يوم السبت، 3 ديسمبر، في اليوم التاسع والسبعين من الانتفاضة، هتف المواطنون في مترو تربية مدرس في طهران شعاري “الموت للديكتاتور” و”ليرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع”.
وأضرب واعتصم الطلاب في جامعات طهران وخوارزمي بمدينة كرج وجامعة كردستان في سنندج. كما بدأ طلاب جامعة خوارزمي بفرع كرج بالتظاهرة، احتجاجا على التسمم الغذائي، رافعين شعار “يسممون الطلاب ثم يبررون عملهم”.
#طهران مظاهرة ليلية بشعار الموت للديكتاتور أيها البسيجي-ايها الحرسي أنتم داعشيون فينا يا عديمي الشرف لم نقدم قتلى، لنساوم ونمدح المرشد القاتل الإضراب ضرورة الثورة الإتحاد ضرورة الثورة#IranRevolution#Iranpic.twitter.com/SJOIT1Otx6
علما أن الطلاب في جامعات مختلفة قد تسمموا “في 23 نوفمبر أصيبت طالبات جامعة الزهراء بالتسمم؛ وفي28 نوفمبر اصيب طلاب جامعة أصفهان الصناعية بالتسمم؛ وفي 30 نوفمبر تعرض طلاب جامعة أراك الصناعية للتسمم؛ وفي 1 ديسمبر اصيب طلاب جامعة خوارزمي بتسمم غذائي حاد”.
مساء السبت، نظمت نساء شجعان في هفت حوض في منطقة نارمك بطهران، تظاهرة ليلية رفعن خلالها شعارات “خامنئي قاتل يجب إعدامه”، “قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية”، “عاشت المقاومة من خاش إلى مهاباد”. و “كل قتيل يسقط سيحل محله ألف شخص”.
كما نظم المواطنون مظاهرة في اتوستراد فردوس بطهران حملت شعارات “نتحداكم في القتال” و”من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران”، كما كان شعار “الموت للديكتاتور” مدويا من المباني في مظاهرة ليلية في سهروردي.
وأضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات حكومية في جيرفت ويزد.
وفي اليوم نفسه، بدأ أهالي المعتقلين في الانتفاضة اعتصامًا أمام المحكمة في أبدانان، حيث هاجمهم عناصر خامنئي المجرمون واعتدوا بالضرب على ابنة أحد المعتقلين في الانتفاضة.
السبت 3 كانون الأول (ديسمبر) وهو اليوم التاسع والسبعون للانتفاضة الوطنية في إيران.
في تصعيد حاد لأعمال التحدي التي تستهدف النظام ، أضرم المتظاهرون والشبان المنتفضون ، السبت ، النيران في مراكز حرس الملالي والباسيج ورموز ولوحات إعلانية ومكاتب نواب في مجلس شورى الملالي في طهران وكرمنشاه وهمدان ويزد ودزفول وإيلام وجيروفت و21 مدينة أخرى في جميع أنحاء البلاد باستخدام زجاجات المولوتوف.
وردد المتظاهرون في طهران شعارات مناهضة للنظام في محطة مترو جامعة تربيت مدرس ، بما في ذلك “الموت للديكتاتور!” و “الملالي يجب أن يرحلوا!”
وفي حي هفت حوض في نارمك بالعاصمة ، نظم المتظاهرون احتجاجات ليلية ، ورددوا هتافات: “مع كل شهيد يسقط ، سينتفض ألف آخرون” و “نتعهد بدماء رفاقنا ، سنقف حتى النهاية”.
في آبدانان ، تجمعت عائلات المعتقلين خارج مكتب القضاء المحلي ، بحثًا عن إجابات حول مصير أحبائهم.
في جامعات سنندج كردستان وكرج خرازمي ومدرسة العلوم الاجتماعية في جامعة طهران ، اعتصم الطلاب ورددوا شعارات مناهضة للنظام.
بالتزامن مع الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد ، استمر سائقي الشاحنات في العديد من المحافظات والعمال في مختلف القطاعات الصناعية في الإضراب. في أصفهان ، وسع المزارعون تجمعاتهم الاحتجاجية ضد سياسات النظام وطالبوا بإجابات وحلول لقضاياهم التي أثيرت منذ فترة طويلة فيما يتعلق بنقص المياه.
