الرئيسية بلوق الصفحة 1452

تقريرعن اعتصامات وتظاهرات طلابية وإضراب للبازاريين في اليوم الـ 68 للانتفاضة – 22 نوفمبر

تقريرعن اعتصامات وتظاهرات طلابية وإضراب للبازاريين في اليوم الـ 68 للانتفاضة – 22 نوفمبر

شهدت العديد من الجامعات، الثلاثاء، 22 نوفمبر، في اليوم الـ68 للانتفاضة، اعتصامات وتظاهرات دعمًا لأهالي كردستان. منها جامعة شريف، وجامعة كردستان، وكلية علوم الكهرباء والحاسوب بالجامعة الوطنية، وجامعة علامة، وكلية علم النفس في جامعة طهران، وجامعة خليج فارس في بوشهر، وجامعة بابل، وجامعة العلوم الطبية في تبريز، وجامعة رازي في كرمانشاه.

وردّد الطلاب هتافات مثل “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” و”ليتحد الطالب والمعلم والعامل”. وتشكّل تجمع حاشد في جامعة كردستان بحضور أساتذة وموظفين وطلاب احتجاجًا على قمع وقتل أهالي كردستان.

تقريرعن اعتصامات وتظاهرات طلابية وإضراب للبازاريين في اليوم الـ 68 للانتفاضة – 22 نوفمبر

واعتقل أمن جامعة رازي في كرمانشاه بعض الطلاب. في بعض الجامعات، هاجمت القوات القمعية الطلاب، مما أدى إلى اشتباكات. في جامعة شريف بطهران، قاوم الطلاب رجال الأمن وشبيحة النظام الذين كانوا يحاولون منع تجمع الطلاب.

كما نزلت تلميذات إلى الشوارع في تظاهرات في عبدل آباد بطهران وبعض المناطق الأخرى في طهران وكرج بشعارات “حرية .. حرية .. حرية”، و”لم نقدم قتلى لنساوم ونمدح الزعيم القاتل”، و”عار علينا، عار علينا، زعيمنا الحقير”.

في الوقت نفسه، أضرب البازاريون والكسبة في مدن سنندج وسقز وبيرانشهر وروانسر وأشنويه وبوكان وكامياران ومركور وأورمية والعديد من المدن الأخرى.

كما تظاهر المواطنون في طهران اليوم، في حديقة سبهسالار وهم يهتفون “الموت للديكتاتور”.

هذا وقدمت مجموعة من أعضاء مجلس شورى النظام خطة ضد الطلاب للموافقة عليها، والتي بموجبها “إذا خالف الطلاب الأعراف في الجامعات وارتكبوا جرائم مثل إثارة الفوضى والبلبلة، وتدمير الممتلكات، وإهانة المقدسات، والخ، سيتم إدانتهم بدفع جميع رسوم التعليم ويمنعون من الخروج من البلد لمدة 10 سنوات.” (موقع اعتماد – 22 نوفمبر)

اليوم، احتج موظفو وسائقو محطة أكبر آباد بطهران وأضربوا عن العمل بشعارات “أيها السائق يا صاحب النخوة قم للإضراب” و”لا تخافوا، نحن معًا”. وذهبت وحدة خاصة إلى هذه المحطة لقمع السائقين.

وفي الوقت نفسه، أضرب موظفو شركة “بهمن موتور” بشعار “الدخل بالدولار، والعامل بالريال”. كما أضرب عمال مجمع بارس الجنوبي للغاز التابع للمصفاة 11 في عسلوية، وأضرب عمال البتروكيماويات في مسجد سليمان. كما أضرب موظفي الطوارئ 115 في مدينة مشهد شمال شرق إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 نوفمبر / تشرين الثاني 2022

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 625 شهيدا وتم نشر اسماء 503 منهم

لوموند: النظام الإيراني يسير نحو الهاوية

احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي في عشرات المدن الايرانية

المرأة في قيادة انتفاضة الشعب الإيراني

المرأة في قيادة انتفاضة الشعب الإيراني

لا شك أن المرأة هي أول مظلوم في التاريخ لأن عليها أن تدفع ثمن «خطيئة» «كونها امرأة» بالإضافة إلى تحملها للاضطهاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وبين الأصوات المكبوتة، صوت واحد فقط بقي بلا إجابة في أعماق التاريخ. صوت المرأة، صوت حملة أبشع أنواع القهر، أي القهر الجنسي، وكأن طبيعة حياة المرأة لا يمكن أن تكون شيئًا آخر.

