صدى شعار الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد في مدن ايران
خلال الانتفاضة الوطنية لشعب إيران وإضرابات وتظاهرات الشباب الشجعان في جامعات ومدن البلاد، كان من الشعارات التي لوحظت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد”. كما لقي هذا الشعار ترحيبا واسعا من قبل الإيرانيين في الخارج، حتى ردد هذا الشعار في أغلب التظاهرات
من خلال ترديد هذا الشعار المركزي، يرسم الشباب الشجعان بديلاً ديمقراطياً لنظام خامنئي الإجرامي. ويعبّر هذا الشعار عن الرغبة التاريخية للشعب الإيراني، حيث يرفض الشعب الإيراني بشعاره كلاً من دكتاتورية الشاه وديكتاتورية الملالي ويصرخون من أجل جمهورية ديمقراطية.
في هذا التقرير، يتم تقديم عدد من هذه المظاهرات:
طهران – مظاهرة لطلبة الجامعة الوطنية بشعار: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” 15 نوفمبر.
مهاباد – مظاهرة ليلية لشباب شجعان تحمل شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” 15 نوفمبر.
صدى شعار الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد
مريفان بهشت مصطفى – مواطنون شجعان يهتفون على قبر الطالبة الشهيدة نسرين قادري: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” 15 نوفمبر.
صدى شعار الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد
سنندج – جامعة كردستان – طلاب يهتفون “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” 15 نوفمبر.
كتب شباب قم الشجعان شعارات مساء 14 نوفمبر – “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد”
بداية الشهر الثالث للانتفاضة…إضرام النار في مظاهر ديكتاتورية خامنئي في عشرات المدن الإيرانية
مع بداية الشهر الثالث من الانتفاضة وفي اليوم الـ 62 من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، أضرم شباب الانتفاضة في أكثر من 100 مدينة إيرانية النارفي مظاهردكتاتورية خامنئي، مثل قواعد للباسيج و قوات الحرس وغيرها من مراكز القمع وكذلك لافتات تحمل صورلقادة النظام بمن فيهم خامنئي وخميني وقاسم سليماني وشعار قوات الحرس و غيرها من المظاهر في الأزقة و الشوارع. كما هاجم الشباب قواعد للباسيج وقوات الحرس ومراكز القمع التابعة لنظام الملالي المجرم في العديد من المدن باستخدام زجاجات حارقة.
وفي عدة أماكن بطهران، أضرم شباب الانتفاضة قواعد للباسيج التابعة لقوات الحرس النار باستخدام زجاجات حارقة.
أضرام شباب الانتفاضة النار في حوزة الجهل الجريمة المسماة بالدينية في طهران
أشعال شباب الانتفاضة النيران في لافتات كبيرة تحمل صورة لخامنئي في عدة أماكن في طهران خاصة ساحات العاصمة
أضرام شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج باستخدام زجاجات حارقة في أصفهان
أضرام شباب الانتفاضة النار في لافتة كبيرة تحمل صورتي لقاسم سليماني وخامنئي في شيراز
أضرام شباب الانتفاضة النار في مكتب القضاء في قزوين
أضرام شباب الانتفاضة النار في قاعدة للبسيجيات في مدينة شوش بمحافظة خوزستان
أشعال شباب الانتفاضة النيران في مركز للباسيج التابع لقوات الحرس في كرمانشاه
أضرام شباب الانتفاضة النار في لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي في طالش شمال إيران،
أضرام شباب الانتفاضة النيران في قاعدة للباسيج التابعة لقوات اللحرس في مدينة قروه بمحافظة كردستان إيران.
يذكر أن بعد مرور شهرين على انتفاضة الشعب الإيراني، ووفقًا لبيانات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قتل أكثر من 550 من المتظاهرين على يد نظام الملالي واعتقل النظام أكثر من 30 ألف شخص، لكن على الرغم من هذه الإجراءات القمعية، لا تزال شعلة الانتفاضة تشتعل يومًا بعد يوم في إيران لإجتثاث نظام الملالي وارساله إلى مزبلة التاريخ .
الليلة الـ 61 للانتفاضة والذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019
الليلة الـ 61 للانتفاضة والذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019 مظاهرات واشتباكات مع قوات العدو واشعال النار في مراكز وسيارات القوات القمعية والمظاهر الحكومية
استمرت الاحتجاجات والمظاهرات والاشتباكات في نطاق واسع مساء الثلاثاء 15 نوفمبر مع بداية الشهر الثالث من الانتفاضة وفي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 حتى منتصف الليل. في العديد من المدن، أغلق المواطنون الشوارع بإشعال النيران والاشتباك مع قوات العدو.
وشهدت مناطق مختلفة من طهران تظاهرات ليلية قام بها المواطنون، بما في ذلك صادقية، وجنت آباد، وبونك، وأرياشهر، وبلدة غرب، وشارع الجمهورية، وشارع سعدي وولي عصر، وطهرانسر، وشارع أشرفي، ونازي آباد، وسعادت آباد، واتو ستراد فردوس و غيرها من المناطق بشعار ”الموت للدكتاتور“ و”الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)”، ” ليسقط مبدأ ولاية الفقيه”، “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”.
تحية للنساء والرجال والشباب الأبطال الإيرانيين الذين حوّلوا انطلاقة الشهر الثالث للانتفاضة الوطنية إلى منعطف حاسم بتظاهراتهم وإضراباتهم ونهوضهم في أكثر من 50 جامعة و50 سوقا وبتجديد العهد مع شهداء انتفاضة نوفمبر #IranRevolutionpic.twitter.com/oIgFnC3fjs
وأغلق أهالي بلدة غرب الشارع بأحجار كبيرة واشتبكوا مع عناصر العدو وهتفوا في شارع ”انقلاب – الثورة“ “مهسا ، حديث، سياوش (أسماء الشهداء) النار بالنار” و «واحسيناه..واحسيناه ..أصبحت قوات الحرس ”يزيد“ العصر» في ساحة ”انقلاب – الثورة“ وطهران بارس وشارع ”اردبهشت“، أضرموا النار في الدراجة النارية التابعة للقوات القمعية، ودمروا الكاميرات المراقبة في اتوستراد ”مرزداران“ تقاطع ”آريافر“ وفي شارع أنديشه شهريار ومحطة مترو دولت آباد، أطلقت القوات القمعية النار على المواطنين.
كما شهدت مدن أخرى في البلاد، تظاهرات ليلية وإشعال الحرائق والاشتباكات بين المواطنين وعناصر العدو بما في ذلك مشهد وأراك ودرود وكلشهر وفرديس كرج وكامياران وسنندج ومهاباد وبندر عباس وهفشجان شهر كرد وأصفهان ومرودشت وقائمشهر وشيراز وكرمان وفولاد شهر وشاهين شهر وبهبهان وبوكان، كرمانشاه، ساري، بابل، تبريز، قروه، برازجان، الأهواز، دزفول، زنجان، شاهرود، أبهر، إقليد، آبدانان، أورمية، كركان، إيذه، سميرم، أباده، لاهيجان، ماهشهر، رويدر هرمزكان، كنارك بلوشستان، جزيرة كيش، بلغان التابعة مدينة لارستان بمحافظة فارس و غيرها من المدن.
في إيذه اندلعت اشتباكات بين الأهالي وعناصرالعدو القمعية في متنزه ”صخره اي“ وقام الشباب بإحراق شعار لقوات الحرس في ساحة المدينة. وأضرم شباب الانتفاضة النار في سيارة للشرطة في مدينة أراك. وفي مدينة درود هرب أفراد العدو المذعورين إلى القائممقامية. كما في كلشهر بكرج، استخدم الشباب زجاجات حارقة وأجبروا عناصر النظام المجرمة على الفرار.
وفي كامياران، استولى الشباب الشجعان على قاعدة قمعية للباسيج وأغلقوا الطريق بإضرام النار فيه. في سنندج وسقز، سيطروا على الشوارع بإشعال النيران. كما في بندر عباس وقع اشتباك أمام مستشفى الأطفال بين متظاهرين وعناصرالقمع. وفي مهاباد، سيطر الشباب الشجعان على مفترق طرق “ترشكان” الهام الذي يربط أورمية ومهاباد ومياندواب. وفي مدينة هفشجان بشهركرد تعرضت حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية بإلقاء زجاجات حارقة.
وفي أصفهان، اندلعت مظاهرات ليلية واشتباك مع عناصر القمع في أماكن مختلفة، مثل جهارباغ بائين، وجهارباغ عباسي، وشارع مطهري، وملك شهر. وفي مدينة رشت اشتبك أهالي مع عناصر القمع في شارع معلم وساحة ”مادر“ وأغلقوا اتو ستراد ”ديلمان“، وأطلقت القوات القمعية النار على الناس في شارع بيستون. في قائمشهر، وضع المواطنوان حواجز في الشارع واشتبكوا مع عناصرالقمع.
في شيراز، أصبح شارع بارامونت حتى معالي آباد، قصر الدشت و تقاطع ملا صدرا، مشهدًا لتظاهرات واشتباكات، وفي ”فرهنك شهر“ بمدينة شيراز، أغلق المواطنون الطريق بإحراق الإطارات، وفي عفيف آباد أطلقت عناصر القمع النار على المواطنين.
وفي كرمان، انطلقت مظاهرات في شوارع شريعتي وآزادي و”هزاريك شب“ وتقاطع شمالي وجنوبي وأطلقت عناصر النظام النار على الشباب الذين كانوا يسعون إضرام النار في تمثال الجلاد قاسم سليماني. وقام أهالي مشهد بمظاهرة حاشدة في أحمد آباد و”بيروزي“.
