الرئيسيةاحتجاجات إيرانتحليل النظام الإيراني لإحاطة القوات الأمنية بشأن معاقل الانتفاضة

تحليل النظام الإيراني لإحاطة القوات الأمنية بشأن معاقل الانتفاضة

0Shares

أصدرت صحيفة حكومية تابعة لزمرة خامنئي تحليلا بست مواد بهدف إحاطة القوات الأمنية بشأن معاقل الانتفاضة.

كتبت صحيفة حكومية تابعة لزمرة خامنئي يوم 28 آب 2018 استناداً على خطبة الملا «احمدعلم الهدى» في عيد الأضحى بعنوان «اجتيازمن الجمرة الثانية!» تقول: منذ فترة أعداء الثورة المقيمين في الخارج ولا سيما (مجاهدي خلق) القائمين بالإطاحة يتناغمون في القول إن الجمهورية الإسلامية تعيش مرحلتها النهائية ، كما أن الفضاء المجازي يمهد الطريق لهم كالنارالتمهيدية.

لكن من بين الأمور المؤكدة ، غيّرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تكتيكها وهذه حقيقة أن الاحتجاجات تجاوزت بعض الحقائق حتى بالمقارنة بمقطع ديسمبرالماضي وبالطبع ، فإن وكالاتنا الأمنية  لم تكن مكتوفة الأيدي وكانت دائما ترصد أعمال مجاهدي خلق كما قد حققت إنجازات عظيمة.

اليوم  مجاهدو خلق يقومون بتوجيه ايعازات في جميع الصفوف

ولكن لكي لا نكون مغترين بيقظتنا واستعدادنا ، فقد حان الوقت لإلقاء نظرة على فروقات بين (مجاهدي خلق) اليوم وبين أحداث ديسمبر2017 ، لأن العدو، يمر بوتيرة تطورية متسارعة بطبيعة الحال  بتوخي الحيطة والحذر لدى قواتنا الأمنية،:

  1. في الماضي، ركب مناهضو الثورة بقيادة منظمة مجاهدي خلق الموجة في البلاد، لكنها اليوم تخترق جميع الصفوف وتقوم بتوجيهها بما في ذلك سائقو الشاحنات وتجارالسوق والمواطنون المنهوبة أموالهم والمعلمين والعمال و ….

المظاهرات تأخذ بسرعة حالات تمس بأساس النظام

  1.  تغيرت طبيعة الاحتجاجات؛ على سبيل المثال إذا كان سابقًا من الضروري أن  تتحوّل شعارات خلال يوم أو يومين من الشعارات المطلبية والاجتماعية  إلى شعارات تمس بأساس النظام لكن في الوقت الحاضرلم يعد هناك حاجة إلى وقت وكل مظاهرة تتحوّل بسرعة إلى مظاهرات وشعارات سياسية تمس بأساس النظام.
  2. في ديسمبر 2017 كان المحتجون  يقضون في ارتباك تنظيمي وانعدام توحيد صفوفهم وكان هناك فقدان القيادة في المشهد ولم يكن لديهم تعقيدات ضرورية وإضافة إلى وجود روح الفوضى والهجوم، لديهم القدرة بوضع متاريس في شوارع واستعداد أكثر مما مضى عند مواجهة القوات الأمنية.
  3.  المحتجون وفي مقدمتهم (مجاهدو خلق) لا يمتلكون أي اعتبارات سياسية ؛ فهم لا يعترفون بأي جناح داخل النظام  وبقدرما هم ضد الإصلاحيين في شعاراتهم! انهم لم يتورعون بنفس القدرعن الأصوليين! هذا معناه فقدت الثقة والتعلق على أي جناح.
  4. كان دور «منظمة مجاهدي خلق» ومكانتها في احتجاجات ديسمبر2017 واضحا إلى حد أن القائد المعظم في خطاب ألقاه في 9 يناير 2018 قائلا: «لقد كان هناك مثلث نشط … كانت الخطة تخص للأمريكيين والصهاينة ، وهم يخططون منذعدة أشهر أيضًا. …والمال من إحدى الحكومات المتمولة  في أطراف الخليج … كان الضلع الثالث أيضا عمالة منظمة المنافقين (منظمة مجاهدي خلق).

هناك قدرة تكثير القوى لدى معاقل الإنتفاضة واستبدال عناصرقيادية في المشهد

في الوقت الحالي فإن العنصر الحاسم من حيث الاحتجاجات بالمقارنة بانتفاضة ديسمبر 2017 هو توحيد صفوف المحتجين. هم شكلوا تنظيمات تدعى معاقل الانتفاضة التي لديها قدرة تكثير القوى وإمكانية تبديل عناصرقيادية في المشهد.

  1. لكن التحول النوعي المنجز،  ارتباط هذه المعاقل بالقيادة وفي الوقت الحاضر يجري الإيجاز الرئيسي لمعاقل الانتفاضة من قبل «مسعود رجوي» رئيس المنافقين (مجاهدي خلق) في إطار«رسالة  موجهة إلى معاقل الانتفاضة».

رسالة «مسعود رجوي» إلى معاقل الانتفاضة: «الصاع بالصاع والهجوم بالهجوم والناربالنار»

يوم 2 آب الجاري وجّه «مسعود رجوي» رسالة بعنوان «الصاع بالصاع والهجوم بالهجوم والناربالنار» لتعزيز معنويات المحتجين ووعدهم بأن الاحتجاجات ستتواصل ويتسع نطاقها يوما بعد يوم واعتبر المزيد من النظم في الاحتجاجات ويدعي بأن النظام لم يكن قادرا على التعامل معها!

الآن، عندما يكون العدو مهيأ بهذه الأرصدة للمواجهة ، يجب الاعترف بأننا جميعًا نجلس على متن سفينة واحدة، فلذا يجب القول لرجال الدولة والخواص أنه لا ينبغي التنازل عن أي جمرة…

 

مواضيع ذات صلة:

نشاطات معاقل الانتفاضة في إیران تحت شعار «الصاع بالصاع والهجوم بالهجوم والناربالنار»– آب 2018

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة