728 x 90

ميشيل باشيليت تدعو إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران بسبب تفشي كورونا

ميشيل باشيليت
ميشيل باشيليت

أكدت مفوضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت يوم الثلاثاء 6 اكتوبر2020 في إشارة إلى تدهور الظروف الصحية في سجون نظام الملالي التي غالبا مكتظة بالنزلاء والنقص في منتجات النظافة الصحية أن السجناء السياسيين يتعرضون للتمييز حتى بالمقارنة بالسجناء الآخرين ولا يمكنهم الحصول على الإجازة.

وأشارت في بيانها إلى القيود المضاعفة على السجناء السياسيين في نظام الملالي وقالت: تعرّض معظم مَن احتُجِز في الأصل تعسّفًا، بما في ذلك المدافعون عن حقوق الإنسان والمحامون ومزدوجو الجنسيّة، والأجانب والمحافظون على البيئة وغيرهم من المحرومين من حريتهم بسبب التعبير عن آرائهم أو ممارسة حقوقهم الأخرى، لمخاطر أكبر بالإصابة بالفيروس.

وأضافت: لا يجب أبدًا سجن الأشخاص بسبب آرائهم السياسية أو غير ذلك من أشكال النشاط الداعم لحقوق الإنسان، ولا يجب أبدًا معاملة هؤلاء المحتجزين معاملة أكثر قساوة أو تعريضهم لخطر أكبر."

ويعاني نظام السجون في إيران اكتظاظًا مزمنًا، وتدهور الظروف الصحية التي تفاقمت أكثر بعد في زمن الوباء. وقد أدى النقص في المياه وفي منتجات النظافة الصحيّة والمواد المطهّرة، بالإضافة إلى عدم توفّر ما يكفي من معدات الوقاية وأدوات الاختبار وأماكن العزل، فضلاً عن الرعاية الطبية غير الملائمة، إلى تفشّي الفيروس بين المحتجزين، وإلى وقوع عدد من الوفيات بحسب ما أشارت إليه التقارير.

و أعربت مفوضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ حيال تدهور أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين والسجناء السياسيين المحتجزين في سجون إيران.

وأعلنت باشيليت قائلة: "بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، تقع على كاهل الدول مسؤولية رفاهية كل من هم تحت رعايتها، بمن فيهم جميع المحرومين من حريتهم، وحماية صحتهم الجسدية والعقلية.

ولا يجب أبدًا سجن الأشخاص بسبب آرائهم السياسية أو غير ذلك من أشكال النشاط الداعم لحقوق الإنسان، ولا يجب أبدًا معاملة هؤلاء المحتجزين معاملة أكثر قساوة أو تعريضهم لخطر أكبر."

وأضافت قائلة: "يقلقني أن أرى كيف تم استخدام الإجراءات المصممة للتخفيف من تفشّي كوفيد-19 بطريقة تمييزية ضد هذه المجموعة المحددة من المحتجزين."