مأساة المرأة في إيران في ظل حكم سلطة الملالي والظلم الذي يمارس ضدها قصة حزينة أخرى. لأن حكم الملالي ينفي حتى هويتهم البشرية.

خلال 44 عامًا من الاستبداد الديني، تعرضت النساء للاعتداء أو الاعتقال والإعدام والجلد يوميًا في الشوارع.

النساء النبيلات اللواتي يُجبرن على الاعتراف بجرائم أخلاقية بأشكال مدبرة مسبقًا بسبب نوع الملابس التي يرتدينها أو ظهور خصلات قليلة من شعرهن.

من الأمثلة على آلاف الحالات التي تتكرر في جميع أنحاء إيران كل يوم اعتقال وقتل الفتاة الكردية الشابة، مهسا أميني، على يد دورية تدعى إرشاد في (13 سبتمبر 2022) في طهران، والتي كانت بداية إشعال النار تحت رماد الانتفاضة الوطنية الإيرانية منذ 66 يومًا (حتى كتابة هذا المقال).

بالإضافة إلى هذا المثال وعشرات الشابات والمراهقات اللواتي قُتلن في الانتفاضة الإيرانية، لا تزال هناك معلومات غير كافية حول نوعية وحجم المجزرة التي وقعت بحق النساء الرائدات في مجاهدي خلق في عام 1988، والتي راح ضحيتها ثلاثون ألف سجين سياسي مجاهد ومناضل، تسعون بالمائة منهم كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

من عنابر سجون النساء المجاهدات الثابتات والصادمات، قد تكون هناك حالات استثنائية للغاية نجت من شأنها أن تشهد على تلك الجريمة المروعة وكيف تم إعدامهن.

بالطبع، بالنسبة للمرأة الإيرانية، لا يجب أن تتعرض لمضاعفة القهر والقمع.وهناك حقيقة أخرى هي ملاحم مقاومة المرأة الإيرانية.

ملحمة النساء اللواتي تعرضن للتعذيب الوحشي والإعدام لعدم خضوعهن للاستبداد الديني وبسبب مقاومتهن في سبيل الحرية.

الفتيات الصغيرات والحوامل والأمهات المسنات اللواتي تم إطلاق النار عليهن دون التحقق من هويتهن.

لا يعطي نظام الملالي المناهض للنسوية أدنى الحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة وقد أضفى على هذا الظلم الطابع المؤسسي في قوانينه في العصور الوسطى.

وقال الملالي محمد يزدي، الذي شغل منصب رئيس القضاء لمدة 10 سنوات (1990-2000) والرئيس الرابع لمجلس خبراء النظام، في صلاة الجمعة (27 نوفمبر، 1992): «حتى لو أرادت المرأة المشاركة في حداد والدها، فعليها أن تطلب إذن زوجها».

وقال الملا محمد صدوقي، إمام  الجمعة في يزد، الذي مثل مناطق وسط إيران في عهد الخميني، في مجلس خبراء النظام: «من العار علينا أن تصبح امرأة رئيسة أو رئيسة وزراء للبلاد».

لهذا السبب،رفعت المرأة الإيرانية راية المقاومة الحمراء ضد وحش الاستبداد وكراهية النساء، ونشهد هذه الأيام دورها البارز والرائد في الانتفاضة على مستوى البلاد.

وتشغل تلك النسوة القيادات، بعد 40 عامًا من المقاومة ضد الاستبداد الديني، مناصب رئيسية وقيادية في حركة المقاومة الإيرانية.

– 57٪ من أعضاء برلمان المقاومة (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) من النساء. يتكون مجلس مجاهدي خلق المركزي من ألف امرأة مجاهدة والقوة المركزية للمقاومة المنظمة، ويتألف بالكامل من النساء.

يمكن القول بكل تأكيد أن مشاركة المرأة في حركة المقاومة هي الوثيقة الأكثر شرعية للمساواة والاعتراف بحقوق المرأة الإيرانية وبشارة قرب قدوم إيران الحرة في الغد.

لا شك أنه في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين وعصر وعي الجماهير وإيقاظ الضمائر البشرية ومقاومة الشعب الإيراني الموحد والمتضامن،

ستطوى الصفحة المشينة للاستبداد الديني من قبل النساء المقاومات، جنبًا إلى جنب مع رجال إيران الصامدين.

