728 x 90

احتدام الصراع على رأس النظام

مجلس شورى النظام الإيراني: محادثات فيينا فخ جديد

مجلس شورى النظام 13 أبريل
مجلس شورى النظام 13 أبريل

أصدر 204 من أعضاء مجلس شورى النظام بيانا بخصوص استئناف المحادثات النووية للنظام مع مجموعة 4 + 1 والولايات المتحدة في فيينا، واصفين إياها بالفخ الجديد الذي نصبته الولايات المتحدة والغرب لنظام الملالي. وقالوا أيضا إن عملية التفاوض اكتست طابعا استعجاليا. اليوم هناك بوادر على التسرع في التوصل إلى اتفاق، وإن كان غير متوازن.

وبحسب وكالة أنباء إيرنا، قال 204 من أعضاء مجلس الشورى يوم الثلاثاء 13 أبريل: "في يوم من الأيام كان القرار في جدول الأعمال حصول أي اتفاق أفضل من عدم وجود اتفاق وبذلك أصبحت العجالة أمرا مؤسسيا في التفاوض ووجدنا نتيجة ذلك الفكر في الاتفاق النووي الذي لم يحقق أي انجاز مادي وملموس. واليوم تحت شعار تجنب عدم تفويت الفرصة السانحة، ندخل في خسارة أخرى للحصول على وعود الائتمان من خلال منح امتيازات نقدية.

وأضاف البيان: "التلاعب بكلمة التحقق السريع، فخ جديد نصبته الولايات المتحدة والغرب للمفاوضات. يذكرنا تزامن عقوبات الاتحاد الأوروبي الأخيرة ضد النظام والتخريب في موقع نطنز بأنه يجب علينا ألا نثق بوعد الغرب وابتسامته الدبلوماسية.

وتابع البيان أن دور البرلمان في واقع الاختبار الحقيقي للعقوبات وتحقيق مؤشرات الفوائد الاقتصادية للنظام من رفع العقوبات هو دور حيوي لا يقبل الانتهاك. في الواقع، يستغرق الاختبار الفعلي للعقوبات ما لا يقل عن 3 إلى 6 أشهر.

يذكر أن بعد الانفجار الأخير في موقع نطنز النووي، اشتد الخلاف على رأس نظام الملالي وأخذت زمرة خامنئي تضرب حسن روحاني تحت الحزام بسبب محادثات الاتفاق النووي.

وردًا على ذلك، كتب وزير خارجية النظام، جواد ظريف، على تويتر، مشيرًا إلى لقاء عقده مع برلمان النظام: "بالأمس لقاء طويل بالطبع "مع إهانات وتهديدات واتهامات من شخص أو شخصين". مع أعضاء لجنة الأمن القومي ولجنة السياسة الخارجية في البرلمان حيث أعرب بعض الأشخاص عن قلقهم من ترشح ظريف للانتخابات الرئاسية المقبلة، واتهموه "بالسعي لتحقيق أهداف انتخابية" من خلال متابعة محادثات فيينا، وبالتالي جذب "أصوات الناس سعيا إلى خلق انقسام في المجتمع".