الرئيسية بلوق الصفحة 1503

لاين – هل بدأ العد التنازلي لخامنئي؟ 

0

لاين – هل بدأ العد التنازلي لخامنئي؟ 

مواطن: اليوم الجمعة، 23 سبتمبر، فرديس كرج 

مواطن: هنا برند 23 سبتمبر 

مواطن: سنندج 23 سبتمبر 

أراد خامنئي إخماد الانتفاضة خلال يومين بقطع الإنترنت تمامًا وتحشيد ما تبقى من قواته في الساحة 

تلفزيون خامنئي – 23 سبتمبر: 

رئيس مجلس شورى النظام: مسيرة عارمة في بعض المدن ضد فوضى الانفلات الأمني ​​وأفعال المخالفين. 

مواطن من مدينة تنكابن – 23 سبتمبر: 

أجبر المواطنون الشرطة على الهروب، واحتمى الجميع في مراكز الشرطة، وخافوا جميعًا وهربوا … 

خامنئي – 22 سبتمبر: 

توقفتم للحظة، وتراجعتم لأن العدو يتقدم للأمام. عليكم أن تكون حذرين… 

صرخات عارمة للمواطنين في عموم البلاد واحتلال الشارع في 23 سبتمبر علامة على تحول ميزان القوى على أرضية الشارع. انتظر يا خامنئي! 

صرخات الشعب في 23 سبتمبر: 

ليُقتل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع … 

خامنئي: إنها شائعة – الشعب الإيراني: هذا الشهر هو شهرالانتفاضة لإسقاط علي خامنئي 

خامنئي: إنها شائعة – الشعب الإيراني: هذا الشهر هو شهرالانتفاضة لإسقاط علي خامنئي 

خامنئي: ماذا يعني الأمن النفسي؟ معناه أن كل يوم إشاعة، كذبة، كلمة مرعبة لا يجب أن تنشر في الأذهان. 

هدير غضب الشعب الإيراني – 19 سبتمبر 2022: الموت لخامنئي 

خامنئي: في كثير من الأحيان، كل بضعة أيام، وأحيانًا كل بضع ساعات، شائعة، كذبة، كلمة 

هدير غضب الشعب الإيراني – 19 سبتمبر 2022: لا نريد حكومة الملالي…لانريد حكومة الملالي.  

خامنئي: إنها تقلق المواطنين، تدمر عقول الناس، تكذب، تنشر الشائعات. 

هدير غضب الشعب الإيراني – 19 سبتمبر 2022: هذا الشهر هو شهرالانتفاضة لإسقاط خامنئي 

خامنئي: ومن واجبات السلطة القضائية التعامل مع هذا الموضوع. 

هجوم المواطنين على عناصر الشرطة وهروب قوات حرس خامنئي. 

هدير غضب الشعب الإيراني – 19 سبتمبر 2022: ويل لكم عندما نتسلح 

في اليوم العاشر للانتفاضة .. مظاهرات ومواجهات مع قوات الأمن في طهران والعديد من المدن الإيرانية 

في اليوم العاشر للانتفاضة .. مظاهرات ومواجهات مع قوات الأمن في طهران والعديد من المدن الإيرانية 

مظاهرات ليلية وعملية كر وفر في المدن الكبرى بين الشباب والقوى القمعية في اليوم العاشر للانتفاضة 

طهران – مظاهرات ومواجهات مع قوات الحرس والشرطة وعناصرالمخابرات في 10 أماكن على الأقل 

استمرت المظاهرات الليلية وعملية كروفر في اليوم العاشر من الانتفاضة في العديد من المدن، وخاصة طهران وغيرها من المدن الكبرى مثل تبريز وشيراز ومشهد وأصفهان ورشت وكرج، على الرغم من التعبئة الواسعة وهجوم قطعان من قوات الحرس وعناصرالباسيج ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني على المتظاهرين. 

