728 x 90

ايران.. بعد فيسبوک وتويتر حجب تليجرام

-

  • 4/11/2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
يعتزم النظام الإيراني حجب تطبيق تليجرام للتراسل الفوري قبل نهاية أبريل/نيسان الجاري وإبداله بتطبيقات أخری محلية تخضع لمراقبة من الأجهزة الأمنية، في ظل تصاعد حالة الغضب الشعبي إثر تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وسط عجز حکومي.
ان سلطات النظام الإيراني عازمة علی إحلال تطبيقات محلية مثل سروش والتي تخضع لسلطة المراقبة الأمنية، وتنتهک خصوصية مستخدميها خاصة المعارضين منهم لسياسات النظام التخريبية بالمنطقة.

في محاولة من جانبه لإيجاد ذريعة لحجب تلک التطبيقات، بعد أن ساهمت في حشد الإيرانيين خلال احتجاجات يناير/کانون الثاني الماضي.قال حسين نقوي حسيني من اعضاء شوری النظام من زمرة خامنئي، بحسب وکالة تسنيم التابعة لفيلق القدس الارهابي أن "استخبارات قوات الحرس تعتبر تطبيقات التواصل الاجتماعي الأجنبية مثل تليجرام، تهدف إلی التسلط علی إيران" علی حد تعبيره.
وفي ظل سعي نظام الملالي لتضييق دائرة التواصل بين المعارضين له، کشف موقع إيراني معارض، عن تلقي وزارة الاتصالات وتکنولوجيا المعلومات في إيران، أوامر من کبار المسؤولين في البلاد، بحجب تطبيق روسي للتواصل الاجتماعي يدعی "تم تم"، تشبه خدماته إلی حد کبير تطبيق التليجرام.
وتعتزم سلطات النظام حجب هذا التطبيق الروسي دون أن يکشف عن آلية هذا الإجراء المرتقب، بعد إعلان علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، الأسبوع الماضي، اعتزام بلاده حظر تطبيق تليجرام للتراسل الفوري قبل نهاية الشهر الجاري، تحت مزاعم کونه "خطرا علی الأمن القومي"، علی حد قوله.
وتشير تقارير محلية، إلی أن قرار حجب تطبيق "تم تم" يأتي بهدف التضييق علی المواطنين الإيرانيين الذين لجأوا إلی استخدامه بديلا عن تليجرام المحتمل أن تحجبه السلطات؛ نظرا لکونه يشبه آلية عمله، حيث يمکن المستخدم من تبادل الرسائل والصور والملصقات مع آخرين، في حال کانت سرعة الإنترنت بطيئة نسبيا.
ويستخدم نحو أکثر من 45 مليون إيراني تطبيق تليجرام، بحسب بيانات نشرتها وزارة الاتصالات وتکنولوجيا المعلومات الإيرانية في أکتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث کان له دور بارز في تغطية الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام مطلع يناير/کانون الثاني کبديل للمواطنين عن حظر تطبيقات أخری مثل فيسبوک وتويتر، الأمر الذي أدی إلی حجب التطبيق لنحو ثلاثة أسابيع بذريعة تحريضه علی استهداف "الأمن القومي".