وفي مدينة شهركرد، تظاهر الناس في شارع كاشاني وتقاطع ”استانداري“ وأطلقت عناصرالعدو الغازات المسيلة للدموع عليهم. كما في مدينة فولاد شهر، كان عناصر العدو المسلحة تطلق النار عشوائيا على الناس خوفًا من غضب المواطنين.
وفي بهبهان، أطلقت عناصر العدو النار على المواطنين وأضرم الشباب النار في لافتة لصورة الجلاد قاسم سليماني الكبيرة. في بوكان، تظاهر الناس نحو القائممقامية. في كرمانشاه، تظاهر الناس في شارعي نوبهار وفردوسي واشتبكوا مع عناصر العدو. وفي بابل اشتبك الناس مع القوات القمعية التي أطلقت النار على المواطنين. وفي ساري، تظاهر الناس أمام مبنى البلدية وأنزلوا صورة خميني.
وأعلنت وكالة أنباء ”مهر“ الحكومية، يوم الثلاثاء، 15 نوفمبر / تشرين الثاني، مقتل عقيد الحرس يُدعى ”رضا الماسي“ في اشتباك مع المواطنين في بوكان.
وقالت السيدة مريم رجوي إن إيران نهضت اليوم في الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر2019 بتجارها وعمالها وشبابها ونسائها وطلابها رغم أقصى درجات التأهب للعدو! وهتف المتظاهرون من الصباح حتى منتصف الليل، ومن الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران” و “مهسا، حدیث سياوش، الناربالنار”. لقد رأى العالم الإرادة الحاسمة للشعب لإسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة. لا يملك الظالمون القدرة على الوقوف أمام الشعب المنتفض. يجب على العالم أن يعترف بالثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.
انتفاضة في يومها الـ 62 .. إضراب البازاريين في أكثر من63 مدينة وتظاهرات واشتباكات بين الشباب و القوى القمعية – الأربعاء 16 نوفمبر
يوم الأربعاء 16 نوفمبر هو اليوم الثاني والستين لانتفاضة الشعب الإيراني و يصادف ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 الدموية. تتواصل المظاهرات والإضرابات الشعبية في مدن البلاد.
وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 227 مدينة شهدت 550 شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء وتفاصيل 402 من شهداء الانتفاضة.
اضراب عمال صناعة الفولاذ في أصفهان لليوم الثالث على التوالي
وفي طهران كان سوق الحديد في شاد آباد في إضراب كامل حيث اشتبك المواطنون مع القوات القمعية كما تظاهر المواطنون في منطقة “دروازه دولت” ورددوا هتافات الموت للديكتاتور.
في كامياران بمحافظة كردستان الإيرانية، نزل المواطنون إلى الشوارع وتظاهروا، واستمرت المعركة بين شباب كامياران الشجعان وعناصر خامنئي القمعي لساعات في طريق فرهنكسرا وقرب منزل فؤاد محمدي.
وفي بندر عباس جنوب إيران اشتبك الشباب مع القوات القمعية في الساعات الأولى من صباح اليوم وأجبرتهم على الفرار.
واليوم تتواصل المظاهرات والاشتباكات في بوكان ومهاباد والعديد من المدن الإيرانية
واستمرت الاحتجاجات والمظاهرات والاشتباكات ليل الثلاثاء 15 نوفمبر مع بداية الشهر الثالث من الانتفاضة وفي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 حتى منتصف الليل. في العديد من المدن، أغلق المواطنون الشوارع بإشعال النيران والاشتباك مع قوات العدو.
الليلة الماضية أيضا شهدت مناطق مختلفة من طهران تظاهرات ليلية، بما في ذلك صادقية، جنت آباد، بونك، أرياشهر، بلدة غرب، شارع الجمهورية، شارع سعدي، وليعصر، طهران، شارع أشرفي، نازي آباد، سعادت آباد، اتوستراد فردوس. وردد المتظاهرون “الموت للديكتاتور”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”، “تبا لمبدأ ولاية الفقيه”، هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”.
يصادف الثلاثاء، 15 نوفمبر / تشرين الثاني، اليوم الحادي والستين للانتفاضة على مستوى البلاد.
يحيي أصحاب المتاجر وطلاب الكليات والمدارس الثانوية والإيرانيون من جميع مناحي الحياة الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019 بإضرابات عامة واحتجاجات في عشرات المدن في جميع أنحاء البلاد.
وانضم قطاع الأعمال المهم إلى الاحتجاجات السارية اليوم بأكثر من 60 سوقًا في 36 مدينة بما في ذلك كرج، شهريار، لاهيجان ، رشت، ساري، بابلسر ، بابول ، تنکابن ، كركان، أصفهان، شيراز، يزد، أراك، زاهدان، بندر عباس، تبريز، زنجان، كرمنشاه وسنندج إلى الإضرابات.
وأغلق التجار في السوق الكبير بطهران متاجرهم واحتجوا على النظام وشجعوا الآخرين على الانضمام إلى صفوفهم. وفي طهران، انضم أصحاب متاجر منوشهري بازار وطهران بارس أيضًا إلى الإضرابات.