في تقرير نشر بتاريخ 10 نوفمبر،حقق موقع مترو المملكة المتحدة في الاحتجاجات التي عمّت البلاد في إيران

ونقل عن إحدى فتيات الانتفاضة المسماة رها قولها: «في كل مرة أغادر المنزل، أستعد للموت».

وتضيف: «المرأة في طليعة هذه الاحتجاجات.

إن رؤية فتيات أخريات في الاحتجاجات يمنحني القوة. صديقي الذي يقود [وحدتنا المقاومة] يقول إن المرأة هي قوة التغيير وسيتم الإطاحة بالملالي»

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية، في كلمتها في (22 نوفمبر 2013) في حفل إحياء الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019، واليوم الأربعين لشهداء انتفاضة عام 2022 ( أكتوبر ونوفمبر 2022) بشأن دور المرأة في الانتفاضة:

«هذه انتفاضة جعلت صوت المرأة الإيرانية المضطهدة صوت الحرية والثورة من خلال الريادة والتضحية والنضال في تمرد وطني.

المرأة التي تفتح الطريق للحرية والديمقراطية ضد الإكراه الديني والسياسي والاجتماعي واعتمدت طريقة إسقاط نظام الإكراه وقمع النساء.

مع تحياتي لجميع نساء البلاد الحرائر وبناتي وأخواتي الشهيدات في هذه الانتفاضة والثورة التحريرية،

أؤكد: المقاومة والدفاع عن النفس والنضال من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام الكاره للنساء حق غير قابل للتصرف لنساء إيران».

الكاتبة معصومة احتشام، عضوة اللجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

المصدر: الأمة

كولونيا، ألمانيا – مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق دعما لانتفاضة الشعب الإيراني

كولونيا، ألمانيا – مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق دعما لانتفاضة الشعب الإيراني

في الاثنين 21 نوفمبر، بالتزامن مع انتفاضة الشعب في عموم البلاد، نظم الإيرانيون الأحرار في كولونيا تظاهرة أقيمت في شارع مدينة كولونيا، بحضور مجموعة من الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وعرضت في هذه التظاهرة صور ولافتات كبيرة لشهداء انتفاضة إيران في الشارع للجمهور، والتي رافقها تضامن وتأييد مواطني كولونيا بالمانيا.

وشوهدت في صور لافتات شهداء الانتفاضة صور شهداء جدد في كردستان إيران استشهدوا على يد حرس خامنئي الهمجيين.

شعارات التظاهرة في كولونيا أعلاه:

سنقاتل، نموت، نستعيد إيران

ننتفض ونقاتل ونصمد حتى النهاية

من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران

من كردستان إلى طهران، إيران كلها غارقة في الدم

الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط النظام

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)

في مدينة كولونيا، غنى الإيرانيون الأحرار، في الطقس البارد، النشيد الوطني لإيران، تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية.

جدير بالذكر أن الانتفاضة الوطنية في إيران مستمرة منذ أكثر من 68 يومًا، وسقط فيها أكثر من 625 شهيدًا و 30 ألف اعتقال حتى الآن.

أبقى أبناء الشعب الإيراني الشجعان لهيب الانتفاضة والثورة مشتعلا في جميع أنحاء إيران بثمن الدماء حتى الآن، وسيواصلون هذه الانتفاضة حتى الإطاحة بنظام الملالي.

مظاهرات الإيرانيين في أوسلو دعما لانتفاضة الشعب الإيراني 

في 13نوفمبر، بالتزامن مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني،  نظم الإيرانيون الأحرار في اسلو وقفة لإحياء ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وتكريم شهداء إيران. 

 وخاطب السيد محمود يوسفي من منظمة خبات في كردستان إيران المتظاهرين قائلا: أنتم وقفتم كطود شامخ أمام نظام الملالي، حتى الإطاحة بهذا النظام، أعلم أن هذا النظام سوف يسقط قريباً ويجب إقامة دولة ديمقراطية في إيران وكردستان. بالنيابة عن لجنة منظمة خبات كردستان إيران في النرويج، أرحب بكم وأحيي الثوار في جميع أنحاء إيران وكردستان، الذين يصرخون جنبًا إلى جنب البلوش والعرب والأكراد والترك والفرس بصوت واحد للإطاحة بنظام ولاية الفقيه. الموت والدمار لهذا النظام .. 