وجاءت احتجاجات السبت في أعقاب يوم من التجمعات الحاشدة في عدة مدن بمحافظة سيستان وبلوشستان يوم الجمعة. نزل الرجال والنساء الشجعان والعديد من المراهقين إلى الشوارع في احتجاجات مناهضة للنظام ، وهم يهتفون “الموت لخامنئي!” “الموت للباسيجي / عناصر حرس الملالي!” “بالحجاب أو بدونه ، نحو الأمام إلى الإطاحة بالنظام!”
ويصادف يوم الأربعاء القادم ، 7 ديسمبر ، أو “16 آذر” وفقًا للتقويم الإيراني ، يوم الطالب في إيران.
في 7 ديسمبر 1953 ، قُتل ثلاثة طلاب في جامعة طهران على يد عملاء الشاه. منذ ذلك الحين ، تم تكريم هذه الذكرى في يوم 7 ديسمبر باعتباره يوم الطلاب.
ويدعو الناس في جميع أنحاء إيران إلى حملة احتجاجات متصاعدة على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أيام بمناسبة يوم 7 ديسمبر. ومن المقرر أن تبدأ الزيادة في الاحتجاجات المناهضة للنظام في 5 ديسمبر وتهدف إلى توجيه ضربة أخرى لنظام الملالي بأكمله.
تكريما لشهداء الانتفاضة الإيرانية أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضا بواشنطن أمام الكونجرس الأمريكي. كما تجمعوا أمام الكونغرس لنقل مطلب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالی إلى أسماع العالم.
في هذا المعرض، تم وضع صور شهداء الانتفاضة الإيرانية على الأرض بشكل رمزي أمام الكونجرس الأمريكي إلى جانب الأعلام الإيرانية وباقات الورد الأحمر تخليداً لذكرى هؤلاء الشهداء، مما يعطي صورة للثورة الديمقراطية الإيرانية.
وشوهد في هذه الصور شهداء أطفال يبلغون من العمر 10 أعوام من أمثال كيان بير فلاك الذي قتل على أيدي قوات الحرس التي فتحت النار في مدينة إيذه على الأبرياء.
في المعرض أمام الكونجرس الأمريكي، كانت هناك أيضًا صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في كردستان الإيرانية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية إيران في مهاباد – بوكان – سنندج – ديواندره.
في هذا المعرض، هناك صور الشهداء والأبطال للمواطنين السنة في سيستان وبلوشستان، الذين تعرضوا لأكبر قدر من الضغط والقمع والمعاناة خلال 40 عامًا من حكم الملالي المخزي، على أنهم من أفقر وأشد الناس فقرا واكثر المحافظات حرمانا في ايران مثل صورة خدانور الذي قتل على يد قوات الحرس واستشهد.
كما هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين كانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق:
كل إيران غارقة في الدم من كردستان إلى طهران
لم يعد هذا احتجاجًا، إنه بداية ثورة
من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران
خامنئي إرهابي الموت لخامنئي
نريد التغيير في إيران على يد الشعب الإيراني
في هذا المعرض، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية لنظام الملالي في البلدان التي يتواجد فيها إرهاب وتجسس نظام الملالي.
جدير بالذكر أنه قد مضى أكثر من 78 يومًا على الانتفاضة التي تعم البلاد في إيران تزداد حدة كل يوم، وحتى الآن استشهد أكثر من 680 شخصًا واعتقل 30 ألف شخص حتى الآن. وتم نشر أسماء 555 منهم من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
نحن لا نتحدث عن دكتاتورية شاه إيران التي كانت ديكتاتورية تعتمد على الغرب وألقى بها الناس في مزبلة التاريخ إلى الأبد، وإنما نحن نتحدث عن الديكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران التي لا تعتمد على قوة أجنبية أيضا، لكن مغيثون غربيون غير مجهولين كانوا يسعون دائما من أجل بقائه! ويبدو الأمر غريبا بعض الشيء لكنه صحيح. لماذا؟
الإجابة المختصرة على هذا السؤال هي “التربح” بالطبع، ولأنه إذا وقعت إيران في أيدي الشعب فسيكون الوضع مختلفا، والحديث ليس حديثا حول النفط ورأس المال المادي فقط في هذا البلد، إنما هو حديثٌ أوسع مما كان قائما حتى الآن وعندما يصل إلى مستوى الكمال سيأخذ العالم إلى الذروة معه!
