728 x 90

ندرة الأنسولين في إيران والاعتراف بتهريبه إلى دول أخرى

ندرة الأنسولين في إيران والاعتراف بتهريبه إلى دول أخرى
ندرة الأنسولين في إيران والاعتراف بتهريبه إلى دول أخرى

في حين أن فضيحة كشف النقاب عن المخدرات المهربة من إيران إلى العراق لم تُنسى بعد، فإن قضية ندرة الأنسولين، وهو دواء حيوي للمرضى، سلطت الضوء على الجريمة المناهضة للإنسانية التي ارتكبها نظام الملالي الحاكم في حق الإيرانيين.

وأدت نقص الأنسولين، الدواء الحيوي لمرضى السكر وندرته خلال الأسبوع الماضي إلى قيام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي باحتجاجات واسعة النطاق باستخدام هاشتاج "إلا الأنسولين".

هذا وأضفى عدد كبير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على هذا النداء طابع الاحتجاج العام باستخدام هاشتاج "لا يوجد أنسولين" معربين عن قلقهم بشأن حالة مرضى السكر.

وكتب أحد المستخدمين: على الرغم من عدم وجود أنسولين للمرضى في إيران، بيد أن روحاني وقادة نظام الملالي يعبرون عن سعادتهم الغامرة بقدرتهم على شراء الأسلحة.

وكتب مستخدم آخر: يوجد في إيران قنابل وصواريخ، لكن لا يوجد أنسولين.

فيما كتب مستخدم آخر: إن تهريب الأدوية إلى العراق أو أي بلد آخر بدون مشاركة الأجهزة الحكومية أو مسؤولي نظام الملالي أمرًا مستحيلًا، حيث يتم التهريب بكل خطواته وجوانبه بواسطة قوات حرس نظام الملالي.

وكتبت السيدة مريم رجوي في تغريدتها عبر تويتر فيما يخص "ندرة الأنسولين في إيران" :

وقال محمود نجفي عرب، رئيس اللجنة الاقتصادية للصحة في الغرفة التجارية بطهران: لقد تم استيراد أكثر من ضعف احتياجات البلاد من الأنسولين بمقدار 5,1 مرة، ثم تم تهريب معظمها، مثل الأدوية الأخرى، إلى دول المنطقة.

وأعلن رئيس اللجنة الاقتصادية للصحة في الغرفة التجارية بطهران صراحةً أن سبب نقص الأنسولين في إيران هو أنه يتم تصدير الأنسولين المستورد، بمعنى أنه يخرج من البلاد بطرق غير قانونية.

وحول السبب في تهريب الأنسولين والأدوية الأخرى من إيران إلى دول أخرى في المنطقة، قال رئيس اللجنة الاقتصادية للصحة في الغرفة التجارية بطهران: "إن تخصيص عملة الـ 4200 تومان هي التي تؤدي إلى استيراد الأدوية بسعر رخيص وتهريبها من البلاد بسعر الدولار في السوق السوداء".

ومن ناحية أخرى، نشر كيانوش جهانبور، مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة، قائمة بالبضائع التي ضبطها في العراق بوصفها قائمة من جمرك إيران، مدرج فيها اسم "الأنسولين" كأحد الأدوية الرئيسية المدرجة التي وقع النظر عليها في الشحنة المصادرة في العراق .

وفضلًا عن أن رئيس اللجنة الاقتصادية للصحة في الغرفة التجارية بطهران أكد على تهريب الأنسولين من إيران إلى دول المنطقة، أكد محمد رضا شانه ساز، رئيس منظمة الأغذية والأدوية بوزارة الصحة ضمنيًا على أن آلاف مرضى السكر في إيران مضطرون في الوقت الراهن إلى شراء هذا الدواء الحيوي النادر بأضعاف ثمنه.

هذا ويأتي استنفاد الأنسولين النادر في وقت يحتاج فيه ما لا يقل 600,000 شخص من إجمالي ما يربو عن 5,000,000 شخص مريض بالسكر في إيران؛ إلى حقن الأنسولين يوميًا واستخدام شريط اختبار سكر الدم لقياس نسبة السكر في الدم بشكل يومي.