الرئيسية بلوق الصفحة 1297

بوب بلاكمان: الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي يجعل النظام الإيراني أكبر داعم للإرهاب في العالم أكثر إلحاحًا 

بوب بلاكمان: الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي يجعل النظام الإيراني أكبر داعم للإرهاب في العالم أكثر إلحاحًا 

وصف البرلماني البريطاني بوب بلاكمان، الجمعة 26 مایو، إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني من قبل الحكومة البلجيكية بأنه مثير للاشمئزاز، ووصف هذا الإجراء بأنه عمل تحفيزي للنظام الإيراني لاتخاذ إجراءات إرهابية ضد منتقدي ومعارضي النظام الحاكم في إيران. 

وبنشر تغريدة كتب بلاكمان: أدين بشدة إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة الإرهاب والتآمر لتفجير اجتماع إيران الحرة، حركة المقاومة الإيرانية. 

وجاء في نص التغريدة: “بصفتي أحد ضحاياه والمدعين العديدين في هذه القضية في بلجيكا، أشعر بالصدمة والاشمئزاز من هذا القرار، الذي لا يسمح إلا للنظام الإيراني، الراعي الأكبر للإرهاب في العالم، بتنفيذ المزيد من هجمات الإرهاب ضد النقاد والمعارضين الإيرانيين في أوروبا. 

وتابع النائب الإنجليزي: “ما فهمته هو أنه تم الالتفاف على قرار المحكمة الدستورية في بلجيكا بالإفراج عن أسدي الذي ينص على إبلاغي أنا أو الضحايا الآخرين من قبل”. 

إن إطلاق سراح أسدي كجزء من تبادل السجناء بين بروكسل وطهران اليوم يعني أنه لا يُسمح له فقط بالهروب من العدالة والمساءلة عن جريمته، ولكن أيضًا يكافئ دبلوماسية النظام غير المقبولة وغير القانونية بشأن احتجاز الرهائن. 

ذات الصلة

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة إلى رئيس الوزراء البلجيكي: قراركم لإطلاق سراح أسدي أمر مخز للغاية 

وجهت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة رسالة إلى رئيس الوزراء البلجيكي كتبت فيها أن قراركم لإطلاق سراح أسدي أمر مخز للغاية، خاصة بعد نشر وثائق وزارة الخارجية للنظام الإيراني التي تم الكشف عنها والتي تظهر كيف استخدم النظام الإيراني تكتيك المفاوضات واحتجاز أحد الرعايا البلجيكي رهينة لإطلاق سراح أسدي تحت عنوان تبادل السجناء مع بلجيكا. 

وأضاف البيان: أنتم وحكومتكم قوضتم سيادة القانون في الاتحاد الأوروبي وشجع عملكم هذا نظام الملالي على القيام بمزيد من الأعمال الإرهابية في اوروبا. 

وفيما يلي نص رسالة اللجنة الدولية للبحث عن العدالة إلى رئيس الوزراء البلجيكي: 

نكتب هذه الرسالة إليكم نيابة عن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة .، تتکون هذه اللجنة من کثیر من نواب البرلمانات  وأعضاء سابقين ومسؤولين كبار في الحكومات  هم راغبون في تعزيز حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية والسلام والاستقرار في إيران. 

وبذلك، علينا أن نعبر عن غضبنا لقرار حكومتكم للسماح بتبادل السجناء مع الجمهورية الإسلامية مما أدى إلى إطلاق سراح الإرهابي المحكوم عليه أسد الله أسدي.  قراركم هذا، لإطلاق سراح أسدي أمر مخز للغاية، خاصة بعد نشر وثائق وزارة الخارجية للنظام الإيراني التي تم الكشف عنها. تظهر الملفات المكشوفة كيف بذل النظام الإيراني أقصى جهده لإطلاق سراح أسدي وادعى الحصانة الدبلوماسية وعندما فشل هذه المحاولة، استخدم تكتيك المفاوضة لتبادل السجناء مع بلجيكا واحتجز أحد الرعايا البلحيكي كرهينة واتهمه بالتجسس وأصدر حكما عليه بالسجن 40 عاما و74 جلدة. 

واضاف بيان اللجنة: 

ان استسلام حكومتكم أمام هذا الابتزاز الفظيع وهذا تمرد سافر على قرار المحكمة الدستورية لبلدكم. لأن المحكمة قد نصت على أن ضحايا المؤامرة الارهابية لعمل اسدي في الاراضي الاوروبية يجب إخبارهم بشأن أي نقل للسجناء من قبل. وبالتأكيد عملكم هذا يعد أحد أكثر أعمال المساومة والمهادنة بشاعة وقباحة لكل حكومة منذ الحرب العالمية الثانية.  

وخاطب البيان رئيس الحكومة البلجيكي وقال انكم وحكومتكم قد قوضتم سيادة القانون في الاتحاد الأوروبي وعملكم هذا سيشجع النظام الإيراني على القيام بمزيد الأعمال الإرهابية في اوروبا. لانهم يستطيعون ضمان إطلاق سراح ارهابييهم بعمل احتجاز رهائن وابتزاز اجرامي. وتستنكر اللجنة الدولية للبحث عن العدالة بقوة عمل حكومتكم. 

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة إلى رئيس الوزراء البلجيكي: قراركم لإطلاق سراح أسدي أمر مخز للغاية 

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة إلى رئيس الوزراء البلجيكي: قراركم لإطلاق سراح أسدي أمر مخز للغاية 

وجهت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة رسالة إلى رئيس الوزراء البلجيكي كتبت فيها أن قراركم لإطلاق سراح أسدي أمر مخز للغاية، خاصة بعد نشر وثائق وزارة الخارجية للنظام الإيراني التي تم الكشف عنها والتي تظهر كيف استخدم النظام الإيراني تكتيك المفاوضات واحتجاز أحد الرعايا البلجيكي رهينة لإطلاق سراح أسدي تحت عنوان تبادل السجناء مع بلجيكا. 

وأضاف البيان: أنتم وحكومتكم قوضتم سيادة القانون في الاتحاد الأوروبي وشجع عملكم هذا نظام الملالي على القيام بمزيد من الأعمال الإرهابية في اوروبا. 

وفيما يلي نص رسالة اللجنة الدولية للبحث عن العدالة إلى رئيس الوزراء البلجيكي: 

نكتب هذه الرسالة إليكم نيابة عن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة .، تتکون هذه اللجنة من کثیر من نواب البرلمانات  وأعضاء سابقين ومسؤولين كبار في الحكومات  هم راغبون في تعزيز حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية والسلام والاستقرار في إيران. 

وبذلك، علينا أن نعبر عن غضبنا لقرار حكومتكم للسماح بتبادل السجناء مع الجمهورية الإسلامية مما أدى إلى إطلاق سراح الإرهابي المحكوم عليه أسد الله أسدي.  قراركم هذا، لإطلاق سراح أسدي أمر مخز للغاية، خاصة بعد نشر وثائق وزارة الخارجية للنظام الإيراني التي تم الكشف عنها. تظهر الملفات المكشوفة كيف بذل النظام الإيراني أقصى جهده لإطلاق سراح أسدي وادعى الحصانة الدبلوماسية وعندما فشل هذه المحاولة، استخدم تكتيك المفاوضة لتبادل السجناء مع بلجيكا واحتجز أحد الرعايا البلحيكي كرهينة واتهمه بالتجسس وأصدر حكما عليه بالسجن 40 عاما و74 جلدة. 

واضاف بيان اللجنة: 

ان استسلام حكومتكم أمام هذا الابتزاز الفظيع وهذا تمرد سافر على قرار المحكمة الدستورية لبلدكم. لأن المحكمة قد نصت على أن ضحايا المؤامرة الارهابية لعمل اسدي في الاراضي الاوروبية يجب إخبارهم بشأن أي نقل للسجناء من قبل. وبالتأكيد عملكم هذا يعد أحد أكثر أعمال المساومة والمهادنة بشاعة وقباحة لكل حكومة منذ الحرب العالمية الثانية.  

وخاطب البيان رئيس الحكومة البلجيكي وقال انكم وحكومتكم قد قوضتم سيادة القانون في الاتحاد الأوروبي وعملكم هذا سيشجع النظام الإيراني على القيام بمزيد الأعمال الإرهابية في اوروبا. لانهم يستطيعون ضمان إطلاق سراح ارهابييهم بعمل احتجاز رهائن وابتزاز اجرامي. وتستنكر اللجنة الدولية للبحث عن العدالة بقوة عمل حكومتكم. 

• الدكتور ألخو فيدال كوادراس ، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة وائب رئيس البرلمان الاوروبي 1999-2014 

سترون ستيفنسون ، رئيس لجنة حماية الحريات السياسية في اللجنة 

• باولو كاساكا ، عضو البرلمان الأوروبي (1999-2009) ، رئيس لجنة العلاقات بالبرلمان الأوروبي مع الجمعية البرلمانية لحلف الناتو 

تصريح السيدة إنغريد بيتانكورت حول إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي 

تصريح السيدة إنغريد بيتانكورت حول إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي 

أصدرت السيدة إنغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية السابقة لكولومبيا ومن المدعين الخاصين في قضية أسدي، بيانًا بخصوص إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني من السجن البلجيكي، واعتبرت هذه الصفقة مخزية ولها أيضًا تداعيات سياسية وأمنية لبلجيكا وأوروبا. 

وجاء في البيان: إن قرار الإفراج عن إرهابي مخالف للقانون واستهزاء بالعدالة وسيادة القانون ومكافأة على سياسة ابتزاز النظام الإيراني. 

  سيشجع إطلاق سراح إرهابي خطير مثل أسدي النظام الإيراني على القيام بمزيد من الإرهاب في أوروبا واحتجاز المزيد من الرهائن في المستقبل. 

تصريح إنغريد بيتانكورت، المرشحة الرئاسية السابقة لكولومبيا، إحدى المدعين الخاصين في قضية أسدي، بخصوص إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي من قبل الحكومة البلجيكية 

بقدر ما أنا سعيدة ومرتاحة لإطلاق سراح الرهينة البلجيكي الذي اختطفته الديكتاتورية الحاكمة لإيران، أشعر بالصدمة والرعب الشديد لرؤية مثل هذا الانتهاك الواضح لسيادة القانون في بلد ديمقراطي مثل بلجيكا. 

إن قرار الإفراج عن إرهابي مخالف للقانون واستهزاء بالعدالة وسيادة القانون، ومكافئة لسياسة الابتزاز التي ينتهجها النظام الإيراني مما يعرض كل مواطن أوروبي لخطر الوقوع كرهائن، مثل الكثيرين ممن يحتجزون كرهائن في إيران اليوم. 

وأوضحت المحكمة أنه يجب إبلاغ الضحايا قبل أي قرار بنقل أسد الله أسدي، الذي أدين بالإرهاب في أوروبا. 

كما يتناقض الإفراج غير القانوني عن أسدي مع التصريحات السابقة لوزير العدل (البلجيكي) بأن أي إجراء سيكون وفقًا للقانون. 

هذا يوم مظلم لسيادة القانون ويلطخ سمعة بلجيكا كدولة تحترم سيادة القانون. 

إطلاق سراح إرهابي خطير مثل أسدي سيشجع النظام الإيراني على القيام بمزيد من الإرهاب في أوروبا واحتجاز المزيد من الرهائن في المستقبل. 

ومع ذلك، سوف سندرس جميع الخيارات المتاحة للسعي لتحقيق العدالة في بلجيكا أو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. 

الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير قبل 15 عاما من انتهاء مدة عقوبته

رويترز: شاهين قبادي بخصوص إطلاق سراح أسد الله أسدي: “لا شيء يبرر إطلاق سراح سيد الإرهاب، لا شيء” 

شخصيات سياسية دولية تندد بالإفراج عن أسد الله أسدي، الدبلوماسي مخطط التفجير 

إكسبريس: ليز تيراس تطالب اتخاذ موقف أكثر صرامة  تجاه إيران 

إكسبريس: ليز تيراس تطالب اتخاذ موقف أكثر صرامة  تجاه إيران 

لندن إكسبريس، في تقرير صادر عن أكثر من 107 من قادة العالم، كتب في مايو 26: رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تيراس تنضم إلى قادة العالم السابقين وتريد من بريطانيا وأمريكا وأوروبا اتخاذ موقف أكثر صعوبة تجاه النظام الإيراني في خضم تمويل الإرهاب والطلب. أثناء مساعدة الحرس الثوري الإيراني على دفع مليار دولار، دعا تيراس إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد النظام الإيراني. 

إكسبريس لندن: 

تحث تراس على أكثر صرامة تجاه   النظام الايراني  حيث منح الحرس الثوري المثير للجدل ثروة قدرها مليار دولار 

تنضم ليز تراس إلى قادة العالم السابقين في حث المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا على تبني موقف أكثر صرامة بشأن إيران وسط الكشف عن تمويل الإرهاب والدعوات للمساءلة. 

انضمت ليز تروس إلى 106 من قادة العالم السابقين في دعوة المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا إلى تبني نهج أكثر صرامة تجاه إيران. 

وقعت رئيسة الوزراء السابق خطابًا، إلى جانب نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، يدين توريد طائرات مسيرة إلى روسيا. 

كما دعت الرسالة إلى محاسبة الحرس الثوري على محاولات الاغتيال والمؤامرات الإرهابية في الخارج. 

جاء ذلك في الوقت الذي كشفت فيه وثائق رسمية مخترقة من وزارة الخارجية الإيرانية أن الدولة المارقة أعطت المنفذ الأيديولوجي للنظام مليار دولار من النفط الخام لبيعه لتمويل العمليات الإرهابية في جميع أنحاء العالم. 

ويتلقى 990000 برميل من أصل 1,46 مليون يتم إنتاجها يوميًا. 

كما أظهرت الوثائق – التي سُرقت خلال غارة إلكترونية شنتها جماعة  قريبة من منظمة مجاهدي خلق الايرانية واطلعت عليها ساندي اكسبرس  – أن الحرس الثوري الإيراني ينفق ملايين الدولارات على الاستحواذ على أسطوله من ناقلات النفط. 

وحذر خبراء الليلة الماضية من أن منح الحرس الثوري مثل هذا الحكم الذاتي قد يمكّن طهران من تجاوز العقوبات التي يفرضها الغرب. 

ينفذ المرشد الأعلى علي خامنئي خطة تسمى «اقتصاد المقاومة» لاستخدام القوات المسلحة للسيطرة على جميع المراكز الاقتصادية. 

في الرسالة، دعا القادة السابقون البالغ عددهم 107 جو بايدن وريشي سوناك والاتحاد الأوروبي إلى “اتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي. وهذا يشمل وضع الحرس الثوري في القائمة السوداء “. 

تتعرض بريطانيا لضغوط متزايدة لتحذو حذو الولايات المتحدة وتحظر الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. 

وقالت MI5 إنها خططت لاغتيال أو اختطاف ما لا يقل عن 10 مواطنين بريطانيين العام الماضي. 