في مساء يوم 25سبتمبر في طهران، على الأقل في 10 أماكن، بما في ذلك نارمك وصادقية وهفت حوض وإكباتان وستار خان وطريق ”شريعتي“ السريع، يواجه شباب الانتفاضة مع قطعان قوات الحرس. ویهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي“ و”الموت للديكتاتور” و”الموت للباسيج “ و”لا تخافوا لا تخافوا نحن کلنا معا” و”أيها الإيراني صاحب النخوة، قم وادعم” و”نقاتل ونموت، ونستعيد إيران”. 

وفي شارع شريعتي بطهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في لوحة دعائية كبيرة للنظام ودراجة نارية للقوات القمعية. وفي نارمك أشعل شباب الانتفاضة النار في دراجتين ناريتين وسيارة تابعة لقوات القمع. في بونك وبرديس وإكباتان، بطهران على الرغم من الحضور الكبير لعناصر القمع  يواصل الشبان والمواطنون الناقمون مظاهراتهم. وفي طهران نظم طلاب جامعة طهران في الحي الجامعي مظاهرة وهتفوا “نقاتل ونموت ونستعيد إيران”. وفي ستار خان هتف المتظاهرون “سأخذ بثأر أختي”. 

وأما في تبريز فقد هتف شباب الانتفاضة في مظاهراتهم الليلية شعار”أنا لا أنتمي للشاه وللملالي بل أنا وطني وطني”. 

ولمنع استمرار التظاهرات في كرج قطع عناصر النظام التيار الكهربائي عن العديد من مناطق المدينة، لكن الشبان واصلوا مظاهراتهم. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

25 سبتمبر/ أيلول 2022 

تظاهرات اليائسين 

0

تظاهرات اليائسين 

اظهرت الاجراءات التي يتخذها نظام الولي الفقيه لقمع الانتفاضة عقمها، فلم يحل ايقاف الانترنت دون تواصل المنتفضين فيما بينهم، اخفق زج عناصر الامن في منع خروج التظاهرات، وكانت فضيحة الملالي الكبرى في تحريك  تظاهرات مضادة في طهران وعدد من المدن الاخرى لترهيب الناس، الرد على وحدات المقاومة، ورفع معنويات عناصر الباسيج والحرس، بعد تعرضها لهجمات المواطنين.  

اطلق بلاطجة النظام  خلال تظاهراتهم هتافات “الموت للمنافق” و “يجب إعدام المنافقين المثيرين للفتنة” في اشارة الى المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، لكن ضعف المشاركة  طغى على الشعارات المرفوعة، لتتحول تظاهرات اليائسين الى فضيحة للنظام، لم تستطع محاولات التلاعب بالتصوير في اخفائها. 

توقع نظام الولي الفقيه انهاء الانتفاضة بتظاهرات بلاطجته، لكن المنتفضين عادوا الى ساحات اكثر من 50 مدينة في البلاد، بعد ساعات قليلة من التظاهرات المضادة، للتأكيد على مواصلة الاحتجاجات. 

كان هناك ما لا يقل عن 12 مركزا لوحدات المقاومة في طهران، فاق ارتفاع ألسنة اللهب من مركبات الحرس الخاص المحترقة في بعض الأحيان حجم المبانى، انتشرت مشاهد محاصرة قوات الباسيج وقوات الحرس الخاص وتأديبهم على يد شباب الانتفاضة بكثافة وعلى نطاق واسع. 

 لعبت الفتيات دورًا قياديًا في مراكز الانتفاضة في طهران، ليتراجع الحرس الخاص، يظهر التعب والانهاك على عناصر الامن بعد الهجمات العنيفة التي تعرضوا لها، وتعلو شعارات “الموت لخامنئي” و “خامنئي الجزار سندفنك تحت التراب” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”  وردا على هتاف “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا”، الذي ردده بلاطجة النظام اطلق المنتفضون شعار “اخشوا اخشوا، كلنا معًا”. 

