نساء مشهورات عالميا يطالبن بطرد الملالي من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة
أصدرت مجموعة من القيادات النسائية البارزة في العالم ، يوم الأحد 30 أكتوبر ، رسالة مفتوحة ، نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، تطالب بطرد نظام الملالي من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وجاء في جانب من هذه الرسالة الموقعة من قبل هيلاري كلينتون وميشيل أوباما ولورا بوش ، السيدات الثلاث الأوائل ، وملالا يوسفزاي ، الحائزة على جائزة نوبل للسلام ، أوبرا وينفري ، مقدمة برامج حوارية أمريكية، ومنتجة تلفزيونية، وكريستيا فريلاند ، وزيرة خارجية كندا السابقة ، وكريستينا فيغرز ، السكرتيرة التنفيذية السابقة لاتفاقية الأمم المتحدة متحدة في شؤون تغير المناخ ، التأكيد على أن النظام الإيراني يمارس القمع الوحشي ضد النساء.
وأعلن: “تضامناً مع النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي يحتجن بشجاعة من أجل حقوقهن الإنسانية الأساسية ، ندين العنف الوحشي لقوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين ونطالب بالطرد الفوري لجمهورية “إيران الإسلامية من هيئة الأمم المتحدة للمرأة”.
ذكر مؤلفو الرسالة أيضًا ، في إشارة إلى اختيار إيران كعضو في هيئة الأمم المتحدة للمرأة: “في بداية هذا العام ، وسط استياء مناصري حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم ، بدأت إيران ولاية مدتها أربع سنوات في هيئة الأمم المتحدة لوضع المرأة وتضم في عضويتها 45 دولة. هذه المؤسسة العالمية الرائدة مكرسة حصريًا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وبالنظر إلى الاضطهاد المنهجي طويل الأمد الذي تتعرض له النساء في جمهورية إيران الإسلامية ، كان ينبغي استبعادها من انتخابها كعضوة في الهيئة”.
كما أعلن كتّاب الرسالة أن عضوية الجمهورية الإسلامية في هذه اللجنة ستقوض مصداقية هيئة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.
ويضيف مؤلفو الرسالة في النهاية: “هذه لحظة حاسمة لقادة المجتمع الدولي ليُظهروا بشكل صريح وبنبرة واضحة دعمهم لحقوق المرأة تضامناً مع النساء والفتيات الإيرانيات”.
القائد العام للحرس ووزارة مخابرات نظام الملالی یعبران عن خوفهما من دور مجاهدي خلق في الانتفاضة الإيرانية
مع تصاعد غير المسبوق لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالی، تعرب أعلى سلطات نظام الملالی عن تخوفهم من الدور الحاسم لمجاهدي خلق في توسيع وتطوير الانتفاضة وشعبية مجاهدي خلق.
عبّر كل من حسين سلامي قائد الحرس ووزارة المخابرات في نظام الملالی، و حاجی زاده قائد القوة الجو فضائية للنظام، والعديد من أئمة الجمعة عن تخوفهم من دور مجاهدي خلق. وإقبال الشباب الإيراني على المنظمة.
في خطابه في شيراز يوم 29 اكتوبر، طلب حسين سلامي القائد العام لقوات الحرس صراحة من الشباب عدم الانضمام إلى مجاهدي خلق وأطلق تخرصات ضد المنظمة وقال للشباب : “انتبهوا نقول لشبابنا مرة أخرى أن يتخلوا من أعمال الشغب وهذه نهاية أعمال الشغب ماذا تريدون من أرواح هذا الشعب … (مجاهدي خلق) الذين هم تجسيد للاستبداد وتجسيد الجريمة والعميل العملياتي لأمريكا، وهم نسقوا أعمالهم مع جيش صدام وهاجموا البلاد والقوات المسلحة الإيرانية، أتريدون أن تصلوا إلى الحكم معهم؟
من جهة أخرى، قالت وزارة المخابرات والاستخبارات التابعة للحرس في نظام الملالي في بيان مشترك في 28 اكتوبر (لسوء الحظ، كان الوجود الكبير والأعمال الإجرامية في أعمال الشغب الأخيرة واضحًا تمامًا وتشير إلى تنظيم سابق. لكن قبل أعمال الشغب الأخيرة، تأكد وجود الأنذال والأوباش في العديد من خطط الاغتيال وعمليات الإيذاء والتخريب والتهديد والترهيب التي استخدمها مجاهدو خلق.
لدى حكومة الولايات المتحدة الإرهابية تاريخ في دعم الجماعات الإرهابية في فتراتها وحكوماتها المختلفة. أحدها هو التناقض السلوكي المفاجئ من مرحلة وضع أسماء مجاهدي خلق في القائمة السوداء للإرهاب، إلى شطب أسمائهم من تلك القائمة، ودعمهم ماديًا وروحانيًا، إلى حضور كبار الشخصيات في اجتماعات مجاهدي خلق! بما في ذلك وجود أشخاص مثل جون بولتون وبومبيو ومايك بنس وعدد كبير من أعضاء الكونجرس وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في مقر مجاهدي خلق خلق في السنوات الماضية).
كما ألقى حاجي زاده، قائد قوة الجو فضائية، كلمة عبر تلفزيون نظام الملالي في 28 اكتوبر ضد مجاهدي خلق وقال:
لقد ابتلينا في الواقع بأحداث غير طبيعية ومختلقة من قبل العديد من الأعداء. وبالمناسبة تحضير بلادنا ضعيف ايضا ورأينا تضررنا في هذه الاضطرابات في هذه المنطقة.
لكن كما ترون، في هذه الحالة الأخيرة، كانت معسكرات مجاهدي خلق هي التي تسببت في هذه الاضطرابات، فالعدو قد يهاجمنا من أي منطقة ووضعنا ليس مثل بقية الدول.