في حين أن هذه الخطوة ستحظى بدعم وزارة الداخلية، إلا أنها تعارضها وزارة الخارجية التي تخشى أن تتسبب في قطع إيران لجميع العلاقات. 

رسائل ممثلي البرلمان الأوروبي بعد لقاء السيدة مريم رجوي في بروكسل 

رسائل ممثلي البرلمان الأوروبي بعد لقاء السيدة مريم رجوي في بروكسل 

بعد لقائهم بالسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، جدّد ممثلو البرلمان الأوروبي دعمهم لبرنامجها وجهودها وجهود الشعب الإيراني لتحقيق الحرية وذلك برسائل عبر منصة تويتر. 

نشرت السيدة كاثلين ديبورتر، عضوة البرلمان الهولندي، رسالة على تويتر في 26 مايو: 

التقيت بمريم رجوي، الزعيمة السياسية والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. في إيران، تناضل النساء والفتيات من أجل العدالة وفصل الدين عن الدولة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان. أشيد بتصميمهم ومثابرتهم. 

رسالة السيدة ميلان زور، وزيرة التربية والتعليم والرياضة في سلوفينيا (2008): بصفتي الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، عقدت اجتماعاً بحضور الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في قاعة البرلمان .. حركتها تناضل منذ 40 عاما من أجل جمهورية حرة ديمقراطية قائمة على أساس الفصل بين الدين والدولة في إيران. 

  وأضافت: النظام البربري الحاكم في إيران ينفذ عملية إعدام كل 5 دقائق. من بين الضحايا، عادة، هناك متظاهرون شباب يريدون بلدًا لا يخشون فيه التعبير عن آرائهم وحيث تحكم العدالة والسلام والديمقراطية. 

إن القمع الوحشي للتمرد والمقاومة من قبل النظام لا يؤدي إلا إلى تعزيز تصميم الشعب الإيراني على النضال حتى الإطاحة بالنظام. الشعب الإيراني لن يستسلم ولن يهزم. أيام هذا النظام معدودة. 

  رسالة السيدة لورا شينشيلا ميراندا، أول رئيسة لكوستاريكا (2010-2014): انضممت إلى أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة في دعوة قادة الاتحاد الأوروبي وإنجلترا والولايات المتحدة وكندا لمحاسبة قادة الجمهورية الإسلامية عن جرائمهم. 

كما وجهت السيدة دورين روكماكر، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان الأوروبي، رسالة عبر حسابها على تويتر: “السيدة رجوي كانت ضيفة على البرلمان الأوروبي، وهي الرئيسة المنتخبة للمعارضة الإيرانية وتناضل من أجل إيران ديمقراطية غير نووية وضد النظام الإرهابي المتطرف منذ الثمانينيات، مريم رجوي تستحق دعمنا واحترامنا. 

  رسالة النائب ريزارد تشارنسكي، وزير الشؤون الأوروبية السابق في بولندا، وعضو مؤتمر رؤساء لجان البرلمان الأوروبي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي (2018): استقبلت يوم الأربعاء مريم رجوي في البرلمان الأوروبي 

شخصيات سياسية دولية تندد بالإفراج عن أسد الله أسدي، الدبلوماسي مخطط التفجير 

شخصيات سياسية دولية تندد بالإفراج عن أسد الله أسدي، الدبلوماسي مخطط التفجير 

تغريدة من قبل بوب بلاكمان، عضو البرلمان من إنجلترا 

أدين بشدة إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المحكوم عليه بالسجن 20 عاما بتهم الإرهاب والتآمر لتفجير مجتمع إيران حرة، حركة المقاومة الإيرانية. وعقد هذا الاجتماع في يونيو 2018 في باريس من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

  كواحد من ضحاياه والشكاة العديدين في هذه القضية في بلجيكا، أشعر بالصدمة والاشمئزاز من هذا القرار، الذي يسمح فقط للنظام الإيراني، الراعي الأكبر للإرهاب في العالم، بتنفيذ المزيد من العمليات الإرهابية ضد المنتقدين والمعارضين الإيرانيين في أوروبا. 

– يعد هذا تطورًا مقلقًا للغاية في وقت أفادت التقارير أن شرطة لندن وأجهزة الأمن البريطانية أحبطت 15 عملية اغتيال وخطف على يد النظام في المملكة المتحدة. 

– ما أفهمه هو أنه من خلال اتخاذ قرار بالإفراج عن أسدي دون إعلامي أو إبلاغ الضحايا الآخرين، تم الالتفاف على حكم المحكمة الدستورية في بلجيكا. 

– الإفراج عن أسدي كجزء من تبادل السجناء بين بروكسل وطهران اليوم يعني أنه لا يُسمح له فقط بالهروب من العدالة والمساءلة عن جريمته، ولكن أيضًا يكافئ دبلوماسية النظام غير المقبولة وغير القانونية بشأن احتجاز الرهائن. 

– خذلت الحكومة البلجيكية بقرارها ضحايا إرهاب الدولة الإيراني وأضعفت جهود أوروبا المشتركة لمحاسبة النظام على أفعاله ودعمه للإرهاب. 

