728 x 90

مجلس شورى النظام يوافق على خطة لجنة الموازنة من خلال إصلاح هيكل موازنة روحاني

مجلس شورى النظام
مجلس شورى النظام

عقب الأزمة والصراع بين حكومة روحاني ومجلس الشورى للنظام، وافق المجلس يوم الثلاثاء 15 من ديسمبر على خطة لجنة الموازنة التابعة له وبدأ في إصلاح هيكل ميزانية روحاني.

أفادت وكالة أنباء المجلس في 15 كانون الأول / ديسمبر أن "مجلس الشورى ناقش تقرير لجنة البرنامج والميزانية حول مسودة بعض البنود المتعلقة بإصلاح الهيكل الكلي للموازنة، ووافق على الخطة الأصلية بكافة بنودها ومكوناتها".

كما احتج عدد من أعضاء المجلس في هذا الاجتماع على تصريحات روحاني في مؤتمره الصحفي يوم الاثنين 14 كانون الأول بشأن قرارات مجلس النظام، ومنها قرار الانسحاب من البروتوكول الإضافي وزيادة نسبة التخصيب. وقال أمير آبادي، عضو هيئة رئاسة المجلس: "بدلاً من إثارة القضايا الخلافية، نطلب من روحاني تقديم مشاريع قوانين تحل المشاكل الأساسية للشعب".

وقال المعمم سليمي، عضو مجلس شورى النظام، 15 ديسمبر 2020:

"يقول بعض الناس اليوم إننا نريد تطبيق تفسيرنا الخاص لقانون مجلس الشورى، إذا كانوا يقصدون تفسير الدستور، تقول المادة 98 ان تفسير الدستور من مسؤولية مجلس صيانة الدستور.

يا ليته يجد سيد الرئيس فرصة لكونه منشغلا بالأعمال ويقرأ من جديد هذه البنود حتى يدرك أن تفسير القانون العادي هو مسؤولية مجلس الشورى، وتفسير الدستور من مسؤولية مجلس صيانة الدستور.

ولكي لا نكتب القانون لأنفسنا بأي صفة، والحكومة، لا تقول لأي سبب من الأسباب، إننا نتصرف وفقًا لتفسيرنا الخاص أو يقول إننا لا نقبل هذا القانون، أرجو أن يصوّت الأصدقاء على هذه الحالة بعدد كبير لأن في الوضع السائد في البلاد، يقوم البرلمان بعمله والحكومة تقوم بعملها. دعونا نتخلص من هذا الوضع بإذن الله".

وقال كوجكي نجاد، عضو مجلس الشورى، 15 ديسمبر 2020:

"بالأمس رأيت أيضًا أن الرئيس أثار قضايا في كل من المجال النووي وفي مجال التشريع وفي مناقشة الميزانية، والتي، خلافًا لرأي منظمة التخطيط و الميزانية ونائب الرئيس الذي جاء إلى المجلس و لجنة التخطيط و الميزانية، قال إن هناك العديد من مشاكل الميزانية. وتابع على البرلمان تعديل هذه الميزانية.

بالتأكيد الرئيس إما لم يكن لديه وقت أو أنه تحت حصار كورونا، وقد نشأت هذه المشاكل عليه وقام بالإدلاء بمثل هذه التصريحات".

وقال يزدي خواه، عضو مجلس الشورى للنظام 15 ديسمبر 2020:

"منذ الأمس، واجهنا سؤالا كيف يقول السيد الرئيس إننا أوفينا بكل الوعود التي قطعناها. عجلة أجهزة الطرد المركزي تدور. عجلة الاقتصاد تدور. ولدينا جواز السفر الإيراني. الظروف المعيشية للشعب جيدة. أنا مستغرب حقًا . متى يخرج سيد الرئيس من حجره الصحي لزيارة هؤلاء الناس، ما الذي يمكن أن يجعلهم متفائلين به؟ لقد عطل البلاد لمدة سبع سنوات. بعد أربع سنوات، يريد إثارة المشاكل من جديد".

9999

الحرسي قاليباف

خلال الاجتماع، رفض قاليباف ضمنيًا مشروع قانون الميزانية للعام المقبل والمعروض من روحاني، ووصفه بأنه يغاير مفاد الدستور.

وقال "مع الأسف، أجزاء من مشروع قانون الموازنة للعام المقبل تتعارض مع المادة 110 من الدستور، وكذلك مع خطة التنمية الخمسية للبلاد، ويجب علينا النظر في تلك الأجزاء من مشروع قانون الموازنة التي لا تتوافق مع السياسات الكلية وخطة التنمية السادسة". (صحيفة شرق)