728 x 90

معدل البطالة بين الخريجين في إيران يبلغ ضعف معدل البطالة بين الأميين

  • 11/1/2019
بطالة  الخريجين
بطالة الخريجين

ورد في تقرير المساعد التعليمي في قطاع التعليم الفني والمهني في إيران، على رضا حاتم زاده، أن معدل البطالة بين خريجي الجامعات يبلغ ضعف معدل البطالة بين الأميين.

ذكرت وكالة "تسنيم" الحكومية للأنباء نقلًا على لسان حاتم زاده قوله: "إن ما لا يقل عن 70 في المائة من الوظائف المتاحة في سوق العمل لا تحتاج إلى تعليم جامعي. فإذا ألقيت نظرة على الأعمال القريبة ذات يوم في طريقك إلى العمل ستدرك بسهولة أن العديد من الوظائف لا تتطلب تعليمًا جامعيًا".

وفي الختام إدعى بوصفه المساعد التعليمي في قطاع التعليم الفني والمهني في إيران محتجًا على حصول الشباب الإيراني على أي نوع من التعليم العالي وشهادات دراسية أعلى، قائلًا: "إن من المفاهيم الخاطئة الموجودة في البلاد هي أنهم يفضلون المستندات على المهارة".

وأعلن أن عدد الخريجين العاطلين عن العمل يقدر بحوالي مليون و340 ألف شخص. وتفيد الإحصاءات الرسمية لعام 2018 أن حوالي 40 في المائة من المتدربين في المراكز الفنية والمهنية من خريجي الجامعات. ويقول حاتم زاده أن المراجعين حاصلون على شهادات حتى شهادة الدكتوراة .

بين المهن الدنيا.. كارثة الخريجين العاطلين تتفاقم في إيران

في السنوات الأخيرة، تمثل قضية بطالة خريجي الجامعات مصدر قلق كبير للعديد من الأسر الإيرانية.

ويفيد بيان مركز الإحصاء الإيراني، إن نسبة البطالة بين خريجي معاهد التعليم العالي من إجمالي العاطلين بلغت في صيف العام الحالي 43.8 في المائة، أي أنها ارتفعت بنسبة 5 في المائة عن العام الماضي. وهذه النسبة أعلى بين الإناث مقارنة بالرجال وأعلى في المناطق الحضرية مقارنة بالمناطق الريفية.

هذا ويشكل الموظفون من خريجي الجامعات ومعاهد التعليم العالي ما يقرب من 25 في المائة من إجمالي الموظفين في إيران، استنادًا إلى نتائج خطة مسح القوى العاملة التي قام به مركز الإحصاء.

وتبلغ نسبة البطالة بين من تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 سنة في الصيف الماضي حوالي 18 في المائة.

وزير الصحة للنظام الإيراني يعترف: 44بالمائة من العاطلين هم حاملي الليسانس فما فوق

وجدير بالذكر أن حسن روحاني ادعى قبل أسبوعين في مؤتمر صحفي مشيرًا إلى تراجع معدل البطالة : "إن معدل البطالة تراجع بنسبة 10،5 في المائة في صيف العام الحالي مقارنة بصيف العام الماضي، وهذا مؤشر على نجاح إيران في القطاع الاقتصادي".

مؤشر البؤس في إيران يتجاوز 50 بالمائة للمرة الثانية

وعلى عكس ادعاء روحاني، يفيد الإحصاء الرسمي الحكومي في صيف 2019، فإن رقم مؤشر البؤس أي إجمالي إحصاء التضخم وإحصاء البطالة وصل إلى 53،2 نقطة.

وعلى الرغم من أن السلطات الرسمية الحكومية أعلنت أن مؤشر البؤس وصل إلى 53،2 نقطة، أعلن معهد كاتو الدولي أن مؤشر البؤس في إيران وصل إلى 75،71 نقطة . وهذا الرقم يزيد 22،5 نقطة عن الرقم المعلن عنه في الإحصاءات الإيرانية الرسمية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات