الرئيسية بلوق الصفحة 3937

بوتين يعلن انه تشاور مع ترامب الاثنين في النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين

اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين في مستهل اجتماع مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، انه تشاور هاتفيا مع الرئيس الاميرکي دونالد ترامب حول النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال “تحدثت للتو الی الرئيس الاميرکي ترامب. تحدثنا بالتأکيد عن النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني”.
واضاف ان “الوضع بعيد جدا مما نريد ان نراه جميعا”، مؤکدا انه “دعم الشعب الفلسطيني بشکل دائم”.
واضاف بوتين مخاطبا عباس “من الاهمية بمکان بالنسبة الينا ان نعرف رأيک الشخصي لوضع الامور في نصابها وبلورة مقاربات مشترکة لمعالجة هذه المشکلة”.
وتاتي زيارة عباس لروسيا بعد اسبوعين من زيارة مماثلة قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. ويسعی الرئيس الفلسطيني الی رصد موقف موسکو من القرار الاميرکي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
ويلقي عباس کلمة امام مجلس الامن الدولي في 20 شباط/فبراير.

مقتل طيارين جراء تحطم مروحية روسية


أعلنت وزارة الطوارئ الروسية (الإثنين) عن تحطم مروحية من طراز (مي-8) في منطقة تومسک الروسية.

وأوضحت هيئة الطوارئ الروسية أن المروحية من طراز “مي-8” التي کان علی متنها 3 رکاب إضافة إلی الطاقم من 3 أفراد،  قامت بهبوط اضطراري في مقاطعة مدينة تومسک الواقعة في منطقة سيبيريا شرق روسيا.

وأضافت أن الحادث أدی إلی مصرع اثنين من طاقم المروحية وإصابة 4 آخرين تم نقلهم إلی مستشفی قريب لتلقي العلاج .

وبدأت السلطات بالتحقيق في الحادث الذي لم تعرف بعد أسبابه وملابساته.

وکانت السلطات الروسية أعلنت أمس عن سقوط طائرة رکاب بعد إقلاعها في ضواحي مقاطعة موسکو.

ونقلت القناة عن مصدر في وزارة الطوارئ الروسية قوله إن “أجزاء حطام طائرة الرکاب من طراز “أن-148″ تم العثور عليها بالقرب من مدينة رامينسکويي بمقاطعة موسکو، وأنه لا ناجين من رکابها جراء الکارثة”.

وأفادت وکالة انترفاکس بتحطم طائرة رکاب من طراز “أن 148” بعد سقوطها في منطقة رامنسکوي بضواحي موسکو، وعلی متنها 71 شخصا.

تسجيلات تکشف أرقاماً “صادمة” عن القتلی الروس في سوريا خلال أسبوع

 

ما يزال الغموض يکتنف الغارات التي قام التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريکية بتنفيذها، 2 شباط الجاري، علی رتل مؤلف من ميليشيات إيرانية وروسية وصفهم الجيش الأمريکي بـ “القوات الموالية” لنظام الأسد، ولکن مواقع روسية بدأت بالکشف عن تفاصيل مثيرة بخصوص هذه الهجمات وأعداد القتلی الروس معتمدة بمعلوماتها علی مواقع التواصل الاجتماعي الروسية وما ينشره المقاتلون الروس في حساباتهم، علماً أن شبکة “CBS” الأمريکية نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريکية، 8 شباط،  تأکيده وجود مرتزقة روس في الرتل الذي هاجمته الطائرات الأمريکية، وأوردت مواقع روسية عدة تقديرات لأعداد القتلی الروس في الغارات الأمريکية، تراوحت بين 200 قتيل إلی 25 قتيلاً ولا يمکن التأکد من العدد الحقيقي لأن موسکو دأبت علی إخفاء عدد قتلاها.

215 قتيلاً روسياً
کشف موقع “the defense post” المختص في تغطية الصراعات، مقتل حوالي 215 مرتزقاً روسياً في الأسبوع الماضي في سوريا، ويُعتقد أن معظمهم قتلوا في الغارة الامريکية علی رتل مؤلف من ميليشيات روسية وإيرانية حاولت التقدم اتجاه مواقع لميليشيا قسد المدعومة أمريکياً في دير الزور السورية.
وبحسب الموقع فالعدد تم احتسابه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الروسية حيث تم تناقل تسجيلات عبر تطبيق الـ”واتس أب” لشهادات مرتزقة روس يتبعون لشرکة “واغنر” ويشارکون بالحرب الروسية علی سوريا.
کما أورد الموقع المتخصص في متابعة الصراعات المسلحة عبر العالم، أن مراسل إحدی المحطات الروسية أکد مشارکة المقاتلين الروس في تلک العملية وتحدث المراسل عن مقتل 25 مرتزق روسي، کما أورد الموقع تسجيلات صوتية ومنشورات علی وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا باللغة الروسية تتحدث عن وقائع الهجوم، وينقل موقع أورينت هذه المحادثات والمنشورات کما ترجمها الموقع.

“جروح فظيعة”
ويقول أحد المقاتلين الروس المشارکين في الرتل الذي تعرض للهجوم الأمريکي في منشور له علی صفحته في موقع “VK” للتواصل الاجتماعي المستخدم في روسيا، يستخدم الشاب اسم “شقيق الذئب”، بأن أکثر من 253 روسياً شارکوا في العملية العسکرية التي کانت تستهدف إحدی نقاط ميليشيا قسد في محافظة دير الزور السورية، وقُتل منهم قرابة 196 في الهجوم الأمريکي عليهم، ويضيف “شقيق الذئب” بأن هذه القوة الروسية ضمت بعض المقاتلين من القوات الخاصة الروسية بالإضافة لمرتزقة شرکة “واغنر” وکانت مزودة بالمدفعية والدبابات.
يتابع المقاتل الروسي أن المعرکة استمرت لمدة أربع ساعات حيث بدأت بضربات مدفعية، قبل أن تباشر الطائرات العسکرية الأمريکية والمروحيات هجومها عليهم، ويصف الإصابات بين الروس بالقول “إن الجرحی موجودون حالياً في موسکو ومعظمهم في حالة خطيرة فالعديد منهم أصيبوا بجروح فظيعة وبعضها في الرأس، کلهم تقريباً فقدوا أطرافهم.. لا يمکن تخمين العدد الذي سينجو”.

لا فرصة للنجاة
وانتشرت بعض التسجيلات علی تطبيق “واتس أب” لشهود عيان من تلک المعرکة علی ما يبدو، وتقول إحدی هذه التسجيلات واصفة المعرکة “شکل الرجال رتلاً واتجهوا إلی الموقع وتوقفوا علی بعد مئات الأمتار، قبل أن تتقدم فصيلة واحدة باتجاه الموقع، بينما لم يتحرک البقية”.
ويتابع التسجيل واصفاً ردة فعل ميليشيا قسد وجنود التحالف “تلک القوات رفعت العلم الأمريکي، وبدأت المدفعية بإطلاق نيرانها بکثافة.. ثم وصلت المروحيات” ويضيف التسجيل أن الهجوم قصف التشکيل بکامله مما أدی لمقتل 200 إلی 215 شخصاً.
وفي تسجيل آخر يقول أحد الأشخاص “يوجد 177 قتيلاً من السرية الخامسة، بينما ظلت الثانية سليمة تماماً.. السرية الخامسة دُمرت بالکامل” ويضيف “لم يکن لدی هؤلاء الرجال أي فرصة بالنجاة”.