واستمرت الاحتجاجات في ما لا يقل عن 30 موقعًا مختلفًا في طهران خلال النهار، بما في ذلك مناطق نازي آباد وتهران بارس وشهرك غرب وطهران بارس وجنت آباد وجمهوري وليعصر وأمير كبير وشارع أشرفي ومحطات المترو مثل وليعصر وصادقية والبازار الكبير وساحة صنعت، وهتفوا “الموت للديكتاتور”.
انها انتفاضة حتى النصر. الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر بفضل غليان دماء الشهداء والعزم الراسخ للنساء والرجال الإيرانيين المتظاهرين ضد الاستبداد الديني والرافضين لكل المخططات والأجندات الرجعية والاستعمارية#انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام
وقاوم المتظاهرون قوات الأمن وأغلقوا الطرقات وهم يرددون شعارات مناهضة للنظام منها “سنقاتل وسنموت وسنستعيد إيران” و “هذه سنة الدم (التضحية) وسيسقط سيد علي (خامنئي)”. .
وفي شارع انقلاب بطهران، أشعل متظاهرون شبان دراجات نارية تابعة للقوات القمعية وهتفوا “مهسا ، حديث، سياوش ، النار ردنا على النار”.
وبدأ أهالي مدينة سنندج ، عاصمة محافظة كردستان، بإقامة حواجز على الطرق مع الحرائق والسيطرة على شوارعهم.
وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم الحصول عليها من سنندج قوات الأمن وهي تفتح النار على المتظاهرين. وفي أراك وسط إيران، استخدمت قوات الأمن الرصاص لتفريق الحشود دون جدوى.
وفي كامياران ، غربي إيران، أغلقت الاحتجاجات الطرق.
وفي مرودشت، محافظة فارس، جنوب إيران، أُضرمت النيران في قاعدة الباسيج التابعة لحرس الملالي. وفي شيراز عاصمة محافظة فارس الجنوبية هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للنظام ومليشيا الباسيج.
كما وضع الناس حواجز على مفترق طرق ملا صدرا. كما استمرت الاحتجاجات في مدن أخرى، بما في ذلك أرومية ومشهد وبابل وكرج.
وقاطع طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في العديد من المدن الفصول الدراسية ونزلوا إلى الشوارع لإطلاق مسيرات مناهضة للنظام. وشاركت أكثر من 50 من أكبر الجامعات الإيرانية.
وسار طلاب ثانوية مشهد في المدينة وهم يهتفون “الموت للديكتاتور”. في إيذه ، جنوب غرب إيران، وفي شهر كرد، جنوب إيران، أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع على الحشود المتظاهرين.
يتجاوز التصعيد الجاري بين المستشار الالماني اولاف شولتز ونظام الملالي حاجة فهم منطق ردود فعل النظام على الانتقادات الدولية الناجمة عن قمع الانتفاضة، الى ضرورات التوقف عند تضارب اقواله مع افعاله.
اعلن شولتز موقفا واضحا تجاه “القمع الوحشي للمتظاهرين” و “إطلاق النار على المواطنين” في ايران، الامر الذي دفع المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني للرد عليه.
جاء في رد كنعاني ان تصريحات شولتز تعد تدخلا وتحريضا وخروجا على الدبلوماسية، ولم يغفل الرد عن نصائح ومطالبات مثل العودة الى عقلانية العلاقة بين البلدين، ومنع المزيد من التدهور في العلاقات الثنائية.
كان واضحا من الرد اعتقاد صاحبه بانه يستخدم لغة منضبطة تقتضيها الدبلوماسية، ولم يدرك ان ما قاله اقرب الى ما جاء في القول المشهور حول “البصاق على اللحية” اذا اخذنا في عين الاعتبار غياب الوسطية في علاقة الملالي مع العالم وسياساتهم الخارجية القائمة على التدخل في شؤون الاخرين والتحريض.
غاب عن ذهن المتحدث باسم الخارجية الايرانية الشهرة التي اكتسبها الملالي خلال الـ43 عاما مع تحول نظامهم الى مصرف مركزي للإرهاب، محرك لعمليات خطف الرهائن، صاحب تجربة في تحويل “السفارات” إلى أوكار للتجسس والإرهاب، استخدام الدبلوماسيين لنقل قنبلة بطائرة ركاب من إيران إلى الخارج، تمريرها عبر 3 دول لتفجيرها في فرنسا وسط تجمع ضم 100 ألف شخص، والتلويح باعتقال دبلوماسي بلجيكي عند صدور حكم على السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا، بعد ثبوت تورطه في الجريمة.