بدوره أبدى المعمم عبد اللهي، ممثل خامنئي وإمام الجمعة في مدينة أراك في 28 اكتوبر، تخوفه من مجاهدي خلق، قائلا: “رأس السهم في هجمات اليوم موجه في الغالب إلى خامنئي، إنه حقًا مجاهدو خلق أحرقوا منزل رئيس المحكمة في هذه المدينة وهم الآن أصبحوا مدافعين عن حقوق الناس. يجب محاكمة الأضرار التي يلحقها أربعة مراهقين مخدوعين بالبنوك والمؤسسات الحكومية مثل العقول المدبرة للجريمة. يعلمونهم كيف يصنعون زجاجة المولوتوف وكيف يهربون.
هجوم شباب الانتفاضة على مقر قوات الحرس في قزوين الجهة المكلفة بالسيطرة والقمع في المدينة
ردا على الهجمات الهسيترية لقوات الحرس على المواطنين المنتفضين في مدينة قزوين، استهدف شباب الانتفاضة مقر قوات الحرس في المدينة في الساعة الثالثة فجر يوم السبت 29 أكتوبر وسمع دوي انفجارات شديدة في المنطقة.
فيلق الحرس في قزوين المسمى الإمام الحسن الجهة الرئيسية لقوات الحرس في مدينة قزوين للسيطرة والقمع ومواجهة شباب الانتفاضة والمواطنين الثائرين. وقامت قوات الحرس بالاعتداءات على المواطنين الأبرياء بالضرب المبرح واعتقلت أعدادا كبيرة من المنتفضين في الأسابيع القليلة الماضية في محاولة منها لإخماد انتفاضة المواطنين في قزوين لكنها باءت بالفشل.
جواد حيدري 40 عاما هو أحد شهداء الانتفاضة الذي أصابته رصاصات قوات الحرس ولحق بموكب الشهداء.
في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الأحد 23 اكتوبر، هاجم شبان الانتفاضة مقرا لـ4 أجهزة لقوات شرطة نظام الملالي، وذلك رداً على اعتداءات خامنئي الوحشية على المواطنين والشباب في طهران. واستهدف الهجوم مقرات تقنية الاتصالات والمعلومات ومديرية التموين واسناد قيادة الشرطة في طهران الكبرى ووحدة عمليات انضباط قوة الشرطة ومركز الشرطة 150 في مهر آباد. وسمع دوي انفجار قوي من هذا المقر.
رويترز: متظاهرون يهاجمون قاعدة للباسيج في طهران بزجاجات المولوتوف
نشرت وكالة رويترز للأنباء، الأحد، 24 اكتوبر/تشرين الأول، مقطع فيديو يظهر هجومًا يشنه أفراد وشبان بزجاجات مولوتوف على قاعدة للباسيج في طهران، وكتبت: هجوم المتظاهرين الإيرانيين على قاعدة الميليشيات في طهران. هاجم محتجون إيرانيون قاعدة ميليشيا الباسيج في طهران بالقنابل الحارقة.
منظمة مجاهدي خلق تنشر اسماء 307 من شهداء الانتفاضة
نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم 30 أكتوبر، أسماء 13 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الشعبية الإيرانية. وبذلك تم حتى الآن نشر أسماء 307 من شهداء درب حرية إيران.
تحية لمئات من الشباب والمراهقين الذين سقطوا شهداء طريق الحرية في #إيران، والذين وقفوا بصدور عارية أمام الرصاصات وقالوا لو لا تتحرر إيران إلا بتضحية أنفسنا فها هي رؤوسنا وأرواحنا فداء لها. قد ازدهرت شقائق النعمان من دماء الشهداء وانحنى الصنوبر من مأتمهمpic.twitter.com/Xa25gbu4HQ
الحد الفاصل بين الثورة الديمقراطية وبين نظامي الشاه والملالي
د. بهروز بويان
نعيش الآن في الشهر الثاني من الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، وهذا أمر غير مسبوق في تاريخ نظام ولاية الفقيه. إذ أن استمرار الانتفاضات الوطنية ضد نظام الملالي برمته لأكثر من شهر واتساعها هو الذي جعل جميع الإيرانيين داخل إيران وخارجها ينخرطون فيها بشكل متكامل وموَّحد؛ منذ أن بدأ مجاهدو خلق الثورة الإيرانية الديمقراطية اعتبارًا من عام 1981 على الأقل حتى يومنا هذا.
وهذه هي القضية الفريدة التي ربما لم يكن نظام الملالي يتوقعها بهذه الأبعاد، وتنبأ بها مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية وليس غيرهم، حيث كانوا يرون ذلك في أفق هذا النظام الفاشي المتعطش للدماء.
الثورة الديمقراطية وبين نظامي الشاه والملالي
ونجد الآن أن الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني قد مرَّت بمراحل مصيرية، ولم تترك خيارًا آخر لنظام الملالي والمجتمع سوى الانشغال بالمستقبل والتطورات الجوهرية والثورية.
والجدير بالذكر أن استمرار الانتفاضة في أسبوعها الثاني أدى إلى تثبيتها، وسرعان ما أصبحت صعبة المراس. وسعى الكثيرون إلى أن ينسبوا استمرار الانتفاضة في أسبوعها الثاني إلى شفقة نظام الملالي وسعة صدره. وكانوا يقارنونها بالمجزرة والقمع الدموي لانتفاضة نوفمبر 2019 التي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1500 فرد، بيد أن هذه النظرية تبدَّدت عندما قام النظام بارتكاب المجزرة في مدينة زاهدان، ومدن كردستان على وجه التحديد، حيث قتل الأطفال والمراهقين بطريقة وحشية بشعة.