ويؤکد “مارک فيجين”، محام وسياسي روسي عمل کنائب لمجلس دوما الدولة في الفترة 1994-1995، بحسب “the defense post” الحساب الذي أورد الشهادة، وکتب فيجين (السبت) أن عدد “المتعاقدين” الذين قُتلوا شرق نهر الفرات بلغ 215 شخصا.
 أين “S 400″؟
وقال مراسل إحدی القنوات الروسية في سوريا “رومان سابونکوف”، إن مؤسسة “واغنر” خسرت 20-25 مقاتلا، ويتساءل عن سبب مشارکة هذه القوات في تلک العملية، وسبق للمراسل الحربي “سابونکوف” أن کشف حقيقة الخسائر التي لحقت بالطائرات الروسية في مطار حميميم بعد مهاجمتها بطائرات مسيرة في اليوم الأخير من العام الماضي. للمزيد
کما کشف موقع روسي آخر “viche1” عن تفاصيل أخری حول ما جری، حيث ذکر أن عدد المقاتلين الروس کان نحو 530 مقاتلاً وبحسب الموقع فعدد من قُتلوا من الروس تجاوز 182 مقاتلاً.
ويؤکد الموقع أن الجيش الأمريکي أبلغ الکرملين بأنه سيفتح النار علی الرتل، ولکن تلک المعلومة لم تصل للقوات الروسية، مما يعني أن الکرملين فشل بتمرير الأوامر لرجاله، أو أنه لم يهتم وأصر علی إکمال المهمة.
ويتساءل الموقع الروسي عن صواريخ “S 400” الروسية المتواجدة في سوريا ولماذا لم يتم استخدامها لحماية الجنود الروس في ذلک الهجوم أو حتی في الغارات الإسرائيلية الأخيرة.

الکرملين ينکر
ويذکر أن وزارة الدفاع الروسية أنکرت أي مشارکة روسية في العملية بينما ذکرت صحيفة واشنطن بوست أن الإدارة الأمريکية تحقق في وجود مقاتلين روس في الرتل الذي هاجمته.
ويستخدم الکرملين مصطلح “المتعاقدين” للدلالة علی مرتزقة روس يقاتلون في شرکات أمنية خاصة أشهرها شرکة “واغنر” وکان لهؤلاء “المتعاقدين” دوراً کبيراً في الحرب الروسية علی أوکرانيا وحالياً علی سوريا.

 

الأمم المتحدة: الأوضاع بسوريا ساءت بعد الدعوة للهدنة


أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن الأوضاع في سوريا “ازدادت سوءاً” منذ دعوتها قبل أسبوع إلی هدنة إنسانية، وذلک قبل ساعات من مناقشة مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة شهر.
وقال الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري في بيان “لم تزدد الأوضاع إلا سوءاً منذ أن أصدر ممثلو الأمم المتحدة في سوريا في 6 شباط/فبراير بيانهم مطالبين بوقف الأعمال العدائية لمدة شهر”.
ودعا ممثلون عن مختلف وکالات الأمم المتحدة الثلاثاء إلی وقف فوري للأعمال القتالية لمدة شهر علی الأقل في کافة أنحاء سوريا، بما يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية، محذرين من العواقب الوخيمة الناجمة عن استمرار الأزمة الإنسانية في البلاد.
وأوضح الزعتري “نشهد اليوم إحدی أسوأ فترات القتال علی مدی سنيّ النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح کبير للسکان وتدمير للبنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية”.
وشهدت منطقة الغوطة_الشرقية المحاصرة قرب دمشق الأسبوع الماضي تصعيداً في الغارات الجوية تسبب خلال خمسة أيام بمقتل 250 مدنياً وإصابة نحو 775 آخرين بجروح، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومن المقرر أن يبدأ مجلس الأمن في نيويورک، الاثنين، مناقشة مشروع قرار جديد قدمته السويد والکويت، يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً.
وقال دبلوماسيون، الجمعة، إن موقف موسکو إزاء مشروع القرار الجديد لم يتضح بعد في هذه المرحلة، ولم يُعرف ما إذا کانت تعتزم استخدام حق الفيتو لمنع إقراره.
ويُلزم مشروع القرار جميع الأطراف في سوريا بالسماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون 48 ساعة من دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، والسماح لقوافل المساعدة التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية للمدنيين المحتاجين، خصوصاً إلی مئات الآلاف من السوريين تحت الحصار في مناطق يصعب الوصول إليها.

جونسون: تصرفات إيران تشتت عملية السلام بسوريا


لندن – قال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون إن لندن قلقة بشأن دور إيران في مواجهة وقعت علی حدود إسرائيل مع سوريا.
وقال جونسون في بيان يوم الاثنين ”نحن قلقون من التصرفات الإيرانية التي تصرف الانتباه عن الجهود الرامية لبدء عملية سلام حقيقية في سوريا“.
وتابع قائلا ”نحث روسيا علی استخدام نفوذها للضغط علی النظام وداعميه من أجل تجنب الأفعال الاستفزازية ولدعم عدم التصعيد سعيا وراء تسوية سياسية أوسع“.