ضحايا رئيسيون لسياسة الإسترضاء مع الديكتاتور!
تدرك الأنظمة الدكتاتورية أولا وقبل كل شيء بأن “الحرية” هي عامل تقدم وازدهار مجتمعِ أو شعب أرض ما، ولذلك يمنعون “الحرية” منذ فجر بزوغها من أجل استعباد المجتمع والناس، وكانت لدى النظام الديكتاتوري الديني الحاكم في إيران حيلاً أخرى لهذا الغرض ولازال، والطريقة التي تلبس بها تصدير الرجعية والأزمات والحرب خارج الحدود إلى قمع حريات المجتمع والشرعية الوطنية والدينية طريقة تم استخدامها مرات ومرات في فترة الـ 44 سنة من حكم ولاية الفقيه من الترويج للحرب في الشرق الأوسط أو الحرب النفسية في أماكن بعيدة، إلى شيطنة المعارضين بشعارات مختلفة لكنها ذات هدف واحد!
وهنا لا نتحدث عن الديكتاتورية الحاكمة لإيران، ذلك لأن طبيعة النظام الدكتاتوري هي الإقصاء وسفك دماء الآخرين، وإذا كان على غير ذلك فسيكون أمره مريبا! لكننا نتحدث عوضا عن ذلك عن السياسة التي تم ويتم تبنيها فيما مع هذا النظام الديكتاتوري، السياسة المسماة بـ “الاسترضاء ” والمهادنة وهي سياسة ضارة للغاية ومقززة!
أسوأ جانب من جوانب المهادنة مع نظام ديكتاتور هو تأثيره على الحيز الجغرافي وعلى وجه التحديد على أهل الأرض التي يحكمها الديكتاتور، وهذا هو السبب في أن الجانب الأول وربما الأهم في أضرار المهادنة مع الديكتاتور هو أن يتم منح الديكتاتور “الوقت” اللازم للبقاء على قيد الحياة!
ليس من قبيل الصدفة أنه في إيران وتحت سلطة حكم الملالي أن كان أول ضحايا سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية الدينية الحاكمة هما الشعب والمقاومة الإيرانية، ذلك لأن”الاسترضاء” كان العامل المساعد للديكتاتور على الدوام في معادلة التوازن بين الديكتاتور والشعب!
الدور المدمر للإسترضاء مع الديكتاتور!
هناك إجماع عالمي في وجهات النظر على حقيقة أن سياسة الاسترضاء قد لعبت دورا خطيرا في بقاء واستمرارية الديكتاتورية الدينية، ولو لم تكن سياسة “الاسترضاء مع ديكتاتورية ولاية الفقيه” لكان الوضع في إيران والمنطقة والعالم مختلفا الآن، لم يجد الإرهاب (خاصة إرهاب الدولة) مكانا له في المجتمع البشري المعاصر بشكله الحالي، ولن يعاني المجتمع الدولي من انعدام الأمن والاستقرار بشكله الحالي، ذلك لأنه لن يتبقى أثرا للوحش المسمى “بولاية الفقيه” في إيران، ومن هذا المنطلق يُقال أن أصحاب سياسة الإسترضاء مع الديكتاتورية الدينية كانوا شركاء في كل جرائم ديكتاتورية ولايت الفقيه في إيران وخارج إيران!
بعض آثار الإسترضاء والمهادنة مع الديكتاتورية الحاكمة لإيران!
عندما ننظر إلى تاريخ السنوات الـ 44 الماضية لإيران نجد أن سجل “الإسترضاء مع الديكتاتور” كان مؤلما بشكل غريب، وقد عانى وتدمى منه الشعب الإيراني كثيرا لأنه بالتوازي مع الجرائم وحملات النهب التي قامت بها الديكتاتورية الحاكمة بحق الشعب الإيراني في كل مناحي الحياة والمعيشة عملت أيادٍ أخرى من أجل مصالح الديكتاتور لجعل جراح الشعب الإيراني العميقة أكثر عمقا الجراح وزيادة آلامه.