وأثبتت تلك المجزرة أن نظام الملالي لا يعترف بأي اعتبار لتكرار أشكال القمع الدموي والحقيقة هي أنه لو استطاعت الانتفاضة استمرارها فلا علاقة له بشفقة وسعة صدر الولي الفقيه، بل إن موقف نظام الملالي والمجتمع الإيراني الثوري في مواجهة بعضهما البعض لايسمح للنظام رغم استخدام كافة وسائل نظام الملالي للقمع، ومن بينهم الباسيج، وقوات حرس نظام الملالي، والشرطة، وشرطة الإنترنت، والمرتزقة المحليون والأجانب، وقنوات قوات حرس نظام الملالي المتلفزة، بالحيلولة دون مضي الحركة التقدمية للانتفاضة الثورية للشعب الإيراني قدمًا في طريقها و لم يعد لهم القدرة على ذلك.
وبما يتعلق بنظام الملالي فإنه قد جرَّب شتى الطرق حتى لا يصل إلى ما هو فيه الآن؛ بدءًا من القمع وارتكاب المجازر الدموية، وصولًا إلى الإصلاحية الزائفة الكاذبة، ولجأ في نهاية المطاف إلى المشروع الافتراضي المتمثل في إثارة موضوع العودة إلى نظام الشاه.
كما كان نظام الملالي، خلال كل هذه السنوات العديدة، وتحديدًا في مرحلة اللعب بالإصلاحات الوهمية، والمشروع الوهمي بإثارة موضوع الشاهنشاهية السابقة؛ دائمًا ما يقرع طبول “النضال المدني” و “اللاعنف” و “إطلاق مسيرة الصمت” و “الإشادات المقزِّزة بالباسيح وقوات حرس نظام الملالي الإرهابيين”، بيد أن الأسلوب الذي اتبعه الإيرانيون في هذه الانتفاضة الثورية أحرق كل هذه الأوراق.
فعلى سبيل المثال، نجد أن فلول الشاه المقبور تعهَّدوا بالسيطرة على الانتفاضة في مهدها بدلًا من خامنئي، وكانوا يدعون المواطنين إلى البقاء في منازلهم، وإضاءة الشموع في بيوتهم حدادًا على مهسا أميني! وعندما لم يستجب لهم المواطنون، واشتعلت الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، وانقضت على قوة نظام الملالي المعنية بالقمع؛ نهض هؤلاء الفلول وهم ينتابهم القلق لدعم قوات حرس نظام الملالي والباسيج التابعين لخامنئي، وهما القوتان الرئيسيتان للقمع والقتل والعدوان، إلا أنه عندما مضت هذه الانتفاضة قدمًا في طريقها، ظهرت فلول الشاه فجأة بالوقوف بجانب ثورة الشعب أملًا في أن يتمكنوا من عمل شيء في أي مرحلة لإيقاف الانتفاضة.
بيد أن انتفاضة الشعب لم يعد بإمكانها التوقف ولا العودة إلى الماضي، إنطلاقًا من المراحل التي مرت بها. ولذلك، فهي تستحق أن يُطلق عليها لقب “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني” ليس إلا.
إن هذه الانتفاضة تُعتبر ثورة، نظرًا لأن المواطنين أنفسهم يعتبرونها ثورة، ويقولون: “لا تسمونها احتجاجًا، إذ أن اسمها ثورة”، فضلًا عن أن الطريقة العملية المتبعة لمواجهة عناصر النظام هي بالضبط نفس نمط عمل وعمليات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بوصفها قوة ثورية، أي أن “الحديد لا يفلَّه إلا الحديد”، أنَّ القُوُّة لا تُقَابل إلاّ بالقُوَّة وهذا هو ما كان يخشاه جميع المنافسين اليوم، وخاصة فلول ديكتاتورية الشاه.
كما أن هذه الانتفاضة الثورية ذات طبيعة ديمقراطية؛ كونها تشمل المجتمع الإيراني برمته داخل البلاد وخارجها وتضم الإيرانيين من كل فئة وحرفة وطائفة وجيل. وقد سعى الكثيرون وما زالوا يسعون إلى الحط من قيمة هذه الثورة واختزالها إلى قضية النوع الاجتماعي أو الجيل أو حتى إلى “احتجاج” على الحجاب الإجباري، (وليس ثورة) على سبيل المثال، بغية التستر على جانبها الثوري، واستبعاد مضمونها الديمقراطي. واستنادًا إلى أنه لم تتم تلبية مطالب الشعب الإيراني، بما في ذلك كل المطالب المشار إليها، فإن الحل الوحيد لكل هذه القضايا هو اندلاع ثورة ديمقراطية.
الثورة الديمقراطية وبين نظامي الشاه والملالي
شعار الانتفاضة وتحركها الاستراتيجي
إن أي انتفاضة شاملة تؤدي من الناحية النظرية إلى ثورة، فهي من حيث المبدأ لا تفتقر إلى الرصيد التاريخي، أي أنه قد تم مسبقًا تشكيل قوة ثورية، وهي الدافع والضامن لاستمرار وانتصار تلك الانتفاضة الثورية. فضلًا عن أن الانتفاضة دائمًا ما تندلع فور حدوث حدث ما أو ما يسمى بالشرارة. وقد تتمثل هذه الشرارة في مطلب ما يتعلق بالحياة المعيشية أو السعي لنيل إحدى الحريات الأساسية. إلا أنه لا يمكن على الإطلاق الحط من قيمة تلك الانتفاضة الثورية التي تحمل في طياتها العديد من المطالب واختزالها إلى طبيعة تلك الشرارة الأولية. وكما حدث في الثورة الفرنسية، عندما أشعلت العاملات شرارة الانتفاضة في باريس، لم يسمي أحد تلك الثورة بالثورة العمالية أو الثورة النسائية.
