728 x 90

كورونا في إيران .. إصابة آلاف من الطاقم الطبي في طهران بكورونا

كورونا في إيران
كورونا في إيران

اعترف علي رضا زالي، رئيس مقر الحكومة لمكافحة كورونا في طهران، الأربعاء 8 يوليو / تموز، بأن 4400 عضو من الطاقم الطبي في طهران أصيبوا بفيروس كورونا.
وواصل مسؤول النظام هذا تصريحاته معترفا بتوسع حالات الإصابة والوفيات في طهران وعموم إيران.

وأضاف قائلا: «منذ 28 يونيو، تغير عدد المصابين الذين تمت إحالتهم إلى المراكز الطبية تدريجيًا، بحيث زاد معدل الإصابة والإدخال إلى أجنحة المستشفيات وكذلك في وحدة العناية المركزة، لا يزالان في تزايد فيما تناقص عدد المتعافين».
في غضون ذلك، أشار أنوشيروان محسني بندبي، محافظ طهران، إلى الاتجاه المتزايد للمصابين بكورونا واعترف بأنه سيكون من الصعب السيطرة عليه إذا وصل الوضع في طهران إلى أزمة.
وفي وقت سابق، وصف علي عطا، المتحدث باسم مجلس طهران، الوضع في المدينة بأنه "مؤسف للغاية" بسبب تفشي فيروس كورونا، وقال إن الزيادة السريعة في عدد المصابين والوفيات مذهلة.
هذا وأعلن بيام طبرسي، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مسيح دانشوري، 8 يوليو أن 50 شخصًا من الطاقم الطبي في مسيح دانشوري قد أصيبوا بكورونا (تابناك، 8 يوليو).

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأربعاء، 8 يوليو، أن عدد الوفيات جراء كورونا في 342 مدينة في إيران يتجاوز 67600.

يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 17050، وفي خراسان رضوي 4890، وفي قم 4050، وفي لرستان 2470، وفي أذربيجان الشرقية 1970، وفي كرمانشاه 1735، وفي همدان 1575، وفي زنجان 650 شخصًا.
في الوقت الذي يتزايد فيه عدد ضحايا كورونا والنظام لا يفعل شيئًا لمساعدة الناس ضد كورونا، ألقى روحاني كلمة في مجلس الوزراء اليوم اكتفى خلالها بإطلاق عبارات عامة.

وتوعد المواطنين بالويل والثبور في حال عدم الالتزام بالبروتوكولات الصحية وأعطى السلطات المحلية صلاحيات لفرض قيود، معربًا عن أمله في أن يهدأ الوضع في أغسطس وسبتمبر المقبلين.

فيما قال حريرجي نائب وزير الصحة في النظام: «اليوم واجهنا أرقامًا غير مقبولة وغير مسبوقة للوفيات بينما نحن في الدقيقتين 30 و 40 من اللعبة ... رفع القيود ... تسبب في أن يصل عدد الوفيات إلى 200 شخص خلال الـ 24 ساعة الماضية.

إذا لم يتم اتخاذ إجراءات شاملة ... فمن المؤكد أن الوضع سيزداد سوءًا ... لن يتوفر لقاح كورونا على الأقل في الأشهر الـ 12 المقبلة» (إيلنا 7 يوليو).
وقال محسني، عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس شورى النظام: «في بعض الأيام، كان لدينا 300 حالة وفاة بسبب كورونا، وإذا وجدتم أن الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة أقل من ذلك، فالسبب يعود إلى أن الإحصائيات تشمل الأفراد الذين يتوفون في المستشفيات.

ولا تشمل من مات في المنزل أو في طريقه إلى المستشفى بسبب كورونا» واعترف بأن «الخوف من فراغ الموائد بسبب إغلاق الأعمال دفع الناس إلى الخروج إلى المجتمع.

لم يكن الأمر يتعلق بعدم خوف الناس بل كان الخوف ناجم عن رؤية مستقبل حيث لا يستطيع رب الأسرة إعالة أسرته» (”رويداد24“- 5 يوليو).