728 x 90

كبير مستشاري خامنئي: قاسم سليماني أطلق 22 لواء في العراق و 60 لواء في سوريا

إنشاء 22 لواءً للحشد الشعبي في العراق و 60 لواء شعبيا في سوري
إنشاء 22 لواءً للحشد الشعبي في العراق و 60 لواء شعبيا في سوري

في إشارة إلى أنشطة قاسم سليماني الإرهابية في العراق، قال رحيم صفوي، المستشار العسكري لخامنئي، الولی الفقیه للنظام الإيراني، إن قائد فيلق القدس السابق الهالك قاسم سليماني أنشأ 22 لواءً للحشد الشعبي في العراق و 60 "لواء شعبيا" في سوريا.

وفي حديثه في مؤتمر بمناسبة ذكرى اغتيال قاسم سليماني يوم الاثنين 11 يناير، قال إن "الألوية التي تم تشكيلها في سوريا تضم" 5000 مجند من السوريين والجنسيات الأخرى "، لكنه لم يذكر عدد العناصر العراقية، بحسب وكالة أنباء إيرنا.

عادة ما يستخدم المسؤولون الحكوميون الإيرانيون مصطلح "لواء شعبي" بدلاً من "الميليشيات المسلحة".

أعضاء هذه الميلشيات المسلحة، الذين دربهم ونظمهم فيلق القدس التابع للحرس بالتعاون مع حزب الله اللبناني، هم من الشيعة من إيران وأفغانستان وباكستان والعراق وسوريا ولبنان.

ولم يشر صفوي في هذا الخطاب إلى التكلفة السنوية لنظام الملالي لدعم هذه الجماعات في سوريا والعراق.

وكان حشمت الله فلاحت بيشة، الرئيس السابق للجنة الأمن في مجلس شورى النظام، قد قال صراحة في مايو 2020 إن نظام الملالي في سوريا قد تبرع بمبلغ 30 مليار دولار للمساعدة في حماية بشار الأسد.

في خطاب عام في تموز 1996، قال قاسم سليماني إن وزارة الدفاع الإيرانية كانت تعمل في ثلات دوامات لانتاج وارسال أسلحة إلى العراق.

يؤكد اعتراف رحيم صفوي، المستشار العسكري الأعلى لخامنئي، مرة أخرى أن نظام الملالي ومن أجل البقاء يعتمد على دعامتين: التحريض على الحرب والقتل في الخارج وفي دول المنطقة، وقمع الشعب الإيراني داخل البلاد.

كما تظهر التصريحات أن النظام أجبر على الإفصاح عن هذه الاعترافات، وهي مجرد جانب من واقع تدخلات النظام في المنطقة، من أجل الحفاظ على معنويات قواته. وأقر مسؤولو النظام مؤخرًا صراحةً أن الرئيس السوري السفاح بشار الأسد كان على وشك السقوط الحاسم من قبل الشعب السوري، الذي سارع نظام الملالي إلى مساعدته وتمكن من إبقائه على السلطة من خلال قتل الشعب السوري المحروم والقصف الكيميائي.

في العراق، يقوم المواطنون العراقيون في تظاهراتهم واحتجاجاتهم في إطار ثورة تشرين، التي بدأت العام الماضي وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا، بحرق صور قاسم سليماني وتدمير رموز النظام الإيراني في العراق في شعاراتهم اليومية ويطالبون بطرد النظام الإيراني من العراق، لأن الميلشيات الموالية للنظام الإيراني في العراق هي سبب قتل العراقيين وتدمير البلاد.