يضاف الى ذلك تدخل النظام في حرب أوكرانيا، بيعه الطائرات المسيرة لروسيا، التنديد العالمي بتدخله في سوريا، تواطؤه مع دكتاتورية الاسد، قمع وقتل أكثر من 500000 شخص وتشريد أكثر من 8 ملايين من مواطني ذلك البلد، سياسة احتلال العراق وقتل الناس هناك لعدة سنوات من خلال إشعال نيران الحرب الأهلية، ايجاد عصبة من الميليشيات القاتلة للبشر، وعدم اعترافه بالحدود الجغرافية في دستوره ومواقفه الرسمية.
تجاهل كنعاني في رده على شولتز توصيف وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف لوزارة الخارجية بالهيكل الأمني، واشارته الى مواجهتها قضايا أمنية منذ أن فتحت عينيها، وصناعة قراراتها في اروقة المراجع الأمنية .
يعاني نظام الملالي الذي انهكته الانتفاضة الشعبية ـ المستمرة والمتصاعدة، والتي تخلق معطيات، ومتغيرات جديدة بشكل يومي ـ من حالة فصام، تظهر بشكلها الواضح لدى تكييف دولة الولي الفقيه للاعراف والقوانين الدولية حسب مقاساتها، واخضاعها لفهمها للعلاقات بين الدول، ولا تخلو حالة الفصام هذه من تفسيرات للعزلة التي يعانيها نظام القرون الوسطى.
في الذكرى الثالثة لانتفاضة (نوفمبر) 2019 وبداية الشهر الثالث للانتفاضة الوطنية، تنهض إيران بشكل عارم
مظاهرات واشتباكات في ما لا يقل عن 50 جامعة و 30 منطقة في طهران ومعظم المحافظات وأوسع إضراب للسوق منذ بداية الانتفاضة
منذ صباح اليوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني (نوفمبر)، في اليوم الحادي والستين للانتفاضة الوطنية وتزامنا مع الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019 الدموية، انتفضت طهران ومدن أخرى في جميع أنحاء إيران بشعارات الموت لخامنئي، والموت للديكتاتور وشهدت الجامعات اعتصامات واحتجاجات والأسواق والمتاجر إضرابات .. وتظاهرات من قبل الشباب في مختلف الأحياء واشتباكات مع القوى القمعية.
تحية للطلاب الشجعان في طهران وكرج وأصفهان وشيراز وهمدان ومشهد ومدن أخرى، الذين أكدوا مع أهالي كوهدشت البواسل في لرستان بشعار الموت للديكتاتور ويجب الإفراج عن الطالب المسجون على مقاومة الشعب الإيراني من نوفمبر إلى ربيع الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني
وفقًا للتقارير الواردة حتى الساعة 15:00 بتوقيت طهران، فإن ما لا يقل عن 50 جامعة، بما في ذلك أكبر وأقدم الجامعات في البلاد، تخوض احتجاجات واعتصامات.
وتظاهر واعتصم الطلاب في جامعة شريف، وكلية الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في الجامعة الوطنية، وكلية علم النفس والعلوم التربوية في الجامعة الوطنية، والجامعة الحرة في طهران، الفرع المركزي، والجامعة الحرة بطهران، وحدة العلوم البحثية، وكلية الهندسة الكهربائية بجامعة خواجة نصير، وكلية الحقوق في جامعة طهران، وجامعة سورة، وجامعة عمران، وجامعة طهران الحرة- غرب، وجامعة العلوم والثقافة، والكلية التقنية للثورة الإسلامية في يافت اباد، وكلية برديس بجامعة طهران، وجامعة تربية المدرس، وجامعة بارس للهندسة المعمارية والفن، والجامعة الوطنية وحدة عباسبور.
وفي المدن الأخرى تظاهر الطلاب في الجامعة الحرة في كرج، وجامعة رازي في كرمانشاه، خراسكان في أصفهان. وفردوسي في مشهد، وجباريان في همدان، والحرة في نجف أباد، والرياضيات والعلوم الأساسية في كيلان، وجامعات همايونشهر، أورمية، يزد، الحرة في تبريز، وجندي شابور، آمل، الحرة في آبادان، والحرة في رشت، ونوشيرواني في بابل، والحرة في بيرجند، وكلية التربية الفنية والمهنية بجامعة تبريز، وكلية التربية الرياضية بجامعة تبريز، وكلية العلوم الإنسانية في أصفهان، والحرة في شيراز، والكلية التقنية بجامعة شيراز، كلية باهنر التقنية بشيراز، والمعهد الفني المهني للبنات في أصفهان.
في الذكرى الثالثة لانتفاضة (نوفمبر) 2019 وبداية الشهر الثالث للانتفاضة الوطنية، تنهض إيران بشكل عارم
وتظاهر الطلاب وهم يرددون هتافات: “قتل 1500 شخص في نوفمبر”، و”تبا لهذا الحكم لكل الجرائم لهذه السنوات” و”هذه هي الرسالة الأخيرة والهدف هو النظام بأكمله”، و”قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”، و”لم نقدم قتلى حتى نساوم ونمدح الزعيم القاتل”.