 في أجواء أوسلو الباردة، ردد الإيرانيون في مظاهراتهم شعارات المنتفضين في إيران من أجل نقل إرادة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي. 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي) 

شهداء مجاهدي خلق أثناء انتفاضة 2019

شهداء مجاهدي خلق أثناء انتفاضة 2019

إحياء ذكرى المجاهدين الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية إيران؛ من بين 1500 شهيد بطل من أبطال انتفاضة نوفمبر 2019. وهم المجاهدون الذين ضحوا بأرواحهم في أصعب الظروف من أجل رفاهية الشعب لتحقيق غد مشرق لإيران والإيرانيين. وسيرفع رفاقهم راية التمرد والانتفاضة عاليًا أكثر فأكثر كل يوم في الوقت الراهن، في صفوفٍ أكثر صلابةً، تدفعهم دوافع أكثر بمائة مرة حتى يوم انتصار جيش التحرير وشعب إيران البطل.  

– في كرمانشاه، كان الشهيد المجاهد، حسين أميني، طالب كمبيوتر في السنة النهائية، بجامعة طهران. لقد أبلى هذا البطل بلاءً حسنًا في قيادة الانتفاضة في كرمانشاه بشجاعة. ونال شرف الشهادة في 17 نوفمبر، جراء إصابته بعدة أعيرة نارية في الخصر والصدر.

– كان الشهيد المجاهد الشجاع، محمد جواد رستمي، من رفاق حسين أميني في النضال. وكان صديق طفولته ورفيقه في ساحة المعركة المحتدمة. واستشهد أيضًا البطل جواد أمام الحوزة الدينية للجهل في كرمانشاه إلى جانب صديقه ورفيقه في النضال، حسين أميني، حيث أطلق المرتزقة النار على رأس حسين.

– الشهيد المجاهد الأبي، صادق عباسي كردنيا. الرفيق الشجاع الذي لا يعرف الخوف، مثل هؤلاء الشباب المنتفضين الثائرين الذين كان يتجلى نجمهم في ساحة معركة الإيمان بالحرية.

– الشهيد المجاهد جواد مختاري الذي ضحى بحياته من أجل وطنه، وهو في الـ 27 عامًا من العمر، حيث استشهد البطل جواد في منتصف ليلة الانتفاضة والنضال من أجل الحرية جراء إصابته برصاصة مباشرة في رأسه. كما استشهد تيمور مختاري، وهو أحد أقارب جواد، أثناء انتفاضة نوفمبر، في طهران.

– أصيب المجاهد الشهيد، وحيد اللهي، في ساحة المعركة، في 16 نوفمبر 2019. واستشهد هذا المجاهد البطل، في 20 نوفمبر؛ بسبب شدة الإصابة، ودُفن في تلك الليلة.

– وحريٌ بنا الإشارة إلى محسن حسيني، أحد شهداء مجاهدي خلق الظافرين الذين لا يقبلون الذل، في مدينة رباط كريم. استشهد المجاهد محسن حسيني في سن الـ 20، حيث أطلق المرتزقة المنتشرون في قائممقامية مدينة رباط كريم النار على رأسه.

– كان مرتضى نوري بطلًا يبلغ من العمر 21 عامًا؛ من بين المجاهدين المتحمسين الشجعان في مدينة رباط كريم.  

– كانت المجاهدة البطلة، مريم نوري، شقيقة المجاهد الشهيد مرتضى نوري؛ إحدى النساء الرائدات في ساحات الانتفاضة في مدينة رباط كريم. واستشهدت هذه المرأة البطلة في قائممقامية مدينة رباط كريم على أيدي قوات نظام الملالي المجرمة.

– الشهيد المجاهد، علي شاهسوند، كان شابًا يبلغ من العمر 26 عامًا، من أهالي ورامين.

– المجاهد الشهيد، محمود ولي اللهي. أصيب محمود في ليلة 16 نوفمبر 2019، برصاص مجرمي الولي الفقيه، ونال شرف الاستشهاد. وكان البطل محمود يبلغ 40 عامًا من العمر وقت استشهاده.

– كان الشهيد المجاهد، موسي شاهسوند من شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 الأبطال. كان موسى يبلغ من العمر 27 عامًا، وكان مقيمًا في خيرآباد ورامين، واستشهد في ورامين في 16 نوفمبر 2019.

