728 x 90

ما هي معاقل الانتفاضة؟

إستراتيجية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي إسقاط النظام عبر معاقل الانتفاضة.

استخدم تشي جيفارا هذا الاسم في الثورة الكوبية.

وكان تشي جيفارا يقول:

1. يمكن لقوة غير نظامية بكل صغرها أن تتغلب على جيش نظامي في معركة غير متكافئة.

2. يمكن خلق وضع ثوري من خلال وحدة ثورية ويجب عدم التمهل

3. يمكن لمعقل صغير للانتفاضة يتكون من عدد قليل من المناضلين أن يقوم بالعمل كمحرك صغير، لتحريک محرك كبير وهو المجتمع.

لا بد من خوض النضال مهما كان عدد المؤمنين بالتغيير.

خلافًا لاستراتيجية تشي جيفارا، فإن معاقل الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق لا تركز على المناطق الريفية بل هي تتواجد وتنتشر في المدن والقرى وفي كل ركن من أركان إيران.

كما وأن معاقل الانتفاضة تختلف عن وحدات حرب العصابات في زمن الشاه أو الأيام الأولى منذ مجيء خميني.

وكان مقاتلو حرب العصابات آنذاك في بداية الطريق، ولكن وبعد كل هذه الاحتجاجات والمظاهرات والانتفاضات بل تطور النضال، نحن الآن في نهاية المطاف.

وكان مقاتلو حرب العصابات أفرادًا خاصين بكمية قليلة، لكن أعضاء معاقل الانتفاضة هم أفراد اعتياديون من المحتجين في المجتمع، بدءًا من التلاميذ والطالب إلى السواق وحتى ربات البيوت

إنهم أدركوا أن الصمت ليس حلًا فلذلك نهضوا ورفضوا الرضوخ أمام الظلم.

إنه خيار حاسم من أجل التحرير!

من أجل التخلص من كل هذا الظلم والاضطهاد لمرة واحدة وإلى أن تقوم الساعة!

معاقل الانتفاضة ومن خلال مهام مختلفة مثل نشر الأخبار وكتابة الشعارات وتوزيع المناشير أو استهداف الصور لقادة النظام تبشر برسالة وهي "من المستطاع ويجب" ولا بد من التقدم نحو الأمام وتمهيد الطريق من أجل الانتفاضة الأخيرة.

إن انتشار معاقل الانتفاضة في كل أنحاء إيران دليل على صحة هذه الاستراتيجية

معاقل الانتفاضة تزرع بذور الأمل، وتعمل بمثابة الدلیل، لكسر أجواء الخنق، والتحريض

على الانتفاضة، وهي مسؤولة عن تهيئة الأجواء للانتفاضة وإشعال نيرانها ومواصلتها حتى إسقاط النظام، وهي التي تملئ الفراغ بين الانتفاضات كما وقع في عامي 2017 و2019.

الحرية قادمة، والمنتفضون هم صناع النصر!