اخذ المنتفضون زمام المبادرة لساعات خلال المواجهات في عدد من المدن، هاجم الشبان مبنى النيابة العامة بالحجارة واستولوا عليه في قشم، تداول نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات إلقاء زجاجات حارقة على أفراد الحرس الراكبين وهروبهم في مدينة قم، وهوجمت مراكز النظام في عدد من المدن بزجاجات المولوتوف، مما ادى لاصابة عناصر القمع بالذعر، وانضم شباب مدن قائن، فرديس، شاهين شهر، أنزلي، إيلام، ألوند، قزوين وعشرات المدن الأخرى للانتفاضة، لتختلط النار والدخان بصرخات الموت للديكتاتور، مما اضطر القناة الرسمية للحرس الى استجداء الناس لمنع ابنائهم من النزول إلى الشوارع، ونشر صورة حقيبة ظهر لشاب يبلغ من العمر 19 عامًا في مشهد، مليئة بزجاجات المولوتوف ومعدات مهاجمة المراكز الحكومية، متسائلة عن عدد الشبان الذين  أصبحوا جنودا لمجاهدي خلق.  

اخفقت اساليب النظام، بما فيها “تظاهرات اليأس” المضادة، في الحد من تدفق الانتفاضة واستمرارها، رغم تحشيدات الملالي، لتبشر نبوءة قائد المقاومة مسعود رجوي التي قال فيها “عشية 27 سبتمبر  1981 رفع مجاهدو خلق شعار الموت لخميني، ونقول اليوم حان وقت موتك  خامنئي، يا من أصبحت ملكًا وسلطانًا” ببداية نهاية نظام وتكون فاتحة لعهد جديد. 

امتداد الانتفاضة إلى 146 مدينة في إيران بشعار الموت لخامنئي رغم القمع الوحشي

امتداد الانتفاضة إلى 146 مدينة في إيران بشعار الموت لخامنئي رغم القمع الوحشي

امتداد الانتفاضة إلى 146 مدينة في 31 محافظة بشعار الموت للديكتاتور والموت لخامنئي رغم القمع الوحشي

مظاهرات ليلية في عشرات الأماكن بطهران ومقاومة القوات القمعية وعملیات الکر والفر

على الرغم من القمع الوحشي من قبل الحرس والشرطة والمخابرات ورجال الأمن بالملابس المدنية الليلة الماضية، استمرت المظاهرات وعمليات الكر والفر في طهران والعديد من المدن، وامتدت الانتفاضة إلى 146 مدينة.

وكانت الشعارات الرئيسية للمتظاهرين هي “الموت للديكتاتور”، و”الموت لخامنئي”، و”ليمُت مجتبى، ولا يرى القيادة”، و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “هذا العام هو عام الدم، سيسقط سيد علي (خامنئي)” و”نقاتل، نموت، سنستعيد إيران”.

وخرجت مظاهرات ليلية في عشرات الأماكن في طهران، بما في ذلك أرياشهر ونارمك وستار خان وميدان ولي العصر وصادقية ومترو صادقية وطهران بارس. واجه المتظاهرون في كل هذه المناطق القوى القمعية التي كانت تطلق النار مباشرة على المواطنين.

امتداد الانتفاضة إلى 146 مدينة في إيران بشعار الموت لخامنئي رغم القمع الوحشي

وخرجت مظاهرات الليلة الماضية في مدن مثل شيراز وتبريز وزاهدان وشاهين شهر وكرمنشاه وزنجان وقم ورشت ومهرشهر كرج وورامين وشهرري وجونقان وسنندج وأمُل.

وفي جميع الأماكن، بدأ الشباب بإشعال النار وقطع طريق مرور عناصر النظام في مواجهة قطعان الحرس ورجال الأمن بالزي المدني.

وفي شهر ري، قاوم الشباب بعد أن هاجم الحرس مظاهراتهم الليلية وهاجموا قاعدة الفرقة العاشرة المعروفة باسم سيد الشهدا في قوات الحرس، في شارع نينوى. ولم يتمكن الحرس من منع الاستيلاء على القاعدة إلا بإطلاق الرصاص الحي وإصابة المتظاهرين.

وفي كثير من المدن، أضرم الشباب أثناء الاشتباك مع القوات القمعية النيران في الدراجات النارية والسيارات والبنوك التابعة للحرس ولقنوا القوات المهاجمة درسا بليغا.

