728 x 90

مظاهرات العراق.. شعارات مناهضة للنظام الإيراني وميليشياته في العراق

  • 11/10/2019
مظاهرات الطلبة في العراق الاحد 10 نوفمبر
مظاهرات الطلبة في العراق الاحد 10 نوفمبر

استمرت الانتفاضة العراقية اليوم الأحد في بغداد والمحافظات الجنوبية بالعراق رغم الممارسات القمعية للحكومة والمليشيات العميلة للنظام الإيراني.

وشهدت الديوانية الأحد تظاهرات حاشدة شارك فيها طلاب جامعات وموظفين ومواطنين أمام مبنى الحكومة المحلية للمطالبة بـ"إسقاط النظام السياسي ورحيل الأحزاب الفاسدة". حسب موقع "الحرة".

وأكد عدد كبير من طلاب الجامعات والمدارس الإعدادية والموظفين في الديوانية استمرار الإضراب عن الدوام والمشاركة في التظاهرات ضد الحكومة.

وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لإيران وميليشياتها في العراق، يذكر أن الطلاب المحتجين رفعوا لافتات كتب عليها "إضراب باسم الطلبة، وليس بأمر الحكومة".

من جهته، أفاد مراسل "العربية" بتجدد المظاهرات في العاصمة بغداد وإغلاق قوات الأمن مدخل ساحة الخلاني.

كما تواصلت الأحد الاحتجاجات في البصرة الغنية بالنفط حيث فرضت قوات الأمن طوقا لمنع المتظاهرين من الاقتراب من مبنى مجلس المحافظة، غداة موجة اعتقالات نفذتها بحق المحتجين، حسبما نقل مراسلو وكالة فرانس برس.

وبقيت المدارس والكليات وأغلب المؤسسات الحكومية مغلقة في مدينتي الحلة والكوت كلاهما الى الجنوب من بغداد، حسب مراسل لفرانس برس.

وفي مدينة الناصرية الواقعة كذلك في الجنوب، أطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع على متظاهرين كانوا يحاولون إغلاق دائرة حكومية جديدة في إطار موجة العصيان المدني الذي أدى الى شل عدد كبير من المؤسسات الحكومية، وفقا لمراسل فرانس برس.

ويحاول متظاهرون الأحد الإبقاء على زخم الاحتجاجات الداعية إلى "إسقاط النظام" في العراق، بعد اتفاق بين الكتل السياسية على إبقاء السلطة الحالية حتى لو استدعى الأمر استخدام القوة لإنهائها، فيما حذرت منظمة العفو الدولية من "حمام دم".

أكثر من 300 قتيل منذ بدء الاحتجاجات

أعلن المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان بالعراق، علي أكرم البياتي، مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة 15 ألفاً آخرين منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال البياتي، في بيان للجنة صدر السبت، إن الحصيلة بلغت 301 قتيل، وتتضمن شخصين قُتِلا الجمعة في البصرة جنوب البلاد.

العفو الدوليةتطالب بـ"كبح" القوات الأمنية

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية بكبح جماع القوات الأمنية التي تقتل المتظاهرين ومنع سفك المزيد من الدماء.

ودانت المنظمة الحقوقية الدولية مقتل ستة متظاهرين على الأقل السبت في وسط بغداد، أثناء محاولتها إجبار المحتجين على التراجع عن بعض الجسور صوب موقع تجمعهم الرئيسي في وسط بغداد، باستخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

وتسببت الاشتباكات في إصابة العشرات واستعادت على إثرها قوات الأمن السيطرة على كل الجسور الرئيسية، باستثناء جسر يربط المنطقة الشرقية من العاصمة، التي تضم أحياء سكنية وتجارية، بمقر الحكومة عبر نهر دجلة.

وقالت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية هبة مرايف إنه يجب على الحكومة العراقية حماية حقوق المتظاهرين ومن بينها التجمع والتعبير عن آرائهم، يجب وقف حمام الدم الآن، وتقديم المسؤولين عن القتل للعدالة".

ربيع عربي جديد في العراق ولبنان

وكتبت مجلة تايم الأمريكية تحت عنوان ”ربيع عربي جديد في العراق ولبنان“: منذ أكتوبر، أعادت الاحتجاجات في العراق ولبنان تنشيط منطقة الشرق الأوسط، حيث ينزل مئات الآلاف من الشباب إلى الساحات العامة، مكررة شعارات الربيع العربي لعام 2011 التي تدعو إلى سقوط النظام. يمكن للعراق ولبنان مستقبل زاهر إذا تعلم المحتجون من إخفاقات الماضي في المنطقة، لكن إذا أراد النظام الإيراني عرقلة الانتفاضات، قد تكون النتيجة أكثر دموية. .عبر علي خامنئي عن آرائه بشأن الاحتجاجات اللبنانية والعراقية، وهو تذكير بأن إيران تعرف كيفية نشر قوات مسلحة لقمع الاحتجاجات.

ذات صلة:

مختارات

احدث الأخبار والمقالات