تغريدة جوليو تيرزي في 27 مايو 

إرهابي مدان من قبل النظام الإيراني، محكوم عليه بالسجن 20 عامًا بتهمة التآمر لتفجير تجمع 2018 في باريس، الذي ترأسته مريم رجوي. 

تم الترحيب به كبطل من قبل عصابته الإجرامية. عار على كل من أعادوه. 

تغريدة من باولو كازاكا، مؤسس المنتدى الديمقراطي لجنوب آسيا، 26 مايو 

صفقة مليئة بالأكاذيب والخداع! تم الإفراج عن عامل الإغاثة البلجيكي في تبادل السجناء مع الدبلوماسي الإيراني المسجون بتهمة مؤامرة التفجير. 

تغريدة براد شيرمان، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، 26 مايو 2023 

هذا يشجع على المزيد من الإرهاب من قبل النظام ويؤدي إلى المزيد من القتلى. 

ملحق – وول ستريت – أطلق سراح الدبلوماسي الإيراني المدان بالإرهاب في عملية تبادل للسجناء 

تبادل أسد الله أسدي مع المنقذ اوليفييه فانديكاستيل الذي اعتقل عام 2022 … 

تغريدة نورمان رول، مستشار متحدون ضد ايران النووية في 26 مايو 

إن إطلاق سراح عامل الإغاثة البلجيكي هذا الذي احتجزته إيران كرهينة هو سبب للاحتفال والبهجة. ومع ذلك، فإن الثمن المدفوع – الإفراج عن إرهابي إيراني خطط لهجوم يسفر عن خسائر بشرية كبيرة – سيقود بالتأكيد البعض في طهران إلى اعتبار التبادل نموذجًا لحماية الإرهابيين الإيرانيين من العدالة. 

استشهاد أحد فتيان الانتفاضة البالغ من العمر 16 عاما بعد 8 أشهر من الغيبوبة 

استشهاد أحد فتيان الانتفاضة البالغ من العمر 16 عاما بعد 8 أشهر من الغيبوبة 

استشهد أبو الفضل أمير عطايي، أحد فتيان الانتفاضة البالغ من العمر 16 عامًا من سكان طهران، مساء يوم الجمعة 8 أشهر بسبب خطورة إصابته بعد أن كان في غيبوبة لمدة 8 أشهر. انه كان قد اصيب على يد قوات الحرس في شهرري في 21 سبتمبر 2022 خلال مظاهرة على مستوى البلاد. 

أصيب أبو الفضل أميرعطايي برصاصة غاز مسيل للدموع أطلقها عناصر خامنئي من مسافة قريبة في الجانب الأيسر من رأسه خلال الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في مدينة شهر ري بطهران. 

فقد كليًا قدرته على الحركة والكلام بسبب إصاباته وظل في سرير المستشفى خلال هذه الفترة. 

أكدت مريم والدة أبو الفضل أميرعطايي وفاة ابنها. 

وبحسب نبأ للمواطنين، في ليلة الثلاثين من 21 سبتمبر، قامت قوات الحرس الخاص بمحاصرة المتظاهرين المحتجين في ساحة الصلاة بمدينة شهر ري وأطلقت الغاز المسيل للدموع عليهم من مسافة قريبة للغاية. 

وبحسب شاهد العيان، أطلق العناصر الغاز المسيل للدموع مباشرة على رأس أبو الفضل أميرعطايي من مسافة قصيرة، على بعد متر واحد. نتيجة لهذه الطلقة، دمر نصف جمجمته أولاً، وبعد ثمانية أشهر، فقد روحه. 

وكتبت وكالة أنباء النظام 24 في تقرير: 

بعد دخوله في غيبوبة لعدة أشهر، استعاد أبو الفضل أمير عطايي وعيه، لكنه توفي في النهاية. وذكرت بعض المصادر أن جمجمة هذا الفتى أصيبت بأعيرة نارية. قيل على مواقع التواصل الاجتماعي إن الغاز المسيل للدموع أصاب بشكل مباشر جمجمة أمير عطايي. 

يشار إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ذكر في بيانه رقم 246 استشهاد انتفاضة جريحة واحدة في سنندج واستشهاد 4 من سجناء الانتفاضة تحت التعذيب في أورمية وكجساران وكرج وأصفهان. 

ذات الصلة

مقتل مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي 

تتواصل سلسلة قتل الأطفال والمراهقين على يد عناصر نظام الملالي. وفي آخر مثال، قُتل مهرداد ملك، المراهق البالغ من العمر 17 عامًا، مساء الاثنين 26 ديسمبر، بنيران مباشرة من عناصر خامنئي. في سيارتهم. وبحسب التقارير الواردة، فقد أطلقت القوات القمعية لدورية الشرطة، مساء يوم الاثنين 26 ديسمبر، النار على سيارة صديق الشاب مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عاما الذي كان يسافر معا، وقتل مهرداد. 

وكتب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي: في 26 ديسمبر من الشهر، كان مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عامًا في طريقه إلى المنزل مع سيارة صديقه، عندما اشتبهت دورية الشرطة بهم وطاردتهم. في غضون ذلك، تتعطل سيارة الدورية في الوحل، وحتى لا تبقى مطاردة السيارة غير منتهية، يطلقون النار على السيارة دون أي تحذير. أصابت الرصاصة مهرداد وقتل على الفور. 