في ظل سياسة الإسترضاء القائمة مع الديكتاتورية الحاكمة لإيران تم إسكات أصوات الناس المطالبين بحقوقهم، وقمع الانتفاضات الشعبية، وتم إعدام العشرات ومئات الآلاف من الإيرانيين أو تعذيبهم وإصابتهم وتشريدهم، وهم من الأرواح التي يمكن أن تخدم الشعب وتعمل على ازدهار المجتمع وتساعد المجتمع الإيراني في طريق التقدم والتعايش في المجتمع الدولي.
في ضوء سياسة الاسترضاء المشؤومة مع الديكتاتور الديني الحاكم لإيران سنحت “الفرص للمضي بالطريق قُدما” أمام “التراجعات التاريخية” ولم تهدد ديكتاتورية المرجعية الدينية باسم الإسلام والمسلمين إيران والمجتمع الإسلامي فحسب بل هددت العالم كله والمجتمع الدولي، وستختطف هذه الدكتاتورية مصير العالم كرهينة بيدها من خلال تسليحها وتجهيزها بـ “القنبلة النووية” الطريق الذي ، بدلاً من “دكتاتورية ولاية الفقيه” ، أغلقت المقاومة ضدها!
لكن المقاومة التي عقدت العزم على أن تكون حاملة لـ لواء الحرية والازدهار والعزة والإشراق في إيران، وأختارت أن تكون منادية وحاملة لراية السلام والتعايش والأمن خارج إيران كانت عازمة وحازمة في معركتها مع دكتاتورية ولاية الفقيه وبدفع المزيد من الكلفة والتضحيات الجسام واجهت العدو متجهة نحو “الحرية والسلام والأمن والاستقرار في المنطقة” ولم تستسلم لوحش دكتاتورية ولاية الفقيه فحسب بل نهضت أكثر عزما وتصميما على تحرير شعبها، المقاومة التي فضحت المشاريع التوسعية الخطيرة لدكتاتورية ولاية الفقيه وخاصة المشاريع النووية ليدرك العالم ويطلع على مثل هذا المصير الأليم!
إذا كانت سياسة الاسترضاء مع الدكتاتور تُعقد المعادلات دائما لصالح الدكتاتور وتجعل من مسار الحركة صخريا وبطيئا، ولكن في العصر الجديد عصر الاتصالات السريعة والإلكترونية كان نطاقها أوسع وأبعد بكثير من الحيز الجغرافي و النطاق السياسي، وساحة المعركة مع الدكتاتور هي أوسع بكثير من العصر الكلاسيكي، وهذا هو السبب في أن حرب الشعب ضد الدكتاتور على أرض ما يكون الجيش وجبهة الشعب أقوى بكثير من ذي قبل وقدرة الهدم تتجاوز بكثير قدرة الدكتاتور وتيار “الإسترضاء مع الدكتاتور”.
وبينما قامت منظمة مجاهدي خلق بالدفاع عن النساء منذ اليوم الأول من حكم الملالي في #إيران في مواجهة قمع المرأة. وندّدت المنظمة آنذاك الحجاب القسري. وفي فبراير 1979 تعرضت النساء المجاهدات للاعتداء من قبل عناصر النظام لدفاعهن عن النساء غير المحجبات.pic.twitter.com/Nn5cFn1Eua
يدرك الشعب الإيراني حقيقة أنه في خضم الإنتفاضة من أجل الإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه وفي عهد الانتقال من سلطة الدكتاتور إلى الحكم الوطني الشعبي والديمقراطي، ولم يأتي عبثا أو من فراغ ما يملئ المشهد في إيران من شعارات وإدعاءات وتحليلات وتفسيرات وقلق ومخاوف وبدائل أصيلة وبدائل مزيفة وقيادات حقيقية أصيلة وقيادات مصطنعة، واحتراب ودمى مصطنعة وألوان وأصوات وصور وقضايا التي تبدو مثيرة للاهتمام ومقبولة وآسرة و… حتى تيار “الاسترضاء مع الدكتاتور” يدفع بمسار المياه لصالح الدكتاتورية الغارقة بالوحل ليثني الشعب عن الوصول إلى الهدف، ويفرض ما يريد على الشعب الإيراني ويمنع مرة أخرى الشعب من الوصول إلى التحرر و الهدف الذي نهض من أجله.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 30 نوفمبر، معرضا في برن، بسويسرا، تكريما لشهداء الانتفاضة التي عمت إيران.
