728 x 90

انتفاضة العراق.. يوم دام في الانتفاضة وارتفاع عدد قتلى مجزرة الناصرية الى46

  • 11/28/2019
مظاهرات الناصرية
مظاهرات الناصرية

ارتفعت حصيلة قتلى الانتفاضة العراقية في مدينة الناصرية جنوب العراق إلى 46شخصا واصابة أكثر من 180 آخرين منذ مساء الأربعاء، وفقا لمصادر طبية، فيما أجبرت هذه الأحداث رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على تغيير القائد العسكري المكلف بحفظ الأمن في المدينة، السفاح "جميل الشمري". وانتشرت بمواقع التواصل صور لمشاهد إطلاق نار على المتظاهرين في الناصرية.

وأوكل عبد المهدي الأربعاء مهمة استعادة الأمن في الناصرية إلى الفريق جميل الشمري الذي كان قائدا لعمليات البصرة خلال المظاهرات الدامية في صيف 2018.

لكنه عاد عن القرار الخميس على خلفية تصاعد عمليات القمع ضد المحتجين، وعمد إلى "سحب يد رئيس خلية الأزمة في محافظة ذي قار الفريق جميل الشمري وتعيين الفريق سعد حربية بدلا عنه"، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي.

وجميل الشمري كان قائد شرطة ديالى قبل ان يصبح قائد عمليات البصرة وهو مسوول عن قتل عناصر مجاهدي خلق المعارضة الايرانية عندما كانوا في معسكر اشرف في العراق ولاسيما مجزرة اشرف عام 2013.

العشائر في الناصرية يتظاهرون دعما لاهالي

وتأتي عملية القمع الواسعة التي شهدتها هذه المدينة بعد ساعات من إعلان تشكيل خلية أزمة عسكرية في المحافظات الجنوبية المنتفضة لإدارة الملف الأمني فيها، واستعادة النظام.

ورغم حظر التجول الذي فرضته السلطات وارتفاع عدد القتلى تجمع المتظاهرون وتمكنوا من اضرام النيران بمقر قيادة الشرطة والسيطرة على جسرين رئيسيين.

وكان متظاهرون أضرموا النار، الأربعاء، في القنصلية الإيرانية في النجف إثر يوم دامٍ.

يأتي ذلك بينما فرضت السلطات حظراً للتجوال في الناصرية وكل مدن محافظة ذي قار جنوب العراق حتى إشعار آخر، فيما عشرات من المتظاهرين قطعوا الطريق الرابط بين بغداد ومحافظة ديالى.

وسقط 4 آخرون قتلى في العاصمة بغداد، حيث أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية والطلقات المطاطية قرب جسر على نهر دجلة. ويمثل هذا اليوم أحد أكثر الأيام دموية منذ بدء الانتفاضة في بداية أكتوبر.

جميل الشمري ومجازر ضد مجاهدي خلق

يذكر آن الفريق جميل الشمري قاتل أبناء الشعب العراق اليوم في الناصرية وغيرها من المدن كان سابقاً قائد شرطة محافظة ديالي وكان على رتبة لواء لكنه ارتكب جرائم فظيعة بأمر من نوري المالكي رئيس الوزراء آنذاك ضد أبناء الشعب العراقي في تلك المحافظة وكذلك ضد سكّان مدينة أشرف أعضاء منظمة مجاهدي خلق. وقامت القوات العراقية تحت قيادته وبأمر من نوري المالكي عدة جرائم ضد الإنسانية ضد سكّان أشرف خاصة في الثامن من إبريل عام 2001 والعاشر من ديسمبر عام 2014 حيث قامت القوات المؤتمرة بأمر نوري المالكي وجميل الشمّري بارتكاب مجازر بحق عشرات من سكّان أشرف أسفرت عن استشهاد عشرات من مجاهدي خلق في ومئات من الجرحى بينهم. كما قام بخطف سبعة من نساء ورجال مجاهدي خلق لم يعرف مصيرهم حتى الآن.