مهرداد ملك، 17 عاما، قتل “في ناحية “دشتابي ارداغ”، بمحافظة قزوين”. 

جاء نبأ وفاة هذا الشاب البالغ من العمر 17 عامًا، بينما في يوم الأحد 25 كانون الأول / ديسمبر، وفي ليلة الأربعين لاستشهاد الطفل كيان بيرفلك البالغ من العمر 9 أعوام، والذي قُتل برصاص أتباع خامنئي في إيذه، كانت القوات القمعية في طريقها إلى لامرد بستك غرب محافظة هرمزغان، في مخفر جناح بمدينة بستك، قد فتحت النار على سيارت كانت تقل عائلة مما أدى إلى إصابة الطفلة “سها اعتباري” البالغة من العمر 12 عاما وتوفيت قبل وصولها إلى المستشفى. 

وخوفا من الانتفاضة الشعبية العامة، تواصل القوى القمعية، أمرخامنئي إطلاق النار ب على الأشخاص العزل في المدن والطرق وقتلهم بذرائع مختلفة دون خوف من أي محاسبة. لكن هذه الجرائم الشنيعة التي ارتكب النظام لن تمر دون رد من قبل شباب الانتفاضة والثوار.  

مقتل ”سها اعتباري“12 عامًا، بنيران مباشرة من عناصر خامنئي

مقتل ”سها اعتباري“12 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي 

في عمل لا إنساني قتل وحوش خامنئي  فتاة 12 عامًا واسمها ”سها اعتباري“ بإطلاق النار مباشرة على سيارة  تقل عائلة في مركز”جناح“ للشرطة  في مدينة بستك ليلة الأحد، 12 ديسمبر 2022. 

وبحسب النبأ الذي ورد ليلة الأحد، بتاريخ 25 كانون الأول/ ديسمبر 2022، على طريق ”لامرد – بستك“ الواقع غربي هرمزكان، أطلقت عناصر الشبيّحة في نقطة التفتيش النارعلى سيارة كان بداخلها أفراد العائلة، وبعد ذلك، أصيبت “سها اعتباري”، فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، برصاصة قبل وصولها إلى غرفة عمليات المستشفى وفقدت حياتها. 

وعملية إطلاق النار مباشرة من قبل وحوش خامنئي على المواطنين هي خدعة من خامنئي لإثارة الخوف والرعب في المجتمع وينجم عن خوف النظام  ورعبه من المواطنين. 

وأكدت وكالة ”فارس“ للأنباء التابعة لقوات الحرس في 26 كانون الأول / ديسمبر نبأ مقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاما، نقلا عن نائب في شرطة هرمزكان، وكتبت تحت عنوان ” ايضاح شرطة هرمزكان بخصوص مقتل فتاة من أهالي بستك تبلغ من العمر 12 عاما”: وفي اليوم الماضي، تم إطلاع عناصر مركز”جناح“ للشرطة على نقل شحنة مخدرات، من قبل سيارة من طراز ”بيجو بارس“، وبعد التحقق من صحة الأمر، حضرت الشرطة في الطريق المستخدم من قبل  المهربين على الفور وقامت بتنفيذ خطة الاحتواء. 

ففي هذه المطاردة، أطلقت النار على أحد ركاب السيارة ونقل إلى المستشفى. 

رويترز: شاهين قبادي بخصوص إطلاق سراح أسد الله أسدي: “لا شيء يبرر إطلاق سراح سيد الإرهاب، لا شيء” 

رويترز: شاهين قبادي بخصوص إطلاق سراح أسد الله أسدي: “لا شيء يبرر إطلاق سراح سيد الإرهاب، لا شيء” 

كتبت وكالة رويترز للأنباء يوم السبت 27 مايو بمقال عن إطلاق سراح أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي الذي نفذ التفجير قبل 15 عاما من انتهاء عقوبته البالغة 20 عاما: إن الحكومة البلجيكية حكمت على دبلوماسي النظام الإيراني أسد الله أسدي، الذي حكم عليه بالسجن 20 عاما لمحاولة تفجير تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس، تم تبادل سجين بلجيكي في إيران. 

وبحسب هذا التقرير، أدين الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا في بلجيكا عام 2021 فيما يتعلق بمؤامرة تفجير فاشلة في فرنسا. 

أيدت المحكمة الدستورية البلجيكية صفقة تبادل سجناء مع النظام الإيراني في مارس، لكن هذا لم يكن ما تم استخدامه لإطلاق سراح فانديكاستيل. 

وأضاف التقرير: قال مسؤولون في الحكومة البلجيكية إن المعاهدة كانت ستستغرق وقتًا طويلاً لاستخدامها، وبما أن هدف مؤامرة القنبلة في فرنسا كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنفي، كان من الممكن أن يذهب المجلس إلى المحكمة لوقف النقل. 

قال مسؤول حكومي إن بلجيكا استندت بدلاً من ذلك إلى المادة 167 من دستورها، التي تنص على أنه يمكن للحكومة تنفيذ سياستها الخارجية وتنظيم العلاقات الدولية. 