في هذا المعرض الرمزي، الذي أظهر عزم الأمة الإيرانية على قلب نظام الملالي، تم عرض عدد من صور الشهداء الأبطال، والتي زينت على لافتات كبيرة وعرضت على الجمهور في مدينة برن.
برن، سويسرا – إقامة معرض لتأبين شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية
وكتب على بعض هذه اللافتات: الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد.
في هذا المعرض، الذي كتب على لافتات كبيرة، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية للنظام في البلدان التي يتواجد فيها تجسس وإرهاب نظام الملالي، وكذلك طرد ممثلي النظام الذي يقتل أطفال الشعب من الأمم المتحدة.
في هذا المعرض، كان هناك أيضًا طاولة لعرض الكتب والبيانات والايجازات وكتب عن انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.
كما تم تركيب لوحة كبيرة في هذا المعرض، عليها صور المعتقلين الذين يواجهون الإعدام على يد نظام الملالي الإجرامي.
جدير بالذكر أنه مرت أكثر من 75 يومًا على الانتفاضة الوطنية في إيران وتزداد نيرانها حدة كل يوم، وحتى الآن استشهد أكثر من 660 شخصًا واعتقل 30 ألف شخص حتى الآن. وتشاهد بين صور شهداء الانتفاضة صورة لـ “كيان بير فلك”، الذي كان عمره 10 سنوات فقط.
ونظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الأسبوع الماضي في واشنطن وعدة مدن أوروبية عدة معارض لتكريم شهداء الانتفاضة زارها المواطنون والشخصيات السياسية والمدافعون عن حقوق الإنسان ومحبو الفن لتلك الدول.
باريس – إقامة معرض لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس معرضا كبيرا في ساحة تروكاديرو الشهيرة في باريس تكريما لشهداء الانتفاضة الإيرانية.
في هذا المعرض الرمزي، الذي أظهر عزم الأمة الإيرانية النبيلة على إسقاط الملالي، عُرض عدد من صور الشهداء أبطال الانتفاضة الإيرانية على مواطني باريس.
وكتب على لافتات المتظاهرين: الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي).
كما هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين كانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق:
من كردستان إلى طهران كل إيران غارقة في الدم
لم يعد هذا احتجاجًا، إنه بداية ثورة
نناضل ونموت ونستعيد إيران
الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد
من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران
خامنئي إرهابي الموت لخامنئي
نريد التغيير في إيران على يد الشعب الإيراني
في هذا المعرض، طُلب من العالم إغلاق سفارات نظام الملالي والمكاتب الإرهابية لنظام الملالي في البلدان التي يتواجد فيها إرهاب وتجسس نظام الملالي.
جدير بالذكر أنه مرت أكثر من 75 يومًا على الانتفاضة الوطنية في إيران تزداد حدة كل يوم وحتى الآن استشهد أكثر من 660 شخصًا، أكثر من 60 منهم من المراهقين دون سن 18 عامًا . من بينهم، استشهدت فتاة بريئة من المواطنين البلوش تبلغ من العمر 7 سنوات تدعى هستي نارويي في مظاهرة زاهدان من قبل القوات القمعية لنظام الملالي.
السيدة مریم رجوي: دعوة لطرد النظام الإيراني من لجنة وضع المرأة للأمم المتحدة لأربعة عقود من الجرائم ضد النساء
نظام الملالي عدو المرأة الإيرانية وعدو الإنسانية ويجب طرده من كل كرسي دولي باسم إيران
حثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة، ولا سيما رئيس وأعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSAC)، على طرد نظام الملالي القامع للمرأة فورا من لجنة بوضع المرأة في الأمم المتحدة بسبب جرائمه العديدة ضد المرأة منذ عام 1979 حتى انتفاضة الأشهر القليلة الماضية.
لقد مارس نظام الملالي طيلة 43 عاما مضى أكثر التمييزات والجرائم بحق النساء في القانون والعمل واعتقل وعذب آلافا من النساء لأسباب سياسية أو أعدمهن.