وجابه طلاب جامعة برديس المركزي لجامعة طهران قوات الباسيج. كما خاض طلاب أمير كبير في طهران مواجهات مع القوات القمعية وشبيحة النظام ولقنوا بعضهم درسا بليغا.
كما شهدت البلاد اليوم، أوسع إضراب منذ بداية الانتفاضة في سوق طهران ومدن البلاد. ففي طهران اقيم اضراب في سوق طهران الكبير، وسوق الصاغة، وسوق الحقائب، وسوق تجليد الكتب، والسوق السفلى وفي أجزاء أخرى من طهران، عباس أباد، تجريش، منوجهري، جراغ برق، طهران بارس، بل جوبي، بارسيان، زقاق برلين، ستار خان، سهروردي، مجمع علاء الدين التجاري، أسواق سبهسالار …
وردد البازاريون في البازار الكبير بطهران “الموت للديكتاتور” و “هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي” وأضرموا النار في دراجة نارية تابعة لعناصر العدو.
كما في معظم المدن الأخرى دخل البازاريون في إضراب بما في ذلك شيراز، شهريار، ديزل آباد، كرمانشاه، سنندج، أشنويه، جوانرود، سقز، بوكان، بانه، مريوان، ديواندره، كامياران، زاهدان، كرمسار، آزاد شهر يزد، سبزوار، كازرون، شهر كرد، مرو دشت، ملك شهر، أصفهان، رشت، كيش، بازار سيتي سنتر في بندر عباس، آبرسان في تبريز وآبادان.
حتى الساعة 15:00، تم الإبلاغ عن احتجاجات عامة في 30 منطقة في طهران. وتظاهر سكان طهران في أماكن مختلفة مثل مترو طهران، بازار طهران الكبير، مجمع نور، زقاق برلين، تقاطع طرق كوكاكولا، شارع أمير كبير، جراغ برق، ساحة صنعت المنطقة الثانية، منطقة لبافي نجاد 11، بلدة غرب، كاركر الجنوبي، وليعصر، بهارستان، نازي أباد، شارع جمهوري، مركز شرطة نعمت أباد منطقة 19، وغيره من المناطق، بشعارات الموت للديكتاتور وأغلقوا الشوارع في العديد من الأماكن عن طريق حرق حاويات القمامة و قلع لوحات المرور.
كما احتجت نساء طهران الشجاعات في شارع كاركر. وفي طريق فتح السريع بطهران، أشعل شباب الانتفاضة النار في دراجة نارية من العناصر القمعيين. عدد المتظاهرين آخذ في الازدياد تدريجياً.
وفي سنندج، احتج الشباب الثوار بإشعال النيران في شوارع مختلفة. وفي مرو دشت اشتبك المواطنون مع عناصر النظام القمعيين وأجبرتهم على الفرار، وأطلق عناصر النظام النار على المتظاهرين من داخل مسجد.
وفي شيراز، أغلق الشبان الشارع بقلع لوحات المرور. وهاجم شبان يزد المتمردون مكتب ممثل خامنئي في هذه المحافظة بإلقاء الكوكتيلات صباح الأربعاء. وفي كرمنشاه، كانت هناك مظاهرة في بلدة الإمام، وقام الشبان بإضرام النار في حاويات القمامة.
وهاجم عناصر النظام المجرمين بوحشية أهالي شيراز وحطموا نوافذ السيارات والمحلات التي أضربت. وتجمع الناس وتظاهروا في مدن رشت، وكوهدشت في لرستان، كرج، وكوهردشت، كرمان، كرمانشاه، وهمايونشهر.
وفي اصفهان اشتبك المواطنون مع قوات العدو. في جالوس، احتج المواطنون وأضرم شبان الانتفاضة النار في مركز للشرطة. في كرمانشاه وكركان، أشعل الشبان النار في قاعدة للباسيج.
وردد الطلاب في طهران هتافات “الموت للديكتاتور” و “حرية .. حرية .. حرية” في بعض المدارس. واحتجت طالبات المدارس في شارع لبافي نجاد بطهران تحت شعار “أنت الحقير وأنا المرأة الحرة” واحتج طلاب نازي اباد تحت شعار “سأخذ بثأر أختي”.
إضرام النار في مكتب ممثل خامنئي وقواعد للباسيج والحرس ورموز حكومية في عدة مدن إيرانية – الثلاثاء 15 نوفمبر
إضرام النار في كل من مكتب ممثل خامنئي في يزد وقواعد للباسيج والحرس والرموز الحكومية في كرمانشاه وبوشهر وبهبهان وكرمان وكجساران وخوي.
تزامنًا مع ذكرى انتفاضة نوفمبر الدموية في عام 2019، قام المواطنون وشباب الانتفاضة يوم الثلاثاء 15 نوفمبر2022 وفي اليوم الحادي والستين لانتفاضة الشعب الإيراني بإضرام النار في مكتب ممثل خامنئي في يزد، والقاعدة المشتركة الثانية للحرس والباسيج في كرمانشاه، ولافتة تحمل صورة لخامنئي في بوشهر، ولافتة لصورة قاسم سليماني الهالك في بهبهان، وقاعدة للباسيج المناهضة للشعب في كرمان، قاعدة أخرى للباسيج المعروفة باسم مقداد في كجساران، ولافتة حكومية في خوي.