الأمم المتحدة: السوريون يعانون خلال إحدی أسوأ فترات القتال


قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إن معاناة المدنيين السوريين تفاقمت منذ أن دعت الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار قبل أسبوع في مبادرة إنسانية سرعان ما أعاقتها حملة قصف أشد کثافة.
وتضمن القتال غارات جوية علی الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق، وهجوما علی قوات المعارضة بمحافظة إدلب في شمال غرب البلاد والهجوم الترکي علی منطقة عفرين الخاضعة للأکراد.
وقال علي الزعتري الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا ومنسق الشؤون الإنسانية يوم الاثنين ”للأسف، فإن دعوتنا إلی الوقف الفوري للأعمال العدائية لنتمکن من إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، بما في ذلک إجلاء الجرحی والمرضی ذوي الحالات الحرجة، تبقی بلا مجيب.“
کما واجه الصراع خطر التصعيد علی جبهة أخری يوم السبت حين شنت إسرائيل أعنف ضرباتها الجوية حتی الآن ضد أهداف إيرانية في سوريا بعدما أسقطت الدفاعات الجوية السورية طائرة إسرائيلية من طراز إف-16 رغم انحسار التوتر الناجم عن الحادث منذ ذلک الحين.
وقال الزعتري في بيان أن هناک تقارير عن ”سقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح کبير للسکان وتدمير للبنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية“‭‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬ ‬‬‬‬‬‬‬
‭‭‭‭‬ووصف المسؤول الدولي التطورات الأخيرة بأنها ”إحدی أسوأ فترات القتال علی مدی سنين النزاع“ الذي يوشک علی دخول عامه الثامن وشهد مقتل مئات الآلاف من الناس ونزوح ملايين آخرين عن ديارهم. ‬‬‬‬
ومنذ دخلت روسيا الحرب إلی جانب الرئيس بشار الأسد وحلفائه الإيرانيين وغيرهم من الفصائل الشيعية في عام 2015، استردت الحکومة مناطق واسعة بما فيها المعاقل الرئيسية للمعارضة في المدن الرئيسية.
لکن ورغم بوادر عن تلاشي هدف المعارضة في الإطاحة بالأسد بالقوة ونجاح عمليات کبيرة العام الماضي في استرداد معظم الأراضي التي کانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن الحرب التي تشارک فيها عدة أطراف لا تزال تحمل في طياتها احتمالات التشعب إلی صراعات جديدة.
ويضع هجوم ترکيا علی عفرين أنقرة في مواجهة مع وحدات حماية الشعب الکردية التي تسيطر علی مساحات من الأرض في شمال شرق سوريا بدعم من واشنطن حليفة أنقرة في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي جنوب غرب البلاد، يشير إسقاط طائرة حربية إسرائيلية بنيران سورية مضادة للطائرات إلی احتمال نشوب تصعيد أوسع بين إسرائيل وقوات تدعمها إيران في سوريا ومنها جماعة حزب الله اللبنانية.
وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية يوم الاثنين ”إن التصعيد العسکري في کل أنحاء سوريا ومنها الأحداث التي جرت علی الحدود الإسرائيلية خلال نهاية الأسبوع تثير القلق بشدة. من الممکن حقا أن تؤدي إلی تداعيات خطيرة“.
* مقتل مئات من المدنيين
يزور وزير الخارجية الأمريکية ريکس تيلرسون الأردن وترکيا خلال الأسبوع الجاري ضمن جولة بالشرق الأوسط لبحث عدد من القضايا منها الشأن السوري. ولا تحقق الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إنهاء الصراع تقدم يذکر.
وقال الکرملين يوم الاثنين إن الدعم الأمريکي لتوطيد الاستقرار في سوريا غير کاف لکنه لم يقدم تفاصيل. وقال المتحدث باسم الکرملين ديمتري بيسکوف ”يوجد نقص في هذه المساعدة“.
وقال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يوم السبت إن الغارات الجوية السورية والروسية علی إدلب والغوطة الشرقية اللتين تسيطر عليهما قوات المعارضة أسفرت عن مقتل 230 مدنيا خلال الأسبوع الماضي في أحداث قد تصل إلی حد جرائم الحرب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الاثنين إن غارات جوية علی الغوطة الشرقية قتلت 15 شخصا آخرين بينهم ثلاثة أطفال وأسفرت عن إصابة 85 آخرين منذ يوم السبت.
وقال الزعتري ”أما آن لهذه المعاناة أن تنتهي؟ أناشد مرة أخری جميع الأطراف، والمؤثرين عليهم، إلی الإصغاء إلی مناشدتنا ومناشدة المتضررين“.
ودعت الأمم المتحدة يوم السادس من فبراير شباط لوقف فوري لإطلاق النار في أنحاء سوريا لمدة شهر علی الأقل لاعتبارات إنسانية.
وقالت إليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا إن أکثر من 700 مريض في جيب الغوطة الشرقية المحاصر بدمشق ينتظرون الإجلاء الطبي.
وأضافت هوف أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة أرسلت 11 طلبا لوزارة الخارجية السورية منذ مايو أيار الماضي بهذا الشأن ولکن تم إجلاء 29 من الحالات المرضية الأکثر خطورة فقط في أواخر ديسمبر کانون الأول. وأفرجت جماعة جيش الإسلام حينها عن 29 محتجزا في الغوطة الشرقية في إطار اتفاق مع الحکومة.
وقالت هوف لرويترز في جنيف يوم الاثنين، متحدثة من دمشق ”هذه مسألة سياسية لا يمکن حلها بالجهود الإنسانية… للأسف قائمة المرضی تتزايد“.
وأضافت ”الوضع الأمني بالغ السوء ولا يوجد ما يکفي من الفرق الطبية علی الأرض ولا تملک إمدادات. لم نتمکن من توصيل أي شيء منذ 28 من نوفمبر“.