السيدة مریم رجوي: دعوة لطرد النظام الإيراني من لجنة وضع المرأة للأمم المتحدة لأربعة عقود من الجرائم ضد النساء
وأضافت السيدة رجوي: نظام الملالي هو عدو المرأة الإيرانية، وعدو الإنسانية، ووصمة عار في تاريخ إيران، ويجب أن يطرد من كل منصب وكرسي دولي احتله باسم إيران. ان غضب وكراهية الشعب الإيراني بلغ درجة حيث احتفل الشعب الإيراني بهزيمة فريق كرة القدم الخاص بهذا النظام، والذي أراد خامنئي ورئيسي أن يجعله يبدو وكأنه منتخب إيران لكرة القدم.
واصل المواطنون البلوش توجيه ضرباتهم لنظام الملالي بخروجهم الى الشارع، من زاهدان حتى جلبهار، ومن خاش إلى إيرانشهر وتفتان، مجددين تحديهم لحكم الولي الفقيه الذي يحاول اخضاعهم بشتى السبل، ويثبت في كل مرة العجز الذي وصل اليه، وفشل سياسة الانكار التي يمارسها خامنئي بدعوة خواصه لسماع صوت التظاهرات المضادة.
اثبتوا بترديدهم هتافات “الموت لخامنئي” و”هذا العام هو عام الدماء” و”سيد علي ساقط لامحالة” عبثية محاولة الولي الفقيه تهدئتهم حين ارسل حسين سلامي برسالة مزدوجة في 25 نوفمبر تتضمن وعودا بالرفاهية والاستقرار والأمن، مداهنة طفولية، وتكشير عن الانياب.
رد المواطنون يوم الجمعة الماضي على رسالة خامنئي بانهم باتوا على قدر من الوعي والبصيرة يمكنانهم من التمييز بين الصواب والخطأ، القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة والمعقدة، وصعوبة خداعهم بإغراءات زائفة، وفي ذلك دلالات واضحة على عمق يقظتهم ووعيهم، تماسكهم، وعزيمتهم في ساحة النضال والثورة.
تضمنت رسالة المواطنين البلوش ـ الذين قدموا اكثر من 130 شهيدا خلال الانتفاضة الراهنة والمستمرة ـ تأكيدات واضحة على انهم لم يقدموا التضحيات التي قدموها من اجل التصالح مع القتلة ومديح الزعيم القاتل.
كان وجود البلوشيات في الصفوف الامامية مثيرا للفخر والاعجاب، رددن هتافات “هلموا للثورة سواء بالحجاب أو بدونه” مستعيدات تأكيدات رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي على وجود النساء في قيادة المعركة ضد الملالي الحاكمين.
وأظهرت نساء البلوش بحضورهن قدرتهن على قراءة مؤامرة الولي الفقيه وحلفائه الذين يسعون إلى اظهار قضية الايرانيين باعتبارها صراعًا بين المتحجبين وغير المتحجبين، وليست معركة للتغيير الجذري الذي يمر باسقاط النظام.
وبشعار “الأكراد والبلوش إخوة، ويكرهون الزعيم” الذي ردده المتظاهرون، ورصدته اجهزة امن الملالي، افشلت تظاهرات البلوش المساعي التي يبذلها الولي الفقيه، لبث الفرقة بين الايرانيين، وخيبت امله باستعادة السيطرة .
حاولت ديكتاتورية الملالي ترويع المواطنين وإجبارهم على العودة إلى منازلهم بإطلاق الرصاص الحي وتحليق المروحيات فوق المتظاهرين، في زاهدان وغيرها من المدن المنتفضة في بلوشستان، لكن المواطنين اصروا في التحرك، وأثبتوا مرة أخرى أن أهالي بلوشستان تجاوزوا مرحلة الخوف شانهم شأن بقية الايرانيين في مختلف انحاء البلاد.
ترافقت احتجاجات بلوشستان مع خروج المواطنين في العديد من مدن البلاد، ومن بينها أراك، وبندر أنزلي، وجلفا، وإيذه، وشاهين شهر لتشييع شهداء الانتفاضة أو تأبينهم بهتاف “سنقاتل وسنموت وسنستعيد إيران” لتكون الرسالة الموجهة للملالي مشتركة بين مختلف المكونات بدءًا من الأكراد واللور والبلوش وصولًا إلى الآذريين والتركمان والعرب والفرس من كل دين ومذهب ومعتقد.
