام حکام صدام حسين عندما سمح لها بإقامة مقرات ومعسکرات لها».
ورأی» ان نجاح مساعي المنظمة اخيرا في دحض تهمة الارهاب عنها، وفي صدور احکام قضائية وقرارات دستورية من الدول الغربية، والاعتراف بأنها منظمة غير ارهابية قد ازال هذه السبب، الی جانب ان البعض يری انه يجب علی المنظمة ان تعلن موقفها الصريح من بعض القضايا والمسائل الإقليمية، من بينها موقفها من بعض التصريحات التي تصدر من رموز النظام الايراني حول استقلال وسيادة البحرين، وکذلک من موضوع الجزر الأماراتية، ورغم تفهمي ان احد المبادیء العشرة التي اعلنتها المنظمة، ومن بينها احترام المعاهدات الدولية، مع ذلک فاني اری ان هناک عوامل ومصالح مشترکة کثيرة بين الدول العربية ومنظمة «مجاهدي خلق» ممکن تعزيزها وان مشارکة الوفود العربية البرلمانية والأهلية والحقوقية في المؤتمرات والفعاليات التي تنظمها المنظمة، وکل هذا صورة من صور دعم العرب للمنظمة».
وعن القضية الفلسطينية ومتاجرة نظام الملالي بها قال عيسی ترکي:» استغل النظام الايراني القضية الفسلطينية طوال السنوات الماضية لدغدغة مشاعر العرب والمسلمين، فقد تاجر بالقضية من اجل تحقيق مکاسب سياسية توسعية، مع ان الدعم الحقيقي للقضية الفسلطينيةمن الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية هو دعم عربي وليس إيرانيا، وان دعم النظام الايراني لبعض المنظمات الفسلطينية وليس الشعب او السلطة الفلسطينية قائم علی المکاسب والمصالح السياسية التي تتغير بتغير المواقف السياسية، فالقضية الفسلطينية کانت ومازالت القضية الرئيسية والمحورية والمرکزية للدول العربية».
النظام الايراني حليف اسرائيل
وشدد عيسی ترکي علی ان»النظام الايراني يعد من اکثر الأنظمة في المنطقة تحالفا مع النظام الاسرائيلي، وما فضيحة «ايران غيت» بعيدة عنا، ففي اثناء حرب الخليج الاولی ارسلت اسرائيل 96 صاروخ» تاو» الی ايران».
ورأی ترکي ان «الديمقراطية الايرانية من اکبر عناوين الکذب التي يتاجر بها النظام الايراني».
اضاف:» انا أقر بأننا کدول عربية لا تقارن ممارستنا الديمقراطية مع الدول الغربية، لکن رغم کل ذلک فان الديمقراطية الايرانية الحالية هي کذبة، بل وتعد کما تطلق عليها العديد من المحللين والأکاديميين الدستوريين أنها بازار ديمقراطي موجه للخارج ولا علاقة له بالداخل فالنظام شمولي يخدع العالم حين يستعمل الانتخابات في دولة يحکمها رجل واحد تقع سلطته بين الارض والسماء».
اضاف:» إيران هي الدولة الوحيدة التي لا يقف رئيسها علی رأس السلطة فيها، بل هناک سلطة تعلوه هي سلطة المرشد التي لا تخضع للنقض او النقاش».
وشدد علی ان» الديمقراطية في ايران فکرة ممتازة يتم من خلالها تداول السلطة بين اجنحة النظام، اي ديمقراطية لا بد من حصول المرشح علی مبارکة السلطة الدينية، واي ديمقراطية هذه لا تعطی الحق لباقي الاثنيات والمذاهب من الحصول علی بعض حقوقهم المدنية والسياسية، واي ديمقراطية هذه التي لا تحترم أدنی قيم ومبادیء حقوق الانسان،لقد فشل النظام الايراني في تقديم نفسه کدولة مدنية تهدف لرفاه شعبها»؟

• الی أين يسير مستقبل العلاقات العربية الايرانية وهل هناک من أمل في تحسينه؟
– اغلب الدول العربية کانت تراهن علی ان النظام الايراني قابل للتعايش والتقارب معه،لکن خلال السنوات الاخيرة وبخاصة بعد تدخله السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية وبممارسته الارهابية اکد هذا النظام انه غير قابل للإصلاح، فما فعله في العراق وسورية واليمن والبحرين وغيرها من الدول، وآخرها دعمه لإطلاق الصواريخ من الاراضي اليمنية تجاه أهداف مدنية سعودية لهو اعلان حرب وبالتالي فان التوافق العربي تجاه ايران هو تغيير النظام السياسي الايراني وهذا الموقف ينسجم ايضا مع موقف العديد من الدول الغربية ومن بينها الموقف الاخير للإدارة الاميرکية.

