728 x 90

نظرة على فزع النظام الإيراني من استمرار إنتفاضة الشعب العراقي

  • 10/13/2019
انتفاضة العراق
انتفاضة العراق

وفقاً لصحيفة العرب في لندن (10 أكتوبر 2019)، قالت مصادر عراقية مطلعة إنه مع تصاعد الاحتجاجات غير المسبوقة التي اندلعت في بداية هذا الشهر، وبالرغم من ردة فعل الحكومة العراقية المتوحشة، إلا أن الآلاف من قوات الحرس للنظام الإيراني وقوات حزب الله اللبناني، تم نشرها كقوة إحتياطية في العراق للعمل على إنقاذ النظام إذا تعاظمت التهديدات ضده.

وقالت الصحيفة "بالإضافة إلى وجود قوات الحرس للنظام الإيراني، والتي يصل عددها إلى 7000، ويقال إنها تحمي الزوار الإيرانيين القادمين إلى كربلاء لزيارة الإمام الحسين والمشاركة في مسيرة الأربعين، فقد تحدث النشطاء عن دخول عملاء تابعين لحزب الله اللبناني للمشاركة في خطة أمنية للحكومة العراقية لقمع الإحتجاجات . ووفقاً لمصادر، فإن قوات الحرس وحزب الله اللبناني سيضعون 10000 مسلح تحت قيادة "أبي جهاد الهاشمي" الذي يرأس مكتب رئيس الوزراء العراقي إذا تدهور الوضع. إن إرسال الآلاف من الميليشيات الأجنبية إلى العراق يهدف إلى تنفيذ سيناريو تدخل النظام الإيراني كما فعل لإنقاذ نظام بشار الأسد في سوريا عندما بات أقرب إلى السقوط والتحطم.

وأضافت الصحيفة: أن "الأوساط الشيعية الحاكمة في العراق في حالة تأهب دائمة، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم يعد قلقاً على سمعته في الأوساط الشعبية، فلديه أولوية قصوى تتمثل في الدفاع عن النظام السياسي الحاكم الذي يخدم مصالح النظام الإيراني ونفوذه في العراق والمنطقة". وتابعت الصحيفة قائلة إن "عادل عبدالمهدي تحول في فترة وجيزة من مسؤول يتصف بالبصيرة والحكمة الى قاتل تسبب بقتل ما يقرب من 200 متظاهر وجرح ما يقرب من سبعة آلاف آخرين. لقد أصبح مدافعاً عن نظام سياسي متهم بالتبعية للنظام الإيراني كما يواجه الشباب العزل الذين خرجوا إلى الشوارع بعدما يأسوا من وعود الإصلاح وتحسن الوضع على مر السنين.

في 10 أكتوبر 2019، تطرقت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي للأمر فكتبت : الانتفاضة العراقية والتطورات في المنطقة من منظور المخاطر التي قد يتعرض لها النظام وكتبت معلقة: "منذ عام تقريباً، وضع الأمريكيون خطة لتغيير جذري في وضع العراق، وفي الوقت نفسه، أعلن دونالد ترامب في قاعدة عين الأسد العراقية قائلاً: "لقد لاحظنا سلوك إيران في سوريا عبر العراق ونحن سنهزم سياسات إيران ". وأضافت الصحيفة التابعة للولي الفقيه أن "أعمال الشغب في المحافظات الشيعية في العراق تستند على ما يبدو إلى مطالب تموينية، لكن الشعارات التي أثيرت فيها هي "الشعب يريد إسقاط النظام" ومع ذلك، لا يدعم مقتدى الصدر ولا عمار الحكيم ولا حيدر العبادي الإطاحة بالنظام لأن الإطاحة بالنظام تعني الإطاحة بأنفسهم وقد وصلوا إلى السلطة على مدار الـ 16 عاماً الماضية عبر هذا النظام". وتابعت صحيفة كيهان الناطقة باسم خامنئي زاعمة: "إن الخطة الأمريكية للعراق هي استخدام الأزمات الاقتصادية وسخط الشعب العراقي لإثارة "أعمال شغب "تستهدف المحافظات الشيعية، التي تعد الداعمة الرئيسية لسلطة الدولة، مستغلة الفترة الزمنية المصاحبة لذكرى إحياء الأربعين، حتى يكون للشيعة مخاوف أمنية موحدة ويضعون المطالب الأمنية في مقدمة المطالب الأخرى وفي نفس الوقت، وفي سياق الفوضى، سيتم حل النظام السياسي العراقي، بما في ذلك البرلمان والحكومة".

بالطبع، لا تشير هذه الصحيفة بأي حال إلى شعارات المتظاهرين المناهضة للنظام الإيراني وتدمير وحرق صور خامنئي، لا سيما في كربلاء. وفي هذا الخصوص وصف المتحدث باسم الحرس انتفاضة الشباب العراقي بأنها محاولات من قبل الأعداء لعرقلة العروض الدعائية الخادعة من قبل الملالي بمناسبة الأربعين، وأقر بمشاركة فيلق القدس الإرهابي لتوطيد الأمن على الأراضي العراقية. ووفقاً لموقع "خبرلآنلاين" التابع للحكومة في 10 أكتوبر: "وصف متحدث باسم الحرس الاشتباكات الأخيرة داخل العراق بأنها محاولة من قبل الأعداء للتقليل من شأن مسيرة الأربعين، قائلاً: "إن عناصر قوة القدس والشرطة العراقية والحشد الشعبي هم ضمانة الأمن ​​على الأراضي العراقية". وأضاف قائلاً: "يتم توفير الأمن داخل البلاد من قبل قواتنا العسكرية والاستخبارية وقوات الأمن الخاصة، بمساعدة الباسيج و فيلق القدس!"

مختارات

احدث الأخبار والمقالات