عقد الشعب الايراني العزم على استرداد وطنه من الملالي وقوات الحرس بدفع الفدية والتضحية في الوقت الذي يسأل الولي الفقيه خواصه العاجزين إذا كانوا قد سمعوا صوت أبناء الوطن أثناء المظاهرات المضادة الفاشلة، وبذلك فرض المنتفضون سؤالهم حول سماع خامنئي صوت الضربات القوية والمدوية التي يوجهها ابناء الوطن البلوش وغيرهم في أراك، وبندر أنزلي، وجلفا، وإيذه، وشاهين شهر وغيرها، وما اذا كان قادرا على مواصلة دفن رأسه في الرمال.
القسوة إلى أبعد الحدود: كفالة 70 ألف دولار و 3000 دولار تعويض عن الرصاص لتسليم جثث شهيدين
في عمل يتعدى الوحشية التي تعبر عن القسوة التي تتجاوز الحد لنظام الملالي، طالبت قوات الحرس بالمال من أجل تسليم جثتي شهيدي الانتفاضة اللذين قتلتهما قوات الحرس تعويضا عن الرصاص في قتل هذين الشهيدين.
وفقًا لموقع كوردبا، في 2 ديسمبر، طلب الحرس 2 مليار تومان بكفالة (ما يعادل 67000 دولار) و 90 مليون تومان نقدًا (ما يعادل 3000 دولار) لتسليم جثث شهداء الانتفاضة في بوكان إلى عائلاتهم.
استشهد سليمان شكري وسعدي شاهرخي فر، اللذين أصيبا برصاص عناصر النظام يومي 17 و 18 نوفمبر، بعد نقلهما إلى المستشفى جراء خطورة إصاباتهما.
وعلى الرغم من فقرهم ومشاكلهم المالية، فقد اضطر أهالي وأقارب هؤلاء الشهداء إلى إعداد ودفع هذا المبلغ لاستقبال جثامين الشهداء.
هذه الطريقة المعادية للإنسان لها سابقة فقط في نظام الملالي في إيران وليس مثلها في أي مكان في العالم. وهذا مثال على القمع الوحشي والمعادي للإنسان من قبل نظام الملالي ضد الشعب الإيراني
إن تلقي أموال الرصاصة من عائلة الضحية من قبل الحرس الإيراني هو أسلوب غير إنساني تم إنشاؤه خلال حقبة خميني اللعينة في الثمانينات. في ذلك الوقت، قام الحرس ومكتب المدعي العام للنظام بأخذ الأموال من عائلات مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم في السجون، كانوا يقتلونهم، ثم يأخذون تعويض الرصاص من أهلهم. هذه واحدة من الجرائم ضد الإنسانية التي يستخدمها النظام لقمع أكبر قدر ممكن في إيران.
وبحسب تقرير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد قتلت القوات القمعية التابعة للنظام خلال الـ 78 يومًا الماضية على الانتفاضة الإيرانية ما لا يقل عن 680 متظاهرًا واعتقلت أكثر من 30 ألف شخص. وأعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 555 منهم .
اليوم الـ 78 للانتفاضة الوطنية، حراك ومظاهرات في طهران وزاهدان ومدن أخرى
استمرت مظاهرات أهالي مدينة زاهدان، التي انطلقت ظهر الجمعة، في مناطق متفرقة من المدينة، يوم الجمعة 2 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم السابع والثمانين من الانتفاضة.
وقام الشباب بإضرام النار في إطارات السيارات أمام مركز شرطة “سر جنكل”، وأغلقوا مدخل وخروج عناصر القمع وسيطروا على الشارع بإشعال حريق في منطقة كوثر. وأطلق عناصر النظام النار وألقوا الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في شارع مدرس في زاهدان.
في مدينة تفتان بمحافظة سيستان وبلوشستان، أطلقت قوات القمع النار أيضًا على المواطنين. ونظم الشبان في مناطق متفرقة من مدينة زاهدان، مساء الجمعة، مظاهرات ليلية وأغلقوا الطرق بإشعال النيران.
كما وفي مساء الجمعة في اكباتان بطهران، بدأ المواطنون مظاهرة ليلية بشعارات مناهضة للحكومة وأشعلوا النيران. وفي جنت آباد بطهران، ردد المتظاهرون شعارات الموت للديكتاتور من المباني ونظموا مظاهرات ليلية.
