728 x 90

وول ستريت جورنال: تغير اتجاه ناقلتين إيرانيتين للنفط إلى فنزويلا

تغير اتجاه ناقلتين إيرانيتين للنفط إلى فنزويلا
تغير اتجاه ناقلتين إيرانيتين للنفط إلى فنزويلا

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس 28مايو نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن ناقلتين للنفط مملوكتين لليونان ترفعان علم ليبريا توقفتا عن نقل النفط الإيرانية إلى فنزويلا بعد تهديدات بمقاطعتهما.

وتخضع صناعات النفط الإيرانية والفنزويلية لعقوبات أمريكية، ووصفت الولايات المتحدة شحن البنزين من إيران إلى كاراكاس بأنه «ينتهك العقوبات الدولية».

وقال المسؤولون الأمريكيون لصحيفة وول ستريت جورنال إن السفينتين اليونانيتين إذا استمرت فتواجهان عقبات في مجال التأمين والأنظمة المصرفية الدولية والوصول إليها. قال مسؤولون، لم يتم ذكر أسمائهم، إن إدارة ترامب ربما لا تزال تستخدم هذا الردع ضد السفن الأخرى.

ووفقا للتقرير، بعد أن اتصلت «مجموعة العمل» بوزارة الخارجية الإيرانية بحكومة ليبريا، حيث تم تسجيل السفن فيها، سحبت هذه الدولة أوراق اعتمادها الأسبوع الماضي.

كما حذر مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية، أصحاب الناقلات المملوكة لليونان من أنهم سيواجهون عقوبات أمريكية وإجراءات قانونية إذا وصلت السفن إلى فنزويلا.

فقد عبّر حشمت الله فلاحت بيشه، عضو لجنة الأمن القومي بمجلس الشوری، عن مخاوفه وقلقه من عواقب الالتفاف علی العقوبات وأرسال الوقود إلى فنزويلا، وسعی انطلاقاً من موقف انهزامي ودفاعي، أن یجمع بین الولایات المتحدة و النظام الإیراني من خلال الحدیث عن أزمة کورونا والتذكير بالمصالح المشترکة للبلدین، وتضمّن تصریحه إشارة غیر مباشرة إلی أنّ دیکتاتوریة الملالي المحاصرة بالأزمات لیست مستعدة لمواجهة أزمة جديدة قائلاً:

«أولاً، يعاني البلدان من فیروس کورونا، وثانياً، العالم مشغول جداً بمرض كوفيد_19 والركود الاقتصادي والاكتئاب الناجم عن هذا المرض إلی درجة أنه غير جاهز لمواجهة أزمة جديدة على الإطلاق» (همشهري آنلاین، 24 مایو 2020).

وقال بلهجة صریحة خالية من المراوغة الدعائية المعتادة وعرض العضلات الفارغ: «إذا اندلعت شرارة واحدة، فإن الإدارة ستخرج عن سیطرة الجانبين»، مضیفاً:

«أعتقد أن إيران والولايات المتحدة بحاجة إلى إيجاد طريقة لتخفيف التوترات بينهما. وللأسف تفکر الجهات الفاعلة العالمية بمصالحها الناجمة عن إثارة التوتر بین البلدین بدلاً من رفعه.

ذات صلة: