728 x 90

ثالث اجتماع للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة

مريم رجوي: الإرهاب جوهر وروح نظام الملالي ولن يتخلى عنه أبدًا

ثالث اجتماع للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة
ثالث اجتماع للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة

نظام الملالي وبتصديره الإرهاب والتطرف يغطي على نقاط الضعف الأساسية لنظام عائد إلى القرون الوسطى، لذلك يتشجع بتلقي الحوافز والتنازلات على استمرار الإرهاب

السياسة الصحيحة الوحيدة هي إبداء الصرامة

أغلقوا سفارات النظام وممثلياته والمراكز التي تعمل كغطاء له واطردوا عملائه ووكلائه العاملين تحت غطاء المراسلين والصحفيين والتجار واللاجئين

أقيم يوم الاثنين 20 يوليو 2020، وفي ثالث اجتماع للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة مؤتمر تحت عنوان «إرهاب النظام الحاكم في إيران – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ووكلائه» بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمشاركة حية لأعضاء مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف الثالث والاتصال الحي عبر الانترنت بمشاركة مئات من الشخصيات السياسية من أمريكا وأوروبا وألبانيا.

وأشارت السيدة رجوي إلى 450 عملية إرهابية نفذها النظام الإيراني خارج الأراضي الإيرانية وقفزتها منذ عام 2003.

وقالت: نظام الملالي يهدد المصالح الحيوية للشعب الإيراني وشعوب العالم. النظام الذي يسعى للوصول إلى القنبلة الذرية وسط ممارساته في القمع والإعدام وأعمال القتل داخل إيران ونشر الحروب في الشرق الأوسط.

وأضافت: الإرهاب هو جوهر هذا النظام وجزء لا يتجزأ منه... إذا تخلى النظام في يوم من الأيام، عن تصدير التطرف والإرهاب إلى الخارج ويحد نفسه داخل حدود إيران، عندئذ يتفكك من الداخل.

وتابعت السيدة رجوي: بعد الحرب في العراق واحتلال الملالي المبطن للبلاد، واجهنا الارهاب الجامح الواسع. من حيث إحصائية الأعمال الإرهابية للنظام فإن سجل نظام الملالي رهيب في كل من أفغانستان واليمن ولبنان وأكثر من البلدان الأخرى في سوريا والعراق.

التفجيرات الإرهابية داخل الحشود البشرية، وتدمير المراقد الدينية أو المدارس، واغتيال الخبراء والعلماء، وأعمال الخطف، والتمثيل وفرض النزوح القسري وتشريد الملايين من المواطنين والذي لكل واحد منه أبعاد مروعة.

وقالت السيدة رجوي: مؤامرتان ارهابيتان خططهما النظام في الربيع ثم صيف 2018 ضد المقاومة الايرانية في ألبانيا وفرنسا كانتا أكبر مؤامرات ارهابية في 40 عاما من تاريخ النظام الإيراني في اوروبا.

وهذا يدل على أن النظام يعتبر هذه المقاومة التهديد الرئيسي لوجوده ولا يتورع عن ارتكاب أي جريمة لمواجهتها. بحيث يرسل سلطاته الرسمية أيضًا إلى الساحة لنقل القنبلة.... حملات التشهير والافتراء تشكل الوجه الثاني لإرهاب النظام وتفتح الطريق له.

وأكدت السيدة رجوي: اتخذت الحكومات الغربية لحد الآن خطوات مأساوية في مواجهة إرهاب النظام الإيراني.

على سبيل المثال، تعاملت مع إرهاب النظام كما أراده النظام نفسه بأنها علامة على قوته. في حين هناك دائمًا ربط مباشر بين تصاعد الانتفاضات وتفاقم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وبين لجوء النظام إلى الإرهاب.

في الواقع، لم تكن قوة النظام بل سياسة الاسترضاء هي التي فسحت المجال أمام نشر الإرهاب والتطرف من قبله. لقد فسّر الملالي الحاكمون حتى الآن أي نوع من الاسترضاء والتسامح من الحكومات الغربية، بأنه ناجم عن ضعف هذه الحكومات، وبالنتيجه تشجعوا على المزيد من الهجمات.

والخطأ الآخر كان التوقع الخاطئ بأن الفاشية الدينية ستتخلى ذات يوم عن الإرهاب بتلقي تنازلات وحوافز. أو إمكانية خروج عناصر معتدلة من معسكر الوحوش الحاكمة وتغيير بوصلة النظام نحو الإصلاح والاعتدال.

وبالطبع، عرض النظام حفنة من القتلة المكروهين على المسرح تحت ستار الإصلاحيين، وابتلع كل الحوافز الممنوحة له للتغيير، لكنه لم يتخل عن الإرهاب إطلاقًا.

وأكدت السيدة رجوي أن السياسة الصحيحة حيال نظام الملالي هي إبداء الصرامة أي إغلاق جميع مجالات الأنشطة الإرهابية للنظام بحزم والرد بصرامة على أي من خططه الإجرامية.

وأضافت قائلة: إن إرهاب النظام يتقدم في ظل الصمت والإخفاء والتجاهل وغض الطرف والتسامح لأعماله. لقد حان الوقت لوقف كل هذه التجاهلات حيال أمن وسلام شعوب العالم.

وعدّدت السيدة رجوي الخطوات الضرورية في هذا الصدد منها إغلاق سفارات النظام وممثلياته وغلق الشركات والمراكز الثقافية والتعليمية والدينية التابعة للنظام وطرد عملائه ومرتزقته العاملين تحت غطاء النشاطات التجارية والثقافية والدينية أو تحت غطاء الصحفيين والمراسلين أو باسم المعارضين واللاجئين أو المواطنين.

وكان هناك العديد من المتكلمين في هذا الاجتماع بينهم العمدة جولياني، وتوم ريتش أول وزير الأمن الداخلي الأمريكي، باندلي مايكو رئيس الوزراء الألباني السابق، وجون رود المساعد السابق لوزير الدفاع الأمريكي في شؤون صنع السياسة,

والسفير روبرت جوزف المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي في شؤون الحد من الأسلحة والأمن الدولي، والسيناتور توريسلي، ورياض ياسين وزير الخارجية اليمني السابق والسفير الحالي اليمني في فرنسا، والسفير آدام إيرلي المتحدث السابق لوزارة الخارجية الأمريكية.

وشيلا جكسون لي عضو مجلس النواب الأمريكي، والقاضي تدبو عضو سابق للكونغرس الأمريكي، والجنرال جورج كيسي الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الأمريكي، واللورد كارلايل عضو مجلس اللوردات البريطاني والمحقق في قوانين الإرهاب.

وستراون استيفنسون الرئيس السابق للجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، وبوب بلاكمن عضو مجلس العموم البريطاني، ونصر الحريري رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية، وفاطمير مديو زعيم الحزب الجمهوري الألباني وزير الدفاع الآلباني سابقا، وادموند اسباهو نائب رئيس الحزب الديمقراطي الألباني.

وايلونا جبريا سكرتير لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألباني والمساعد السابق لوزير الداخلية الألباني، ونواب من البرلمان الألباني كل من والنتينا لسكا نائب الرئيس السابق للبرلمان والمجلس الأوروبي، وغريدا دوما واندري هاسا، واوريولا بامبوري، وفاتباردا كاديو، والعضو السابق ناميك كوبليكو والكاتبة المشهورة والناشطة الألبانية لحقوق المرأة ديانا تشولي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 يوليو (تموز) 2020