728 x 90

لوفيغارو الفرنسية: هجوم على قاعدة التاجي في العراق عقب زيارة شمخاني

  • 3/14/2020
هجوم على قاعدة التاجي في العراق
هجوم على قاعدة التاجي في العراق

ربطت صحيفة لوفيغارو الفرنسية يوم 13 مارس، الهجمات الأخيرة التي شنتها ميليشيات موالية لنظام الملالي على قاعدة التاجي في العراق بزيارة شمخاني لهذا البلد والضوء الأخضر الذي أعطاه هذا النظام. وكتبت: هل الهجوم على قاعدة التاجي جاء عرضيًا بعد أيام من زيارة شمخاني لبغداد؟..

ورسميًا زار شمخاني العراق لإعطاء مشورة لتسمية رئيس الحكومة المقبل.. ولكن من الواضح آيضًا أن الموالين العراقيين للنظام الإيراني لا يستطيعون تولي مبادرة الهجوم على القواعد التي يستقر فيها الجنود الأمريكان دون إشارة الضوء الأخضر من طهران.

وأضافت الصحيفة: بعد مقتل مقاول أمريكي ثم قصف قواعد الميلشيات الموالية للنظام الإيراني، صعدت هذه المجموعات هجماتها باقتحام السفارة الأمريكية ببغداد وكان هذا الحدث عاملا فاعلًا بالتأكيد في اتخاذ ترامب قراره بالقضاء على قاسم سليماني. وهذه كانت ضربة قاصمة للغاية على الحكومة الإيرانية خاصة لم تكن تتوقعها.

وتابعت الصحيفة: هل الميلشيات تصبر وتنتظر وهي تعلم أن عرابها في الحكومة الإيرانية تلقت عدة هزائم بما في ذلك الانتخابات التشريعية التي شارك فيها عدد ضئيل من الناخبين وهي ابتليت الآن بفيروس كورونا.

أدت الأزمات الإقليمية التي حلت بنظام الملالي بعد هلاك المجرم قاسم سليماني، والتطورات الأخيرة في المنطقة إلى أن يواجة هذا النظام عزلة كبيرة.

ومن بين هذه الأحداث: التطورات الأخيرة في سوريا وقصف تركيا لمواقع قوات نظام الملالي ، بالإضافة إلى هلاك العميد الحرسي فرهاد دبيريان، خليفة قاسم سليماني في سوريا في حادثة أخرى، وتسوية الخلاف بين تركيا وروسيا وتجاهل نظام الملالي.

وبعد شهرين من هلاك الجلاد المجرم قاسم سليماني، لفتت زيارة على شمخاني للعراق الأنظار مرة أخرى بعد فشل خطة نظام الملالي في تولي محمد توفيق علاوي رئيسًا للوزراء.

وذكرت تلفزيون نظام الملالي في 9 مارس 2020: "إن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي قام بزيارة لبغداد لمدة يومين وقال في لقائه بالمسؤولين والأحزاب السياسية في العراق من بينهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان إن إيران تولي اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار والهدوء في العراق".