وفي مدينة آمُل أجبر الشبان الغيارى، قوات الشرطة وسيارة رشاشات المياه على الانسحاب. وفي الأهواز أطلق عناصر النظام النار على عدد كبير من المتظاهرين وأصابوهم ببنادق ذات الرصاص الكروي. في تبريز، هاجم شباب الانتفاضة تجمع عناصر النظام بزجاجات حارقة وأجبروهم على التراجع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 سبتمبر/ايلول 2022

مجاهدي خلق: انتشار الانتفاضة في 146 مدينة وعدد الشهداء 180 والمعتقلين 8000

مجاهدي خلق: انتشار الانتفاضة في 146 مدينة وعدد الشهداء 180 والمعتقلين 8000

منظمة مجاهدي خلق تنشر أسماء 23 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الشعبية الوطنية الإيرانية

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأحد، 25 سبتمبر، أسماء 23 شهيدا آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

وبذلك تم نشر أسماء ومواصفات 42 من شهداء الانتفاضة الشعبية الوطنية حتى الآن. وتجاوز عدد شهداء الانتفاضة الوطنية لشعب وشبان إيران، والتي امتدت إلى 146 مدينة رغم القمع الوحشي، 180 شخصًا حتى 25 سبتمبر.  وسيتم نشر اسماء الشهداء الاخرين بعد التحقق منها.

من ناحية أخرى، تجمهرعدد كبير من عوائل المتظاهرين الذين اعتقلتهم قوات حرس وعناصر النظام أمام سجن إيفين وطالبوا بالإفراج عن أبنائهم.

وردد المتظاهرون شعار ”الموت للديكتاتور“. وبحسب تقارير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد تجاوز عدد المعتقلين من قبل قوات الحرس وعناصر المخابرات والشرطة والوحدات الخاصة 8000 شخص.

مجاهدي خلق: انتشار الانتفاضة في 146 مدينة وعدد الشهداء 180 والمعتقلين 8000

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن شهداء الانتفاضة وسجنائها يعطون روحا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان من خلال مقاومة النظام الذي يسحق المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. على العالم إدانة هذا النظام ودعم المتظاهرين ضد القمع الوحشي.

وأضافت أنه لا ينبغي أن تترك عوائل المعتلقين وحدها. يجب إرغام النظام على الإفراج عن أبنائنا وبناتنا. إن حراك الشعب المتصاعد من أجل الحرية يمضي قدما إلى الأمام.

أسماء  23 شهيد الانتفاضة:                       مدينة                      تاريخ الاستشهاد

1.    ميلاد  زارع                                    بابل                          20 سبتمبر2022 

2.    سعيد  محمدي                                 اسلام آباد                   21 سبتمبر2022 

3.    حنانه كيا                                      نوشهر                       21 سبتمبر2022                 

4.    مازيار سلمانيان                             رشت                         22 سبتمبر2022     عضو رابطة مشجعي فريق ”سبيد رود“ لكرة القدم في رشت

5.    ساسان قرباني                              رضوانشهر                      22 سبتمبر2022

6.    فرزين  لطفي                              رضوانشهر                      20 سبتمبر2022                

7.    مهرداد  بهنام اصل                           دهدشت                        22 سبتمبر2022                

8.    بدرام آذرنوش                                دهدشت                       22 سبتمبر2022                

9.    ياسين جمالزاده                              رضوانشهر                    21 سبتمبر2022                

10.                        اميرعلي فولادي 16عامًا                  اسلام آبادغرب                21 سبتمبر2022                

11.                        ايمان محمدي                                اسلام آبادغرب                 21 سبتمبر2022                

12.                        اميرحسين شمس                            نوشهر                          21 سبتمبر2022                

13.                        مهرداد  قرباني                              زنجان                          21 سبتمبر2022                

14.                        عرفان  رضايي                             آمل                              21 سبتمبر2022                

15.                        مهدي  عسكري                             كرمسار                          21 سبتمبر2022                

16.                        مهدي موسوي  15عامًا                    زنجان                             22 سبتمبر2022                

17.                        رضا شهبرنيا                              كرمانشاه                           20 سبتمبر2022                

18.                        محمد  فرماني                               شهر ري                            21 سبتمبر2022                

