728 x 90

كلمة خامنئي في صلاة يوم الجمعة تبين أزمة ومأزق نظام الملالي الشامل

  • 1/17/2020
علي خامنئي
علي خامنئي

ألقى الولي الفقيه لنظام الملالي خامنئي، كلمة في خطبة صلاة الجمعة في طهران يوم الجمعة ، 17 يناير . وقد أوضح الخطاب الذي كان قد روج له النظام في صخب إعلامي كثيف، فشل النظام الإيراني الكامل في جميع الأزمات المحلية والدولية. وقد كرّر خامنئي، الذي ألقى خطبة صلاة الجمعة بعد ثماني سنوات ، تبجحاته وأقاويله السابقة، دون أن يقدّم أي حلول للخروج من أزمات النظام الواسعة النطاق، الأمر الذي يدل على انعدام الحيلة للنظام. وخصّص معظم خطبته للتأوه والعويل بسبب هلاك قاسم سليماني، مما أظهر بوضوح مدى الضربة التي تلقاها النظام بهلاك قاسم سليماني.


كما عبر خامنئي عن غضبه وعجزه لكون انتفاضة الشعب الإيراني قد أفشلت لعبته الإعلامية في قضية تشييع رفاة قاسم سليماني وخاصة من موجة الكراهية لدى شباب الانتفاضة تجاه الجزّار سليماني وإحراق صوره وتمزيقها وأكد قائلا: "إن بضع مئات من الأشخاص الذين يهينون صورة سليماني" ليسوا إيرانيين.


ووصف خامنئي المواطنين والمنتفضين الذين رددوا هتافات «لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران» ضد إرهاب وتصدير التخلف، بأنهم مغرر بهم وقال، ان هؤلاء الافراد لم يضحوا بارواحهم من اجل ايران ابدا ولم يتخلوا حتى عن راحتهم ومصالحهم للحفاظ على امن ايران.

خامنئي، الذي التزم الصمت حتى الآن حيال إطلاق النار على الطائرة الأوكرانية ومقتل 176 إنسانًا بريئًا، حاول بفظاعة التقليل من شأن المشكلة وأضاف بحقد حيواني: "لقد حاول البعض إثارة هذه القضية" بهدف التغطية على قضية قاسم سليماني.

وقد ادعى خامنئي، الذي كان يحاول عرض قوته الزائفة حسب المثل ”تَجَشَّأ لقمانُ مِنْ غَيْر شِبَعِ“، أن الخطوة الأخيرة للاتحاد الأوروبي لإحالة القضية إلى مجلس الأمن واستخدام آلية الزناد لفرض عقوبات دولية على النظام جاء بسبب الالتفاف على هيبة تشييع قاسم سليماني.

ومع ذلك، فقد شعر بالإحباط والقلق بشأن تشديد الحصار على النظام، قائلاً إنه على الرغم من أنه لا يتفاوض مع الولايات المتحدة، إلا أنه مستعد للتفاوض مع ما وصفه بأذيال أمريكا.

ووصف خامنئي قوة القدس الإرهابية بأنها "محاربون بلا حدود" ، وهي المنظمة الدولية الإرهابية بلغة الملالي، مع الاعتراف بأن جرائم قوة القدس في بلدان أخرى تهدف إلى الحفاظ على كيان النظام وأمنه داخل إيران.