وفي بندر عباس نظم الشباب مظاهرة ليلية حملت شعارات “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”الموت لخامنئي والباسيج” و”أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشيون فينا”. في مشكين شهر أغلقوا طريق “أهر” بإشعال النار. وفي قروه نظمت مظاهرات ليلية رفعت خلالها شعارات مناهضة للحكومة.
أقيمت يوم الجمعة في مدينة إيذه، مراسيم تكريم في اليوم الثالث لاستشهاد شهيد الانتفاضة حامد سلحشوري بشعارات “الموت لخامنئي” و”اخجل يا خامنئي واترك الحكم” و”هذا العام سيسقط خامنئي” و”نحن أمة عظيمة ولن نقبل الإذلال”. اعتقل حامد 22 عاما في 26 نوفمبر واستشهد في السجن بسبب التعذيب الوحشي في 30 نوفمبر. ودفن عناصر النظام جثته سرا، لكن عائلة حامد نقلت جثته من المكان الذي دفن فيه سرا إلى مسقط رأسه في إيذه ودفنوها في مقبرة الأسرة. وظهرت على جسد حامد آثار التعذيب الشديد وتحطم وجهه وعظامه.
من ناحية أخرى، تحوّلت مراسم شهيد الانتفاضة مهران سماك في اليوم الثالث من استشهاده في بندر أنزلي إلى مظاهرة حماسية مناهضة لخامنئي، وهتف المواطنون “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران” و”أنا المرأة الحرة، وأنت الحقير”.
في صباح يوم الأربعاء 30 نوفمبر، استشهد الشاب فرزين معروفي، 22 عاما، الذي نزل إلى الشارع بعد هزيمة فريق كرة القدم التابع للنظام في إكباتان بطهران وذلك بنيران مباشرة من قوات الحرس.
آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 79 – نار الغضب الشعبي تتأجج في أنحاء إيران – السبت 3 كانون الاول
دخلت اليوم السبت 3 كانون الاول 2022،الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في يومها الـ 79 ونار الغضب الشعبي ضد نظام الملالي مستمرة وتتأجج في مدن مختلفة بأنحاء إيران من شمالها الى جنوبها وغربها وشرقها.
وفي طهران العاصمة هتف الناس في مترو لا تفيد المدفع والدبابة لابد ان يرحل الملالي.
نار الغضب الشعبي تتأجج – مترو طهران الناس يهتفون لا تفيد المدفع والدبابة لابد ان يرحل الملالي- السبت 3 ديسمبر
وفي أصفهان قام المزارعين بمظاهرة مطالبين بحقوقهم المائي المسلوبة من قبل السلطات
كركان شمال ايران – الشباب يقومون باحراق مكتب عضو مجلس شورا الملالي
وشهد مدن محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران لاسیما زاهدان، الجمعة 2 ديسمبرمظاهرات حاشدة بمشاركة الالاف النساء والرجال بشعار الموت لخامنئي. وشاركت البلوشيات بالمظاهرات و رفعن شعار” الي الثورة بالحجاب او بدونه”.
وقالت السيدة مريم رجوي إن المواطنين البلوش انضموا اليوم مرة أخرى وتحالفوا مع كل المواطنين في إيران للتقاضي للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية إيران. تحية للنساء البلوشيات الشجعان اللاتي أكدن ريادة المرأة في النضال ضد الملالي الحاكمين بشعار “سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة”. نعم، المضطهدون اليوم هم فاتحو الغد، وسوف يتحقق القضاء المطلق لديكتاتورية الملالي المعادية للمرأة على يد نساء وشباب الانتفاضة.
مدينة مشهد شمال شرق ايران – مظاهرات ليليةبشعارات ضد الملالي
وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات في عموم إيران في أكثر من 279 مدينة مع 680 شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء ومواصفات 555 منهم .
بوشهر جنوب ايران – الشباب يقومون باحراق احد قواعد الباسيج
ولجأت السلطات بشكل متزايد إلى الاستخدام العلني للقوة في الشوارع، والتعذيب الشديد والضغط على المعتقلين وعائلاتهم دون نتائج ملموسة. رأى موقع خبر أونلاين، وهو منفذ تقليدي محافظ، أن السبب الرئيسي لتصعيد الاحتجاجات وعدم قدرة النظام على القضاء عليها، هو فشله في فهم الديناميكيات وراء الأزمة.