وفي إشارة إلى موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كتبت رويترز: الإفراج عن أسدي قبل 15 عاما من انتهاء عقوبته يشجع الإرهاب. 

وقال شاهين قبادي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة، في هذا الصدد: “لا شيء يبرر إطلاق سراح سيد الإرهاب، لا شيء”. 

أعلن حزب المعارضة البلجيكي NVA في بيان أن الحكومة استسلمت لسياسة ابتزاز طهران. 

جدير بالذكر أن النظام الإيراني قام حتى الآن باعتقال وسجن العشرات من الأجانب ومزدوجي الجنسية بتهم التجسس ويستخدمهم كابتزاز أو تكتيك في تبادل السجناء. 

واشنطن بوست: مجاهدي خلق وصفت إطلاق سراح الأسدي بأنه «فدية مخزية للإرهاب واحتجاز الرهائن». 

ای بی سی: تبادل عامل إغاثة ودبلوماسي أدين في مؤامرة تفجير 

العفو الدولية: الإفراج عن أسدي يرسي الأساس لانتهاك “تحقيق العدالة” وتزايد “التهديدات” ضد معارضي النظام الإيراني 

ضربة قاسية لنظام الملالي 

ضربة قاسية لنظام الملالي 

لقيت المطالبات والدعوات التي اطلقتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي خلال مشاركتها في مؤتمر “آفاق التغيير في ايران وسياسة الاتحاد الأوروبي” الذي عقد في مقر البرلمان الاوروبي في بروكسل تجاوبا واسعا من البرلمانيين المشاركين  . 

قال الرئيس المشارك للجنة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي خافيير سارسالخوس  “إنه لشرف خاص لي أن أكون هنا مع السيدة رجوي، صدقها والتزامها مثال ملهم لنا جميعًا” مشيرا الى استمرارها في تقديم ما هو مطلوب من أجل الديمقراطية وإيران حرة، ومعربا عن فخره لوجودها في بيت الديمقراطية الأوروبية، أكبر برلمان منتخب ديمقراطيا في العالم.  

من ناحيته اشار عضو البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك ستانيسلاف بولتشاك  إلى ضرورة التضحية ودفع الثمن في محاربة الديكتاتورية قائلا “يعرف الكثير منكم أن شقيقة السيدة رجوي قُتلت على يد نظام الشاه، تعرضت أختها الثانية لتعذيب وحشي وإعدام من قبل النظام الحالي أثناء حملها، تم إعدام الآلاف من أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية خلال مذبحة عام 1988، لذلك عندما نتحدث عن التضحية نجد رجوي نموذجا ورمزا حقيقيا لها، واستطرد قائلا أنه حتى هذه اللحظة، تم اعتقال وإخفاء أكثر من 3600 مناضل وعضو في حركة مجاهدي خلق بعد الاحتجاجات التي عمّت البلاد، مما يثير القلق، مؤكدا على ان أعضاء المنظمة هم المعارضة النشطة الوحيدة للنظام، ضحوا بالكثير في حياتهم الشخصية من أجل تطلعاتهم لإيران حرة. 

اكد جان زهراديل نائب البرلمان عن جمهورية التشيك وعضو لجنة التجارة الدولية فيه أن “ما نحتاج إلى دعمه ويجب أن ندعمه هو تغيير حقيقي للنظام، وهو ما يعني ديمقراطية حقيقية، وليس دعمًا لشكل من التغيير الظاهر أو استبدال نظام الملالي، الثيوقراطي الأوتوقراطي بملكية استبدادية. 

أشادت آنا فوتيكا، وزيرة خارجية بولندا السابقة وعضو اللجنة الخارجية في البرلمان بخطة المقاومة والرؤية المستقبلية لإيران، وقالت وهي تخاطب رجوي “أعتقد أن رؤية حكومة حرة ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة التي قدمتِها إلى البرلمان الأوروبي قبل لحظات قليلة، هي حلم طويل الأمد للشعب الإيراني، خاصة الشباب والعائلات، ووفاء للذين ضحوا بحياتهم عام 1988، وكل الذين احتجوا طيلة هذه السنوات. 

جاءت هذه الكلمات بعد مطالبة رجوي بتبني سياسة صحيحة ضد نظام الملالي، مشيرة الى ان ” كل ساعة تأخير في تبني الاتحاد الاوروبي السياسة الصحيحة تتسبب في المزيد من عمليات الإعدام بحق أبناء الشعب الإيراني والمزيد من احتجاز الرهائن وإرسال المزيد من الطائرات بدون طيار الى اوروبا. 

حثت خلال كلمتها على وضع الحرس على قائمة الإرهاب، إعادة تفعيل العقوبات المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن، اخضاع  النظام للمادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدًا للسلم والأمن العالميين، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل إسقاط النظام ومشروعية قتال الشباب الإيراني ضد قوات الحرس، كما دعت النواب 
لمطالبة حكوماتهم بالانضمام إلى الحملة الدولية لوقف الإعدامات في إيران والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني. 