– استشهد الشهيد المجاهد، سجاد رضائي، في 16 نوفمبر 2019، في مدينة ملارد بمحافظة طهران. كان سجاد من مدينة خمين التابعة لمحافظة “مركزي”. استشهد سجاد على يد راكبي الدراجات النارية التابعين للباسيج، حيث قام هؤلاء المجرمون بضرب سجاد بالخناجر حتى الموت.

– ويجب علينا أن نشير إلى بطلة مجاهدي خلق، شبنم دياني، إذ أنها من شهداء انتفاضة نوفمبر 2019. استشهدت شبنم دياني في معالي آباد. حيث قامت قوات حرس نظام الملالي بدهس المواطنين بالسيارات، ثم أطلقت عليهم رصاصة الرحمة. وهكذا استشهدت شبنم. والجدير بالذكر أن عم شبنم، قدرت دياني، أحد شهداء مدينة بهبهان، واستشهد في عام 1981.

– المجاهد الشهيد، إحسان عبد الله نجاد، كان شابًا يبلغ من العمر 28 عامًا، وهو من مدينة بهبهان، واستشهد في انتفاضة نوفمبر 2019.

– المجاهدان الشهيدان، مهرداد ومحمود دشتي نيا. استشهد هذان الشقيقان البطلان، في 16 نوفمبر 2019، حيث قام مرتزقة خامنئي بإطلاق النار على مهرداد من مسافة قريبة وأصابت الرصاصة عنقه. وحاول محمود مساعدة شقيقه المصاب، إلا أن المرتزقة أطلقوا الرصاص على محمود وأردوه قتيلًا.

– كان المجاهد الشهيد، بهزاد معيني فر، من أهالي زينبية بأصفهان، واستشهد في أصفهان عن عمر يناهز 24 عامًا.

– الشهيد المجاهد حسين شهبازي، من مواليد مدينة تبريز. استشهد في مدينة قدس بطهران.

اعتقال أقارب وأنصار مجاهدي خلق والسجناء السياسيين السابقين في ذكرى انتفاضة نوفمبر2019

محكمة الشعب الدولية لمحاكمة خامنئي ورئيسي وروحاني في الذكرى الثانية لقمع انتفاضة نوفمبر 2019

انتفاضة نوفمبر 2019 الناریة، انتفاضة حتی تحقیق النصر

في الليلة الـ 67 من الانتفاضة حراك في مدن إيرانية مختلفة احتجاجا على المجزرة في كردستان

في الليلة الـ 67 من الانتفاضة حراك في مدن إيرانية مختلفة احتجاجا على المجزرة في كردستان 

في الليلة الـ 67 من الانتفاضة حراك في مدن إيرانية مختلفة احتجاجا على المجزرة في كردستان 

شهدت طهران ومدن مختلفة، مساء الاثنين لليوم الـ 67 للانتفاضة، مظاهرات ليلية احتجاجا على قتل مواطني كردستان. 

في طهران، تظاهر المواطنون في مناطق مختلفة، بما في ذلك جيتكر، دروازة دولت، كوهسار شهران، اتوستراد فردوسي، صادقية، طهرانسر، أفسرية، تقاطع كوكاكولا، كيانسر، كيشا وشهر ري مرددين شعار “الموت للديكتاتور قاتل الأطفال”، ”تبأ  لقوات الحرس” وسدوا الطريق في بعض المناطق بإشعال النيران.  

وفي كيانشهر، هاجمت عناصرخامنئي القمعية الشباب الذين قطعوا الطريق، بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاصات الكروية. وفي منطقة أفسرية قام الشباب بعملية كرّ وفرّ مع العناصر القمعية. 

بالإضافة إلى طهران، تظاهر المواطنون بشعار”الموت لخامنئي” وأشعلوا النيران في العديد من المدن مثل كرمانشاه، مشهد، الأهواز، همدان، قزوين، بيرانشهر، سقز، سنندج، سي سخت، مهاباد، روانسر، دهكلان، شهريار، بناب، قم، ثلاث باباجاني، إسلام شهر، تنكابن، تكاب، دزفول، ساري، رشت، كركان، محلات، ميناء لنكة، هفت جوي كرج، كلشهر وكوهردشت كرج.  