19.                        جواد  حيدري                                قزوين                             22 سبتمبر2022                

20.                        مهرداد  عوض بور                        نوشهر                               22 سبتمبر2022                

21.                        محمد حسينخواه                             مازندران                           22 سبتمبر2022                

22.                        حديث  نجفي                                 البرز                               22 سبتمبر2022                                 

23.                        فريدون احمدي                                سقز                                 21 سبتمبر2022                

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

۲۵ سبتمبر/ أيلول ۲۰۲۲

منظمة مجاهدي خلق تنشر أسماء 19 شهيداً من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

الانتفاضة في إيران لليوم العاشر – اشتباكات مسلحة مع قوات القمع في زاهدان

الانتفاضة في إيران لليوم العاشر – اشتباكات مسلحة مع قوات القمع في زاهدان

بينما تستمر الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في يومها العاشر يوم الأحد 25سبتمبرقام الشباب البلوش باشتباكات مسلحة مع قوات القمع لنظام الملالي.

وسجلت حتى الآن مظاهرات على مستوى البلاد وانتفاضات في أكثر من 146 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، خلال هذه الفترة استشهد أكثر من 180 شخصًا واعتقل أكثر من 8000 شخص على يد عناصرالنظام الإيراني.

وإضافة إلى طهران تتواصل المظاهرات في العديد من مدن إيران، من تبريز في الشمال الغربي إلى زاهدان في جنوب شرق إيران، ومن أصفهان في الوسط إلى شيراز مركز محافظة فارس وسنندج مركز محافظة كردستان الايرانية.

وفي الإطار ذاته تظاهر طلاب جامعة طهران مرة أخرى يوم السبت في القسم الداخلي للطلاب في الجامعة واشتبكوا مع عناصرالنظام وهتفوا “نقاتل ونموت ونستعيد إيران”.

وفي سياق متصل في طهران، نظم الشبان مظاهرات في أكثر من عشر مناطق، منها نارمك، وشريعتي، وإكباتان، وستارخان، وشارع أشرفي أصفهاني، ورددوا هتافات مناهضة لنظام الملالي.

وفي شارع شريعتي بطهران، أضرم الناس النار في اللوحات الإعلانية  الكبيره تحمل صورلقادة النظام المشؤومين بمن فيهم خامنئي. وفي أكباتان بطهران، هتف الشباب ” الموت للباسيج“، وفي شارع ستار خان بطهران، هز دوي هتافات الموت للديكتاتور هذه المنطقة، ففي شيراز مركز محافظة فارس، تظاهر شباب شجعان في اليوم العاشر ورددوا شعار ”الموت للديكتاتور“.

وفي السياق نفسه في منطقة رشيدية بمدينة  تبريز، شمال غرب إيران، نظم الشباب مظاهرة حاشدة.

وأما في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران، فقد قام مواطنوالبلوش بقطع طريق ”شير آباد“ بإحراق الإطارات و ايضا قام الشبان في زاهدان باشتباكات مسلحة مع قوات القمع .

وفي سنندج اطلق المتظاهرون شعار الموت لخامنئي كما قام الشبان في كرج القريبة الي طهران بالمظاهرات واطلاق شعار الموت للديكتاتور.

واشنطن بوست: الجمهورية الإسلامية أكثر هشاشة من الأنظمة السابقة في مصر وتونس عشية الثورة 

العفو الدولية: على العالم اتخاذ إجراءات جادة ضد القمع الدموي لاحتجاجات الشعب الإيراني 

مظاهرات الإيرانيين في باريس ولندن وفرانكفورت، دعما لانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني   

مظاهرات الإيرانيين في باريس ولندن وفرانكفورت، دعما لانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني   

تستمر موجة التظاهرات الإيرانية الداعمة لانتفاضة الشعب الإيراني في مختلف مدن العالم. تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم السبت، 24سبتمبر في مدن باريس بفرنسا ولندن في إنجلترا وفرانكفورت في ألمانيا، دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد ونقلوا مطلب الشعب الإيراني وهو اسقاط النظام إلى أسماع شعوب العالم مرددين شعارات المتظاهرين في مدن مختلفة من إيران ومنها الشعارات التالية : 

