728 x 90

قوات الحرس ذراع خامنئي للقمع!

في الموازنة العامة للنظام عام 2020، تبلغ ميزانية قوات الحرس 18 ألفًا و 315 مليار تومان،

بينما تبلغ ميزانية الجيش النظامي التقلیدي نحو 12 ألف مليار تومان.
بالإضافة إلى ذلك، تتلقی قوات الحرس فائضًا في الميزانية.


بعد هلاك قاسم سليماني، أعطی خامنئی 200 مليون يورو لقوات القدس الإرهابیّة، لكنه لم یدفع حتی الآن مبلغ مليار دولار من صندوق احتياطي النقد الأجنبي لمكافحة كورونا.
وبالإضافة إلى الميزانية الرسمية، یسیطر الحرس على جزء كبير من اقتصاد البلاد.


فقد أشار سعيد محمد، قائد مقر «خاتم الأنبياء» التابع لقوات الحرس، عن النشاط الاقتصادي لهذا المقر بالقول:
“باختصار، إذا أردت أن أتحدث عن الأرقام، فإن حوالي 35٪ من إنتاج البنزين في البلاد، وحوالي 20٪ من إنتاج الغاز ، وحوالي 22٪ من إنتاج الديزل ، و 32٪ من خطوط نقل النفط والغاز ، و 50٪ من السدود أی 62 سدًا کلهامشاريع نفذّها مقر الخاتم! (الحرسي سعيد محمد قائد مقر خاتم الأنبياء في مقابلة مع شبكة اخبار النظام في الأول من اكتوبر 2020).


بالإضافة إلى هذا المقر، قامت مؤسسات أخرى مثل مؤسسة التعاون للحرس بابتلاع عشرات المليارات من الدولارات من رأس مال البلاد. بدءا من مشاریع التعدين إلى صناعة السيارات ومن البنوك والمؤسسات المالية إلى الاتصالات السلكية واللاسلكية والزراعة.
ولا حاجة‌ إلی القول بأن هذه الأموال کلها مملوكة للشعب الإيراني ويجب إعادتها إلی أبناء الشعب .


و‌أکّد زعيم المقاومة الإيرانية السید مسعود رجوي: يجب حلّ قوات الحرس. ويجب تخصيص ميزانيتها وصرف أوصل ‌أموالها لمكافحة كورونا والسلامة العامة. إذا كان نظام ولاية الفقيه لا ينوي القمع وإثارة الحروب وتصدير القمع والإرهاب، فيكفيه جيش واحد، ولا ينبغي فرض التکالیف المضاعفة على الشعب الإيراني المتألم المحروم.