وفي أذربيجان الغربية، قام الشباب في بيرانشهر بقطع طريق ”تمرجين“ بإلقاء الأحجار، وفي تكاب نظموا مظاهرة ليلية بإشعال النيران وإلقاء القنابل الصوتية. وفي مهاباد، نظم المواطنون في مناطق مختلفة مظاهرات بإشعال النيران مرددين شعار “سأخذ بثأر أخي”. 

كما في بوشهر أشعل شباب الانتفاضة النار في تمثال الجلاد قاسم سليماني. وكتب موقع ”انتخاب“ الحكومي 20 نوفمبر أنه تم اعتقال 500 من مثيري الشغب في محافظة بوشهر، واحتجز 60 إلى 70 منهم كعناصرخطيرة “. 

وفي خراسان رضوي، هاجم الشباب في مشهد قاعدة للباسيج بالكوكتيلات ونظموا مظاهرة ليلية مساء الاثنين. 

كما في كيلان، نظم مواطنو رشت مظاهرة ليلية واشتبكوا مع عناصر النظام في الدوار”غاز“. 

وأعلنت وكالة تسنيم للأنباء التابعة لقوة القدس الإرهابية، في 20 نوفمبر، عن صدور حكم بالإعدام على سجين آخر من معتقلي الانتفاضة في طهران، وكتبت: «هذا الشخص محكوم بالإعدام بتهمة “محاربة” … مما تسبب في انعدام الأمن في البيئة والإخلال في النظم والأمن في المجتمع. وتجدر الإشارة إلى أن محكمة الثورة  في طهران أصدرت أحكامًا على 5 أشخاص آخرين بالإعدام خلال الأيام القليلة الماضية». 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 625 شهيدا وتم نشر اسماء 503 منهم

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 625 شهيدا وتم نشر اسماء 503 منهم

انتفاضة إيران – رقم 149

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 625 شهيدا وتم نشر اسماء 503 منهم

نشر أسماء 18 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

عدد شهداء الانتفاضة التي امتدت إلى 243 مدينة يتجاوز 625 شهيدا وتم نشر أسماء 503 منهم

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني أسماء 18 شهيدا آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني. وسقط 5 منهم اليوم في مدينة جوانرود وشهيد آخر في مدينة بيرانشهر. وتجاوز عدد الشهداء الكرام في الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني التي شملت 243 مدينة خلال الأيام الـ 66 الماضية 625 شهيدا وتم نشر أسماء 503 منهم.

أسماء 18 شهيدا آخرين من شهداء الانتفاضة:

1. حيدر محالي                                                بيرانشهر                             21 نوفمبر 2022

2. جمال اعظمي                                              جوانرود                              21 نوفمبر 2022

3. جوهر ميركي                                               جوانرود                              21 نوفمبر 2022

4. تحسين ميري                                                جوانرود                              21 نوفمبر 2022

5. مسعود تيموري                                             جوانرود                              21 نوفمبر 2022

6. اسماعيل كل عنبر                                          جوانرود                              21 نوفمبر 2022

7. فرشيد موسوي                                               آمل                                 20 نوفمبر 2022

8. عرفان كاكايي                                                جوانرود                             20 نوفمبر 2022

9. بهاء الدين ويسي 16 عاما                                 جوانرود                               20 نوفمبر 2022

10. كاروان قادر شوكري (شكري)                          بيرانشهر                             20 نوفمبر 2022

11. لقمان (ميلاد) كاكايي                                    جوانرود                              20 نوفمبر 2022

12. محسن نيازي                                    دهكلان                           20 نوفمبر 2022

13. طاهر عزيزي                                          بيرانشهر                             20 نوفمبر 2022

14. ستار رحيمي                                      مريوان                           20 نوفمبر 2022   

 15. جلال قرباني                                  بيرانشهر                              20 نوفمبر 2022

16. مهران توانا                                            فومن                                  19 نوفمبر 2022

 17. حسين شيرازي بور                                   شيراز                                 19 نوفمبر 2022

18. سليمان شكري                             بوكان                                 19 نوفمبر 2022

لوموند: النظام الإيراني يسير نحو الهاوية

لوموند: النظام الإيراني يسير نحو الهاوية 

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً يوم الإثنين 21 نوفمبر / تشرين الثاني حول الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد وكتبت أن النظام الإيراني يسير نحو الهاوية. 

المظاهرات التي هزت إيران في الشهرين الماضيين تظهر قدرًا كبيرًا من السخط، لكن الحكومة معنية فقط بالحفاظ على موقفها. 

النظام الإيراني يسير نحو الهاوية

ما هو مستقبل نظام يقتل شبابه؟ لا يزال هذا السؤال مطروحًا، لأن الدم يتدفق في إيران منذ أكثر من شهرين. يعرف النظام كيف يقمع. لا يشك أي رجل أو امرأة إيرانية في عزمها على سحق الأصوات التي تتحداها. 

لكن تكتيكات الخوف لم تعد فعالة، فالموجة الحالية من الغضب تبدو قوية للغاية. 

في مواجهة هذا الغضب، أظهر نظام علي خامنئي على الفور أنه غير قادر على الرد باستثناء استخدام الهراوة. كيف يمكن أن يكون الأمر غير ذلك، في حين أن همه الوحيد كان البقاء في السلطة لفترة طويلة، بغض النظر عن التكلفة التي يتحملها شعبه؟ إن تصميمه على امتلاك أسلحة نووية، على الرغم من النفي، على حساب العقوبات الدولية الشديدة التي تدمر المجتمع الإيراني، دليل آخر على أولوياته. 

النظام الإيراني يسير نحو الهاوية

هذا النظام، الذي أصبح وفقًا لمنظمة مراسلون بلا حدود ثالث أكبر سجن للصحافة في العالم بعد الصين وبورما، يعتمد الآن فقط على القدرة القمعية لقوة يشكل الحرس عمودها الفقري معقلًا للاقتصاد وميليشيات الباسيج. 

لم يعد بإمكان هذا النظام أن يلعب بظهور التعددية بين “الإصلاحيين” و “المحافظين” كما في الماضي. موجة الاحتجاجات الكبيرة التي سببتها النتائج الاحتيالية الأكثر احتمالاً للانتخابات الرئاسية لعام 2009 قادها مسؤول كبير سابق في المعسكر، مير حسين موسوي. بعد اثني عشر عاما، اختفى أي وهم بإمكانية الإصلاح، وأصبح المتظاهرون يهتفون: لتسقط الجمهورية الإسلامية. 

احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي في عشرات المدن الايرانية

احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي في عشرات المدن الايرانية

في ظل استمرار انتفاضة الشعب الإيراني في شهرها الثالث، يوما بعد يوم، يواصل شباب إيران المنتفضون والشجعان نضالهم للإطاحة بنظام الملالي، وبقبول مخاطر كبيرة يقومون بتحطيم المراكز القمعية للباسيج والحرس كل يوم في مدن مختلفة. 

فقط في 19 تشرين الثاني (نوفمبر)، تم إحراق عشرات مراكز القمع ورموز النظام في مدن مختلفة من طهران العاصمة إلى أصفهان في الوسط وكرمانشاه في الغرب ومشهد في الشمال الشرقي ورشت في الشمال وخاش في الجنوب الشرقي، وماهشهر في الجنوب الغربي، ويزد في مركز إيران من قبل شبان الانتفاضة. 

احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي في عشرات المدن الايرانية

وتم إضرام النار في مراكز قمع ورموز نظام الملالي في المدن التالية يوم 19 نوفمبر : 

قزوين – قم – مشهد – أصفهان – رشت – زيباكنار – كرمانشاه -أراك – أورميه – كرمان – زاهدان – خاش – يزد – ماهشهر -بهبهان – محلات – ملاير – دزفول – جيكيكور – شوش  

في طهران، تم تحطيم قاعدة للباسيج التابعة للحرس وإضرام النار فيها من قبل شباب الانتفاضة باستخدام الكوكتيلات. 

 وفي منطقة كيانشهر بالعاصمة طهران، تم إحراق قاعدة للباسيج وتحطيمها. بعد تدمير قاعدة الباسيج في هذه المنطقة، هتف الشبان الثوار مع شباب المنطقة نفسها هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي. 

في قزوين، تم تحطيم حوزة الجهل والجريمة للملالي الدجالين من قبل شباب الانتفاضة. 

في قم، حطم الشبان قاعدة للباسيج وأضرموا فيها النار بدراجة نارية وغادروا المكان. 

في يزدان شهر، أصفهان، أضرم الشبان الثوار النار في مكتب إمام الجمعة، ممثل خامنئي في المدينة. 

في زيبا كنار، بمحافظة كيلان شمال إيران، أشعل شبان الانتفاضة النار في منزل أحد عناصر الباسيج الذي شارك في قتل وقمع الشباب في تلك المدينة. 