ناشطون يعرضون النتائج المرعبة لجرائم نظام الأسد وروسيا شمالي سورية


عرض مرکز “معرة النعمان الإعلامي” إحصائية عن نتائج الحملة العسکرية التي تقودها قوات النظام وروسيا علی محافظة إدلب، أظهرت فيها تفاصيل وحشية خلال عمليات قصف المدنيين والبنی التحتية.
ونشر “مرکز معرة النعمان الإعلامي” يوم أمس “إنفوغرافاً” يتضمن تفاصيل الحملة العسکرية التي تطال مناطق متفرقة من الشمال السوري، منذ بداية کانون الأول العام الماضي وحتی العاشر من شباط الجاري 2018.
وجاء في “الإنفوغراف” أنه خلال الفترة المذکورة، دُمرت 7 مستشفيات، و9 مراکز صحية، و20 مدرسة، و5 مراکز للدفاع المدني، و18 مسجداً، و12 مخيماً، و6 مجالس محلية.
وذکر المرکز في الإحصائية أن 5000 غارة جوية، وألف غارة جوية بالبراميل المتفجرة والألغام البحرية، استهدفت المناطق المأهولة بالسکان، وتسببت بمجازر عدة، راح ضحيتها بحسب الإحصائية 405 شهداء بينهم 75 طفلاً وثمانية نساء، فضلاً عن إصابة أکثر من 3000 مدني بجروح.
وأضاف المرکز إن 522878 مدنياً نزحوا من مناطقهم، بينهم 146605 أطفال، و101607 امرأة.
وکانت الشبکة السورية لحقوق الإنسان قد ذکرت الأسبوع الماضي أن نظام الأسد وحلفاءه ارتکبوا 22 مجزرة خلال شهر کانون الثاني الماضي، في وقت تزداد فيه الهجمات العسکرية علی معظم المناطق السورية، حيث أعربت لجنة تحقيق دولية عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف في محافظة إدلب وفي الغوطة الشرقية.
وسبق لأکثر من 45 مؤسسة وشبکة إنسانية سورية غير حکومية أن أصدرت يوم الخميس بياناً مشترکاً، لإيقاف الاستهداف الممنهج لقوات النظام وحلفائها علی المنشآت الطبية في سورية والذي يؤدي لاستمرار التدهور في الظروف المعيشية للمدنيين والعاملين الإنسانيين.
بينما قال ناشطون في شبکات أخبار محلية إن مدن وقری ريف إدلب باتت تخلو من المراکز الصحية والمشافي نتيجة القصف الذي طال تلک المرافق خلال الهجمة العسکرية الأخيرة التي يشنها نظام الأسد بدعم جوي روسي.
فيما تواصل الطائرات الحربية الروسية والطائرات الحربية والمروحية التابعة لنظام الأسد، حملة القصف الوحشية علی مدن وبلدات محافظة إدلب، منذ نحو شهر ونصف، والتي أسفرت عن استشهاد العشرات المدنيين وأضعافهم من الجرحی والمصابين، فضلاً عن دمار هائل أصاب البنی التحتية والمرافق العامة والنقاط الحيوية في المحافظة

