728 x 90

نظام الملالي المعادي للشعب وراء الکارثة البيئية في عموم إيران

-

  • 3/11/2018
جفاف نهر زاينده رود
جفاف نهر زاينده رود
في أعقاب المظاهرات والاحتجاجات التي جرت يوم أمس 9 مارس من قبل المواطنين في بلدات «ورزنه» و«اجيه» و«زيار» شرقي محافظة إصفهان واستمرت حتی ليلة أمس، تظاهر مجموعة کبيرة من أهالي مدينة اصفهان منذ صباح اليوم السبت 10 مارس دعما للمزارعين المحرومين وللاحتجاج علی قمعهم. انهم احتجوا في منطقة جسر خواجو وعلی ضفاف نهر زاينده رود علی سياسات الملالي المعادية للشعب التي تسببت في جفاف هذا النهر.
وکان المحتجون يهتفون: «اليوم يوم عزاء، والمزارع المغلوب علی أمره صاحب عزاء» و«نحن مستعدون للاستشهاد لو لم تعطوا حقنا من المياه».
ووجّهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، تحياتها لعموم أبناء اصفهان المنتفضين، لاسيما المزارعين المحرومين والکادحين في شرقي المحافظة وصرّحت: إن جفاف نهر زاينده رود الذي عرّض حياة ومعيشة مئات الآلاف من أبناء المنطقة للخطر، يشکل جانبا من الکارثة البيئية في عموم إيران نتيجة سياسات وتصرفات نظام الملالي في غضون أربعة عقود مضت. کل ثروات البلاد وإمکاناتها، إما يتم نهبها من قبل قادة النظام، خاصة من قبل بيت خامنئي وقوات الحرس، أو تصرف في ممارسة القمع الداخلي وإثارة الحروب وتصدير الإرهاب والمشاريع النووية اللاوطنية.
إن تدمير الغابات وجفاف البحيرات والمسطّحات المائية والأهوار، وزحف التصحّر، وانتشار الذرّات الترابية، وحرف مسار الأنهار وبناء السدود التي تؤمن مصالح قوات الحرس، تشکّل جانباً من الکارثة البيئية التي خلقها الملالي المجرمون الحاکمون علی وطننا بشکل مباشر أو غير مباشر، وهذه الکوارث تبقی غير قابل للعلاج. وطالما نظام الملالي الفاسد قائم علی السلطة، فان عملية التدمير وهدم الموارد الطبيعية في البلاد تتفاقم مثلما يتفشّی الفقر وتتزايد البطالة والتضخّم.
وأکدت السيدة رجوي أن انتفاضة المزارعين في إصفهان، کما ان احتجاجات العمال في المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز، أو معمل قصب السکر في هفت تبه أو إضراب المواطنين في مدينة «بانه» تشکّل جزءاً من الحرکة الاحتجاجية والانتفاضة العامة ضد نظام جعل الحياة جحيماً للشعب الإيراني، خاصة للکادحين الشرفاء. نعم، اليوم تحقيق حق المزارعين في المياه في اصفهان، والرواتب المتأخرة للعمال کلها منوطة بإسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.
نقلا عن المدينة نيوز