كما أنه فيما يتعلق بالانتفاضة الإيرانية الأخيرة، نجد أنه على الرغم من أن شرارة الانتفاضة اشتعلت نتيجة لقتل مهسا أميني بطريقة وحشية، إلا أنه من غير الممكن أن يُعزى مضمون الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني إلى قضية الملبس الاختياري، والذي يُعدُّ واحدًا من الحريات الأساسية العديدة للمواطنين، أو يُعزى إلى النوع الاجتماعي.
إذ أن هذا الانتقاص إما أنه ناجم عن الجهل أو أنه مُغرِض ومخادع تمامًا لتضليل الانتفاضة عن هدفها الكبير والأساسي، وهو الثورة الديمقراطية. وحتى الآن، نجد أن كل جهود نظام الملالي وحيله في هذا المجال، وبهذه الطريقة التي نفَّذت بها القطعان السيبرانية، وقنوات الشاه والملالي المتلفزة المخطط الرجعي – الاستعماري؛ لم يكن لها أي تأثير مصيري على اتجاه الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني.
كما أن العمل الجوهري والشامل في جميع أنحاء إيران هو نفس الاستراتيجية التي تتبناها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تُعدُّ الظهير التاريخي للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني. استراتيجيةٌ قائمة على مبدأ “لا يفل الحديد إلا الحديد”، وجعلتها وحدات المقاومة، في السنوات الأخيرة، نموذجًا للعمل الثوري في الانتفاضة بالقيام بالعمليات اليومية.
وعلى قدم المساواة مع العمل الثوري، نجد أن الشعارات أيضًا لها أهمية مصيرية في الانتفاضة. إذ تحدد الشعارات مضمون الانتفاضة واتجاهها والغرض منها. ففي واقع الأمر، من شأن شعارات الانتفاضة أن تجعل الإجراءات أكثر راديكالية وثورية، أو على العكس من ذلك، قد تخفِّف من نار الانتفاضة الثورية، وتقلل من راديكاليتها.
والجدير بالذكر أن تركيز نظام الملالي وتوأمه التاريخي، أي فلول نظام الشاه المقبور، منذ بداية الانتفاضة، على الشعارات من خلال القطعان السيبرانية، والقنوات المتلفزة الخاضعة لسيطرتهما، بغية نزع فتيل الأعمال الثورية للانتفاضة، والتي تقوم على استراتيجية “لا يفل الحديد إلا الحديد”، والحط من قيمتها واختزالها إلى “حركات احتجاجية”، وتراجع المجتمع عن الاستمرار في الانتفاضة في نهاية المطاف؛ وذلك بتضليل المتظاهرين عن المطلب الأساسي لإسقاط النظام؛ ليس من فراغ.
وفي غضون ذلك، لايزال الملالي وفلول نظام الشاه يتشبثون بإحدى حيل جبهة الشاه والملالي، مثلما كشفت المقاومة الإيرانية النقاب عنها في وقت سابق، على الرغم من أنها حيلة مترهلة وعفى عليها الزمن، وهي التظاهر بأن المجتمع الإيراني يريد العودة إلى الماضي، أي إلى ديكتاتورية الشاه.
ولحسن الحظ، نزع شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” فتيل هذه الحيلة، منذ بداية الانتفاضة، وواصلت الانتفاضة مسار استراتيجيتها الثورية بهذا الشعار الذي يُعتبر شعارًا استراتيجيًا. وتجدر الإشارة إلى أن شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لـ خامنئي” من بين الشعارات التي حافظت على راديكالية العمل الثوري في الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني،
ولكن شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” ينطوي على طابع إستراتيجي في هذه الانتفاضة، نظرًا لأنه يتضمن الشعارين السابقين، فضلًا عن أنه يتسم برفض أي نوع من الديكتاتورية في تاريخ إيران، بما في ذلك ديكتاتوريتي الشاه والملالي. وبالإضافة إلى ذلك، ينطوي هذا الشعار على الجوانب الإيجابية أيضًا، أي خطة المطالبة المحددة بعد الإطاحة.
والجدير بالذكر أن إحدى مشاكل الثورة المناهضة للشاه بشكل عام هي أن المواطنين كانوا يعرفون تمامًا ما لا يريدونه؛ لأنهم تخلصوا منها وألقوا بها في مزبلة التاريخ برفع الشعارات المناهضة لها، بيد أنهم لم يكن لديهم خطة سياسية محدَّدة. وعلى الرغم من أن الحرية كانت من بين الشعارات المهمة للشعب، إلا أن البرنامج السياسي الذي يمكن تحقيق الحرية في كنفه لم يكن موجودًا من وجهة نظر المجتمع برمته.
ولهذا السبب عندما عرض خميني بكل عبثية خياره الوحيد المرغوب فيه على المجتمع، أثناء استفتاءه الاحتيالي؛ لم يقدِّم أي تفسير حول مضمونه. إلا أن الشعار الذي يرفض اليوم أي نوع من الديكتاتورية، بما في ذلك ديكتاتوريتي الشاه والملالي، يحدِّد في واقع الأمر إلى جانب شعار “الحرية، الحرية، الحرية” الذي يُسمع في كل مكان؛ الرؤية المستقبلية لما بعد الإطاحة أيضًا، ولا ريب في أن هذه الرؤية المستقبلية من الممكن أن تكون إرساء جمهورية ديمقراطية ليس إلا، نظرًا لأن المطالبة بالحرية والمساواة والديمقراطية، ورفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية لا يمكن تحقيقها إلا في كنف هيكل سياسي في شكل جمهورية ديمقراطية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مثل هذا الهيكل، أي الجمهورية الديمقراطية، التي وضعت المقاومة الإيرانية التي تُعتبر ظهيرًا للثورة الديمقراطية الإيرانية؛ خطتها منذ سنوات عديدة، بوصفها بديل نظام ولاية الفقيه؛ من الممكن إرساؤها.