“كل هذه السنوات جريمة، تبًّا لهذه السلطة” 

مظاهرات الإيرانيين في فرانكفورت

يا قوات البسيج القمعية، عار على خدعتك / دماء شبابنا تقطر من قبضتك 

“سأخذ بثأر أختي“ 

من قتل مهساء ؟  رئيسيّ رئيسي 

مظاهرات الإيرانيين في لندن

o هذا العام عام الدم وسيسقط سيد علي خامنئي 

o الموت لخامنئي، الموت لرئيسي، اللعنة على خميني 

نهاية حياة الملالي – هذا هو مطلب مهسا 

o الحرية حقنا— مهسا رمزنا 

o نحن جميعًا معًا، نحن أمة لا تقهر 

o نناضل، ونقاتل، ونستعيد إيران 

“التحرير حقنا، قوتنا في وحدتنا” 

يذكر أنه في نفس الوقت مع الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني في أكثر من 140 مدينة إيرانية، بدأ الإيرانيون في الخارج في جميع المدن المهمة في أوروبا وأمريكا وكندا أيضًا مظاهرات حاشدة تضامنًا مع المواطنين داخل البلاد. 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الجمعة 23 سبتمبر،  وقفة احتجاجية دعما للانتفاضة على مستوى البلاد.

في هذة الوقفة، التي أقيمت في برلين وميونيخ بألمانيا، أعربوا المحتجون عن تضامنهم الكامل للانتفاضة الوطنية ودعمهم من خلال رفع العلم الإيراني.

في هذه الوقفات حمل أنصار مجاهدي خلق معهم صور شهداء انتفاضة العارمة في إيران. كما عرضوا المشنقة والإعدام، وهو رمز إبراهيم رئيسي الجلاد في إيران، أمام أعين المواطنين الذين حظوا بدعمهم وتضامنهم.

فرانس برس: القوات الأمنية تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين 

فرانس برس: القوات الأمنية تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين 

كتبت وكالة فرانس برس في تقرير عن انتفاضة الشعب الإيراني الجارية في مدن البلاد: تضاعف عدد القتلى في القمع “المفجع” للتظاهرات الإيرانية. 

لقوات الأمنية تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين 

وكتبت وكالة فرانس برس في 24 سبتمبر: في قمع المظاهرات من قبل قوات الأمن الإيرانية لأكثر من أسبوع، والتي بدأت بعد وفاة شابة في الحجز، تضاعف العدد الرسمي للقتلى تقريبًا وصلت إلى 35 شخصًا. 

بعد مقتل مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، تدفق المتظاهرون الغاضبون إلى شوارع المدن الكبرى في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك طهران، لمدة ثماني ليالٍ متتالية … 

وأعلنت وسائل إعلام رسمية أن “عدد القتلى في أعمال الشغب الأخيرة في البلاد وصل إلى 35″ وأن الرقم الرسمي ارتفع إلى 17 قتيلاً على الأقل بينهم خمسة من عناصر الأمن … 

نظمت مظاهرات في جميع أنحاء إيران يوم الجمعة، وأظهرت مقاطع فيديو على الإنترنت أن المظاهرات في طهران والمدن الكبرى الأخرى، بما في ذلك تبريز، تحولت إلى أعمال عنف. 

في بعض مقاطع الفيديو هذه، شوهدت قوات الأمن تطلق الرصاص الحي على متظاهرين عزل في مدن بيرانشهر ومهاباد وأورمية بشمال غرب إيران. 

في مقطع فيديو، شوهد أحد أفراد قوات الأمن بالزي الرسمي يطلق النار من بندقية هجومية من طراز AK-47 على المتظاهرين في اتوستراد فردوسي بطهران. 

حذرت منظمة العفو الدولية في وقت متأخر من يوم الجمعة من خطر المزيد من إراقة الدماء وسط قطع الإنترنت المتعمد. 