 


الثورة التي سرقت من أجل «لا شيء»!

 
بقلم:المحامي عبد المجيد محمد


الخميني المدعي لقيادة ثورة الشعب الإيراني ضد النظام الملکي في الأول من فبراير عام ١٩٧٩ تم الترحيب به في استقبال مليوني وعلی السجادة الحمراء التي طليت بدماء شباب الوطن ومن علی الطائرة وبعيدا عن أي نوع من الاحساس بعدم الامان والخطر خطی الخميني أول خطواته علی ثری إيران.
عندما کان الخميني في الطائرة وابنه أحمد کان جالسا الی جواره وکان هناک أحد الصحفيين في نفس الطائرة وجه سؤالا للخميني “الان حيث تعلمون أنکم تتجهون الی إيران ما هو احساسکم؟”
الخميني المعادي للانسانية وعديم الاحساس أجابه بکلمة واحدة هي “لا شيء”

 



الخميني کان يقول الحقيقة في أنه لا يملک اي نوع من الاحساس اتجاه تراب الوطن وتراب إيران لانه کان عنصرا غير مقاتل وغير مناضل ومتحجرا جدا حيث في حين غياب القوی الثورية التي وضعت روحها علی کفها من اجل إيران وامضت سنوات عديدة في سجون الشاه المروعة وتعرضت لکافة اشکال التعذيب والتشوية واطلاق النار قام الخميني بخطف قيادة الثورة ورکوبه علی الأمواج المليونية المتلاطمة من السکان متجها نحو إيران.
لم يشعر قط بالمشقة والخوف والقلق جراء عيش حياة غير آمنة في ظل الديکتاتورية ولم يلمسها ابدا، ولم يعمل أبدا في الأفران الحارقة وعالية الدخان وأفران صناعة الآجر في جنوب طهران أو في مدن أخری، ولم يعرق جبينه في مثل هکذا اعمال ولم يحمل يوما في يده منجلا او مجرفة و لم يکن مزارعا قط ولم يکن في يوم من الايام احد الرعاة يسرح في البراري ولم يری ابدا الخوف الناجم عن رؤية الذئاب المتوحشة ذات الاسنان الحادة ولم يشعر بهذا الاحساس قط.
لذالک فانه من الطبيعي جدا عند عودته من حياة فاخرة وفارهة و حياة عزلة الملالي ألا يشعر بأي نوع من الاحساس.
لان هذا الشعور کان مرتبطا بالقوة المحفزة التي ضحت بارواحها في سبيل مواجهة فرق موت الشاه الديکتاتوري ومرتبط بالعوائل التي رحل أحبائها وأعزائها نتيجة اطلاق النار عليها والتعذيب في سجون الشاه، تلک العوائل التي ذاقت کل انواع العذاب وتحملت مرارة الفراق عن أحبتها.
الخميني لم يواجه في اي وقت وفي اي مکان مثل هذه المصائب وکان کالبلاء العظيم الذي سقط علی إيران بعد هذه الموجة من الحرکات المتلاطمة لملايين السکان المحرومين والمظلومين الذبن ضاقوا ذرعا من ظلم واستبداد الشاه الديکتاتوري.
لقد مضی ٣٩ عاما منذ قدوم الخميني الی الاراضي الإيرانية. 
آه! لو کان بالامکان عرض ما فعله نظام الملالي من جرائم خارج حدود ولاية الفقيه في سوريا والعراق ولبنان واليمن ونقاط اخری في الماضي ليعلم الشعب الإيراني حينها انه بوجود هکذا عنصر عديم الاحساس أي مصيبة حلت علی رؤوس شعوب الشرق الاوسط والعالم.