الخو فيدال كوادراس: يجب أن يدفع التقدم اللافت للانتفاضة الإيرانية إلى مراجعة السياسة الغربي
كتب الدكتور الخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق مقالا في عرب نيوز بشأن الانتفاضة الايرانية جاء فيه:
لقد فاجأت تطورات الشهر الماضي في إيران الكثير من العالم. وبذلك، أجبروا أيضًا صانعي السياسة الغربيين على مواجهة أسئلة جديدة حول مبرراتهم السابقة لنهج ضعيف في التعامل مع نظام الملالي في طهران.
يجب أن يدفع التقدم اللافت للانتفاضة الإيرانية إلى مراجعة السياسة الغربي
خلال الجزء الأكبر من أربعة عقود، كان هذا النهج يُعزى إلى الافتراض السائد على نطاق واسع بأن قبضة النظام على السلطة كانت آمنة وأنه لا يوجد بديل قابل للتطبيق ينتظر في الأجنحة. يتحدى حجم وجرأة الانتفاضة الحالية والمستمرة هذا الافتراض، لا سيما عند النظر إليه في سياق سلسلة من الانتفاضات الأخيرة الأخرى التي أظهرت جميعها عنصرًا قويًا في التنظيم والرسائل الموحدة.
حفزت الحلقة الأولى من تلك السلسلة، والتي بدأت في الأيام الأخيرة من عام 2017، على اعتراف نادر من المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي. في أعقاب الاضطرابات التي استمرت لأسابيع في أكثر من 100 موقع، حيث ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للحكومة مثل “الموت للديكتاتور”، ألقى رجل الدين الحاكم في النظام خطابًا نسب فيه الانتشار السريع للاضطرابات والرسائل الاستفزازية إلى جماعة معارضة رائدة مؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
يجب أن يدفع التقدم اللافت للانتفاضة الإيرانية إلى مراجعة السياسة الغربي
لطالما دافعت تلك المجموعة عن ثورة جديدة للإطاحة بالملالي الحاكمين، مع الإصرار على أن النظام الحالي أكثر ضعفًا مما قد يبدو على السطح.
بصفتها المكون الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لعبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أيضًا دورًا رائدًا في إنشاء نوع من الحكومة المنتظرة. اختار التحالف مريم رجوي لتكون رئيسة انتقالية في أعقاب ثورة طال انتظارها.
تعطي الاضطرابات الحالية انطباعًا واضحًا بأن هذه الثورة أقرب إلى اليد من أي وقت مضى. في الواقع، تم الاعتراف بذلك مؤخرًا من قبل 170 عضوًا في البرلمان الأوروبي، من مختلف المجموعات السياسية، عندما وقعوا على بيان لاحظ: “لم يكن احتمال تغيير النظام في إيران بهذه السهولة ويمكن الوصول إليه من قبل. حان الوقت الآن للاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في الدفاع عن نفسه “.
يجب أن نذكر أن الاعتراف بهذا الحق في الدفاع عن النفس يفترض مسبقًا الاعتراف بالمعارضة المنظمة الأكثر قدرة على الدفاع عن سلطات النظام بشكل فعال. وهذا بدوره يتطلب أن يبذل الاتحاد الأوروبي والقوى العالمية الأخرى جهودًا متضافرة لفهم ما يمكن أن تكون عليه النتائج لدعم مثل هذه المعارضة. بعبارة أخرى، حان الوقت لأن تفكر الحكومات الغربية في الشكل الذي قد تبدو عليه إيران في غياب آيات الله.
لقد بذلت جهودي الخاصة لفهم هذا أثناء متابعة القضايا المتعلقة بإيران طوال مسيرتي السياسية، والتي استمرت طوال فترة النظام في طهران نفسها. أثناء خدمتي لمدة 15 عامًا كنائب لرئيس البرلمان الأوروبي، أدركت أن الدول الأعضاء، والهيئة التشريعية ككل، تكافح عمومًا لصياغة سياسة بشأن إيران. لاحقًا، وجدت فرصة لتناول القضايا ذات الصلة من زاوية مختلفة عندما ترأست لجنة البحث عن العدالة.
ونتيجة لذلك، أصبحت على دراية وثيقة بميل النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان، كما طورت تقديرًا عميقًا لمرونة الشعب الإيراني المتزايدة في مواجهة هذه الانتهاكات.
لذلك، فإن ردة الفعل الشعبية ضد مقتل مهسا أميني الشهر الماضي على يد “شرطة الأخلاق” لم تكن مفاجأة بالنسبة لي. لم أكن متفاجئًا بشكل خاص عندما تجاوزت تلك الاحتجاجات تركيزها الأولي على تطبيق النظام لقوانين الحجاب الإجباري وتطورت في النهاية إلى انتفاضة مناهضة للحكومة شملت 190 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، بالإضافة إلى 45 جامعة كبرى.
حان الوقت لكي تفكر الحكومات الغربية في الشكل الذي قد تبدو عليه إيران في غياب آيات الله
منذ الأيام الأولى للانتفاضة كان المشاركون يهتفون “الموت لخامنئي”. يصادف أن يكون هذا هو الشعار الذي حدد الانتفاضة التي قادتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في يناير 2018، بالإضافة إلى ما لا يقل عن ستة احتجاجات أخرى بينهما.
وردا على ذلك، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على الحشود، مما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص حتى الآن. تم اعتقال أكثر من 20 ألف شخص، وتم إرسال العديد منهم إلى عنابر سياسية سيئة السمعة يديرها الحرس.
