728 x 90

نواب الكونغرس الأميركي: إلقاء القبض على الوكلاء الاستخباريين للنظام الإيراني في الولايات المتحدة مثير للقلق

  • 8/30/2018
نواب ومسؤولون امريكيون
نواب ومسؤولون امريكيون

أكد نواب الكونغرس الأميركي أن إلقاء القبض على الوكلاء الاستخباريين للنظام الإيراني في الولايات المتحدة مثير للقلق. وكان هؤلاء الوكلاء يتجسسون ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

واشنطن فري بيكن ـ 29آب/ أغسطس 2018

يحذر المشرعون من أن إلقاء القبض على الوكلاء الاستخباريين للنظام الإيراني «مجرد قمة جبل الجليد».

وبحسب المشرعين الأقدمين والسلطات الأميركية الذين تحدثوا مع واشنطن فري بيكن بشأن هذه القضية، أن إلقاء القبض على وكيلين إيران يين متهمين بتنفيذ عمليات التجسس في أراضي الولايات المتحدة هو مجرد «قمة جبل الجليد» فيما يتعلق بمساعي النظام الإيراني الهادفة إلى تنفيذ عمليات استخبارية في الولايات المتحدة حيث من شأنها أن تؤدي إلى حجمات إرهابية.

بيتر روسكام: وجود الوكلاء الاستخباريين للنظام الإيراني ليس أمرا مدهشا

عقب إلقاء القبض على إيرانيين متهمين بالتجسس في منطقة كاليفورنيا قال بيتر روسكام نائب الكونغرس من الحزب الجمهوري من ولاية إيلينوي لفري بيكن: من المحتمل أن تكون إيران قد نشرت عددا من وكلائها في الولايات المتحدة من أجل تنفيذ العمليات الاستخبارية.

وقال روسكام بينما أصاب (خبر) إلقاء القبض على إيرانيين الصحف بالصدمة ولكنه لم يستغرب تجاه حالات إلقاء القبض هذه التي تعد وثائق دامغة تدل على مساعي النظام الإيراني من أجل إثارة الخلاف في كل أرجاء العالم منها في أراضي الولايات المتحدة.

وقال روسكام في مقابلة: «إن ذلك قمة جبل الجليد». «ولا داعي للدهشة وهذا الأمر هو نتيجة لأخذ المساعدات المالية من جانب إدارة أوباما للنظام الإيراني عقب الاتفاق النووي».

وقال روسكام: «يعمل النظام الإيراني بالحصانة والاتفاق النووي جعلهم متغطرسين. وللأسف هذا الوضع كان قابلا للتنبؤ تماما. وعندما تدفعون لنظام عدواني مبالغ هائلة من الأموال دون تأثير من أجل الاحتواء، فيحدث ذلك».

خلايا نائمة للنظام الإيراني في الولايات المتحدة الأميركية

ويحذر المشرعون والخبراء منذ فترة طويلة من أن النظام الإيراني نشر عددا من «الخلايا الإرهابية النائمة» من العملاء في كل أنحاء الولايات المتحدة الأميركية. وعمل هؤلاء الوكلاء بالحصانة ومن الممكن أن يمهدوا الطريق من أجل هجمات إرهابية في أبعاد أكبر في أراضي الولايات المتحدة الأميركية.

وأعلنت وزارة العدل أن الإيرانيين المقبوض عليهما، أحمدرضا محمدي‌دوستدار مواطن أميركي ـ إيراني ومجيد قرباني مواطن إيراني مقيم في ولاية كاليفورنيا، اتهما رسميا من قبل إدارة ترامب بـ«العمل نيابة عن حكومة الجمهورية الإسلامية من أجل الاستطلاع السري للمنشآت الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأميركية وجمع المعلومات عن هوية المواطنين الأميركان وأعضاء المعارضة مجاهدي خلق التي تدعم تغيير النظام».

ويؤيد المسؤولون الأميركان تقييم روسكام حيث قال لفري بيكن: «إن ايران تدير عمليات التجسس والإستخبارية واسعة النطاق في الولايات المتحدة الأميركية بحصانة عملية».

أدلة لتغيير السياسة في الولايات المتحدة

إلقاء القبض على إيرانيين متهمين يدل على تغيير خطير في سياسة من شأنها أن تؤدي إلى إلقاء القبض على المزيد من الوكلاء ...

وقال السيناتور ماركو روبيو من الحزب الجمهوري من ولاية فلوريدا ومن المنتقدين البارزين للنظام الإيراني في حديث مع فري بيكن إن إلقاء القبض على إيرانيين في الآونة الأخيرة مثير للقلق. وتابع يقول: «لقد أثارت قلقي مذكرة الاتهام لوزارة العدل ضد الوكيلين التابعين للنظام الإيراني. ويدعم هذا النظام الهجمات الإرهابية ضد الأميركان في الخارج وحلفائنا ومن الممكن أن يبحث عن استهداف المواطنين الأميركان في الأراضي الأميركية».

دور الكونغرس في التحقيقات بشأن جواسيس النظام الإيراني

ومن المقرر أن يلعب الكونغرس الأميركي دورا خطيرا في التحقيقات فيما يتعلق بهذه القضية في الشهر القادم. وذلك يشمل العمل مع الوكلاء الاتحاديين المنفذين للقانون للتأكد من عدم قدرة عملاء النظام على تنسيق الهجمات الإرهابية. واستمع الكونغرس أوائل العام الحالي شهادات من فريق من الخبراء من المسؤولين الأقدمين الأميركان بشأن الخلايا النائمة في الولايات المتحدة.

ويقدر النظام الإيراني على شن الهجوم في الولايات المتحدة بسهولة من خلال الإرهابيين التابعين لحزب‌الله.

وقال مايكل بريجنت الوكيل الاستخباري السابق الذي كان يعمل لمواجهة التوغل الإيراني في المنطقة خلال جلسة استماع عقدت في شهر نيسان/ إبريل: «إنهم يعملون مع المتفجرات أكثر احترافا من داعش، كما في محاولة الاغتيال وتوسيع خلايا الاغتيال. إنهم يعملون بشكل أكثر احترافا في الاستهداف والمراقبة حيث يمكنهم تخويل الهجمات إلى حزب‌الله».