کم عدد الاشخاص الذين تم اطلاق النار عليهم أو تم تعليق مشانقهم علی سيارات رفع الاثقال في الشوراع؟ وکم عدد المعيلين الذين قطعت ايديهم بسبب سرقة صغيرة جدا لا تذکر قاموا بها من اجل تامين لقمة خبز لعوائلهم الجائعة في الليل؟
وکم من أبناء الذوات الموروثين بـ «صفات جينية جيدة» مختلفة عن الاخرين اصبح مليارديريا وملأ بنوک اوربا وامريکا وکاندا بالاموال التي اختلسها ونهبها من ثروات الشعب الإيراني؟
اه لو کان بالامکان عرض ما فعله نظام الملالي من جرائم خارج حدود ولاية الفقيه في سوريا والعراق ولبنان واليمن ونقاط اخری في الماضي ليعلم الشعب الإيراني حينها انه بوجود هکذا عنصر عديم الاحساس أي مصيبة حلت علی رؤوس شعوب الشرق الاوسط والعالم.
الان هناک الملايين من شعب سوريا والعراق مشردين في انحاء مختلفة من العالم والمسبب الوحيد لذالک هو فقط وفقط وظيفة عمل نظام الملالي الحاکم في إيران علی خلق الازمات والفوضی الخلاقة، من دعم القاعدة حتی الدعم المعنوي لداعش في سورية والعراق کلها عوامل ساعدت علی وقوع نکبة ولاية الفقيه. هذه هي وظيفة عمل الخميني الذي أتی کقائد للثورة ولم يملک أي نوع من الاحساس في بداية قدومه. ولهذا السبب فمن اعدام الناس واحکام قطع اليد والرجل من خلاف واقتلاع أعين الضحايا من جحورها ودفن الرجال والنساء وهم احياء في عمل لا انساني و متحجر کلها امور تدل علی ان الخميني لا يملک اي نوع من الاحساس. لانه ليس بانسان ولايملک اي نوع من المشاعر والاحاسيس والعواطف الانسانية وما هو الا عبارة عن بقايا متعفنه من عصور القرون الوسطی والعصور البربرية.
الان شعب إيران بعد أن ذاق الأمرين من هذه الدکتاتورية الدينية وبعد دفعهم لکل الاثمان الباهظة فاض کأس صبرهم علی هذا النظام وقدموا الی الشوراع ليصرخوا بشعارات الموت لخامنئي والموت للدکتاتور حتی لا يتم هذا النظام الشرير والمعادي للشعب الإيراني عامه الأربعين ويدفن الی الأبد في تاريخ إيران والعالم وليبقي من هذا النظام فقط الذکريات المرة جدا وذکريات العذاب والاضطهاد لتسجل في کتب التاريخ کعبرة يتعلم منها الاجيال القادمة. وکما نتعلم الان في عصرنا عن الامثلة الشريرة والمعادية للانسانية مثل هتلر وجنکيز خان المغول وهولاکو خان المغول والتتار. ..
کلمه «لاشيء» تلک التي قالها الخميني الدجال هي الاساس النظري والفکري لحکومة الملالي ونظام الولي الفقيه وبناءا علی هذه النظرية خلال حرب الـ ٨ سنوات مع العراق ألحق الضرر بشعب وطننا وخسرت إيران حوالي ١٠٠٠ مليار دولار ولکن الخميني لم يملک اي نوع من الاحساس بذلک وقال بانه سيواصل الحرب حتی آخر لبنة من بيت في مدينة طهران.
الان مليارات الدولارات من ثروات واملاک الشعب الإيراني کلها تصرف من أجل دعم حزب الشيطان في لبنان ومن أجل دعم بشار الاسد المجرم لادامة قتل النساء والاطفال السوريين ومن أجل الدعم المالي والعسکري للحوثيين في اليمن ولکن الخميني السفاح لم يملک اي نوع من الاحساس.
مليارات التومانات من أموال الشعب الإيراني کلها نهبت وسرقت عن طريق البنوک والمؤسسات المالية التابعة للحکومة ولکن الملا الدجال حسن روحاني لا يملک اي نوع من الاحساس.
شباب الانتفاضة الإيرانية يقتلون کل يوم بنيران قوات الحرس وقوات الجيش والمخابرات ولکن المسؤولين الحکوميين لا يملکون اي نوع من الاحساس. وفي مقابل قتل معتقلي الانتفاضة تحت التعذيب في السجون لا يملک ايضا مسؤولين حکومة ولاية الفقيه أي نوع الاحساس ولا يشعرون باي نوع من المسؤولية والتکليف اتجاهم.
نعم هذا هو الاساس النظري والفکري لکلمة «لاشيء» التي اودت بکل شيء يخص الشعب الإيراني في مهب الرياح ولکن الشعب الإيراني باعتماده علی القاومة الإيرانية المنظمة لن يسمح لهذا النظام القاتل والمخرب أن يتم عامه الاربعين وهذا الامر ما أذعن واعترف به الدمية أحمد جنتی رئيس مجلس الخبراء وأمين سر مجلس صيانة الدستور هذين المجلسين اللذين هما الهرمان الرئيسيان في حفظ النظام الفاشي لولاية الفقيه.
أحمد جنتی عبر عن مخاوفه في أن الامور يجب أن تاخذ بجدية في العام القادم وفي أننا لايمکن أن نتوقع ماذا ينتطرنا من تغييرات جدية في الطريق.