728 x 90

قوات الحرس تبدي قلقها من عمليات الكشف عبر مجاهدي خلق بشأن كارثة السيول

  • 3/28/2019
قوات الحرس تبدي قلقها من عمليات الكشف عبر مجاهدي خلق بشأن كارثة السيول
قوات الحرس تبدي قلقها من عمليات الكشف عبر مجاهدي خلق بشأن كارثة السيول

أعربت قوات حرس نظام الملالي عن قلقها إزاء ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من عمليات الكشف بشأن كارثة السيول التي سببتها السياسات التدميرية لنظام الملالي.
وجاء في بيان قوات الحرس بمحافظة فارس 27 مارس: الأعداء اللدودون خاصة «مجاهدي خلق» قاموا مرة أخرى بإثارة الإشاعات والأكاذيب بغية الإخلال في عملية متابعة جهاز القضاء. مع دراسة مصدر هذه الأكاذيب اتضح جليًا أن الأعداء اللدودين للثورة الإسلامية يستغلون حادث السيول والفيضانات سوءا لحرف الأذهان والثقة ومعتقدات الناس ضد قوات الحرس. ولذلك من الضروري أن تضع الجهات المختصة في جدول أعمالها التعامل الصارم مع هذه المحاولة اليائسة خاصة في الفضاء المجازي.

ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة متلفزة بشأن السيول وخاطبت الشعب الإيراني قائلة:
لقد أثبتت هذه الكارثة مرة أخرى أن سياسة النهب والدمار التي اعتمدها النظام الحاكم على مدار 40 سنة، هي سياسة إجرامية تدمّر أرواح وحياة الناس العزل، في كل حالة من السيول والفيضانات والزلازل.
ماذا حدث في شيراز، مع هطول أمطار مدتها 10 دقائق فقط، راح ضحيته أعداد كبيرة من مواطنينا، مع أعداد هائلة أخرى من المصابين والجرحى فضلا عن الدمار؟
الملالي الغاصبون قد جلبوا هذه المصيبة لمدينة شيراز وأبنائها الشجعان. إنهم قد دمروا المجرى والمضيق الخاص لتوجيه السيول. إنهم بنوا على مجرى نهر «خشك» (الجاف)، وبجوار «دروازه قرآن»، منشآت مدنية، وقد حصلوا بالفعل من جراء ذلك على مبالغ كبيرة لأنفسهم أو لشركائهم.
وفي محافظة غولستان، لم يقوموا منذ سنوات بعملية الكري في نهر غورغان، ودمروا مساحات كبيرة من المراعي والغابات، وتنصلوا من القيام بعملية تصريف المياه للمزارع وتنفيذ مشاريع مستجمعات المياه.
وفي مدن أخرى، قاموا ببناء منشآت في مسارات الأنهار أو أغلقوا المجاري المائية الطبيعية، ومن أجل تنفيذ هذه السياسة في غاية الفساد، استملكوا واستولوا على شواطئ الأنهار وسواحل البحار والسفوح والغابات المملوكة للقطاع العام، ودمروها وقاموا بالمتاجرة بها.
كما قال مسعود رجوي قائد المقاومة، فإن نتيجة حكم الملالي، وحكم ولاية الفقيه وهذا النظام البغيض، في كلمة واحدة، ليست سوى تدمير الأجيال وتدهور الإنتاج وتدمير البيئة وإزالة أمل الشعب وثقته. فبقي اقتصاد مدمر، ومجتمع حائر وشعب مغدور.
في الواقع، هذه الحكومة هي، حكومة محتلة من جميع النواحي.
في خضم كارثة السيول والفيضانات والدمار، لايكاد يوجد عناصر الإغاثة وأنظمة الإغاثة، ولكن بالعكس أرسل الملالي قوات الحرس والبسيج اللاشعبي إلى الميدان للحيلولة دون اندلاع انتفاضة واحتجاجات المواطنين.
تحتاج شيراز إلى إصلاح الدمار ومعالجة الجرحى، لكن الملا روحاني أرسل على عجل وزير المخابرات، مافيا الموت والقمع والإرهاب إلى هناك.
نعم، هذه هي نهاية نظام زود بشار الأسد بأموال إيران، أو أنفقها على قوات الحرس ، أو البسيج ، أو الإرهاب ، أو البرنامج النووي والصاروخي، أو تم نهبها من قبل قادة النظام الفاسدين.
اللجوء إلى استعراضات مدن الصواريخ لا ينقذ الملالي. لأن الآن هو وقت مدن الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة ونهوض أبناء الشعب الذين قرروا إنقاذ أنفسهم وحياتهم ومستقبل أطفالهم من طغيان ولاية الفقيه المشؤوم. كما يقول القرآن:
إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ
يريد الشعب الإيراني المنتفض أن يتخلص من شر وخباثة هذا النظام الإجرامي وأن يقيم دولة ومجتمعًا تسود فيه الحرية والديمقراطية والمساواة، بحيث لا يعود يستطيع أي شخص آخر تدمير الاحتياجات البيئية الأساسية والضرورية للمدن والقرى، وترك أبناء شعبنا بلا دفاع.