728 x 90

في لقاء مع الباسيجيين خامنئي يعرب عن خوفه من الانتفاضة ومجاهدي خلق

خامنئي، زعيم نظام الفاشية الدينية
خامنئي، زعيم نظام الفاشية الدينية

في لقاء مع الباسيجيين المنتحلين شخصية الطالب

خامنئي يعرب عن خوفه من الانتفاضة ومجاهدي خلق


في بداية الثورة كان لدينا شباب مسلمون ... لقد انجذبوا إلى مجاهدي خلق ... انجروا إلى هذه الطرق.

وسعوا جبهة الثورة، واستقطبوا أنصارًا لكم؛ ... بالطبع لا أقصد لا يعني استقطاب مجاهدي خلق وعديمي العقيدة، لا أوصي بمعاملة أي شخص لا يقبل مبادئ الثورة بالمساومة؛ تعاملوا بصراحة وقوة
لا تدعوا أن يعتبر احتجاجكم احتجاجاً على النظام الإسلامي. إذا تركتم راية المطالبة، ربما يرفعها أولئك الذين يهدفون إلى محاربة الإسلام والنظام الإسلامي؛ لا يجب أن يحدث هذا.
أنا أؤمن بالحكومة الفتية وحزب اللهية لمساعدة البلاد في تجاوز مسارات صعبة .... البعض يبقون شبابًا حتى في سن الشيخوخة؛ ها هو سليماني الذي أتذكره ليلاً ونهاراً



في مقابلة بالفيديو مع مجموعة من عناصر الباسيج المجتمعين تحت عنوان طلاب، أعرب خامنئي، زعيم نظام الفاشية الدينية، عن خوفه من تصاعد الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والإقبال العام المتزايد على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومعاقل الانتفاضة.


وقال: «لا تدعوا يعتبر احتجاجكم احتجاجًا على النظام الإسلامي؛ العدو ينتظر هذا. في بعض الأحيان نفترض أنكم تحتجون على قضية سوق الأسهم أو سيارة ”برايد“؛ [لكن] العدو، يعتبر طريقة احتجاجكم، احتجاجًا ضد النظام أو يوحي بأنه هذا احتجاج ضد النظام.

امنعوا هذا على محمل الجد ولا تدعوا العدو يحصل على فرصة للحصول على مطلبكم في احتجاجكم، أو يتمكن من إقحام مثل هذا الرأي في أذهان المتلقي» في الوقت نفسه، قال:

«من الجيد أن تكونوا أنتم رافعي راية المطالبة؛ [لكن] إذا وضعتم الراية على الأرض، فقد يقوم بعض الأشخاص برفعها، والذي لا يهدف إلى حل مشاكل الأشخاص؛ [لكن] هدفه هو معارضة ومحاربة الإسلام والجمهورية الإسلامية والنظام الإسلامي. لا تتركوا أن يحصل هذا؛ يجب أن لا يحدث ذلك».


واعترف خامنئي باشمئزاز الطلاب من عناصر النظام في الجامعات، قائلاً:

«يأتي المسؤولون أحيانًا إلى الجامعات أو يحضرون تجمعات الطلاب والشباب للحوار لكنهم يتعرضون لتشويه سمعتهم... لقد نصحت المسؤولين مرارًا وتكرارًا بالتحدث إلى [الطلاب في] الجامعات ويعطيهم توجيهات؛ ... يقولون أنه عندما نذهب، فإن هدف هؤلاء الشباب الذين يتجمعون هناك ليس فهم القضايا واستيعاب المسائل، هدفهم هو التشويه؛ لهذا السبب لا يأتون. أنا أرجو منكم ألا تغلقوا أجواء الحوار.

أي عندما يتعلق الأمر بالتشويه والإساءة والقذف وما شابه ذلك، فمن الطبيعي أن تغلق أجواء الحوار؛ لا تدعوا هذا يحدث»..