يزد – شباب شجعان يستهدفون مكتب ممثل خامنئي في يزد بزجاجات حارقة – 15 نوفمبر
كرمنشاه – هاجم الشبان الشجعان القاعدة المشتركة الثانية للحرس والباسيج بالكوكتيلات صباح 15 نوفمبر.
بوشهر – أضرم الشبان الشجعان النار في لافتة تحمل صورة لخامنئي سيئة السمعة – في صباح يوم 15 نوفمبر
بهبهان – حرق لافتة لصورة قاسم سليماني – 15 نوفمبر
كرمان – الشباب الشجعان يستهدفون قاعدة للباسيج المناهضة للشعب بالكوكتيلات
كجساران – استهداف قاعدة للباسيج المعروفة بمقداد
خوي – إضرام النار في لافتة حكومية من قبل الشباب – 15 نوفمبر
في اليوم الـ 60 للانتفاضة، استمرار الاحتجاجات في مناطق مختلفة من طهران ومدن إيرانية أخرى
في اليوم الـ 60 للانتفاضة، استمرار الاحتجاجات في مناطق مختلفة من طهران ومدن إيرانية أخرى
مساء الاثنين، 14 نوفمبر، في ليلة الـ 60 للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، شهدت مناطق مختلفة من طهران تظاهرات ليلية منها طهران بارس، وإكباتان، وشهرزيبا، وساحة كالج، ومترو ولي عصر ، وسعادت آباد، وجنت آباد، وشاهين جنوبي، وبونك و فردوس والعديد من مدن البلاد مثل اراك وكرج ورشت وسنندج وشيراز وبندر عباس وتنكابن وميرجاوة و غيرها من المدن ورفعت هتافات “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور في كل مكان “.
صرخات الموت للديكتاتور في اليوم الـ60 للانتفاضة في جامعة شريف وفي أربعينية الشهيد متين نصري في #سنندج وصرخات النساء الشجاعات في وليعصر بطهران وتلاميذ كرج ورشت وأورميه وشعار "بات عمر النظام منتهيا" في الذكرى الـ3 لانتفاضة نوفمبر2019 تظهر إرادة الشعب الإيراني لإسقاط النظام pic.twitter.com/LVeFhVfZBH
وفي العديد من مناطق طهران، مثل سعادت آباد وساحة ”كالج“ تصدى الشباب الشجعان لهجمات القوات القمعية وأغلقوا طريقهم بإضرام النار فيه.
وتظاهر مواطنو أراك بشعار “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. وسُمع في كرج شعار “خامنئي قاتل، حكومته باطلة”. وفي ميرجاوة، قطع المواطنون طريق عبور مركبات العدو بإحراق الإطارات. وفي إيرانشهر أشعل الشباب الشجعان النار وهتفوا “الموت لخامنئي” و “الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد(خامنئي)”.
كما استمرت الاحتجاجات والإضرابات يوم الاثنين في الجامعات والمدارس على الرغم من الإجراءات الرادعة من قبل القوات القمعية. ونظم طلاب من جامعات مختلفة، تظاهرات واعتصامات منها جامعات شريف الصناعية وتبريز وقزوين، ورددوا هتافات ” شهر نوفمبر هو نهاية الديكتاتورية”.
وفي الإطار ذاته نظم طلاب المدارس في مدن كلشهر وكرج وأصفهان ورشت تظاهرات بشعار “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”. وهاجم الشباب في بندر عباس قاعدة للباسيج باستخدام زجاجات حارقة، وأما في تنكابن فقد تم إنزال لافتة تحمل صورة للجلاد قاسم سليماني. وفي شاهرود حطم الشباب لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي. كما في سنندج، أقيمت مراسم لليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”متين نصري“ بشعارات مناهضة للحكومة.
وأصدرت السلطة القضائية التابعة لخامنئي المجرم حكم الإعدام على أحد معتقلي الانتفاضة في طهران، وأعلنت: “الشخص الذي أضرم النار في مقر حكومي، وحكم عليه بالإعدام بتهم الإخلال بالنظم العام والراحة والتجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد الأمن الوطني والمحاربة والفساد في الأرض. (اعتماد أونلاين -13 نوفمبر)
وقالت السيدة مريم رجوي: إن هذه الأحكام الجنائية تظهر ذروة وحشية النظام وقسوته من جانب وعجزه تجاه الانتفاضة من جانب آخر والتي يرد عليها بالطبع شباب الانتفاضة بأقوى رد حازم ودعت الأمين العام ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح سجناء الانتفاضة ومنع إعدامهم.