وفي مدينة كرمانشاه حطم الشبان الثوار قاعدة للباسيج وأضرموا النار فيها. 

 وفي أراك أضرم الشبان الثوار النار في ما يسمى بمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي لعب دورًا في قمع واعتقال الشباب في أراك. 

الموت لخامنئي.. كتابة شعارات ولصق منشورات قيادة المقاومة في المدن الايرانية

نيران غضب المواطنين على الرموز والمؤسسات الحكومية في مدن إيران المختلفة

الموت لخامنئي.. كتابة شعارات ولصق منشورات قيادة المقاومة في المدن الايرانية

الموت لخامنئي.. كتابة شعارات ولصق منشورات قيادة المقاومة في المدن الايرانية

في حين تستمر الانتفاضة على مستوى البلاد لأكثر من 66 يومًا في إيران، تتوسع أبعاد الانتفاضة يومًا بعد يوم. 

 في هذا الوضع الثوري في إيران، تقوم وحدات المقاومة بقبول المخاطر بلصق رسائل قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، ورسائل الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في شوارع وأزقة مدن مختلفة، مما يعطي حماسًا وزخمًا جديدًا لانتفاضة الشباب الثائر لكل أنحاء إيران. 

في طهران، قام أعضاء وحدات المقاومة  لافتة كتبت عبارة اقتباسا من كلمة قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، “انتفاضة نوفمبر، أثبتت أن السبيل الوحيد للتخلص هو رد النار بالنار”. 

وفي طهران، أظهرت لافتة أخرى كتبت عليها كلمة من السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية “نوفمبر الناري أثبت أن  موسم الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي مستمر” كما كتب في شوارع طهران أن الحرية حق للمرأة الإيرانية. 

رسالة من وحدة المقاومة من كرج: 

تحية لأولئك الذين اختاروا أرضية الشارع لأنفسهم في الانتفاضة الوطنية، الثورة الديموقراطية لإيران ستنتصر قريبًا على يد وحدات المقاومة والشباب الثائر. نحن صامدون حتى النهاية، ونوسع ساحات المعركة للنصر وسندفع من أجل إسقاط النظام مهما كلف الثمن. النصر لنا، إيران ستكون حرة، نظام الملالي الشرير سيُمحى من التاريخ، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي). 

في مدينة أصفهان، كتبت فتاة صغيرة من أحد وحدات المقاومة شعارًا على الحائط: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد. 

في الأهواز، كتبت وحدات المقاومة على سور المدينة: 

الكلام الأول، والأخير، إسقاط النظام 

طهران – كرج – أصفهان – الأهواز – خرم آباد 

نشاطات وحدات المقاومة في مدن طهران وكرج وأصفهان والأهواز وخرم آباد – 20 نوفمبر 

كرج – يزد – بابلسر – بروجرد – خوي – ملاير 

نشاطات وحدات المقاومة في مدن كرج ويزد وبابلسر وبروجرد وخوي وملاير – 20 نوفمبر 

ملاير – نيكشهر – همدان – كرمنشاه – نيشابور 

نشاطات وحدات المقاومة في مدن ملاير ونيكشهر وهمدان وكرمانشاه ونيشابور – 20 نوفمبر 

تقريرعن الانتفاضة في يومها الـ 67، حراك المواطنين من كردستان و كرمانشاه الى بوشهر وبندرعباس ،عشرات الشهداء والجرحى في…

مريم رجوي تطالب مجلس الأمن بالتحرك الفوري لمنع قتل أهالي مهاباد

0

مريم رجوي تطالب مجلس الأمن بالتحرك الفوري لمنع قتل أهالي مهاباد

إثر إرسال قوات عسكرية وقوات الحرس تابعة لخامنئي وعناصرالنظام المحلية لقمع الثوار والشباب الشجعان في مهاباد الليلة الماضية، السبت 19 نوفمبر، ونشر صور لوحوش النظام وعناصرة يطلقون النار في شوارع وساحات مدينة مهاباد، رغم ذلك استمرالمواطنون الشجعان والشباب تظاهراتهم و إضرابهم كالأيام السابقة.

وتشير التقارير الواردة من مهاباد إلى أن الآلاف من مواطنو مهاباد نزلوا إلى الشوارع مرة أخرى وبدأوا في بناء المترايس والتحصينات في الشوارع.