كما عبر خامنئي عن مخاوفه من إقبال الشباب والطلاب على مجاهدي خلق وقال:

«البيئة الشبابية، بما في ذلك الجامعات، كانت هدفا منذ القدم للإصابات، بما في ذلك إصابتان كبيرتان ... إحداهما الانفعال، والأخرى انحراف... كان لدينا شباب مسلمون في بداية الثورة... لقد انجذبوا إلى مجاهدي خلق ... وانجروا إلى هذه الطرق» وقال في توصية واضحة لقمع مجاهدي خلق والمعارضة:

«وسعوا جبهة الثورة، واستقطبوا أنصارًا لكم ...؛ طبعا لا أقصد استقطاب مجاهدي خلق وعديمي العقيدة .... لا أنصح مطلقا بالمساومة مع من لا يقبل مبادئ الثورة ويشكك في هذه المبادئ ويزيّن العدو ويضع أمامنا الطريق الخطأ؛ لا، تعاملوا هناك بصراحة وبقوة» وأضاف «إنهم يعملون أيضا على شبابنا، محاولين استغلال شبابنا، وهم يخططون لذلك».


وتابع خامنئي: "أنا أؤمن بحكومة فتية وحزب اللهية قادرة على مساعدة البلاد في اجتياز مسارات صعبة ... فالشباب لا يعني فقط أن يكون رئيسًا يبلغ من العمر 32 عامًا؛ لا، الحكومة الفتية .. البعض شاب بنفس المعنى حتى الشيخوخة؛ وها هو سليماني الذي أتذكره ليلاً ونهارًا - كان في الستين ونيف من عمره، لم يكن شابًا؛ لو كان على قيد الحياة لمدة عشر سنوات أخرى وأنا كنت حيًا، لكنت أحتفظ به هنا.»


كما كشف خامنئي في الوقت نفسه عن تهاون عناصر النظام وانهيارهم، قائلاً: «كانت الأسس المعرفية لدى البعض ضعيفة وتركوا الصفوف للأسف. أو بعد فترة أصبحوا نادمين. إحدى قضايا ثورتنا هي نفس القضايا. السادة ندموا من أنهم كانوا في يوم ما ثوريين ثم ندموا لكونهم ثوريين ... ».


ولغرض تدارك الإشمئزاز العام مما تعمل المؤسسات والوكالات العاملة تحت سيطرته من نهب واستلاب لأموال المواطنين، قال خامنئي: «أشاروا إلي أنشطة وكالات الخدمات المرتبطة بالقيادة. دعوني أقول: أعتقد أنكم لستم على دراية بمعظم هذه الأنشطة».

هذه "الأجهزة الخدمية" هي كارتلات نهبت مئات المليارات من الدولارات من ممتلكات الشعب الإيراني. في 7 مارس 2020، أعلن قائد المقاومة الإيرانية أنه يجب استخدام أرصدة هذه المؤسسات لمكافحة كورونا. نداء رحب به الشعب الإيراني على نطاق واسع.


هذا وكتب موقع ”ارجانيوز“ التابع لزمرة خامنئي أمس: «منذ عامين، ونحن نشهد حتى الآن قيام مجاهدي خلق بإيقاظ الآلاف من خلاياههم النائمة، وأطلقوا عليهم اسم معاقل الانتفاضة، وتكلفهم مع قيادة مركزية بالقيام بعمليات تخريبية. وحتى بعد اضطرابات نوفمبر 2019 (الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني)، وجه زعيم مجاهدي خلق رسالة، جاء فيها:

«لقد تم اختبار استراتيجية جيش التحرير في معاقل الانتفاضة والأحياء والمدن المنتفضة». لذلك، فإن تحذير السيد (خامنئي) أكثر من مرة خلال العامين الماضيين من خطر العداوة الخبيثة، ودعوة قوات الباسيج إلى الاستعداد في كل مدينة وكل حي، وإصدار الأوامر للنظام برمته للاستعداد لمواجهة العدو الداعي لإسقاط النظام، لم يأت من فراغ».


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 مايو (أيار) 2020