شكل حضور رجوي في بروكسل، والتجاوب الذي لقيته من ممثلي شعوب القارة الاوروبية ضربة قاسية لخدع، ودعاية نظام الملالي، واحراجا للحكومات الاوروبية التي تغلب مصالحها الضيقة على قناعاتها، وانتصارا للشعب الايراني الذي آمن بعدالة قضيته، ويخوض معركته بلحمه الحي، على طريق الانتصار المقبل لا محالة.  

آخر التطورات خلال الـ 48 ساعة الماضية في إيران –  السبت 27 مايو / أيار2023 

آخر التطورات خلال الـ 48 ساعة الماضية في إيران –  السبت 27 مايو / أيار2023

مظاهرات أهالي زاهدان: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي  

في الجمعة 26 مايو، تظاهر المواطنون الشجعان في زاهدان مرة أخرى، بعد صلاة الجمعة، مرددين شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، “يجب الإفراج عن السجين السياسي”، “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، وكُتب على إحدى اللافتات التي حملها المتظاهرون: “في الأنظمة الديكتاتورية، يبدو كل شيء على ما يرام حتى قبل 15 دقيقة من انهيارها”.  

مؤتمر في البرلمان الاوروبي بحضور السيدة مريم رجوي  

ظهر یوم الأربعاء 24 مايو تم استقبال السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، من قبل مجموعة من نواب البرلمان الأوروبي في بروكسل ودخلت البرلمان وشاركت في مؤتمر “إيران: آفاق التغيير وسياسة الاتحاد الأوروبي”. كما شارك في هذا المؤتمر العشرات من نواب البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية من دول مختلفة وألقى 15 منهم كلمات وأعلنوا دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط.  

الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي أسدالله أسدي  

في صفقة مخزية تم الافراج عن الدبلوماسي الارهابي  أسد الله أسدي من قبل بلجيكا وإعادته إلى إيران في ظل حكم الملالي.  

يأتي الإفراج عن هذا الدبلوماسي الإرهابي في وقت كانت المحكمة الدستورية قد نصت بوضوح في حكمها على أنه يتعين على الحكومة البلجيكية إبلاغ الضحايا قبل نقل المحكوم عليهم حتى تتاح لهم فرصة العودة إلى المحكمة.  

إن إطلاق سراح الإرهابي، الذي نظم وقاد أكبر عمل إجرامي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، فدية مخزية للإرهاب واحتجاز الرهائن، في انتهاك واضح لأمر المحكمة. وهذا يجعل الفاشية الدينية الحاكمة على إيران تواصل جرائمها في القمع الداخلي والإرهاب الإقليمي والدولي.  

مريم رجوي تطالب بحملة دولية لوقف الاعدامات في ايران  

انتقدت الرئيسة المنتخية من المقاومة الايرانية مريم رجوي تقاعس الاتحاد الاوروبي عن ادانة تزايد الاعدامات في ايران، رغم معارضته والدول المشاركة فيه للعقوبة، ورأت في ذلك دلالة اخرى على طغيان المصالح الاقتصادية والاعتبارات السياسية على قيم حقوق الانسان، عندما يتعلق الامر بأيران.   

وتوقفت خلال كلمتها امام نواب البرلمان الاوروبي في بروكسل عند الموجة الجديدة وغير المسبوقة من الإعدامات قائلة “حضرت إلی هذا الاجتماع للمطالبة بحملة دولية لوقف الإعدام في إيران”.  

ولدى استعراضها للاوضاع في ايران قالت رجوي ان الشعب الايراني انتفض للإطاحة بالديكتاتورية الدينية، ويرفض أي نوع من الاستبداد، وسيواصل النضال حتى يحصل على الحرية والديمقراطية.  

108 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين من 47 دولة يدعمون خطة مريم رجوي  

دعم رؤساء ورؤساء وزراء من 46 دولة في العالم في رسالتهم المفتوحة إلى رئيس الولايات المتحدة ورئيس المجلس الأوروبي ورئيس وزراء إنجلترا ورئيس وزراء كندا وزعماء 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية من أجل مستقبل إيران.   

ومن بين الموقعين مايك بنس معاون الرئيس الامريكي السابق و 50 رئيسًا و 47 رئيس وزراء ومستشارًا واحدًا و 9 رؤساء دول سابقين آخرين من جميع أنحاء العالم.  

وتنص رسالة القادة السابقين لـ 47 دولة على ما يلي: تتضمن الخطة المكونة من 10 نقاط التي قدمتها السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، انتخابات حرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، ومساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات الإيرانية، وإيران غير النووية هو برنامج متوافق مع القيم الديمقراطية ويستحق الدعم.  

وأضاف 108 من قادة العالم في رسالتهم أن الشعب الإيراني أوضح من خلال شعاراتهم أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الديني الحالي، وأنهم يرفضون أي علاقة معهم.  

آلة قتل خامنئي لا تتوقف ولو للحظة لمنع الانتفاضة  

تعمل آلة إعدام خامنئي بلا توقف لإثارة الرعب ومنع الانتفاضة. يوم الخميس 25 مايو، أعدم جلاوزة النظام 7 سجناء وبهذا بلغ عدد الاعدامات في الشهر الماضي 123 شخصا على الاقل.