شعارات الموت لخامنئي والموت لدکتاتور مهسا امینی

قالت هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان ومقرها لندن إن الأدلة التي جمعتها من 20 مدينة في جميع أنحاء إيران تظهر النهج المروع لقوات الأمن الإيرانية، التي أطلقت عمدًا وبشكل غير قانوني الرصاص الحي على المتظاهرين. 

أعلنت منظمة العفو الدولية في بيانها أن قوات الأمن أطلقت النار وقتلت ما لا يقل عن 19 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال على الأقل، ليلة الأربعاء وحدها. 

هجوم كثيف لقوات خامنئي علي المتظاهرين في سنندج

انتفاضة الشعب الإيراني عميقة الجذور ضد الديكتاتورية الدينية! 

انتفاضة الشعب الإيراني عميقة الجذور ضد الديكتاتورية الدينية! 

نظرة على المرحلة الأخيرة للديكتاتورية الدينية في إيران 

على الرغم من ارتياح المقاومة الإيرانية لوجهة نظر أنه لم يكن هناك بديل أي آخر لهذا النظام ، إلا أنها في الوقت نفسه وكما هو الحال دائما أنها كانت تتمنى أن تكون هناك قوة جادة أخرى في الميدان تتحمل المسؤولية التاريخية للإطاحة بالنظام الديكتاتوري الحاكم في إيران حتى يتمكن كلاهما من تحرير الشعب والوطن من براثن هذه الديكتاتورية التاريخية الأكثر رعبا! 

لم يكن ما نراه الآن بدون توجيه وقيادة أو بدون وجهةٍ أو هدف، وهو كذلك ليس انتفاضة شعب وليدة اللحظة، وإنما محصول نتاج أربعة عقود من النضال الدؤوب والمتواصل للمقاومة الإيرانية ضد النظام الديكتاتوري الحاكم، والأمر الذي هو قبل كل شيء وأفضل من كل شيء هو أن قادة نظام سلطة ولاية فقيه الملالي لا يفهمون هذا فقط، بل لم يخفوه وقد أعلنوه في العلن مرارا وبشكل رسمي، ولا يمضي يوما لم يرتفع فيه أنينهم وصراخهم ونواحهم الى السماء بسبب المقاومة الإيرانية. 

انتفاضة الشعب الإيراني عميقة الجذور ضد الديكتاتورية الدينية! 

وأي شخص خاضت يداه في الكفاح الإجتماعي والسياسي يعرف جيدا أن النضال الوطني في بلد توجد فيه اتجاهات مختلفة يواجه الكثير من الحوادث العمياء، والاختبارات الصغيرة والكبيرة خاصة إذا كانت الحكومة من النوع الثيوقراطي وديكتاتورية دينية؛ ديكتاتورية دينية قل نظيرها في التاريخ. 

وبالنسبة للأشخاص الذين يتابعون الأوضاع في إيران، يتضح لهم أن ما يحدث في إيران هو نتيجة ماضٍ مرتبط بالوضع الحالي، وبمعنى آخر أنه على الرغم من أن دماء مهسا أميني (جينا) هي العامل الرئيسي في تصعيد الاحتجاجات الشعبية ضد الديكتاتورية الحاكمة هذه المرة إلا أن الشعب الإيراني بما في ذلك مواطني كردستان إيران قلوبهم جميعا مليئة بالكراهية من السلطة الدينية الحاكمة، ذلك لأن هذا النظام لم يكن منذ بداية “مجيئه من الشعب” ولم ولن يكون “من أجل الشعب” فهو نتاجٌ فكر ونمطية فكرية حاصلة عن قرون من الجهل والعصف تحت إسم “الإسلام”. 

يعرف شعب إيران جيدا أن وصول خميني والنظام الإيراني الحالي إلى السلطة سنة 1979 كانت نتيجة للوضع القاسي للمجتمع الذي تحرر من دكتاتورية ”محمد رضا بهلوي“ في تلك الأيام، وكانت التنظيمات الوطنية والشعبية والثورية قد تعرضت لضربات خطيرة من قبل نظام الشاه، وتم تقديم خميني بأيدٍ مريبة على أنه “بديل لنظام الشاه” وتحت نفس العنوان صعد على سدة السلطة على الفور، وفرض على الشعب الإيراني دكتاتورية أسوأ بكثير! 