ليس نظام ولاية الفقيه من يواجه التحدي والتهديد الاخطر المتمثل الان في الانتفاضة التي صارت تتحدى الزمن وتصر على الاستمرار، بل إنه شخص الولي الفقيه خامنئي الذي قلنا ونکرر بأن النظام يختصر في شخصه کأي ديکتاتور آخر، وهذه الحقيقة المرة يدرکها الرجل جيدا کما تعيها أوساط النظام المختلفة ولاسيما الحرس الثوري الذي هو في الواقع حرس خامنئي والذي نجده قد إستشاط غضبا رغم التهديد شديد اللهجة الذي وجهه قائده حسين سلامي للمتظاهرين وأمهلهم يوما واحدا ليکفوا عن التظاهر، ولکن ذهب تهديده کفقاعة وسط بحر هادر تماما کالتهديد البائس الآخر الذي وجهه للمتظاهرين قائد القوة البرية وزعم بأن خامنئي “إذا قرر المرشد التعامل معهم، فلن يبقى لمثيري الشغب مكان في البلاد بعدها”، لکن يبدو إن خامنئي يعلم جيدا بأن إصدار هکذا قرار يمکن أن يکون بمثابة التوقيع على إنتحاره وتلاشي النظام!
التهديدات النارية المختلفة التي تم توجيهها للمتظاهرين ووعد بتنفيذها في حال إستمرار الانتفاضة والتي لو قمنا بمراجعتها فإنها کان يجب بموجبها أن تکون الانتفاضة قد أصبحت في خبر کان قبل قرابة شهرين من الان، لکن يبدو إن هذه التهديدات على الرغم مما صاحبها من تصعيد ممنهج في القمع المنظم ضد المتظاهرين، لم تکن إلا کوعود عرقوب!
خامنئي الذي يمکن القول بأنه حاليا على وجه التحديد في موقف ووضع لايحسد عليه، تبدو محاولاته من أجل قمع وإخماد الانتفاضة أشبه بمواجهة دون کيشوت بسيفه الاخرق لطواحين الهواء، ذلك إن خامنئي صار يذهب بعيدا في تخيلاته وتهيٶاته عندما يعتقد بأن سقوطه وسقوط نظامه يعني المس بالدين ومفاهيمه في وقت إنه يتجاهل بل وحتى يتهرب من إن الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم الاسلامي صاروا يعلمون بأن الدين”لعق” على لسان هذا النظام “يدوره حيثما درت معايشه”، ولم يعد الشعب الايراني يجد أي قدسية في خامنئي ونظامه بعد أن صار واضحا بأن خامنئي ونظامه في وادي والدين في وادي آخر.
ملاحظتان مهمتان نجد من المهم والضروري ذکرهما، الاولى؛ إن النظام وخامنئي نفسه في الوقت الذي يقومون مرة بالتأکيد على أن التظاهرات مٶامرة خارجية تستهدف النظام کما ذکر ذلك خامنئي وکرره أقطاب النظام من بعده ومرة أخرى يعودون للتأکيد على إنها مجرد أعمال شغب عبثية، وتارة أخرى يٶکدون بأن مجاهدي خلق تقف خلف هذه الانتفاضة خصوصا عندما يعلنون بإعتقالهم لأکثر من 100 عضو منتمي لمنظمة مجاهدي خلق.
الملاحظة الثانية التي يبدو إن النظام الايراني مجبر على أن يأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن التنديد الدولي بالممارسات القمعية للنظام ضد المتظاهرين آخذة بالازدياد بل وحتى إن الامر قد وصل الى إن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يستعد من أجل عقد جلسة خاصة حول إيران، عقب حملات القمع الدامية التي شنتها الحكومة ضد المتظاهرين، وتهديدها الصحفيين، و غيرها من الانتهاكات الحقوقية في البلاد، کما نقلت وکالات الانباء ذلك، ومع إن النظام کعادته يبدي عن إمتعاضه وإستيائه من المواقف الدولية التي تدينه وتٶيد المتظاهرين، لکنه في نفس الوقت يعلم بأنها هذه المرة ليست کما کانت في السابق”مجرد هواء في شبك”، بل تصاحبها عقوبات وحتى إن هناك تلميحات بإجراءات أبعد من العقوبات.
الجدير بالذکر هنا، مع مراعاة أهميته، إن النظام الايراني يصف دائما کافة القرارات والبيانات الدولية الصادرة بحقه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، بأنها تصدر بتأثير من الدور الذي تقوم به مجاهدي خلق على الصعيد الدولي وإنها من تمد المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان بالمعلومات المختلفة عن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، وهذا يعني بأن النظام ليس يعترف فقط بل وحتى يٶکد بأن منظمة مجاهدي خلق تقف وراء تحريك الاوضاع المتعلقة بالقضية الايرانية في الداخل والخارج على حد سواء، وهذا يعني بأن مجاهدي خلق بموجب ذلك، لاعب أساسي وطرف صعب في المعادلة السياسية الحالية تحديدا في إيران.