ومع ذلك، فشلت هذه الحملة القمعية في إسكات المعارضة أو منع انتشار الانتفاضة، التي لعبت خلالها الفتيات المراهقات دورًا بارزًا بشكل خاص هذا الشهر، قبل أن يبدأ عمال النفط في تنظيم إضرابات عمالية تضامنيًا، وبالتالي ممارسة ضغوط اقتصادية على نظام ضعيف بالفعل. .
وبقدر ما فشل صناع السياسة الغربيون عادةً في إدراك هذا الضعف، فإنهم في الغالب لم يكونوا يتوقعون أن تستمر الانتفاضة لأكثر من شهر أو تظهر الاستمرارية والانتشار الجغرافي الذي رأيناه.
لكن الانتفاضة حققت كل هذا وأكثر من خلال دعم شبكة مجاهدي خلق من “وحدات المقاومة”، والتي لم يحظ نفوذها المتصاعد على الاحتجاجات الجماهيرية بالاعتراف الكافي في السنوات الأخيرة.
الآن بعد أن أصبح هذا التأثير واضحًا، هناك شكوك جدية حول ما إذا كان نظام الملالي قادرًا على النجاة من هذا التحدي الأخير. حتى لو حدث ذلك، فمن الصعب تخيل أن النظام يمكن أن يعود إلى الوضع السابق أو يتجنب عودة الاضطرابات الشعبية بعد الحالة البارزة التالية من سوء المعاملة أو الفساد التي تورطت فيها سلطات النظام.
هذا الواقع الجديد يحتم على العالم الغربي، وخاصة أوروبا، مراجعة سياساته الخارجية واستئصال الافتراض الخاطئ بأن قبضة الملالي على السلطة آمنة.
يوضح البيان المذكور أعلاه الصادر عن 170 عضوًا في البرلمان الأوروبي الشكل الذي قد يبدو عليه مثل هذا التغيير في السياسة. ويوصي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بالإصرار على أن جميع العلاقات مع النظام الإيراني مشروطة بوقف قمع الاحتجاجات وإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم لمشاركتهم في الانتفاضة.
كما يحث الحكومات الغربية وشركاء القطاع الخاص على صياغة خطة قوية لمساعدة الشعب الإيراني في الحفاظ على جهودهم التنظيمية من خلال تزويدهم بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، دون أن يخضعوا لفلاتر النظام وحجبه.
يجب تنفيذ هذه الإجراءات وغيرها على أساس الاعتراف الدولي بحقوق الشعب الإيراني في مقاومة نظام قمعي وثيوقراطي وغير شرعي في نهاية المطاف، وهو أكثر عرضة للاضطرابات العامة مما كان المشرعون الغربيون مستعدين للاعتراف به مسبقًا لهذه الانتفاضة الأخيرة.
• أليخو فيدال كوادراس، أستاذ إسباني للفيزياء الذرية والنووية، كان نائب رئيس البرلمان الأوروبي من 1999 إلى 2014. وهو حاليًا رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ومقرها بروكسل.
في اليوم الـ 45 للانتفاضة، تصعيد حراك الطلاب في أنحاء إيران
رغم الهجمات الوحشية التي شنتها قوات الحرس والباسيج على الطلاب داخل الجامعات والمهاجع بالغاز المسيل للدموع والرصاص الكروي وحتى الحربي ورغم تهديدات قائد قوات الحرس اللواء حسين سلامي الذي قال اليوم الماضي “اليوم هو نهاية أعمال الشغب وعليهم ألا يعودوا الى الشوارع. ماذا تريدون من أرواح هذا الشعب”، بدأ الطلاب منذ صباح اليوم الأحد 30 أكتوبر، في اليوم الخامس والأربعين للانتفاضة، مظاهرات واعتصامات في عشرات الجامعات في جميع أنحاء البلاد.
منها جامعات زند في شيراز، بوعلي سينا في همدان، كلية سنندج التقنية للبنات، كلية أبو ريحان في جامعة طهران، العلامة في طهران، قزوين الدولية، منتظري في مشهد، برديس الإمام الرضا في مشهد، الجامعة الوطنية للكهرباء والحاسوب، كيلان للعلوم الطبية، الحرة في لاهيجان، كلية الآداب والعمارة بجامعة همدان، صدرا في شيراز، مازندران، برند الحرة، زنجان، بارس للفنون والعمارة، طهران الحرة فرع الشمال، الحرة في كرج، العلوم والبحوث، جامعة فردوسي في مشهد.
في اليوم الـ 45 للانتفاضة، تصعيد حراك الطلاب في أنحاء إيران
تصعيد حراك الطلاب في أنحاء إيران رغم تهديدات قائد قوات الحرس وهجمات الحرس الوحشية الليلة الماضية
هذا العام هو عام الدم سيسقط خامنئي، الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد، ليس يوم الحداد وانما زمن الغضب
هجوم على جامعة طهران فرع الشمال وجامعة سنندج التقنية للبنات .. ومواجهة شجاعة للطلاب مع عناصر القمع
رغم الهجمات الوحشية التي شنتها قوات الحرس والباسيج على الطلاب داخل الجامعات والمهاجع بالغاز المسيل للدموع والرصاص الكروي وحتى الحربي ورغم تهديدات قائد قوات الحرس اللواء حسين سلامي الذي قال اليوم الماضي “اليوم هو نهاية أعمال الشغب وعليهم ألا يعودوا الى الشوارع. ماذا تريدون من أرواح هذا الشعب”، بدأ الطلاب منذ صباح اليوم الأحد 30 أكتوبر، في اليوم الخامس والأربعين للانتفاضة، مظاهرات واعتصامات في عشرات الجامعات في جميع أنحاء البلاد.