وفي حال نظرنا إلى ملخص ومسببات مجيء مثل هذا النظام نرى أن نظام الشاه كان يفتقر إلى بديل حقيقي، ذلك لأن القادة الحقيقيين للشعب إما أنهم كانوا قد أُعدموا من قبل نظام الشاه أو كانوا في السجن حتى الأيام الأخيرة من لحكومة الشاه، وبناءا عليه كان هناك “فراغ فعلي” في المجتمع وهو ما أتاح وصول خميني إلى السلطة وقمعه للحريات في إيران ولم يسمح بملىء هذا الفراغ بواسطة الأحزاب والتنظيمات الوطنية والشعبية والثورية في تلك الأيام والتي كان لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية دورا مركزيا فيها، وبعبارة أخرى يجب أن يُقال إن “عمل الشاه الذي لم يكن قد إكتمل” قد حققه و “أكمله” خميني، فقمع الحريات وسجن واعتقل دعاة  الحرية، وأصبح التعذيب والإعدام شيئا يوميا في جميع أنحاء إيران، والتي لا يزال يعتاش عليها حتى اليوم،  واعتقد الكثيرون أنه بإلغاء ترشيح السيد مسعود رجوي في أول انتخابات لرئاسة الجمهورية بعد سقوط الشاه في شتاء عام 1979 والذي كان مدعوما من قبل أطيافا مختلفة من الشعب الإيراني وكذلك من الأحزاب والتيارات الوطنية والشعبية والثورية بالمجتمع أنها بداية لمأسسة القمع والكبت والديكتاتورية الدينية في إيران، ذلك لأن خميني كان مرعوبا من النمو المتزايد باستمرار لهذه القوى. 

انتفاضة الشعب الإيراني عميقة الجذور ضد الديكتاتورية الدينية! 

وبهذه الطريقة أصبحت “الأيادي الخفية” في وصول خميني إلى السلطة وتغيير النظام من ديكتاتورية إلى ديكتاتورية “معلنة” أسوأ، ولذلك يوجد إجماع وجهة نظرعالمية الآن على حقيقة أنه “لولا المهادنين الغربيين لكان النظام الديكتاتوري الديني قد تكفن الآن بمائة كفن!”. 

وفي حال قمنا بمقارنة بسيطة للغاية الآن مع أيام الإطاحة بديكتاتورية الشاه، سنشاهد أن إنتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة والتي اجتاحت الآن جميع أنحاء إيران هي حركة منظمة وموجهة على الرغم من أنها لم تجد الظروف الرسمية للظهور بعد، ولن يمر وقت طويل على تقدم الانتفاضة حتى نرى المزيد والمزيد من التطورات الواضحة بهذا الصدد، لكن كل الأنظار مُركزة الآن على القوة التي قادت ووجهت الانتفاضات السابقة خاصة انتفاضة نوفمبر 2019، وهي القوة التي لطالما كانت تخشاها الحكومة الدينية الحاكمة على الدوام، القوة التي على الرغم من الاعترافات التي تم الإدلاء بها أو عدمها هي البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الديني الحاكم، ولديه الآن الآلاف من وحدات المقاومة في إيران وتمكنوا من نقل إيران من نقطة “الشرارة” للوصول إلى نقطة “الإنفجار” ووضع الرغبة وأمل النصر على وجوه كل الإيرانيين وأطيافا واسعة من شعوب المنطقة والعالم. 

نعم توجد مثل هكذا إمكانيات في إيران، ومثل هذه القوة لتوجيه هذه الطاقات المتصاعدة في المجتمع الإيراني، وعلى الرغم من تشتت قوى المعارضة حاليا خارج الحدود، إلا أن هناك “حصنا مشتركا” و “نضالا مشتركا” للوصول إلى “هدف مشترك” وهو الإطاحة بالديكتاتورية الدينية في إيران الذي أصبح في متناول اليد تماما، وفي إطار المقدرات والضرورات الملحة المرحب بها بروح وجوهر التفاهم، ذلك لأن تحرير الشعب والوطن يعتمد على مثل هكذا نهج.