ضحايا هجمات النظام علی الغوطة الشرقية يتجاوز الـ 3 آلاف مدني


 
تستمر قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، تصعيدها العسکري علی مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، منذ أکثر من ثلاثة أشهر، بدعم جوي روسي، ما أدی لاستشهاد وجرح أکثر من ثلاثة آلاف مدني، وتدمير مساحات واسعة من المناطق السکنية.
ووثق ناشطون استشهاد 1123 مدنياً في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، منذ 14 تشرين الثاني 2017، جراء قصف الطيران الحربي لقوات نظام الأسد عبر أکثر من 1414 غارة جوية، استهدفت بشکل متعمد الأحياء السکنية.
وأضاف ناشطو الغوطة في احصائية جديدة، أن قوات الأسد والميليشيات الطائفية المرافقة لها، استهدفت مدن وبلدات الغوطة الشرقية بأکثر من 10825 قذيفة مدفعية وهاون، و1935 صاروخاً ثقيلاً من طراز (أرض – أرض)، فيما سقط علی المدنيين 47 صاروخاَ محملاَ بذخيرة عنقودية محرمة دولياً، و39 خرطوماَ متفجراَ، بينهم 15 محملاً بغاز الکلور السام، و13 صاروخاً حارقاً من النابالم.
وحذر الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية من انهيار الحل السياسي، في حال استمرار الهجمات العسکرية، مطالباً في بيان له المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الحملة الإرهابية ولجم النظام وداعميه.
وأضاف الائتلاف في بيان له، أن الصمت الدولي وصمت الدول الراعية للحل السياسي تجاه هذه الهجمة والمجازر التي نتجت عنها، يعطي ضوءاً أخضر لاستمرار الإجرام، ويعتبر في نظر السوريين شراکة في العدوان عليهم.
وقال ناشطون من مدينة دوما بريف دمشق، أن خمسة مدنيين استشهدوا يوم أمس الأحد، جراء القصف من الطيران الحربي لقوات نظام الأسد، فيما استشهد مدنين اثنين في حمورية بالغوطة الشرقية جراء الاستهداف المتواصل للأحياء السکنية بالصواريخ وقذائف المدفعية، فيما استشهد مزارع في بلدة “کفربطنا” بعد استهدافه بشکل مباشر من قناص تابع لنظام الأسد.
وقالت هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية IHR، أن 10400 عائلة في الغوطة الشرقية بحاجة ماسة إلی تدخل إنساني عاجل، مؤکدةً أن ما يقارب 12.6 في المائة من إجمالي تعداد أهالي الغوطة، منکوبين علی جميع المستويات.
وأوردت المنظمة في بيانٍ لها أن أکثر من 4100 عائلة، تقبع في أقبية غير مجهزة، وتقيم بالحد الأدنی من الشروط الصحية، مما أدی لانتشار العديد من الأمراض وخاصة في أوساط الأطفال.

الزعتري: الوضع في سوريا أسوأ منذ دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار

بيروت – قال علي الزعتري منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يوم الاثنين إن الوضع زاد سوءا منذ أن دعت الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في السادس من فبراير شباط وسط ”بعض من أسوأ المعارک منذ اندلاع الصراع“.
وأضاف في بيان أرسل بالبريد الإلکتروني أن هناک تقارير عن مئات القتلی والمصابين من المدنيين ونزوح کبير وتدمير للبنية التحتية المدنية بما في ذلک المنشآت الطبية.