728 x 90

إحراق صورة کبيرة لخامنئي واحتجاجات من نهبت أموالهم وعتالين کادحين

  • 1/21/2018
لوگوي شورا
لوگوي شورا
1. يوم السبت 20 يناير إحتشد جمع من أهالي مدينة رباط کريم (محافظة طهران) للاحتجاج علی الغلاء. والمجتمعون الذين کانوا معظمهم من النساء هتفوا: يطلقون شعار «”يا حسين“ ولکن فخرهم هو السرقة» و «اليوم يوم عزاء واليوم باتت حياة الشعب عالقة». ودهس مأمورو الأمن الداخلي المجرمون سيدة من المحتجين بسيارتهم بهدف خلق الرعب والتخويف وتفريق المواطنين. وهي تلک الطريقة الإجرامية التي نفذها النظام في مدينة الأهواز خلال الأيام الأولی من الانتفاضة حيث دهس المجرومون المواطنين بالشاحنة.
۲. في اليوم نفسه بمدينة الأهواز نظم مزارعون محرومون ممن نهبت أراضيهم من قبل النظام بوعود کاذبة تجمعا أمام شرکة «امير کبير» لقصب السکرمطالبين بالعمل علی أراضيهم المنهوبة. وإعتدت عليهم مليشيات حراسة مکافحة الشغب بالضرب المبرح باستخدام الهراوات.
۳. کما إحتشد جمع من عمال بلدية ميناء ماهشهر أمام البلدية للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لعدة أشهر.
۴. ومازال يتواصل التجمع الإحتجاجي من قبل عمال معمل «کيان کرد» بمدينة ملايروالذي بدأ منذ أسبوع للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة ستة أشهروکذلک عدم دفع مکافأة العيد لعامي 2016-2017.
کما تواصلت احتجاجات شرائح محرومة ومضطهدة في مختلف مناطق البلاد يوم الخميس 18يناير/کانون الثاني.
5. واما في مدينة قم فقد أحرق شباب شجعان صورة کبيرة من خامنئي الجلاد في اتواستراد«حمزه سيد الشهداء» قرب محطة «بارسيان» للغاز.
۶. نظم جمع من المواطنين والشباب في شارع «نظر» بمدينة اصفهان تجمعا احتجاجيا. ولاقی التجمع هجوما شنته المليشيات عليهم مما أدی إلی اشتباک بينهم.
۷. وفي أعقاب إطلاق عناصر مخفر قرية «بيتوش» التابعة لمدينة سردشت النار علی ستة خيول تعود إلی الکسبة والعتالين الکادحين للقرية هاجم المحرومون من قرية بيتيوش المخفرالمعروف بـ «قتلة الکادحين» واشتبکوا مع القتلة وأخذوا معهم الوثائق والمستمسکات.
۸. نظم مواطنون ممن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة« کاسبين» الحکومية تجمعا أمام فرع المؤسسة في «سعادت آباد» بالعاصمة طهران حيث أظهر المحتجون إعتراضهم برمي البيض و رددوا شعار:« الموت للص» و« تسرق کاسبين وتدعمها الحکومة».
۹. و مازال يستمر احتجاج عمال معمل «ايران قوطي» بمدينة قزوين والذي بدأ منذ أسبوع مضی للاعتراض علی رواتبهم المتأخرة لمدة تسعة أشهر وعلاواتهم النقدية.
۱۰. و في مدينة الأهواز شارک مايقارب ألف من المواطنين في مراسم تأبين «آريا روزبهي بابادي».انه أعتقل علی أيدي عناصر مخابرات النظام يوم 10يناير/کانون الثاني ثم ألقي القتلة لوزارة المخابرات جثمانه بعد استشهاده إلی نهر کارون.
۱۱. کما شارک أهالي مدينة أراک في مراسيم تأبين «شهاب ابطحي» 20 عاما خلدوا الذکری لشهيد درب الحرية.
۱۲.کما أقيمت مراسيم تأبين لأبناء مدينة سنندج الشجعان «سارو قهرماني» 24عاما و«کيانوش زندي» 26عاما بمشارکة واسعة من المواطين علی قبرهما رغم انتشار عناصر مخابرات النظام ومتنکرين بالزي المدني.
13. اقيمت مراسيم تأبين لـ «علي بولادي» وهو شاب 26 عاما من أهالي قرية غويتر التابعة لمدينة «جالوس» يوم 18 يناير شارک فيها حشد کبير من أهالي المنطقة. وکانت صرخات أمه المفجوعة المطالبة بالمقاضاة، قد أثارت الحضور. انها قالت لماذا قتلوا ابني. ابني کان سليما. المأمورون أخذوا ابني وقتلوه. اني أعلم بأن أصدقاء ابني سينتقمون لدم ابني.
علما أن علي بولادي اعتقل يوم 12 يناير وبعد ساعات قتل تحت التعذيب الذي مارسته عليه عناصر قوی الأمن الداخلي وفي اليوم التالي أخبر الجلادون عائلته بفوته. وزعم المدير العام للطب العدلي في مازندران في کذبة مفضوحة أن علي بولادي کان قد اصيب بجروح في الرأس قبل شهر في حادث اصطدام بسيارة. کما ادعی وکلاء النظام انه کان مصابا بالصرع وکانت وفاته نتيجة الجلطة القلبية. ولکن عائلته أکدت انه کان سليما أثناء الاعتقال. ان التعامل الموهن والقمعي لجلاوزة دائرة المباحث في جالوس مع عائلة الشهيد والمواطنين المتألمين أثناء تسليم جثة الشهيد مما أدی إلی اشتباکات بينهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
21 يناير (کانون الثاني) 2018