الهجمات الوحشية لقوات الحرس على الجامعات بالرصاصات الكروية والحربية والغاز المسيل للدموع واختطاف الطلاب لاسيما الطالبات تدل على عجز النظام أمام الانتفاضة. التعامل والصفقة مع هذا النظام يغذي المجرمين ضد الإنسانية. على الأمم المتحدة عزل هذا النظام ويجب طرد سفرائه #إيرانpic.twitter.com/lpyHuZ3odv
منها جامعات زند في شيراز، بوعلي سينا في همدان، كلية سنندج التقنية للبنات، كلية أبو ريحان في جامعة طهران، العلامة في طهران، قزوين الدولية، منتظري في مشهد، برديس الإمام الرضا في مشهد، الجامعة الوطنية للكهرباء والحاسوب، كيلان للعلوم الطبية، الحرة في لاهيجان، كلية الآداب والعمارة بجامعة همدان، صدرا في شيراز، مازندران، برند الحرة، زنجان، بارس للفنون والعمارة، طهران الحرة فرع الشمال، الحرة في كرج، العلوم والبحوث، جامعة فردوسي في مشهد.
وردد الطلاب شعارات “هذا العام عام الدم وسيسقط فيه خامنئي “، عارنا عارنا قائدنا الوغد”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد”، “اليوم ليس يوم الحداد وانما زمن الغضب”، “هذا الشهر شهر انتهاء عمل النظام”، “أيها الطالب هلاّ يا صاحب النخوة هذا يومك”، “شعاركم واحسيناه وعملكم القتل والجريمة” ،”عار علينا، عار علينا الباسيج الحقير”، “يجب إطلاق سراح الطالب المسجون”، “لا نريد للحكومة قاتلة الأطفال، لا نريدها”، “أصبح سجن ايفين جامعة وصارت طهران معتقل”، “أيها الأمن والباسيج زواجكم مبارك”.
هاجمت قوات الحرس وقوات الباسيج وشبّيحة النظام العديد من الطلاب اليوم، بمن فيهم طلاب في الجامعة الحرة في طهران فرع الشمال وطلاب الجامعة التقنية للبنات في سنندج وكلية علم النفس بجامعة طهران في كيشا بالغاز المسيل للدموع وإطلاق النار، قوبل بمقاومة الطلاب.
خرج طلاب جامعة كردستان من الجامعة واحتجوا في شوارع المدينة بشعار “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”.
وتجمع طلاب جامعة زنجان أمام التظاهرة الحكومية ورددوا شعار ” هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”. وتجمع طلاب جامعة صدرا الحرة في شيراز أمام قوات الباسيج وصرخوا قائلين “صاحب اليد المشلولة (خامنئي) هو قاتل ضريح شاهجراغ”.
وفي سنندج، نظم طلاب مدرسة نمكي مظاهرة كبيرة بشعار الموت للديكتاتور وأشعلوا النار.
في مترو الأنفاق بطهران، كان المواطنون يهتفون “صاحب اليد المشلولة (خامنئي) هو قاتل ضريح شاهجراغ”.
ووصفت السيدة مريم رجوي الانتفاضة الوطنية للطلاب اليوم بأنها صفعة قوية يتلقاها خامنئي وحرسه وقالت إن الهجمات الوحشية الليلة الماضية على الجامعات بالرصاص الكروي والرصاص الحربي والغاز المسيل للدموع وخطف الطلاب وخاصة الفتيات هي علامة على عجز النظام أمام الانتفاضة.
وأضافت أن التعامل والصفقة مع هذا النظام يغذي المجرمين ضد الإنسانية. يجب على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح الآلاف من سجناء الانتفاضة، وخاصة الطلاب والسجينات. الإدانات الكلامية ليست كافية، بل فرض العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية الشاملة وطرد السفراء وعملاء هذا النظام یشكل خطوة ضرورية.
ألوية المغاوير الأمنية المكونة من 4 كتائب، و 3 وحدات أمنية من 3 كتائب، ووحدتان أمنيتان من 3 كتائب تضم كل واحدة منها 30 دراجة نارية، يجب أن تكون جاهزة لتنفيذ المهمة من الساعة 1600. ستصبح كل من هذه الكتائب 3 مجموعات من 10 دراجات وتقوم باستعراض القوة في الطرق والمراكز التي تحددها المعسكرات العملياتية.
في الفترة من 23 اكتوبر حتى 29 اكتوبر من الساعة 2400 إلى الساعة 4 من اليوم التالي، يتم تسيير جميع الدوريات العملياتية لفرقة ثار الله العملياتية والألوية ووحدة فاتحين وكافة الوحدات الأمنية بكامل طاقتها من مركبات دورية ثار الله المسموحة باطلاق النار حرا في طرق الدوريات المحددة. لكل سيارة دورية في ثار الله، يجب تفعيل دورية آلية (بدراجتين ناريتين) بهدف مواجهة كتابة الشعارات والتوقف والاعتقال.
الوثيقة رقم 10
التاريخ: 22 اكتوبر 2022
عاجل
سرى جدا
إلى المستلمين التاليين
من قائد فيلق [الحماية] في طهران الكبرى
الموضوع: إبلاغ المهمة بتاريخ 23 اكتوبر
من أجل استقرار الوضع الأمني في طهران ومنع الاضطرابات المحتملة، من الضروري تنفيذ ما يلي:
يجب أن تكون الفرقة العملياتية المكونة من 3 كتائب وكل كتيبة 30 دراجة نارية، وألوية المغاوير الأمنية قوامها كتيبتان من 30 دراجة نارية، ووحدات أمنية من كتيبة واحدة من 30 دراجة نارية في موقع عملها في الساعة 900 صباحا وجاهزة للإرسال إلى المهمة من 1100 صباحا. ستصبح كل من هاتين الكتيبتين مجموعتين مؤلَّفتين من 15 دراجة نارية، وستقومان بدوريات في النقاط التي تحددها مديرية عمليات الحرس
أن تكون الوحدة الحربية الحديثة جاهزة لتنفيذ المهمة في منطقة معسكر قدس العملياتي اعتباراً من الساعة 1100 صباحاً.
