728 x 90

كورونا في إيران .. وزارة الصحة: 50 إصابة في الساعة ووفاة كل 10 دقائق

  • 3/19/2020
كورونا في إيران
كورونا في إيران

اعلنت وزارة الصحة للنظام الإيراني إن 50 شخصاً في إيران يصابون بفيروس كورونا كل ساعة، ويتوفى شخص واحد كل 10 دقائق، ما يعني تسجيلها 1200 إصابة و144 حالة وفاة كل يوم.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا"، عن رئيس المركز الإعلامي بوزارة الصحة كيانوش جانبور قوله، "في كل ساعة تقريبا يصاب 50 شخصا بفيروس كورونا المستجد، ويتوفى كل 10 دقائق شخص مصاب بهذا الفيروس كمعدل".

واضاف جانبور، إن الفيروس لم يصل نقطة الذروة لغاية الان في إيران

وتشير البيانات الرسمية، إلى أن عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في ايران بلغ 17361 والمتعافين 5710 والمتوفين 1135 حالة حتى ظهر أمس الاربعاء.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأربعاء 17 مارس أن عدد المتوفين اثر كارثة كورونا في 196 مدينة بـ31 محافظة تجاوز 6400 شخص. عدد الضحايا في قم 790 وفي طهران 800 وفي كيلان 763 واصفهان620 وخراسان 581 ومازندران530 وكلستان 393 وخوزستان207 وهمان 204 بالإضافة إلى الوفيات في المحافظات الأخرى.

تؤكد الحالات والتقارير عن مدينة قم وتيرة تصاعدية لعدد الضحايا، خلافًا لدعايات النظام التي تدعي التراجع. بينما الجثث متكدسة في ثلاجات ومغتسلات الأموات. المواطنون يلعنون خامنئي جهارًا باعتباره المسبب الرئيسي لهذه الأزمة التي حلّت بالبلاد، فيما غادر معظم الملالي الحكوميين مدينة قم.

في مدينتي قم واصفهان وبعض المدن الأخرى المنكوبة بفيروس كورونا، لايحضر المسؤولون المحليون مواقع عملهم قدر الإمكان لكونهم غادروا المدن تاركين ورائهم أفرادًا برتب أدنى. فمعظم الاتصالات بمقر المحافظة والقائممقامية والبلدية والمقرات الحكومية تبقى بلا جواب والمواطنون باقون في حيرة من أمرهم. وهذا الوضع يعكس حالة الهرج والمرج والفوضى المتزايدة التي انتابت النظام برمته.

بحيث يعبّر قادة النظام عن مخاوفهم من وقوع عصيان واضطرابات في طهران ومدن مثل قم واصفهان ومشهد خاصة في عشوائيات المدن ويصرحون في حواراتهم الخاصة أنه «بالتأكيد ستشهد مناطق مثل شهر ري وإسلام شهر وأكبر آباد اضطرابات لأن المواطنين لا يستطيعون حتى شراء مادة الكحول والقفازات»

وفي السياق قال مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط أن عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في إيران قد يكون خمسة أضعاف المستوى الرسمي.

وبحسب رويترز، قال الدكتور ريك برينان، الذي عاد لتوه من إيران، إن السبب الرئيسي هو أن الاختبارات تُجرى فقط على الأشخاص الذين يعانون من أعراض حادة.

وأضاف برينان «قلنا إن أضعف سلسلة في إيران هي نقص المعلومات عن عدد المرضى. إنهم يزيدون من قدرتهم على الاختبار بسرعة ، لذا من المتوقع أن تزداد الإحصائيات الرسمية».