تستدعي ألوية المغاوير الأمنية ولكل منها 4 كتائب، ووحدات الإمام الرضا الأمنية، والإمام الحسين وصاحب الزمان و 3 كتائب للإمام السجاد والإمام الهادي، الوحدات الأمنية من الساعة 1600 للاستعداد لتنفيذ المهمة. يتم تقسيم كل كتيبة إلى 3 مجموعة من 10 دراجات نارية وتقوم باستعراض القوة من مركز إلى آخر في الطرق والمراكز التي تحددها المعسكرات العملياتية.
تستدعي مناطق مقاومة الباسيج كتيبة آلية قوامها 40 فردا بدراجات نارية من الساعة 1600 وتكون جاهزة للقيام بالمهمة. وتقوم ابتداء من الساعة 1630 بالتجول في الطرقات والمراكز التي تحددها المعسكرات العملياتية لاستعراض القوة مركزا بعد مركز.
سيتم استدعاء مناطق مقاومة الباسيج لكل كتيبة قدس اعتباراً من الساعة 1700 وستقوم من الساعة 18:00 على شكل دوريتين بأربع دراجات نارية بشكل متزامن وتقوم بدوريات في قواطعها.
على الألوية والوحدات الأمنية ومناطق مقاومة الباسيج القيام بوضع نقاط سيطرة وتفتيش من الساعة 2100 إلى 2400.
من تاريخ 22 اكتوبر إلى 29 اكتوبر ومن الساعة 2400 إلى الساعة 4 من اليوم التالي، تقوم جميع الدوريات العملياتية لمعسكر ثار الله الفرقة العملياتية والألوية ووحدة فاتحين وجميع الوحدات الأمنية بكامل طاقتها من مركبات دورية ثار الله المسموح لها باطلاق النار حرا بالتجول في طرق الدوريات المحددة. لكل سيارة دورية في ثار الله، يجب تفعيل دورية آلية (بدراجتين ناريتين) بهدف مواجهة كتابة الشعارات والتوقف والاعتقال. كما يجب على الوحدات الأمنية التي ليس لديها وحدة جاهزة تنفيذ المهمة المذكورة أعلاه من الساعة 2400.
تسيير دورية عمليات بدراجتين ناريتين ودورية استخباراتية من 2400 ساعة في كل منطقة، وأثناء تسيير الدوريات، اتخاذ إجراءات ضد كتابة الشعارات ومنعها والاعتقال.
تسيير الدوريات الاستخباراتية ودوريات الإسناد ودوريات رضويون للمناطق من الساعة 1800 حتى الساعة 2400.
يجب أن تكون جميع كتائب الإمام الحسين وكتائب فاتحين جاهزة للاستدعاء.
تفعيل مركز القيادة من الساعة 1100.
مراعاة اعتبارات الأمن والسلامة في تنفيذ المهمة.
تعزيز الدفاع عن المقرات.
توجيه كافة الأفراد والباسيج حتى إذا رأوا شعارات مرفوعة من البيوت فعليهم إبلاغ الشرطة رقم 110 بالعنوان وتفاصيل أخرى.
التوقيع: العميد الحرسي حسن حسن زاده، قائد فيلق محمد رسول الله، طهران الكبرى
إضرام النار في لافتة لصور خامنئي وقاسم سليماني وخميني في بندرعباس
أضرم شباب بندر عباس النار في لافتة تحمل صورا لخامنئي وخميني وقاسم سليماني، وهي من مظاهر سلطة نظام الملالي.
أغلق شبان الانتفاضة في بندر عباس عاصمة محافظة هرمزكان جنوب إيران، الشوارع ليلة 29 اكتوبر بإشعال النيران وترديد شعارات مناهضة لنظام الملالي، مثل “هذا العام سيسقط خامنئي”. في نفس الوقت أضرموا النار بزجاجة مولوتوف في لافتة تحمل صورا لقاسم سليماني وخامنئي وخميني.
سيطر شباب وأبناء بندر عباس على شوارع المدينة بما فيها خواجه عطا و حي سورو في ليلة لا تُنسى بشعارات الموت لديكتاتور.
كما شارك أهالي مدينة أراك مركز إيران ، السبت 29 اكتوبر، في اليوم الرابع والأربعين للانتفاضة الوطنية، على نطاق واسع في مراسم تشييع شهيد الانتفاضة مهرشاد شهيدي.
ورددوا شعارات “الموت للحرس”، “تبّا لهذا الحكم لجرائمه على مدى هذه السنوات”، “سأخذ بثأر أخي” و”كل من سقط قتيلا سيحلّ محلّه ألف شخص” وتصدوا للقوى القمعية التي كانت تطلق الغاز المسيل للدموع على الحشد.
كما في مهاباد شمال غرب إيران خرجت مظاهرة كبيرة بشعار “الموت لخامنئي” قوبلت بإطلاق النار من قبل قوات الحرس. وفي مدينة سنندج تجمع أهالي المدينة أمام مستشفى كوثر، حيث تم نقل أشكان مروتي، الذي أصيب على يد عناصر الشرطة في اليوم السابق.
وأما في اردبيل فقد اندلعت مظاهرات واشتباكات مع عناصر العدو في منطقة علي آباد. وفي إيلام، ألقى الشباب الثوار زجاجات حارقة على قاعدة للباسيج القمعي.